العزاء الحسيني

من ويكي شيعة

العزاء الحسيني، عبارة عن جملة من مراسيم وطقوس، لإحياء ذكرى استشهاد أبي عبد الله الحسينعليه السلام وثلة من أهل بيته وأصحابه في واقعة الطف، والتي تقام عادة في الأوساط الشيعية وبين جالياتها.

يُعد علي بن الحسين (ع) وزينب الكبرى وأم البنين والرباب (س)، أول من أقام العزاء على استشهاد الإمام الحسين. ومن الشعراء كميت الأسدي ودعبل الخزاعي -المعاصرين لإمامة الصادقين عليهما السلام و الرضا (ع)- قد قاما بإنشاد أبيات في رثاء الإمام الحسين. كان العزاء مصاحباً بـالمراثي والعويل في نشأتها الأولى، ويقام في الحسينيات والتكايا وضمن المواكب أيضاً، ثم دخلت فيها الأناشيد والقصائد والتعزيات إلى جانب التشابيه واللطم وأنواع أخرى من المواساة على مرّ العصور.

إن أغلب أنماط العزاء تكوّنت في عهد البويهيين والصفويين والقاجار. وبلغت ذروتها في الصفوية وعلّلوها بانتشار التشيع الإثني عشري كمذهب رسمي في مناطق واسعة من بلاد فارس القديمة، بما فيه بلاد ماوراء النهر شرقاً إلى مناطق ما بين الرافدين.

كما تعرّضت هذه المجالس لمضايقات السلطات ومنع إقامتها في عهود مختلفة، كعهد صدام حسين في العراق وعهد رضا خان البهلوي في إيران.

من جهة أخرى بادرت المؤسسة الدينية في مدينة قم متمثلة بالمرجع الديني آنذاك الشيخ عبد الكريم الحائري- بالحد من انتشار إقامة التشابيه. وقد بذل بعض الشخصيات جهوداً لإزالة العقائد الخرافية والإصلاح في طقوس العزاء. وأفتى السيد الخامنئي قائد الثورة الإسلامية، ضد ظاهرة التطبير، كما صدرت فتاوى مشابهة لمراجع معاصرين في حرمته.

صدرت آثار عديدة في مجال إقامة العزاء والمآتم الحسينية على مدى العهود التاريخية المختلفة، منها المؤلفات الأدبية والروائية و المقاتل، وآثار في النقد والتحليل وهناك أعمال صدرت على شكل موسوعات. منها: اللهوف على قتلى الطفوف، وأدب الطف، وإبصار العين، ودائرة المعارف الحسينية.

المعنى اللغوي

العزاء: الصَّبرُ عن كل ما فقدت.[١] وعَزِيَ فلان: صَبَرَ على ما أصابه و[ما] نابه.[٢]

منذ استشهاد الإمام الحسين وحتى مقتل قاتليه

قد بدأت إقامة مراسيم العزاء وتأبين الإمام الحسين (ع) منذ اليوم الأول من قبل أهل البيت، ومباشرة بعد واقعة الطف سنة 61 للهجرة عند غروب اليوم العاشر من محرم، بعدما وجدوا الإمام وأصحابه مضرّجين بدمائهم.[٣]

  • ثم تبعته بكاء أهل الكوفة عند رؤيتهم أهل بيت الإمام أسرى، وسماع خطبهم.[٤]
  • إقامة المأتم في الشام، عند وصول الأسرى من أهل بيت الإمام إلى مجلس يزيد وفي بيته.[٥]
  • إقامة المأتم عند قبر الإمام حين عودة أهل بيته من الشام إلى المدينة مارّين بكربلاء.[٦]
  • إقامة المأتم في المدينة حين سماع أهلها بكاء أم سلمة على الحسين،[ملاحظة ١]والتي نُبئت بمقتله في المنام.[٧]
  • المآتم التي أقامتها أم سلمة، وأهل المدينة بعد إعلان الحكومة نبأ استشهاد الإمام.[٨]
  • المآتم التي أقامته بنو هاشم، كالتي أقامها ابن عباس ومحمد بن الحنفية، وبنات عقيل ونساء بني هاشم.[٩]
  • المآتم التي أقامته أهل المدينة عند عودة أهل بيت الإمام إليها.[١٠]
  • المآتم التي أقامتها نساء الإمام.[١١]
  • المأتم الذي أقامته أم البنين، زوجة أمير المؤمنين، لأبنائها الشهداء في البقيع.[١٢]
  • بكاء آل عبد المطلب ونواحهم كل يوم وليلة في العام الذي استشهد فيه الإمام، ولثلاثة أعوام، في ذكرى استشهاده، ومشاركة بعض الصحابة والتابعين في تلك المجالس.[١٣]
  • حداد أهل البيت حتى ورود نبأ موت قتلة الحسين (ع).[١٤]
  • بكاء بعض الصحابة والتابعين الحسينَ وحزنهم عليه.[١٥]
  • بكاء التوّابين ونواحهم على قبر الحسين في طريقهم إلى قتال أهل الشام.[١٦]

مواصفاة المأتم في عهد الأئمة (ع)

إن تأسيس الأئمة للمأتم الحسيني بوصفه شعيرةً دينية، تمّ عبر توفير الأرضية لسنّ المأتم من قبل الإمام زين العابدين، وبناء أركان المأتم في عهد الإمامين الباقر والصادق (ع)، واتساع دائرتها في عهد الإمامين الكاظم والرضا (ع).

الإعداد لسنّ المآتم كشعيرة دينية

أيام الإمام السجاد؛ توافينا المصادر التاريخية بأن علي بن الحسين (ع) والعقيلة زينب، هما أول من رثا الحسينعليه السلام بعد الواقعة. وحين مررن النسوة بجسد الحسين، لطمن وصحن وجعلت زينب تقول: "يا محمداه صلّى عليك مليك السماء، هذا حسين بالعَراء، مُرمّل بالدماء، مقطّع الأعضاء، يا محمداه... فأبكت كلّ عدوٍ ووليّ".[١٧]

فقد سكن السجاد (ع)، المدينة بعد استشهاد أبيه، وكلما أتاحت فرصة، قام بإحياء ذكرى الواقعة، فكان يبكي عند تناول الطعام، وكان بكاؤه على مرأى الناس ومسمعهم، حتى طلبوا منه الكفّ عن البكاء خوفاً على صحّته، فبكى على الحسين (ع) عشرين أو أربعين سنة،[١٨]

تشييد أركان المأتم الحسيني

عهد الإمامين الباقر والصادق؛ حين بدأت إمامة الإمام الباقر،[ملاحظة ٢]كان قد مرّ على واقعة كربلاء أكثر من ثلاثة عقود. وخلالها كانت قد حدثت ثورات ووقائع، كـثورة التوابين، وثورة الزبير، وثورة المختار، وثورة أهل المدينة، وواقعة الحرّة التي باءت جميعها بالفشل، وقد عزمت بنو أمية على قمع کل الثورات.

انتهز الإمام الباقر كأبيه السجاد (ع) الفرص لإحياء ذكرى واقعة كربلاء، فكان يقيم المأتم في بيته،[١٩] وينقل عن شاهد الواقعة -أبيه- ما يقوم به من البكاء على الحسين، ويحثّ الشيعة لإقامة المآتم في بيوتهم، وقد لزم جانب الاحتياط في كلّ ذلك، كي يرفع الاصطدام بالسلطة.[٢٠]

وقد سنّ قيام المآتم الحسينية في البيوت -وما كان باستطاعة الشيعة أكثر من ذلك- وتبيّنت آداب التعزية في هذه المجالس، على رواية مالك الجهني،[٢١] وقام بتشجيع الشعراء على رثاء الحسين، كما في رواية الكميت.[٢٢] كما وجه الدعوة بأن يُتخذ يوم عاشوراء عطلة، لأنه يوم نحس لا تُقضى فيه حاجة المؤمن ولا بركة فيه. ونبه الشيعة على أنّ مأتم الحسين يعينهم على دينهم في دنياهم، ويوفقهم لمجاورة النبي (ص) في أخراهم.[٢٣]

البكاء على الحسين، وحث الآخرين على ذلك.[٢٤] وإقامة المآتم في أوقات مختلفة -كلّما كانت الظروف ملائمة- واستذكار المصائب التي مرّت بالحسين، كما في حديث مسمع كردين[٢٥] واستذكار مصاب الحسين عند شرب الماء،[٢٦] وحث الشعراء على رثاء الحسين،[٢٧] والحث على البكاء والإبكاء والتباكي من أجل الحسين،[٢٨] وحث العائلة على المشاركة في المأتم،[٢٩] والبكاء والنواح على قبر الإمام، وتحسين عمل من يقوم بذلك، والدعاء له.[٣٠]

وقد ورد عن الصادق (ع) الحث على زيارة الحسين يوم عاشوراء،[٣١] والتذكير بعظمة المصاب، وما ليوم عاشوراء من أهمية، وضرورة إحياءه،[٣٢] والامتناع عن الملذّات فيه،[٣٣] وإقامة المأتم في هذا اليوم على هيئة أصحاب المصائب، وإن كان الشخص بمفرده.[٣٤]

مرحـــلة إكمـال العمـل عـلى المـأتم وتوسـيعه

أيام الإمامين الكاظم والرضا؛ في هذه المرحلة كان الشيعة قد عرفوا ضرورة إحياء ذكرى الاستشهاد، وإقامة المأتم له، خاصة في يوم عاشوراء. وكانت الأرضية مهيأة لاستكمال الشعيرة واتساعها.

وعلى غرار أبيه حثّ الكاظم (ع)، النعاة والشعراء على رثاء الحسين،[٣٥] وسنّ المأتم في العشرة الأولى من المحرم بالرثاء، كما علّم الشيعة آداب المأتم يوم عاشوراء، أي أنّ عليهم الإعداد لهذا اليوم، والتحضير له، ليأتي المأتم في يوم عاشوراء بالشكل المطلوب.[٣٦]

علما أنه، لم يصلنا الكثير من الروايات بهذا الشأن، لعودة أيام الضيق والشدّة على الإمام الكاظم وأتباع أهل البیت.

وأما جهود الإمام الرضا (ع)، فيمكن تصنيفها إلى قسمين:

  • الأول: السعي لإرساء تعاليم الأئمة السابقین

فقد بيّن الإمامان الصادقان أهمية إحياء الذكرى وتكريم الشعراء والنعاة فی هذا المجال، وقد رأى علي بن موسى الرضا، ضرورة إرساء هذه التعاليم وجعلها شعيرة ثابتة؛ وما يدل عليه، اهتمامه بـدعبل الخزاعي في قصيدة طويلة، وبكاء الإمام بسماعه الأبيات المشيرة منها إلى الواقعة؛ وقراءة هذه القصيدة التي ترثي الحسين في مجلس عام وبحضور المأمون العباسي، تدل على أنّ الظروف كانت مهيأةً لنشر المأتم، بمعنى الرثاء والبكاء.

من ناحية أخرى، يؤكّد الإمام الرضا -كالأئمة السابقين- على عظم المصاب الذي حلّ بالحسين يوم عاشوراء، ويحثّ الشيعة على الحداد فيه،[٣٧] وقد بيّنت الروايات زوايا أخرى من جهوده لإحياء ذكرى الإمام الحسين.[٣٨] وبكاء الإمام الرضا حينما أهديت له تربة كربلاء.[٣٩]

  • الثاني: السعي لنشر المأتم وتوسعته

وذلك عبر الحثّ على استذكار مصاب أهل البيت بشكل يبكي المرء ويبكي من حوله.[٤٠] والبكاء على الحسین حين وقوع الحوادث المؤلمة، لعظمة مصاب يوم عاشوراء، وعظمة مكانة الشهداء فيه.[٤١] المآتم المقامة للأموات بذكر مصيبة الحسين.

كما وأولى عناية لـشهر محرم، حيث أبيحت فيه حرمتان من حرمات الله: حرمة الشهر، وحرمة رسول الله،[٤٢] وكذلك التأكيد على نهج أبيه في الحداد، بدء من اليوم الأول من محرم حتى اليوم العاشر منه، فوسّع هذا الأمر على حدّ ذاته المأتم من اليوم العاشر، إلى عشرة أيام.[٤٣] وقد أدّت هذه الجهود إلى مضاعفة الاهتمام بشهر محرم لدى الشيعة، وأسّست لثقافة الحداد في العشرة الأولى منه، وصون حرمة الشهر في القرون اللاحقة وإلى ما نحن فيه.

منذ التأسيس

وبعد أن اتضـحت الصـورة الشاملة للمـأتم الحسيـني مـع نـهاية عهد الإمامين الكاظم والرضا (ع) -أي بعد تأسيس الشعيرة- حتى أواسط القرن الرابع، أخذت المآتم طابعاً رسمياً تدريجياً.

  • حتى منتصف القرن الرابع

وقد ورد أنّ الخليفة العباسي المنتصر، دعا الناس لزيارة كربلاء كما كانت تقام في الماضي، وذلك في عام 248 هـ بعد موت أبيه، كما قام برفع المنع من زيارة قبر الحسين وغيره من آل أبي طالب، ومنع تعرّض الشيعة بالأذى،[٤٤] ولم يضيّق الخلفاء من بعده على زوّار الحسين كما فعل المتوكل، وإن لم تخلُ الحكومات المختلفة من المضايقات على الشيعة، كأيام حكم الحنابلة ببغداد، قبل استيلاء البويهيين، لكنّ الشيعة تابعوا زيارة الحسين، خاصة أيام عاشوراء وعرفة ومنتصف شعبان.[٤٥]

وتدلّ النصوص الواردة عن عصر الغيبة الصغرى (260ـ-329هـ) على إقامة المأتم في مزار الحسين، فقد ذكر القاضي أبو علي محسن بن علي التنوخي (384 هـ)، أنّ أحد النعاة، كان ينعى الحسين في أيام حكم الحنابلة بـبغداد، ويقول الراوي: إنّه أراد تكليف (ابن أصدق) برثاء الحسين؛ فذهب للبحث عنه في مزاره ليلة النصف من شعبان، حيث يتوافد الشيعة للزيارة فيهاـ فوجده هناك، وعلى الرغم من خطورة ذلك، قضى تلك الليلة بقراءة المراثي، وأبكى الحاضرين،[٤٦] وورد أنّ زعيم حنابلة بغداد (329 هـ)، أمر بقتل ناعية؛ لرثائها الحسين متخفيةً في بيوت الشيعة، وذلك في نهاية الغيبة الصغرى،[٤٧] ويقول ابن حجر، إنّ أشعار شاعر شيعي ناشئ، كانت تقرأ في رثاء الحسين عام 346 هـ.[٤٨]

عند الحكومـات الشيعية

أخذ المأتم طابعاً رسمياً مع قيام الحكومات الشيعية على الأراضي الإسلامية، وأخذ بالتوسع في مطلع القرن الرابع.

  • منتصف القرن الرابع والقرن الخامس

دول إيرانية بعد الإسلام

الدولة


الطاهريون
الصفاريون
علويو طبرستان
السامانية
الزياريون
البويهية
الغزنوية
السلاجقة
الخوارزميون
الإيلخانية
التيمورية
الصفوية
الأفشارية
الزندية
القاجارية
البهلوية
الجمهورية الإسلامية

دورهٔ حکومت


205 - 259 هـ
247 - 287 هـ
250 - 316 هـ
261 - 389 هـ
315 - 462 هـ
320 - 440 هـ
388 - 555 هـ
429 - 590 هـ
470 - 617 هـ
654 - 736 هـ
771 - 903 هـ
907 - 1135 هـ
1148 - 1161 هـ
1163 - 1209 هـ
1209 - 1345 هـ
1345 هـ - 1925 م
1979 م

المؤسس


طاهر ذو اليمينين
يعقوب ليث
داعي الكبير
نصر الأول
مرداویج بن زيار
عماد الدولة علي
السلطان محمود
طغرل بيك
انوشتكين غرجه
هولاکو خان
تيمور لنك
الشاه إسماعيل الأول
نادر شاه
كريم خان زند
آقا محمد خان
رضا شاه
الإمام الخميني

مع حكم البويهيين في مناطق من بلاد إيران -عدا الشرقية منها وغربي نهر الفرات- في منتصف القرن الرابع،[٤٩] والفاطميين في شمال أفريقيا، وبالتحديد في الشمال الشرقي منه،[٥٠] بما يشمل مصر والشام وفلسطين.[٥١]

في عهد البويهيين والديالمة

لقد أصبح المأتم الحسيني تقليداً رسمياً عام 352 هـ، حيث أمر الحاكم البويهي، معز الدولة الديلمي، الناس بإقامة المآتم في الطرق،[٥٢]

كانت مرحلة حكم البويهيين في مناطق من العراق فترةً استطاع فيها الشيعة أن يتنفسوا الصعداء وأن يتخلصوا من اضطهاد الأمويين والعباسيين، فقاموا بإحياء مراسيم العزاء الحسيني يوم عاشوراء بـبغداد.[٥٣]

لقد اتسع نطاق إقامة مجالس العزاء على الحسينعليه السلام على عهد آل بويه، في أواسط الحكم العباسي. وقد جاءت في المصادر، الأزمنة التي أسست للقيام بهكذا مجالس على مدى العصور منها:

عند البويهيين وهم "أول من بادروا بتخليد ذكر الحسين (ع) يوم عاشوراء إذ أمر السلطان معز الدولة، في شهر محرم سنة 352 هـ -وكان استيلاءه على بغداد سنة 334 هـ، وكان متصلباً في التشيع-[٥٤] بتعطيل الأسواق، وشل حركة البيع والشراء، فالتزمت الناس بإقامة المأتم للحسين الشهيد (ع) وإبرازها في هيئة مواكب خارج البيوت فكانت النساء يخرجن ليلاً، والرجال نهاراً، حاسرين وحفاة، تحيتهم التعزية والمواساة بمأساة الحسين (ع)." وبقيت هذه العادة مستمرة في كل عام من يوم عاشوراء حتى أواسط القرن السادس، على عهد السلاجقة".[٥٥]

وثمة قول بأن ما أقيم في بغداد في عهد معز الدولة الديلمي هو ليس أول مأتم، فهناك من يعتقد إقامة مآتم فيها سابقة على ذلك، إلا إذا أريد بأنه كان أول مأتم عامّ في الأسواق والشوارع ببغداد.[٥٦]

كما أن أول من أعطى تقارير الاحتفالات التي أقيمت في ذكرى استشهاد أبي عبد الله الحسين (ع)، ابن القيم الجوزي (597 هـ)، في أحداث سنة 352 للهجرة في بغداد،[٥٧] وابن الأثير (630 هـ) في تاريخه، عند أحداث سنة 391 هـ، من أعلام مؤرخي أهل السنة، نقلا عن مشاهداتهما في اليوم العاشر من شهر محرم الذي كانت الشيعة تقيم فيه من المآتم، والنَوح وإظهار الحزن، وأنها كانت مشهورة آنذاك.[٥٨]

كما وقد استخدم البويهيون شتى طقوس العزاء الإيرانية والتي تأصّلت لاحقاً في ذكرى استشهاد أبي عبد الله، كـاللطم (على الصدور) وارتداء قطعة من اللُبد السوداء كانت تتدلّى من طرفي أعناقهم.[٥٩]

كذلك من المحتمل أنه قد كانت لدى حكومات أخرى -وفي هذه الآونة- ميول ورغبات شيعية، لكن لم يصلنا تقرير يدلّ على إقامتهم المآتم.

المآتم في بغداد

بعد أن أمر معز الدولة بإقامة المآتم العامة، أصبح ذلك شعيرةً وسنّة رسمية تقام سنوياً في يوم عاشوراء، حيث كانت الشيعة تنزل إلى الطرقات والأسواق ترثي الحسين وتبكيه،[٦٠] مما أدّى إلى حدوث اشتباكات بين سنة بغداد والشيعة.[٦١]

وقد زادوا من معارضتهم لتلك، حين ضعفت الدولة البويهية، وزادت حدّة الاشتباكات في يوم عاشوراء، ولم تتمكّن الحكومة من إحلال الأمن والاستقرار؛ لذلك طلب بعض الوزراء البويهيين الذين حكموا بغداد عدم إقامة المآتم، ومنعوها أعواماً أخرى؛ حفظاً للأمن وحقناً للدماء،[٦٢] وقد وردت هذه الأحداث في كتاب المنتظم بالتفصيل، وعلى الرغم من كلّ هذه الظروف، استمرت إقامة المآتم الحسينية في بغداد حتى نهاية حكم البويهيين عليها، ثمّ مُنعت إقامة الشعائر الشيعية، لاسيما الحسينية منها، من قبل الدولةالسلجوقية عام 447 هـ ومع ذلك، هناك روايات تدلّ على إقامة المأتم يوم عاشوراء عام 458 هـ، بعد عقد من سقوط البويهيين، بحيث كلّما أتيحت لهم الفرصة أقاموا المآتم علناً.[٦٣]

المآتم فی مصر

أصبحت إقامة المآتم رسميةً في مصر بعد عقد من الزمن أيام الدولة الفاطمية.[٦٤]

كان شيعة مصر يقيمون المأتم يوم عاشوراء عند قبر بنات الأئمة؛ أم كلثوم ونفيسة، وذلك قبل حكم الفاطميين، وقد أصبحت هذه المراسم رسميّةً بعد استيلاء الفاطميين على مصر، وأقيمت بترتيبات حكومية خاصة.[٦٥] واستمرّ ذلك حتى سقوط الدولة الفاطمية عام 567 هـ،[٦٦] وبعد الإطاحة بالفاطميين، أخذت الدولة الأيوبية بزمام الأمور، وسعت إلى محو الثقافة الشيعية.[٦٧]

تدلّ بعض القرائن على استمرار تمسك الناس وتعلّقهم بالحسين والسيدة نفيسة في مصر، ومن الممكن أن تكون المآتم قد استمرّت في السرّ والخفاء. يذكر ابن تيمية -وهو من مؤلّفي القرن الثامن- في كتابه رأس الحسين، الحوارات التي جرت بين المسلمين والمسيحيين، مما تدلّ على أنّ المصريين كانوا يكنّون الاحترام والإجلال للسبطين وذريتهما، وكان المسيحيون على علم بذلك.[٦٨]

العزاء في ظـل انعدام الدول الشيعية القويّة

  • في القرن السادس

مع بداياتها، كانت الدولة السلجوقية تحكم بلاد إيران والرافدين،[٦٩] أما مصر فكانت تحكمها الدولة الإسماعيلية الشيعية.[٧٠] فأما الدولة السلجوقية قد قلّلت من حدّة مضايقاتها، فكسب الشيعة قدراً من الحرية لممارسة طقوسهم في إقامة المآتم الحسينية، فلم يتوانوا عن أدائها ولو بالخفاء، ما لم تحالفهم الظروف. وتذكر النصوص التاريخية بصراحة إقامة المآتم في هذا القرن، كما تشير إلى الحرية المتاحة للشيعة في إقامة الشعائر.[٧١]

ومن جملتها رواية الرازي القزويني في كتابه "النقض"، حيث يشير إلى إقامة المآتم من قبل الشيعة، ويذكر المقامة منها من قبل أهل السنّة في مناطق مختلفة، منها مجالس الوعاظ،[ملاحظة ٣]في بغداد. والجدير أنّ الكاتب ألّف هذا الكتاب رداً على كاتب سنّي متشدد.[٧٢] -والذي أبدى عداوته لعلي والحسين (ع)- فيجيب القزويني بأنّ إقامة المآتم الحسينية، هي اتّباع لأمر رسول الله (ص)[ملاحظة ٤]ولا يختص الشيعة بذلك، فقد أقيمت المآتم في بلاد الشافعية والحنفية، وأحيا ذكرى عاشوراء بالنواح والرثاء، كبار العلماء من السابقين والمتأخرين ومن كلا الفريقين، وبكوا شهداء كربلاء.[٧٣]

وهناك تقرير عن إقامة المأتم ببغداد عام 561 هـ.[٧٤] وتصريح بانتشار التشيّع عام 590 هـ، وطلب الناس من رضي الدين الطالقاني القزويني لعن يزيد على المنبر يوم عاشوراء.[٧٥] وأنباء عن دعوة الناس سبط ابن الجوزي لرثاء الحسين، وقبوله بذلك، وبكاؤه ونواحه في عهد الملك ناصر.[٧٦]

وكذلك عندما أشترطت الشيعة ممارسة بعض شعائرهم، بعد ما استعان بهم حاكم حلب عام 570 هـ، على مواجهة صلاح الدين.[٧٧]

وخبر آخر، بأنّ شيعة المدينة كانوا يجتمعون في قبّة عباس في البقيع في يوم عاشوراء، ويقرؤون مقتل الحسين،[٧٨] كما يشير جلال الدين الرومي أحد شعراء القرن السابع الهجري ـ في أحد تشبيهاته في منظومته (المثنوي المعنوي) إلى مآتم علنية في حلب.[٧٩]

  • في القرن السابع

وتزامن بداياته مع ظهور دولة الخوارزمشاهيين في الشرق، وسقوط السلاجقة في بغداد، وانتعاش الخلافة العباسية مجدّداً.[٨٠] وما ورد من تقارير تاريخية عن هذا القرن، يدل على استمرار المآتم الحسينية، في أيام الحكومة العباسية وفي عاصمتها، فقد جاء في تقرير عن العقد الأول من هذا القرن، وقبل استيلاء المغول على بغداد، بأن المستعصم العباسي (بدأ حكمه عام 640 هـ) كان قد أمر محتسب بغداد، جمال الدين عبد الرحمن بن الجوزي عام 641 هـ، بمنع الناس عن قراءة المقتل يوم عاشوراء، لكنّه سمح لهم بقراءته عند مرقد الإمام الكاظم،[٨١] ومن المحتمل أن تكون هذه الطقوس قد سُنّت في عهد الناصر لدين الله الذي أظهر ميولاً إلى التشيّع، وأراد المستعصم الظفر برضا السنّة المتعصبين؛ فحدّ منها.

وثمة خبر عن ابن عديم، يشير فيه أثناء حكايته؛ إلى أنّ شيعة المدينة كانوا يجتمعون في قبّة عباس في البقيع بيوم عاشوراء، ويقرؤون مقتل الحسين،[٨٢] كما يشير جلال الدين الرومي ـ أحد شعراء القرن السابع الهجري ـ في أحد تشبيهاته في منظومته المثنوي المعنوي إلى مآتم علنية في حلب.

وأخيراً، يذكر السيد بن طاوس -أحد علماء الشيعة البارزين- تخصيص العشرة الأولى من محرم للمآتم والمراثي، ويدافع عن هذه الفكرة،[٨٣] والدليل على ذلك، وجود سنّة قراءة المقتل وإقامة المآتم في محرّم هذه الأيام، فلم يختصّ يوم عاشوراء بالمآتم، بل العشرة الأولى من محرم كلّها أيام عزاء. كما يوصي بقراءة كتابه اللهوف في يوم عاشوراء،[٨٤]

بعد حكم المغول إلى نهاية العهد الصفوي

  • منتصف القرن السابع حتى العاشر

وقد بدأت قراءة المناقب (ما يسمى تحت عنوان منقب خواني في الفارسية) علناً في العهد التيموري.[٨٥] وشاعت مصطلحات كـ (الـ"مدّاح" أي الرادود الحسيني والـ"روضة خوان" بمعنى الخطيب الحسيني).[ملاحظة ٥]والسبب يعود إلى تأليف كتاب روضة الشهداء على يد الملا حسين الواعظ الكاشفي وقد أشيع بين الجمهور و راج. حيث أصبح مرجعا للكثيرين في مراسم العزاء وأحالوا إليه.[٨٦]

حين اتجه جيش المغول بقيادة هولاكو قان نحو العراق، قام جمعٌ من الشخصيات العراقية بإرسال وفد إلى هولاكو طالبين منه الأمان وحقن الدماء، كإجراء احترازي يمنع الفتك بالناس وهدم المدن -وذلك بعد ما كان قد قام به من القتل والنهب في بغداد- فقبل هولاكو بعرضهم، وأرسل معهم حراساً لحمايتهم. وهكذا نجى شيعة الكوفة والمشهدَين (العلوي والحسيني).[٨٧]

  • القرنان العاشر والحادي عشر حتى منتصف الثاني عشر

ثم وصلت مراسم العزاء وإقامة المآتم لـأبي عبد الله (ع) إلى ذروتها في الصفوية في الفترة التي تشيّعت المناطق الخاضعة تحت سيطرتها بسكانها وذلك في زمن الشاه اسماعيل الصفوي. وكانت تقام في هذه الآونة مراسم العزاء والرثاء واللطم وذلك بمساندة الدولة وعلى مرأى ومسمع من السلاطين الصفويين.[٨٨]

فنشأت التكايا والحسينيات بدء من هذه الحقبة، وخصّصت الموقوفات لإقامة العزاء وإحياء الشعائر الحسينية.[٨٩]

وقد انتشرت وتنوّعت المآتم الحسينية من حيث سبل أدائها في هذه الفترة، لما تمتّعت به من دعم الدولة لها، فأبدعت الشيعة طرقاً جديدة في تأدية هذه الطقوس، حتى قال الأصفهاني الأفندي: أضاف كلّ مجلس عزاء شيئاً على سابقه، ولم يتمتّع جميعها برضا علماء الشيعة، كما عبّر هو عنها بـ"لأطوار الغريبة، لكنّها لم تكن بشكل ينهى العلماء عنها.[٩٠]

  • منتصف القرن الثاني عشر إلى بدايات الثالث عشر

وقد انحسر العزاء في عهد الأفشاريين، وبإيعاز من السلطان نادر شاه الأفشاري.[٩١] ومن ميزات فترة استيلاء الزنديين، إتاحة الفرصة لتكوين المسرحيات والتشابيه العاشورائية.[٩٢]

في ظل الحكم العثماني

المأتم في مناطق ما بين النهرين

وفي العصور التالية لاحق العثمانيون هذه المآتم ومنعوا من إقامتها في أحيان كثيرة فكانت تقام سراً. وفيما بعد العثمانيين لوحقت هذه المآتم ثم منعتها السلطة في بعض الأحيان، وقيدتها بقيود كثيرة ثقيلة في أحيان أخرى لأجل إفراغها من محتواها النقدي للسلطة القائمة.[٩٣]

المآتم في الهند والسند

إن الشيعة كان يمارسون الطقوس الدينية في الشبه القارة الهندية من خلال إقامة مراسيم العزاء الحسيني، في القرنين العاشر والحادي عشر الهجرية في مناطق من جنوب الهند والدكن كحيدر آباد والكلكندة. بحسب المصادر كان الدور الذي قام به محمد مؤمن الأستر آبادي في هذا الصدد، يعد من الظروف المؤاتية. والجدير أنه إلى جانب التسامح الذي كان قد يبذل من جانب حكام العهد القطب شاهيين، نظراً لأهمية المآتم ومجالس العزاء، كان المسلمون والهنود جميعاً ملزمين برعاية الرسوم والقرارات الرسمية في هذا المجال. كما كانت تقام المراسيم في القرى وسائر المدن الهندية التي تقطنها الشيعة، فضلاً عن مدينة حيدر آباد، وذلك بتمويل من الحكومة الشيعية المركزية.[٩٤]

في إيران أيام حكم القاجار والبهلوي وما بعده

  • القرنان 13 و 14

تعرف أيام الحكم القاجاري بازدهار مجالس العزاء بشكل لم يسبق لها نظير.[٩٥] وأدى السلوك الشاه القاجاري ناصر الدين إلى أن الترف والتبجح حلّ في مجالس العزاء، حيث في بعض ليالي العشرة الأولى من شهر محرم، كان السلطان يكافئ الخطباء والمستمعين الجالسين تحت المنبر، بدرّ السِكَك عليهم.[٩٦]

بالإضافة إلى ظاهرة التطبير، طقوس كرسم التشابيه، الضرب بالزنجيل وعادة تسمى بـ" 41 منبراً" أنشأت أو أخذت تتسع في عهد الشاه ناصر الدين.[٩٧]

واتسعت رقعة العادة العاشورائية المستشرية في الثقافة الفارسية أصلاً وهي ليلة الوحشة،[ملاحظة ٦]في أيام حكم السلطان مظفر الدين شاه. كما وقد امتدت دائرة المآتم على سيد الشهداء من شهر محرم إلى شهر صفر، عند حكم القاجار.[٩٨]

رغم أن رضا خان البهلوي كان يشارك في مجالس العزاء في مستهل حكمه على البلاد،[٩٩] لكنه بغية تحويل البلاد إلى بلد متحضّر، أخذ منحى أخر شيئا فشيئا، وبدأ يفرض على المشاركين فيها قيوداً. فمنذ عام 1354 هـ، وبالتزامن مع فرض قانون منع ارتداء الحجاب (التشادور الإيراني)، صدرت أوامر بحق الحكّام التابعين للحكومة المركزية، لقيامهم بمنع انطلاق المواكب في شهري محرم وصفر، وتحفيز الناس للجلوس على الكراسي والمساطب في مجالس العزاء.[١٠٠]

ومن جهة أخرى أقدم الشيخ عبد الكريم الحائري لتكريس مجالس العزاء. فقام بإيفاد طلاب علوم الدين إلى شتى المناطق لوعظ الناس ودعوتهم في أيام العزاء.[١٠١] كما قام بإجراء بعض الإصلاحات على أنماط الطقس العاشورائي، فنهى عن إقامة التشابيه وحول كُبريات مجالسها إلى المأتم وقراءة المقتل.[١٠٢]

وبعد سقوط رضا شاه ودخول قوات التحالف (في الحرب العالمية الثانية) إلى إيران عام 1941 م، ارتفع المنع عن كثير من الطقوس وظهرت مراسم التطبير، وأنماط الضرب بالسلاسل وسائر الآلات الحادة، مرة أخرى إلى العلن.[١٠٣] في أواخر الحكم البهلوي، انتشرت المجالس الخاصة بالنساء المقامة في البيوت، وتوسعت دائرة فعاليات الخطيبات وقاريات المقاتل إلى خارج الحلقات الأسرية.[١٠٤]

وفيما بعد عندما برزت خلافات في العلاقات ما بين الشاه والعلماء، ظهرت إرهاصات الثورة الإيرانية، واتخذ رجال الدين من المجالس الحسينية منبراً ضد النظام البهلوي.[١٠٥]

بعد الثورة الإسلامية

بالتزامن مع الثورة الإيرانية، بدأ التطور في مواكب العزاء والمجالس، وحدثت تغييرات من ناحية الشكل والمضمون. ثم بدأ الإصلاح في تنظيم المواكب والحسينيات، مع تكوين المجالس العمومية للرثاء، وانتشار ظاهرة التطبير وما شاكله من أنواع المراسيم الشعبية.

کما أن شخصيات ثقافية قامت بإزالة الشوائب والخرافات من أصل الحدث، في إطار إصلاح طقوس العزاء. كما أفتى فيما بعد آية الله الخامنئي قائد الجمهورية الإسلامية، في تحريم التطبير،[١٠٦] وصدرت فتاوى مختلفة من الـمراجع في هذا الصدد.[١٠٧] وقد انتقد عدد من مراجع الدين في أوائل العقد التاسع الشمسي (أي العقد الأول من القرن 21 م) استخدام مضامين الغلو وعبارات تسئ شأن ومنزلة أهل البيت (ع).[١٠٨]

أنماط طقوس العزاء

قد مرت الطقوس العاشورائية وأداء المراسم وإقامة المآتم بتغييرات وأخذت أنماطها تتطور من ناحية الشكل والقالب، على مدى القرون وعلى مستوى الأوساط الشيعية. ويمكن متابعة بعضها حتى عصر أئمة الشيعة.

  • اللطمية: هي أبرز أنماط العزاء لدى الشيعة ومنتشرة في مختلف المناطق والبلدان خلال أيام المحرم وصفر. ولا يختص بمكان دون آخر، فيمارس في كافة المآتم سواء أقيمت في المساجد، أو الحسينيات أو التكايا أو في البيوت.[١٠٩] ويبدو بأنّ اللطم (على الصدور) -إضافة إلى أنه مظهر من مظاهر الحزن- يُعبّر أيضاً عن مواساة، يشعر فيها اللاطم بشيء من الآلام التي تحملها الإمام الحسينعليه السلام.[١١٠]
  • النعي: قراءة القصائد والأبيات الشعرية، حول استشهاد الحسين (ص)، وأصحابه. كان شائعا في الأدوار التاريخية بين الشيعة. وفيه يتم توصيف أحداث عاشوراء مقترناً بالحزن والأسى، كما يطلق على الناعي عنوان رُوزةْ خوُن (بسكون التاء المربوطة) أيضاً.[١١١]
  • المواكب: موكب العزاء، فيها يجتمع المشاركون في العزاء ويسيرون على نمط خاص وبرسوم وآداب معينة. يرافق هذا الطقس اللطمية أو ضرب السلاسل على الظهور وحمل الأعلام أو الرايات أو المشاعل أو غيرها من الرموز.[١١٣]
  • الضرب بالسلاسل: مجموعة من سلاسل حديدية صغيرة، مربوطة بمقبض خشبي أو حديدي ويضرب بها على الظهر والكتفين[١١٤] ويمارس عادتاً من خلال المشاركة في الموكب.
  • التطبير: نوع من مراسيم العزاء يتم خلاله ضرب الرؤوس بالسيوف وإدمائها، وقد تقام غالبا في صبيحة اليوم العاشر من محرم الحرام يوم استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ومن ثم يبدأ المتطبرون بضرب رؤوسهم بنوع من أنواع السيف الذي درجت العادة على تسميته بـالقامة، ويكون ذلك في موكب (سيراً)، ويصرخ المطبّرون عند شجّ رؤوسهم على طول الطريق حيدر...حيدر...[١١٥]
  • النعش: الذي يحمل على أكتاف المشاركين في موكب العزاء. يقوم المعزون بحمل هذا النعش الرمزي للحسين ولبعض أئمتهم الآخرين.[١١٦] وقد يمارَس هذا الطقس في مناطق من بلاد إيران والعراق والهند واندونيزيا و...[١١٧]
  • ليلة الدفن: أو ليلة الوحشة، التي تقام في عاشوراء ليلا، لاستحضار المصائب والشجون التي مرت على قافلة السبايا من أهل بيت سيد الشهداء (ع) الناجين من المعركة، ويقوم فيها جمع من الأطفال والنساء بإشعال الشموع.[١١٨][ملاحظة ٧]
  • مسيرة الأربعين: مسيرة حاشدة تنطلق خلالها جماهير الشيعة باتجاه كربلاء لزيارة الإمام الحسين (ع) في العشرين من صفر من كل عام، وذلك لمرور أربعين يوماً من استشهاده.[١١٩] تحولت هذه الزيارة في السنين الأخيرة إلى تظاهرة مليونية يتحرك فيها شيعة العراق من جميع النواحي والقرى والمدن الصغيرة والكبيرة ويشكلون شبكة بشرية، أخذت بالانتشار والتوسع من 3 ملايين إلى أن تجاوزت 10 ملايين في السنين الأخيرة.[١٢٠]

الهوامش

  1. ابن منظور، لسان العرب، مادة (عزي).
  2. معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة (عزي).
  3. ابن طاوس، الملهوف على قتلى الطفوف، ص 180؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، ص 209
  4. الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، ص 91.
  5. الطبرسي، الاحتجاج، ج 2، ص 122.
  6. السيد بن طاوس، الملهوف، ص 225؛ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 45، ص 146.
  7. المفيد، الأمالي، ص 319.
  8. المفيد، الأمالي، ص 319.
  9. المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد ج 2، ص 124؛ الطبري، ابن جرير، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 466.
  10. السيد بن طاوس، الملهوف، ص 207؛ المجلسي البحار، ج 45، ص 148.
  11. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 69، ص 120.
  12. الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، ص 56.
  13. القاضي النعمان، دعائم الإسلام، ج 1، ص 227.
  14. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ج 1، ص 341.
  15. سبط بن الجوزي، تذكرة الخواص، ص 240.
  16. ابن الأثير، الكامل في التاريخ،ج 4، ص 175-178.
  17. البلاذري، أنساب الاشراف، ج 3، ص 206.
  18. الصدوق، الأمالي، ص 204؛ القمي، ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 107.
  19. الخزاز القمي، كفاية الأثر، ص 248-250.
  20. الطوسي، مصباح المتهجد، ص 772.
  21. القمي، ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 325-326.
  22. الخزاز القمي، علي بن محمد، كفاية الأثر، ص 248-249.
  23. الشجري، فضل زيارة الحسين، ص 48.
  24. القمي، ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 201 و210
  25. ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، ص 108.
  26. الصدوق، الأمالي، ص 205.
  27. الطوسي، رجال الكشي، ج 2، ص 574.
  28. الصدوق، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، ص 83 و84.
  29. الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج 8، ص 216.
  30. ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 336.
  31. الطوسي، مصباح المتهجد، ص 781.
  32. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 225.
  33. المفيد، مسار الشيعة، ص 43.
  34. المشهدي، ابو عبد الله، المزار الكبير، ص 474.
  35. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 433.
  36. الصدوق، الأمالي، ص 191.
  37. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 268؛ أمالي الصدوق، ص 191؛ الإقبال ج 3 ، ص 81؛ روضة الواعظين ص 187؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج 4، ص 86؛ بحار الأنوار، ج 44، ص 284
  38. الصدوق، الخصال، ص 58؛ الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 209؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 44، ص 225.
  39. ابن قولویه القمي، كامل الزيارات، ص 474.
  40. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 294.
  41. أمالي الصدوق، ص 190، ح199، و192، ح202؛ السيد بن طاوس، الإقبال، ج 3، ص 28-29؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، ص 187؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج 4، ص 86؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 44، ص 283، ح17، و285، ح23؛ الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 299، ح 58
  42. السيد بن طاوس، الإقبال، ج 3، ص 29؛ أمالي الصدوق، ص 92.
  43. أمالي الصدوق، ص 191؛ السيد بن طاوس، الإقبال، ج 3، ص 28؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، ص 187؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 44، ص 284.
  44. المسعودي، مروج الذهب، ج 4، ص 51.
  45. ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 338.
  46. التنوخي، نشورا المحاضرة، ج 2، ص 233.
  47. التنوخي، محمد بن علي، نشوار المحاضرة، ج 2، ص 233.
  48. ابن حجر، لسان الميزان، ج 4، ص 239.
  49. شيرين بياني، تيسفون و بغداد در گذر تاريخ، ص 163، نقلاً عن حافظ ابرو
  50. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 48.
  51. بردي، ابن تغري، النجوم الزاهرة، ج 4، ص 32-33.
  52. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 8، ص 549؛ ابن الجوزي، المنتظم، ج 14، ص 150.
  53. الحيدري، إبراهيم، تراجيديا كربلاء، ص 47.
  54. جواهر الكلام، عبد العزيز، آثار الشيعة الإمامية، ج 1، ص 11.
  55. الشهرستاني، السيد صالح، تاريخ النياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي، ص 148، نقلاً عن مدينة الحسين (ع) عند مبحث خدمات آل بويه في مناطق من العراق والعتبات المقدسة؛ الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات المقدسة، ج 8، ص 372؛ الشهرستاني، السيد جواد، نهضة الحسين، ص 160.
  56. الشهرستاني، السيد صالح، تاريخ النياحة، ص 149-150.
  57. ابن الجوزي، عبد الرحمن، المنتظم، ج 14، ص 150.
  58. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 7، ص 511.
  59. آينة وند، صادق، سنت عزاداري و منقبت خواني در تاريخ شيعة إمامية، ص 67.
  60. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 220.
  61. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 5، ص 336.
  62. ابن الجوزي، المنتظم، ج 15، ص 37.
  63. ابن الجوزي، المنتظم، ج 16، ص 94.
  64. المقريزي، أحمد بن علي، المواعظ والاعتبار، ج 2، ص 290.
  65. ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج 5، ص 153.
  66. ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج 5، ص 356.
  67. ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج 2، ص 389.
  68. ابن تيمية، رأس الحسين، ص 192.
  69. أشتياني، إقبال، تاريخ إيران، ص 300.
  70. الطهراني، أغا بزرك، الذريعة، ج 4، ص 397.
  71. القزويني الرازي، عبد الجليل، النقض، ص 307-373.
  72. القزويني، النقض، ص 370-373.
  73. القزويني، النقض، ص 590-592.
  74. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 20، ص 1416.
  75. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 21، ص 190-193.
  76. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 13، ص 194.
  77. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 12، ص 355.
  78. ابن العديم، بغية الطلب، ج 2، ص 1021.
  79. الرومي، المثنوي المعنوي، ص 998.
  80. https://books.google.com/books?id=8pInDwAAQBAJ&pg=PT274&dq=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjhmJqiodHfAhUxsaQKHWL_AAsQ6AEIJjAA#v=onepage&q=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9&f=false
  81. البغدادي، ابن الفوطي، الحوادث الجامعة، ص 93.
  82. ابن العديم، بغيةالطلب في تاريخ حلب، ج 2، ص 1021.
  83. السيد بن طاوس، إقبال الأعمال، ج 3، ص 90-91.
  84. السيد بن طاوس، إقبال الأعمال، ج 3، ص57.
  85. الواصفي، بدائع الذرائع، ج 2، ص 247.
  86. الطهراني، الآغا بزرك، الذريعة في تصانيف الشيعة. ج 11، ص 294-295.
  87. ابن الفوطي، كمال الدين عبدالرزاق، الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في السنة السابعة، ص 232-237.
  88. آينه وند و ولایتی، صادق و علی اکبر، سنت عزاداري و منقبت خواني در تاريخ شيعة إمامية، ص 147، نقلا عن نصرالله فلسفي، زندگاني شاه‌ عباس أول.
  89. محرمي، غلامحسين، مجلة "تاريخ در آئينه بجوهش"، تاريخ عزاداري براي إمام حسين، رقم 3، السنة الأولى، ص 294.
  90. جعفريان، رسول، صفوية، در عرصه دين، فرهنك و سياست، ج 1، ص 464-465، نقلا عن الأفندي في "تحفة فيروزية"، ص 166.
  91. مظاهري، رسانه شيعه، ص 76، 1389 ش.
  92. مظاهري، رسانه شيعه، ص 77، 1389 ش.
  93. الشهرستاني، السيد صالح، ج 2، ص 26.
  94. صادقي العلوي، محمود، تاريخ الإسلام في الشبه القارة الهندية، ص 138، نقلاً عن حديقة السلاطين للساعدي الشيرازي، ص 57.
  95. مظاهري، رسانه شيعه، ص 76، 1389 ش.
  96. مظاهري، رسانه شيعه، ص 77، 1389 ش، نقلاً عن همايوني، تعزية در إيران، ص 129، 1380 ش.
  97. مظاهري، رسانه شيعه، ص 124-126، 1389 ش.
  98. مظاهري، رسانه شيعه، ص 141-142، 1389 ش؛ الطهراني، الآغا بزرك، الذريعة، ج11، ص 294.
  99. مظاهري، رسانه شيعه، ص 143-146، 1389 ش.
  100. مظاهري، رسانه شيعه، ص 147 نقلا عن بصیرت منش، في "علما و رژیم رضاشاه"، ص 143-144، 1376 ش.
  101. مظاهري، رسانه شيعه، ص 149، 1389 ش، نقلا عن بصيرت منش، في "علما و رژيم رضاشاه"، ص254، 1376 ش.
  102. مظاهري، رسانه شيعه، ص۱۴۹ 149، 1389 ش، نقلا عن الخميني، في "کشف‌ الأسرار"، ص173.
  103. مظاهري، رسانه شيعه، ص 149-152، 1389 ش.
  104. مظاهري، رسانه شيعه، ص 149-152، 1389 ش.
  105. مظاهري، رسانه شيعه، ص 164-167، 1389 ش.
  106. الخامنئي، السيد علي، أجوبة الاستفتاءات، ج 2، ص 129.
  107. الخوئي، ابو القاسم، صراط النجاة، ج 1، ص 432؛
  108. مظاهري، رسانه شيعه، ص 261-264، 1389 ش.
  109. مظاهري، محسن، "سينه‌ زني"، در فرهنك سوك شيعي، ص 296، 1395 ش.
  110. الحیدري، تاریخ و جلوه‌های عزاداری امام حسین(ع) در ایران، ص 108، 1391 ش.
  111. محمدي ري شهري، فرهنك نامه مرثيه‌ سرايي، ص 14، 1387 ش؛ المحدثي، فرهنك عاشوراء، ص 189، 1376 ش.
  112. المحدثي، فرهنك عاشوراء، ص 117.
  113. الرحماني، دسته‌ روي در فرهنك سوك شيعي، ص 223، 1395 ش.
  114. الحيدري، إبراهيم، تراجيديا كربلاء، ص 112.
  115. http://warithanbia.com/?id=1577
  116. مشهدي نوش‌ آبادي، تابوت‌ كرداني، در فرهنك سوك شيعه، ص 105، 1395 ش.
  117. مشهدي نوش‌ آبادي، تابوت‌ كرداني، در فرهنك سوك شيعه، ص 107، 1395 ش.
  118. الحجتي، شام غریبان، در فرهنك سوك شيعي، ص 301، 1395 ش.
  119. اسحاقي، بياده‌ روي أربعين، در فرهنك سوك شيعي، ص 99، 1395 ش.
  120. وكالة أنباء تسنيم.

الملاحظات

  1. جاءت في المصادر أنّها بكت لاصطباغ التربة التي كانت لديها بلون الدم، وقد أعطاها الرسول (ص) إياها، كعلامة على استشهاد الحسين (ع) في المستقبل. (تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 246).
  2. تقلّد الإمام الباقر (ع) منصب الإمامة في سنة 95 هـ. بعد شهادة أبيه، أي في عام 95 للهجرة. (الكليني، الكافي (ط دار الحديث)، ج 2، ص 519).
  3. قد يقصد الواعظان؛ علي بن الحسين الغزنوي وقطب الدين مظفّر أمير العبادي.
  4. في حديثه (ص): من بكى على الحسين أو أبكى وجبت له الجنة.
  5. الثاني مستعمل تحت عبارة رُوْزةْ خُون (بسكون التاء المدورة) عند العرب الشيعة، وأطلق لاحقا على الخطباء و قرّاء المقاتل.(الطهراني، الآغا بزرك، الذريعة في تصانيف الشيعة. ج 11، ص 294-295.)
  6. والمقصود منها الوضع المأساوي الذي قضوهوا الناجين من معركة عاشوراء وهم السبايا من أهل بيت الإمام (ع) في العاشر من محرم ليلاً.
  7. ويُسمّى عند الفُرس ب"شامِ غريبان" أي: عَشاء الغُرَباء. (الحجتي، شام غریبان، در فرهنك سوك شيعي، ص 301، 1395 ش.)

المصادر والمراجع

  • آئينه وند، صادق وولايتي، علي أكبر، سنت عزاداري و منقبت خواني در تاريخ شيعه إماميه، قم، مؤسسة "شيعهْ شناسي"، 1386 ش.
  • آشتياني، إقبال، تاريخ إيران بعد از إسلام، طهران، نامك، 1380 ش.
  • ابن الأثير، عز الدين، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر للطباعة والنشر، 1966 م.
  • ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، القاهرة، وزارة الثقافة والإرشاد القومي-المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، د ت.
  • ابن تيمية، تقي الدين، رأس الحسين، تحقيق ودراسة الدكتور السيد الجميلي، بيروت، دار الكتب العربي، ط الأولى، 1406 هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن، المنتظم في تاربخ الأمم والملوك، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، مراجعة وتصحيح نعيم زرزور، بيروت، دار الكتب العلمية، ط الأولى، 1412 هـ.
  • ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، تحقيق لجنة من أساتذة النجف الأشرف، النجف، المطبعة الحيدرية، 1956 م.
  • ابن الفوطي البغدادي، الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة، بيروت، دار الفكر الحديث، 1407 هـ/1987 م.
  • ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، تحقيق الشيخ جواد القيومي، قم، مؤسسة نشر الفقاهة، ط 1، 1417 هـ.
  • العسقلاني، ابن حجر، لسان الميزان، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط 1، 1390 هـ.
  • ابن طاوس، السيّد رضي الدين، الملهوف على قتلى الطفوف، تحقيق فارس تبريزيان، طهران، دار الأسوة، ط 1، 1414 هـ.
  • ابن قولويه القمي، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، تحقيق جواد القيومي، قم، مؤسسة نشر الفقاهة، ط 1، 1417 هـ.
  • ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1415 هـ.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، تقديم كاظم المظفر، قم، مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر ط 2، 1385 هـ.
  • البلاذري، أنساب الأشراف، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، ط 1، 1397 هـ.
  • السيد بن طاوس، علي بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة، تصحيح وتحقيق جواد قيومي أصفهاني، قم، دفتر تبليغات اسلامي، ط 1، 1376 ش.
  • السيد بن طاووس، على بن موسى، اللهوف على قتلى الطفوف، قم، أنوار الهدى، ط الأولى، 1417 هـ.
  • الشجري، محمد بن علي، فضل زيارة الحسين، إعداد السيد أحمد الحسيني واهتمام السيد محمود المرعشي، قم، مكتبة آية الله المرعشي العامة، 1403 هـ.
  • الشهرستاني، السيد صالح، تاريخ النياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي (ع)، تحقيق الشيخ نبيل رضا علوان، دار الزهراء، د.م، د.ت.
  • شيرين بياني، (اسلامي ندوشن)، تيسفون و بغداد در گذر تاريخ (بالفالرسي)، طهران، جامي، 1377 ش.
  • الحلبي، ابن العديم، بغية الطلب في تاريخ حلب، تحقيق وتقديم الدكتور سهيل زكار، بيروت، مؤسسة البلاغ، 1408 هـ.
  • الحیدري، أصغر، تاریخ و جلوه‌های عزاداری امام حسین (ع) در ایران با تکیه بر دوره صفویه (بالفارسية)، طهران، مؤسسة دراسات تاريخ إيران المعاصر، ط 1، 1391 ش.
  • الخامنئي، السيد علي، أجوبة الاستفتاءات، بيروت، الدار الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، ط الأولى، 1420 هـ.
  • الخزاز القمي، علي بن محمد، كفاية الأثر، تحقيق السيد عبد اللطيف الحسيني الكوهكمري الخوئي، قم، منشورات بيدار، 1401 هـ.
  • الخوئي، السيد أبو القاسم، صراط النجاة، تعليق ميرزا جواد التبريزي، قم، دفتر نشر بركزيده، ط 1، 1416 هـ.
  • الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، تحقيق حسين الأعلمي، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ط 1، 1406 هـ.
  • القاضي التنوخي، نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، تحقيق عبود الشالجي المحامي، بيروت، نشر دار صادر، 1393 هـ
  • القاضي النعمان، دعائم الإسلام، قم، مؤسسة آل البيت، ط 2، 1385 هـ.
  • القزويني الرازي، عبد الجليل، النقض، تحقيق مير جلال الدين محدث، طهران، سلسله انتشارات آثار ملي، 1358 ش.
  • الصدوق، ابن بابويه، الأمالي، تحقيق قسم الدراسات الإسلامية، قم، مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 هـ.
  • الصدوق، ابن بابويه، الخصال، تحقيق قسم الدراسات الاسلامية، قم، مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 هـ.
  • الصدوق، ابن بابويه، علل الشرائع، تحقيق وتقديم السيد محمد صادق بحر العلوم، النجف الأشرف، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها، 1385 هـ.
  • الطبري، ابن جرير، تاريخ الأمم والملوك، قم، دار إحياء التراث، د.ت.
  • الطبري، ابن جرير، تاريخ الطبري، صححه وضبطه نخبة من العلماء، بيروت، منشورات مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، د.ت.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تعليق السيد محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، مطابع النعمان، 1386 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، تحقيق مؤسسة البعثة، قم، دار الثقافة، ط 1، 1414 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، تصحيح وتعليق مير داماد الأستر آبادي/السيد مهدي الرجائي، قم، مؤسسة آل البيت (ع)، 1404 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، ط 1، 1411 هـ.
  • الطهراني، أغا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشّيعة، قم، اسماعيليان، 1408 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح وتعليق علي أكبر الغفاري، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط 2، 1389 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار في تفسير المأثور للقرآن، بيروت، مؤسسة الوفاء، ط 2، 1403 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، تحقيق محمد باقر البهبودي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 2، 1403 هـ.
  • محرمي، غلام حسن، تاريخ عزاداري براي امام حسين، در مجله تاريخ در آئينه بجوهش، پيش‌ شماره ۳، السنة الولى، 1382 ش.
  • المشهدي، أبو عبد الله، المزار الكبير، تحقيق جواد القيّومي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط الأولى، 1419 هـ.
  • المظاهري، محسن حسام، رسانه شيعه؛ جامعه‌ شناسي آئين‌هاي سوگواري و هيأت‌هاي مذهبي در ايران، طهران، شرکة "چاپ و نشر بین‌الملل"، ط 3، 1389 ش.
  • المفيد، محمد بن محمد، الأمالي، تحقيق حسين الأستاد ولي، علي أكبر الغفاري، بيروت، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، ط 2، ص 1414 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة، تحقيق الشيخ مهدي نجف، بيروت، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، ط 2، 1414 هـ.
  • المقريزي، تقي الدين، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، د.م، د.ت.

وصلات خارجية