مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
ذات مصادر ناقصة
عدم الشمولية

عبد الله بن موسى الكاظم (ع)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عبد الله العَوكَلاني

بقعة منسوبة لعبد الله بن موسى في مدينة ساوة الإيرانية
الاسم عبد الله بن موسى بن جعفر
مكان الدفن إيران (ساوة)
الألقاب العُريضي
الأب موسى بن جعفر (ع)


العباس بن علي(ع) · زينب الكبرى · علي الأكبر · فاطمة المعصومة . السيدة نفيسة · السيد محمد · عبد العظيم الحسني · أحمد بن موسى · موسى المبرقع ·

عبد الله بن موسى بن جعفر المعروف بعبد الله العَوكَلاني من أبناء الإمام الكاظم (ع)، زعم بعض الشيعة أنّه خلف للإمام الرضا (ع)؛ وذلك لصغر سن الجواد (ع)، ولكن بعد أن سألوه عن بعض المسائل الفقهية عرفوا أنه ليس إماماً. وهناك بقعة منسوبة إليه بالقرب من مدينة ساوة الإيرانية

هويته الشخصية

هو عبد الله بن موسى بن جعفر (ع) وأمه أم ولد.[1] ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ضمن أصحاب الإمام الكاظم والإمام الرضا عليهما السلام،[2] وقد روى عبد الله عنهما.[3]

أولاده

ذكر في كتاب المجدي في انساب الطالبيين أن له خمسة أبناء وثلاث بنات، واشتهر ذريته بالعوكلانيين أو بني العوكلاني.[4] ويعيش طوائف من ذريته في غرب إيران خصوصاً في محافظة لرستان.[5]

مدفنه
بقعة منسوبة إلى عبد الله بن موسى في مدينة بافق الإيرانية

هناك بقعة في قرية أوجان قريباً من مدينة ساوة الإيرانية تنسب إلى عبد الله بن موسى، ويشتهر بـ«شاهزاده عبد الله أوجان»، وبنيت عليها بقعة في العهد السلجوقي في القرن السادس للهجرة.[6] كما تنسب إليه بقعة أخرى في مدينة بافق في محافظة يزد الإيرانية.[7]

الحيرة في خَلَف الإمام الرضا

بناءا على ما ورد في بعض المصادر الشيعية كالمناقب والاختصاص وقع الشيعة بعد استشهاد الإمام الرضا (ع) في حيرة بالنسبة إلى أمر الإمامة وخلَف الرضا (ع)، حيث كان ولده الجواد (ع) صغيرا آنذاك، فاعتقد البعض أن عبد الله بن موسى هو الإمام، فذهب جمع من الأصحاب والفقهاء إلى المدينة، واشتركوا في مجلس حضره عبد الله أيضا، وسألوه عن بعض المسائل الفقهية، لكن عبد الله أخطأ في الجواب عنها، ونقل أن الجواد (ع) الذي كان حاضرا في ذلك المجلس قال لعمّه عبد الله:
يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ اتَّقِ اللَّهَ، إِنَّهُ لَعَظِيمٌ أَنْ تَقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولَ لَكَ لِمَ أَفْتَيْتَ النَّاسَ بِمَا لَا تَعْلَم‏؟
فاستغفر عبد الله، ثم أقبل الشيعة يسألون مسائلهم من الإمام الجواد (ع)، فأجاب عن كل مسائلهم.[8]

الهوامش

  1. ابن صوفي، المجدي في أنساب الطالبيين، ص 310.
  2. الطوسي، رجال الطوسي، ص 339 و 359.
  3. الكليني، الكافي، ج 2، ص 429؛ الصالحي الدمشقي، سبل الهدى و الرشاد، ج 12، ص 30.
  4. المروزي، الفخري، ص 16؛ ابن الصوفي، المجدي، ص 310.
  5. الموقع الإعلامي بالمكتبات الإيرانية - شجره مبارکه سادات موسوی عوکانی معروف به آهو قلندری
  6. موقع الإذاعة والتلفاز لمحافظة مرکزي
  7. الموقع الجامع للمزارات في إيران
  8. المفيد، الاختصاص، ص 102؛ ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 382 - 383؛ الطبري، دلائل الامامة، ص 389 - 390.

المصادر والمراجع

  • ابن شهر آشوب، المناقب، قم، علامة، 1379 هـ.
  • ابن صوفي، علي بن محمد، المجدي في أنساب الطالبيين، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ط 2، 1422 هـ.
  • الشيخ الطوسي، رجال الطوسي، مشهد، مجمع البحوث الاسلامية، 1413 هـ.
  • الشيخ المفيد، الاختصاص، قم، كنگره شيخ مفيد، 1413 هـ.
  • الكليني، محمد بن یعقوب، الكافي، طهران، اسلامية، ط 2، 1362 هـ ش.
  • الصالحي الدمشقي، محمد بن يوسف، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، بيروت،‌ دار الكتب العلمية، 1414 هـ.