الحسن بن موسى النوبختي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الحسن بن موسى النوبختي
كتاب فرق الشيعة من أشهر مؤلفات النوبختي
كتاب فرق الشيعة من أشهر مؤلفات النوبختي
الإسم الأصلي أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي
الولادة بدايات القرن الثالث
الوفاة نهاية القرن الثالث
سبب الشهرة متكلم وفيلسوف
أعمال بارزة صاحب كتاب الآراء والديانات وكتاب فرق الشيعة وله مصنفات في الملل والنحل
الصنف من أعلام الإمامية في القرنين الثالث والرابع الهجريين
تأثر بـ أبي سهل النوبختي
أثّر في أبي عثمان الدمشقي وأبي يعقوب بن حنين وثابت بن قرة
الدين الإسلام
المذهب التشيع


أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي، متكلم وفيلسوف ومن أعلام الإمامية في القرنين الثالث والرابع الهجريين، وصاحب كتاب الآراء والديانات وكتاب فرق الشيعة وغيرها من المصنفات، ومن تلاميذ أبي سهل النوبختي له مصنفات في الملل والنحل وآراء الفرق.

و للنوبختي مصنفات كثيرة منها كتاب فرق الشيعة وهو من أهم المراجع في مجال بحوث الملل والنحل وآراء الفرق الذي طبع أكثر من مرّة.

نسبه وحياته

آل نوبخت أُسرة فارسيّة الأصل وهي إحدى الأسر الأصيلة الّتي أسلمت في زمن الدولة العباسية وتعدّ من أبرز الاسر الشيعية في عصر الغيبة الصغرى التي تصدى الكثير من رجالها للإمارة، وخلّدت لها ذكراً طيّباً في تاريخ الحضارة الإسلاميّة، عبر بثّ العلوم والفلسفة والآداب، والاضطلاع ببعض الأعمال الديوانيّة.[1]

ينتسب الحسن بن موسى إلى آل نوبخت من جهة الأمّ فحسب فهو ابن أخت أبي سهل النوبختي من كبار متكلمي الشيعة،[2] ولم يذكر أحد شيئاً عن انتسابه إليهم من جهة الأب حتّى لو فُرض أنّ أباه كان من أفراد الأُسرة.[3]

لم يعرف تاريخ ولادته ووفاته وقد ذكرهما ابن النديم في الفهرست [4] إلا أنّ النسخة المطبوعة خالية منها؛ وبما أن النجاشي [5] قد حدد زمن أسرة آل نوبخت بما قبل عام 300 هجرية وما بعدها مما يكشف عن كون الرجل أدرك العقود الأولى من القرن الرابع.

أساتذته وتلامذته

من أبرز مشايخه وأساتذته خاله الشيخ أبو سهل النوبختي المبرّز بين علماء الشيعة الإمامية ومتكلميهم.

و كان للحسن بن موسى حلقة علمية يحضرها العلماء والفضلاء ولفيف من مترجمي الكتب القديمة كـأبي عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقيّ، وأبي يعقوب إسحاق بن حُنين (المتوفّى سنة 293 هـ)، وأبي الحسن ثابت بن قرّة (221ـ288 هـ) وغيرهم.[6]

مناظراته

يستفاد من كتبه التي وصلت الينا أنّه ناظر الكثير من كبار متكلمي المعتزلة ومبرّزي الإمامية المعاصرين كأبي علي الجبائي، وأبي القاسم البلخي، ومحمد بن عبد الله بن مَمَلك الأصفهاني وابن قبه الرازي. وقد أشار النجاشي إلى بعض مصنّفات النوبختي التي جمع فيها مناظراته من قبيل: جواباته لأبي جعفر بن قبة رحمه الله، وكذا شرح مجالسه مع أبي عبد الله بن ملك رحمه الله وكتاب النقض على أبي الهذيل في المعرفة ومجالسه مع أبي القاسم البلخي جمعه ومسائله أبو علي الجبائي في مسائل شتّى.[7]

دفاعه عن أساسيات عقائد الشيعة

يمكن إدراج النوبختي في زمرة أعلام عصر الغيبة الصغرى الذين اعتمدوا المنهج العقلي في الدفاع عن مباني ومعتقدات الإمامية لما توفر للرجل من معرفة تامة بالاتجاهات العقلية والفلسفية وغور عميق في الأصول والمباني العقائدية لشتّى الفرق والمذاهب الاسلامية مع معرفة باصول المدرسة المعتزلية.[8]

و هناك بعض الشواهد التي تظهر ميله إلى أصول المدرسة المعتزلية البغدادية، ومن هنا قال ابن النديم في معرض الحديث عن الرجل: وكانت المعتزلة تدّعيه والشيعة تدّعيه ولكنه إلى حيز الشيعة– أقرب- يظهر ذلك من تصانيفه الكثيرة.[9] ومن هنا لا يرتاب باحث بإمامية الرجل وحسن معتقده [10] وهو من متكلمي الشيعة الإمامية.

و يذهب النوبخي الى ما ذهب اليه هشام بن الحكم في مسألة الجبر والتفويض وله كتاب في هذا الموضوع.[11] وترجم له النجاشي قائلا: «شيخنا المتكلم المبرّز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها».[12] الثقة الفيلسوف المتكلم.[13] و وصفه ابن طاووس بأنه عالم بالنجوم وغيرها من العلوم.[14]

مؤلفاته ومصنفاته

أشار الشيخ آغا بزرك الطهراني إلى تصدر النوبختي في التدوين في مجال الملل والنحل حينما قال: «و يظهر من التأريخ المذكور في النجاشي أن الآراء والديانات أوّل كتاب صنف في الإسلام في علم الفرق والآراء والملل والنحل إذ كلما رأينا أو سمعنا به من التصانيف في موضوعه فأربابها متأخرون عنه مثل أبي بكر الباقلاني المتوفى سنة 403 وأبي منصور عبد القادر بن طاهر البغدادي المتوفى سنة 429 هـ و...»[15]

و ذكر له ابن النديم أكثر من أربعين كتاباً [16] كتب النوبختي الكثير منها بيده وإن الطابع الغالب على مصنفاته أنها تعالج قضايا فلسفية أوكلامية،[17] ومؤلفاته كما أدرجها ابن النديم في الفهرست هي:

  1. كتاب الآراء والديانات جوابات لأبي ‌جعفر بن قبة؛[18]
  2. جوابات لأبي ‌جعفر ابن قبة، وهو غير الكتاب السابق كما صرح بذلك بعض الأعلام؛[19]
  3. حجج طبيعية مستخرجة من كتب أرسطا طاليس في الردّ على من زعم أنّ الفلك حي ناطق.[20]
  4. شرح مجالسه مع أبي‌عبد الله بن مَمَلك.[21]
  5. كتاب اختصار الكون والفساد لأرسطاليس؛[22]
  6. كتاب الاحتجاج لمعمّر بن عبّاد ونصرة مذهبه؛[23]
  7. كتاب الأرزاق والآجال والأسعار؛[24]
  8. الاعتبار والتمييز والانتصار (كتاب)|الاعتبار والتمييز والإنتصار]] ؛[25]
  9. كتاب الإنسان ؛[26]
  10. كتاب التنزيه وذكر متشابه القرآن؛[27]
  11. كتاب الإمامة، لم يتمّه؛[28]
  12. كتاب التوحيد الصغير ؛[29]
  13. كتاب التوحيد الكبير ؛[30]
  14. كتاب التوحيد وحدوث العالم؛[31]
  15. كتاب الجامع في الإمامة؛[32]
  16. كتاب الحجج في الإمامة[33] وهو كتاب مختصر في موضوعه؛
  17. كتاب الخصوص والعموم؛[34]
  18. كتاب الردّ على أبي ‌الهذيل العلّاف في أنّ نعيم أهل الجنّه منقطع؛[35]
  19. كتاب الردّ على أبي‌ علي الجبّائي في ردّه على المنجمين؛[36]
  20. كتاب الردّ على أصحاب التناسخ، ذكره الطوسي تحت عنوان كتاب الردّ على أصحاب التناسخ والغلاة ؛[37]
  21. كتاب الردّ علي أصحاب المنزله بين المنزلتين في الوعيد؛[38]
  22. كتاب الردّ على أهل التعجيز في نقض كتاب أبي ‌عيسي الورّاق؛[39]
  23. كتاب الردّ على أهل المنطق؛[40]
  24. كتاب الردّ على ثابت بن قُرّة؛[41]
  25. كتاب الردّ على الغلاة، ذكره المسعودي تحت عنوان الردّ على الغلاة وغيرهم من الباطنية؛[42]
  26. كتاب الردّ علي فرق الشيعة ما خلا الإمامية؛[43]
  27. كتاب الردّ علي المجسّمة؛[44]
  28. كتاب الردّ على من أكثر المنازلة؛[45]
  29. كتاب الردّ على المنجمين؛[46]
  30. كتاب الردّ على الواقفة؛[47]
  31. كتاب الردّ على يحيي بن أصفح في الإمامة؛[48]
  32. فرق الشيعة؛[49]
  33. كتاب في الاستطاعة على مذهب هشام؛[50]
  34. كتاب في الجبر[51] كتاب مبسوط في موضوع الجبر؛
  35. كتاب في الخبر الواحد والعمل به؛[52]
  36. كتاب في الردّ علي من قال بالرؤية للباري عزّوجل؛[53]
  37. كتاب في المرايا وجهة الرؤية فيها؛[54]
  38. كتاب الموضح في حروب أمير المؤمنين؛[55]
  39. كتاب النقض علي أبي ‌الهذيل في المعرفة؛[56]
  40. كتاب النقض علي جعفر بن حرب في الإمامة؛[57]
  41. كتاب النكت في الردّ علي ابن الراوندي[58]؛ مجالسه مع أبي القاسم البلخي، التي جمعها النوبختي نفسه؛[59]
  42. مختصر الكلام في الجبر؛[60]
  43. مسائله للجبائي، في مواضيع شتّى؛[61]
  44. الردّ علي بطلميوس في هيئه الفلك والارض وكانت عند ابن ‌طاووس نسخة من الكتاب[62] وصحف تحت عنوان «الرصد علي بطلميوس».


مصير مؤلفاته

لم يصل لنا من مؤلفاته إلا كتاب فرق الشيعة مع تصحيف كلمة الحسن بالحسين بن موسى،[63] وإن كان البعض من مؤلفاته موجوداً في القرن السابع الهجري.[64]

فقد وصف النجاشي كتابه الآراء والديانات بأنّه كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيرة، قرأت هذا الكتاب على شيخنا أبي عبد الله– المفيد.[65]

وذكر ابن طاووس من علماء القرن السابع الهجري أنّه يمتلك نسخة من كتاب الآراء والديانات وأنه وقف على معرفته فيه بعلم النجوم وما اختاره وما رده على أهل الأديان[66]

وقد استند كل من المسعودي [67] وابن الجوزي [68] وابن أبي الحديد [69] في مصنفاتهم إلى كتاب الآراء والديانات مع تصحيف الحسن بحسين بن موسى النوبختي [70] مما يكشف عن اقنائهم لنسخة من الكتاب.

ويستفاد من استناد الخطيب البغدادي والذهبي وابن الجوزي إلى كتاب الردّ على الغلاة اقتنائهم لنسخة من الكتاب.[71]

وممن استند الى مصنفات النوبختي ابن شهر آشوب حيث استقى من كتاب الإمامة[72] وكتاب آخر له المظنون أنّه كتاب التنزيه وذكر متشابه القرآن الكريم.[73]

أبحاث ذات صلة

الهوامش

  1. المدرسيّ الطباطبائي، منتهى المطلب، 328-329؛ إقبال، أسرة النوبختي، ص 1-245.
  2. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 225؛ الطوسي، رجال الطوسي، ص 121، 420.
  3. إقبال، أسرة النوبختي، ص 125-126.
  4. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 225.
  5. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  6. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 225؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  7. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  8. المدرسيّ الطباطبائي، منتهى المطلب ، ص 214-215.
  9. ابن النديم، الفهرسـت، ص 225؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  10. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 6، ص 377.
  11. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  12. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63؛ الطوسي، رجال الطوسي، ص 420.
  13. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 225; الطوسي، الفهرست، ص 121.
  14. ابن طاووس، فرج المهموم، ص 121.
  15. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 1، ص 34-35.
  16. ابن النديم، الفهرست، ص 225؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  17. ابن النديم، الفهرست، ص 225.
  18. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  19. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  20. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  21. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  22. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 226.
  23. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 226؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  24. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  25. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  26. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63; الطوسي، الفهرست، ص 121.
  27. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  28. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 226.
  29. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  30. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  31. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 225-226؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  32. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  33. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  34. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  35. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  36. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63؛ ابن طاووس، فرج المهموم، ص 121.
  37. ابن‌ النديم، الفهرست، ص 225؛ النجاشي، رجال النجاشي، ص 64؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  38. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  39. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63-64؛ ابن نديم، الفهرست، ص 226؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  40. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  41. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  42. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64؛ المسعودي، التنبيه والإشراف.
  43. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63؛ الطوسي، الفهرست، ص 121.
  44. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  45. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  46. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  47. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  48. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  49. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  50. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  51. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  52. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  53. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  54. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  55. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  56. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  57. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  58. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  59. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  60. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  61. النجاشي، رجال النجاشي، ص 64.
  62. ابن‌طاووس، فرج المهموم، ص 122.
  63. ابن الجوزي، تلبيس إبليس، ص 42-43، 47، 49، 69، 74، 81-82، 88، 91 وابن ابي‌الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 3، ص 228، 231.
  64. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجواهر، ج 1، ص 94؛ المسعودي، التنبيه والأشراف، ص 343.
  65. النجاشي، رجال النجاشي، ص 63.
  66. ابن طاووس، فرج المهموم، ص 121-122.
  67. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجواهر، ج 1، ص 94؛ المسعودي ، التنبيه والأشراف، ص 343.
  68. ابن الجوزي، تلبيس إبليس، ص 42-43، 47، 49، 69، 74، 81-82، 88، 91.
  69. ج 3، ص 228، 231.
  70. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجواهر، ج1 ، ص 94؛ المسعودي، التنبيه والأشراف، ص 343.
  71. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 6، ص 377؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 20، ص 303؛ ابن الجوزي، تلبيس إبليس، ص 103.
  72. ابن ‌شهر آشوب، مناقب آل أبي ‌طالب، ج 3، ص 304.
  73. ابن ‌شهر آشوب، مناقب آل أبي ‌طالب، ج 2، ص 60.

المصادر والمراجع

  • آغا بزرك الطهراني، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، د.ت.
  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، قم، 1404 هـ.
  • ابن الجوزي، تلبيس إبليس، القاهرة، 1340 هـ.
  • ابن شهر آشوب، محمد بن علي، متشابه القرآن، تحقيق: حسن مصطفوي، طهران، 1328 هـ ش.
  • ابن‌ شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي ‌طالب، تحقيق: السيد هاشم رسولي محلاتي، قم، 1379 هـ ش.
  • ابن النديم، محمد بن إسحاق، الفهرست، تحقيق: رضا تجدد، طهران، 1393 هـ.
  • ابن طاووس، علي بن موسي، فرج المهموم، النجف، 1368 هـ.
  • اقبال، عباس، خاندان [أسرة الـ] نوبختي، طهران، 1357 هـ ش.
  • الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، 1417 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الاسلام، تحقيق: عمر عبد السلام التدمري، بيروت، 1410 هـ.
  • الطوسي، محمد بن حسن، رجال الطوسي، تحقيق: جواد قيومي الأصفهاني، قم، 1415 هـ.
  • الطوسي، محمد بن حسن، فهرست كتب الشيعة وأصولهم، تحقيق: السيد عبد العزيز الطباطبائي، قم، 1420 هـ.
  • المدرسيّ الطباطبائي، السيد حسين، مكتب در فرايند تكامل [منتهى المطلب في تحقيق المذهب]، ترجمة هاشم ايزد بناه، طهران 1386 هـ ش.
  • المسعودي، علي بن حسين، التنبيه والأشراف، بيروت، د.ت.
  • المسعودي، علي بن حسين، مروج الذهب ومعادن الجواهر، تحقيق: محمد محيي ‌الدين عبد الحميد، قم، 1404 هـ.
  • النجاشي، أحمد بن علي، فهرست أسماء مصنفي الشيعة (المعروف بـ رجال النجاشي)، تحقيق: السيد موسى الشبيري الزنجاني، قم، 1407 هـ.

وصلات خارجية


ar:الحسن بن موسى النوبختي