بسر بن أرطاة

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بسر بن أرطاة
الإسم الأصلي بسر بن أبي أرطأة القرشي
الولادة بدايات القرن الأول
الوفاة بعض المؤرخين يعتقدون أن موته كان في سنة ست وثمانين في زمان عبد الملك بن مروان أو وليد بن عبد الملك.
العمل هاجم بُسر مكة والمدينة واليمن، وقام بقتل مجموعة من أتباع أمير المؤمنين عليه السلام ، وسبى نساءهم فكنّ أول مسلمات سبينَ في الاسلام وقد بلغ عدد من قُتل على يدي بسر ما يقارب الثلاثين ألفاً أو أكثر.
أعمال بارزة هو أحد قادة جيش معاوية وصاحب النزعة الدموية. شهد فتح الشام وافريقيا. كان عثماني الهوى، ومناصراً لمعاوية منذ أن تولى أمير المؤمنين عليه السلام الخلافة الظاهرية، وقد تولى في صفين مهمة قيادية في القتال ضد الإمام عليه السلام.


بُسر بن أرطاة كان أحد قادة جيش معاوية بن أبي سفيان وحاكماً للبصرة أيضاً لمدة وجيزة. شهد فتح الشام وأفريقيا. كان عثماني الهوى، ومناصراً لمعاوية منذ أن تولى أمير المؤمنين عليه السلام الخلافة، وقد تولى في صفين مهمة قيادية في القتال ضد الإمام عليه السلام.

هاجم بُسر مكة والمدينة واليمن، وقام بقتل مجموعة من أتباع أمير المؤمنين عليه السلام ، وسبى نساءهم، ولم يسلم من يدي بسر أحد، حتى الصغار فارتكب جريمتة بذبح ولديّ عبيد الله بن عباس. وقد بلغ عدد من قُتل على يديه ما يقارب الثلاثين ألفاً أو أكثر.

انتهى الحال به بعد أن نالت منه لعنة أمير المؤمنين عليه السلام، ففقد عقله، وبات بأفعاله وتصرفاته في زمرة المجانين.

اسمه وكنيته وقبيلته

بُسر بن أرطاة (أو أبي أرطاة) واسمه عُمَير بن عُوَيمِر هو أحد أفراد بني عامر المتصلة بـقريش، وكنيته أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله.[1]

التشكيك بكونه صحابياً

بالرغم من أن المؤرخين الشاميين وغيرهم عدّوا بسراً صحابياً - مما يعني قبول روايته عن الرسول صلى الله عليه وآله -[2] إلّا أن محمد بن عمر الواقدي ذكر أن ولادة بسر كانت قبل سنتين أو ثلاث من رحيل الرسول صلى الله عليه وآله، لذا رفض بعض المؤرخين[3]، وشكّك البعض الآخر بأن يعدّوا بسراً صحابياً.[4] وعلى هذا الأساس لا بد من الاحتياط في الروايات التي نقلت ان بسر كان حاضراً في الفتوحات الإسلامية، لأنه من غير المستبعد أن يكون نقل الروايات هذه معتمداً على قول المؤرخين الشامين.[بحاجة لمصدر]

في عصر الخلفاء

أغار بسر على بعض القرى التابعة لغوطة دمشق تحت قيادة خالد بن الوليد، وذلك في السنة الثالثة عشرة للهجرة.[5] وفي السنة الواحدة والعشرين وضمن الفتوحات الاسلامية في أفريقيا، وجّه عمرو بن العاص بسراً إلى بعض النواحي هناك حيث صالح أهل ودّان وأهل فزّان.[6] أما في السنة الثالثة والعشرين، فقد جهز بسر جيشاً إلى ليبيا،[7] وفي السنة السابعة والعشرين جهز جيشاً من المدينة لإمداد الجيوش الموكلة مواصلة الفتوحات في أفريقيا بأمر من عثمان[8]، ويُحتمل أنه من بعد ذلك صار بسر ساكناً في مصر.[بحاجة لمصدر]

في عصر أمير المؤمنين علي (ع)

كان بسر من اتباع عثمان ومن ضمن العرب المناصرين لمعاوية والذين سكنوا منطقة خَرِبْتا (إحدى نواحي القاهرة) منذ أن تولى الإمام علي (ع) الخلافة،[9] فشارك في معركة صفين كما صار أحد قادة جنذ معاوية.[10] رغم ما افتُضِح به في معركة صفين من كشف عورته في سبيل الفرار من مبارزة الامام علي (ع)،[11] فلم يبدي أي شجاعة أو ثبات في مواجهة الامام علي (ع)[12] بالإضافة لذلك حضر بسر كممثّل لجيش الشام في التحكيم التي حصلت بعد صفّين،[13] وبعد ذلك صار من المقرّيبن والمعتمدين لدى معاوية.[14] وقد برز اسم بسر بن ارطاة في سنة أربعين للهجرة، حينما تمّ ارساله على رأس ثلاثة آلاف مقاتل إلى اليمن[15]، وذلك بهدف تعقّب ومطاردة الموالين لأمير المؤمنين (ع) وإرهاب أهل اليمن لإرغامهم على أخذ البيعة لمعاوية.[16]

جرائم بسر في المدينة المنوّرة

فرّ عامل أمير المؤمنين أبو أيوب الأنصاري مع وصول بسر إلى المدينة المنورة، وهناك وجه كلاماً حاداً للناس كافة خصوصاً للأنصار، محمّلاً أيّاهم مسؤولية تقصيرهم الذي أدّى إلى مقتل عثمان، وأجبرهم على أخذ البيعة لـمعاوية، وأحرق بيوتاً للأنصار، ثم ولّى أبا هريرة على المدينة قبل توجّهه إلى مكة[17] ووفقاً للواقدي فقد أقام بسر بالمدينة شهرا وقد قتل هناك كل من اتُهم بالمشاركة في الثورة على عثمان. [18] وفي طريقه لمكة قتل قوماً من بني خزاعة وآخرين غيرهم.[19]

جرائم بسر في مكة

غادر قثم بن عباس؛ عامل الإمام علي (ع) على المدينة, وذلك بالتزامن مع اقتراب بسر منها, فقام بسر بتنصيب شيبة بن عثمان الحجبي,[20] ثم قام باستئصال مجموعة من آل أبي لهب بالرغم من معارضة معاوية،[21] ثم غادر إلى الطائف.[22]

وقد قام بسر بإرسال مجموعة من الطائف إلى "تبالة" في اليمن للقضاء على الشيعة هناك، لكنه اعطاهم الأمان في ما بعد؛[23]ومع ذلك، فوفقاً لرواية ابن الأعصم الكوفي جرى قتل جميع أهل تبالة. [24]

كما قام بسر بقتل مجموعة أخرى من أصحاب الامام في سراة،[25] وفي الطريق إلى صنعاء قام بسر بقطع رأسَي صبيَّيْ عبيد الله بن عباس الذين كانا يقيمان في كنف بني كنانة. [26]

ثم سار إلى نجران ومناطق أخرى من اليمن مثل: ارحب, والجرف، وجيزان، وهناك نكّل بأبناء قبيلتَي همدان وبني سعد وبأفراد آخرين من الشيعة، وقام بسبي نسائهم. [27]

جرائم بسر في اليمن

فرّ عبيد الله بن عباس وسعيد بن نمران إلى الكوفة في الوقت الذي وصل فيه بسر إلى صنعاء, وقد قُتل خليفة عبيد الله بعد مدة من مقاومته لبسر.[28]

وقد تم قتل عدد من إيرانيّ اليمن (الأبناء)، الذين بحسب بعض الروايات كانوا قد آوَوْا إبنيّ عبيد الله. [29] وقام وائل بن حجر _الذي كان في الظاهر من أصحاب الإمام علي (ع)_ بتصرف خائن، إذ استحضر بسراً إلى حضرموت التي ضمّت مجموعة من اتباع عثمان، فقُتل عدد كبير من أصحاب الإمام (ع) نتيجة ذلك. [30]

هروب بسر إلى اليمامة

وبّخ أمير المؤمنين (ع) عاملَيه على اليمن بسبب فرارهما من مواجهة بسر بن أبي أرطاة، وفي خطبة مشحونة بالعتاب قام بحضّ الناس على التصدّي لبسر وجيشه. وقد لبّى نداءه جارية بن قدامة السعدي، الذي قاد ألفي مقاتل وانطلق بسرعة من البصرة إلى صنعاء. كما إنّ وهب بن مسعود الخثعمي ترأس ألفي مقاتل من الكوفة وانضّم إلى جارية في الحجاز. [31] وقد هرع جارية إلى حضرموت في سبيل مطاردة وملاحقة بسر، عندها هرب الاخير باتجاه ديار بني تميم في اليمامة. وإِثْر استشهاد أمير المؤمنين (ع)، قصد جارية مكّة والمدينة _ بعد مكوثه قليلاً في "جرش"_ لأخذ البيعة لـلإمام الحسن بن علي (ع)، ومن ثم رجع إلى الكوفة. [32] بدوره إِنكفأ بسر بن أبي أرطاة منصرفاً إلى "السماوة" في الشام من دون أن تلحقه أي خسارة.[بحاجة لمصدر]

عدد الذين لاقوا حتفهم على يد بسر

نقل المؤرخون أنّ عدد الذين قتلوا على يد بسر بن أرطاة يصل إلى الثلاثين ألفاً أو أكثر. [33]

في عصر الإمام الحسن (ع)

في عام واحد وأربعين، رافق بسر معاويةَ إلى العراق لإجراء الصلح مع الإمام الحسن (ع)،[34] وبالرغم من أن بسر أحد أبرز قادة جيش معاوية، إلّا أنّه انهزم أمام أصحاب الإمام الحسن (ع) قبيل تغيّر الظروف وإضطرار الإمام الحسن (ع) للصلح.[35]

اعتماده كعامل لدى معاوية

بعد الصلح استطاع حمران بن آبان السيطرة على البصرة، فبعث معاوية بسراً لطرد حمران عن المدينة، وأمره أيضاً بقتل أبناء زياد الذي كان والياً لأمير المؤمنين على فارس. وقد قبض بسر على بني زياد وكاد أن يقتلهم لولا توسط أخي زياد -ويدعى أبو بكرة- لدى معاوية بأن يكتب لبسرٍ بالكف عنهم. بعد ذلك حكم بسرٌ البصرة لمدة ستة أشهر، ثم عُزل في أواخر العام الواحد والأربعين، وتم نصب عبد الله بن عامر بن كريز مكانه.[36] وفي رواية مختلفة لأبي إسحاق الثقفي[37] يظهر أن بسر رجع بجيش إلى البصرة وأخذ البيعة من الناس قهراً، ثم التحق بمعاوية بعد أن استوفى أموال عبد الله بن عامر. وقد ذكرت بعض المصادر التاريخية وقائع الكلام الذي جرى بين بسر وعبيد الله بن عباس بحضور معاوية وقد جاهَرَ عبيد الله حينها بنيّته بأن يثأر لدماء ولدَيه من بسر.[38]

في فتوحات بلاد الروم

قام بسر بقيادة الفتوحات الشتوية (المَشْتَى) والصيفية (الصائفة) ضد الروم والتي حصلت بين العامين: ثلاثة وأربعين وإثنين وخمسين؛ واعتقد بعض المؤرخين أن بسراً لم يَقُد أي جيش إلى بلاد الروم في أوقات الشتاء[39]. بعد ذلك لم يكن بسر بن ارطاة أي ذكر على مستوى مسرح الأحداث.[بحاجة لمصدر]

جنون بسر في أواخر عمره وتارخ موته

ذكر الثقفي[40] أن لعنة أمير المؤمنين (ع) تحققت في حق بسر بن أبي أرطاة، ففقد عقله وظهرت منه التصرفات الجنونية.[بحاجة لمصدر]

موته

اختلفت المصادر في تحديد سنة موته؛ فقد نقل الواقدي أن بسراً مات في المدينة في أواخر أيام معاوية. [41] أما الذهبي[42] فذكر أنه كان لايزال حيّاً حتى سنة سبعين، وبعض المؤرخين يعتقدون أن موته كان في سنة ست وثمانين في زمان عبد الملك بن مروان[43] أو وليد بن عبد الملك[44].

الهوامش

  1. الزبیري، نسب قريش، ص 439؛ ابن خياط، تاريخ خليفة، ج 1، ص 60؛ البخاري، ج 1، القسم 2، ص123؛ الیعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 197.
  2. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 7، ص409؛ ابو نعيم، معرفة الصحابة، ج 3، ص 129؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 157؛ الطوسي، رجال الطوسي، ص 10؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 3، ص 409.
  3. ابن معین، التاريخ والعلل، ج 2، ص 58؛ الفسوي، المعرفة والتاريخ، ج 2، ص478؛ الذهبي، الحوادث والوفيات، ص 369.
  4. ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، ج 2، ص 438 ــ 439.
  5. البلاذري، 1956، ص132؛ الطبري، ج 3، ص407؛ للاستزادة راجع: شباب،1967 ـ 1968، ج 1، ص 136؛ ابن عبد البر، ن. ص
  6. اليعقوبي، ج 2، ص 156؛ قارن: الفسوي، ج 3، ص 309، الذي رأى أن الحملات على ودّان حصلت سنة 26 هـ.
  7. الفسوي، ج 3، ص 307
  8. البلاذري، 1956، ص 267
  9. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 7، ص 409.
  10. ابن مزاحم، وقعة صفین، ص 44، 424؛ ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 2، ص 518.
  11. ابن مزاحم، وقعة صفين، ص 4459 ـ 4462؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 164 ــ 165.
  12. ابن مزاحم، وقعة صفة، ص426 ــ 429؛ ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 3، ص 42 ــ 43، 132 ــ 133
  13. ابن مزاحم، وقعة صفين، ص 507.
  14. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 98.
  15. الثقفي، الغارات، ج 2، ص 554، 591 ـ 602؛ الیعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 197؛ الطبری، تاريخ الطبري، ج 5، ص 139 ــ 140؛ ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 2، ص 6.
  16. الزبیري، نسب قريش، ص 439؛ الثقفي، الغارات، ج 2، ص 598 ــ 600، 653 ــ 656.
  17. الثقفي، الغارات، ج 2، ص 602 ــ607؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 211؛ الیعقوبی، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 197 ــ 198؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 139.
  18. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 176؛ ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج 10، ص 10ـ11
  19. الثقفي، الغارات، ج 2، ص 608؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 211.
  20. الثقفي، ج 2، ص 608ـ609؛ ابن الاعثم الكوفي، ج 4، ص233ـ2344
  21. الثقفي، ج 2، ص 600
  22. ابو الفرج الاصفهاني، الأغاني، ج 16، ص 266
  23. الثقفي، ج 2، ص 608ـ611
  24. ج 4، ص 234ـ235
  25. ابو الفرج الأصفهاني، ن.ص
  26. الثقفي، ج 2، ص 614ـ616، وقارن: ص 611ـ613، 621
  27. الثقفي، ج 2، ص 617ـ 618، 620؛ اليعقوبي، ج 2، ص 198ـ 199؛ الطبري، ج 5، ص 139ـ 140؛ المسعودي، ص. ن.
  28. الثقفي، ج 2، 618ـ 619، 621؛ ابن الأعثم الكوفي، ج 4، ص 236
  29. الثقفي، ج 2، ص 621؛ المسعودي، ن. ص.
  30. الثقفي، ج 2، ص 629ـ631؛ ابن الاعثم الكوفي، ص. ن.
  31. الثقفي، ج 2، ص 619ـ620۰، 624 ـ627، 636؛ المسعودي، ج 3، ص 211، 349؛ اليعقوبي، ج 2، ص 197ـ198
  32. الثقفي، ج 2، ص 624، 629ـ630، 638ـ640؛ الیعقوبي، ج 2، ص 199؛ الطبري، ج 5، ص 140
  33. الثقفي، ج 2، ص 639ـ 640؛ ابن الاعثم الكوفي، ج 4، ص 238؛ وأيضاً: الطبري، ج 5، ص 140
  34. الخطیب البغدادي، ج 1، ص 210
  35. البلاذري، 1394، ج 3، ص 38؛ ابو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 73؛ وراجع: الخطیب البغدادي، ن. ص.
  36. ابن سعد، ج 5، ص49؛ الطبري، ج5 ص 167-170.
  37. ج 2، ص 648652، 661.
  38. الثقفي، ج 2، ص 661-663؛ المسعودي، ج 3، ص 371.
  39. شباب، 1967ـ 1968، ج 1، ص 238، 259؛ اليعقوبي، ج 2، ص 240؛ الفسوي، ج 3، ص 319؛ الطبري، ج5، ص 181، 212، 234، 253، 287
  40. ج 2، ص 640ـ642. والمسعودي ن. ص.
  41. أبو نعيم، ج 3، ص 129؛ ابن عساكر، 10، ص 4
  42. ج 3، ص 411
  43. شباب، 1967-1968، ج 1، ص 382.
  44. المسعودي، ج 3، ص 371

وصلات خارجية

المصادر والمراجع

  • الزبيري، مصعب بن عبد الله، نسب قريش، القاهرة، لوي پرووانسال، 1953 م.
  • ابن خياط، خليفة، تاريخ خليفة، تحقيق: سهيل زكار، دمشق، د.ن، 1967 - 1968 م.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، التّاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، بيروت، د.ن، 1406 هـ/ 1986 م.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، التاريخ الكبير، بيروت، د.ن، 1407 هـ/ 1986 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1410 هـ/ 1990 م.
  • ابو نعيم، أحمد بن عبد الله، معرفة الصحابة، الرياض، د.ن، 1408 هـ/ 1988 م.
  • ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، بيروت، دار الجيل، ط 1، 1412 هـ/ 1992 م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1415 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، ط 2، 1998 م.
  • ابن معين، يحيى، تاريخ ابن معين، تحقيق: أحمد محمد نور سيف، مكة المكرمة، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، ط 1، 1399 هـ/ 1979 م.
  • الفسوي، يعقوب بن سفيان، المعرفة والتاريخ، تحقيق: اكرم ضياء العمري، بغداد، د.ن، 1975 ــ 1976 م.
  • ابن عدي، أبو أحمد، الكامل في ضعفاء الرجال، بيروت، د.ن، 1405 هـ/ 1985 م.
  • ابن مزاحم، نصر، وقعة صفين، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، القاهرة، د.م، ط 2، 1382 هـ.
  • ابن أعثم الكوفي، أحمد، كتاب الفتوح، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الأضواء، ط 1، 1411 هـ/ 1991 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، تحقیق: محمد أبو الفضل إبراهیم، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، ط 2، 1387 هـ/ 1967 م.
  • الثقفي، إبراهيم بن محمد، الغارات، طهران، د.ن، 1355 ش.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن‌ هبة الله‌، شرح نهج البلاغة، تحقیق: محمد ابوالفضل ابراهیم، بیروت، دار إحیاء الکتب العربیة، 1378 هـ.
  • الزبيري، مصعب بن عبد الله، نسب قريش، تحقيق: ليفي بروفنسال، القاهرة، دارالمعارف، 1953 م.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، بيروت، د.ن، 1965 ــ 1979 م.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ دمشق، تحقيق: محمد أحمد دهمان، دمشق، 1964 م.
  • ابوالفرج الأصفهاني، الأغاني، بيروت، لاتا.
  • ابوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، أحمد صقر، القاهرة 1368/1994.
  • احمدبن يحيي البلاذري، انساب الاشراف، محمد باقر المحمودي، بيروت 1394/ 1974.
  • احمدبن يحيي البلاذري، كتاب فتوح البلدان، صلاح الدين المنجد، القاهره 1956.
  • احمد بن علي خطيب البغدادي، تاريخ بغداد، المدينة، لا‌تا.
  • محمد بن أحمد الذهبي ، سيرأعلام النبلاء، ج ۳، محمد نعيم العرقسوسي ومأمون الصاغرجي، بيروت 1402/1982.
  • ، الطبقات، طبعة سهيل زكار، دمشق 1966-1969.
  • محمد بن حسن الطوسي، رجال الطوسي، النجف الأشرف 1961/1380.


مصدر المقالة