انتقل إلى المحتوى

حروب الإمام علي (ع)

من ويكي شيعة
(بالتحويل من حروب الإمام علي)
مقالة حروب الإمام علي (ع)
الإمام علي عليه السلام
حرم الإمام علي (ع) في النجف
ألقاب
أمير المؤمنينيعسوب الدينحيدر الكرار • المرتضى • زوج البتول • سيف الله المسلول • والوصي
الحياة
يوم الدارليلة المبيتواقعة الغدير
التراث
نهج البلاغةالخطبة الشقشقيةالخطبة الخالية من الألفالخطبة الخالية من النقطةالخطبة الخالية من الراءمرقده
الفضائل
آية الولايةآية أهل الذكرآية أولي الأمرآية التطهيرآية المباهلةآية المودةآية الصادقين-حديث مدينة العلمحديث الثقلينحديث الرايةحديث السفينةحديث الكساءخطبة الغديرحديث الطائر المشويحديث المنزلةحديث يوم الدارسد الأبواب
الأصحاب
عمار بن ياسرمالك الأشترأبوذر الغفاريعبيد الله بن أبي رافعحجر بن عديآخرون


حروب الإمام عليعليه السلام تشير إلى معارك الجَمَل، وصِفّين، والنَهروان وغارات معاوية التي وقعت خلال فترة حكومة الإمام عليعليه السلام. وقد حدثت هذه الحروب رداً على الثورات الداخلية، وتبعاً لسياسات الإمام الإصلاحية في توزيع بيت المال بشكل عادل وعزل العمّال الفاسدين. ورغم أنّ هذه المعارك ألحقت ضغوطاً اقتصادية على حكومته، إلا أنّها لم تتمكن من زعزعة قواعده السياسية والاجتماعية بشكل كامل.

وأقرّ فقهاء الشيعة وأهل السنة بمشروعية هذه الحروب مستندين إلى الأحاديث النبوية والأحكام الفقهية المتعلقة بأهل البغي. وكان الإمام عليّعليه السلام يتخذ من تجنُّب الحرب أصلاً ثابتاً، فلا يُقدم على المواجهة العسكرية إلا إذا فشلت الطرق السلمية، وبعد أن يبادر العدو بالعدوان. وقد استخدم الإمام علي في ساحات القتال تكتيكات عسكرية ونفسية، مع التزامه بالمبادئ الأخلاقية، كحظر الهجوم على المدنيين، واحترام حقوق الأسرى. وحضر في جيش الإمام عليعليه السلام رجال ونساء من قبائل مختلفة.

وأُلّفت حول هذه الحروب أعمال، مثل «الإستراتيجية العسكرية عند الإمام عليعليه السلام» لمحمد البستاني، و«سياست نظامي إمام عليعليه السلام» بالفارسية، من تأليف أصغر قائدان.

طبيعة حروب الإمام عليعليه السلام وتبعاتها على الحكم

كانت حروب الإمام عليعليه السلام، والتي تشمل معارك الجمل وصفين والنهروان، ردّة فعل دفاعية إزاء الثورات الداخلية التي نشبت ضد حكمه.[١] ووفقاً للباحثين، لم يكن الإمام علي البادئ بالحرب أبداً،[٢] بل كان يسعى لتجنّب النزاع باستخدام الأساليب السلمية،[٣] أو على الأقل إتمام الحجة على المخالفين،[٤] ولم يلجأ إلى القتال إلا حين تتعذرُ كلُّ السبل السلمية، ويُغلَق بابُ المسالمة دونه.[٥]

وهذه الحروب، وإن أوقعت ضغوطاً اقتصادية وسياسية كبيرة على الدولة العلوية -منها نهب الأموال العامة، وتدمير البنى التحتية، والاضطراب في النظام الضريبي-[٦] إلا أنّها لم تنجح في إضعاف شرعية الحكومة العلوية وقاعدتها الجماهيرية.[٧] ويعتقد إبراهيم بيضون، الأستاذ اللبناني للتاريخ الإسلامي، أنّ حكومة الإمام عليعليه السلام، على الرغم من الحروب المتلاحقة التي خاضها لهداية الأمة الإسلامية ومنع الانحرافات، تُعتبر في الحقيقة استمراراً للحكومة النبوية.[٨]

لماذا قضت فترة حكم الإمام علي في الحروب؟

تُعدّ السياسات الإصلاحية للإمام عليعليه السلام في توزيع بيت المال بشكل عادل وعزل العمّال الفاسدين، العامل الرئيسي في نشوب المعارضات والصراعات المسلحة في تلك الفترة.[٩] ووفقاً لرسول جعفريان، الباحث في التاريخ، فإنّ الإمام عليعليه السلام، وإن لم يكن راغباً في البداية بقبول الحكم، إلا أنّه بعد قبوله الخلافة اضطرّ لمواجهة الجماعات التي كانت ترى مصالحها المادية ومكانتها الاجتماعية في خطر.[١٠]

يقسّم ويلفرد مادلونغ المستشرق الألماني، المجتمع الإسلامي آنذاك إلى ثلاثة تيارات رئيسية: أولاً: أصحاب الإمام عليعليه السلام ويشملون الأنصار ومعارضي عثمان، ثانياً: الأمويون وأنصارهم الذين كانوا يعتبرون الخلافة حقاً لهم، وثالثاً: غالبية قريش الذين كانوا يرغبون بالعودة إلى أسلوب خلافة أبي بكر وعمر. ووفقاً لمادلونغ، فإنّ هذه الخلافات التي كانت جذورها في تضارب مصالح الجماعات المختلفة، هي التي أشعلت نار الحروب الأهلية.[١١]

ويعتقد حسين محمد جعفري الباحث التاريخي الباكستاني، أنّ الشخصيات ذات النفوذ مثل عائشة، وطلحة والزبير، ولاحقاً معاوية، الذين كانوا يرون في حكومة الإمام عليعليه السلام تهديداً لمكانتهم، قاموا بمعارضة الحكم العلوي، متخذين من ذريعة المطالبة بدم عثمان سبباً لذلك.[١٢] وتركت هذه الصراعات المسلحة بين المسلمين أثراً سلبياً دائماً على الأمة الإسلامية.[١٣]

هل كانت حروب الإمام علي ضدّ المسلمين مشروعة؟

من وجهة نظر الشيعة الذين يؤمنون بعصمة أئمتهم، لا شكّ في مشروعية حروب الإمام عليعليه السلام ضد المخالفين من المسلمين.[١٤] لكن بعض الصحابة الذين عُرفوا بالقاعدين، شكّكوا في مشروعيتها بسبب المواجهة بين فئتين مسلمتين في هذه الحروب، وامتنعوا عن دعم أيّ من الطرفين.[١٥]

ويستند الشيعة لإثبات مشروعية هذه الحروب إلى ما يلي:

  • الأحاديث النبوية: بناءً على أحاديث متعددة وردت في المصادر الشيعية[١٦] والسنية[١٧] عن النبيصلی الله عليه وآله وسلم، فقد جُعل الإمام عليعليه السلام مقياساً للتمييز بين الحق والباطل؛ وبالتالي فإنّ جيوش الإمام عليعليه السلام على الحق، وأعداءه هم في مقابل الحق.[١٨]
  • مشروعية الحرب مع البغاة: حروب الإمام عليعليه السلام هي من مصاديق المواجهة مع الباغي والمحارب، وهو ما يعتبر مشروعاً من الناحية الفقهية.[١٩] ووفقاً لما نقله عبد الرؤوف المناوي، أحد كتّاب أهل السنة، فإنّ مالكاً، والشافعي وأبا حنيفة، وهم من أئمة مذاهب أهل السنة، متّفقون على حقّانية عليعليه السلام وأنّ مخالفيه هم البغاة.[٢٠]
الجدول الزمني لحروب الإمام عليعليه السلام
سنة 36هـ
10 جمادى الأولى أو 10 جمادى الآخرة خروج الإمام علي (ع) من المدينة إلى معركة الجمل[٢١]
15 جمادى الآخرة معركة الجمل[٢٢]
5 شوال تحرك جيش الإمام علي (ع) نحو الشام لمعركة صفين[٢٣]
أواخر سنة 36هـ مواجهة مقدمة جيش معاوية مع مقدمة جيش الإمام علي (ع) وانسحاب جيش الشام[٢٤]
سنة 37هـ
1 صفر البداية الرسمية لـمعركة صفين[٢٥]
17 صفر نهاية معركة صفين وتحديد موعد ومكان للتحكيم[٢٦]
بعد قضية التحكيم بدء سلسلة هجمات جيوش معاوية المعروفة بـالغارات[٢٧]
سنة 38 هجرية
9 صفر معركة النهروان وانهزام الخوارج[٢٨]

معلومات عامة عن الحروب

خلال حكومة الإمام عليعليه السلام، وقعت حروب الجمل، وصفين، والنهروان وغارات معاوية. وكانت معركة الجمل أول هذه الحروب،[٢٩] كما تعدّ أول حرب بين فئتين مسلمتين، وقد وقعت بسبب نقض العهد والطمع في السلطة من قبل أصحاب الجمل (طلحة، والزبير وعائشة).[٣٠] بدأت هذه الحرب بالقرب من البصرة[٣١] وانتهت بهزيمة أصحاب الجمل.[٣٢] وأمّا معاوية بن أبي سفيان الذي كان قد حرّض أصحاب الجمل على الحرب[٣٣] فكان يصوّر نفسه كمطالب بدم عثمان، ويتّهم علياًعليه السلام بقتله.[٣٤] أراد الإمام عليعليه السلام عزل معاوية عن حكم الشام،[٣٥] لكن أساليبه السلمية لعزل معاوية لم تُجدِ نفعاً، فاستعدّ الطرفان للحرب، واندلعت معركة صفين.[٣٦] وبعد اشتداد القتال بين الجيشين، وعندما أدرك معاوية وعمرو بن العاص اقتراب هزيمة جيشهما، رفعوا المصاحف على أسنّة الرماح، داعين الجيش المقابل إلى التحكيم بالقرآن.[٣٧] وقد نجحت هذه الحيلة، وانتهت معركة صفين دون نتيجة حاسمة.[٣٨]

وأمّا الخوارج الذين كانوا قد أكرهوا الإمام عليّاًعليه السلام على قبول التحكيم فقد عادوا بعد فشل التحكيم يطالبونه بالتوبة عمّا اعتبروه خطأً، وبأن يترك اتفاق التحكيم.[٣٩] وعندما واجه الخوارجُ رفضَ عليّعليه السلام، ارتكبوا العديد من الجرائم.[٤٠] عندما بلغت علياًعليه السلام أخبار هذه الجرائم، قاد جيشه من معسكر الحرب ضد معاوية إلى منطقة النهروان.[٤١] وما إن بدأت الحرب حتى قُتل جميع الخوارج أو جُرحوا.[٤٢] وبعد معركة النهروان، نظّم معاوية بن أبي سفيان هجمات متعددة (ما اشتهرت بالغارات) على المناطق التابعة لحكم الإمام علي، حيث قاموا فيها بالقتل والنهب.[٤٣] صُمّمت الغارات؛ لتكون متفرقة ومفاجئة بحيث لا يجدي معها حتى الردّ السريع من قبل جيوش الإمام عليعليه السلام.[٤٤]

ونظراً لاختلاف الأخبار التاريخية، يستحيل الوصول إلى إحصاء دقيق لقتلى حروب الإمام عليعليه السلام، ويُقدّر العدد التقريبي بنحو 150 ألف قتيل.[٤٥] ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين أنّ الإحصاءات الواردة في الكتب التاريخية لا تتناغم مع تفصيل الأخبار المتعلقة بتلك الحروب، وتبدو مبالغاً فيها.[٤٦]

الأهداف

وفقاً ليد الله حاجي زاده، مؤلف كتاب «السيرة العسكرية لأمير المؤمنينعليه السلام» بالفارسية، فإنّ الإمام علي بن أبي طالب كان يسعى لتحقيق الأهداف التالية في حروب فترة حكمه:

  • مكافحة الانحراف وإصلاح المجتمع: اعتقد الإمام علي أنّ الدين الإسلامي قد انحرف عن مساره الأصلي، ولم يكن أمامه من بديل ليعيده إلى هذا المسار سوى الحرب.[٤٧]
  • مكافحة المعتدين: فُسّرت فلسفة الجهاد من وجهة نظر الإمام عليعليه السلام على أنّها دفاع عن الحرّية، ومنع هيمنة الأقوياء، واعتبر عدم محاربة المعتدين وهناً وكسلاً، ورضاً بمعصية الله.[٤٨]
  • إقامة العدل: انطلاقاً من أقوال الإمام عليّ وكلماته يتضح أنّ هدف الإمام عليعليه السلام من خوض هذه الحروب هو إقامة العدل.[٤٩]

التكتيكات

من توصيات الإمام عليعليه السلام للجيش الذي أرسله نحو الشام:

«فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ أَوْ يَلْقَاكُمْ فَانْزِلُوا فِي رُؤوسِ الْجِبَالِ وَفِي الثَّنَايَا وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ مِمَّا يَلِيهِمْ، عَلَى مَاءٍ ظَاهِرٍ، وَارْتِبِطُوا الْخَيْلَ فِي الْحَمَايَاتِ، وَأَحْسِنُوا الْمُسْتَقَرَّ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَا تُنَاوِئُوا الْحَرْبَ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُنَاوِئُوهَا إِلَّا مِنْ جَانِبَيْ جَيْشِكُمْ، وَارْصُدُوا الْعَدُوَّ بِالْحَرَائِرِ عَلَى رُءُوسِ الْآكَامِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ الرَّائِدَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى خَيْلِهِ لَا يَغْفُلُ أَنْتَ تُبْصِرُ مَا لَا يُبْصِرُ.»

نهج البلاغة، تصحيح صبحي صالح، الرسالة 11، ص371.

استخدم الإمام علي تكتيكات متنوعة لتحقيق النصر في الحروب.[٥٠] يرى محمد خضير عباس الجيلاوي، أحد أساتذة جامعة الشيخ الطوسي في مدينة النجف، أنّ الإمام عليعليه السلام أسس لأنماط عسكرية حديثة وتكتيكات حربية غير مسبوقة.[٥١] فإنّ الإمام عليعليه السلام وبفضل حضوره في حروب متعددة، كان يُتقن التكتيكات والحيل الحربية (مثل كيفية مهاجمة قلب جيش العدو، والحصار، طرق فك الحصار، والهجوم المفاجئ)، وكان يوظّفها في الوقت المناسب.[٥٢] قبل كل حرب، كان عليعليه السلام يعلّم جنوده أصول وفنون الحرب.[٥٣] بعض هذه الأصول والفنون على النحو التالي: كيفية اتخاذ المواقع في التضاريس الطبيعية المناسبة (مثل التمركز على المرتفعات أو بين الأنهار)، ومسار تحرك الجيش، ووقت الحركة والتوقف (التحرك في أول أو آخر النهار وتجنّب التحرك في أول الليل)، كيفية مواجهة العدو (ضرورة مهاجمة قلب جيش العدو، وتوجيه القتال في اتجاه واحد وتجنّبه في اتجاهين)، وكيفية التشكيل العسكري (استخدام المراقبين على المرتفعات)، وتحديد الوقت المناسب للهجوم.[٥٤]

إلى جانب التدريبات الفردية، كان الإمام عليعليه السلام يقدم لجنوده تدريبات جماعية أيضاً (مثل كيفية تحرّك القوات نحو العدو، وكيفية تمركز القوات أثناء الهجوم).[٥٥] وكان جيش الإمام عليعليه السلام يتألف عادةً من المقدّمة، والميمنة والميسرة، وقلب الجيش، والمؤخرة (العقب).[٥٦] في حروب الإمام علي، وعلى عكس حروب صدر الإسلام، كانت تبدأ المبارزات الفردية والمعارك الجماعية والعامة معاً.[٥٧] واستخدم عليعليه السلام في حروبه تكتيك الخداع،[٥٨] وكان يعتقد أنّ الخداع الحربي أكثر إيجابية من القوة والقدرة العسكرية.[٥٩] فعلى سبيل المثال، في معركة صفين، دخل الإمام ساحة المعركة متنكّراً، وقتل عدة من الأعداء، وعندما لم يجرؤ أحد على مبارزته بعدها، كشف عن هويته، مما أعطى قوة لجنوده وأرعب العدو.[٦٠] كان عليعليه السلام يولي أهمية كبيرة للحرب النفسية ويستخدمها لتقوية معنويات جنوده وإضعاف معنويات الأعداء.[٦١] ومن أمثلة حربه النفسية: استخدامه لراية جيش النبيصلی الله عليه وآله وسلم، وارتدائه رداء وعمامة النبي، والاستعانة بوجود الصحابة في جيشه.[٦٢] ولزيادة الفعالية وتقليل الخسائر في الحروب، كان الإمام علي يقوم بجمع المعلومات الاستخباراتية[٦٣] ويحرص على منع تسرّب معلومات جيشه.[٦٤] وكان يستخدم لجمع المعلومات جواسيس وأشخاصاً مقربين من العدو.[٦٥]

سيرة الإمام علي في الحرب

تشير الدراسات والكتب التي بحثت في تاريخ صدر الإسلام إلى أبرز الملامح الحربية في سيرة الإمام عليّ بن أبي طالبعليه السلام، وهي كما يلي:

  • الحضور الميداني في المعركة وتولّي قيادة الجيش: وفقاً لعزيز السيد جاسم، الكاتب العراقي، كان عليعليه السلام -على عكس الخلفاء السابقين واقتداءً بالنبيصلی الله عليه وآله وسلم- يحضر المعارك ويتولّى بنفسه قيادة الحروب الكبرى.[٦٦]
  • عدم التسرع في بدء الحرب: كان الإمام علي لا يلجأ إلى المواجهة العسكرية إلا إذا أعلن العدو معارضته علناً، وقام بعمل فعلي.[٦٧]
  • المبادرة قبل اعتداء العدو: يرى عزيز السيد جاسم أنّ علياًعليه السلام كان حينما يعلم بعزم العدو على الاعتداء، يبادر بالتحرك نحوه ليحوّل الحالة الهجومية للعدو إلى حالة دفاعية.[٦٨]
  • الاهتمام الخاص بالاحتياجات المعنوية والمادية لقواته وعوائلهم: كان عليعليه السلام يهتمّ بكفاءات وجهود قواته، ويتفقّد عائلاتهم ليجعلهم يخوضون الجهاد بثقة تامة.[٦٩]
  • بدء الحرب في الساعات الأخيرة من النهار: بناءً على رواية وردت في كتاب الكافي، كان الإمام عليعليه السلام يبدأ حروبه دائماً في ساعات ما بعد الظهر لتقليل عدد القتلى؛ لأنّ الجيش المنهزم وكذلك أولئك الذين يسعون للنجاة كان بإمكانهم الفرار بحلول الليل.[٧٠]
  • المعرفة الدقيقة بالعدو وتعريف جيشه بثقافتهم ومهاراتهم. [٧١]
  • دعوة العدو للسلام والاستسلام.[٧٢]
  • تقديم التوعية السياسية للأصحاب والأعداء.[٧٣]
  • إقامة الحجة مرّتين قبل بدء الحرب.
  • استخدام كل الإمكانيات لجذب أفراد العدو.
  • الاكتفاء بالغنائم الحربية وعدم الاعتداء على أموال العدو.[٧٤]
  • عدم التعرض للجرحى والأطفال والنساء وكبار السنّ.[٧٥]
  • تجنّب الأساليب المنافية للفتوة والأخلاق.[٧٦]
  • إصدار عفو عام بعد التغلّب على العدو، وتحرير الأسرى.[٧٧]
  • إقامة‌ الصلاة على موتى جيشه وجيش العدو ودفن الجثث. [٧٨]
  • تهديد العدو بعد النصر، لمنعه من التمرّد مجدداً.[٧٩]

القوة والتجهيزات الحربية

اعتبر الإمام عليعليه السلام في رسالته إلى مالك الأشتر، أنّ الناس هم الركيزة الأساسية للدفاع عن الدولة.[٨٠] وكان يدعو الناس عبر خُطبه لمواجهة العدو،[٨١] وكان في بعض الأحيان يطلب من عمّاله في المناطق المختلفة تجميع القوى لمواجهة العدو عبر إرسال الرسائل إليهم.[٨٢] حضر في جيش الإمام علي قبائل هَمْدان، وحِمْيَر، ومَذْحِج، وطَيِّ، وقَيْس، وعَبْس، وذُبْيَان، وحضرموت، والأَزْد، وخَثْعَم، وخُزَاعَة وغيرها، وكان عليعليه السلام قد عيّن قائداً لكل قبيلة من أفرادها.[٨٣]

كتاب «الاستراتيجية العسكرية عند الإمام عليعليه السلام» لمحمد البستاني.

وقد حضرت في حروب الإمام عليعليه السلام النساء أيضاً.[٨٤] ومن بين هؤلاء النساء يمكن الإشارة إلى: أم الفضل بنت الحارث، وأُمَّ ذَرِيح، وليلى الغفارية، وأم الخير بنت حريش البارقية، وزَرْقَاء بنت عَدِي، وبكارة الهلالية، وعِكْرِشَة بنت الأطش.[٨٥] ومن الأمور التي قامت بها النساء في حروب الإمام علي: إيصال معلومات العدو إلى الإمام، وتحفيز الناس على قتال الأعداء، والتصدي للدعاية السلبية للعدو.[٨٦]

إلى جانب الخراج (الضريبة)، كان عليعليه السلام يستخدم التبرعات الشعبية وكذلك أمواله الشخصية لتأمين نفقات الحرب.[٨٧] وكان السيف هو السلاح الأهمّ لجنوده، وإلى جانبه استخدموا الرمح، والقوس، والدرع، والخوذة والترس.[٨٨]

مؤلفات حوله

كُتبت كتب متنوعة حول حروب الإمام عليعليه السلام، ومنها:

  • الاستراتيجية العسكرية عند الإمام عليعليه السلام؛ من تأليف محمد البستاني، وقد تُرجم إلى الفارسية.[٨٩]
  • سياست نظامي إمام عليعليه السلام (السياسة العسكرية للإمام علي)، باللغة الفارسية، من تأليف أصغر قائدان.[٩٠] رُتّبت مباحث هذا الكتاب في خمسة فصول، وقد تناول المؤلف بالإضافة إلى حروب فترة حكم الإمام عليعليه السلام، سيرته العسكرية في عهد النبيصلی الله عليه وآله وسلم.[٩١]

الهوامش

  1. زرين كوب، بامداد إسلام، 1376ش، ص109.
  2. على سبيل المثال انظر: جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص72؛ دلشاد الطهراني، حكمراني حكيمانه، 1395ش، ص319.
  3. دلشاد الطهراني، حكمراني حكيمانه، 1395ش، ص296.
  4. حاجي زاده، «جايگاه جنگ در مواجهه با دشمن در سيره نظامي امام علي(ع)»، ص121.
  5. زين، الإمام علي بن أبي طالب وتجربة الحكم، 1994م، ص143.
  6. گل مكاني، وهادي وكيلي، «پيامدهاي اقتصادي جنگ‌هاي دوران خلافت امام علي(ع)»، ص26-27.
  7. بيضون، الإمام علي في رؤية النهج ورواية التاريخ، 2009م، ص149.
  8. بيضون، الإمام علي في رؤية النهج ورواية التاريخ، 2009م، ص172.
  9. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص72.
  10. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص72.
  11. مادلونغ، جانشيني حضرت محمد(ص)، 1377ش، ص205.
  12. جعفري، تشيع در مسير تاريخ، 1380ش، ص118.
  13. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص72.
  14. قدردان قراملكي، «جنگ‌هاي سه‌گانه امام علي(ع) علل ومشروعيت آنها»، ص35.
  15. قدردان قراملكي، «جنگ‌هاي سه‌گانه امام علي(ع) علل ومشروعيت آنها»، ص35-36.
  16. على سبيل المثال انظر: الشيخ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص89؛ الشيخ المفيد، الفصول المختارة، 1413هـ، ص97.
  17. على سبيل المثال انظر: ابن حنبل، مسند أحمد، 1416هـ، ج2، ص24؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج14، ص322؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415هـ، ج42، ص449.
  18. قدردان قراملكي، «جنگ‌هاي سه‌گانه امام علي(ع) علل ومشروعيت آنها»، ص37.
  19. قدردان قراملكي، «جنگ‌هاي سه‌گانه امام علي(ع) علل ومشروعيت آنها»، ص37-38.
  20. المناوي، فيض القدير، 1356هـ، ج6، ص365.
  21. انظر: الشيخ المفيد، الجمل والنصرة، 1413هـ، ص336؛ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368هـ.ش، ص147.
  22. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج4، ص501.
  23. ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص131.
  24. جعفريان، رسول، أطلس الشيعة، 1387ش، ص58.
  25. ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص202.
  26. ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص508.
  27. الثقفي، الغارات، 1353ش، ج2، ص416.
  28. البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص375.
  29. الطباطبائي، شيعه در إسلام، 1378ش، ص42.
  30. دلشاد الطهراني، سوداي پيمان‌شكنان، 1394ش، ص14.
  31. الشيخ المفيد، الجمل والنصرة، 1413هـ، ص279.
  32. الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص151.
  33. دلشاد الطهراني، سوداي پيمان‌شكنان، 1394ش، ص61.
  34. غريب، خلافة عثمان بن عفان، القاهرة، ص152.
  35. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص81.
  36. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص87-88.
  37. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص94-95.
  38. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص95-97.
  39. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص99-100.
  40. الطباطبائي، شيعه در إسلام، 1378ش، ص44.
  41. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج5، ص80-92.
  42. جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1390ش، ص105.
  43. بور آرين وروغنشيان رودسري، «غارات معاويه وتاثير آن در برآمدن امويان»، ص35.
  44. بور آرين وروغنشيان رودسري، «غارات معاويه وتاثير آن در برآمدن امويان»، ص39.
  45. صادقي، «نقدي بر آمار تلفات جنگ‌هاي امام علي(ع)»، ص49-50.
  46. صادقي، «نقدي بر آمار تلفات جنگ‌هاي امام علي(ع)»، ص73.
  47. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص35-36.
  48. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص38-39.
  49. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص43-44.
  50. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص145.
  51. خضير عباس الجيلاوي، «الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام ومنهجه الإصلاحي لنظم العلوم العسكرية الإسلامية»، ص430.
  52. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص155.
  53. معيني نيا، سيره اداري امام علي(ع) در دوران خلافت، 1379ش، ص177.
  54. معيني نيا، سيره اداري امام علي(ع) در دوران خلافت، 1379ش، ص178-182.
  55. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص116.
  56. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص125.
  57. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص149.
  58. حاجي زاده، «استخدام الخداع وترك الغدر في السيرة العسكرية للإمام عليعليه السلام»، ص45.
  59. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1404هـ، ج20، ص312.
  60. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1411هـ، ج3، ص112.
  61. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص178.
  62. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص184.
  63. خضير عباس الجيلاوي، «الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام ومنهجه الإصلاحي لنظم العلوم العسكرية الإسلامية»، ص430.
  64. خضير عباس الجيلاوي، «الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام ومنهجه الإصلاحي لنظم العلوم العسكرية الإسلامية»، ص435.
  65. خضير عباس الجيلاوي، «الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام ومنهجه الإصلاحي لنظم العلوم العسكرية الإسلامية»، ص430.
  66. جاسم، علي بن أبي طالب سلطة الحق، 1427هـ، ص243-244.
  67. حاجي زاده، «مكانة الحرب في مواجهة العدو في السيرة العسكرية للإمام عليعليه السلام»، ص125.
  68. جاسم، علي بن أبي طالب سلطة الحق، 1427هـ، ص244.
  69. جاسم، علي بن أبي طالب سلطة الحق، 1427هـ، ص251-252.
  70. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج5، ص25.
  71. جاسم، علي بن أبي طالب سلطة الحق، 1427هـ، ص246.
  72. معيني نيا، سيره اداري امام علي(ع) در دوران خلافت، 1379ش، ص184.
  73. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص126.
  74. جاسم، علي بن أبي طالب سلطة الحق، 1427هـ، ص241.
  75. خضير عباس الجيلاوي، «الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام ومنهجه الإصلاحي لنظم العلوم العسكرية الإسلامية»، ص436.
  76. حاجي زاده، «الأخلاق العسكرية في مدرسة العلويين وأفكار ميكافيلي»، ص196.
  77. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص186-193.
  78. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص201.
  79. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص204.
  80. نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، 1414هـ، الرسالة 53، ص429.
  81. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص108.
  82. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص105.
  83. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص125.
  84. معيني، «نقش سياسي زنان در حكومت حضرت علي(ع)»، ص59-61.
  85. معيني، «نقش سياسي زنان در حكومت حضرت علي(ع)»، ص59-61.
  86. معيني، «نقش سياسي زنان در حكومت حضرت علي(ع)»، ص59-61.
  87. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص113.
  88. حاجي زاده، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، 1392ش، ص112.
  89. البستاني، استراتيجية الإمام عليعليه السلام العسكرية، ترجمة: حسن علي أكبر، 1378ش، صفحة هوية الكتاب.
  90. قائدان، سياست نظامي امام علي(ع)، 1375ش، صفحة هوية الكتاب.
  91. قائدان، سياست نظامي امام علي(ع)، 1375ش، صفحة فهرس الكتاب.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
  • ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح ، بيروت، دار الأضواء، 1411هـ.
  • ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد، القاهرة، دار الحديث، 1416هـ.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، بيروت، دار الفكر، 1415هـ.
  • ابن مزاحم، نصر، وقعة صفين، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
  • المناوي، عبد الرؤوف، فيض القدير شرح الجامع الصغير، القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، 1356هـ.
  • البستاني، محمد، استراتيجية الإمام عليعليه السلام العسكرية، ترجمة: حسن علي أكبر، طهران، منظمة أبحاث الاكتفاء الذاتي للتعبئة، 1378ش.
  • بيضون، إبراهيم، الإمام علي في رؤية النهج ورواية التاريخ، بيروت، بيسان، 2009م.
  • بور آرين، فؤاد، وعباس روغنشيان رودسري، «غارات معاويه وتاثير آن در برآمدن امويان» (غارات معاوية وأثرها في بروز الأمويين)، مجلة تاريخ نو، العدد 13، شتاء 1394ش.
  • الثقفي، إبراهيم بن محمد، الغارات، طهران، جمعية الآثار الوطنية، 1353ش.
  • جاسم، عزيز السيد، علي بن أبي طالب سلطة الحق، قم، الاجتهاد، 1427هـ.
  • الجعفري، حسين محمد، تشيع در مسير تاريخ، ترجمة: السيد محمد تقي آية اللهي، طهران، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، 1380ش.
  • جعفريان، رسول، أطلس الشيعة، طهران، المنظمة الجغرافية للقوات المسلحة، 1387ش.
  • جعفريان، رسول، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، طهران، نشر العلم، 1390ش.
  • حاجي زاده، «جايگاه جنگ در مواجهه با دشمن در سيره نظامي امام علي(ع)» (مكانة الحرب في مواجهة العدو في السيرة العسكرية للإمام علي)، في مجلة جستارهاي تاريخ إسلام، العدد 4، خريف وشتاء 1401ش.
  • حاجي زاده، يد الله، «اخلاق نظامي در مكتب علوي وانديشه‌هاي ماكياولي» (الأخلاق العسكرية في مدرسة العلويين وأفكار ميكافيلي)، مجلة پژوهشنامه اخلاق، العددان 7 و8، ربيع وصيف 1389ش.
  • حاجي زاده، يد الله، «انجام خدعه وترك غدر در سيره نظامي امام علي(ع)» (استخدام الخداع وترك الغدر في السيرة العسكرية للإمام علي)، فصلية تاريخ فرهنگ وتمدن اسلامي، العدد 5، شتاء 1390ش.
  • حاجي زاده، يد الله، سيره نظامي اميرالمؤمنين(ع)، قم، مركز مديرية الحوزات العلمية، 1392ش.
  • خضير عباس الجيلاوي، محمد، «الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام ومنهجه الإصلاحي لنظم العلوم العسكرية الإسلامية»، فصلية تحقيقات جديد در علوم انساني، العدد 34، شتاء 1400هـ.
  • الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد، بيروت، دار الكتب العلمية، 1417هـ.
  • دلشاد الطهراني، مصطفى، حكمراني حكيمانه، طهران، دريا، 1395ش.
  • دلشاد الطهراني، مصطفى، سوداي پيمان‌شكنان، طهران، دريا، 1394ش.
  • الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، طهران، دار نشر ني، 1368ش.
  • زرين كوب، عبد الحسين، بامداد إسلام، طهران، أمير كبير، 1376ش.
  • زين، حسن، الإمام علي بن أبي طالب وتجربة الحكم، بيروت، دار الفكر الحديث، 1994م.
  • السيد الرضي، محمد بن الحسين، نهج البلاغة، تحقيق: صبحي صالح، قم، هجرت، 1414هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، طهران، كتابچي، 1376ش.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الفصول المختارة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413هـ.
  • صادقي، مصطفى، «نقدي بر آمار تلفات جنگ‌هاي امام علي(ع)» (نقد لإحصاءات ضحايا حروب الإمام علي)، فصلية تاريخ اسلام، العدد 7، خريف 1380ش.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، شيعه در إسلام، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1378ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، الطبعة الثانية، بيروت، دار التراث، 1387هـ.
  • غريب، مأمون، خلافة عثمان بن عفان، القاهرة، مركز الكتاب للنشر، د.ت.
  • قائدان، أصغر، سياست نظامي امام علي(ع)، طهران، مؤسسة فروزان الثقافية للنشر، 1375ش.
  • قدردان قراملكي، محمد حسن، «جنگ‌هاي سه‌گانه امام علي(ع)؛ علل ومشروعيت آنها» (حروب الإمام علي الثلاثة؛ أسبابها ومشروعيتها)، مجلة معرفت، العدد 65، أرديبهشت 1382ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • گل مكاني، وجيهه، وهادي وكيلي، «پيامدهاي اقتصادي جنگ‌هاي دوران خلافت امام علي(ع)» (التبعات الاقتصادية لحروب فترة خلافة الإمام علي)، فصلية شيعه‌شناسي العلمية-البحثية، العدد 57، ربيع 1396ش.
  • مادلونغ، ويلفرد، جانشيني حضرت محمد(ص)، ترجمة: أحمد نمائي وآخرون، مشهد، مؤسسة الأبحاث الإسلامية، 1377ش.
  • معيني، أعظم، «نقش سياسي زنان در حكومت حضرت علي(ع)» (الدور السياسي للمرأة في حكومة الإمام علي)، مجله انديشه‌هاي قرآني متفكران معاصر، العدد 13، مهر 1384ش.
  • معيني نيا، مريم، سيره اداري امام علي(ع) در دوران خلافت، طهران، دار الطباعة والنشر الدولي، 1379ش.