دعاء أم داوود

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Applications-development current.svg هذا المقال قيد الإنشاء و الكتابة؛ الرجاء الاطلاع على صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل على المقال، وإن كانت لديك أي أسئلة او ملاحظات اتركها في صفحة نقاش المقال أو صفحة نقاش المستخدم الذي يقوم بإنشاء المقال.
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:دعاء أم داوود.


الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

دعاء أم داوود، أو دعاء الاستفتاح من الأدعية المأثورة وجزء من أعمال أم داوود، ويؤتى بهذه الأعمال في 15 رجب، ودعاء أم داوود القسم الأخير من هذه الأعمال.

وسمي الدعاء بهذه التسمية؛ لأن أم داوود وهي مرضعة الإمام الصادق (ع) روت الدعاء عنه (ع)، وذكر الشيخ الصدوق أن الإمام الصادق (ع) أشاد بهذا الدعاء، وعلماء الشيعة أيضا أوصوا بقراءته لقضاء الحوائج ودفع الظلم.

وورد دعاء أم داوود في المصادر الحديثية الشيعية كفضائل الأشهر الثلاثة للشيخ الصدوق، ومصباح المتهجد للشيخ الطوسي، وإقبال الأعمال للسيد بن طاووس، كما ورد في المصادر الحديثية لأهل السنة أيضاً.

أم داوود

أم داوود اسمها فاطمة وحبيبة،[1] وابنها داوود بن الحسن المثنى فكنيت به،[2] وداوود من أصحاب الإمام الباقر والصادق (ع)،[3] وأم داوود زوجة الحسن المثنى ومرضعة الإمام الصادق (ع).[4]

حكاية الدعاء

ورد حكاية دعاء أم داوود في كتاب فضائل الأشهر الثلاثة للشيخ الصدوق، وإقبال الأعمال للسيد بن طاووس بالتفصيل، وملخصها:

ألقي القبض على داوود بن أم داوود من قبل المنصور وأخذ إلى العراق، ولفترة طويلة انقطعت أخباره، فتضرعت أم داوود إلى الله لخلاص ابنها، حتى أنها استعانت بالزهاد والعباد أن يدعو لابنها، ولكن لم تنفع الدعوات، وفي أحد الأيام زارت أم داوود الإمامَ الصادق (ع) واستخبرها عن أخبار داوود، فحكيت له الحال، فأوصاها الإمام الصادق (ع) بأن تصوم أيام البيض من شهر رجب وهي 13 و14 و15، وعلّمها أعمال تؤديها في ظهر 15 رجب، فسميت بأعمال أم داوود منها دعاء الاستفتاح وهو دعاء أم داوود.[5]

وبناء على ما ورد في الأخبار أن أم داوود بعد أن أتت بهذه الأعمال رأت النبي (ص) في المنام، وبشرها بخلاص ابنها، وبعد فترة عاد ابنها، وقال: اطلق سراحه في منتصف رجب.[6]

فضيلة الدعاء

ذكر الشيخ الصدوق أن الإمام الصادق قبل أن يعلّم هذا الدعاء بيّن لأم داوود فضائله، وأنّ الله يفتح لمن يدعو به أبواب السماء، والملائكة تبشر بإجابته، وأقل ثوابه لصاحبه الجنة.[7]

هناك من علماء الشيعة البارزين كالشيخ الطوسي، والسيد بن طاووس، ومحمد باقر المجلسي ذكروا أن دعاء أم داوود له تأثير في حل المشاكل، وقضاء الحوائج، ودفع الظلم.[8]

كيفية قراءة الدعاء

ذكر دعاء أم داوود في ضمن أعمال داوود والتي يؤتى بها في يوم 15 رجب، وهو الجزء الأخير من أعمال أم داوود ويؤتي به في نهاية الأعمال.[9] وكيفية أعمال أم داوود أن يصوم الشخص أيام البيض من رجب وهي (اليوم الثالث عشر والرابع عشر، والخامس عشر)، ويغتسل في ظهر يوم 15، و يصلي الظهر والعصر، ثم يقرأ بعض سور القرآن ودعاء الاستفتاح.[10]

مصادر الدعاء

ورد دعاء أم داوود في مختلف مصادر الحديث عند الشيعة، وفي مصدر واحد من مصادر السنة، فأقدم كتاب يروي الدعاء هو فضائل الأشهر الثلاثة للشيخ الصدوق، لكن في هذا الكتاب يكتفي الصدوق بذكر سند الدعاء وقصته، ولقراءة نص دعاء يرجع القارئ إلى كتابه الآخر كتاب "عمل السنة"، لكن فقد هذا الكتاب، ولم يعد له أثرا.[11]

والمصدر الآخر الذي ورد فيه هذا الدعاء هو مصباح المتهجد للشيخ الطوسي (ت 460 هـ)، ولم يذكر قصته واكتفى بالدعاء، وذلك ضمن أعمال منتصف رجب،[12] وأما إقبال الأعمال للسيد بن طاووس فإنه ذكر نص الدعاء مع قصته،[13] والحاكم الحسكاني (ت 490 هـ) أحد علماء السنة ذكر الدعاء في كتاب فضايل شهر رجب.

ورد دعاء أم داوود في البلد الأمين والمصباح للكفعمي،[14] وبحار الأنوار للمجلسي،[15] ومفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي أيضا،[16] وذلك نقلا عن الكتب الماضيين.[17]

الهوامش

  1. الأمين، أعيان الشيعة، 1406ق، ج3، ص476.
  2. الأمين، أعيان الشيعة، 1406ق، ج3، ص476.
  3. الأمين، أعيان الشيعة، 1406ق، ج3، ص368.
  4. الأمين، أعيان الشيعة، 1406ق، ج6، ص368.
  5. ينظر: الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة، 1396ق، ص33و34؛ السيد بن طاووس، إقبال الأعمال، 1376ش، ج3، ص241و242.
  6. ينظر: الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة، 1396ق، ص33و34؛ السيد بن طاووس، إقبال الأعمال، 1376ش، ج3، ص2۵0و2۵1.
  7. الصدوق، فضائل الأشهر الثلاثة، 1396ق، ص34.
  8. اکبری و ربیع‌نتاج، «کاوشی در دعای ام‌داوود»، ص82.
  9. القمي، مفاتيح الجنان، ذيل «أعمال أم داوود».
  10. القمي، مفاتيح الجنان، ذيل «أعمال أم داوود».
  11. اکبری و ربیع‌نتاج، «کاوشی در دعای ام‌داوود»، ص88.
  12. ينظر: شیخ طوسی،مصباح المتحجد، 1411ق، ج2، ص807-812.
  13. ينظر: السيد ابن طاووس، إقبال الأعمال، 1376ش، ج3، ص242-248.
  14. ينظر: الكفعمي، المصباح، 140۵ق، ص۵30-۵3۵؛ الكفعمي، البلد الأمين، 1418ق، 180-183.
  15. ينظر: المجلسي، بحار الأنوار، 1403ق، ج9۵، ص400-403.
  16. القمي، مفاتيح الجنان، ذیل أعمال أم داوود.
  17. اکبری و ربیع‌نتاج، «کاوشی در دعای ام‌داوود»، ص90و91.

المصادر والمراجع