إسماعيل بن جعفر الصادق

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
إسماعيل بن جعفر الصادق
الولادة نهايات القرن الأول
الوفاة سنة 138 ه‍ وقيل سنة 142 ه‍
المدفن البقيع
سبب الشهرة وأبوه عليه السلام شديد المحبة له، إذ ظن قوم إنه الإمام بعد أبيه لأنه أكبر إخوته ولميل أبيه الشديد له وأطلق عليهم الفرقة الإسماعيلية نسبة إليه، مات في زمن أبيه الصادق عليه السلام.
الدين الإسلام
والدان أبوه الإمام جعفر الصادق وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).


إسماعيل بن جعفر الصادق، كان أكبر أولاد الإمام جعفر الصادق وكان أبوه عليه السلام شديد المحبة له، إذ ظنّ قوم أنّه الإمام بعد أبيه لأنّه أكبر إخوته ولميل أبيه الشديد له وأطلق عليهم الفرقة الإسماعيلية نسبة إليه، مات في زمن أبيه الصادق عليه السلام.

البطاقة الشخصية

اسمه وكنيته ونسبه:كنيته أبو محمّد، إسماعيل بن جعفر بن محمّد الباقرعليهما السلام1.png، المعروف بإسماعيل الأعرج.

أُمّه: فاطمة بنت |الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبعليهم السلام.png.

وفاته: مات في حياة أبيه بالعريض سنة 138 هـ وقيل سنة 142 هـ وحمل إلى المدينة ودفن في البقيع.[1]

أولاده: أحمد، ومحمد، وعلي.

ما ورد فيه

ذكره الطوسي في رجاله وقال: إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، الهاشمي المدني.[2]

عن الكافي في باب النص على الرّضاعليه السلام لو كانت الإمامة بالمحبة لكان إسماعيل احبّ إلى أبيك منه.[3]

وفي الإرشاد: وكان إسماعيل بن جعفر بن محمّد عليه السلام أكبر إخوته، وكان أبوهعليه السلام شديد المحبّة له والبرّ به والإشفاق عليه، وكان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه، إذ كان أكبر إخوته. وروي أنّ الصادقعليه السلام جزع جزعا شديدا، وحزن عليه حزنا عظيما، وتقدّم سريره بغير حذاء ولا رداء، وأمر بوضع سريره على الأرض قبل دفنه مرارا كثيرة، وكان يكشف عن وجهه وينظر إليه، يريد بذلك تحقيق أمر موته عند الظانّين خلافه من بعده، وإزالة الشبهة عنهم في حياته.[4]

الذين رووا عنه

داود بن فرقد في باب النوادر في كتاب القضايا والاحكام. والفضل بن إسماعيل الهاشمي عن أبيه في باب الحد في الفرية والسب[5]. وروى عنه أيضاً: أبو أيوب الخزارز، وأبو محمد الرازي.[6]

الذين روى عنهم

روى عن أبيه الصادق عليه السلام. وروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً.

الهوامش

  1. الزرباطي، بغية الحائر في أولاد الإمام الباقر (ع)، ص 106.
  2. الطوسي، رجال الطوسي، ص 159، رقم 81.
  3. البهبهاني، تعليقة على منهج المقال، ص 89.
  4. المازندراني، منتهى المقال في أحوال الرجال، ج 2، ص 55.
  5. الأردبيلي، جامع الرواة، ج 1، ص 95.
  6. الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 4، ص 27 و 38.

المصادر والمراجع

  • الأردبيلي، محمد بن علي، جامع الرواة، د.م، د.ن، د.ت.
  • البهبهاني، محمد باقر، تعليقة علي منهج المقال، د.م، د.ن، د.ت.
  • الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، د.م، د.ن، د.ت.
  • الزرباطي، حسين الحسيني، بغية الحائر في أحوال أولاد الإمام الباقر (عليه السلام)، قم، مكتبة أية الله العظمى المرعشي النجفي، ط 1، د.ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، تحقيق: جواد القيومي الإصفهاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1415 هـ.
  • المازندراني، محمد بن إسماعيل، منتهى المقال في أحوال الرجال، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، ط 1، 1416 هـ.