مقالة مرشحة للجودة

الدعاء السادس عشر من الصحيفة السجادية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:الدعاء السادس عشر من الصحيفة السجادية.
الدعاء السادس عشر من الصحيفة السجادية
الموضوع دعائه (ع) إذا استقالَ من ذنوبه أو تضرَّعَ في طلبِ العفو عن عيوبه
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
سند الدعاء الإمام محمد الباقر، وزيد بن علي
المصادر الصحيفة السجادية


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الدعاء السادس عشر من الصحيفة السجادية من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (ع)، ومحوره دعائه (ع) إذا استقالَ من ذنوبه أو تضرَّعَ في طلبِ العفو عن عيوبه، وفيه مجموعة من المفاهيم، منها: إنَّ رحمت الله وسعت كُلَّ شيء، وأنَّه أنيس كُل مستوحش غريب، وأنَّ العبد الذي أفنت الذنوب عمره لا مفر له إلا إليك، فيعود عليك بالتوبة، وأنت تعود عليه بالعفو والمغفرة.

الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية هي مجموعة من الأدعية للإمام زين العابدين (ع)[1] تنطوي على مضامين عالية كمعرفة الله، ومعرفة الإنسان، وعالم الغيب، ومكانة الأنبياء وأهل البيت (ع)، والإمامة، والفضائل الأخلاقية.[2] وقد اشتملت هذه الصحيفة على 54 دعاء ومناجاة.[3]

مضامين الدعاء السادس عشر

يحتوي هذا الدعاء على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • أنَّ رحمت الله وسعت كل شيء، والاستغاثة بالله للخلاص من الذنوب.[4]
  • وأنَّ المضطر يتوجه إلى الله تعالى طالباً منه العون والإحسان، ولأجل الخوف منه يبكي المذنبون.[5]
  • وأنَّ الله أنيس كل مستوحش غريب، ومفرج عن الذي ناله الكرب والهم والحزن، وغوث من خذله الناس فلم ينصروه وهو وحيد لا معين له، وعون كل محتاج طرده الناس.[6]
  • يا إلهي:
أنت الذي رحمتك عامة لكل شيء، وعلمك يشمل جميع المعلومات،
وجعلت لكل مخلوق حصة من نعمك يتنعم بها،
وعفوك أزيد وأعلى من عقابك،
ورحمتك سبقت غضبك،
وعطاؤك أكثر من منعك الذي يكون عن حكمة،
وأنت الذي شمل لطفك كل الخلائق برحمتك،
والمعطي الذي يعطي بدون أن يريد العوض والجزاء، من خلقه،
ولا تعاقب فوق القدر الذي استحقه العاصي.[7]
  • وأنا:
عبدك الذي أمرته بالدعاء فقال لبيك وسعديك،
وعبدك الذي أثقلت الذنوب ظهره،
وعبدك الذي أفنت الذنوب عمره،
وعبدك الذي بسبب جهله عصاك،
وأنا الذي جرى دمعي واضطرب قلبه من خوفك،
وأنا الذي أستحي منك لما علمته من سوء عملي؛ ولذلك خفي صوتي بالاستغاثة، وكلَّ لساني عن مناجاتك،
ولك الحمد على ماسترت من سوء عملي، وكم من ذنب أخفيته عن الناس فلم تفضحني.[8]
  • إنَّ الإنسان لم يعتني ويعمل على أصلاح نفسه الأمارة، لذلك هو يقع في أقتراف المعاصي، وأن غفرت له معصيته فهذا من رحمتك به.[9]
  • إنَّ العبد يتبع الشيطان وهو يعرف أنَّه عدو له، وهو يدعو إلى الشر والآثام، والله يدعو إلى الخير، فمصير من يتبع الشيطان النار ومن يتبعك الجنة.[10]
  • ويختم دعائه الإمام زين العابدين (ع) قائلاً: اللهم وقني من المعاصي واستعملني بالطاعة وطهرني بالتوبة، وجعلني من الذين شملهم عفوك، وأمنتهم من سخطك في الدنيا قبل الآخرة، إنك على كل شيء قدير.[11]

الشروح

شُرح هذا الدعاء باللغة العربية والفارسية في مجموعة من المؤلفات، ومنها:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج ‏15، ص 18.
  2. الحاج حسن، الإمام السجاد جهاد و أمجاد، ص 198 - 202.
  3. مکتبة مدرسة الفقاهة - الصحیفة السجادیة
  4. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 113.
  5. دارابي، رياض العارفين، ص 193.
  6. فضل الله، آفاق الروح، ج 1، ص 365 ــ 366.
  7. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 114؛ الجزائري، نور الأنوار، في شرح الصحيفة السجادية، ص 174 ــ 175.
  8. فضل الله، آفاق الروح، ج 1، ص 369 ــ 376.
  9. الشيرازي، رياض السالكين، ج 3، ص 138 ــ 139.
  10. الشيرازي، رياض السالكين، ج 3، ص 140 ــ 143.
  11. مغنية، في ظلال الصحيفة السجادية، ص 225 ــ 226؛ العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 280 ــ 281.

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الجزائري، نعمة الله، نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار المحجة البيضاء، ط 1، 1420 هـ/ 2000 م.
  • الحاج حسن، حسين، الإمام السجاد جهاد وأمجاد، بيروت، دار المرتضى، د.ت.
  • الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 8، 1435 هـ.
  • الشيرازي، محمد الحسيني، شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار العلوم، ط 5، 1423 هـ/ 2002 م.
  • العاملي، علي بن زين الدين، شرح الصحيفة السجادية، تحقيق: محمد رضا الفاضلي، قم، ط 1، 1432 هـ.
  • دارابي، محمد بن محمد، رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين، تعليق: محمد تقي شريعتمداري، تحقيق: حسين دركاهي، قم، دار الأسوة، ط 1، 1421 هـ.
  • فضل الله، محمد حسين، آفاق الروح، بيروت، دار الملاك، ط 1، 1420 هـ/ 2000 م.
  • مغنية، محمد جواد، في ظلال الصحيفة السجادية، تحقيق: سامي الغريري، قم، دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1423 هـ/ 2002 م.