مقالة مقبولة
دون صندوق معلومات
دون صورة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
ذات مصادر ناقصة
منحازة
خلل في أسلوب التعبير
بحاجة إلى تلخيص

الخطابية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الخطابية هي فرقة منقرضة من الفرق المغالية والمنحرفة عن خط أهل البيت (ع) ، وقد ظهرت هذه الفرقة في الكوفة زمن إمامة الإمام السابع من أئمة الشيعة الإمامية الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) ، وقد تأسست هذه الفرقة على يد محمد بن مقلاص المكنى بأبي الخطّاب ،الذي كان يعدّ من أبرز أصحاب الإمام الصادق (ع) ، بل كان من أبرز رسله ونوابه في الكوفة .

وهم الذين قالوا أن الله عز وجل.png حلّ في أئمة أهل البيت (ع) ، حتّى بلغ بهم الأمر أن عبدوا الإمام الصادق (ع) ولبوا له عند مشاهدته ، ممّا دفع بالإمام الصادق (ع) إلى إعلان البراءة منهم ولَعَنَهم في السرّ والعَلَنْ ، بل وكتب الكُتُبَ والرسائل إلى شيعته في مختلف الأمصار ، يعلن البراءة منهم وممّا يقولون ، وكذلك تبيان أنّهم قد كفروا وأشركوا بالله و خرجوا بما قالوا عن الإسلام ومذهب أهل البيت (ع) ، وتبعه في ذلك أئمة أهل البيت (ع) ممّن جاءوا بعده (ع) .

مؤسسها

محمد بن مقلاص

اسمه : محمد [1] ، ولقبه : الكوفي ، الأسدي ، الأجدع ، البرّاد [2] [3] ، أمّا كنيته فهي : أبو الخطّاب ، وقيل أيضا : أبو اسماعيل و أبو الظبيان[4][5] .
اسم أبيه : مقلاص ، وقيل مقلاس[6] ، وكنيته : أبو زينب [7].

وهو أحد أصحاب الإمام الصادق (ع) البارزين[8] ، غير أنّه انحرف في معتقده عن خط أهل البيت (ع) فتبرّأ منه ولعنه الإمام الصادق (ع) وباقي الأئمة من بعده[9] .

طبقته

ورد أبو الخطّاب في جملة من أسانيد الروايات التي أخرجت في المصنّفات الحديثية عن طريق أهل البيت (ع) ، فقد روى عن الإمام الصادق (ع) في تفسير القمي ، وكذالك روى عنه كل من : زرارة بن أعين في الكافي و التهذيب ، و اسحاق بن عمّار في الكافي ، و علي بن عقبة في الكافي و التهذيب . وقد وقع خلاف بين العلماء و الفقهاء في الأخذ بما يرويه أبو الخطّاب ، فمنهم من قال : بالأخذ بروايته حين استقامته وترك الرواية عنه حين تخليطه وانحرافه ، ومنهم من فضّل ترك الأخذ بروايته مطلقا .

الشيخ الطوسي : قال في مصنّفه عدّة الأصول : « عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد ابن أبي زينب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه »[10] .
ابن الغضائري : قال في مصنفه الرجال : « وأرى تركَ ما يقول أصحابنا " حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته  »[11] .

براءة الإمام الصادق منه

وردت عدة روايات تكشف عن براءة الإمام الصادق (ع) والأئمة (ع) ، من أبي الخطّاب ومن اتّبعه ، منها :

لعن الإمام الصادق له

ورد لعن الإمام الصادق (ع) لأبي الخطّاب في روايات عديدة ، منها :

حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا الحسن بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور، قال: « سمعت أبا عبد اللّه (ع) : وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللّهم العن أبا الخطّاب، فإنّه خَوَّفَنِي قائماً وقاعداً، وعلى فراشى، اللّهم أذقه حرّ الحديد »[14] .

أراء علماء الشيعة فيه

أجمع علماء الشيعة على ضلال وانحراف ولعن أبي الخطّاب ومَنْ اتبعه في ما يقول ، كما أجمعوا على أنّه مع مَنْ اتبعه مِنْ فرقة الغلاة الملعونين على لسان أئمة أهل البيت (ع) .

الشيخ الطوسي : قال فيه : « محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي ، أبو الخطاب ، ملعون غال .... »[15] .
ابن الغضائري : قال فيه : « محمد بن أبي زينب ، أبو الخطّاب ، الأجدع ، الررَّاد ، مولى بني أسد لعنه الله ، أمره مشهور ....»[16] .
ابن داود الحلّي : قال فيه : « غالٍ ملعون .....كان يكذب على أبي عبد اللّه ، ويشنّع عليه ، ما لم يقله ويُخَوِّفَه (ع) ....  »[17] .
العلاّمة الحلّي : قال فيه : « أبو الخطّاب لعنه الله " غالٍ ملعون ، ويكنّى مقلاص ، أبا زينب الزرّاد ..... »[18] .
الشيخ عبّاس القمّي : قال فيه : « غالٍ ملعون ، وردت روايات في ذمّه ولعنه..... »[19] .
السيد الخوئي : قال فيه بعد ذكر عدد كبير من الروايات : « والمتحصّل من هذه الروايات ، أنّ محمد بن أبي زينب كان رجلاً ضالاً مضلاً ، فاسد العقيدة ، وأنّ بعض هذه الروايات وإن كانت ضعيفة السند ، إلاَّ أنّ في الصحيح منها كفاية ، على أنّ دعوى التواتر فيها إجمالاً غير بعيدة »[20] .

قتله في الكوفة مع أصحابه

بعد انحراف أبو الخطاب واتباع البعض من أهل الكوفة له في ضلاله وانحرافه ، وبعد أن تبرأ الإمام الصادق (ع) ممّا يقوله ويدّعيه ، ولعنه مع مَن اتبعه ، نصب أبو الخطاب مع البعض من أتباعه خيمةً في كناسة الكوفة ليكون لهم معبدًا يعبدون فيه الإمام الصادق (ع) [21]، ويقال أنهم كانوا يجتمعون في مسجد الكوفة[22] ، وعندما وصل خبرهم للخليفة العبّاسي ، أرسل لهم الخليفة العبّاسي « أبو جعفر المنصور » جيشًا يقوده « عيسى بن موسى » ، وقيل أنّهم أعلنوا العصيان والخروج على والي الكوفة[23] [24]، فوقعت بينهم وقعة ، مات فيها جميع من كان مع أبي الخطّاب ، والذي يقدّر عددهم بسبعين رجلاً ، وأُسر أبو الخطاب ثمّ صلب في سبخة الكوفة بجانب الفرات ، ثمّ أحرق [25] [26]، ويقال أنهم قتلوا جميعًا ولم يبقى منهم إلا فردًا واحدًا هو « أبو سلمة سالم ابن مكرم الجمّال » الملقّب بأبي خديجة [27]، وهو قد كان من أصحاب أبي الخطّاب ، ثمّ تراجع وتاب عمّا كان فيه [28].

الفرقة الخطابية

وجه التسمية

تعود تسمية هذه الفرقة بالخطابية إلى كنية مؤسّسها الأول محمد بن مقلاص ، الذي اشتهر بكنيته بأبي الخطاب .

زمان ومكان ظهورها

تُظهر وتَكشف الروايات التي تحدّثت عن أبي الخطّاب ومن اتبعه في ضلالته ، أنّ أول ظهور لفرقة الخطابية كان في زمن إمامة الإمام الصادق (ع) ، أي في آواخر النصف الأول من القرن الثاني للهجرة ، على يد محمد بن مقلاص المكنّى بأبي الخطاب ، وتَمَرْكَزَ وجود هذه الفرقة في الكوفة[29] .

التعريف بها

الخطابية هي جماعة منحرفة عن مذهب أهل البيت (ع) ، وهم الذين اتبعوا أبو الخطّاب « محمد بن مقلاص » في دعواه التي أدّت بهم للكفر و الشرك بالله عز وجل.png ، فأبو الخطّاب كان يرى أنّ الإمامة في عليّ (ع) ومن بعده في ولده ، ثمّ بعد ذالك ادّعى النبوة و الرسالة في أئمة أهل البيت (ع) ، وأنّ الإمام الصادق (ع) قد عيّنه وصيّه وقيّمه وعلّمه اسم الله الأعظم ، ثمّ ترقّى فادّعى أنّ الأئمة آلهة وهم أبناء الله عز وجل.png، وعندما واجهه الإمام الصادق (ع) وكذّب مدّعاه وطرده ، ثمّ لعنه وتبرّأ منه ومِنْ مقولاته ، ادّعى النبوّة ثمّ الألوهية لنفسه ، حتى بلغ بأصحابه أن قالوا : أن الإمام علي (ع) و الإمام الصادق (ع) وكذالك أبو الخطّاب كلهم آلهة غير أنّ أبا الخطاب أفضل منهما[30][31].

وقد نقلت المصنّفات التي تحدّثت عن الملل والنحل ، جملة من المقولات والادّعاءات الأخرى المنحرفة والمُخرجة لهم عن الدين الإسلامي ، وتختلف هذه المقولات من جماعة إلى أخرى ، فهم قد انقسموا بعد صَلْبِ أبو الخطّاب مؤسس هذه الفرقة إلى جمعات، فمنهم من تراجع عمّا كان عنه وانضمّ إلى ما عرف بعد ذالك بــــ « الإسماعيلية » فقالوا بإمامة اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق (ع)[32] ، ومنهم من بقي على ماهو عليه واتّبع بعض المنحرفين ، فسمّيت كل جماعة منهم باسم من اتبعوه .

عقائدها

لقد انحرفت الخطابية بكل فرقها عن خط أهل البيت (ع) والإسلام إلى حد الكفر و الشرك ، من خلال اعتقادها وتبنيها لجملة من المقولات التي تتعارض مع أصول العقيدة الإسلامية ، وضرورات الأحكام الشرعية التي نقلها أئمة أهل البيت (ع) ، منها :

فرقها

بعد أن صلب ومات أبو الخطاب ومن كان معه ، والذين سمّاهم البعض بالخطابية المطلقة تمييزًا لهم عن باقي جماعات الخطابية التي جاءت بعد موت أبي الخطّاب ، فالخطابية وبعد هلاك محمد بن مقلاص انقسموا إلى عدّة جماعات مختلفة ، وهم :

المعمرية

وهم الجماعة الذين اتّبعوا بعد أبو الخطّاب رجلاً يقال له « معمّر » ، وقالوا بأنّه خلف أبو الخطاب ، وأنّ الله عز وجل.png نور قد دخل في أبي طالب ، ثمّ في النّبيّ الأكرم محمّد (ص) ، ثمّ في الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، ومن بعدهم في الأئمة (ع) إلى أن وصل للإمام الصادق (ع) ، فخرج منه ثمّ دخل في أبي الخطّاب ، ومن بعده في معمّر ، مدّعين أنّ الوصي كلّما خرج منه هذا النور يصير ملكًا من الملائكة ، وكذالك قالوا بأنّ الدنيا لا تفنى ، وأنّ الجنّة التي وُعِدَ بها الإنسان هي السعادة في الدنيا ، أمّا النّار فهي الشقاء الذي يتعرّض له الإنسان في الدنيا . وعندما واجههم بعض الشيعة بأنّ الإمام الصادق (ع) ، قد لعن أبا الخطّاب و معمّر ، قالوا : أنّ الذي لعنهما ليس هو الإمام الصادق (ع) ، بل هو شيطان تمظهر في صورة الإمام الصادق (ع) .

وقد أباحت هذه الجماعة لنفسها كل المحرّمات ، واسقطوا عن أنفسهم الواجبات ،فأحلوا شرب للخمر ، وأكل الميتة و الخنزير ، والزنا ونكاح المحارم من ضمنهم الأمهات ، مدّعين أن كل هذا خلقه الله فلما يحرّمه ، واسقطوا غسل الجنابة مستنكرين على من يغتسل من نطفة قد خُلِقَ منها ........[37][38] .

البزيغية

وهم الذين اتّبعوا « بزيغ بن موسى الحائك  » بعد أبو الخطّاب ، وقالوا بأنّ الإمام الصادق (ع) هو الإله الذي لبس صورة الإنسان حينما نزل إلى عالم الدنيا ، وأنّ بزيغ بن موسى هو النّبيّ المُرسل من قِبَل الإمام الصادق (ع) بعد أبو الخطّاب ، كما أنّهم ادعوا أن كل ما يحدث في قلوبهم هو وحي من الله عز وجل.png لأن كل مؤمن يوحى إليه ، متأويلين قوله تعالى { وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ } [39] .

وكذالك زعموا أنّ فيهم من هو أفضل من جبرائيل ، وأنّهم لا يموتون ، لأنّ الفرد منهم إذا بلغ إلى دراجات عالية في العبادة يُرْفَع للملكوت الأعلى ، كما أنّهم قادرين على مشاهدة من يموت منهم أي من يرفع إلى الملكوت الأعلى حسب ما يدّعون[40][41] [42] .

العميرية

وتسمى هذه الجماعة بـــ « العجلية »[43] ، وهم القائلين بنبوّة و رسالة « عمير بن بَيَان العجلي » من بعد أبي الخطاب ، وقد اشتركوا مع « المعمرية » في جملة من التصورات والمعتقدات المنحرفة ، غير أنّهم أثبوتوا الموت للإنسان ولأنفسهم ، وقالوا أنّه سيبقى منهم في الأرض خلف من الأئمة و الأنبياء .

وقد نصبوا في الكوفة خيمة لعبادة الإمام الصادق (ع) ، فوصل الخبر إلى « يزيد بن عمر بن هبيرة » ، فهجم عليهم ، وأمسك بـــ « عمير بن بيان » وصلبه في الكوفة ، وسجن من تبقى منهم[44] [45] [46].

المفضلية

واتّبعت هذه الجماعة رجلاً صيرفيًا يقال له « المفضّل »، وكغيرهم من الجماعات الخطابية ، قالت هذه الجماعة بألوهية الإمام جعفر الصادق (ع) ، وانتحلوا النبوة و الرسالة أيضا ، وقيل أنّهم اختلفوا عن باقي الجماعات الخطابية بأنّهم لم يقولوا لا بالنبوة ولا بالرسالة ، غير أنّهم تبراءوا من أبي الخطاب لأنّ الإمام الصادق (ع) لعنه وتبراء منه [47] [48] [49] [50].

براءة ولعن أهل البيت(ع) لهم

لقد وردت الكثير من الروايات عن أئمة أهل البيت (ع) وهم يلعنون فيها الغلاة في العموم ، وبعض الشخصيات والجماعات المغالية بالخصوص ، منها بعض الروايات التي لعن فيها أئمة أهل البيت (ع) الخطابية .

حكم هذه الفرقة عند الشيعة

أجمع علماء الشيعة الإمامية على انحراف وضلالة و كفر فرقة الخطابية ، وخروجها عن الإسلام و مذهب أهل البيت (ع) ، وكذالك أعلنوا البراءة منهم وممّن ينتهج منهجهم ، تبعًا لبراءة أئمة أهل البيت (ع) منهم ،والتي وصلت عبر الروايات الكثيرة ، بل وقد لعنوهم في مصنّفاتهم وكتبهم على مرّ القرون المتعاقبة[54] [55] [56] [57] [58] [59] [60].

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص 245 ، رقم الترجمة 126
  2. رجال الطوسي ، الشيخ الطوسي ، ص 296 ، أصحاب الإمام الصادق (ع) ، رقم الترجمة 346
  3. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص 245 ، رقم الترجمة 126
  4. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص 245 ، رقم الترجمة 126
  5. رجال البرقي ، أحمد بن عبد الله البرقي ، ص 138 ، فصل أصحاب أبي عبد لله ، رقم الترجمة 95
  6. الرجال لابن داوود ، الحسن بن علي بن داود الحلّي ، ص 274 ، حرف الميم ، رقم الترجمة 482
  7. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص 245 ، رقم الترجمة 126
  8. الكنى والألقاب ، الشيخ عبّاس القمي ، ج 1 ، ص 102-103 ، ترجمة أبو الخطاب
  9. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص 245- 247 ، رقم الترجمة 126
  10. عدة الأصول ، الشيخ الطوسي ج 1 ، ص151 ، فصل الخامس : في ذكر قارئن التي تدل على صحة أخبار الآحاد ......
  11. الرجال لابن الغضائري ، أحمد بن الحسين الواسطي البغدادي ، ص 88 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 119
  12. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ «رجال الكشي » ، الشيخ الطوسي ، ص 247 ، ترجمة رقم 126 ، حديث رقم 518
  13. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص 249 ، رقم الترجمة 126
  14. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ «رجال الكشي » ، الشيخ الطوسي ، ص 245 ، ترجمة رقم 126 ، حديث رقم 509
  15. رجال الطوسي ، الشيخ الطوسي ، ص 296 ، رقم الترجمة 4321 ، أصحاب الإمام الصادق (ع)
  16. الرجال لابن الغضائري ، أحمد بن الحسين الواسطي البغدادي ، ص 88 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 119
  17. الرجال لابن داوود ، الحسن بن علي بن داود الحلّي ، ص 274 ، حرف الميم ، رقم الترجمة 482
  18. ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة علم الرجال ، العلامة الحلّي ، ص 402 ، حرف الميم
  19. الكنى والألقاب ، عباس القمي ، ج 1 ، ص 102 ، ترجمة رقم 66
  20. معجم رجال الحديث ، السيد الخوئي ، ج 15 ، ص 270 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 10011
  21. الفرقُ بين الفرق ، للبغدادي ، ص 218 ، الفصل السابع
  22. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 59
  23. الفرقُ بين الفرق ، للبغدادي ، ص 218 ، الفصل السابع
  24. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 59
  25. الفرقُ بين الفرق ، للبغدادي ، ص 218 ، الفصل السابع
  26. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 59
  27. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 59
  28. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص297 ، رقم الترجمة 181
  29. ختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص245- 258 ، رقم الترجمة 126
  30. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 37-38
  31. بحوث في الملل والنحل ، جعفر السبحاني ، ج 7 ، ص 16
  32. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 58-59
  33. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 39-41
  34. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين ، أبو الحسن الأشعري ، ج 1 ، ص 78
  35. الملل والنحل ، للشهرستاني ، ج 1 ، ص 184
  36. بحوث في الملل والنحل ، جعفر السبحاني ، ج 7 ، ص 16-19
  37. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 39-41
  38. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين ، أبو الحسن الأشعري ، ج 1 ، ص 78
  39. سورة النحل : آية 68
  40. فرق الشيعة ، للنوبختي ، ص 38
  41. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين ، أبو الحسن الأشعري ، ج 1 ، ص 78 - 79
  42. الملل والنحل ، للشهرستاني ، ج 1 ، ص 184
  43. الملل والنحل ، للشهرستاني ، ج 1 ، ص 184
  44. الملل والنحل ، للشهرستاني ، ج 1 ، ص 184
  45. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين ، أبو الحسن الأشعري ، ج 1 ، ص 79
  46. بحوث في الملل والنحل ، جعفر السبحاني ، ج 7 ، ص 17
  47. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين ، أبو الحسن الأشعري ، ج 1 ، ص 79
  48. الملل والنحل ، للشهرستاني ، ج 1 ، ص 185
  49. بحوث في الملل والنحل ، جعفر السبحاني ، ج 7 ، ص 17 - 18
  50. الفرقُ بين الفرق ، للبغدادي ، ص 219 ، الفصل السابع
  51. معجم رجال الحديث ، السيد الخوئي ، ج 15 ، ص 266 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 10011
  52. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ «رجال الكشي » ، الشيخ الطوسي ، ص 438-439 ، ترجمة رقم 330 ، حديث رقم 1012
  53. كمال الدين وتمام النعمة ، الشيخ الصدوق ، ج 2 ، ص 510-512 ، باب رقم 13 ، ذطر التوقيعات
  54. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، ص245- 258 ، رقم الترجمة 126
  55. رجال الطوسي ، الشيخ الطوسي ، ص 296 ، رقم الترجمة 4321 ، أصحاب الإمام الصادق (ع)
  56. الرجال لابن الغضائري ، أحمد بن الحسين الواسطي البغدادي ، ص 88 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 119
  57. الرجال لابن داوود ، الحسن بن علي بن داود الحلّي ، ص 274 ، حرف الميم ، رقم الترجمة 482
  58. ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة علم الرجال ، العلامة الحلّي ، ص 402 ، حرف الميم
  59. الكنى والألقاب ، عباس القمي ، ج 1 ، ص 102 ، ترجمة رقم 66
  60. معجم رجال الحديث ، السيد الخوئي ، ج 15 ، ص 270 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 10011

المراجع والمصادر

  1. القرآن الكريم .
  2. اختيار معرفة الرجال ، المعروف بـــ ( رجال الكشي ) ، الشيخ الطوسي ، الطبعة الأولى سنة 1427 هجري، طبعة مؤسسة النشر الإسلامي .
  3. الرجال لابن الغضائري ، أحمد بن الحسين الواسطي البغدادي ، الطبعة الثالثة ( 1435 ه ) ، دار الحديث للطباعة والنشر ، قم - إيران .
  4. الرجال لابن داوود، تقى الدين الحسن بن على بن داود الحلي .
  5. الفرقُ بين الفرق ، عبد القاهر بن طاهر البغدادي ، تحقيق محمد خسين الخشن ، مكتبة ابن سينا للنشر والتوزيع والتصدير ، القاهرة - مصر .
  6. الكنى والألقاب ، المحدّث عبّاس القمي ، الطبعة الثالثة ( 1434ه )مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين ، قم - إيران .
  7. الملل والنحل ، محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ، الطبعة الثانية ( 1413 ه -1992 م ) ،دار الكتب العلمية ، بيروت - لبنان .
  8. بحوث في الملل والنحل ، جعفر السبحاني ، الطبعة الثانية ( 1428 ه ) ، مؤسسة الإمام الصادق (ع) ، قم - إيران .
  9. ترتيب خلاصة الأقوال ، العلاّمة الحلّي ، الطبعة الأولى ( 1423ه ) ، مؤسسة الطبع التابعة للعتبة الرضوية ، مشعد -إيران .
  10. رجال البرقي ، أحمد بن عبد الله البرقي ، الطبعة الثانية ( 1433ه ) مؤسسة الإمام الصادق (ع) ، قم - إيران .
  11. رجال الطوسي، محمد بن الحسن الطوسي، الطبعة السادسة، سنة 1435 هجري، مؤسّسة النشر الإسلامي .
  12. عدة الأصول ، الشيخ الطوسي ، تحقيق كحكد رضا الأنصاري ، الطبعة الأولى ( 1417ه ) ، طبع على نفقة الحاج محمد تقي علاقبنديان ، مطبعة ستاره ، قم - إيران .
  13. فرق الشيعة ، الحسن بن موسى النوبختي ، طبعة جمعية المستشرقين الألمانية ، استنبول سنة ( 1931م ) .
  14. كمال الدين وتمام النعمة ،الشيخ الصدوق ، الطبعة الخامسة ( 1429ه.ق) مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، قم - إيران .
  15. معجم رجال الحديث، السيد أبو القاسم الخوئي، طبعة مؤسسة الإمام الخوئي الإسلامية، الطبعة الخامسة.
  16. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين ، أبو الحسن علي بن اسماعيل الأشعري ، طبعة سنة ( 1411ه -1990م ) ، المكتبة العصرية ، صيدا - لبنان .