الدعاء الواحد والخمسون من الصحيفة السجادية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الدعاء الواحد والخمسون من الصحيفة السجادية
الموضوع في التضرع إلى الله والاستكانة
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
سند الدعاء الإمام محمد الباقر، وزيد بن علي
المصادر الصحيفة السجادية


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الدعاء الواحد والخمسون من الصحيفة السجادية من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (ع)، ومحوره دعائه (ع)، في التضرّع والاستكانة، وفيه مجموعة من المفاهيم، منها: إنَّ الله تعالى هو الذي يستحق الحمد، وهو الذي يحسن إلى عباده قبل أن يسألوه، ويُجيب دعوة المضطر، وإنَّ الله تعالى ستار العيوب لا يفضح عباده بنشر أعمالهم القبيحة رجاء توبتهم.

الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية هي مجموعة من الأدعية للإمام زين العابدين (ع)[1] تنطوي على مضامين عالية كمعرفة الله، ومعرفة الإنسان، وعالم الغيب، ومكانة الأنبياء وأهل البيت (ع)، والإمامة، والفضائل الأخلاقية.[2] وقد اشتملت هذه الصحيفة على 54 دعاء ومناجاة.[3]

مضامين الدعاء الواحد والخمسون

يحتوي هذا الدعاء على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • إنَّ الله تعالى وهو الذي يستحق تمام الحمد؛ لأنّه الكامل المتفضل على جميع المخلوقات، وقد أحسن إليّ أحساناً جعلني لا أقدر على شكر نعمه.[4]
  • إنَّ الله سبحانه يبدأ عباده بالإحسان من قبل أن يسألوه، ويرزقهم في جميع أمورهم بقدر كفايتهم، وديدفع عنهم البلاء الذي يجهدهم، ويمنع عنهم المحذور من القضاء.[5]
  • الله سبحانه وتعالى هو الذي يُجيب دعاء العبد عند الاضطرار ويكشف الكرب والضر عنه، ويغفر له ذنبه عند التقصير، ويأخذ حقه ممن ظلمه.[6]
  • إنَّ الله تعالى هو صاحب الكرم فلا وجود للبخل في ساحة قدسه، ولا مقطب الوجه عند العطاء كما يقطب الشخص وجهه عند طلب الحاجة منه، بل هو مجيب الدعاء وقاضي حوائج العباد، وهو الذي يستحق الحمد على حسن صنعه.[7]
  • إنَّ الله تعالى لم يفضح عباده بنشر أعمالهم القبيحة المستورة؛ وذلك رجاء توبتهم، ولم يردهم عن بابه، ويستجيب دعائهم، وإن كانوا بطيئين حين يدعوهم إلى ما فيه صلاح حالهم.[8]
  • وفي آخر الدعاء يسأل الإمام زين العابدينعليه السلام الله تعالى أن لا يحرمه خير الدنيا والآخرة لقلة شكره، وأن يغغر ما يعلم من الذنوب، إن عذب الله أحد فهذا عدل منه؛ لأن العبد هو الظالم والمقصر في أمر الله، والمضيع لحقه، وإن غفر الله تعالى فهذا بفضله ورحمته؛ لأنّه أرحم الراحمين.[9]

الشروح

شُرح هذا الدعاء باللغة العربية والفارسية في مجموعة من المؤلفات، ومنها:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج ‏15، ص 18.
  2. الحاج حسن، الإمام السجاد جهاد و أمجاد، ص 198 - 202.
  3. مکتبة مدرسة الفقاهة - الصحیفة السجادیة
  4. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 422 ــ 423.
  5. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 773 ــ 774.
  6. دارابي، رياض العارفين، ص 709.
  7. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 424.
  8. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 779.
  9. في ظلال الصحيفة السجادية، ص 646؛ الشيرازي، رياض السالكين، ج 7، ص 358 ــ 361.

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الحاج حسن، حسين، الإمام السجاد جهاد وأمجاد، بيروت، دار المرتضى، د.ت.
  • الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 8، 1435 هـ.
  • الشيرازي، محمد الحسيني، شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار العلوم، ط 5، 1423 هـ/ 2002 م.
  • العاملي، علي بن زين الدين، شرح الصحيفة السجادية، تحقيق: محمد رضا الفاضلي، قم، ط 1، 1432 هـ.
  • دارابي، محمد بن محمد، رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين، تعليق: محمد تقي شريعتمداري، تحقيق: حسين دركاهي، قم، دار الأسوة، ط 1، 1421 هـ.
  • مغنية، محمد جواد، في ظلال الصحيفة السجادية، تحقيق: سامي الغريري، قم، دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1423 هـ/ 2002 م.