مسودة:زيارة العباس (ع)
صورة لأقدم نسخة معروفة من زيارة العباس | |
| صاحب الدعاء | الإمام جعفر الصادق |
|---|---|
| رواة الدعاء | أبو حمزة الثمالي |
| المصادر | كامل الزيارات • مصباح المتهجد • المزار الكبير |
| أدعية مشهورة | |
| دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود | |
زيارة العباس
هي زيارةٌ مأثورة عن الإمام الصادق
، تبيّن كيفية زيارة العباس بن علي
وفضائله ومكانته. وتُعدّ هذه الزيارة من الزيارات المأثورة النادرة التي وردت عن المعصومين
في حقّ شخصية غير معصومة؛ ولذلك تحظى بمكانة خاصة بين الزيارات. وقد نقلها ابن قولويه في كامل الزيارات بسند معتبر، كما أورد الشيخ المفيد، والشيخ الطوسي، ومحمد بن جعفر المشهدي روايات أخرى لها.
وتُعرّف هذه الزيارة العباسَ بن علي بن أبي طالب بأنّه عبد صالح مطيع لله ولأهل البيت
، وتُشيد بـالوفاء والإيثار والبصيرة وجهاده إلى جانب الإمام الحسين
. ويزور الزائر العباس بالسلام عليه، وبإظهار الولاية، والبراءة من أعداء أهل البيت
، وطلب المغفرة وقبول الزيارة وقضاء الحوائج.
وقد تناول العلامة المجلسي في شرحه لهذه الزيارة بعض آدابها، ومنها كيفية وقوف الزائر ومسألة صلاة الزيارة.
المكانة والأهمية
تُعدّ زيارة العباس
زيارةً مأثورة[٢] عن الإمام الصادق
.[٣] وتُبيّن هذه الزيارة كيفية زيارة العباس بن علي، وتستعرض في سياقها فضائله ووفاءه ومكانته المعنوية.[٤] وتحظى هذه الزيارة بمكانة خاصة بين الزيارات؛ لأنّ معظم الزيارات المأثورة عن أئمة الشيعة
نُقلت لزيارة النبي
أو الأئمة المعصومين
، في حين أنّ هذه الزيارة رُويت عن إمام معصوم لزيارة شخصية غير معصومة.[٥]
شخصية العباس
هو العباس بن الإمام علي
وأم البنين،[٦] وأحد شهداء واقعة كربلاء.[٧] وقد ذكره الإمام الصادق
في هذه الزيارة بلقب العبد الصالح.[٨] كما ورد في روايات أخرى الثناء على إيثاره ووفائه وبصيرته ومكانته الرفيعة عند الله وأهل البيت
.[٩]
ويحظى العباس بن علي بمكانة خاصة في الثقافة الشيعية. وقد نُقل في سيرة بعض علماء الشيعة أنّهم كانوا، عند دخولهم كربلاء، يزورون أولاً مرقد العباس
، ثم يتوجهون إلى زيارة الإمام الحسين
، وكانوا يعدّون ذلك علامة على الأدب واستئذاناً لزيارة الإمام.[١٠] كما أنّ زيارة العباس في العراق، إلى جانب إحياء ذكرى ولادته واستشهاده، رائجة في أيام السبت من كلّ أسبوع.[١١] وقد أكّدت بعض المصادر أيضاً على الاهتمام بزيارة العباس
.[١٢]
اعتبار السند
نقل ابن قولويه هذه الزيارة في كامل الزيارات بواسطة ستّة رواة، عن طريق أبي حمزة الثمالي، عن الإمام الصادق.[١٣] وقد عُدّ سند هذه الزيارة معتبراً،[١٤] كما عُدّ مضمونها مؤيداً لصدورها عن المعصوم
.[١٥]
وقد نقل الشيخ المفيد،[١٦] والشيخ الطوسي،[١٧] ومحمد بن جعفر المشهدي[١٨] زيارةً أخرى للعباس بن علي من دون ذكر سلسلة السند، وهي تختلف في بعض عباراتها عن رواية ابن قولويه.
مضامين الزيارة
من أهمّ مضامين هذه الزيارة:
- التعريف بالعباس
بوصفه عبداً صالحاً مطيعاً لله، والنبي
، والإمام علي، والإمام الحسن، والإمام الحسين
- الشهادة بوفائه وبصيرته وإخلاصه وإيثاره وجهاده بين يدي الإمام الحسين
- طلب أفضل الجزاء الإلهي، ومرافقته الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين
- الشهادة بمظلومية العباس واستشهاده، وإعلان البراءة من قاتليه وظالميه
- إظهار الولاية لأهل البيت، وطلب المغفرة وقبول الزيارة وقضاء الحوائج ومرافقة أولياء الله في الآخرة.[١٩]
آداب الزيارة
بيّن العلامة المجلسي أنّه، وإن ورد في بعض المصادر، كرواية الشيخ المفيد، ذكرُ صلاة الزيارة عند زيارة العباس، فإنّ نصّ الرواية لا يتضمّن تصريحاً بذلك؛ ولذلك يرى أنّ بعض العلماء المتأخرين لم يُجيزوا صلاة الزيارة لغير المعصومين إلا بقصد إهداء ثوابها. ويجيز العلامة المجلسي الوقوف عند قبر العباس وقراءة الزيارة مستقبلاً القبر أو مستقبلاً القبلة، وإن كان بعض العلماء قد أوصوا بأداء زيارة غير المعصومين مستقبلاً القبلة.[٢٠]
نص الزيارة
وردت زيارة العباس بن علي
بصيغ مختلفة في المصادر الروائية. وفيما يأتي نصّ مفاتيح الجنان، من تأليف الشيخ عباس القمي، وهو النص الذي يتضمن نقلاً أكثر تفصيلاً:
| إذا أردت زيارة قبر العباس بن علي وهو على شط الفرات بحذاء الحائر فقف على باب السقيفة (الروضة) وقل |
|
سَلامُ اللّٰهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبادِهِ الصَّالِحِينَ، وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فِيما تَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّلِيلِ الْعالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ، فَجَزاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ الْجَزاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ؛ |
|
لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الْفُراتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ، جِئْتُكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وافِداً إِلَيْكُمْ وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَتابِعٌ، وَأَنَا لَكُمْ تابِعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللّٰهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَامَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافِرِينَ، قَتَلَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ. |
|
ثم ادخل وانكب على القبر وقل: |
|
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلّٰهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ وَعَلَىٰ رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، أَشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللّٰهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَىٰ مَا مَضىٰ بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ، الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيائِهِ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ، فَجَزاكَ اللّٰهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ، وَأَوْفىٰ جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفىٰ بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ؛ |
|
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ، وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللّٰهُ فِي الشُّهَداءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلاً، وَأَفْضَلَها غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً . أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلىٰ بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ، مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ، فَجَمَعَ اللّٰهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. |
|
قال السيد ابن طاووس والشيخ المفيد وغيرهما: إذا فرغت من هذه الزيارة، فتوجّه إلى جهة الرأس الشريف وصلِّ ركعتين، ثم صلِّ ما شئت من الصلاة، وأكثر من الدعاء والمسألة من الله تعالى، وقل بعد الصلاة: |
|
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَدَعْ لِي فِي هٰذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمّاً إِلّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا مَرَضاً إِلّا شَفَيْتَهُ، وَلَا عَيْباً إِلّا سَتَرْتَهُ، وَلَا رِزْقاً إِلّا بَسَطْتَهُ، وَلَا خَوْفاً إِلّا آمَنْتَهُ، وَلَا شَمْلاً إِلّا جَمَعْتَهُ، وَلَا غائِباً إِلّا حَفِظْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ، وَلَا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ لَكَ فِيها رِضىً وَلِيَ فِيها صَلاحٌ إِلّا قَضَيْتَها يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. |
|
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيماناً، وَأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللّٰهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الْإِسْلامِ . أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلّٰهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخِيكَ فَنِعْمَ الْأَخُ الْمُواسِي، فَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ، فَنِعْمَ الصَّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ وَالْأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ الْمُجِيبُ إِلىٰ طاعَةِ رَبِّهِ، الرَّاغِبُ فِيما زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزِيلِ، وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ، وَأَلْحَقَكَ اللّٰهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ؛ |
|
اللّٰهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ، وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إِحْسانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً، وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَحَيَاتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبَّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ، وَسَتْرَ الْعُيُوبِ، وَكَشْفَ الْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. |
|
فإذا أردت وداعه فادن من القبر الشريف وودّعه بما ورد في رواية أبي حمزة الثمالي وذكره العلماء أيضا: |
|
أَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ، آمَنَّا بِاللّٰهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِكِتابِهِ وَبِمَا جاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ، اللّٰهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ، اللّٰهُمَّ لَاتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي قَبْرَ ابْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَارْزُقْنِي زِيارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَمَعَ آبائِهِ فِي الْجِنانِ، وَعَرِّفْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُو لِكَ وَأَوْلِيائِكَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَوَفَّنِي عَلَى الْإِيمانِ بِكَ، وَالتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَالْوِلايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ، وَالْبَراءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ يَا رَبِّي بِذٰلِكَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.[٢١] |
الهوامش
- ↑ «أقدم نص مخطوط لزيارة أبي الفضل العباس»، مرکز الفقیه العالمی لإحیاء التراث.
- ↑ فرجپور، درسنامه زيارت حضرت ابوالفضل العبّاس(ع)، ص15.
- ↑ ابن قولويه، كاملالزيارات، ص256.
- ↑ ابن قولويه، كاملالزيارات، ص256.
- ↑ فرجپور، درسنامه زيارت حضرت ابوالفضل العبّاس(ع)، ص15.
- ↑ ابوالفرج اصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص89.
- ↑ الأمين، أعيان الشيعة، ج7، ص429.
- ↑ عندليب الهمداني، ثارالله...، ص239.
- ↑ الشيخ الصدوق، الخصال، ج1، ص68؛ ابن عنبة الحسنى، عمدة الطالب، ص327.
- ↑ دفتر پژوهشهاي كاربردي گروه انقلاب اسلامي، علمدار عشق...، ص131.
- ↑ عبادة، العباس عليه السلام سيد الماء، ص253-254.
- ↑ الحائري المازندراني، معالي السبطين، ص452.
- ↑ ابن قولويه، كاملالزيارات، ص256.
- ↑ القمي، مفاتيح الجنان، ص434؛ فرجپور، درسنامه زيارت حضرت ابوالفضل العبّاس(ع)، ص16.
- ↑ فرجپور، درسنامه زيارت حضرت ابوالفضل العبّاس(ع)، ص17.
- ↑ الشيخ المفيد، كتاب المزار، ص107.
- ↑ الشيخ الطوسي، مصباح المتهجد، ج2، ص724.
- ↑ ابن المشهدي، المزار الكبير، ص388.
- ↑ القمي، مفاتيح الجنان، ص434-437.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، ج98، ص278-279.
- ↑ القمي، مفاتيح الجنان، ص۴۳۴-۴۳۷.
المصادر والمراجع
- ابن عنبة الحسني، عمدة الطالب في أنساب آل أبيطالب، قم، الأنصاريان، 1417هـ.
- ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، النجف، المطبعة المرتضوية، 1356هـ.
- ابن المشهدي، محمد بن جعفر، المزار الكبير، قم، القيوم، 1377ش.
- أبو الفرج الأصفهاني، علي بن حسين، مقاتل الطالبيين، قم، الشريف الرضي، 1374ش.
- «أقدم نص مخطوط لزيارة أبي الفضل العباس»، موقع مركز الفقيه العالمي لإحياء التراث، تاريخ النشر: 1 ديسمبر 2014م، تاريخ الزيارة: 21 يوليو 2026م.
- الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403هـ.
- أنصاريان، حسين، ترجمة مفاتيح الجنان، قم، دار العرفان، 1388ش.
- الحائري المازندراني، مهدي، معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين(ع)، قم، الشريف الرضي، 1367ش.
- مكتب البحوث التطبيقية التابع لمجموعة تاريخ الثورة الإسلامية والمناسبات، علمدار عشق: رهيافتي بر شخصيت شناسي حضرت عباس(ع)، قم، الإدارة العامة للبحوث الإسلامية في الإعلام، 1398ش.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الخصال، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، جماعة المدرسين، الطبعة الأولى، 1362ش.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، 1411هـ.
- الشيخ المفيد، محمد بن محمد، كتاب المزار، قم، مدرسة الإمام المهدي(ع)، 1409هـ.
- عبادة، كاظم، العباس عليه السلام سيد الماء: إضاءات من سيرة حياة العباس بن علي(ع)، العراق، العتبة العباسية المقدسة، قسم الشؤون الفكرية والثقافية، كربلاء المقدسة، 1436هـ.
- عندليب الهمداني، حسين، ثار الله: خون حسين(ع) در رگهاي اسلام، قم، مؤسسة في طريق الحق، 1376ش.
- فرجپور، مرتضى، «درسنامه زيارت حضرت ابوالفضل العبّاس(ع)»، مجلة صحيفه اهلبيت(ع)، العدد 1، ربيع وصيف 1391ش.
- القمي، عباس، مفاتيح الجنان، قم، أسوة، د.ت.
- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار: الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار(ع)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403هـ.