مقالة مقبولة
دون صورة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
ذات مصادر ناقصة
منحازة
خلل في أسلوب التعبير
بحاجة إلى تلخيص

الخطابية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
المعلومات العامة
المؤسس محمد بن مقلاص
سنة التأسيس القرن 2 للهجري
الأسماء الأخرى عمير بن بيان العجلي وبزيغ بن موسى الحائك
المعلومات الدينية
المعتقدات تَأْلِيهَهُمْ لأئمة أهل البيت (ع) عموما، والإمام الصادق (ع) خصوصا، قولهم بنبوّة رموزهم، واعتقادهم بأنّ فيهم من يوحى إليه، واعتقادهم بعدم وجود الجنّة والنّار.
الفرق المعمرية، البزيغية، العميرية، المفضلية

الخطابية هي فرقة منقرضة من الفرق المغالية والمنحرفة عن خط أهل البيت (ع) ، وقد ظهرت هذه الفرقة في الكوفة زمن إمامة الإمام السابع من أئمة الشيعة الإمامية الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) ، وقد تأسست هذه الفرقة على يد محمد بن مقلاص المكنى بأبي الخطّاب ،الذي كان يعدّ من أبرز أصحاب الإمام الصادق (ع) ، بل كان من أبرز رسله ونوابه في الكوفة .

وهم الذين قالوا أن الله عز وجل.png حلّ في أئمة أهل البيت (ع) ، حتّى بلغ بهم الأمر أن عبدوا الإمام الصادق (ع) ولبوا له عند مشاهدته ، ممّا دفع بالإمام الصادق (ع) إلى إعلان البراءة منهم ولَعَنَهم في السرّ والعَلَنْ ، بل وكتب الكُتُبَ والرسائل إلى شيعته في مختلف الأمصار ، يعلن البراءة منهم وممّا يقولون ، وكذلك تبيان أنّهم قد كفروا وأشركوا بالله و خرجوا بما قالوا عن الإسلام ومذهب أهل البيت (ع) ، وتبعه في ذلك أئمة أهل البيت (ع) ممّن جاءوا بعده (ع) .

مؤسسها

محمد بن مقلاص

اسمه: محمد،[1] ولقبه: الكوفي، الأسدي، الأجدع، البرّاد،[2] أمّا كنيته فهي: أبو الخطّاب، وقيل أيضا: أبو اسماعيل وأبو الظبيان،[3] وأبيه: مقلاص، وقيل مقلاس،[4] وكنيته: أبو زينب.[5] وهو أحد أصحاب الإمام الصادق (ع) البارزين،[6] غير أنّه انحرف في معتقده عن خط أهل البيت (ع) فتبرّأ منه ولعنه الإمام الصادق (ع) وباقي الأئمة من بعده.[7]

طبقته

ورد أبو الخطّاب في جملة من أسانيد الروايات التي أخرجت في المصنّفات الحديثية عن طريق أهل البيت (ع)، فقد روى عن الإمام الصادق (ع) في تفسير القمي، وكذالك روى عنه كل من: زرارة بن أعين في الكافي والتهذيب، واسحاق بن عمّار في الكافي، وعلي بن عقبة في الكافي و التهذيب. وقد وقع خلاف بين الفقهاء في الأخذ بما يرويه أبو الخطّاب، فمنهم من قال: بالأخذ بروايته حين استقامته وترك الرواية عنه حين تخليطه وانحرافه، ومنهم من فضّل ترك الأخذ بروايته مطلقا، حيث قال الشيخ الطوسي عنه في مصنّفه عدّة الأصول: «عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد ابن أبي زينب في حال استقامته وتركوا ما رواه في حال تخليطه»،[8] وابن الغضائري: في مصنفه الرجال: «وأرى تركَ ما يقول أصحابنا " حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته».[9]

براءة الإمام الصادق منه

وردت عدة روايات تكشف عن براءة الإمام الصادق (ع) والأئمة (ع)، من أبي الخطّاب ومن اتّبعه، منها:

  • محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن، عن معمّر بن خلاّد، قال: قال أبو الحسن (ع): « إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة، فصاروا لايصلّون المغرب حتى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك، وإنما ذاك للمسافر، وصاحب العلّة، وقال: إنّ رجلاً سأل أبا الحسن (ع)، فقال: كيف قال أبو عبد اللّه (ع)، في أبي الخطّاب، ماقال، ثمّ جاءت البراءة منه؟ فقال له كان لأبي عبد اللّه (ع) أن يَسْتَعْمِل وليس له أن يَعْزِل؟ »[10]
  • حمدويه وابراهيم، قالا: حدّثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل بن مزيد، قال: « قال الإمام الصادق (ع): - وذكر أصحاب أبي الخطاب والغلاة - ، فقال لي: يا مفضّل لا تقاعدوهم ولا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تصافحوهم ولا تؤاثروهم».[11]

لعن الإمام الصادق له

ورد لعن الإمام الصادق (ع) لأبي الخطّاب في روايات عديدة، منها:

حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا الحسن بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور، قال: « سمعت أبا عبد اللّه (ع): وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللّهم العن أبا الخطّاب، فإنّه خَوَّفَنِي قائماً وقاعداً، وعلى فراشى، اللّهم أذقه حرّ الحديد».[12]

أراء علماء الشيعة فيه

أجمع علماء الشيعة على ضلال وانحراف ولعن أبي الخطّاب ومَنْ اتبعه في ما يقول، كما أجمعوا على أنّه مع مَنْ اتبعه مِنْ فرقة الغلاة الملعونين على لسان أئمة أهل البيت (ع)، منهم:

  • الشيخ الطوسي: قال فيه: «محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي، أبو الخطاب، ملعون غال ....».[13]
  • ابن الغضائري: قال فيه: «محمد بن أبي زينب، أبو الخطّاب، الأجدع، الررَّاد، مولى بني أسد لعنه الله، أمره مشهور ....».[14]
  • ابن داود الحلّي: قال فيه: « غالٍ ملعون .....كان يكذب على أبي عبد اللّ ، ويشنّع عليه، ما لم يقله ويُخَوِّفَه (ع) .... ».[15]
  • العلاّمة الحلّي: قال فيه: «أبو الخطّاب لعنه الله " غالٍ ملعون، ويكنّى مقلاص، أبا زينب الزرّاد .....».[16]
  • الشيخ عبّاس القمّي: قال فيه: « غالٍ ملعون، وردت روايات في ذمّه ولعنه..... ».[17]
  • السيد الخوئي: قال فيه بعد ذكر عدد كبير من الروايات: «والمتحصّل من هذه الروايات، أنّ محمد بن أبي زينب كان رجلاً ضالاً مضلاً، فاسد العقيدة، وأنّ بعض هذه الروايات وإن كانت ضعيفة السند، إلاَّ أنّ في الصحيح منها كفاية، على أنّ دعوى التواتر فيها إجمالاً غير بعيدة».[18]

قتله في الكوفة مع أصحابه

بعد انحراف أبو الخطاب واتباع البعض من أهل الكوفة له في ضلاله وانحرافه، وبعد أن تبرأ الإمام الصادق (ع) ممّا يقوله ويدّعيه، ولعنه مع مَن اتبعه، نصب أبو الخطاب مع البعض من أتباعه خيمةً في كناسة الكوفة ليكون لهم معبدًا يعبدون فيه الإمام الصادق (ع)،[19] ويقال أنهم كانوا يجتمعون في مسجد الكوفة،[20] وعندما وصل خبرهم للخليفة العبّاسي، أرسل لهم الخليفة العبّاسي«أبو جعفر المنصور».جيشًا يقوده «عيسى بن موسى»، وقيل أنّهم أعلنوا العصيان والخروج على والي الكوفة،[21] فوقعت بينهم وقعة، مات فيها جميع من كان مع أبي الخطّاب، والذي يقدّر عددهم بسبعين رجلاً، وأُسر أبو الخطاب ثمّ صلب في سبخة الكوفة بجانب الفرات، ثمّ أحرق،[22] ويقال أنهم قتلوا جميعًا ولم يبقى منهم إلا فردًا واحدًا هو أبو سلمة سالم ابن مكرم الجمّال» الملقّب بأبي خديجة،[23] وهو قد كان من أصحاب أبي الخطّاب، ثمّ تراجع وتاب عمّا كان فيه. [24]

الفرقة الخطابية

وجه التسمية

تعود تسمية هذه الفرقة بالخطابية إلى كنية مؤسّسها الأول محمد بن مقلاص ، الذي اشتهر بكنيته بأبي الخطاب .

زمان ومكان ظهورها

تُظهر وتَكشف الروايات التي تحدّثت عن أبي الخطّاب ومن اتبعه في ضلالته ، أنّ أول ظهور لفرقة الخطابية كان في زمن إمامة الإمام الصادق (ع) ، أي في آواخر النصف الأول من القرن الثاني للهجرة ، على يد محمد بن مقلاص المكنّى بأبي الخطاب ، وتَمَرْكَزَ وجود هذه الفرقة في الكوفة.[25]

التعريف بها

الخطابية هي جماعة منحرفة عن مذهب أهل البيت (ع) ، وهم الذين اتبعوا أبو الخطّاب في دعواه التي أدّت بهم للكفر و الشرك بالله عز وجل.png ، فأبو الخطّاب كان يرى أنّ الإمامة في عليّ (ع) ومن بعده في ولده ، ثمّ بعد ذالك ادّعى النبوة و الرسالة في أئمة أهل البيت (ع) ، وأنّ الإمام الصادق (ع) قد عيّنه وصيّه وقيّمه وعلّمه اسم الله الأعظم ، ثمّ ترقّى فادّعى أنّ الأئمة آلهة وهم أبناء الله عز وجل.png، وعندما واجهه الإمام الصادق (ع) وكذّب مدّعاه وطرده ، ثمّ لعنه وتبرّأ منه ومِنْ مقولاته ، ادّعى النبوّة ثمّ الألوهية لنفسه ، حتى بلغ بأصحابه أن قالوا : أن الإمام علي (ع) و الإمام الصادق (ع) وكذالك أبو الخطّاب كلهم آلهة غير أنّ أبا الخطاب أفضل منهما.[26][27]

وقد نقلت المصنّفات التي تحدّثت عن الملل والنحل، جملة من المقولات والادّعاءات الأخرى المنحرفة والمُخرجة لهم عن الدين الإسلامي، وتختلف هذه المقولات من جماعة إلى أخرى، فهم قد انقسموا بعد صَلْبِ أبو الخطّاب مؤسس هذه الفرقة إلى جمعات، فمنهم من تراجع عمّا كان عنه وانضمّ إلى ما عرف بعد ذالك بــــ « الإسماعيلية » فقالوا بإمامة اسماعيل ابن الإمام جعفر الصادق (ع)،[28] ومنهم من بقي على ماهو عليه واتّبع بعض المنحرفين، فسمّيت كل جماعة منهم باسم من اتبعوه.

عقائدها

لقد انحرفت الخطابية بكل فرقها عن خط أهل البيت (ع) والإسلام إلى حد الكفر والشرك، من خلال اعتقادها وتبنيها لجملة من المقولات التي تتعارض مع أصول العقيدة الإسلامية، وضرورات الأحكام الشرعية التي نقلها أئمة أهل البيت (ع)، منها:

فرقها

بعد أن صلب ومات أبو الخطاب ومن كان معه، والذين سمّاهم البعض بالخطابية المطلقة تمييزًا لهم عن باقي جماعات الخطابية التي جاءت بعد موت أبي الخطّاب، فالخطابية وبعد هلاك محمد بن مقلاص انقسموا إلى عدّة جماعات مختلفة، وهم:

المعمرية

وهم الجماعة الذين اتّبعوا بعد أبو الخطّاب رجلاً يقال له «معمّر»، وقالوا بأنّه خلف أبو الخطاب، وأنّ اللهعز وجل.png نور قد دخل في أبي طالب، ثمّ في النّبيّ الأكرم محمّد (ص)، ثمّ في الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ومن بعدهم في الأئمة (ع) إلى أن وصل للإمام الصادق (ع)، فخرج منه ثمّ دخل في أبي الخطّاب، ومن بعده في معمّر، مدّعين أنّ الوصي كلّما خرج منه هذا النور يصير ملكًا من الملائكة، وكذالك قالوا بأنّ الدنيا لا تفنى، وأنّ الجنّة التي وُعِدَ بها الإنسان هي السعادة في الدنيا، أمّا النّار فهي الشقاء الذي يتعرّض له الإنسان في الدنيا. وعندما واجههم بعض الشيعة بأنّ الإمام الصادق (ع)، قد لعن أبا الخطّاب ومعمّر، قالوا: أنّ الذي لعنهما ليس هو الإمام الصادق (ع)، بل هو شيطان تمظهر في صورة الإمام الصادق (ع).

وقد أباحت هذه الجماعة لنفسها كل المحرّمات، واسقطوا عن أنفسهم الواجبات، فأحلوا شرب للخمر، وأكل الميتة والخنزير، والزنا ونكاح المحارم من ضمنهم الأمهات، مدّعين أن كل هذا خلقه الله فلما يحرّمه، واسقطوا غسل الجنابة مستنكرين على من يغتسل من نطفة قد خُلِقَ منها ........[30]

البزيغية

وهم الذين اتّبعوا «بزيغ بن موسى الحائك» بعد أبو الخطّاب ، وقالوا بأنّ الإمام الصادق (ع) هو الإله الذي لبس صورة الإنسان حينما نزل إلى عالم الدنيا ، وأنّ بزيغ بن موسى هو النّبيّ المُرسل من قِبَل الإمام الصادق (ع) بعد أبو الخطّاب ، كما أنّهم ادعوا أن كل ما يحدث في قلوبهم هو وحي من اللهعز وجل.png لأن كل مؤمن يوحى إليه ، متأويلين قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [31]

وكذالك زعموا أنّ فيهم من هو أفضل من جبرائيل، وأنّهم لا يموتون، لأنّ الفرد منهم إذا بلغ إلى دراجات عالية في العبادة يُرْفَع للملكوت الأعلى، كما أنّهم قادرين على مشاهدة من يموت منهم أي من يرفع إلى الملكوت الأعلى حسب ما يدّعون.[32]

العميرية

وتسمى هذه الجماعة بـــ « العجلية »،[33] وهم القائلين بنبوّة ورسالة «عمير بن بَيَان العجلي» من بعد أبي الخطاب، وقد اشتركوا مع «المعمرية» في جملة من التصورات والمعتقدات المنحرفة، غير أنّهم أثبوتوا الموت للإنسان ولأنفسهم، وقالوا أنّه سيبقى منهم في الأرض خلف من الأئمة والأنبياء.

وقد نصبوا في الكوفة خيمة لعبادة الإمام الصادق (ع)، فوصل الخبر إلى «يزيد بن عمر بن هبيرة»، فهجم عليهم ، وأمسك بـــ « عمير بن بيان » وصلبه في الكوفة، وسجن من تبقى منهم.[34]

المفضلية

واتّبعت هذه الجماعة رجلاً صيرفيًا يقال له « المفضّل »، وكغيرهم من الجماعات الخطابية ، قالت هذه الجماعة بألوهية الإمام جعفر الصادق (ع) ، وانتحلوا النبوة و الرسالة أيضا، وقيل أنّهم اختلفوا عن باقي الجماعات الخطابية بأنّهم لم يقولوا لا بالنبوة ولا بالرسالة ، غير أنّهم تبراءوا من أبي الخطاب لأنّ الإمام الصادق (ع) لعنه وتبراء منه.[35]

براءة ولعن أهل البيت(ع) لهم

لقد وردت الكثير من الروايات عن أئمة أهل البيت (ع) وهم يلعنون فيها الغلاة في العموم، وبعض الشخصيات والجماعات المغالية بالخصوص ، منها بعض الروايات التي لعن فيها أئمة أهل البيت (ع) الخطابية.

حكم هذه الفرقة عند الشيعة

أجمع علماء الشيعة الإمامية على انحراف وضلالة و كفر فرقة الخطابية، وخروجها عن الإسلام و مذهب أهل البيت (ع)، وكذالك أعلنوا البراءة منهم وممّن ينتهج منهجهم، تبعًا لبراءة أئمة أهل البيت (ع) منهم ، والتي وصلت عبر الروايات الكثيرة، بل وقد لعنوهم في مصنّفاتهم وكتبهم على مرّ القرون المتعاقبة.[39]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245، رقم الترجمة 126.
  2. الطوسي، رجال الطوسي، ص 296، أصحاب الإمام الصادق (ع)، رقم الترجمة ص 346؛ الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245، رقم الترجمة 126.
  3. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245، رقم الترجمة 126؛ البرقي، رجال البرقي، ص 138، فصل أصحاب أبي عبد لله ، رقم الترجمة 95.
  4. ابن داود، رجال ابن داود، ص 274، حرف الميم، رقم الترجمة 482،
  5. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245، رقم الترجمة 126.
  6. القمي، الكنى والألقاب، ج 1، ص 102 - 103، ترجمة أبو الخطاب.
  7. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245- 247، رقم الترجمة 126.
  8. الطوسي، عدة الأصول، ج 1، ص 151 ، فصل الخامس.
  9. ابن الغضائري، الرجال لابن الغضائري، ص 88، حرف الميم، ترجمة رقم 119.
  10. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 247، ترجمة رقم 126، حديث رقم 518.
  11. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 249، رقم الترجمة 126.
  12. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245، ترجمة رقم 126 ، حديث رقم 509.
  13. الطوسي، رجال الطوسي، ص 296، رقم الترجمة 4321، أصحاب الإمام الصادق (ع).
  14. ابن الغضائري، الرجال لابن الغضائري، ص 88، حرف الميم، ترجمة رقم 119.
  15. ابن داود، الرجال لابن داود ، ص 278، حرف الميم، رقم الترجمة 482.
  16. العلامة الحلي، خلاصة الأقوال في معرفة علم الرجال، ص 402، حرف الميم.
  17. القمي، الكنى والألقاب، ج 1، ص 102، ترجمة رقم 66.
  18. الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 15، ص 270، حرف الميم، ترجمة رقم 10011.
  19. البغدادي، الفرقُ بين الفرق، ص 218، الفصل السابع.
  20. النوبختي، فرق الشيعة، ص 59.
  21. البغدادي، الفرقُ بين الفرق، ص 218، الفصل السابع؛ النوبختي، فرق الشيعة، ص 59.
  22. البغدادي، الفرقُ بين الفرق، ص 218، الفصل السابع؛ النوبختي، فرق الشيعة، ص 59.
  23. النوبختي، فرق الشيعة، ص 59.
  24. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 297، رقم الترجمة 181.
  25. الطوسي، أختيار معرفة الرجال، ص 245- 258 ، رقم الترجمة 126
  26. النوبختي، فرق الشيعة، ص 37 - 38.
  27. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 7 ، ص 16.
  28. النوبختي، فرق الشيعة، ص 58 - 59.
  29. النوبختي، فرق الشيعة، ص 39 - 41؛ أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1، ص 78؛ الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 184؛ السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 7ن ص 16 ــ 19.
  30. النوبختي، فرق الشيعة، ص 39 - 41؛ أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين، ج 1 ، ص 78.
  31. النحل: 68.
  32. النوبختي، فرق الشيعة، ص 38؛ أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين، ج 1، ص 78 ــ 79، الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 184.
  33. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1 ، ص 184.
  34. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 184؛ أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين، ج 1، ص 79؛ السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 7، ص 17.
  35. أبو الحسن الأشعري، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين، ج 1، ص 79؛ الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 185؛ جعفر السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 7، ص 17 ــ 18؛ البغدادي، الفرقُ بين الفرق، ص 219، الفصل السابع.
  36. الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 15، ص 266، حرف الميم، ترجمة رقم 10011.
  37. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 438 - 439، ترجمة رقم 330، حديث رقم 1012.
  38. الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، ج 2 ، ص 510 - 512، باب رقم 13، ذطر التوقيعات.
  39. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص 245- 258، رقم الترجمة 126؛ الطوسي، رجال الطوسي، ص 296 ، رقم الترجمة 4321، أصحاب الإمام الصادق (ع)؛ ابن الغضائري، الرجال لابن الغضائري، ص 88 ، حرف الميم ، ترجمة رقم 119؛ ابن داود، رجال ابن داود، ص 274 ، حرف الميم ، رقم الترجمة 482؛ العلامة الحلي، خلاصة الأقوال في معرفة علم الرجال، ص 402، حرف الميم؛ القمي، الكنى والألقاب، ج 1 ، ص 102 ، ترجمة رقم 66؛ الخوئي، معم رجال الحديث، ج 15، ص 270، حرف الميم، ترجمة رقم 10011.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن الغضائري، أحمد بن الحسين، رجال ابن الغضائري، قم، دار الحديث، ط 3، 1435 هـ.
  • ابن داود، الحسن بن علي، رجال ابن داوود، قم، الشريف الرضي، .
  • أبو الحسن الأشعري، علي بن إسماعيل، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلّين، صيدا ــ لبنان، المكتبة العصرية، 1411 هـ/ 1990 م.
  • البرقي، أحمد بن عبد الله، رجال البرقي، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، ط 2، 1433 هـ.
  • البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، الفرقُ بين الفرق، تحقيق: محمد حسين الخشن، القاهرة، مكتبة ابن سينا للنشر والتوزيع، د.ت.
  • الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، د.م، طبعة مؤسسة الإمام الخوئي الإسلامية، ط 5، د.ت.
  • السبحاني، جعفر، بحوث في الملل والنحل، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، ط 2، 1428 هـ.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 2، 1413 هـ/ 1992 م.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، كمال الدين وتمام النعمة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 5، 1429 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختيار معرفة الرجال المعروف بـــ (رجال الكشي )، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1427 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، قم، مؤسّسة النشر الإسلامي، ط 6، 1435 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، عدة الأصول، تحقيق: كحكد رضا الأنصاري، قم، مطبعة ستاره، ط 1، 1417 هـ.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر، خلاصة الاقوال في معرفة الرجال، مشهد، العتبة الرضوية، ط 1، 1423 هـ.
  • القمي، عباس، الكنى والألقاب، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 3، 1434 هـ.
  • النوبختي، الحسن بن موسى، فرق الشيعة، استنبول، طبعة جمعية المستشرقين الألمانية، 1931 م.