السيد علي الحسيني الخامنئي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
السيد علي الحسيني الخامنئي
سید علی خامنه ای.jpg
معلومات شخصية
اسم الولادة علي
الألقاب الإمام، آية الله العظمى، قائد الثورة الإسلامية، السيد القائد
تاريخ الولادة 29 فروردين 1318 هـ. ش
28 صفر 1358 هـ
19 نيسان 1939 م
مكان الولادة مشهد - إيران
الجنسية إيراني
بلد الأصل علم إيران إيران
الأب السيد جواد
معلومات سياسية
أتى قبله الإمام الخميني
معلومات دينية ومذهبية
الدين الإسلام
الطائفة الشيعية
المذهب الجعفري
الفكر السياسي ولاية الفقيه
التوقيع

السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية بعد الإمام الخميني. قضى سنوات طويلة في الجهاد حيث تعرّض للنفي والاعتقال والاغتيال عدّة مرّات من قبل النظام البهلوي، وكان من أوائل رجال الدين الذين شاركوا في ساحة الحرب بالزيّ العسكري. تسلّم بعد انتصار الثورة مسؤوليات كثيرة ومهمة حيث حظي بثقة الإمام الخميني.

وتدرج سماحته في مراحل عدة من الدراسة منذ طفولته فشرع بدراسته في الكتاتيب، ودخل المدرسة الابتدائي، ثم التحق بالحوزات العلمية. وفي حوزات مشهد وقم والنجف حضر درس: آية الله الميلاني، وآية الله البروجردي، والإمام الخميني، وآية الله الخوئي، وآية الله الحكيم، والميرزا باقر الزنجاني.

وقد شغل مناصب عدة منذ انتصار الثورة الإسلامية منها: رئيس الجمهورية، ورئاسة مجلس الثورة الثقافيَّة، ورئاسة مؤتمر أئمّة الجمعة والجماعات، حتى أن أصبح قائد للثورة الإسلامية وذلك بعد رحيل الإمام الخميني.

وله مؤلفات عدة في مختلف المجالات، منها: الاستفتاءات، والإيمان، ودروس في معرفة الإسلام، والقرآن والعترة، ومن أعماق الصلاة، والفنّ عند قائد الثورة، والشيخ المفيد وهويّة التشيّع، كما أن سماحته يجيد عدّة لغات، ولديه إلمام واسع بالشعر والأدب.

حياته

ولد السيّد عليّ الحسينيّ الخامنئيّ عام 1939 م في مدينة مشهد المقدَّسة في عائلة عُلمائيَّة محترمة.[1]والده هو آية الله الحاج السيّد جواد, من المجتهدين وعلماء مشهد المحترمين (ت: 1406 هـ).[2] وجدّه هو آية الله السيّد حسين الخامنئيّ من علماء "آذربيجان". وكان من أهل العلم والتقوى، قضى عمره في الزهد والقناعة.[3] أمّا والدته فهي كريمة حجَّة الإسلام السيّد هاشم نجف آبادي من علماء "مشهد" المعروفين. كانت امرأة عفيفة شريفة عالمة بالمسائل الدينيّة، ومتخلّقة بالأخلاق الإلهيَّة (ت: 1409 هـ).[4]

تزوّج السيد الخامنئيّ ورُزِق بستَّة أبناء.[5]

دراسته وشخصيته العلمية

تدرج سماحته في مراحل عدة من الدراسة منذ طفولته فشرع بدراسته في الكتاتيب، ودخل المدرسة الابتدائي، ثم التحق بالحوزة العلمية.

في مشهد

بدأ السيد الخامنئي دراسته منذ الرابعة من عمره بتعلّم القرآن الكريم في الكتاتيب. ثم درس المرحلة الإبتدائية في مدرسة «دار التعليم الديني».[6] وهي مدرسة أسسها المؤمنين وتهتهم بالتربية الدينية.[7]

عندما كان في الصف الخامس الابتدائي وإلى جانب دراسته في المدارس الحكومية انطلق في دراسة المقدمات الحوزوية. شوقه الوافر للدراسة الحوزوية وتشجيع والديه جعلاه يدخل عالم طلب العلوم الدينية بعد إتمامه فترة الدراسة الإبتدائية في المدارس الحكومية. وهكذا تابع تحصيل العلوم الدينية في مدرسة «سليمان خان». كما أنه درس جزءاً من المقدمات على يد والده، ثم انتقل إلى مدرسة نواب وأنهى هناك مرحلة السطوح. إلى جانب دراسته الحوزوية واصل دراسته الثانوية إلى الصف الثاني الثانوي. هذا ودرس «معالم الأصول» عند آية الله السيد جليل حسيني سيستاني، و«شرح اللمعة» عند والده والميرزا أحمد مدرس يزدي. ودرس الرسائل والمكاسب والكفاية عند والده وآية الله الحاج الشيخ هاشم القزويني. في سنة 1334 هـ. ش (1955 م.) حضر في درس البحث الخارج في الفقه عند آية الله السيد محمد هادي الميلاني.[8]

في النجف الأشرف

كان للسيد القائد في سنة 1336 هـ. ش (1957 م) سفرة قصيرة مع عائلته إلى النجف الأشرف، حضر خلالها دروس بعض من كبار مراجع النجف، إلا أنه بسبب عدم رغبة والده في الإقامة في النجف عادوا إلى مشهد وحضر درس آية الله السيد محمد هادي الميلاني ثانية. ثم توجّه في عام 1337 هـ ش (1958 م) رغبة منه في مواصلة دراسته الحوزوية إلى مدينة قم. وقيل في هذه السنة منحه السيد الميلاني إجازة الرواية قبل انتقاله إلى قم.[9]

في قم

تتلمذ السيد علي الخامنئي في قم عند مجتهدين ومراجع كبار مثل السيد حسين البروجردي، والإمام الخميني، والشيخ مرتضى الحائري اليزدي، والسيد محمد محقق داماد، والعلامة الطباطبائي. وقضى معظم وقته أثناء إقامته في قم مشغولاً بالبحث والتحقيق والمطالعة والتدريس.[10]

العودة إلى مشهد

في سنة 1343 هـ. ش (1964 م) اضطر آية الله العظمى السيد علي الخامنئي للعودة من قم إلى مشهد بسبب مشكلة البصر التي أصابت والده، ولأجل مساعدته، وأشار سماحته لاحقا: من أنّ برّه بوالديه كان وراء كلّ ما حققه من نجاح على الصعيد العلمي والجهادي.

فعاود هناك حضور دروس آية الله الميلاني إلى عام 1349 هـ. ش (1970 م). منذ بداية عودته إلى مشهد عمل السيد علي الخامنئي في تدريس السطوح العليا في الفقه والأصول (رسائل ومكاسب وكفاية) وإقامة جلسات تفسير القرآن الكريم العامة. وكان يحضر هذه الجلسات عدد كبير من الشباب وخصوصاً الطلبة الجامعيون. وكان في جلساته التفسيرية يستمد أهم ركائز الفكر الإسلامي من الآيات القرآنية ويعرضها على المستمعين، ويعمل على تعميق أفكار الجهاد والعمل النضالي ضد نظام الحكم الطاغوتي، بحيث يخرج المشاركون في هذه الدروس التفسيرية بنتيجة ضرورية وطبيعية فحواها لزوم إقامة نظام حكم في إيران على أساس الإسلام والمعارف الدينية. كان من أهدافه الأصلية من دروس التفسير نقل ركائز الثورة الإسلامية للمجتمع، ومنذ سنة 1347 هـ. ش (1968 م) بدأ دروسه التخصصية في التفسير لطلبة العلوم الدينية التي استمرت إلى عام 1356 هـ. ش [1977 م] قبل إلقاء القبض عليه ونفيه إلى مدينة إيرانشهر. كما استمرت جلساته التفسيرية إلى سنوات عدة بعد توليه رئاسة الجمهورية، وحتى ما بعد فترة رئاسة الجمهورية.

وقد بدأ السيد القائد منذ سنة 1369 ه. ش (1990 م) تدريس البحث الخارج في الفقه، ودرّس لحد الآن أبواب الجهاد والقصاص والمكاسب المحرمة وصلاة المسافر.[11]

شخصيته الأدبية

لآية الله العظمى السيد علي الخامنئي اهتمامه بمجالات الشعر والأدب، وهو مكثر من قراءة الروايات والقصص، وقد قرأ العديد من الروايات والقصص المعروفة في العالم. وقد استمر معه هذا الميل لمطالعة الروايات والآثار الأدبية لكبار الكتاب في العالم والتاريخ من مختلف الثقافات والشعوب في شرق العالم وغربه، بل إن له باعه في نقد الأعمال الأدبية والشعرية، وله علاقاته مع كثير من الشعراء والكتاب والمثقفين في زمانه. عندما كان في مشهد، شارك في بعض الجمعيات الأدبية التي تشكلت آنذاك بمشاركة شعراء كبار، وكان ينقد الشعر في هذه الجمعيات الأدبية. وقد نظم هو أيضاً الشعر واختار لنفسه في السنوات الأخيرة اللقب الشعري «أمين». وتعتبر مطالعة الكتب التاريخية جانباً آخر من اهتماماته الدائمية في قراءة الكتب، وله إلمامه بموضوعات وبحوث التاريخ المعاصر.[12]

سيرته الجهادية

تعرض السيد الخامنئي لعدة اعتقالات منها:

الاعتقال الأول

في سنة 1342 هـ. ش الموافق لسنة 1963 م. وعلى أعتاب شهر محرم الحرام أمره الإمام الخميني بنقل رسائل إلى آية الله الميلاني والعلماء ورجال الدين والهيئات الدينية في خراسان لمواصلة النهضة وتوعية الجماهير في مقابل إعلام النظام البهلوي . كان الإمام الخميني قد رسم في هذه الرسائل منهج الكفاح وطلب من العلماء ورجال الدين، وبهدف شرح جرائم النظام البهلوي، أن يذكروا على المنابر واقعة المدرسة الفيضية في يوم السابع من المحرم . وتوجّه السيد علي الخامنئي بنفسه من أجل تحقيق أهداف الإمام الخميني ومنهجه في الكفاح إلى مدينة بيرجند[13] وتحدث فيها على المنابر وفي المجالس العامة عن حادثة المدرسة الفيضية وهيمنة إسرائيل على المجتمعات الإسلامية . على إثر هذه الخطابات والكلمات جرى اعتقاله في الثاني عشر من خرداد سنة 1342 هـ ش، الموافق للسابع من محرم 1383 هـ ق، المصادف للثاني من حزيران 1963 م، وسجن في مشهد . وبعد إطلاق سراحه زاره آية الله محمد هادي الميلاني . بعد ذلك واصل آية الله العظمى السيد علي الخامنئي نشاطه السياسي بالحضور في الاجتماعات والجلسات التي كانت تعقد في بيت آية الله محمد هادي الميلاني بهدف استمرار النهضة الإسلامية في غياب الإمام الخميني الذي فرضت عليه الإقامة الجبرية . عقب ذلك بقليل عاد إلى الحوزة العلمية في قم وعمل بالتعاون مع بعض رجال الدين المجاهدين على إعادة تنظيم النشاطات السياسية عن طريق عقد اجتماعات استشارية وإعلامية .[14]

الاعتقال الثاني

في شهر بهمن من عام 1342 هـ ش الموافق لشباط 1964 م وشهر رمضان 1380 هـ ق توجّه السيد علي الخامنئي إلى زاهدان (جنوب شرق إيران) للتبليغ وتبيين قضايا النهضة الإسلامية . خطاباته في مساجد زاهدان وترحيب الناس بها دفع النظام البهلوي لاعتقاله ونقله إلى سجن «قزل قلعه» الذي كان في ذلك الحين مكاناً لاعتقال السجناء السياسيين والأمنيين. وفي الرابع عشر من إسفند 1342 هـ. ش الموافق لـ 4 آذار 1964 م تحول قرار اعتقاله إلى قرار التزام بعد الخروج عن الحدود القضائية لمدينة طهران، فأطلق سراحه . ومنذ ذلك الحين حتى انتصار الثورة الإسلامية بقيت كل أنشطته تحت مراقبة رجال الأمن.[15]

نشاطه السياسي

شورى الثورة

من أوّل المجالات التي مارس فيها آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دوره لتكوين نظام الجمهورية الإسلامية وتكريسه، عضويته ونشاطه في شورى الثورة[16]. وعلى الرغم من تغيير تركيبة أعضاء شورى الثورة لعدة مرات فإن السيد علي الخامنئي بقي عضواً ثابتاً فيها طوال دوراتها الأربع إلى نهاية نشاطها في 29 تير 1359 هـ. ش الموافق لـ 20 تموز 1980 م. وكان من المواقف المهمة للسيد علي الخامنئي في اجتماعات الشورى وقراراتها الوقوف أمام الآراء والمواقف المتحيّزة لبعض أعضاء الشورى ممن يسمّون بالليبرالييين، والتحذيرات المتكررة بخصوص ضرورة الحيلولة دون تغلغل أعضاء وأنصار حزب توده الإيراني وباقي الأحزاب والجماعات المعارضة للثورة الإسلامية إلى الجيش والمجالات الثقافية في البلاد. وكان يعتقد أنه يجب وجود ممثلين لمختلف شرائح الشعب والمجتمع في شورى الثورة. وفي منطقة سيستان وبلوشستان أيضاً وانطلاقاً من تجربة وجوده هناك زمن المنفى ومعرفته بالأوضاع السياسية والاجتماعية لتلك المنطقة، فقد شدّد على تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي لأهالي ذلك الإقليم. وفي هذا الصدد كلّفه الإمام الخميني في التاسع من فروردين 1358 هـ. ش الموافق لـ 29 آذار 1979 م أن يرأس وفداً إلى تلك المنطقة ليتابع مطاليب الناس ومشكلاتهم هناك ويقدم تقريراً حول أوضاعهم وظروفهم . في هذه السفرة وفضلاً عن المأمورية المذكورة، التقى السيد علي الخامنئي ببعض الزعماء والمتنفذين المحليين وشرح لهم سياسات نظام الجمهورية الإسلامية. كما كان دعم تأسيس وتقوية المؤسسات الثورية والشعبية مثل حرس الثورة الإسلامية وجهاد البناء من المواقف المبدئية الأخرى للسيد علي الخامنئي في شورى الثورة .[17]

معاون الشهيد مصطفى شمران

بعد مزج الحكومة المؤقتة وشورى الثورة في نهايات شهر تير 1358 هـ. ش/ تموز 1979 م انتقل بعض أعضاء شورى الثورة منها إلى بعض الوزارات الحساسة، ومنهم آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، حيث انتقل إلى معاونية شؤون الثورة في وزارة الدفاع. وفي تلك الفترة كان الدكتور مصطفى شمران وزيراً للدفاع . وكذلك في خضم المزج بين شورى الثورة والحكومة المؤقتة الذي جاء بهدف مزيد من التمركز في السلطة التنفيذية، تمّ انتخابه لعضوية لجنة وزراء الأمن التي تتولى مسؤولية الإشراف على كل الشؤون العسكرية والشرطية والأمنية، بما في ذلك أزمات گنبد كاووس، وكردستان، وخوزستان، ومواجهة أعمال الأحزاب والجماعات المعادية للثورة.[18]

الإشراف على حرس الثورة الإسلامية

من المأموريات الأخرى التي اضطلع بها السيد علي الخامنئي من قبل شورى الثورة مسؤولية مركز وثائق حرس الثورة الإسلامية وكذلك الإشراف على الحرس، وذلك في الثالث من آذر 1358 هـ. ش الموافق لـ 24 تشرين الثاني 1979 م. وكان قبل ذلك أيضاً قد شارك في بعض اجتماعات حرس الثورة الإسلامية كممثل لشورى الثورة. السبب في انتخابه للإشراف على حرس الثورة الإسلامية بقاء بعض الاختلافات في منظومة الحرس، والتي تكوّنت في الأشهر التي أعقبت انتصار الثورة الإسلامية، ولم تصل إلى حلّ بالوساطات وجهود المصالحة. لقد حاول طوال فترة وجوده على رأس الحرس الثوري وباعتباره داعماً للقوات العسكرية الشعبية وخصوصاً الحرس الثوري، حاول فضلاً عن رفع الخلافات، تنظيم الحرس الثوري تنظيماً جيداً. وفي الخامس من إسفند 1358 هـ. ش الموافق لـ 24 شباط 1980 م استقال من الإشراف على الحرس الثوري بسبب الترشيح لانتخابات الدورة الأولى من مجلس الشورى الإسلامي.[19]

محاولة اغتياله الفاشلة من قبل المنافقين

في يوم السادس من تير 1360 هـ. ش الموافق لـ 27 حزيران 1981 م، كان آية الله العظمى السيد علي الخامنئي يلقي محاضرة بعد صلاة الظهر في مسجد أبي ذر الواقع في أحد الأحياء الجنوبة بالعاصمة طهران، وإذا بقنبلة كانت مودعة في جهاز تسجيل صوت وضع أمامه على المنضدة تنفجر وتصيبه أصابة شديدة . بعث الإمام الخميني إثر ذلك بنداء له يدين فيه مؤامرة اغتياله ويثني عليه. إثر هذه المحاولة أصيب السيد علي الخامنئي بشدة في صدره وكتفه ويده اليمنى. وقد أفادت التقارير غير الرسمية أن منظمة مجاهدي خلق (المنافقين) في إيران كانت وراء هذه المحاولة. كان السيد علي الخامنئي أول شخصية تتعرّض للاغتيال في الأحداث والوقائع التي أعقبت عزل بني صدر من القيادة العامة للقوات المسلحة ورئاسة الجمهورية. في الثامن عشر من مرداد 1360 هـ. ش الموافق لـ 9 آب 1981 م، خرج السيد علي الخامنئي من المستشفى وعاد إلى الساحة الاجتماعية والسياسية، وبدأ في السادس والعشرين من مرداد 1360 هـ. ش الموافق لـ 17 آب 1981 م بحضور اجتماعات مجلس الشورى الإسلامي.

أعماله ومؤلفاته

للسيد القائد العديد من المؤلفات، بعضها مطبوع وبعضها لم يطبع؛ وهذه بعضها:

  1. الاستفتاءات
  2. الإيمان
  3. التوحيد
  4. النبوّة
  5. الإمامة
  6. الولاية
  7. بحث في الفكر الإسلاميّ
  8. دروس في معرفة الإسلام
  9. دروس في الفكر الإسلاميّ
  10. الفهم الصحيح للإسلام
  11. دروس في العقائد
  12. تفسير القرآن
  13. القرآن والعترة
  14. دروس في القرآن
  15. المشروع العام للفكر الإسلاميّ في القرآن
  16. دروس في الحديث
  17. قبس من نهج البلاغة
  18. عنصر الجهاد في حياة الأئمّة عليهم السلام
  19. الهجرة
  20. معرفة الإمام عليّ عليه السلام
  21. آلام الإمام علي عليه السلام وآلامنا
  22. الحياة السياسيَّة للإمام الصادق عليه السلام
  23. الشخصية السياسيَّة للإمام الرضا عليه السلام
  24. كتاب الجهاد (بحث الخارج للسيد القائد)
  25. الحكومة في الإسلام
  26. دروس في الأخلاق
  27. من أعماق الصلاة
  28. بحث في الصبر
  29. خصائص الإنسان المسلم
  30. سؤال وجواب (5 مجلدات)
  31. أربعة كتب رجاليّة رئيسيّة
  32. دور المسلمين في ثورة الهند
  33. الفنّ الثامن
  34. الفنّ عند قائد الثورة
  35. بحث في الثأر
  36. ترجمة تفسير في ظلال القرآن لسيّد قطب
  37. ترجمة كتاب صلح الإمام الحسن عليه السلام
  38. ترجمة كتاب المستقبل لهذا الدين
  39. ترجمة كتاب حكم ضد الحضارة الغربيّة
  40. جهاد الإمام السجاد عليه السلام
  41. بحث فقهيّ في الهدنة
  42. بحث فقهيّ في حكم الصائبة
  43. مناسك الحج
  44. الكلمات القصار
  45. الشيخ المفيد وهويّة التشيّع
  46. العودة إلى نهج البلاغة

كما صدر عنه ترجمة کتاب سيد قطب "في ظلال القرآن" باللغة الفارسية ونشرته مؤسسة الثورة الاسلامية للثقافة والابحاث،ترجمة قائد الثورة لکتاب سيد قطب "في ظلال القرآن" وإضافة إلى هذه المؤلفات، فإن السيد القائد لديه اهتمام كبير بالشعر والأدب. ولديه إلمام بأكثر من لغة. ة

الهوامش

  1. سيرة الإمام الخامنئي
  2. سيرة الإمام الخامنئي
  3. سيرة الإمام الخامنئي
  4. سيرة الإمام الخامنئي
  5. سيرة الإمام الخامنئي
  6. موقع مکتب سماحة القائد آية الله العظمى الخامنئي
  7. سيرة الإمام الخامنئي
  8. أنظر الرابط التالي: http://arabic.khamenei.ir//index.php?option=com_content&task=view&id=128&Itemid=150
  9. ن. م
  10. ن. م
  11. ن. م
  12. ن. م
  13. كانت المدينة خاضغة لنفوذ عائلة أسد الله علم رئيس وزراء النظام البهلوي
  14. ن. م
  15. ن. م
  16. تشكلت هذه الشورى بعد هجرة الإمام الخميني إلى فرنسا في مهر 1357 هـ. ش /تشرين الأول 1978 م
  17. ن. م (بتصرّف)
  18. ن. م (باختصار)
  19. ن. م (بتصرّف)

المصادر والمراجع