التجسس الاستخباراتي
ميّز عن التجسس.
التجسّس الاستخباراتي يعني جمع المعلومات سرّاً ونقلها إلى أشخاص أو دول أخرى، ويُعدّ من المسائل المستحدثة الفقهية. ويرى الفقهاء أنّ التجسّس لصالح النظام الإسلامي جائز، لكن التجسس لمصلحة الأعداء فهو حرام، ويستوجب عقوبة. ويستدل هؤلاء الفقهاء بآيات قرآنية وأحاديث تبلغ حد التواتر الإجمالي.
واعتبر السيد محمد الموسوي البجنوردي الفقيه الشيعي، التجسس لمصلحة أعداء الإسلام حراماً استناداً إلى العقل والآيات القرآنية والأحاديث، وعدّه خيانة لله وللرسول
وللدولة الإسلامية. ومن بين الفقهاء، ذهب منهم كـالعلامة الحلي والشيخ الطوسي إلى أنّ عقوبة هذا الفعل هي التعزير، بينما ذهب فريق آخر إلى الحكم بقتل من يتجسس لصالح أعداء النظام الإسلامي.
ويُعدّ كلّ من التجسس (بالمعنى العام) وانتهاك الخصوصية من الأفعال المحرمة التي يمكن اعتبار التجسس من مصاديقهما. وقد استفاد بعض الباحثين، في دراسة الحكم الفقهي للتجسس، من هذين الموضوعين.
التاريخ والأهمية
عُرّف التجسّس بأنّه جمع الأخبار والمعلومات السرّية للأشخاص أو المؤسسات أو الدول وتقديم تقارير عنها بشكل سرّي لشخص أو دولة أخرى.[١] وقد ورد في دائرة معارف العالم الإسلامي تقرير عن الخلفية التاريخية للتجسس منذ عهد ملوك الأخمينيين حتى القاجاريين، موضحةً أنّ استخدام الجواسيس كان سيرة مستمرة بين الحكّام.[٢]
وأكّد حسين علي منتظري (وفاة: 2009م)، في كتابه المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، على الأهمية الحيوية للتجسس بالنسبة للحكومة الإسلامية. واعتبر الاطلاع على إمكانيات وعدد القوات العسكرية والمدنية للعدو من أهمّ عوامل النصر عليه، ووصف التجسس بأنّه «فنّ». ومن وجهة نظره، يجب تربية أفراد متخصّصين بشكل جدّي للتدريب والنشاط في هذا المجال. وقد فسّر هذا الإجراء في إطار اتّباع النظام الطبيعي السببي الذي وضعه الله في الكون.[٣]
ولم يرد في كتب الفقه الشيعي المهمة بحثٌ تحت عنوان مستقل كـ «فقه التجسس» أو «حكم الجاسوس».[٤] وقد طرح هذا الموضوع بشكل رئيسي في شكل جمل متفرقة حول المسلم الجاسوس أو الشخص المشتبه بالتجسس، وذلك ضمن مباحث مثل باب الجهاد أو حفظ النظام الإسلامي.[٥] وبناءً على ذلك، عدّ بعض الباحثين هذا الموضوع من المسائل المستحدثة الفقهية، أي المسائل المستجدّة التي لم يكن لها سابقة فقهية في الماضي وتحتاج إلى اجتهاد جديد.[٦]
التجسس نوع من التحرّي وانتهاك الخصوصية
ذمّت النصوص الدينية، كلّاً من التحري (التجسس) وانتهاك الخصوصية، واعتبرتهما حراماً شرعاً.[٧] ويستند هذا الحكم إلى الآية 12 من سورة الحجرات، والأدلة الدالة على أهمية عرض المؤمن، وحرمة الغيبة، ومنع تتبّع العيوب، واستراق السمع، وعدم الضمان بحق من ينتهك الخصوصية.[٨] كما أنّ قواعد مثل قاعدة الاحترام وقاعدة السلطنة (السلطة والاختيار على الأموال والنفس) تُعدّ من الأدلة الفقهية لحرمة التجسس، ووجوب مراعاة الخصوصية.[٩]
ومع ذلك، يرى الفقهاء في حالات خاصة جواز التجسس بشروط، منها مراعاة الضوابط الشرعية والمصالح العليا:
- تجسس الدول والأجهزة الاستخباراتية في الخصوصيات الفردية بهدف الحفاظ على مصالح وأمن النظام الإسلامي[١٠]
- إشراف أرباب العمل على أداء الموظفين والمأمورين[١١]
- التحري لاختيار الزوجة في إطار أخلاقي وشرعي[١٢]
حكم التجسس لصالح الحكومة الإسلامية
أورد سيرة ابن هشام عند شرح أحداث غزوة بدر:
«ثم رجع النبي
إلى أصحابه. فلما جنّه الليل، بعث علي بن أبي طالب، والزبير بن العوّام، وسعد بن أبي وقّاص -ومعهم نفر من أصحابه- إلى ماء بدر ليأتوا بخبر أهل مكة وعير قريش.»[١٣]
يرى الفقهاء الشيعة، بشكل صريح أو ضمني، أنّ التجسس لصالح الحكومة الإسلامية جائز. وفقاً لما ورد عن حسين علي منتظري، كان التخطيط للاطلاع على أحوال العدو أمراً شائعاً وطبيعياً في سيرة النبي في حروبه وكذلك في سيرة الإمام علي
.[١٤] كما نصّ محمد حسن النجفي في كتاب جواهر الكلام على أنّ التجسس للحصول على معلومات عن العدو، حتى لو أدّى إلى الغياب عن ساحة المعركة، يستوجب الحصول على سهم من الغنائم.[١٥]
وقد استنتج بعض الباحثين، استناداً إلى وجوب حفظ النظام الإسلامي، أنّ التجسس يصبح واجباً في بعض الحالات؛ لأنّه بدونه يتعرّض أمن النظام وبقاؤه للخطر.[١٦]
وتتمثل الأدلة الفقهية على جواز هذا الفعل فيما يلي:
- الآيات القرآنية: يرى حسين علي منتظري، أنّ الآية 60 من سورة الأنفال التي تأمر بالاستعداد الشامل ضد الأعداء، تشمل أيضاً الاستعدادات المعلوماتية.[١٧]
- الأحاديث: يعتقد منتظري أنّ الأحاديث المتعلقة بالتجسس في سيرة النبي
والأئمة
تبلغ حد التواتر الإجمالي.[١٨] ومنها، مهمّة عبد الله بن جحش للحصول على معلومات عن قبيلة قريش في منطقة نخلة، وهي نموذج من هذه السيرة العملية.[١٩]
- الدليل العقلي: استناداً إلى مبدأ حفظ النظام، فإنّ كل إجراء يتوقف عليه بقاء الحكومة الإسلامية يصبح واجباً؛ والتجسس ضد الأعداء يندرج تحت هذا المبدأ.[٢٠]
حكم الذنوب التي يرتكبها الجاسوس اضطراراً أثناء العمليات
وفقاً للباحثين، واستناداً إلى قاعدة الأهم والمهم، عند التزاحم بين مصلحتين، يجب تقديم المصلحة الأهم.[٢١] وبناءً عليه، إذا قام شخص بالتجسّس لحماية النظام الإسلامي، فإنّ ما قام به من التحري لا يكون حراماً، بل إنّ أفعالاً كالكذب، والخداع، وحتى القتل، التي يضطر لارتكابها في سبيل جمع المعلومات، تكون أقلّ أهمية عند التزاحم مع حفظ كيان الإسلام، وتخرج عن حكمها الأولي.[٢٢]
حكم التجسس لصالح أعداء النظام الإسلامي
وفقاً للسيد محمد الموسوي البجنوردي الفقيه الشيعي، فإنّ التجسس لصالح أعداء الإسلام حرام استناداً إلى حكم العقل، والآيات القرآنية، وأحاديث المعصومين
، وهو مصداق الخيانة لله وللنبي
.[٢٣] ويرى أنّ المفسرين الشيعة والسنة فسّروا لفظ «سمّاعون» في الآية 41 من سورة المائدة بأنّهم جواسيس العدو وجواسيس بني قريظة.[٢٤] كما يعتبر البجنوردي أنّ التجسس مصداق الخيانة للدولة، ويرى أنّ القرآن الكريم قد نهى في آيات مثل الآية 27 من سورة الأنفال عن الخيانة للأمة الإسلامية، التي تعدّ خيانة لرسول الله
أيضاً.[٢٥]
عقوبة الجاسوس
فيما يلي بعض فتاوى الفقهاء الشيعة بشأن عقوبة التجسس لمصلحة أعداء الإسلام:
إذا كان الجاسوس مسلماً:
- ذهب بعض الفقهاء كـحسين علي منتظري، استناداً إلى الأحاديث وانطباق عنوان المحاربة والمفسد في الأرض على الجاسوس، إلى الحكم بالإعدام.[٢٦] وأشار نجم الدين الطبسي، في تبرير هذا الرأي، إلى أنّ حكم النبي بالتخفيف والعفو في قصة حاتب بن أبي بلتعة، ربما كان بسبب سذاجة حاطب واضطراره.[٢٧]
- في المقابل، ذهب فقهاء كـالشيخ الطوسي والعلامة الحلي، استناداً إلى روايات كقصة حاتب بن أبي بلتعة، إلى الحكم بالعفو أو التعزير.[٢٨] وينتقد نجم الدين الطبسي سند ودلالة الروايات المجيزة لقتل الجاسوس، ولا يرى القتل مباحاً، ويحكم بعدم جواز القتل استناداً إلى قاعدة الاحتياط في الدماء.[٢٩] كما يعتبر، استناداً إلى الشواهد التاريخية، أنّ النفي من العقوبات المناسبة، ويضعه في إطار التعزير.[٣٠]
- يرى مكارم الشيرازي، بعد التفريق بين أنواع التجسس، أنّه إذا كان التجسس يهدّد أركان النظام الإسلامي أو حياة المسلمين، فإنّ قتل الجاسوس جائز، أمّا في الحالات التي يتمّ فيها نقل معلومات غير مهمّة، فإنّ التعزير كافٍ.[٣١]
إذا كان الجاسوس غير مسلم:
- وفقاً للطبسي، لا يوجد حكم صريح في المصادر الشيعية بشأن عقوبة الجاسوس غير المسلم.[٣٢] ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين في الفقه الإسلامي أنّه إذا قام الكافر الذمّي بالتجسس لصالح أعداء الإسلام، فإنّ عقد الذمة يُنتهك، وقد حكم بعض الفقهاء بإعدامه.[٣٣]
الهوامش
- ↑ مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامي، فرهنگ فقه، 1426هـ، ج3، ص36.
- ↑ مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، دائرة معارف العالم الإسلامي، 1375ش، ج1، ص4332.
- ↑ منتظري، المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، 1409هـ، ج4، ص320.
- ↑ علوي، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه»، ص143.
- ↑ علوي، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه»، ص143؛ الموسوي البجنوردي، «درباره جاسوسي وخيانت به كشور»، ص19.
- ↑ ميرعلي وقرهسيدرومياني، «بررسي جاسوسي از نظر فقه اماميه»، ص21–29.
- ↑ الآية 12 من سورة الأحزاب؛ الخامنئي، أجوبة الاستفتاءات، قسم التجسس وكشف الأسرار، المسألة 1390 و1392؛ مكارم الشيرازي، استفتائات، 1427هـ، ج3، ص147، السؤال 443 وج2، ص364، السؤال 1077.
- ↑ سرافرازي، نگرش فقهي حقوقي بر حريمهاي خصوصي، 1391ش، ص43–44؛ قنواتي وجاور، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم»، ص8–9؛ شهباز قهفرخي، مسعوديان، «حمايت از حريم خصوصي اشخاص از منظر آيات وروايات»، ص91؛ الماسي، محمديان، «ملاكهاي حريم خصوصي در فقه اماميه وحقوق اساسي ايران»، ص35–36؛ كشتگر، جاور، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان»، ص29–30.
- ↑ كشتگر، جاور، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم»، ص32–35؛ حسيني، برزويي، «مباني ومؤلفههاي فقهي حمايت از حريم خصوصي افراد در فضاي مجازي»، ص121.
- ↑ درگاهي، «حدود اختيارات دستگاههاي اطلاعاتي در ورود به حريم خصوصي افراد از منظر فقه اماميه»، ص77؛ اكبريان، «بررسي حكم شرعي رفتار حكومت در جمعآوري اطلاعات از حوزه حريم خصوصي اشخاص»، ص21؛ سليماني، «بررسي ورود به حريم خصوصي در فعاليتهاي اطلاعاتي–امنيتي در چارچوب اصول وقواعد فقهي»، ص33.
- ↑ الموسوي البجنوردي، «درباره جاسوسي وخيانت به كشور»، ص19.
- ↑ إلهامينيا، فقه مديريت، مؤسسه تحقيقات ونشر معارف اهل البيت(ع)، ص105؛ مكارم الشيرازي، اخلاق در قرآن، 1377ش، ج3، ص357.
- ↑ . المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، ج4، ص324-327.
- ↑ منتظري، المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، 1409هـ، ج4، ص321.
- ↑ النجفي، جواهر الكلام، 1404هـ، ج21، ص201.
- ↑ علوي، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه»، ص143.
- ↑ منتظري، المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، 1409هـ، ص321.
- ↑ منتظري، المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، 1409هـ، ص321.
- ↑ منتظري، المباني الفقهية للحكومة الإسلامية، 1409هـ، ص321.
- ↑ علوي، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه»، ص150.
- ↑ علوي، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه»، ص145.
- ↑ علوي، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه»، ص145 و154؛ مرادي، حيدري، علياكبري بابوكاني، «بررسي قلمرو جاسوسي در عمليات رواني از منظر فقه اسلامي»، ص88.
- ↑ الموسوي البجنوردي، «درباره جاسوسي وخيانت به كشور»، ص18–21.
- ↑ الموسوي البجنوردي، «درباره جاسوسي وخيانت به كشور»، ص21.
- ↑ الموسوي البجنوردي، «درباره جاسوسي وخيانت به كشور»، ص21.
- ↑ الطبسي، مباني فقهي جاسوسي وضد جاسوسي، 1393ش، ص28–35.
- ↑ الطبسي، مباني فقهي جاسوسي وضد جاسوسي، 1393ش، ص50.
- ↑ الطبسي، مباني فقهي جاسوسي وضد جاسوسي، 1393ش، ص28–35؛ طوسي، المبسوط، 1387هـ، ج2، ص15؛ حلي، قواعد الأحكام، 1413هـ، ج1، ص505.
- ↑ الطبسي، مباني فقهي جاسوسي وضد جاسوسي، 1393ش، ص53–56.
- ↑ الطبسي، مباني فقهي جاسوسي وضد جاسوسي، 1393ش، ص59–60.
- ↑ بررسي حكم محارب براي فرد جاسوس، موقع مكتب آية الله مكارم الشيرازي.
- ↑ الطبسي، مباني فقهي جاسوسي وضد جاسوسي، 1393ش، ص60.
- ↑ مرادي، حيدري، علياكبري بابوكاني، «بررسي قلمرو جاسوسي در عمليات رواني از منظر فقه اسلامي»، ص90.
المصادر والمراجع
- ألماسي، علي، محمديان شيرمرد، مرضيه، «ملاكهاي حريم خصوصي در فقه اماميه وحقوق اساسي ايران: تطبيق با خودروي شخصي»، دورية "مطالعات فقهي حقوقي زن وخانواده" نصف السنوية، العدد 3، 1398ش.
- إلهامينيا، علي أصغر، فقه مديريت، طهران، مؤسسة البحوث ونشر معارف أهل البيت(ع)، الطبعة الأولى، د.ت.
- مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، دانشنامه جهان اسلام، طهران، مركز دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، 1375ش.
- حسيني، برزويي، «مباني ومؤلفههاي فقهي حمايت از حريم خصوصي افراد در فضاي مجازي»، دورية "مطالعات حقوق بشر اسلامي" نصف السنوية، السنة 6، العدد 13، 1396ش.
- الخامنئي، السيد علي، أجوبة الاستفتاءات، طهران، دار النباء، الطبعة الأولى، 1415هـ.
- «جاسوس»، دانشنامه جهان اسلام، تاريخ الزيارة: 7 يوليو 2025م.
- درگاهي، «حدود اختيارات دستگاههاي اطلاعاتي در ورود به حريم خصوصي افراد از منظر فقه اماميه» (حدود صلاحيات الأجهزة الاستخباراتية في انتهاك الخصوصية الفردية من منظور الفقه الإمامي)، المجلد 21، العدد 82، العدد المسلسل 82، 1393ش.
- سرافرازي، مريم، نگرش فقهي حقوقي بر حريمهاي خصوصي، رسالة ماجستير في فرع الفقه وأسس القانون الإسلامي، طهران، كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية بجامعة آزاد طهران شمال، 1391ش.
- سليماني، مرتضي، سليماني، ياسر، «بررسي ورود به حريم خصوصي در فعاليتهاي اطلاعاتي-امنيتي در چارچوب اصول وقواعد فقهي» (دراسة انتهاك الخصوصية في الأنشطة المعلوماتية-الأمنية في إطار المبادئ والقواعد الفقهية)، المجلد 21، العدد 82، العدد المسلسل 82، 1393ش.
- شهباز قهفرخي، سجاد، مسعوديان، مصطفي، «حمايت از حريم خصوصي اشخاص از منظر آيات وروايات» (حماية خصوصية الأشخاص من منظور الآيات والروايات)، دورية "پژوهشهاي ميان رشتهاي قرآن كريم" التخصصية نصف السنوية، العدد 2، 1391ش.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، المبسوط في فقه الإمامية، تصحيح: السيد محمد تقي كشفي، طهران، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، 1387هـ.
- الطبسي، نجم الدين، مباني فقهي جاسوسي وضدجاسوسي ، قم، برك فردوس، مركز فقه الأئمة الأطهار(ع)، 1393ش.
- العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1413هـ.
- علوي، علي أصغر، «جواز جاسوسي براي نظام سياسي در فقه شيعه» (جواز التجسس للنظام السياسي في الفقه الشيعي)، المجلد 6، العدد 20، العدد المسلسل 20، 1397ش.
- علياكبريان، حسن علي، «بررسي حكم شرعي رفتار حكومت در جمعآوري اطلاعات از حوزه حريم خصوصي اشخاص» (دراسة الحكم الشرعي لسلوك الحكومة في جمع المعلومات من مجال خصوصية الأشخاص)، فصلية "فقه"، العدد 3، السنة 21، 1393ش.
- قدسي، زهراء، «مباني فقهي جاسوسي»، دورية "مباني فقهي حقوق اسلامي" نصف السنوية، السنة السادسة، العدد 1، ربيع وصيف 1392ش.
- قنواتي، جليل، جاور، حسين، «حريم خصوصي؛ حق يا حكم» (الخصوصية: حق أم حكم)، فصلية "حقوق إسلامي"، المجلد 8، العدد 31، 1390ش.
- كشتگر، امير، جاور، حسين، «راهبردهاي فقه اماميه در تضمين حق حريم خصوصي شهروندان» (استراتيجيات الفقه الإمامي في ضمان حق خصوصية المواطنين)، مجلة "انديشههاي حقوق عمومي"، العدد 18، 1399ش.
- مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي، فرهنگ فقه مطابق مذهب اهلبيت(ع)، إشراف: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، قم، مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي، 1426هـ.
- مرادي، علي، حيدري، محمد علي، علياكبري بابوكاني، احسان، طبيبي جبلي، مرتضي، «بررسي قلمرو جاسوسي در عمليات رواني از منظر فقه اسلامي»، مجلة "فقه ومباني حقوق اسلامي"، المجلد 11، العدد 3، آذر 1397ش.
- مكارم الشيرازي، ناصر، «بررسي حكم محارب براي فرد جاسوس» (دراسة حكم المحارب للشخص الجاسوس)، موقع مكتب آية الله مكارم الشيرازي، تاريخ الزيارة: 7 يوليو 2025م.
- مكارم الشيرازي، ناصر، اخلاق در قرآن، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، الطبعة الأولى، 1377ش.
- مكارم الشيرازي، ناصر، استفتائات، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، الطبعة الثانية، 1427هـ.
- منتظري، حسين علي، مباني فقهي حكومت اسلامي، ترجمة: محمود صلواتي وأبو الفضل شكوري، قم، مؤسسة كيهان، 1409هـ.
- الموسوي البجنوردي، السيد محمد، «درباره جاسوسي وخيانت به كشور» (حول التجسس والخيانة للدولة)، مجله حقوقي دادگستري، العدد 8، 1372ش.
- ميرعلي، يحيي، قرهسيدرومياني، زينب سادات، «بررسي جاسوسي از نظر فقه اماميه» (دراسة التجسس من وجهة نظر الفقه الإمامي)، فصلية "فقه، حقوق وعلوم جزا"، العدد 6، المجلد 1، شتاء 1396ش.
- النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة السابعة، 1404هـ.