انتقل إلى المحتوى

الإسراف

من ويكي شيعة
الأخلاق
الآيات الأخلاقية
آيات الإفكآية الأخوةآية الاسترجاعآية الإطعامآية النبأآية النجوىآية الأذن
الأحاديث الأخلاقية
حديث التقرب بالنوافلحديث مكارم الأخلاقحديث المعراجحديث جنود العقل وجنود الجهل
الفضائل الأخلاقية
التواضعالقناعةالسخاءكظم الغيظالإخلاصالحلمالزهدالشكر
الرذائل الأخلاقية
التكبرالحرصالحسدالكذبالغيبةالتبذيرالافتراءالبخلعقوق الوالدينحديث النفسالعجبالسمعةقطيعة الرحم
المصطلحات الأخلاقية
جهاد النفسالجهاد الأكبرالنفس اللوامةالنفس الأمارةالنفس المطمئنةالذنبالمحاسبةالمراقبةالمشارطة
علماء الأخلاق
محمد مهدي النراقيأحمد النراقيالسيد علي القاضيالسيد رضا بهاء الدينيالسيد عبد الحسين دستغيبالشيخ محمد تقي بهجت
المصادر الأخلاقية
القرآن الكريمنهج البلاغةمصباح الشريعةمكارم الأخلاقالمحجة البيضاءمجموعه ورامجامع السعاداتمعراج السعادةالمراقبات


الإسراف يعني الخروج عن حدّ الاعتدال وتجاوز الحدود العقلائية أو الشرعية أو العرفية. ولا يقتصر هذا المفهوم في المصادر الإسلامية على الإفراط في الاستهلاك، بل يشمل كلَّ أنواع الإفراط والتعدّي عن الحدود الإلهية في المجالات العقدية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية والاقتصادية. يعدّ الإسراف من المحرّمات، بل اعتبره البعض من الكبائر.

ويرى الباحثون أنّ التبذير أحد مصاديق الإسراف، وهو يرتبط في الغالب بالاستهلاك غير المشروع وإتلاف الأموال بغير وجه حقّ. واستناداً إلى المصادر، فإنّ الاعتدال هو المعيار في تشخيص الإسراف، كما عُدَّت عوامل مثل اتّباع الأهواء النفسية، والغفلة عن ذكر الله، وكفران النعم، والتكبّر، والعُجب، والتفاخر والتباري في الماديات، وسوء التربية، من أبرز أسباب الميل إلى الإسراف.

وفقاً للمصادر القرآنية والروائية فإنّ للإسراف مصاديق واسعة في مختلف المجالات. ففي المجال العقدي، يُعدّ الشرك، وإنكار الله والأنبياء، وتكذيب الآيات الإلهية من مصاديق الإسراف. أمّا في المجالين الأخلاقي والاجتماعي، فيندرج ضمن مصاديقه الذنب، والتعلّق المفرط بالدنيا، والانحرافات الجنسية، والاستبداد، والظلم، وسفك الدماء، والإفساد. أمّا في المجال الاقتصادي، فإنّ إتلاف الأموال وتبذيرها، والاستهلاك بما يتجاوز الحاجة أو المكانة الاجتماعية، والإنفاق في سبيل المعصية، والتعدّي على الحقوق العامة والخاصة، والتصرّف غير المشروع في أموال اليتيم، والإنفاق في غير موضعه، كلّها من مظاهر الإسراف.

وقد ارتبط الإسراف في المصادر الإسلامية بالفساد والتباهي، ومن آثاره الحرمان من الهداية والمحبة الإلهية، ونقصان البركة، والفقر، وتضييع حقوق الآخرين، وإهدار الموارد، والعذاب الإلهي في الدنيا والآخرة.

مفهوم الإسراف وحكمه الفقهي

يُعرَّف الإسراف بأنّه الخروج عن حدّ الاعتدال والميل إلى الإفراط أو التفريط،[١] وإن كان استعماله -بحسب اللغويين والمفسرين- يظهر غالباً في معنى الإفراط والمجاوزة،[٢] ويقابل التقتير (التضييق والتشديد في الإنفاق)،[٣] والبُخل.[٤]

ويرى الفقهاء أنّ معيار تشخيص الإسراف هو الخروج عن الحدود العقلائية أو الشرعية أو العرفية.[٥] ولذلك فإنّ كل إنفاق له غرض عقلائي لا يُعدّ إسرافاً، في حين أنّ صرف المال في الأمور غير اللائقة فهو من مصاديقه.[٦] وقد ورد في رواية عن الإمام الصادقعليه السلام تفسير الإسراف بأنّه إتلاف المال والقيام بما يضرّ الإنسان.[٧]

وقد وصف الفقهاء الإسراف بأنّه عمل محرّم،[٨] ورآه بعضهم من ضروريات الدين،[٩] في حين ذهب فريق آخر إلى أنه من الذنوب الكبيرة.[١٠] وقد وردت لفظة «الإسراف» ومشتقاتها ثلاثاً وعشرين مرة في القرآن،[١١] كما وردت لفظة «التبذير؛ إتلاف الأموال» ومشتقاتها ثلاث مرّات.[١٢]

العلاقة بين الإسراف والتبذير، ومعيار الاعتدال

فرّق الباحثون بين الإسراف والتبذير.[١٣] فالإسراف مفهوم عام يشمل كل انحراف عن الاعتدال في المجالات العقدية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية،[١٤] بينما يرتبط التبذير في الغالب بالاستهلاك في غير موضعه وإضاعة الأموال.[١٥] وعلى هذا الأساس، عُدَّ التبذير أحد مصاديق الإسراف،[١٦] كما اعتبر الإمام الصادقعليه السلام التبذير جزءاً من الإسراف،[١٧] وأكّد أنّ الإسراف على وجه التبذير أقبح من سائر أنواع الإسراف.[١٨]

وفي المصادر القرآنية، يعدّ «القوام» -بمعنى الاعتدال والتوسط[١٩]- معياراً لتشخيص الإسراف، بينما يُترك تشخيص مصاديقه إلى العقل والشرع والعرف.[٢٠] ويرى الباحثون أنّ الإسراف، لما كان ملازماً للخروج عن الاعتدال وتجاوز الحدود الإلهية،[٢١] فإنّه يرتبط ارتباطاً مباشراً بالفساد،[٢٢] ويندرج ضمن عوامل إهدار الإمكانات ورؤوس الأموال البشرية والمادية.[٢٣] كما أشار بعض اللغويين إلى اشتراك «الإسراف» و«السُّرفة» (وهي دودة تنخر الشجرة من داخلها) في الأصل الاشتقاقي، واعتبروا ذلك دالاً على كون الإسراف سبباً في إفساد إمكانات الإنسان وثرواته.[٢٤]

عوامل وجذور الميل إلى الإسراف

يرى الباحثون في الدراسات القرآنية أنّ للإسراف جذوراً نفسية وأخلاقية متعددة. فالشهوة المفرطة،[٢٥] واتّباع الأهواء النفسية،[٢٦] اللذان أشير إليهما في قصة قوم لوط والآية 28 من سورة الكهف، من أهمّ دوافع الميل إلى الإسراف. كما عُدَّت الغفلة عن ذكر الله[٢٧] وكفران النعم الإلهية[٢٨] من أسبابه أيضاً. واستناداً إلى آيات مثل الآية 83 من سورة يونس، والآية 31 من سورة الدخان، والآية 34 من سورة النمل، عدّ المفسرون التكبر، والاستبداد، وحب التفوّق والتسلّط، من العوامل المؤدّية إلى الإسراف.[٢٩]

من وجهة نظر المفسّرين، يُعدّ تزيُّن الأعمال القبيحة في نظر الإنسان من العوامل المؤدية إلى الوقوع في الإسراف. واستنادًا إلى الآية 12 من سورة يونس، فإنّ الذين يتجاوزون حدود الله ويخرجون عن جادّة الاعتدال، يعتادون مع مرور الزمن أن يروا أعمالهم حسنة، فيدفعهم ذلك إلى الاستمرار في الإسراف وسائر السلوكيات المنحرفة.[٣٠] وإضافة إلى ذلك، فقد عُدَّت عوامل مثل التقليد، والمباهاة والتباري في المادّيات، والوسواس، والتربية الأسرية، والشعور بالنقص، والثراء غير المقترن بالالتزام بالأخلاق الدينية، من الأرضيات الأخرى للإسراف.[٣١]

أنواع الإسراف

يرى الباحثون في الدراسات القرآنية أنّ مفهوم الإسراف في القرآن لا يقتصر على الإفراط في الاستهلاك، بل يشمل كل خروج عن حدّ الاعتدال في المجالات العقدية والأخلاقية والسلوكية والاجتماعية والقضائية والاقتصادية.[٣٢]

العقدية والأخلاقية

في المجال العقدي، يُعدّ إنكار الله والأنبياء، والشرك، وعبادة الأصنام، وتكذيب الآيات الإلهية من مصاديق الإسراف، وقد ذُكرت من آثاره مشقّات الحياة الدنيا، والعمى في الآخرة، والعذاب الإلهي.[٣٣] وفي المجال الأخلاقي والسلوكي، تندرجُ تحت مفهوم الإسراف ارتكاب الذنوب،[٣٤] والتعلّق المفرط بالدنيا،[٣٥] والانحرافات الجنسية، ومنها اللواط في قوم لوط،[٣٦] أمّا في المجال الاجتماعي، فيتجلّى الإسراف في لاستبداد، والتسلّط، والاستكبار، والاستغلال، وسفك الدماء، والظلم، والفساد الاجتماعي،[٣٧] وقد عرض القرآن في قصة هابيل وقابيل سفك الدماء والإفساد في الأرض بوصفهما نموذجاً للإسراف.[٣٨]

آية «وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» (31 سورة الأعراف) على نقش في مسجد كوهرشادفي حرم الإمام الرضا(ع)

القضائية والجزاية

في المجال القضائي والجزائي، أكّد القرآن على التناسب بين العقوبة والجريمة،[٣٩] واعتبر تجاوز حدود العدالة في تنفيذ العقوبة نوعاً من الإسراف.[٤٠] وبحسب المفسرون فإنّ قتل شخص غير القاتل،[٤١] وقتل أكثر من شخص واحد مقابل مقتول واحد،[٤٢] والمثلة بالقاتل،[٤٣] وتنفيذ القصاص قبل صدور حكم القاضي،[٤٤] وتنفيذ القصاص بطريقة أشدّ إيلاماً من كيفية قتل المقتول،[٤٥] وقتل القاتل بعد العفو وأخذ الدية،[٤٦] من مصاديق الإسراف في القصاص. كما أنّ القضاء الجائر القائم على الكذب أيضاً من مصاديق الإسراف.[٤٧]

قال الإمام علي(ع)

أَلاَ وَ إِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ وَ هُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ فِي الدُّنْيَا وَ يَضَعُهُ فِي الْآخِرَهِ وَ يُكْرِمُهُ فِي النَّاسِ وَ يُهِينُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ لَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مَالَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ وَ لاَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِلاَّ حَرَمَهُ اللَّهُ شُكْرَهُمْ وَ كَانَ لِغَيْرِهِ وُدُّهُمْ فَإِنْ زَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ يَوْماً فَاحْتَاجَ إِلَي مَعُونَتِهِمْ

نهج البلاغة، الخطبة 126

الاقتصادية

للإسراف الاقتصادي مصاديق متعددة، أهمّها الإسراف في الاستهلاك. فبحسب ما ورد في المصادر فإنّ تضييع الأموال وإتلافها،[٤٨] وترك رؤوس الأموال دون استثمار،[٤٩] والاستهلاك غير النافع، والإنفاق بما يفوق الدخل،[٥٠] أو بما يتجاوز المستوى الاقتصادي للفرد،[٥١] أو بما يزيد على الحاجة،[٥٢] من مصاديق الإسراف. كما عُدَّ إنفاق الأموال في سبيل المعصية،[٥٣] أو لإشباع الشهوات،[٥٤] من الإسراف أيضاً. وفي المقابل، فإنّ الروايات التي تنصّ على أنّ كثرة الإنفاق في أمور كالعطر، والطعام، والوضوء، والحج، والعمرة ليست من الإسراف، إنما تشير إلى أهمية هذه الأعمال واستحبابها، لا إلى استحالة تحقق الإسراف فيها.[٥٥] كما أنّ النهي عن الإسراف يشمل أيضاً من يهيّئون أسباب إسراف الآخرين.[٥٦]

الحقوق العامة والخاصة

إنّ التعدّي على الحقوق العامة والخاصة من مصاديق الإسراف الاقتصادي. فقد فسّر المفسرون التبذير بأنّه صرف الأموال في الباطل،[٥٧] وفي المعصية والفساد، والرياء، والمفاخرة،[٥٨] والتوزيع غير العادل،[٥٩] والإنفاق خارج إطار المصالح[٦٠] والمنافع،[٦١] وكل تصرف يخالف الأوامر الإلهية[٦٢] ويؤدي إلى إضاعة الأموال.[٦٣] وعلى هذا الأساس، فإنّ حكم التبذير لا يختص بالأموال العامة، بل يشمل كل استعمال أو توزيع غير صحيح للأموال الشخصية أو أموال الآخرين.[٦٤]

كما أفتى بعض فقهاء أهل السنة، استناداً إلى هذه الآيات، بجواز الحَجر على المبذّر (أي منع الشخص المسرف والمبذّر من الاستقلال بالتصرف في أمواله)، وأفتوا بذلك، وإن كان أبو حنيفة قد خالف هذا الرأي.[٦٥] وفي مجال الحقوق الخاصة، اعتبر القرآن التصرّف غير المشروع في أموال اليتيم من مصاديق الإسراف، ونهى وليّ اليتيم عن الانتفاع غير المشروع أو الزائد عن الحدّ من أمواله،[٦٦] مع إجازة الانتفاع المعتدل والعادل للوليّ المحتاج.[٦٧]

الإسراف في الإنفاق

قدّم القرآن الاعتدال في الإنفاق بوصفه من صفات عباد الله الصالحين، فهم يجتنبون الإسراف والبخل في إنفاقهم.[٦٨] وفسّر المفسرون الإسراف في الإنفاق بأنّه الإنفاق في سبيل المعصية،[٦٩] أو الإنفاق بدافع الرياء والمفاخرة،[٧٠] أو الإنفاق المفرط الذي يمنع الإنسان من أداء الواجبات الأخرى،[٧١] كما أكّدوا أنّ الأمر بـالإنفاق والإيثار لا يتعارض مع النهي عن الإسراف؛ لأنّ الإسراف في أعمال الخير إنما يتحقق عندما يؤدّي الإفراط في الإنفاق إلى الإخلال بواجبات أهمّ، أو يكون الإنفاق بطريقة لا تحظى برضا الله تعالى.[٧٢] ولذلك ورد في رواية عن النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم أنّ الإفراط في الصدقة والإنفاق -شأنه شأنُ الامتناع عنهما- يعدّ سلوكاً مذموماً.[٧٣]

آثار الإسراف

بحسب المصادر الإسلامية فإنّ الإسراف يتنافى مع السنن الإلهية ومبدأ الاعتدال، ويعدّ سبباً في ظهور الفساد في مختلف جوانب الحياة.[٧٤] وقد ورد في الروايات أنّ من آثار الإسراف عدم استجابة دعاء المسرفين،[٧٥] وحرمانهم من محبة الله تعالى،[٧٦] ومن الهداية الإلهية،[٧٧] والضعف والفشل في الحياة،[٧٨] ونشوء روح الجحود وكفران النعمة.[٧٩] وقد يؤدي الإسراف إلى الكفر العقدي والأخلاقي،[٨٠] والعذاب الإلهي في الدنيا والآخرة،[٨١] وإهدار الموارد، وتضييع حقوق الآخرين، والإضرار بالرفاه العام.[٨٢] كما عُدَّ في الأحاديث نقص البركة[٨٣] والفقر[٨٤] من نتائج الإسراف.

الهوامش

  1. الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج4، ص176؛ الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 1415هـ، ج6، ص174؛ الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج5، ص110، مادة «سرف».
  2. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412هـ، ج4، ص337.
  3. سورة الفرقان، الآية 67.
  4. الطوسي، التبيان، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ج3، ص12؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج24، ص109.
  5. البروجردي، المستند في شرح العروة الوثقى، 1379ش، ج2، ص239.
  6. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص635.
  7. الكليني، الكافي، 1375ش، ج6، ص499.
  8. ابن إدريس، السرائر، 1410هـ، ج1، ص440.
  9. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص615.
  10. النجفي، جواهر الكلام، 1362ش، ج13، ص313، وج13، ص320.
  11. الروحاني، المعجم الإحصائي، 1366ش، ج1، ص454، مادة «سرف»؛ ابن منظور، لسان العرب، 1408هـ، ج9، ص149، مادة «سرف».
  12. سورة الإسراء، الآيتان 26-27.
  13. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج20، ص193.
  14. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج9، ص28؛ رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج8، ص385.
  15. الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، 1412هـ، ص40، مادة «سرف».
  16. الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 1415هـ، ج15، ص90.
  17. العسكري، الفروق اللغوية، 1998م، ص115؛ الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 1415هـ، ج15، ص90.
  18. الحر العاملي، وسائل الشيعة، 1392ش، ج9، ص46؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1402هـ، ج72، ص302.
  19. سورة الفرقان، الآية 67.
  20. رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج6، ص351؛ الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج5، ص110، مادة «سرف».
  21. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج11، ص430؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص369.
  22. سورة الشعراء، الآيات 121-152؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش،، ج11، ص430.
  23. رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج6، ص352؛ الصادقي الطهراني، الفرقان، 1363ش، ج15، ص169؛ الطباطبائي، الميزان، 1393هـ، ج15، ص306.
  24. ابن منظور، لسان العرب، 1498هـ، ج6، ص244-245؛ الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، 1412هـ، ص231، مادة «سرف»؛ رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج6، ص351.
  25. سورة الأعراف، الآية 81؛ سورة النمل، الآية 55.
  26. هاشمي الرفسنجاني، تفسير راهنما، 1386ش، ج6، ص108.
  27. الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج5، ص110.
  28. ابن عاشور، التحرير والتنوير، 1420هـ، ج15، ص81.
  29. الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج1، ص238؛ تفسير راهنما، ج7، ص523.
  30. هاشمي الرفسنجاني، تفسير راهنما، 1386ش، ج7، ص391.
  31. موسوي الكاشمري، پژوهشي در اسراف، 1388ش، ص87-103.
  32. هاشمي الرفسنجاني، تفسير راهنما، 1386ش، ج3، ص104.
  33. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412هـ، ج24، ص87؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج3، ص290؛ ج9، ص61؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش،، ج11، ص430.
  34. الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج5، ص111، مادة «سرف»؛ الدامغاني، الوجوه والنظائر، 1416هـ، ج1، ص63.
  35. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج17، ص52-53.
  36. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج28، ص218.
  37. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج11، ص430.
  38. بررسي ظرافت‌هاي بلاغي تربيتي آيه 32 سوره مائده در پيشگيري از وقوع جرم قتل عمد، دائرة معارف القرآن الكريم.
  39. الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج5، ص111، مادة «سرف»؛ الدامغاني، الوجوه والنظائر، 1416هـ، ج1، ص63.
  40. الآية 33 من سورة الإسراء.
  41. الكليني، أصول الكافي، 1375ش، ج7، ص371؛ الماوردي، تفسير الماوردي، دار الكتب العلمية، ج3، ص241.
  42. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج2، ص203؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج5، ص282.
  43. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412هـ، ج15، ص105-106؛ الكليني، أصول الكافي، 1375ش، ج7، ص371.
  44. السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج5، ص284.
  45. السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج5، ص283.
  46. الماوردي، تفسير الماوردي، دار الكتب العلمية، ج3، ص241.
  47. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج11، ص430.
  48. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص633 و635؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص444.
  49. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص633 و635.
  50. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص633 و635؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص444.
  51. العياشي، تفسير العياشي، 1380هـ، ج2، ص13.
  52. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص633 و635؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص444.
  53. الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج4، ص638؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص444؛ رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج8، ص138.
  54. السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص444؛ ابن عاشور، التحرير والتنوير، 1420هـ، ج8، ص124.
  55. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص636-637.
  56. الصادقي الطهراني، الفرقان، 1363ش، ج8-9، ص85.
  57. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412هـ، ج15، ص95.
  58. الميبدي، كشف الأسرار، 1371ش، ج5، ص544.
  59. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412هـ، ج15، ص95.
  60. الحسيني الميلاني، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، 1426هـ، ج1، ص237، مادة «بذر».
  61. الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج6، ص633؛ الطباطبائي، الميزان، 1393هـ، ج13، ص80.
  62. تفسير القمي، ج2، ص18.
  63. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج20، ص193-194.
  64. القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج10، ص161.
  65. القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج10، ص162.
  66. الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج3، ص16؛ الطباطبائي، الميزان، 1393هـ، ج4، ص173.
  67. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج9، ص190؛القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج5، ص28.
  68. الطبري، جامع البيان، ج19، ص48؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج6، ص275.
  69. القمي، تفسير القمي، 1404هـ، ج2، ص117؛ الماوردي، تفسير الماوردي، دار الكتب العلمية، ج4، ص155؛ الدامغاني، الوجوه والنظائر، 1416هـ، ج1، ص63.
  70. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج24، ص109؛ السيوطي، الدر المنثور، 1404هـ، ج3، ص444.
  71. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412هـ، ج19، ص48؛ الماوردي، تفسير الماوردي، دار الكتب العلمية، ج4، ص156؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج7، ص280.
  72. الطبرسي، مجمع البيان، 1360ش، ج7، ص280.
  73. الماوردي، تفسير الماوردي، دار الكتب العلمية، ج‌2، ص‌178.
  74. رشيد رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج8، ص384.
  75. الكليني، أصول الكافي، 1375ش، ج4، ص56.
  76. سورة الأعراف، الآية 31؛ سورة الأنعام، الآية 141.
  77. سورة غافر، الآية 28.
  78. هاشمي الرفسنجاني، تفسير راهنما، 1386ش، ج3، ص104؛ ج7، ص391.
  79. سورة الإسراء، الآية 27.
  80. ابن عاشور، التحرير والتنوير، 1420هـ، ج15، ص81.
  81. الطباطبائي، الميزان، 1393هـ، ج15، ص306-307؛ سورة الأنبياء، الآيات 3-9؛ سورة غافر، الآيات 41-45؛ سورة يس، الآيات 13-19؛ سورة الذاريات، الآيات 32-34.
  82. ابن عاشور، التحرير والتنوير، 1420هـ، ج15، ص79.
  83. الكليني، أصول الكافي، 1375ش، ج4، ص57.
  84. النراقي، عوائد الأيام، 1375ش، ص618؛ الكليني، أصول الكافي، 1375ش، ج4، ص53.

المصادر والمراجع

  • الآلوسي، محمود بن عبد الله، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415هـ.
  • ابن إدريس، محمد بن أحمد، السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، 1410هـ.
  • ابن عاشور، محمد الطاهر، تفسير التحرير والتنوير المعروف بتفسير ابن عاشور، بيروت، مؤسسة التاريخ العربي، 1420هـ.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1408هـ.
  • البروجردي، مرتضى، المستند في شرح العروة الوثقى، قم، مؤسسة إحياء آثار الإمام الخوئي، 1379ش.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، تحقيق: عبد الرحيم محقق شيرازي، طهران، نشر إسلامي، 1392ش.
  • الحسيني الميلاني، السيد علي، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، قم، مركز الحقائق الإسلامية، 1426هـ.
  • الدامغاني، الحسين بن محمد، الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز، تحقيق: محمد حسن أبو العزم الزفيتي، القاهرة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، 1416هـ.
  • الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، تحقيق: صفوان عدنان الداودي، بيروت، الدار الشامية، 1412هـ.
  • رشيد رضا، محمد، تفسير القرآن الحكيم المشهور بتفسير المنار، بيروت، دار المعرفة، 1414هـ.
  • الروحاني، محمود، المعجم الإحصائي لألفاظ القرآن الكريم، مشهد، مؤسسة الطباعة والنشر التابعة للعتبة الرضوية، 1366ش.
  • السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
  • صادقي الطهراني، محمد، الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنة، قم، فرهنگ إسلامي، 1363ش.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1393هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، ترجمة تفسير مجمع البيان، ترجمة: هاشم رسولي، طهران، نشر فراهاني، 1360ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار المعرفة، 1412هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق: أحمد حبيب العاملي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، د.ت.
  • العسكري، أبو هلال، الفروق اللغوية، تحقيق: محمد إبراهيم سليم، القاهرة، دار العلم والثقافة للنشر والتوزيع، 1998م.
  • العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، تحقيق: هاشم رسولي، طهران، المكتبة العلمية الإسلامية، 1380هـ.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1387هـ.
  • القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، تحقيق: السيد طيب الموسوي الجزائري، قم، دار الكتاب، 1404هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، ترجمة: محمد باقر كمره‌اي، قم، أسوة، 1375ش.
  • الماوردي، علي بن محمد، النكت والعيون (تفسير الماوردي)، تحقيق: السيد بن عبد المقصود عبد الرحيم، بيروت، دار الكتب العلمية، د.ت.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، تحقيق: محمد باقر المحمودي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1402هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.
  • الموسوي الكاشمري، مهدي، بحث في الإسراف، قم، مؤسسة بوستان كتاب، 1388ش.
  • الميبدي، أحمد بن محمد، كشف الأسرار وعدة الأبرار (المعروف بتفسير خواجة عبد الله الأنصاري)، باهتمام: علي أصغر حكمت، طهران، أمير كبير، 1371ش.
  • النجفي، محمد حسن، جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1362ش.
  • النراقي، أحمد بن محمد مهدي، عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام ومهمات مسائل الحلال والحرام، قم، منشورات مكتبة بصيرتي، 1375ش.
  • هاشمي الرفسنجاني، أكبر، تفسير راهنما، قم، بوستان كتاب، 1386ش.