انتقل إلى المحتوى

شهود الأعمال

من ويكي شيعة
مقالة شهود الأعمال
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيدالتوحيد الذاتيالتوحيد الصفاتيالتوحيد الأفعاليالتوحيد العبادي
الفروعالتوسلالشفاعةالتبرك
العدل
الحسن والقبحالبداءالجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياءالخاتمية نبي الإسلامعلم الغيبالإعجازعدم تحريف القرآنالوحي
الإمامة
العصمةعصمة الأئمةالولاية التكوينيةعلم الغيبالغيبةالغيبة الصغرىالغيبة الكبرىإنتظار الفرجالظهورالرجعةالولايةالبراءةأفضلية أهل البيت
المعاد
البرزخالقبرالنفخ في الصورالمعاد الجسمانيالحشرالصراطتطاير الكتبالميزانيوم القيامةالثوابالعقابالجنةالنارالتناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت المعصومون الأربعة عشرالتقية المرجعية الدينية


شهود الأعمال هم جماعات يشهدون يوم القيامة على أعمال الإنسان في الدنيا، وذلك بإذن الله وبناء على علمهم وإحاطتهم. وفي المصادر الدينية عُدَّ الله، والأنبياء، وأهل البيتعليه السلام، والملائكة، وأعضاء البدن، والأرض، وكتاب الأعمال من جملة هؤلاء الشهود. كما ذُكر في بعض المصادر تجسّم الأعمال، والزمان، والشهداء، والصلاة، والقرآن ضمن شهود يوم القيامة.

وقد أوضحت المصادر التفسيرية والحديثية كيفية شهادة كل فئة من هؤلاء، فالملائكة يشهدون استناداً إلى الأعمال التي دوّنوها، وتشهد أعضاء البدن بحسب الدور الذي أدّته في إنجاز الأعمال، وتشهد الأرض في المواضع التي وقعت فيها الأعمال الحسنة أو السيئة. وأمّا كيفية شهادة النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم وسائر الأنبياءعليها السلام فهناك آراء عديدة في هذا الشأن. كما ذكر المفسرون أسباباً مختلفة لتعدّد الشهود، من بينها تعزيز المراقبة الباطنية للإنسان وإتمام الحجة يوم القيامة.

الأهمية والمكانة

شهود الأعمال هم جماعات يشاهدون أعمال الإنسان في الدنيا،[١] ثم يشهدون عليها يوم القيامة بإذن الله وبناء على علمهم بها.[٢][٣] وتشمل هذه الشهادة الأعمال الظاهرة والباطنة ومدى إخلاص العمل.[٤]

وبحسب عليرضا أعرافي، من علماء الشيعة في القرن الرابع عشر، فإنّ الاعتقاد بحضور الشهود من التعاليم المشتركة بين الأديان السماوية.[٥] ويرى أنّهذه المنزلة ليست لعامة الناس، بل تختص بـأولياء الله.[٦]

التعريف بالشهود

إنّ موضوع شهود الأعمال قد طُرح بصورة متفرقة في ذيل الآيات والروايات المتعلقة بـالمعاد والقيامة أو في مباحث الحياء.[٧] كما أُشير إليه في أدعية مثل المناجاة الشعبانية ودعاء كميل.[٨] ويُعدّ أهم بحث في هذا المجال ما ورد في كتاب معادشناسي للسيد محمد حسين الحسيني الطهراني.[٩]

وقد عدّ ناصر مكارم الشيرازي، المفسّر الشيعي بأنّ الله، والأنبياء، والملائكة، وأعضاء البدن (اللسان، واليد، والرجل، والأذن، والجلد)، والأرض من الشهود. كما عدّ بعض المفسرين أموراً أخرى من قبيل كتاب الأعمال وتجسّم الأعمال ضمن الشهود.

فلسفة تعدّد الشهود

ذُكر أنّ وجود شهود متعددين يُعين الإنسان على مراقبة نفسه ويعزّز انضباطه الداخلي.[١٠] ووفقاً لرواية عن الإمام الصادقعليه السلام، فإنّ الملائكة شهود على أعمال الإنسان لكي يزداد طاعةً لله ويبتعد عن المعصية.[١١] كما ورد في الكتب الأخلاقية أنّهم وسيلة للتذكير والمراقبة في ذكر الله.[١٢]

تصنيف الشهود

الله

استناداً إلى آياتٍ مثل الآية 46 من سورة يونس والآية 17 من سورة الحج، عدّ المفسرون اللهَ من شهود يوم القيامة.[١٣] وتتمّ شهادة سائر الشهود تحت إرادة الله وتدبيره.[١٤] ووفقاً للآية 46 من سورة يونس والآيتين 6 و7 من سورة المجادلة، فإنّ الله سيكون آخر شاهد في يوم القيامة.[١٥]

الأنبياء

إنّ الأنبياء قادرون على الشهادة على جميع سلوكيات الإنسان في حياته؛ وذلك لما لهم من إحاطة بالأعمال الظاهرة والباطنة للناس في زمانهم وحتى بعده.[١٦] ويرى مكارم الشيرازي، استناداً إلى الآية 89 من سورة النحل والآية 41 من سورة النساء، أنّ الأنبياء ما داموا بين أُممهم فهم شهود ورقباء على أعمالهم، وبعدهم يكون الأوصياء والخلفاء شهوداً على أعمال الأمة.[١٧]

النبي محمد

تدل آيات عديدة على أن النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم شاهد على أعمال الناس يوم القيامة؛ ولذلك حظيت هذه المنزلة باهتمام خاص.[١٨]

ويرى بعض المفسرون، ومنهم مكارم الشيرازي، استناداً إلى الآية 89 من سورة النحل والآية 41 من سورة النساء، أنّ النبيصلی الله عليه وآله وسلم شاهد على أعمال أهل زمانه.[١٩] وهناك رأي آخر مستند إلى بعض الروايات[٢٠] يعتبره شاهداً على جميع الأنبياء السابقين.[٢١] وأمّا العلامة الطباطبائي فيرى أن النبي ناظرٌ على سائر الشهود، وأنّ شهادته على الناس تتحقّق من خلال شهادة الشهود الآخرين.[٢٢]

ويرى علي رضا أعرافي، مؤلف كتاب حول شهود الأعمال، استناداً إلى بعض الروايات[٢٣] وما أورده العلامة المجلسي،[٢٤] أنّ النبيصلی الله عليه وآله وسلم يملك إشرافاً وشهادةً شاملة على جميع المخلوقات، بما فيها العباد والأنبياء، وأنّ هذه الشهادة تعبّر عن تبليغ الأنبياء لرسالاتهم وقبول العباد لها.[٢٥] كما يعتقد أن وفاة النبي لا تؤثر في هذه الرقابة.[٢٦]

الأئمة المعصومون

خُصص في بعض الكتب مثل الكافي وبحار الأنوار بابٌ للروايات المتعلقة بكون أئمة أهل البيتعليها السلام شهوداً يوم القيامة.[٢٧] كما ورد في تفسير نور الثقلين حديث عن النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم ينص على أن الإمام عليعليه السلام وأحد عشر من ذريته هم الشهود يوم القيامة.[٢٨] وتشير بعض الروايات إلى عرض الأعمال على أهل البيتعليها السلام، مما يدلّ على إحاطتهم بأعمال الناس.[٢٩] ووفقاً للسيد محمد حسين الطهراني في كتاب معادشناسي (دراسة المعاد)، فإنّ مقام الشهادة يختصّ بأئمة الحق ولا يشمل أئمة الباطل.[٣٠]

المعاد

الأمة الإسلامية أو الكاملون منها

تتحدث الآية 143 من سورة البقرة عن شهادة الأمة الإسلامية يوم القيامة.[٣١] إلا أن جوادي الآملي، وهو من مفسري الشيعة، يرى أنّ المقصود ليس جميع المسلمين، بل فئة خاصة مؤهّلة للشهادة على الأعمال.[٣٢] كما يرى جعفر سبحاني أنّ هذه المنزلة خاصة بطبقة رفيعة من الأمة، وقد طُبّقت في الروايات على الأئمة المعصومينعليه السلام.[٣٣] ويعتقد أنّه إذا عُدّ غيرهم من الشهود، فلا بدّ أن يكونوا ذوي علم واسع بالأعمال الخفيّة، أو أن تقتصر شهادتهم على الأعمال الظاهرة لمعاصريهم.[٣٤]

وقد نقل العلامة المجلسي رواية عن النبي محمد تفيد أنّ بعض المؤمنين يدخلون أيضاً في عداد شهود الأمة.[٣٥] كما اعتبر الطبرسي، في تفسير الآية 84 من سورة النحل، أعدل شخص في كل عصر من شهود يوم القيامة.[٣٦]

الملائكة

يرى جعفر سبحاني، الفقيه الشيعي، استناداً إلى آيات عديدة مثل الآية 21 و22 من سورة ق، والآية 11 و13 من سورة الانفطار، وكذلك إلى رواية عن الإمام عليعليه السلام،[٣٧] أنّ الملائكة الذين كانوا يراقبون أعمال الإنسان في الدنيا يشهدون عليه يوم القيامة.[٣٨] وذكر حسين أنصاريان، في شرحه لـدعاء كميل، أنّ الملائكة الشهود تشمل الكرام الكاتبين ورقيب وعتيد.[٣٩]

كتاب الأعمال

ذُكر استناداً إلى آيات مثل 27 - 29 من سورة الجاثية والآية 13 من سورة الإسراء، أنّ كتاب الأعمال هو من شهود يوم الحشر.[٤٠] لكن يرى علي رضا أعرافي، أستاذ الحوزة العلمية في قم، أنّه لا يمكن اعتبار كتاب أعمال الإنسان من شهود يوم القيامة؛ لأنّ كتاب الأعمال هو عين حقيقة أعمال الإنسان، ولا يمكن عدّ العمل نفسه -الذي يحفظ حقيقة ذاته ويسجّلها- شاهداً واعياً حاضراً.[٤١]

أعضاء البدن وكيفية شهادتها

عَدّ المفسرون أعضاء البدن من شهود الأعمال يوم القيامة.[٤٢] ووفقاً للعلامة الطباطبائي، فإنّ كل عضو يشهد على عمله الخاص، وقد أشار القرآن إلى شهادة اليد والرجل والعين والأذن والقلب.[٤٣] وروى الشيخ الصدوق عن الإمام الصادقعليه السلام أنّ المداومة على قراءة بعض سور القرآن تؤدّي إلى أن تشهد جميع أعضاء البدن لصالح الإنسان يوم القيامة.[٤٤]

وبحسب ما ورد في بعض المصادر فإنّ الفم يُختم عليه أولاً يوم القيامة حتى لا يبقى مجال للإنكار،[٤٥] ثم تشهد كل جارحة بحسب نوع الذنب.[٤٦] فاللسان يشهد على ذنوب مثل الغيبة والكذب، وتشهد اليد والرجل على أعمال مثل السرقة والمشي للنميمة والسعاية.[٤٧] ويرى العلامة الطباطبائي، استناداً إلى الآية 20 من سورة فصلت، أن كلّ عضو يشهد أيضاً على ذنوب الأعضاء الأخرى.[٤٨] وأمّا جلد البدن فلا يشهد إلا على الذنب الذي كان أداةً لارتكابه.[٤٩] ويرى البعض أنّ شهادة اليد هي انكشاف نفس العمل الذي قامت به في الدنيا.[٥٠]

ويعتقد المفسرون أنّ أعضاء بدن المؤمن لا تشهد عليه؛ لأنّ الشهادة خاصة بمن استحقوا العذاب الإلهي قطعاً، بينما المؤمنون من أهل النجاة.[٥١]

الأرض

تُعدّ الأرض من الشهود يوم القيامة؛ إذ تحفظ أعمال الناس ثم تشهد بها.[٥٢] ويرى جعفر سبحاني، في تفسير الآية 4 و5 من سورة الزلزلة، مستنداً إلى روايات المعصومينعليها السلام،[٥٣] أنّه ليس جميع أجزاء الأرض تشهد على أعمال الإنسان يوم القيامة، وإنّما يشهد الموضع الذي صدر فيه العمل الحسن أو السيئ فقط.[٥٤] ويشرح أنّ مبادئ الفلسفة الإسلامية تقرّر أنّ جميع الموجودات، بل وحتى الأرض، تملك نوعاً من الإدراك، وأن الآيات والروايات الكثيرة تؤيّد هذه النظرية.[٥٥] كما ذهب بعض الفقهاء إلى استحباب الصلاة في أماكن مختلفة، وذلك استناداً إلى روايات عن الإمام الصادقعليه السلام تدلّ على شهادة الأماكن يوم القيامة.[٥٦] وقد نُقل آراء متعدّدة بشأن كيفية نطق الزمان والمكان.[٥٧]

تجسّم الأعمال

يُعدّ تجسّم العمل بهويته الأخروية من شهود يوم القيامة.[٥٨] ويرى العالم الشيعي، علي رضا أعرافي، أنّ في الكتب الكلامية والتفسيرية نظريةً حول تجسّم الأعمال مفادها أن أعمال الإنسان تُحشر يوم القيامة في صورة موجودات مستقلّة وتشهد له أو عليه.[٥٩] ويعتقد أنّ شهادة تجسّم الأعمال تتجاوز شهادة سائر الشهود؛ لأنّ المذنب عندما يرى أعماله القبيحة، فإنّه بنفسه يشهد على قبحها.[٦٠]

شهود آخرون

ورد في المصادر الحديثية أنّ الشهداء،[٦١] والمساجد،[٦٢] والصلاة،[٦٣] والقرآن،[٦٤] والزمان،[٦٥] من شهود يوم القيامة. وقد عدّ العلامة المجلسي، استناداً إلى رواية عن النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم بعض الليالي والأيام والشهور مثل شهر رجب وشهر شعبان وشهر رمضان من جملة الشهود على الأعمال.[٦٦]

ويرى بعض الباحثين أنّه وإن لم ترد كلمة الشهادة بشأن العلماء في القرآن والروايات، إلا أنّهم ذُكروا في أحاديث الشفاعة[٦٧] وفي روايات الشكوى يوم القيامة،[٦٨] بوصفهم شفعاء للأعمال، وأنّ هذه الشفاعة هي عين الشهادة على الأعمال.[٦٩]

الهوامش

  1. جوادي الآملي، معاد در قرآن، 1395ش، ص418.
  2. الحسيني الطهراني، معادشناسي، 1427هـ، ج7، ص97-99.
  3. العلامة المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص315.
  4. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص76.
  5. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص15.
  6. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص68.
  7. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص16.
  8. الكفعمي، المصباح للكفعمي، 1405هـ، ص559؛ ابن طاووس، الإقبال بالأعمال الحسنة، 1376ش، ج3، ص297.
  9. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص16.
  10. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص65.
  11. الطبرسي، الاحتجاج، 1403هـ، ج2، ص348ش.
  12. الطبرسي، مكارم الأخلاق، 1370ش، ص457.
  13. قرائتي، تفسر نور، 1388ش، ج3، ص579؛ صابوني، صفوة التفاسير، 1421هـ، ج2، ص260.
  14. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص27.
  15. صالحي حاجي‌آبادي، انسان وشاهدان صادق، 1387ش، ص29.
  16. سبحاني، منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص483.
  17. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج8، ص290.
  18. سبحاني، منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص483.
  19. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج11، ص359 وج3، ص392.
  20. الحويزي، تفسير نور الثقلين، 1415هـ، ج3، ص73.
  21. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، 1379ش، ج3، ص240.
  22. الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج12، ص323 و324.
  23. الطبرسي، الاحتجاج، 1403هـ، ج1، ص242ش.
  24. المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص310.
  25. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص30-33.
  26. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص33 -35.
  27. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص190؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص306.
  28. الحويزي، نور الثقلين، 1415هـ، ج3، ص526.
  29. تفسير القمي، 1363ش، ج1، ص304؛ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص219.
  30. الحسيني الطهراني، معادشناسي، 1423هـ، ج7، ص104-107.
  31. سبحاني منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص484.
  32. جوادي الآملي، معاد در قرآن، 1395ش، ص416؛ سبحاني منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص485.
  33. سبحاني منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص485.
  34. سبحاني منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص486.
  35. المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص315.
  36. الطبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج6، ص584.
  37. نهج البلاغة، تصحيح صبحي صالح، الخطبة 85، ص116.
  38. سبحاني منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص487.
  39. أنصاريان، شرح دعاي كميل، 1382ش، ص477.
  40. سبحاني منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص492.
  41. أعرافي، گواهان اعمال، 1397، ص19.
  42. المدرسي، من هدي القرآن، تهران، 1419هـ، ج8، ص289؛ حسيني همداني، انوار درخشان‏، 1404هـ، ج11، ص347.
  43. الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج15، ص94 وج17، ص103.
  44. الصدوق، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، 1406هـ، ص123.
  45. الحسيني الطهراني، معادشناسي، 1423هـ، ج7، ص186.
  46. الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج15، ص94.
  47. الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج15، ص94.
  48. الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج17، ص378.
  49. الطباطبائي، الميزان، 1390، ج17، ص379.
  50. الحسيني الطهراني، معادشناسي،1423هـ، ج7، ص187 - 192.
  51. جوادي الآملي، معاد در قرآن، 1395ش، ص419؛ الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج15، ص107.
  52. الحسيني الطهراني، معادشناسي، 1423هـ، ج7، ص226.
  53. على سبيل المثال انظر: الشيخ الصدوق، علل الشرايع، 1385ش، ج2، ص343؛ مجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص315.
  54. سبحاني، منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص489.
  55. سبحاني، منشور جاويد، 1390ش، ج5، ص490.
  56. الطباطبائي اليزدي، العروة الوثقى مع حاشية الإيرواني، ج1، ص596.
  57. صالحي حاجي‌آبادي، انسان وشاهدان صادق، 1387ش، ص116.
  58. سبحاني، معادشناسي، 1387ش، ص163.
  59. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص48 - 49.
  60. أعرافي، گواهان اعمال، 1397ش، ص50 و51.
  61. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1404هـ، ج15، ص40.
  62. الشيخ الصدوق، الأمالي، 1376ش، ص359.
  63. الحر العاملي، وسائل الشيعة، 1409هـ، ج15، ص108.
  64. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص596.
  65. المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص315.
  66. المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج7، ص315.
  67. فتال النيشابوري، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، 1375ش، ج1، ص11.
  68. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج2، ص613.
  69. صالحي حاجي‌آبادي، انسان وشاهدان صادق، 1387ش، ص65-67.

المصادر والمراجع

  • نهج البلاغة، تحقيق: صبحي الصالح، قم، هجرت، الطبعة الأولى، 1414هـ.
  • ابن أبي الحديد، عز الدين أبو حامد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، قم، المكتبة العامة لآية الله المرعشي النجفي، الطبعة الأولى، 1404هـ.
  • ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى، 1376ش.
  • أعرافي، عليرضا، گواهان اعمال، قم، مؤسسة الإشراق والعرفان الثقافية الفنية، 1397ش.
  • أنصاريان، حسين، شرح دعاي كميل، تحقيق: محمد جواد صابريان، قم، دار العرفان، الطبعة الثانية، 1382ش.
  • جوادي الآملي، معاد در قرآن، قم، إسراء، الطبعة الحادية عشرة، 1395ش.
  • الحسيني الطهراني، محمد حسين، معادشناسي، مشهد، نور ملكوت القرآن، 1427هـ.
  • الحسيني الهمداني، محمد، أنوار درخشان در تفسير قرآن، تحقيق: محمد باقر البهبودي، طهران، لطفي، الطبعة الأولى، 1404هـ.
  • الحويزي، عبد علي، تفسير نور الثقلين، تحقيق: هاشم الرسولي، قم، إسماعيليان، الطبعة الرابعة، 1415هـ.
  • سبحاني التبريزي، جعفر، معادشناسي، ترجمة: علي شيرواني، قم، دار الفكر، 1387ش.
  • سبحاني التبريزي، جعفر، منشور جاويد، قم، مؤسسة الإمام الصادق(ع)، 1390ش.
  • الشيخ الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، تحقيق: مؤسسة آل البيت(ع)، قم، مؤسسة آل البيت(ع)، الطبعة الأولى، 1409هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، طهران، كتابجي، الطبعة السادسة، 1376ش.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، قم، مكتبة داوري، الطبعة الأولى، 1385ش.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الأمالي، تحقيق: حسين أستاذ ولي وعلي أكبر الغفاري، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413هـ.
  • الصابوني، محمد علي، صفوة التفاسير، بيروت، دار الفكر، الطبعة الأولى، 1421هـ.
  • صالحي حاجي آبادي، نعمة الله، انسان وشاهدان صادق، قم، گلهاي بهشت، 1387ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، قم، دار الشريف الرضي، 1406هـ.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، الطبعة الثانية، 1390هـ.
  • الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم، العروة الوثقى مع حاشية الإيرواني، د.ن، د.ت.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج على أهل اللجاج، تحقيق: محمد باقر الخرسان، نشر مرتضى، الطبعة الأولى، 1403هـ.
  • الطبرسي، حسن بن الفضل، مكارم الأخلاق، قم، الشريف الرضي، 1370ش.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق: فضل الله اليزدي الطباطبائي وهاشم رسولي، طهران، ناصر خسرو، الطبعة الثالثة، 1372ش.
  • الفتال النيسابوري، محمد بن أحمد، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، قم، انتشارات رضي، الطبعة الأولى، 1375ش.
  • قرائتي، محسن، تفسر نور، طهران، المركز الثقافي لدروس قرآنية، الطبعة الأولى، 1388ش.
  • القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، تحقيق: السيد طيب الموسوي الجزائري، قم، دار الكتاب، 1363ش.
  • الكفعمي، إبراهيم بن علي العاملي، المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، قم، دار الرضي (زاهدي)، الطبعة الثانية، 1405هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق: علي أكبر الغفاري ومحمد آخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1407هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، تحقيق: جماعة من المحققين، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403هـ.
  • المدرسي، محمد تقي، من هدى القرآن، طهران، دار محبي الحسين، الطبعة الأولى، 1419هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.