الأذان

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الأذان هو نداء لبيان حلول وقت الصلاة، يتكرر مع كل فريضة كل يوم، وفيه ثمانية فصول، مستحبّ لكل صلاة، ويسقط فيما لو سمع المصلّي أحداً يؤذن أو كان في صلاة الجماعة .


الأذان في اللغة والقرآن

الأذان في اللغة بمعنى الإعلان والإعلام [1] .

وقيل: الأذان اسم التأذين كالعذاب اسم التعذيب، قال ابن الأثير :وقد ورد في الحديث ذكر الأذان وهو الإعلام بالشي‏ء يقال منه: آذن يؤذن إيذاناً، وأذّن يؤذّن تأذيناً، والمشدّد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة[2] .

واستعمل في القرآن أيضاً بهذا المعنى ، قال تعالى :

  • {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [3] .
  • {ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} [4].
  • {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ} [5] .
  • {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [6] .


تشريع الأذان

يذهب الشيعة في بيان تشريع الأذان خلاف ما يذهب إليه العامّة ، فقد ورد روايات عن أهل البيت (عليهم السلام) تُثبت أن الأذان كان من قبل الوحي ، وفي روايات أنه كان ليلة المعراج ، ومنها :

  • عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «لما هبط جبرئيل عليه السلام بالأذان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان رأسه في حجر علي عليه السلام فأذن جبرئيل عليه السلام وأقام ، فلما انتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا علي، سمعت؟ قال: نعم . قال: حفظت؟ قال: نعم . قال: ادع بلالاً فعلّمه . فدعا علي عليه السلام بلالاً فعلّمه» [7] .
  • وعن أبي جعفر عليه السلام قال: «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة فأذّن جبرئيل عليه السلام وأقام فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصفّ الملائكةُ والنبيون خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: فقلنا له: كيف أذّن؟ فقال: (الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، حيّ على الصلاة حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح حيّ على الفلاح، حيّ على خير العمل، حيّ على خير العمل، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله لا إله إلا الله) ، و الإقامة مثلها إلا أنّ فيها (قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة) بين (حي على خير العمل حي على خير العمل) ، وبين (الله أكبر الله أكبر) ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلالاً فلم يزل يؤذّن بها حتى قبض الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم » [8] .


في المقابل أطبقت كلمات العامّة على أن الأذان كان برؤيا رآها عبد الله بن زيد الأنصاري ، وهذا ما يردّه قول الإمام الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) أنه سُئل عن الأذان وما يقول الناس؟ فقال: «الوحي ينزل على نبيكم وتزعمون أنه أخذ الأذان عن عبد الله بن زيد !! وغضب، ثم قال: بل سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أهبط الله ملكاً حين عرج برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، ثم قال له جبرائيل: يا محمد، هكذا أذان الصلاة» [9] .

وفي رواية أخرى : قال (عليه السلام) : «كذبوا والله، إن دين الله تعالى أعزّ من أن يُرى في النوم... إلى آخره» ، وفيه كيفية أذان جبرئل في السماء [10] .


الأذان في اصطلاح الفقهاء

الأذان لدى الفقهاء هو مجموعة أذكار مخصوصة موضوعة شرّعت أمام الفرائض اليومية، وللإعلام بدخول أوقات الصلوات [11] .


الأذان والنداء

النداء هو الدعاء ، وناديته نداءً إذا دَعوتَهُ [12] ، فيساوق الأذان في المعنى العام وهو الدعاء وطلب الإقبال ، كما قد يستعمل ويراد منه الأذان الشرعي أيضاً كقوله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى‏ ذِكْرِ اللَّهِ} [13] .

ومثله ما يُروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «لو يعلم الناس ما في النداء والصفّ الأوّل لاستهمّوا عليه» [14] .


فضل الأذان

ذكر الفقهاء أنّ الأذان والإقامة من السنن المؤكّدة التي تقرّب إلى الله تعالى ، وفيه فضل كثير وأجر عظيم ، حتى ورد في بعض الروايات : «لا صلاة إلاّ بأذان وإقامة» [15] .

وما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : للمؤذّن فيما بين الأذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحّط بدمه في سبيل اللَّه» [16] .

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: «إذا أذّنت وأقمت صلّى خلفك صفّان من الملائكة...» [17] .

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنّة» [18] .


الحكمة من تشريعة

قال الشيخ كاشف الغطاء : في بيان ما يظهر من حكمة الأذان، وله فوائد كثيرة :

  • منها: الإعلام بدخول الأوقات، لتيقّظ النائم، وتذكّر الناسي، ونباهة الغافل .
  • ومنها: توطئة ذكر اللَّه لتمتلئ القلوب من عظمته ومخافته فتتوجّه إلى طاعته .
  • ومنها: الأمر بعبادة اللَّه والإسراع إليها.
  • ومنها: إقامة البرهان على لزوم الامتثال للأمر بالصلاة بإثبات الأكبريّة والأعظميّة المقتضي لأهليّة المعبوديّة والمخدوميّة، فأفاده بالتكبير .

ثمّ كرّر التهليل والتكبير؛ لأجل تأكيد التنبيه والتذكير، وللخوف من النسيان ، ولرعاية من تأخّر، ولربط العلّة بالمعلول.وتكرار الأربع بالتكبير، واحد لتنبيه الساهي والغافل، والثاني لتنبيه الناسي، والثالث لتنبيه النائم، والرابع لتنبيه الشاغل، وكرّر الباقي مرّتين مرّتين بعدد الشاهدين .

وفي الرواية: أنّها إشارة إلى وضع الصلاة ركعتين ركعتين .

ويمكن على هذا أن يكون الأربع إشارة إلى أربع التمام ، ولكن لا اعتماد على ذلك مع عدم النصّ الشيخ كاشف الغطاء ، كشف الغطاء ج 3 ص 146 ـ 147 .</ref> .


محتوى الأذان

يحتوى على أبرز مشخصات وأساسيات الدين الإسلامي من حيث المضمون ، فيبدأ فيه التسليم بالكبرياء لله تعالى ، وتوحيده ، والشهادة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة ، ويُضمّن معها الإقرار بالإمامة والولاية على وجه الإيمان بها ، ثم الدعوة للصلاح والفلاح من خلال حضور الصلاة والتزام أدائها ، والإشارة إلى أنها خير عمل يقوم به المسلم ، كما يُختم أيضاً بالتكبير والشهادة لله تعالى بالألوهية المطلقة .


فصوله

  1. اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ .
  2. أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ .
  3. أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله .
  4. حّيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حّيَّ عَلَى الصَّلاةِ .
  5. حّيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حّيَّ عَلَى الفَلاحِ .
  6. حّيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ ، حّيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ .
  7. اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ .
  8. لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ .

ويستحبّ ذكر الشهادة الثالثة لا بنيّة الجزئية بعد الشهادة برسالة النّبيّ الأكرم (ص) ، وهي :

  1. أشهَدُ أنَّ عَلِيَّاً وَلِيُّ الله ، أشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً حُجّةُ الله .


الشهادة الثالثة

الشهادة لعلي عليه السلام بالولاية وإمرة المؤمنين هي مستحبة في نفسها وإن لم تكن جزءًا من الأذان ، بل عدّوها شعاراً للمذهب ، وهذا ما عليه الفقهاء الشيعة وعلماؤهم المعاصرين .

فيقول :

  • أشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً وَلِيُّ الله ، أشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً وَلِيُّ الله .

أو تقول :

  • أشهَدُ أنَّ عَلِيَّاً وَلِيُّ الله ، أشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً حُجّةُ الله .

أو يقول :

  • أشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً (أَمِيرَ المُؤْمِنينَ) وَلِيُّ الله ، أشْهَدُ أنَّ عَلِيَّاً (أَمِيرَ المُؤْمِنينَ) حُجّةُ الله .

حّيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِِ

يعتبر الشيعة أن عبارة «حّيَّ عَلَى خَيْرِ العَمَلِ» من أجزاء الأذان ومقوّماته ، حتى قيل : إنها من شعار التشيع [19] .

وكان عامر بن نباح يقولها في أذانه مرتين ، فإذا رآه علي عليه السلام قال: «مرحباً بالقائلين عدلاً وبالصلاة مرحباً وأهلا» [20] .

شروط الأذان وأحكامه

شروط الأذان

يعتبر في صحّة الأذان شروط :

  • دخول وقت الصلاة .
  • نية القربة الى الله؛ لأنه عبادة .
  • الترتيب .
  • الموالاة والالتزام بتسلسل الأجزاء .
  • ان يكون بالعربية الفصحى .

أحكام الأذان

هناك بعض الأحكام المختصة بالأذان وملخّصها :

  • يستحب أن يكون المؤذن على طهارة .
  • يستحب الأذان للرجال والنساء ، وفي النساء أن تخفض صوتها ، ويختص أذانها بجماعة النساء .
  • يجب أن يكون المؤذن مسلماً مميزاً عاقلاً ، ويستحب أن يكون عادلاً ، ويستحب أيضاً أن يكون ذا صوت عالٍ جهوري الصوت .
  • استحباب الأذان في صلاتي المغرب و الصبح مؤكد .
  • بعضهم ذهب إلى الوجوب الكفائي في الأذان كما نقل الشيخ (رحمه الله) [21] .
  • لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان في مذهب الإمامية .
  • لا يجوز الأذان قبل دخول الوقت إلا في صلاة الصبح ولأجل الاجتماع لا الإعلام بدخول وقت الصلاة ، ويجب إعادته لو طلع الفجر .
  • لا يجوز أن يؤتى بشيء آخر من الكلام فيه على أساس أنه جزء منه ، وأما التكلم بكلام أو جملة بدون أن يقصد المؤذن جعله جزءً من أذانه فلا إشكال فيه ، ومنه الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثلاً [22] .
  • يستحب حكاية الأذان (ترديده مع المؤذن) لمن سمعه .

مع المؤذن

يستحب أن يقف المؤذن في مكان مرتفع من المسجد أو الدار ليُعلم المسلمين بحلول وقت الصلاة .

كما يستحب لكل مسلم يريد إقامة الصلاة أن يؤذن عند بدء كل صلاة .


أقسام الأذان

  • أذان الإعلام ، وهو أذان الإعلام بدخول وقت الصلاة .
  • أذان الدخول في الصلاة، وهو بعنوان مقدمة وتلحقه الإقامة ثم الدخول في الصلاة .
  • أذان النداء للحضور والاجتماع ، وكان هذا في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد كان يأمر بلالاً أن يؤذن ليجتمع المسلمون ، وهي كثيرة ، ومن ذلك:
  1. نداؤه بالصيام بعد رؤية الهلال [23] .
  2. نداؤه باللحوم المحرّم أكلها [24] .
  3. نداؤه في زواج عليٍ و فاطمة (عليهما السلام) [25] .
  4. نداؤه ليُعرف فضل الحسن و الحسين (عليهما السلام) [26] .
  5. نداؤه لحرب اليهود [27] .
  6. نداؤه يوم خيبر [28] .
  7. نداؤه في الحج [29] .
  8. نداؤه يوم الغدير [30] .

الهوامش

  1. الفيومي ، المصباح المنير ص 10 .
  2. ابن منظور ، لسان العرب ج 1 ص 107 .
  3. سورة الأعراف ، الآية 44 .
  4. سورة يوسف ، الآية 70 .
  5. سورة التوبة ، الآية 2 .
  6. سورة الحج ، الآية 26 .
  7. الشيخ الكليني، الكافي ج 3 باب (بدء الأذان والإقامة وفضلهما وثوابهما) ص 302 ح 2 ــ الصدوق القمي ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 282 ح 865 .
  8. الشيخ الكليني، الكافي ج 3 باب (بدء الأذان والإقامة وفضلهما وثوابهما) ص 302 ح 1 ــ الصدوق القمي ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 281 ح 864 ــ الشيخ الطوسي ، تهذيب الأحكام ج 2 ب 7 ص 60 ح 3 .
  9. علي بن جعفر ، الجعفريات ص 42 ـــ القاضي المغربي ، دعائم الإسلام ج 1 في (ذكر الأذان والإقامة) ص 142 .
  10. الشيخ الكليني ، الكافي ج 3 في (أبواب السفر ـ باب النوادر) ص 482 ح 1 .
  11. المحقق الحلي ، المعتبر ج 2 ص 121 ــ ابن إدريس الحلي ، السرائر ج 1 ص 210 ــ العلامة الحلي ، نهاية الأحكام ج 1 ص 409 ــ تحرير الأحكام ج 1 ص 220 .
  12. الفيومي ، المصباح المنير ص 599 .
  13. سورة الجمعة ، الآية 9 .
  14. العلامة المجلسي ، بحار الأنوار ج85، ص:20 ــ مسلم النيسابوري ، الجامع الصحيح، ج1، ص:325، ح 437 .
  15. الحر العاملي، وسائل الشيعة ج 5 أبواب الأذان والإقامة، ب 35 ص 444 ح 2 .
  16. الحر العاملي، وسائل الشيعة ج ۵ أبواب الأذان والإقامة، ب 2 ص 372 ح 4 .
  17. الحر العاملي، وسائل الشيعة ج 5 أبواب الأذان والإقامة، ب 4 ص 381 ح 3 .
  18. الحر العاملي، وسائل الشيعة ج5 أبواب الأذان والإقامة، ب 2 ص 371 ح 1 .
  19. السيد المرتضى ، الانتصار ص 38 ــــ 39 .
  20. الصدوق القمي ، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 287 ـ 288 ح 890 .
  21. الشيخ الطوسي ، الخلاف ج 1، ص:93
  22. لاحظ مثلاً : المحقق الحلي ، ج 1 ص 75 ـ الشيخ المفيد ، المقنع ، ص:98 ؛ السيد محمد كاظم اليزدي ، العروة الوثقى ج 1 ص 601 ... كذلك سائر الرسائل العملية للفقهاء والمراجع العظام .
  23. الدارمي ، سنن الدارمي: ج 2 ص 5 ــ النسائي ، سنن النسائي ج 4 ص: 132 ـ أبو داود ، سنن أبي داود ج 2 ص: 525 برقم 2340 ــ الترمذي ، سنن الترمذي ج 2 ص: 99 برقم 686 ــ البيهقي ، سنن البيهقي ج 4 ص: 211 ــ الحاكم النيسابوري ، المستدر على الصحيحين ج 1 ص:297 و ص: 424 ــ ابن أبي شيبة ، المصنف ج 2 (كتاب الصوم، باب 66) ص: 482 برقم 4 .
  24. الشيخ الكليني ، الكافي ج 6 باب (جامع في الدواب التي لا تؤكل لحمها) ص: 243 ح 1 ، الصدوق القمي ، علل الشرائع ج 2 باب (222) ص: 460 ـ 462 حديث 1.
  25. الطبري الشيعي ، دلائل الإمامة ص: 87 ــ الطبري الشيعي ، نوادر المعجزات ص: 87 حديث 8 ــ الصنعاني ، المصنف ج 5 ص:487 ــ الطبراني ، المعجم الكبير ج 22 ص: 409 و ص: 411 وأيضاً ج 24 ص: 133 ــ الخوارزمي ، المناقب ص: 342 ـ 347 برقم 364 .
  26. الصدوق القمي ، الأمالي ، المجلس 67 ح 2 ص:520 ـ الخصيبي ، عيون المعجزات ص: 53 ــ الكوفي ، مناقب الإمام أمير المؤمنين ج 2 ص:593 ــ ابن المغازل ، مناقب علي بن أبي طالب ص: 240 ، ابن شاذان القمي، الروضة في فضائل أمير المؤمنين ص: 89 .
  27. الواقدي ، المغازي ج 1 ص 497 ـ ابن سعد ، الطبقات الكبرى ج 2 ص 74 .
  28. الصنعاني ، المصنف ج 5 برقم 9574 ص: 269 ـ أحمد بن حنبل ، المسند ج 2 ص: 309 ــ البخاري ، الجامع الصحيح ج 4 ص: 34 وأيضاً ج 7 ص: 212 ــ مسلم النيسابوري ، الجامع الصحيح ج 1 ص: 73 ــ البيهقي ، سنن البيهقي ج 8 ص:197 ــ ابن الأثير ، البداية والنهاية ج 4 ص:41 .
  29. الشيخ الكليني ، الكافي، ج 4 ح 24 ص: 257 ــ الصدوق القمي ، ثواب الأعمال ص 46 ـ 48 .
  30. الصدوق القمي ، الأمالي ، المجلس 56 ح 10 ص: 435 ـ 437 .