ابن قبة الرازي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ابن قبة الرازي
الوفاة اوائل قرن 4 هـ
سبب الشهرة متكلّم
أعمال بارزة تصنيف كتب كلامية في الإمامة, وإمامة المهدي المنتظرعجل الله تعالى فرجه.png
الصنف الإنصاف، المستثبت في الإمامة، نقض كتاب الإشهاد، الرد على أبي علي الجبائي، كتاب التعريف، المسألة المفردة في الإمامة
تأثر بـ أبي القاسم البلخي
أثّر في ابن بطّة القمي
الدين الإسلام
المذهب كان معتزلياً ثم صار شيعياً إمامياً

ابن قبة، أبو جعفر محمد الرازي (توفي أوائل القرن 4 هـ/ 10 م)، كان معتزلياً ثم اعتنق مذهب الإمامية, وقد عاش فترة الغيبة الصغرى, وناظر في كتاباته الفرق الأخرى في مسئلة الإمامة, وشهد له علماء الفريقين بحذاقته في علم الكلام.

من أهم مؤلفاته الإنصاف والمستثبت, وقد كتبهما رداً على أستاذه أبي القاسم البلخي في الإمام المهديعجل الله تعالى فرجه.png وغيبته.

سيرته

هو أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي، الشهير بابن قبة. لا تتوفر معلومات عن سنة ولادته ووفاته وترجمته, إلا أنه توفي أوائل القرن 4 هـ/ 10 م، وبأنه كان في البداية معتزلياً ثم اعتنق مذهب الإمامية و درس في حوزة الري العلمية

عُد أبو القاسم البلخي من أساتذته، وابن بطّة القمي من تلامذته.[1]

أثنى عليه كل من ابن شهر آشوب,[2] والنجاشي بأنه متكلم عظيم القدر وحسن العقيدة. ويبدو من مناظراته ومجادلاته مع الكبار من متكلمي عصره أنه كان يتمتع في زمانه بمهارة خاصة في علم الكلام. وقد قال ابن النديم في ترجمته: "أبو جعفر محمد بن قبة من متكلمي الشيعة وحذاقهم." [3]

آثاره

الدواعي لتأليف الكتب

1. الإنصاف والمستثبت في الإمامة: روي عن أبي الحسن السوسنجردي قوله "مضيت إلى أبي القاسم البلخي إلى بلخ بعد زيارتي الرضا (عليه السلام) بطوس، ومعي كتاب الإنصاف لإبي جعفر ابن قبة في الإمامة، فوقف عليه ونقضه بالمسترشد في الإمامة، فعدت إلى الري، فدفعت الكتاب إلى ابن قبة فنقضه بالمستثب في الإمامة، فحملته إلى أبي القاسم فنقضه بنقض المستثبت، فعدت إلى الرّي فوجدت أبا جعفر قد مات".

لم يبق من الإنصاف الذي كان من مصادر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة [4] ورأى فيه قسماً من الخطبة الشقشقية، سوى جزء ورد في الشافي للشريف المرتضى.[5]

ونجد قسماً آخر مما دونه ابن قبة في كمال الدين لابن بابويه,[6] وينم عن مجابهته الكلامية لاثنين من متكلمي المذاهب الأخرى، انتقدا اعتقاد الإمامية بغيبة الإمام الثاني عشرعجل الله تعالى فرجه.png؛ الأول منهما أبو الحسين علي بن أحمد بن بشار وهو من فرقة الجعفريةالخلّص,[7] والثاني أبو زيد العلوي وهو زيدي نقد ابن قبة آراءه.

2. نقض كتاب الإشهاد: ألف أبو زيد العلوي كتاباً في إثبات مذهبه ورد مذهب الإمامية باسم الإشهاد، وألف ابن قبة رداً عليه باسم نقض كتاب الإشهاد,[8] [9] وقد نقل ابن بابويه منه في كتابه المذكور، أورد ابن قبة في هذه الرسالة شبهات أبي زيد وأجاب عنها واحدة بواحدة.

ونقل المحقق الحلي (676 هـ) في معارج الأصول[10] في مسألة جواز التعبد بخبر الواحد عقلاً، رأي ابن قبة الوارد في آثاره الكلامية الذي يرى فيه عدم جوازه، ونقضه.[11]

3. التعريف والمسألة المفردة في الإمامة: وذُكر لابن قبة بالإضافة إلى ما ورد من كتبه تأليفات أخرى باسم الرد على أبي علي الجبائي، وكتاب التعريف، والمسألة المفردة في الإمامة.[12]

الهوامش

  1. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 206؛ النجاشي، رجال النجاشي، ص 375.
  2. ابن شهر آشوب، معالم العلماء، ص 95.
  3. ابن النديم, الفهرست، ص 225.
  4. ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة، ج1، ص206.
  5. الشريف المرتضى، الشافي في الإمامة، ج 2، ص 126 و127.
  6. ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، ج 1، ص 51, و60 و94 و126.
  7. الأشعري القمي، المقالات والفرق، ص101.
  8. ابن شهر آشوب، معالم العلماء، ص 95 - 96.
  9. النجاشي، رجال النجاشي، ص 375
  10. المحقق الحلي، معارج الأصول, ص 141.
  11. صاحب الفصول، فصل جواز التعبد بخبر الواحد.
  12. الطوسي، الفهرست، ج 1، ص 29.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، د.ن، 1379 هـ/ 1959 م.
  • ابن بابويه، محمد، كمال الدين وتمام النعمة، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران، د.ن، 1390 هـ/ 1970 م.
  • ابن شهر آشوب، محمد، معالم العلماء، النجف، د.ن، 1380 هـ/ 1960 م.
  • ابن النديم البغدادي, الفهرست، د.ت.
  • الأشعري القمي، سعد، المقالات والفرق، تحقيق: محمد جواد مشكور، طهران، د.ن، 1361 هـ ش.
  • الشريف المرتضى، علي، الشافي في الإمامة، طهران، د.ن،1410 هـ.
  • صاحب الفصول، محمد حسين، الفصول الغروية، طهران، د.ن، 1270 هـ.
  • الطوسي، محمد، الفهرست، مشهد، د.ن، 1351 هـ ش.
  • المحقق الحلي، جعفر، معارج الأصول، قم، د.ن، 1403 هـ.
  • النجاشي، أحمد، رجال النجاشي، تحقيق: موسى الشبيري الزنجاني، د.ن، 1407 هـ/ 1986 م.


هذه المقالة مقتبسة من دائرة المعارف الإسلامية الكبرى, ج 3, ص 683, لكاتبها ناصر گذشته.