انتقل إلى المحتوى

جارية بن قدامة

من ويكي شيعة
جارية بن قدامة
صندوق معلومات أصحاب الأئمة
اللقبالسعدي • التميمي • البصري
النسببنو سعد
الموطنالبصرة
الوفاةحوالي سنة 50هـ
من أصحابالنبيصلی الله عليه وآله وسلمالإمام عليعليه السلامالإمام الحسنعليه السلام
النشاطات الاجتماعيةأخذ البيعة من أهالي البصرة للإمام علي • المشاركة في حروب الإمام علي (الجمل وصفين والنهروان) • من رواة أحاديث النبي


جاريَة بن قُدامَة (وفاة: 50هـ)، كان صحابيًا للنبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم ومن أصحاب الإمام عليعليه السلام والإمام الحسنعليه السلام.

بعد مقتل عثمان في سنة 35هـ، أخذ جاريةُ البيعة لأمير المؤمنين من أهل البصرة. وكان إلى جانب الإمام عليعليه السلام في معركة الجمل وصفين والنهروان. وبعد استشهاد الإمام عليعليه السلام، ذهب جارية إلى مكة، ثم إلى المدينة، وأخذ البيعة من أهل هاتين المدينتين للإمام الحسنعليه السلام.

وبعد صلح الإمام الحسن عندما جاء جارية إلى معاوية، وردًّا على كلماته الساخرة، تحدّث بشجاعة عن حبّه للإمام عليعليه السلام، واحتقر معاوية.

هويته الشخصية

هو جارية بن قدامة بن مالك بن زهير.[١] كنيته أبو أيوب، وأبو يزيد،[٢] وأبو الوليد.[٣] ولأنه كان من قبيلة بني سعد، فقد وردت له نسبة السعدي والتميمي،[٤] ونظرًا لإقامته في بمدينة البصرة، فقد لُقّب بالبصري أيضاً.[٥]

واعتبره بعض المصادر من التابعين، وذكر أنّه لم يدرك زمن النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم،[٦] ولكن الكثير من علماء الرجال ومؤلفي التراجم والطبقات ذكروا جارية ضمن صحابة النبي.[٧]

وفاته

ذكر الصفدي[٨] أنّ وفاة جارية كانت حوالي سنة 50هـ، لكن وفقًا لما أورده ابن حبان،[٩] فقد توفي في زمن يزيد بن معاوية (حكم: 60-64هـ). واستقر بعض أحفاد جارية بن قدامة فيما بعد في أصفهان[١٠] وخراسان[١١].

في عصر الإمام علي(ع)

كان جارية من خواص أصحاب الإمام عليعليه السلام المخلصين. بعد مقتل عثمان في سنة 35هـ، أخذ جارية بن قدامة البيعة للإمام علي من أهل البصرة.[١٢] وكان من قادة جيش الإمام علي، ورافقه في جميع حروبه.[١٣]

  • في معركة الجمل (سنة 36هـ)، كان جارية في صف أصحاب عليعليه السلام وزعيمًا لتميميين من البصرة،[١٤] فتوجّه إلى عائشة، ووبّخها على هتكها سترها وحرمتها، واعتبر خروجها على الإمام أعظم وأثقل من قتل عثمان، وطلب منها الرجوع.[١٥] بعد فترة، رافق جاريةُ الإمام في تحرّكه إلى أرض بابل. وذُكر أنّ الإمام عليعليه السلام دعا في هذا السفر بأن يردّ الله الشمس؛ حتى يصلي معه جارية صلاة العصر.[١٦]
  • في معركة صفين، التحق جارية بن قدامة بالإمام علي، بجيشٍ قوامه 1700 رجل من أهل البصرة.[١٧] في هذه المعركة، ارتجز جارية عندما بارز عبد الرحمن بن خالد بن الوليد.[١٨]
  • عندما عزم الإمامعليه السلام على قتال الخوارج في معركة النهروان، التحق به جارية بجيش قوامه ثلاثة أو خمسة آلاف، في النخيلة.[١٩] وأرسل الإمام عليعليه السلام جاريةَ مع خمسمائة رجل في المقدمة، وأردفهم بألفي رجل. فوقف جارية في وجه الخوارج ووعظهم.[٢٠]
  • في قتال الأشهب: بعد وقعة النهروان، في جمادى الآخرة سنة 38هـ، خرج الأشهب بن بشير على الإمام علي مع 130 أو 180 رجلاً. فأرسل الإمامُ جاريةَ لقتاله. وفي المعركة التي وقعت في جرجرايا، بين واسط وبغداد، قُتل الأشهب وأصحابه.[٢١]
  • في سنة 38هـ، أرسل معاوية عبد الله بن عامر الحضرمي للاستيلاء على البصرة. ولما قُتل أعين بن ضبيعة، من أصحاب الإمام عليعليه السلام، في مواجهة ابن حضرمي، أرسل الإمام بناءً على اقتراح زياد (عامله على البصرة)، جارية بن قدامة، الذي كان معروفًا بفطنة وصرامة في مواجهة العدو، مع خمسين رجلاً من بني تميم، من الكوفة إلى البصرة. خطب جارية في الأزد المقيمين في البصرة، وذكر اجتهادهم وطاعتهم للإمام وعامله، وقرأ عليهم رسالة الإمام التي بعثها إلى الشيعة. وكان الإمام قد حذّر في هذه الرسالة أهل البصرة من أنّه إذا تمرّدوا وخالفوا، فسيتحملون هزيمة أقسى من هزيمة الجمل. فأطاع أهل البصرة، وتوجه جارية إلى جماعة من قومه الذين نقضوا عهدهم وبيعتهم، وعاتبهم. فاستجاب له أكثرهم. وعلى إثر ذلك، خاض جارية حربًا ضد ابن حضرمي. فلجأ ابن حضرمي مع سبعين من أصحابه إلى منزل سُنبُل السعدي. فحذّرهم جارية ودعاهم إلى الطاعة، لكنهم رفضوا؛ لذا أحرق المنزل وأهلكهم. ومنذ ذلك الحين، سُمي جارية بـ«المُحرِّق». وكتب زياد بن أبيه رسالة إلى الإمام علي يبلغه فيها بهذا الأمر. فأثنى الإمام على جارية والأزد، ووبّخ أهل البصرة.[٢٢]

في كلام جرى بين جارية‌ ومعاوية:


قَالَ جَارِيَةُ: يا معاويةُ دَعْ عنكَ عليّاً وذِكرَه، فوالله مَا أَبْغَضْنَاهُ مُذْ أَحْبَبْنَاهُ، وَلا غَشَشْنَاهُ مُذْ نَصَحْنَاهُ.
قَالَ معاوية: وَيْحَكَ يَا جَارِيَةُ مَا كَانَ أَهْوَنَكَ عَلَى أَهْلِكَ إِذْ سَمَّوْكَ جَارِيَةَ. فَقَالَ جارية: أَنْتَ كُنْتَ أَهْوَنَ عَلَى أَهْلِكَ إِذْ سَمَّوْكَ مُعَاوِيَةَ



البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج4، ص71-72، ج11، ص482

  • في قتال بسر بن أرطاة: في سنة 40هـ، وفي إطار غارات قادة معاوية على أراضي دولة الإمام علي واجتياح بسر بن أرطاة لـمكة والمدينة ونهبه وقتله في اليمن، دعا الإمام عليعليه السلام الناس إلى الجهاد.[٢٣] فقوبل بتثاقل الناس، لكن جارية أعلن استعداده لقتال العدو. فأثنى الإمام على طيب قلبه ونصحه وكفاءة أسرته، وأمره بالتجهّز، ثم أوصاه بتقوى الله في الجهاد، وأرسله بجيش لصد العدو. فسارع جارية في مطاردة بسر بن أرطاة، وقطع المدن دون توقف، وتمكّن من إخراج بسر من اليمن. وعندما وصل جارية إلى جُرَش، توقف هناك لمدة شهر. وفي ذلك المكان، تلقى نبأ استشهاد الإمام عليعليه السلام.

في عصر الإمام الحسن (ع)

بعد استشهاد الإمام عليعليه السلام، ذهب جارية إلى مكة، ثم إلى المدينة، وأخذ البيعة من أهل هاتين المدينتين باسم الإمام الحسنعليه السلام، ثم توجه إلى الكوفة.[٢٤] وعاد بسر بن أرطاة أيضًا عبر السَّماوة إلى الشام، إلى معاوية.[٢٥] ذهب جارية إلى الإمام الحسن(ع) وبايعه، وعزاه باستشهاد الإمام علي(ع)، وطلب منه أن يحشد الجيش لقتال العدو (معاوية وجيش الشام). فقال له الإمام(ع): لو كان الناس كلهم مثلك لتحركت.[٢٦] وبعد صلح الإمام الحسنعليه السلام مع معاوية، عندما جاء جارية إلى معاوية، وردًا على كلماته الساخرة، تحدث بشجاعة وصراحة عن حبّه للإمام علي، واحتقر معاوية.[٢٧] يُقال إن معاوية صفح عنه وأعطاه مئة ألف درهم صلة، وقيل أيضًا تسعمائة جريب إقطاع.[٢٨]

من رواة أحاديث النبي (ص)

روى جارية بن قدامة أحاديث عن النبي الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم.[٢٩] وورد إنّه طلب من النبي(ص) أن يعلمه قولاً وجيزًا، فقال له النبي(ص): «لا تغضب».[٣٠] وقد روى أهل المدينة والبصرة الحديث عن جارية بن قدامة.[٣١] وقد مدح، ووثّق علماء الرجال جارية.[٣٢]

الهوامش

  1. ابن الأثير، أسد الغابة، 1989م، ج1، ص314.
  2. خليفة بن خياط، الطبقات، 1993م، ص89، 305؛ البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج11، ص482.
  3. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، دار المعرفة، ج3، ص615.
  4. انظر: ابن حبيب، المحبّر، 1942م، ص290؛ الطبراني، المعجم الكبير، ج2، ص261.
  5. انظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، حيدرآباد، ج2، ص520؛ الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، دار المعرفة، ج3، ص615.
  6. انظر: العجلي، معرفة الثقات، 1985م، ج1، ص99؛ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، القاهرة، ج1، ص263.
  7. على سبيل المثال: خليفة بن خياط، الطبقات، 1993م، ص89، 305؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، حيدرآباد، ج2، ص520؛ أبو نعيم، معرفة الصحابة، 1988م، ج1، ص489-490؛ الطوسي، رجال الطوسي، 1415هـ، ص33.
  8. الصفدي، الوافى بالوفيات، ويسبادن، ج11، ص37.
  9. ابن حبان، كتاب الثقات، حيدرآباد، ص71.
  10. انظر: أبو نعيم، ذكر أخبار أصفهان، ليدن، ج1، ص88-89.
  11. انظر: البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج11، ص483.
  12. المسعودي، مروج الذهب، 1965م، ج3، ص102.
  13. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج11، ص482؛ الطوسي، رجال الطوسي، 1415هـ، ص59؛ الذهبي، تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير والاعلام، 1989م، ص26.
  14. المفيد، الجمل، 1374ش، ص321.
  15. الطبري، تاريخ الطبري، بيروت، ج4، ص465.
  16. انظر: أبو الفتوح الرازي، تفسير روح الجِنان، 1387ش، ج4، ص170.
  17. انظر: نصر بن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص205؛ الطبري، تاريخ الطبري، بيروت، ج5، ص79؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، القاهرة، ج4، ص27.
  18. نصر بن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص395؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، القاهرة، ج2، ص222.
  19. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج2، ص260.
  20. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج2، ص347.
  21. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج2، ص346؛ قارن مع ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت، ج3، ص371-372.
  22. ابن الكلبي، جمهرة النسب، 1407هـ، ج1، ص242؛ خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط، 1993م، ص148؛ البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج2، ص309-314، ج11، ص481؛ الثقفي، الغارات، 1355ش، ج2، ص407-408، 410-412؛ الطبري، تاريخ الطبري، بيروت، ج5، ص112.
  23. خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط، 1993م، ص150؛ الثقفي، الغارات، 1355ش، ج2، ص624.
  24. الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج5، ص140.
  25. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج2، ص330؛ الثقفي، الغارات، 1355ش، ج2، ص621-633، 638-640؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص198-200؛ الطبري، تاريخ الطبري، بيروت، ج5، ص139-140؛ الكشي، ج1، ص322.
  26. المجلسي، بحار الأنوار، 1413هـ، ج34، ص18.
  27. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج4، ص71-72، ج11، ص482؛ المفيد، الأمالي، 1403هـ، ص171.
  28. البلاذري، أنساب الأشراف، دمشق، ج4، ص106-107، ج11، ص482.
  29. ابن حبيب، المحبّر، 1942م، ص290.
  30. انظر: الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، دار المعرفة، ج3، ص615؛ أبو نعيم، معرفة الصحابة، 1988م، ج1، ص490؛ قارن الطبراني، المعجم الكبير، ج2، ص261-262.
  31. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، القاهرة، ج1، ص263.
  32. على سبيل المثال انظر: العجلي، معرفة الثقات، 1985م، ج1، ص99؛ ابن حبان، كتاب الثقات، 1393-1403هـ، ج3، ص60؛ ابن داود الحلي، كتاب الرجال، 1392هـ، ص61.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1965-1967م/1385-1387هـ، طبعة مصورة (أوفست) بيروت، د.ت.
  • ابن أبي حاتم، كتاب الجرح والتعديل، حيدر آباد الدكن، 1952-1953م/1371-1373هـ، طبعة مصورة (أوفست) بيروت، د.ت.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر، 1989م.
  • ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت، 1965-1966م/1385-1386هـ.
  • ابن حبّان، كتاب الثقات، حيدر آباد الدكن 1973-1983م/1393-1403هـ، طبعة مصورة (أوفست) بيروت، د.ت.
  • ابن حبّان، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، تحقيق: مرزوق علي إبراهيم، بيروت، 1987م/1408هـ.
  • ابن حبيب، كتاب المحبّر، تحقيق: إيلزة ليختن شتيتر، حيدر آباد الدكن، 1942م/1361هـ، طبعة مصورة (أوفست) بيروت، د.ت.
  • ابن داود الحلي، كتاب الرجال، تحقيق: محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، 1972م/1392هـ، طبعة مصورة (أوفست) قم، د.ت.
  • ابن الكلبي، جمهرة النسب، تحقيق: ناجي حسن، بيروت، 1986م/1407هـ.
  • ابن ماكولا، الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، حيدر آباد الدكن، 1962-1986م/1381-1406هـ.
  • أبو الفتوح الرازي، تفسير روح الجنان وروح الجنان، تحقيق: أبو الحسن شعراني وعلي أكبر غفاري، طهران، 1963-1968م/1382-1387ش.
  • أبو نعيم، أحمد بن عبد الله، كتاب ذكر أخبار أصبهان، تحقيق: سون ددرينغ، ليدن 1931-1934م، طبعة مصورة (أوفست) طهران، د.ت.
  • أبو نعيم، أحمد بن عبد الله، معرفة الصحابة، تحقيق: محمد راضي بن حاج عثمان، الرياض 1988م/1408هـ.
  • البخاري، أحمد بن إسماعيل، كتاب التاريخ الكبير، بيروت، 1986م/1407هـ.
  • البلاذري، محمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: محمود فردوس العظم، دمشق، 1996-2000م.
  • الثقفي، إبراهيم بن محمد، الغارات، تحقيق: جلال الدين المحدث الأرموي، طهران، 1976م/1355ش.
  • الحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله، المستدرك على الصحيحين، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق: سهيل زكار، بيروت، 1993م/1414هـ.
  • خليفة بن خياط، كتاب الطبقات، تحقيق: سهيل زكار، بيروت، 1993م/1414هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت، 1989م/1409هـ.
  • الصفدي، خليل بن أيبك، كتاب الوافي بالوفيات، فيسبادن، 1962-2009م.
  • الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، طبعة مصورة (أوفست) بيروت، 1984م/1404هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري: تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت 1962-1967م/1382-1387هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، تحقيق: جواد قيومي الأصفهاني، قم، 1415هـ.
  • العجلي، أحمد بن عبد الله، معرفة الثقات، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البستوي، المدينة، 1985م/1405هـ.
  • الكشي، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، تحقيق وتصحيح وتعليق: محمد بن الحسن الطوسي، وتحقيق: وتعليق محمد باقر بن محمد الميرداماد، تحقيق: مهدي الرجائي، قم 1404هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، تحقيق: محمد باقر المحمودي، طهران، 1992م/1413هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: شارل بيلا، بيروت، 1965-1979م.
  • المفيد، محمد بن محمد، الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة، تحقيق: علي الميرشريفي، قم، 1995م/1374ش.
  • المفيد، محمد بن محمد، كتاب الأمالي، تحقيق: حسين أستادولي وعلي أكبر غفاري، قم، 1983م/1403هـ.
  • نصر بن مزاحم، وقعة صفين، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، القاهرة، 1962م/1382هـ، طبعة مصورة (أوفست)، قم، 1984م/1404هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، بيروت: دار صادر، د.ت، طبعة مصورة (أوفست) قم، د.ت.