الدعاء الخمسون من الصحيفة السجادية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:الدعاء الخمسون من الصحيفة السجادية.
الدعاء الخمسون من الصحيفة السجادية
الموضوع في الرهبة والخوف من الله
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
سند الدعاء الإمام محمد الباقر، وزيد بن علي
المصادر الصحيفة السجادية


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الدعاء الخمسون من الصحيفة السجادية من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (ع)، ومحوره دعائه (ع)، في الرهبة، وفيه مجموعة من المفاهيم، منها: خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، إنَّ الله تعالى لا تنفعه طاعة من أطاعه ولا تضره معصية من عصاه، إنَّ الله تعالى لا يعذب أحد إلا بالعدل، وحينما يعفو فهذا من رحمته، وإنَّ الطاعة والمعصية لا تزيد ولا تنقص من سلطان الله تعال، إنَّ الله هو الذي يقبل التوبة من عباده برحمته.

الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية هي مجموعة من الأدعية للإمام زين العابدين (ع)[1] تنطوي على مضامين عالية كمعرفة الله، ومعرفة الإنسان، وعالم الغيب، ومكانة الأنبياء وأهل البيت (ع)، والإمامة، والفضائل الأخلاقية.[2] وقد اشتملت هذه الصحيفة على 54 دعاء ومناجاة.[3]

مضامين الدعاء الخمسون

يحتوي هذا الدعاء على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • لقد خلق الله تعالى الإنسان مستوي الخلقة وفي أحسن تقويم، وقد رعاه وهو صغير، ورزقه بحيث لم يحتاج إلى غيره.[4]
  • قد بشر الله تعالى عباده برضاه، والنجاة من العذاب والألم، حيث قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.[5]
  • إنَّ الله تعالى يعلم ما في قلوب عباده من أنواع العصيان، فالإنسان لا يعرف كم أذنب ولا كيف، ولكن الله يعلم كل ذلك صغيره وكبيره.[6]
  • إنَّ الله تعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء، وكفى به تعالى حسيباً.[7]
  • إنَّ الله سبحانه حينما يعذب أحداً فهذا بسبب عمله وما جنته عليه نفسه الأمارة، وهذا عدل منه تعالى، وإن شمل الله تعالى أحدهم بالعفو فهذا ليس بعجيب؛ لأنه تعالى قد شملنا قديماً عفوه.[8]
  • يدعو الإمامعليه السلام الله تعالى بحق المخزون من أسمائه التي لا يعلمها إلا هو، أن يرحم هذه النفس الجزوعة، التي تؤلمها البقة وتقتلها الشرقة، وهذه الرمة الهلوعة (أي: هذه العظام البالية)، التي لا تستطيع تحمل حر الشمس فكيف تستطيع تحمل حرارة النار.[9]
  • إنَّ الإنسان لا أهمية له في مقابل الله تعالى، وعذابه لا يزيد في ملكه تعالى شيء، ولو كان يزيد في ملكه تعالى، يقول الإمامعليه السلام لسألت الله الصبر عليه.[10]
  • إنَّ سلطان الله تعالى أعظم وملكه أدوم، من أن تزيد فيه طاعة المطيعين، المؤتمرين بأمره، والمنزجرين بزجره، أو تنقص منه معصية المذنبين.[11]
  • ويختم الإمام زين العابدينعليه السلام دعائه طالباً من الله تعالى الرحمة وغفران الذنوب، وأن يقبل التوبة لأنّه التواب الرحيم.[12]

الشروح

شُرح هذا الدعاء باللغة العربية والفارسية في مجموعة من المؤلفات، ومنها:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج ‏15، ص 18.
  2. الحاج حسن، الإمام السجاد جهاد و أمجاد، ص 198 - 202.
  3. مکتبة مدرسة الفقاهة - الصحیفة السجادیة
  4. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 417.
  5. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 767؛ الزمر: 53.
  6. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 418.
  7. دارابي، رياض العارفين، ص 702.
  8. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 768.
  9. دارابي، رياض العارفين، ص 704؛ مغنية، في ظلال الصحيفة السجادية، ص 639.
  10. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 420 ــ 421؛ الشيرازي، رياض السالكين، ج 7، ص 327 ــ 328.
  11. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 770.
  12. دارابي، رياض العارفين، ص 705.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الحاج حسن، حسين، الإمام السجاد جهاد وأمجاد، بيروت، دار المرتضى، د.ت.
  • الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 8، 1435 هـ.
  • الشيرازي، محمد الحسيني، شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار العلوم، ط 5، 1423 هـ/ 2002 م.
  • العاملي، علي بن زين الدين، شرح الصحيفة السجادية، تحقيق: محمد رضا الفاضلي، قم، ط 1، 1432 هـ.
  • دارابي، محمد بن محمد، رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين، تعليق: محمد تقي شريعتمداري، تحقيق: حسين دركاهي، قم، دار الأسوة، ط 1، 1421 هـ.
  • مغنية، محمد جواد، في ظلال الصحيفة السجادية، تحقيق: سامي الغريري، قم، دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1423 هـ/ 2002 م.