مسودة:الشجرة المحرمة
الشجرة المُحرَّمة أو الشجرة الممنوعة هي الشجرة التي نُهي آدم وحواء عن الأكل من ثمرتها حين كانا يعيشان في الجنة. غير أنّهما أكلا من ثمرها؛ نتيجة وسوسة الشيطان. ووفقًا للرواية القرآنية، أدّت هذه المخالفة إلى انكشاف سوآتهما وزوال لباسهما، ثم خروجهما من الجنة بأمر إلهي. وقد وردت قصة الشجرة المحرّمة في القرآن في ثلاثة مواضع، كما تناولتها التوراة برواية تختلف في بعض تفاصيلها. وتنوّعت آراء المفسّرين حول ماهيّة هذه الشجرة، فذهب بعضهم إلى تفسيرها بـالحسد، في حين رأى آخرون أنّها تشير إلى نوع من العلم.
تُصوّر الديانات الإبراهيمية السابقة للإسلام، أكلَ آدم من الشجرة على أنّه ذنب بدافع السعي إلى الخلود. أمّا في الإسلام فلا يُعدّ ذلك ذنبًا حقيقيًا؛ بسبب الإيمان بعصمة الأنبياء، بل قُدّمت تفسيرات متعدّدة، منها: أنّه من قبيل ترك الأولى، أو أنّ النهي كان إرشاديًا لا تكليفيًا، أو أنّ ما نُسب إلى آدم من حسد لا يدخل في دائرة الذنب المحرّم. كما تشير آيات القرآن إلى إخراج آدم وحواء من الجنة، وقد اختلفت الآراء في طبيعة هذه الجنّة بين جنة أرضية، أو الجنة الأخروية الموعودة، أو جنة برزخية جامعة لخصائص الاثنين.
شرح القصة
بعد أن أسكن الله آدم وحواء الجنة، أذن لهما بالأكل من ثمر جميع أشجارها، ولم ينهَهما إلا عن الاقتراب من شجرة معيّنة،[١] كما حذّرهما من خطر وساوس الشيطان. وحذّر الله آدم وحواء من أنّ الأكل من ثمر تلك الشجرة ظلمٌ للنفس. غير أنّ آدم وحواء أكلا من ثمر الشجرة المحرّمة؛ بوسوسة الشيطان. وقد أوهمَهما الشيطان بأنّهما إن أكلا من تلك الشجرة فسيصيران مَلَكَيْن أو ينالان الحياة الأبدية.[٢][ملاحظة ١] وبعد الأكل من الشجرة المحرّمة، انكشفت سوءاتهما، وصدرت الأوامر الإلهية بإخراجهما من الجنة.[٣]
ماهية الشجرة المحرّمة
تطرّق القرآن إلى قصة الشجرة المحرّمة في سور البقرة (الآيات 35–38)، والأعراف (الآيات 19–23)، وطه (الآيات 120–122)، لكنه لم يحدّد نوع الشجرة. وفي الروايات الإسلامية والمصادر التفسيرية طُرحت قراءتان أساسيتان لمعنى الشجرة المحرّمة:
- التفسير الظاهري
ذهب بعض المفسّرين، استنادًا إلى عدد من الروايات، إلى الأخذ بالمعنى الظاهري للشجرة. وقد ذُكرت آراء متعددة حول نوعها، منها: سنبلة القمح،[٤] وشجرة العنب،[٥] والتين،[٦] والنخلة،[٧] والأترج (من الحمضيات)،[٨] والكافور،[٩] والعُنّاب.[١٠]
- تأويل الشجرة المحرّمة
وذهب فريق آخر إلى الأخذ بالمعنى الباطني والتأويلي للشجرة، وقالوا إنّ المراد من الشجرة هي:
- شجرة الحسد: فسّرت بعض الروايات الشجرة المحرّمة بـالحسد،[١١] واعتبرت أنّ آدم بعد سجود الملائكة له قال في نفسه: «هل خلق الله بشرًا أفضل مني؟». فأراه الله مقام البعض من ذريته، وهم النبي الأكرم
، والإمام علي
، وفاطمة
، والإمام الحسن، والإمام الحسين
، الذين كانوا أفضل منه. فحذّر الله آدم من الحسد لمقامهم، غير أنّ وسوسة الشيطان أوجدت في نفسه حالة من الحسد.[١٢] وقد ورد هذا المعنى غير الظاهري للشجرة في موضع آخر من القرآن أيضًا،[١٣] كما في الشجرة الملعونة التي أُريد بها المشركون والطاغوت.[١٤] - شجرة العلم: يرى بعض المفسّرين، اعتمادًا على الروايات، أنّ المراد بالشجرة المحرّمة هو علم محمد وآل محمد
. ووفق هذه الروايات، فإنّ الله أرى آدم مقام الخمسة من أهل الكساء وقال له: إنّهم أفضل منك ومن جميع المخلوقات، ولولاهم لما خلقتك ولا خلقت الجنة وجهنم ولا السماء والأرض. ثم نهاه الله عن التطلّع (الغبطة) إلى مقامهم، غير أنّ آدم تمنّى في قلبه بلوغ منزلتهم، فوسوس له الشيطان بأنّ الأكل من ثمر الشجرة المحرّمة يمنحه حياة أبدية.[١٥]
الشجرة المحرّمة في التوراة
استُخدم في التوراة تعبير رمزي للشجرة المحرّمة، حيث اعتُبرت شجرتين: شجرة العلم وشجرة الحياة. وقد صوّرت التوراة، بخلاف القرآن، آدم على أنّه لم يكن يمتلك أيّ معرفة قبل الأكل من شجرة العلم، ولم يكن يدرك حتى عُريَه. ولمّا أكل من ثمرة المعرفة، أخرجه الله من الجنة لئلا يأكل من شجرة الحياة وينال الحياة الأبدية.[١٦]
ذنب آدم
في الديانات الإبراهيمية السابقة للإسلام، ووفقًا لروايات الكتاب المقدّس، يُصوَّر آدم على أنّه اقترف ذنبًا عظيمًا؛ إذ يُفهم من بعض التفاسير أنّ أكله من الشجرة كان بدافع السعي إلى الخلود، أي: التطلّع إلى حياةٍ أبديّة على شاكلة الحياة الإلهيّة، وهو ما يُعدّ نوعًا من معاداة الله ومحاربته.[١٧] أمّا في الإسلام فإنّ الأكل من الشجرة المحرّمة لا يُعدّ ذنبًا بالمعنى الحقيقي؛ وذلك بسبب الإيمان بـعصمة الأنبياء عن الذنوب. ومن هنا طُرحت عدة آراء حول طبيعة ما نُسب إلى آدم:
- الذنب من نوع ترك الأولى: وفق هذا الرأي، لم يكن ما صدر عن آدم ذنبًا مطلقًا، بل ذنبًا نسبيًا. فالذنب المطلق هو مخالفة الأمر والنهي القطعيَين من الله، أمّا الذنب النِسبي فهو الإتيان بأفعال قد تكون جائزة لعامة الناس، لكنّها غير لائقة بمقام الأنبياء. ويُسمّى هذا النوع من الذنب ترك الأولى. وبناءً عليه، فإنّ الأكل من الشجرة المحرّمة لم يكن حرامًا في ذاته، لكنّه لم يكن لائقًا بآدم بوصفه أفضل مخلوق؛ ولذلك استوجب العقوبة والخروج من الجنة.[١٨]
- كان النهي إرشاديًا لا تكليفيًا: يرى بعضهم أنّ النهي عن الأكل من الشجرة لم يصدر بصيغة الأمر الإلزامي، بل على سبيل الإرشاد والنصيحة. أي إنّ الله، لعلمه بأنّ الأكل من الشجرة سيؤدي إلى خروج آدم من الجنة وتعرّضه للمشقّة، نصحه بالابتعاد عنها. ويُعرف هذا النوع من الأوامر في الاصطلاح بـالأمر والنهي الإرشادي. ومخالفة هذا النوع لا تستوجب عقابًا، بل تؤدي فقط إلى فوات المنفعة المقصودة. وقد نُوقش هذا الرأي؛ إذ إنّ آدم طلب المغفرة بعد مخالفته، في حين أنّ مخالفة الأوامر الإرشادية لا تستلزم طلب المغفرة.[١٩]
- ليس كل حسد ذنبًا: وفق الرأي الذي فسّر الشجرة بالحسد، فإنّ حسد آدم كان من نوع الغبطة لا من الصفات الأخلاقية المذمومة.[٢٠] وذهب آخرون إلى أنّ حسده كان من نوع الحسد الحقيقي، غير أنّ الحسد المحرّم هو ما يترتّب عليه سلوك أو قول، وبما أنّ حسد آدم لم يتجاوز الإحساس الداخلي ولم يظهر في فعل خارجي، فلا يُعدّ محرمًا.[٢١]
إخراج آدم وحواء من الجنة
تفيد آيات القرآن أنّ آدم وحواء أُخرجا من الجنة بعد الأكل من الشجرة المحرّمة. وقد طُرحت ثلاثة آراء حول طبيعة الجنة التي كانا يعيشان فيها:
- جنة أرضية: يرى بعضهم أنّ جنة آدم كانت إحدى البساتين الأرضية الغَنّاء. ويستدلّون على ذلك بأنّ وسوسة الشيطان لا تقع في جنة الآخرة، وأنّ من يدخلها ينال الخلود ولا يُخرج منها، في حين أنّ آدم تعرّض للوسوسة وأُخرج من الجنة. كما تشير بعض الروايات إلى أنّ جنة آدم لم تكن أخروية.[٢٢]
- الجنة الموعودة (الأخروية): تفيد بعض الروايات بأنّ جنة آدم هي نفسها جنة الآخرة.[٢٣] ويستدلّ بعضهم على ذلك بما ورد في خطبة الإمام علي في نهج البلاغة، حيث قال: وعد الله آدم أن يعيده إلى الجنة.[٢٤] ويُفهم من ظاهر هذا القول أنّ الإعادة إنّما تكون إلى المكان الذي كان فيه أولًا، ومن جهة أخرى فإنّ المكان الذي سيؤول إليه آدم مستقبلًا هو جنة القيامة، فينتج أنّ الجنة التي عاش فيها كانت هي جنة الآخرة.[٢٥]
- جنة برزخية: وفق النظرية الثالثة، لم تكن جنة آدم جنة الآخرة ولا جنة أرضية، بل جنة برزخية بين الدنيا والآخرة. وهي تجمع بعض خصائص الجنة الموعودة، كالديمومة وغياب الجوع والعطش والحرّ والبرد، وبعض خصائص الجنة الأرضية، مثل عدم العصمة من الشيطان ووساوسه. ويُعدّ هذا الرأي تركيبًا بين النظريتين الأولى والثانية.[٢٦]
توبة آدم وحواء
تذكر آيات القرآن أنّ آدم وحواء، بعد أن أدركا خطأهما، تابا إلى الله، وطلبا منه المغفرة، فقبل الله توبتهما.[٢٧] وتذكر الروايات أنّ قبول توبتهما تمّ بأمر إلهي عبر التوسّل بالخمسة الطيبة (محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين
).[٢٨]
ومع ذلك، أدّى ما صدر عنهما إلى صدور الأمر الإلهي بخروجهما من الجنّة، فنزلا إلى الأرض وبدءا حياة جديدة. وجعل الله آدم خليفةً له في الأرض،[٢٩] ومنحه مقام النبوة.[٣٠]
الهوامش
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص591.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص591-592.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص593.
- ↑ ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 1412هـ، ج1، ص83؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1415هـ، ج1، ص69؛ الطبري، جامع البيان، 1415هـ، ج1، ص330؛ أبو الفتوح الرازي، روض الجنان، 1408هـ، ج1، ص220.
- ↑ الطبري، جامع البيان، 1415هـ، ج1، ص332؛ أبو الفتوح الرازي، روض الجنان، 1408هـ، ج1، ص220؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج11، ص165.
- ↑ الطبري، جامع البيان، 1415هـ، ج1، ص333؛ أبو الفتوح الرازي، روض الجنان، 1408هـ، ج1، ص220؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج11، ص165.
- ↑ السيوطي، الدر المنثور، 1983م، ج1، ص53.
- ↑ السيوطي، الدر المنثور، 1983م، ج1، ص53.
- ↑ أبو الفتوح الرازي، روض الجنان، 1408هـ، ج1، ص220.
- ↑ الإمام العسكري(ع)، تفسير الإمام العسكري(ع)، 1409هـ، ص222؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج11، ص190.
- ↑ العياشي، تفسير العياشي، المكتبة العلمية الإسلامية، ج2، ص9؛ الصدوق، معاني الأخبار، 1361ش، ص124؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج11، ص164.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص596.
- ↑ الإسراء، الآية 60.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص596.
- ↑ الطباطبائي، الميزان، قم، ج1، ص144؛ جوادي الآملي، تفسير تسنيم، 1387ش، ج3، ص343.
- ↑ الكتاب المقدس (التوراة)، 1364ش، سفر التكوين، الإصحاح الثاني، الآية 17، والإصحاح الثالث، الآية 23.
- ↑ ملايوسفي/معماري، گناه نخستين از ديدگاه اسلام ومسيحيت، ص101–126.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص598-599.
- ↑ الطبرسي، مجمع البيان، دار المعرفة، ج1، ص195–197؛ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص599-600.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج11، ص165 و173.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص596.
- ↑ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج3، ص452.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج11، ص143.
- ↑ وَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَي جَنَّتِهِ. الشريف الرضي، نهج البلاغة، 1413هـ، الخطبة الأولى، ص10.
- ↑ بهشتي كه آدم در آن سكونت داشت كدام بهشت است؟، موقع إسلام كوئست.
- ↑ الطباطبائي، الميزان، 1393هـ، ج1، ص132.
- ↑ سورة البقرة، الآية 37.
- ↑ الدر المنثور، السيوطي، المطبعة الميمنة، 1314هـ، ج1، ص60؛ كنز العمال، المتقي الهندي، بيروت، 1409هـ، ج2، ص358، ح4237.
- ↑ سورة البقرة، الآية 30.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج4، ص603-604.
الملاحظات
- ↑ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ». الآية 20 من سورة الأعراف
المصادر والمراجع
- أبو الفتوح الرازي، حسين بن علي، روض الجِنان وروح الجَنان في تفسير القرآن، تحقيق: محمد جعفر ياحقي ومحمد مهدي ناصح، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية التابعة للعتبة الرضوية، 1408هـ.
- ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، مع مقدمة عبد الرحمن المرعشلي، بيروت، دار المعرفة، 1412هـ.
- جوادي الآملي، عبد الله، تفسير تسنيم، قم، مؤسسة الإسراء، الطبعة الرابعة، 1387ش.
- الحسن بن علي العسكري(ع)، التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن بن علي العسكري(ع)، قم، مدرسة الإمام المهدي، 1409هـ.
- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، بيروت، دار الفكر، 1983م.
- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن، الدر المنثور، مصر، المطبعة الميمنة، الطبعة الأولى، 1314هـ.
- الشريف الرضي، محمد بن الحسين، نهج البلاغة، تحقيق: عزيز الله عطاردى القوچاني، طهران، مؤسسة نهج البلاغة، 1413هـ.
- الصدوق، محمد بن علي، معاني الأخبار، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، منشورات إسلامية، 1361ش.
- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1393هـ.
- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، د.ت.
- الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1415هـ.
- الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، مع مقدمة خليل الميس، تحقيق: صدقي جميل العطار، بيروت، دار الفكر، 1415هـ.
- العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، تحقيق: السيد هاشم رسولي المحلاتي، طهران، المكتبة العلمية الإسلامية.
- فخر الدين الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.
- الكتاب المقدس (التوراة)، ترجمة: ما شاء الله رحمان بور داود وموسى زرگري، طهران، الجمعية الثقافية «أوتصر هتوراه»، 1364ش.
- المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1409هـ.
- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار الوفاء، 1403هـ.
- مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.
- ملايوسفي، مجيد؛ ومعماري، داود، «گناه نخستين از ديدگاه اسلام ومسيحيت» (الخطيئة الأولى من منظور الإسلام والمسيحية)، طهران، جامعة طهران (كلية الإلهيات والمعارف)، مجلة الأديان والعرفان، العدد 2، خريف وشتاء 1390ش.
- بهشتي كه آدم در آن سكونت داشت كدام بهشت است؟ (أيّ جنةٍ سكنها آدم؟)، موقع إسلام كوئست تاريخ النشر: 9 شهريور 1393ش، تاريخ الزيارة: 3 يناير 2026م.