الغارات
مسار غارات أتباع معاوية، وملاحقتهم من قِبل قوات الإمام علي[١] | |
| التاريخ | بعد معركة النهروان حتى استشهاد الإمام علي |
|---|---|
| الموقع | العراق والحجاز واليمن ومصر |
| السبب | زرع الرعب في صفوف أنصار الإمام علي(ع) وترسيخ أسس حكم دمشق |
| النتيجة | إضعاف سلطة الإمام علي • إلحاق مصر إلى حكم الشام |
| المتحاربون | |
| المتحاربون | جيش الإمام علي جيش معاوية |
| القادة | |
| القادة | جارية بن قدامة • حجر بن عدي و... ضحاك بن القيس • بسر بن أرطاة |
| الخسائر | |
| الخسائر | مقتل أتباع الإمام علي ونهب أموالهم |
الغارات، هي سلسلة من الهجمات المنظّمة التي شنّها معاوية بن أبي سفيان على حكومة الإمام علي
، بهدف خلق حالة من انعدام الأمن وإضعاف سلطة الإمام علي
. وقد ذُكر أنّ معاوية تمكّن -باستغلال الخلافات الداخلية وعدم اكتراث أهل الكوفة بدعوات الإمام علي
- من توجيه ضربات مؤثرة للحكومة.
ووفقاً للمصادر المتوفرة، صُمّمت هجمات معاوية على نحو متفرق ومفاجئ، بحيث لا يكون الردّ السريع من قبل جنود الإمام علي مجديًا فيها أيضًا. وقام معاوية بإرسال مجموعات مختلفة إلى المناطق الضعيفة، مرتكبًا عمليات قتل واسعة النطاق ونهبًا ممنهجًا، مستهدفًا بذلك مُدنًا في العراق والحجاز واليمن. وقد أدّى الاستيلاء على مصر -بمقتل محمد بن أبي بكر- إلى زيادة قوّة حكومة معاوية في الشام. كما أدّت هجمات بُسر بن أبي أرطاة في الحجاز واليمن، والغارات المتعددة على العراق، إلى إضعاف شديد لحكومة الإمام علي.
وقال البعض إنّ الغارات أدّت إلى فوضى في المجتمع الإسلامي، وجعلت الكثيرين يميلون إلى معاوية. وفي هذا السياق، لم يتمكن علي بن أبي طالب
أيضاً من خلق الانسجام السياسي والاقتصادي والعسكري اللازم. ونتيجةً لذلك، قُتل العديد من الشيعة، ووقعت نساؤهم في الأسر. وقد مهّدت هذه الحالة في النهاية الطريق لصلح الإمام الحسن
، وفي نهاية المطاف لتأسيس حكومة بني أمية على يد معاوية.
دور الغارات في إضعاف حكومة الإمام علي
الغارات هي سلسلة من الهجمات المسلحة التي شنّها جيش معاوية بن أبي سفيان ضد الإمام علي بن أبي طالب
، بهدف خلق انعدام الأمن في حكومة الإمام[٢] وتوسيع حكومة معاوية.[٣] وقعت هذه الهجمات في الفترة ما بين معركة النهروان (38هـ) حتى استشهاد الإمام علي
(40هـ) وحتى بعد ذلك.[٤] تعدّ غارات معاوية من الأحداث الهامة في فترة حكم الإمام علي، والتي أدت إلى انعدام الأمن.[٥]
وصُمّمت هذه الاعتداءات بأمر من معاوية نفسه؛[٦] لتكون متفرقة ومفاجئة تماماً، بحيث لا يجدي معها الردّ السريع لجنود الإمام علي أيضاً.[٧] وفقاً لما أفاده هشام جُعَيط، الباحث التاريخي التونسي، شابهت غارات معاوية عمليات النهب في العصر الجاهلي، حيث كانت بعض القبائل تغير على قبائل أخرى، فتقتل وتنهب.[٨] وقد اعتبر بعض الباحثين أنّ عدد الغارات يزيد عن عشر غارات.[٩]
وشنّ معاوية هجمات متواصلة للتفوّق على حكومة الإمام علي، مما وضع الإمام في موقف دفاعي، ولم يتمكّن الإمام من منع ذلك.[١٠] رأى الإمام علي
أنّ الحل الأساسي للغارات هو خوض معركة شاملة ضدّ معاوية، فجهّز جيشاً قوامه أربعون ألف مقاتل ليتوجّه إلى صفين ويواجه معاوية، ولكن قبل أن يتحرك الجيش نحو صفين، استشهد علي بن أبي طالب على يد ابن ملجم، وعاد الجيش إلى الكوفة.[١١]
وقام أبو إسحاق الثقفي، المؤرخ الشيعي في القرن الثالث الهجري، بجمع قائمة بهذه الغارات في كتاب سماه الغارات.[١٢]
المناطق المستهدفة ونتائجها
وفقاً للمصادر المتوفرة، كان معاوية يرسل مجموعات إلى المناطق غير المحصنة التي لم تكن حكومة الإمام علي تركّز عليها كثيراً، ليقتلوا الناس وينهبوا أموالهم.[١٣] بالإضافة إلى عمليات النهب الرئيسية، حشّد معاوية مجموعات مختلفة أخرى للقتل والتدمير، وأرسلها إلى مناطق متعددة.[١٤] ومن بين المدن والمناطق التي تعرّضت للهجوم في الغارات: عين التمر، وهيت، والأنبار، وتيماء، وواقصة، والثعلبية، وقطقطانة، واليمن، والمنطقة الغربية من الحجاز.[١٥]
وفيما يلي بعض هذه الغارات:[١٦]
| قادة معاوية | مكان الهجوم | الآثار والنتائج | ردّ فعل الإمام علي(ع) |
|---|---|---|---|
| عبد الله بن عامر الحضرمي | البصرة | استشهاد أعين بن ضبيعة من أصحاب الإمام علي | إرسال جارية بن قدامة من قبل الإمام علي إلى البصرة، وهزيمة جيش الشام، ومقتل ابن عامر |
| بُسر بن أرطاة | المدينة، ومكة، واليمن | قتل ونهب أهل الحجاز واليمن، ومبايعتهم لمعاوية | إرسال جارية بن قدامة من قبل الإمام علي، وهروب بسر إلى الشام |
| سفيان بن عوف | هيت، والأنبار، والمدائن | قتل ونهب المدن، وقتل أتباع الإمام | عدم انضمام أهل الكوفة للإمام علي، وشكوى الإمام منهم |
| الضحاك بن قيس | مناطق مختلفة من العراق | قتل ونهب الناس والحجيج العائدين من مكة | إرسال حجر بن عدي من قبل الإمام علي، وهزيمة جيش الشام |
| النعمان بن بشير | عين التمر | اشتباك مع مالك بن كعب، حاكم الإمام في عين التمر | هزيمة النعمان، وهروبه نحو دمشق |
| سنة 36هـ | |
|---|---|
| 10 جمادى الأولى أو 10 جمادى الآخرة | خروج الإمام علي (ع) من المدينة إلى معركة الجمل[١٧] |
| 15 جمادى الآخرة | معركة الجمل[١٨] |
| 5 شوال | تحرك جيش الإمام علي (ع) نحو الشام لمعركة صفين[١٩] |
| أواخر سنة 36هـ | مواجهة مقدمة جيش معاوية مع مقدمة جيش الإمام علي (ع) وانسحاب جيش الشام[٢٠] |
| سنة 37هـ | |
| 1 صفر | البداية الرسمية لـمعركة صفين[٢١] |
| 17 صفر | نهاية معركة صفين وتحديد موعد ومكان للتحكيم[٢٢] |
| بعد قضية التحكيم | بدء سلسلة هجمات جيوش معاوية المعروفة بـالغارات[٢٣] |
| سنة 38 هجرية | |
| 9 صفر | معركة النهروان وانهزام الخوارج[٢٤] |
الاستيلاء على مصر
تُعتبر مصر أول منطقة تعرضت لهجوم معاوية،[٢٥] وإنّ الاستيلاء عليها لعب دوراً كبيراً في القوة المالية والمعنوية لجيش الشام.[٢٦] بعد معركة صفين، وقعت في مصر ثورات ضد محمد بن أبي بكر، والي الإمام علي.[٢٧] فاستدعى الإمام علي
مالك الأشتر النخعي، الذي كان آنذاك حاكماً على الجزيرة، وأرسله كحاكم جديد لمصر.[٢٨] ولكن مالك قُتل بحيلة من معاوية قبل وصوله إلى مصر.[٢٩] وهاجم عمرو بن العاص مصر بجيشه. وبعد هزيمة جيش مصر، تخلّى الأشخاص الذين كانوا حول محمد بن أبي بكر عنه،[٣٠] وفي النهاية قُتل محمد،[٣١] وأصبح عمرو بن العاص حاكماً عليها من قِبل معاوية.[٣٢]
نهب الحجاز واليمن
وصف هجوم بُسر بن أبي أرطاة على المدينة، ومكة، واليمن بأنّه من أهمّ وأعنف الاعتداءات في فترة الغارات،[٣٣] حيث سعى خلاله إلى تغيير بيعة أهل مكة والمدينة من الإمام علي
إلى معاوية.[٣٤]
وتوجه بُسر بن أبي أرطاة بأمر من معاوية إلى الحجاز واليمن، وأجبر أهلها على مبايعة معاوية.[٣٥] وفرّ أبو أيوب الأنصاري، والي الإمام علي
في المدينة، منها قبل دخول بُسر.[٣٦] ثم توجّه بُسر إلى مكة، فبايعته بسهولة غالبيةُ أهلها الذين كانوا يعتبرون أنفسهم من المطالبين بدم عثمان.[٣٧]
وبعد ذلك، ذهب بُسر إلى اليمن، وقتل على طول الطريق جميع الأشخاص الذين كانوا موالين للإمام علي واستولى على أموالهم.[٣٨]
الإمام علي
بعد هجوم بُسر بن أبي أرطاة:
«وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَظُنُّ أَنَّ هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَي بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ، وَبِمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ فِي الْحَقِّ وَطَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ فِي الْبَاطِلِ، وَبِأَدَائِهِمُ الْأَمَانَهَ إِلَي صَاحِبِهِمْ وَخِيَانَتِكُمْ، وَبِصَلاَحِهِمْ فِي بِلاَدِهِمْ وَفَسَادِكُمْ. فَلَوِ ائْتَمَنْتُ أَحَدَكُمْ عَلَي قَعْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي».[٣٩]
أرسل الإمام علي
جارية بن قدامة لمحاربة بُسر. وتمكن جارية من الوصول إلى مجموعة من أتباع بُسر وقتلهم. وكان جارية في مكة عندما وصلته أنباء استشهاد الإمام علي
.[٤٠] ووفقاً لما ورد في روايات بعض المصادر، فإن عُبيد الله بن عباس، والي الإمام علي على اليمن، انطلق مع عدد من أصحابه في أثر بُسر، وأدركوه قبل دخولهم الشام، وفي المعركة التي نشبت بينهم، مُني جيش الشام بهزيمة قاسية وتكبّد خسائر فادحة.[٤١]
نهب مناطق مختلفة من العراق
جهّز معاوية أربع فرق لمهاجمة العراق، وأرسلها إلى مناطق مختلفة من العراق؛ ليظهر عجز علي بن أبي طالب عن الدفاع عنها.[٤٢]
- هجوم الضحاك على مناطق مختلفة من العراق: كانت أول غارة وقعت في منطقة العراق بقيادة الضحاك بن قيس.[٤٣] أمر معاويةُ الضحاك بأن يكون في مدينةٍ صباحاً وفي أخرى مساءً، وأن ينهب كلّ من يخضع لطاعة علي
.[٤٤] واعتبر البعض هذه الغارة بأنّها أوّل غارة لجنود معاوية في الأراضي الخاضعة لحكم الإمام علي.[٤٥] لم يقتصر الضحاك على نهب الناس العاديين، بل نهب الحجيج أيضاً واستولى على أموالهم.[٤٦] أرسل الإمام علي
حُجر بن عدي مع أربعة آلاف مقاتل لمحاربة الضحاك، وبعد الاشتباك وهزيمة جيش الشام، فرّ الضحاك مع أتباعه ليلاً.[٤٧] وبعد هجوم الضحاك، وبّخ الإمام علي أهل الكوفة على وهنهم وعدم نصرتهم له.[٤٨]
- غارة سفيان بن عوف على المدائن وهيت والأنبار: في عام 39 للهجرة، أرسل معاوية سُفيان بن عوف إلى مدن هيت، والأنبار، والمدائن. وقام سفيان في هذه المدن بالقتل والنهب، وقتل الأشخاص القلائل الذين قاوموا في المدن أيضاً.[٤٩] وكان معاوية قد أوصى سفيان بن عوف بأن يرعب أهل العراق، وأن يدعو الجميع إلى مبايعته، وأن يخرّب جميع القرى التي تمرّ به، ويقتل المخالفين ويصادر أموالهم.[٥٠] عندما أُخبر الإمام بنهب مدينة الأنبار كتب رسالة؛ لتُقرأ على أهل الكوفة بعد إقامة الصلاة.[٥١] وصف الإمام أهل الكوفة بأنّهم (أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالَ حُلُومُ الْأَطْفَالِ)،[٥٢] وتمنّى لو أنّه لم يَرَهم، ولم يعرفهم أبداً.[٥٣] ثم قال الإمام علي
إنّه في هذا الهجوم، نُهبت امرأة مسلمة وامرأة من أهل الكتاب، ولو أنّ مسلماً مات حزناً على هذا الحدث، فلا لوم عليه.[٥٤]
- هجوم النعمان بن بشير على عين التمر: أرسل معاوية النعمان بن بشير مع ألفَي مقاتل نحو عين التمر.[٥٥] كان النعمان بن بشير الشخص الوحيد من الأنصار الذي انضمّ إلى معاوية.[٥٦] تصدّى مالك بن كعب، حاكم الإمام
على عين التمر،[٥٧] للقوات الشامية، وعادت قوات النعمان إلى الشام.[٥٨]
الإمام علي(ع) بعد هجوم النعمان بن بشير:
«مُنِيتُ بِمَنْ لاَ يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ، وَلاَ يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ. لاَ أَبَا لَكُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ؟ وَلاَ حَمِيَّهَ تُحْمِشُكُمْ؟ أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً، وَأُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً، فَلاَ تَسْمَعُونَ لِي قَوْلاً وَلاَ تُطِيعُونَ لِي أَمْراً»[٥٩]
- فتنة عبد الله الحضرمي في البصرة: أرسل معاوية عبد الله بن عامر الحضرمي نحو البصرة.[٦٠] وذُكر أنّ أهل البصرة كانوا يحملون ضغينة للإمام علي؛ لأن عدداً كبيراً منهم قُتل في معركة الجمل.[٦١] ذهب عبد الله إلى قبيلة بني تميم، فتحالف معه جميع المؤيدين له مِن مختلف مناطق البصرة.[٦٢] أرسل الإمام علي(ع) جارية بن قدامة إلى البصرة لمواجهته. فهزم جاريةُ عبدَ الله، وسيطر على المدينة.[٦٣]
العواقب
وفقاً للمصادر، عقب اعتداءات معاوية سادت الفوضى المناطق الخاضعة لحكم الإمام علي، واقترب بعض الأشخاص من معاوية ظناً منهم أن الحكومة غير قادرة على تأمين سلامتهم. ونتيجة الهجمات المتتالية، لم يتمكن الإمام علي
من حشد قواته.[٦٤] وقُتل على إثر هجمات معاوية العديد من شيعة الإمام علي المخلصين،[٦٥] وكانت نساؤهم مِن أوائل النساء المسلمات اللاتي سُبينَ وبِعن كجواري في الأسواق.[٦٦]
واعتبر محمد جواد مغنية، أحد علماء الشيعة اللبنانيين، أنّ صلح الإمام الحسن
جاء نتيجة للغارات؛ لأنّه نتيجة للنهب والرعب الذي حلّ بالمسلمين، تضاءل عدد الأنصار الحقيقين للإمام الحسن
.[٦٧] وفي النهاية، بعد إضعاف الحكومة المركزية، انتصر معاوية بن أبي سفيان، وتأسست الحكومة الأموية.[٦٨]
الخلفيات
يُذكر أنّ تآكل حكومة الإمام علي إثر معارك الجمل وصفين والنهروان، وكذلك عصيان بعض جنوده، مهّد الطريق لغارات معاوية.[٦٩] سعى علي بن أبي طالب
بعد معركة النهروان إلى إصلاح جيشه وتطهيره استعداداً للمسير نحو الشام.[٧٠] إلّا أنّ معاوية الذي علم بواسطة جواسيسه بالخلاف وعدم الرضا في جيش الإمام، رأى الأرضية مناسبة لخلق انعدام الأمن.[٧١] ولمّا وجد معاوية أنّه غير قادر على مواجهة حكومة الإمام عليّ مباشرة، لجأ إلى أسلوب الإغارة على المناطق الخاضعة لسلطته.[٧٢] فأدّى ضعف جيش الإمام علي وعدم انضمام بعض الجنود إلى عجز حكومة الإمام إلى حد كبير عن منع هذه الهجمات.[٧٣]
وكان الكثير من أهل الكوفة لا يستجيبون لدعوة الإمام علي
لمواجهة الغزاة؛ لذلك كان الإمام علي يوبّخ أهل الكوفة كثيراً.[٧٤] عدّ طه حسين (1889-1973م) الكاتب السنّي المصري، طلب أهل الكوفة للراحة من أسباب عدم انضمامهم للإمام علي.[٧٥] وبحسب ما ذكره رسول جعفريان الباحث التاريخي الشيعي، إنّ معاوية استغلّ ضعف أهل العراق واضطراب ظروفهم، واعتمد سياسة الاعتداء على مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الإمام علي، لإضعاف قوته وتمهيد الطريق للسيطرة على العراق.[٧٦]
الهوامش
- ↑ عسكري، أطلس غدير وعاشورا، 1391ش، ص22.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص284.
- ↑ قرشي، موسوعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، 1423هـ، ج11، ص218.
- ↑ روغنچيان وبورآرين، «غارات معاويه وتأثير آن در برآمدن امويان»، ص34.
- ↑ روغنچيان وبورآرين، «غارات معاويه وتأثير آن در برآمدن امويان»، ص29.
- ↑ رحيمي، «نقش غارات در تسريع صلح امام حسن»، ص72.
- ↑ روغنچيان وبورآرين، «غارات معاويه وتأثير آن در برآمدن امويان»، ص38.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص284.
- ↑ رحيمي، «نقش غارات در تسريع صلح امام حسن»، ص72.
- ↑ حسين، علي وبنوه، دار المعارف، ص136.
- ↑ مركز البحوث الإسلامية، تاريخ اسلام در عصر امامت امام علي(ع)، 1996م، ص181-182.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، 2001م، ص317.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص286.
- ↑ مغنية، الشيعة والحاكمون، 1421هـ، ص55.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص286.
- ↑ رحيمي، «نقش غارات در تسريع صلح امام حسن(ع)»، ص73|-74.
- ↑ انظر: الشيخ المفيد، الجمل والنصرة، 1413هـ، ص336؛ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368هـ.ش، ص147.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج4، ص501.
- ↑ ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص131.
- ↑ جعفريان، رسول، أطلس الشيعة، 1387ش، ص58.
- ↑ ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص202.
- ↑ ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص508.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353ش، ج2، ص416.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص375.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، 1380هـ.ش، ص317.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353هـ.ش، ج1، ص322.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، 1380هـ.ش، ص317.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج3، ص352.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج3، ص353.
- ↑ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج2، ص642.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج4، ص326.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، 1380هـ.ش، ص320.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص289-290؛ جعفريان، تاريخ خلفا، 1380هـ.ش، ص325.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص289-290.
- ↑ قرشي، موسوعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، 1423هـ، ج11، ص218.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج5، ص139.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص290.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353هـ.ش، ج2، ص554.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الخطبة 25، ص67.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص458.
- ↑ ابن أعثم، الفتوح، 1411هـ، ج4، ص238.
- ↑ قرشي، موسوعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، 1423هـ، ج11، ص220.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353هـ.ش، ج2، ص416.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص437.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص437.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص438.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص196.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الخطبة 29، ص72.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج5، ص134.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353هـ.ش، ج2، ص466-467.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368هـ.ش، ص211.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الخطبة 27، ص70.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الخطبة 27، ص70.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الخطبة 27، ص69-70.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج5، ص133.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، 1380هـ.ش، ص322.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص195.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1394هـ، ج2، ص446.
- ↑ نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الخطبة 39، ص81-82.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353هـ.ش، ج2، ص374.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، 1380هـ.ش، ص320.
- ↑ الثقفي، الغارات، 1353هـ.ش، ج2، ص378.
- ↑ ابن حجر، الإصابة، 1415هـ، ج1، ص556.
- ↑ مركز البحوث الإسلامية، تاريخ اسلام در عصر امامت امام علي(ع)، 1375هـ.ش، ص180.
- ↑ جعفريان، الحياة الفكرية-السياسية لأئمة الشيعة، 1381هـ.ش، ص110.
- ↑ مركز البحوث الإسلامية، تاريخ اسلام در عصر امامت امام علي(ع)، 1375هـ.ش، ص180.
- ↑ مغنية، الشيعة والحاكمون، 1421هـ، ص56.
- ↑ روغنچيان وبورآرين، «غارات معاويه وتأثير آن در برآمدن امويان»، ص29.
- ↑ السبحاني، فروغ ولايت، 1380هـ.ش، ص736.
- ↑ السبحاني، فروغ ولايت، 1380هـ.ش، ص735.
- ↑ السبحاني، فروغ ولايت، 1380هـ.ش، ص735-736.
- ↑ مركز البحوث الإسلامية، تاريخ اسلام در عصر امامت امام علي(ع)، 1375هـ.ش، ص175.
- ↑ روغنچيان وبورآرين، «غارات معاويه وتأثير آن در برآمدن امويان»، ص29.
- ↑ جُعَيط، الفتنة، 2000م، ص287.
- ↑ حسين، علي وبنوه، دار المعارف، ص135.
- ↑ جعفريان، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، 1381هـ.ش، ص109.
المصادر والمراجع
- ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، أسد الغابة، دار الفكر، بيروت، 1409هـ.
- ابن الأثير الجزري، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
- ابن أعثم الكوفي، أحمد بن أعثم، الفتوح، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الأضواء، 1411هـ.
- ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبدالموجود وعلي محمد معوض، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415هـ.
- ابن خلدون، عبدالرحمن بن محمد، تاريخ ابن خلدون، تحقيق: خليل شحادة، بيروت، دار الفكر، الطبعة الثانية، 1408هـ.
- البلاذري، أحمد بن يحيي، أنساب الأشراف، تحقيق: محمد باقر المحمودي، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1394هـ.
- مركز الأبحاث الإسلامية، تاريخ اسلام در عصر امامت امام علي(ع)، طهران، ممثلية ولي الفقيه في الحرس الثوري الإسلامي، 1375ش.
- الثقفي، إبراهيم بن محمد، الغارات، تحقيق وتصحيح: جلال الدين المحدث، طهران، جمعية الآثار الوطنية، 1353ش.
- جعفريا، رسول، تاريخ خلفا، قم، دليلنا، 1380ش.
- جعفريا، رسول، حيات فكري-سياسي امامان شيعه، قم، الأنصاريان، 1381ش.
- جعيط، هشام، الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر، ترجمة: خليل أحمد خليل، بيروت، دار الطليعة، 2000م.
- حسين، طه، علي وبنوه، القاهرة، دار المعارف، د.ت.
- الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، قم، منشورات الرضي، 1368ش.
- رحيمي، عبد الرفيع، «نقش غارات در تسريع صلح امام حسن(ع)» (دور الغارات في تسريع صلح الإمام الحسن)، مجلة سخن تاريخ، العدد 21، ربيع الأول وصيف 1374ش.
- روغنچيان، عباس، وفؤاد بورآرين، «غارات معاويه وتاثير آن در برآمدن امويان» (غارات معاوية وتأثيرها في صعود الأمويين)، مجلة تاريخ نو، العدد 13، شتاء 1394ش.
- سبحاني، جعفر، فروغ ولايت: تاريخ تحليلي زندگاني أمير المؤمنين علي(ع)، قم، مؤسسة الإمام الصادق(ع)، 1380ش.
- السيد الرضي، محمد بن الحسين، نهج البلاغة، تحقيق: صبحي صالح، قم، الهجرة، 1414هـ.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري: تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387هـ.
- عسكري، علي بابا، أطلس غدير وعاشورا، قم، مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية، 1391ش.
- القرشي، باقر شريف، موسوعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، قم، مؤسسة الكوثر للمعارف الإسلامية، 1423هـ.
- المغنية، محمد جواد، الشيعة والحاكمون، بيروت، دار الجواد، 1421هـ.
- نهج البلاغة، تحقيق: صبحي صالح، قم، الهجرة، 1414هـ.
- اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، الطبعة الأولي، د.ت.