الدعاء التاسع والأربعون من الصحيفة السجادية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الدعاء التاسع والأربعون من الصحيفة السجادية
الموضوع الدعاء في دفع كيد الاعداء وردّ بأسهم
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
سند الدعاء الإمام محمد الباقر، وزيد بن علي
المصادر الصحيفة السجادية


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الدعاء التاسع والأربعون من الصحيفة السجادية من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (ع)، ومحوره دعائه (ع)، في دفع كيد الاعداء وردّ بأسهم، وفيه مجموعة من المفاهيم، منها: إنَّ الله تعالى قد بين للإنسان طريق الهداية، وهو الملجأ لجميع العباد، وأهم وسيلة للتقرب إلى الله هو التوحيد ونفي الشريك عنه تعالى، وهو تعالى وحده القادر على دفع كيد الاعداء، وإنَّ الله لا يُسأل عما يفعل؛ لأنّه الحكيم فلا يصدر منه خلاف حكمته، إنَّ أهم شيء يقرب الإنسان إلى الله هو التمسك بطريق رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنينعليه السلام.

الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية هي مجموعة من الأدعية للإمام زين العابدين (ع)[1] تنطوي على مضامين عالية كمعرفة الله، ومعرفة الإنسان، وعالم الغيب، ومكانة الأنبياء وأهل البيت (ع)، والإمامة، والفضائل الأخلاقية.[2] وقد اشتملت هذه الصحيفة على 54 دعاء ومناجاة.[3]

مضامين الدعاء التاسع والأربعون

يحتوي هذا الدعاء على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • إنَّ الله سبحانه قد وضح للإنسان سبيل الهداية والعمل الصالح، ولكن الإنسان لم يعمل وفق مقتضى تلك الهداية مع ذلك الله سبحانه يغفر ويتجاوز عن عباده.[4]
  • إنَّ الله تعالى هو الملجأ لجميع عباده يعرفهم بحلمه خطأهم فيستغفورنه.[5]
  • إنَّ أهم وسيلة للتقرب إلى الله تعالى هو الأقرار بالتوحيد، ونفي الشريك عنه.[6]
  • إنَّ الشخص الذي يذنب لا ملجأ له إلا إليه تعالى، فهو الحارس الذي يراقب أعمال عباده وأحوالهم ليلاً ونهاراً، ويمنع عنهم كل مكروه.[7]
  • فأنت يا الله ابتدأتني بنصرتك من غير استحقاق منّي وقويت عضدي بقوتك، فجعلت العدو وحده بعد ما كان صاحب جمع، وجعلتني من القادرين عليه، وقد أرددت يا إلهي ذلك العدو في الحفرة التي أعدّها لهلاكي.[8]
  • إنَّ الذي يتوكل على الله في أموره، سيكون الله له ناصراً ومعيناً ويدفع عنه كيد الأعداء والظالمين.[9]
  • اللهم إنَّ الاحسان الذي فعلته لي تفضلاً منك بلا استحقاق مني؛ لأن الذي فعلته بي من الاحسان كنت أقابله باقتراف الآثام، وأنت مع ذلك لم تمنعك إسائتي عن الأحسان إلي.[10]
  • إنَّ الله تعالى لا يُسأل عمّا يفعل؛ لأنَّ جميع أفعاله تصدر عن حكمة، فليس لأحد أن يناقشه في شيء من أفعاله.[11]
  • فلك الحمد يا إلهي من مقتدر لا يُغلب، وصاحب صبر وحلم لا يعجل.[12]
  • يختم الإمام زين العابدينعليه السلام دعائه بالتقرب والتوسل إلى الله تعالى بالمحمدية الرفيعة، (أي: الملة المحمدية التي هي أرفع من كل ملة) والعلوية البيضاء المنسوبة إلى علي بن أبي طالبعليه السلام، أن يحفظه الله تعالى من كل مكروه.[13]

الشروح

شُرح هذا الدعاء باللغة العربية والفارسية في مجموعة من المؤلفات، ومنها:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج ‏15، ص 18.
  2. الحاج حسن، الإمام السجاد جهاد و أمجاد، ص 198 - 202.
  3. مکتبة مدرسة الفقاهة - الصحیفة السجادیة
  4. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 408.
  5. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 754.
  6. دارابي، رياض العارفين، ص 683.
  7. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 410.
  8. دارابي، رياض العارفين، ص 687 ــ 690.
  9. العاملي، شرح الصحيفة السجادية، ص 739.
  10. الشيرازي، شرح الصحيفة السجادية، ص 414؛ مغنية، في ظلال الصحيفة السجادية، ص 633.
  11. الشيرازي، رياض السالكين، ج 7، ص 288.
  12. دارابي، رياض العارفين، ص 696.
  13. الشيرازي، رياض السالكين، ج 7، ص 291 ــ 294.

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الحاج حسن، حسين، الإمام السجاد جهاد وأمجاد، بيروت، دار المرتضى، د.ت.
  • الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 8، 1435 هـ.
  • الشيرازي، محمد الحسيني، شرح الصحيفة السجادية، بيروت، دار العلوم، ط 5، 1423 هـ/ 2002 م.
  • العاملي، علي بن زين الدين، شرح الصحيفة السجادية، تحقيق: محمد رضا الفاضلي، قم، ط 1، 1432 هـ.
  • دارابي، محمد بن محمد، رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين، تعليق: محمد تقي شريعتمداري، تحقيق: حسين دركاهي، قم، دار الأسوة، ط 1، 1421 هـ.
  • مغنية، محمد جواد، في ظلال الصحيفة السجادية، تحقيق: سامي الغريري، قم، دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1423 هـ/ 2002 م.