انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البقيع (مقبرة)»

من ويكي شيعة
imported>Foad
imported>Foad
سطر ٢٤: سطر ٢٤:


===في زمن الأمويين===
===في زمن الأمويين===
استقطبت أرض البقيع أهتمام الناس في زمن الأمويين، مع استمرار توسع المدينة المنورة، حيث قام بعض الأفراد ببناء دور لهم فيها، مع استمرار دفن الأموات، وقد قام محمد بن الحنفية ببناء دار له بالبقيع في زمن عبد الملك بن مروان،<ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 84؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 83.</ref> وكذلك دفن في البقيع،<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 87.</ref> وكذلك يوجد دور أخرى قد بنيت في تلك الفترة، منها: دار ابن افلح،<ref>الطبري، تاريخ الطبري، ح 7، ص 587.</ref> ومحمد بن زيد، وسعيد بن عثمان، وعشرة دور أخرى.<ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83 ــ 84.</ref>
استقطبت أرض البقيع أهتمام الناس في زمن الأمويين، مع استمرار توسع المدينة المنورة، حيث قام بعض الأفراد ببناء دور لهم فيها، مع استمرار دفن الأموات، وقد قام محمد بن الحنفية ببناء دار له بالبقيع في زمن عبد الملك بن مروان،<ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 84؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 83.</ref> وكذلك دفن في البقيع،<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 87.</ref> وكذلك يوجد دور أخرى قد بنيت في تلك الفترة، منها: دار ابن افلح،<ref>الطبري، تاريخ الطبري، ح 7، ص 587.</ref> ومحمد بن زيد، وسعيد بن عثمان، <ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83 ــ 84.</ref> وكذلك كانت في البقيع دار تُنسب للإمام زين العابدين (ع).<ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 103.</ref>


وقد قام مروان بن الحكم والي المدينة، برفع حجر وضعه رسول الله (ص) على قبر عثمان بن مضعون حتى يعرف به، وجعل ذلك الحجر على قبر عثمان بن عفان.<ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83 ــ 84.</ref>
وقد قام مروان بن الحكم والي المدينة، برفع حجر وضعه رسول الله (ص) على قبر عثمان بن مضعون حتى يعرف به، وجعل ذلك الحجر على قبر عثمان بن عفان.<ref>السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83 ــ 84.</ref>

مراجعة ٢١:٠٨، ١٠ يونيو ٢٠١٩

قبور الأئمة عليهم السلام في البقيع حالياً

البَقيع، هي أقدم مقبرة للمسلمين في المدينة المنورة، بجوار قبر رسول الله (ص)، وتضم أربعة من أئمة المسلمين من أهل بيت رسول الله (ص) وهم: الإمام الحسن و الإمام علي بن الحسين، الإمام الباقر، الإمام الصادق عليهم السلام.

كما تضم البقيع أيضا قبر العباس بن عبد المطلب عم النبي (ص)، وقبر إبراهيم بن رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم، وقبر عدد من عمات النبي (ص)، وزوجاته، وبعض أصحابه، وعدد من شهداء صدر الإسلام، والعديد من كبار شخصيات المسلمين؛ وفي بعض التواريخ أن عشرة آلاف صحابي دفنوا فيه.

وقد كانت البقيع منذ عهد رسول الله (ص) مزاراً للمؤمنين إلى يومنا هذا، ولكن الوهابيين هدموا القباب الموجودة‌ فيها، ومنعوا المسلمين من تأدية شعائرهم الدينية وممارسة معتقداتهم الشرعية.

البقيع في اللغة

البقيع لغة موضع من الأرض فيه أروم شجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد بـالمدينة المنورة؛[١] لأن هذا النوع من الشجر كان كثيراً فيه، ثم قطع. وفي كتاب (العين) الغرقد: ضرب من الشجر.[٢]

تاريخ البقيع

قبل الإسلام

لا توجد معلومات تاريخية أو روايات تشير إلى وجود مقبرة باسم البقيع قبل الإسلام، وأقدم نص أدبي شعري، في ذكر بقيع الغرقد هو لعمرو بن النعمان البيضاني[٣] من زعماء الخزرج وأنصار المدينة النورة، يرثي قومه الذين اقتتلوا في داخل بستان بالعقيق على عشرة أميال من المدينة وبقيع الغرقد،[ملاحظة ١][٤] وقد ذكر ابن الأثير في تاريخه هذه الحادثة التي وقعت بين الأوس والخزرج وأطلق عليها (بيوم البقيع) وكان الأنتصار فيها للأوس.[٥] كان يهود يثرب يدفنون موتاهم في بستان حش كوكب عند بقيع الغرقد.[٦] وكانت الأغنام والأبل تأكل من الأعشاب الموجودة في البقيع.[٧]

في صدر الإسلام وزمن الخلفاء

عندما هاجر رسول الله (ص) إلى المدينة المنورة وقام بتأسيس الحكومة الإسلامية فيها، فكانت إحدى إحتياجات المسلمين وجود مقبرة يدفنوا بها موتاهم، فعين رسول الله (ص) لهم منطقة البقيع، وأول من دفن فيها من المهاجرين هو عثمان بن مضعون،[٨] ومن الأنصار هو أسعد بن زرارة،[٩] وقد أشارت بعض النصوص التاريخية، إنَّ هذا البستان (البقيع) لم يكن فقد لدفن الموتى، ولكن يوجد من المهاجرين خاصة من قام ببناء دار له فيه، ــ حيث ذُكر أنَّ رسول الله (ص) قام بتقسيم الأرض من أجل بناء دور فيها للمهاجرين ــ ومن ثم أصبحت هذه الدار فيما بعد مقبرة العائلة، أو محل دفن أحد الشخصيات المهمة،[١٠] ومن أشهر تلك الدور الكبيرة التي في البقيع دار عقيل بن أبي طالب،[١١] وكذلك توجد بعض الدور الصغيرة، وقد أصبحت فيما بعد محل دفن أصحابها، واختارت كل قبيلة ناحية من البقيع لدفن موتاهم، فعرفت كل قبيلة مقابرها.[١٢] ومن الأماكن المعروفة في البقيع بيت الحزن أو بيت الاحزان بناه أمير المؤمنينعليه السلام للسيدة الزهراءعليها السلام، فكانت تأوي إليه للبكاء بعد رحيل أبيها رسول الله (ص)،[١٣] وكذلك توجد مقبرة (الروحاء) التي تقع وسط البقيع.[١٤]

قيل إنَّ الإمام عليعليه السلام اختار دار بجوار دار عقيل في البقيع، فقيل له: مالك جاورت المقابر، فقال: وجدتهم جيران صدق.[١٥]

ويوجد مكان مخصص في البقيع توضع فيه الجنازة قبل الدفن يُطلق عليه «موضع الجنائز»،[١٦] ويحتمل أنَّ هذا الموضع كان مخصص لتجمع الناس أو لغسل الميت وتكفينه وأقامة الصلاة عليه.[١٧]

في زمن الأمويين

استقطبت أرض البقيع أهتمام الناس في زمن الأمويين، مع استمرار توسع المدينة المنورة، حيث قام بعض الأفراد ببناء دور لهم فيها، مع استمرار دفن الأموات، وقد قام محمد بن الحنفية ببناء دار له بالبقيع في زمن عبد الملك بن مروان،[١٨] وكذلك دفن في البقيع،[١٩] وكذلك يوجد دور أخرى قد بنيت في تلك الفترة، منها: دار ابن افلح،[٢٠] ومحمد بن زيد، وسعيد بن عثمان، [٢١] وكذلك كانت في البقيع دار تُنسب للإمام زين العابدين (ع).[٢٢]

وقد قام مروان بن الحكم والي المدينة، برفع حجر وضعه رسول الله (ص) على قبر عثمان بن مضعون حتى يعرف به، وجعل ذلك الحجر على قبر عثمان بن عفان.[٢٣]

في زمن العباسيين

في زمن الإيلخانيين

في زمن العثمانيين

في الوقت الحاضر

كان أهل المدينة المنورة يدفنون موتاهم منذ زمان النبي صلی الله عليه وآله وسلم في البقيع، وأحياناً كان الرسول صلی الله عليه وآله وسلم يعلم على قبر المدفون بعلامة. وما أن تم دفن أئمة الهدى عليه السلام فيها حتى بنيت على قبورهم القباب كما كان البناء على قبور الأولياء معتاداً منذ ذلك الزمان في مكة والمدينة وغيرها من البلدان الإسلامية.

قال ابن سيده: وبقيع الغرقد مقابر بالمدينة وربما قيل له الغرقد، قال زهير:

[٢٤]
لمن الديار غشيتها بالغرقد كالوحي في حجر المسيل المخلد

وقيل: كان البقيع مقبرة قبل الإسلام، وورد ذكره في مرثية عمرو بن النعمان البياضي لقومه:

أين الذين عهدتهم فـي غبـطـةبين العقيق إلى بقيع الغــرقــد


قبور البقيع قبل الهدم

إلا أنه بعد الإسلام خُصِّص لدفن موتى المسلمين فقط، وكان اليهود يدفنون موتاهم في مكان آخر يعرف بـ (حش كوكب) وهو بستان يقع جنوب شرقي البقيع.

أول من دفن في البقيع

ورد في بعض المصادر التاريخية إن البقيع كان بستاناً يحوي أشجاراً من العوسج، وأول من دفن فيه من المسلمين هو أسعد بن زرارة الأنصاري وكان من الأنصار.[٢٥]

ثم دفن بعده الصحابي الجليل عثمان بن مظعون،[٢٦][٢٧] وهو أول من دفن فيه من المسلمين المهاجرين، وقد شارك رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم بنفسه في دفنه.

وكان آخر من دفن فيه من الصحابة سهل بن سعد الساعدي (ت: 88 أو 91 هـ)[٢٨]

بناء القبور و القباب في البقيع

قضية دفن أموات المسلمين، والشخصيات الدينية في البقيع والعناية الفائقة للمسلمين وتأكيدهم على استحباب زيارة قبور الصالحين والمؤمنين أدى إلى بناء أضرحة وقبب ومباني على هذه القبور، فمن ذلك يمكن الإرشارة إلى قبر العباس بن عبد المطلب عم النبي صلی الله عليه وآله وسلم، وأربعة من أئمة الشيعة فضلاً عن شخصيات أخرى من بني هاشم وأقرباء النبي صلی الله عليه وآله وسلم والصحابة والعلماء ووالنخب من المسلمين على مدى التاريخ، كما وقد بني على القبور قبب ووضعت لها أضرحة حيث زارها السياح ، ووردت أخبار موثقة في الكتب والمصادر، فيصف الرحالة ابن بطوطة في النصف الأول من القرن الثامن للهجرة البقيع:

يقع بقيع الغرقد شرقي المدينة المنورة...[وفيه] قبر مالك بن أنس وعليه قبة صغيرة مختصرة البناء وأمامه قبر السلالة الطاهرة المقدسة النبوية الكريمة إبراهيم بن رسول الله (ص)، وعليه قبة بيضاء ...وروضة فيها قبر العباس بن عبد المطلب عم رسول الله، وقبر الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) وهي قبة ذاهبة في الهواء بديعة الأحكام عن يمين الخارج من باب البقيع ورأس الحسن إلى رجلي العباس (ع) وقبراهما مرتفعان عن الأرض متسعان مغشيان بألواح بديعة الالتصاق مرصعة بصفائح الصفر. [٢٩]

كما وتحدث الصفدي عن قباب لقبور أربع أئمة من الشيعة، والعباس عم النبي (ص).

أما بركهارت الذي قام برحلة إلى المدينة بعد أن وصلت الوهابية إلى سدة الحكم، لفت إلى أن البقيع باتت من أحقر مقابر الشرق آنذاك، وتعتبر مقبرة البقيع - كمقبرة حمزة في أحد أو مسجد قباء أول مسجد في الإسلام ـ من الأحياء التي تقع في ضاحية المدينة ومن الأماكن المقدسة، وقد يقصدونها الحجاج، ويعدون زيارتها في جملة الأعمال التعبدية.

فرهاد ميرزا أحد أمراء القاجارية سنة 1293 هـ، ومحمد حسين خان فراهاني سنة 1303 ش هكذا يصفان البقيع: البقيع يشتمل على بقع متعددة منها بقعة لقبور أربعة من الأئمة (ع) والعباس عم الرسول، وقبر منسوب إلى السيدة الزهراء (ع) كما وعليه ستار مطراز أهدي من قبل السلطان أحمد العثماني سنة 1311 هـ، وبقعة لقبور بنات الرسول الأعظم (ص)، وبقعة لزوجاته (ص)، كما وهناك بقع أخرى.

هدم القبور

صورة قديمة للبقيع قبل الهدم الثاني

هدم قبور أئمة البقيع هي عملية قام بها الوهابيّون وحكّام آل سعود عندما سيطروا على المدينة المنورة، فاستباحوا مقدساتها، وعثوا في آثارها تخريباً وهدماً، وقد تكررت هذه العملية على مرتين، الأولى: سنة 1220 هـ والثانية: سنة 1344 هـ.

أثار هدم قبور البقيع مجموعة من الاجتجاجات في البلدان الإسلامية منها إيران حيث يعقدون الشيعة مجالس عزاء في هذه الذكرى ويلقون الخطابات ويذكرون الناس بهذا الحادث حتى سمي بيوم الهدم.

وقد ألف علماء المسلمين كتب في الردّ على مزاعم الوهابية حول هدم القبور، منها كتاب كشف الارتياب.

بعض المدفونين في البقيع

دفن في البقيع الغرقد عدد من كبار المسلمين وشخصياتهم التاريخية والدينية والسياسية وعلى رأسهم أربعة من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) مضافاً إلى بعض أولاد النبي (صلى الله عليه وآله) وزوجاته وخيرة أصحابه، وقيل إن عشرة آلاف صحابي دفنوا فيه.

ومن المحتمل أن يكون في البقيع قبر الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم التي دفنت ليلاً وعفي موضع قبرها.

وكذلك يحتمل أن يكون في البقيع قبر المحسن السقط ابن علي بن أبي طالب عليه السلام حيث قتل وهو جنين في بطن أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام).

وكان من مزارات البقيع: بيت الأحزان، حسب بعض الروايات التاريخية.

الهوامش

  1. كتاب العين، ج 1، ص 184، مادة بقع.
  2. كتاب العين، ج 4، ص 458، مادة غرقد.
  3. الحموي، معجم البلدان، ج 1، 473.
  4. ابن حجر العسقلاني، الأصابة، ج 4، ص 575؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 92.
  5. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 1، ص 673.
  6. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 10، ص 6.
  7. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 101.
  8. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 303.
  9. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 459.
  10. نجمي، تاريخ حرم ائمة، ص 65.
  11. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 33.
  12. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83.
  13. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 101.
  14. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 33.
  15. المتقي الهندي، كنز العمال، ج 15، ص 759.
  16. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 469 وج8 ص 68.
  17. ابن شبة، تاريخ المدينة، ج 1، ص 17.
  18. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 84؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 83.
  19. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 87.
  20. الطبري، تاريخ الطبري، ح 7، ص 587.
  21. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83 ــ 84.
  22. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 103.
  23. السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 83 ــ 84.
  24. لسان العرب، ج 3، ص 325، مادة غرقد.
  25. الثقات، ج 1، ص 135-136.
  26. ابن أبي شيبة، المصنف،ج 7، ص 264.
  27. فتح الباري، ج 9، ص 102.
  28. ابن الأثير، أسد الغابة،ج 2، ص 320؛ ابن قتيبة، ص 341؛ ابن عبدالبر، الاستيعاب، ج 2، ص 665.
  29. ابن بطوطة، رحلة ابن بطوطة، ص 119.

الملاحظات

  1. أين الذين عهدتهم في غبطة بين العقيق إلى بقيع الغرقد

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسدالغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دارالفكر، 1409 هـ/ 1989 م.
  • ابن بطوطة، محمد بن عبد الله، رحلة ابن بطوطة، بيروت، دار التراث، 1968 م.
  • ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، بيروت، دار الجيل، ط 1، 1412 هـ/ 1992 م.
  • ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط 2، 1992 م.
  • فرهاني، محمد حسين بن مهدي، سفرنامة (رحلة) ميرزا محمد حسين حسيني فراهاني، طهران، طبعة مسعود گلزاري، 1362 ش.
  • فرهاد ميرزا قاجار، سفرنامة فرهاد ميرزا معتمدالدوله، طهران، طبع اسماعيل نواب صفا، 1366 ش.