السيد حسن الموسوي البجنوردي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
السيد حسن الموسوي البجنوردي
موسوی بجنوردی.jpg
الولادة 1316 هـ
إحدى قرى بجنورد
الوفاة 1396 هـ
إقامة بجنورد، ومشهد، والنجف
سبب الشهرة رجل دين شيعي
أعمال بارزة القواعد الفقهية
تأثر بـ آغا ضياء العراقي والميرزا محمد حسين النائيني والسيد أبو الحسن الأصفهاني
أثّر في الشيخ حسين وحيد الخراساني، السيد مصطفى الخميني، السيد يوسف الحكيم
الدين الإسلام
المذهب الشيعة

السيد حسن الموسوي البجنوردي، ( 1316-1396 هـ) فقيه وأصولي إمامي في القرن الرابع عشر وصاحب كتاب القواعد الفقهية.

درس عند آغا ضياء العراقي، والميرزا محمد حسين النائيني، والسيد أبو الحسن الأصفهاني، وفضلاً عن الفقه والأصول كان من أساتذة حوزة النجف في الأدب والفسلفة، كما أن له زيارات إلى المجامع العلمية والجامعية في بغداد والأزهر وتونس ومراكش.

من أبرز تلامذته: الشيخ حسين وحيد الخراساني، والشيخ محمد تقي الجعفري، والسيد مصطفى الخميني، والشيخ محمد رضا المظفر.

ولادته ووفاته

ولد السيد البجنوردي سنة 1316 هـ في إحدى قرى بجنورد، ويصل نسبه إلى السيد إبراهيم المجاب ، حفيد الإمام موسى بن جعفر (ع)،[1] وتوفي في النجف 20 جمادى الآخرة سنة 1396 هـ، ودفن في مقبرة أستاذه السيد أبي الحسن الأصفهاني.

دراسته

أنهى دراسته الابتدائية في بجنورد ، وذهب في الخامسة عشرة من عمره إلى مشهد، ودرس الآداب على الميرزا عبد الجواد المعروف بالأديب النيشابوري، وتعلم الفلسفة على الحاج فاضل الخراساني، وآغا برزك الشهيدي، والأصول على الحاج الآغا محمد آغا زادة ابن الآخوند الخراساني والفقه على الحاج الآغا حسين القمي، والتفسير على الحاج فاضل الخراساني، [2] وأصبح من الأساتذة والمدرسين المشهورين في الأصول والفسلفة في مشهد.[3]

ذهب سنة 1340 هـ وبناء على نصيحة أستاذه الحاج فاضل الخراساني، إلى النجف لمتابعة دراسته العلمية، واستفاد لسنوات من دروس الفقهاء والأصوليين في تلك الحوزة، من أمثال الآغا ضياء العراقي والميرزا محمد حسين النائيني والسيد أبي الحسن الأصفهاني.[4]

تدريسه

وبعد وفاة الآغا ضياء العراقي شرع يلقي دروس الخارج في الأصول وبعد وفاة السيد أبي الحسن الأصفهاني جعل من مسجد الشيخ الطوسي حوزة لدروس الخارج في الفقه والأصول، كما أنه كان يدّرس باللغة العربية وكان يحضر دروسه الطلبة العرب فضلا عن الطلبة الإيرانيين. [5]


كان البجنوردي في حوزة النجف مشهوراً فضلاً عن الفقه والأصول بتبحرّه في الأدب والفسلفة وثقافة التاريخية والجغرافية أيضاً، وكانت له زيارات علمية إلى المجامع العلمية والجامعية في بغداد والأزهر وتونس ومراكش كانت ذاكرته القوية مضرب المثل فقد كان يحفظ عددا كبيرا من متون الأحاديث وكما من أشعار كبار الشعراء.[6]

أسلوبه في التدريس

لم يكن هذا العالم يستحسن الأسلوب المتداول في تدريس الفقه في المراحل العليا (دروس الخارج) أي أن يعتمد الأستاذ في إعداد الطلبة أحد كتب الفتاوي مقررا يدرّسه، ويطرح مسائله مسألة مسألة ، ويورد البراهين لنفيها أو إثباتها، وفي النهاية يعطي رأيه؛ فقد كان يعتقد أنّ هذا المنهج لا يعلم التلميذ قواعد الاجتهاد الأساسية، ليستفيد منها في الحالات الأخرى المشابهة، من هنا يمكن للطلبة في معظم الأحيان من خلال الحضور المستمر والطويل الأمد لدروس الخارج في الفقه، أن يكتسبوا ملكة الاستنباط بشكل أسرع من السائد بكثير إذا عمد الأساتذة إلى طرح القواعد الفقهية العامة، ثم علّموا تلاميذهم استخدامها وتطبيقها على المصاديق، على هذا الأساس.

مؤلفاته

للسيد البجنوردي كتاب تحت عنوان القواعد الفقهية في اثنى عشر مجلدا سبعة مجلدات منها خصصت لدراسة 64 قاعدة فقهية، كما أنه كان لعدد من علماء الإمامية مؤلفات في القواعد الفقهية [7] لكن مباحثه جاءت أكثر شمولا لأنه كان يتطرق بعد طرح أي قاعدة إلى معالجة دلالتها وسندها ونسبتها إلى القواعد الفقهية الأخرى ويعمد كذلك إلى تطبيقها على بعض الحالات.

ومن مؤلفاته أيضاً:

  • منتهى الأصول: مجلدان في علم الأصول
  • قولنا في الحكمة في الفلسفة
  • رسالة في الرضاع (بالفارسية)
  • رسالة في اجتماع الأمر والنهي (بالفارسية)
  • مادة على الرسالتين العمليين
  • العروة الوثقى ووسيلة النجاة

تلامذته

الهوامش

  1. الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 242؛ الروضاتي، جامع الأنساب، ص 107؛ القمي، منتهى الآمال، ص 259-260.
  2. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 1، ص 385؛ شريف الرازي، كنجينه دانشمندان (تعريب: ذخيرة العلماء)، ج 3، ص 184.
  3. البجنوردي، محمد، مقابلة إذاعية.
  4. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 1، ص 385؛ الطباطبائي، عبد العزيز، مقابلة.
  5. البجنوردي، محمد، مقابلة إذاعية.
  6. البجنوردي، محمد، مقابلة إذاعية.
  7. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 17، ص 180-194.

المصادر والمراجع

  • آغا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، طبعة: علي نقي منزوي وأحمد منزوي، بيروت، 1983 م.
  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، بلا تا.
  • البجنوردي، محمد، سيماي فرزنكان: زندكينامه محمد حسن بجنوردي [تعريب: سيماء العلماء: سيرة حياة محمد حسن البجنوردي]، إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طهران.
  • الروضاتي، محمد علي، جامع الأنساب، أصفهان، 1956 م.
  • الرازي، محمد الشريف، كنجينة دانشمندان، [ذخيرة العلماء]، طهران، 1973 م.
  • الطباطبائي، عبد العزيز، مقابلة أجراها أكبر ترابي معه، قم، ديسمبر 1994 م.
  • القمي، عباس، منتهى الآمال، طهران 1983 م.
  • المقال نقل من دائرة المعارف العالم الإسلامي بإضافات من ويكي شيعة الفارسية وتغييرات