انتقل إلى المحتوى

مسودة:رأس الإمام الحسين (ع)

من ويكي شيعة

رأس الإمام الحسينعليه السلام فُصل عن جسده في واقعة كربلاء، ونُقل إلى الكوفة ثم إلى الشام. وقد تناولت المصادر التاريخية والروائية جوانب مختلفة من هذه الواقعة، منها كيفية فصل الرأس ونقله والطواف به في المدن، وما تعرّض له من إساءة، وما رُوي من كرامات ظهرت منه، فضلًا عن اختلاف الروايات بشأن موضع دفنه.

بحسب التقارير التاريخية، فُصل رأس الإمام الحسينعليه السلام عن جسده -بعد استشهاده- على يد شمر بن ذي الجوشن، أو على يد سنان بن أنس وفقًا لبعض الروايات، ثم أرسله عمر بن سعد مع رؤوس الشهداء الآخرين إلى الكوفة. وأمر ابن زياد بالطواف بالرؤوس في الكوفة، ثم نقلها إلى الشام. كما ذكرت بعض المصادر أنّ الرؤوس حُملت على الرماح في الطريق من الكوفة إلى الشام، وأنّ موكبها توقّف في مناطق مختلفة. وذكرت المصادر التاريخية أيضًا أخبارًا عن إساءة ابن زياد ويزيد إلى رأس الإمام الحسينعليه السلام. وفي بعض المصادر الشيعية، وردت روايات عن كرامات ظهرت من رأس الإمام، مثل تلاوته القرآن وانبعاث النور منه. وقد عدّت بعض المصادر الطواف بالرؤوس في المدن إجراءً سياسيًا اتّخذته الحكومة الأموية لإثارة الرعب والحيلولة دون اندلاع الاحتجاجات.

وقد عُيّنت أماكن في مدن وبلدان مختلفة بوصفها محطات توقّف فيها رأس الإمام الحسين أو حُفظ فيها أو دُفن، واشتهر بعض هذه الأماكن باسم مقامات رأس الحسين. ومن بين هذه الأماكن، اشتهرت كربلاء بوصفها المكان الذي أُعيد فيه الرأس إلى جسد الإمام في أربعين سنة 61هـ.

المكانة والأهمية

وردت تقارير عديدة عن رأس الإمام الحسينعليه السلام في المصادر التاريخية والروائية، منها كيفية فصل الرأس عن الجسد،[١] ونقله إلى الكوفة والشام،[٢] والإساءة إليه،[٣] وتلاوة الرأس القرآن،[٤] وموضع دفنه.[٥]

بحسب بعض التقارير التاريخية، كان رأس الإمام الحسينعليه السلام ورؤوس أصحابه أول رؤوس يُطاف بها في مدن مختلفة، وذلك بعد رأس عمرو بن حمق الخزاعي الذي فُصل عن جسده في عهد معاوية وطيف به في مدن مختلفة،[٦][٧] وقد انعكس الطواف برأس الإمام في الأبيات المنسوبة إلى بشير بن جذلم عند إعلانه وصول أهل بيت الإمام الحسين إلى المدينة،[٨]

ورأى محمد مهدي شمس الدين، أحد فقهاء الشيعة، أنّ فصل رؤوس الإمام الحسين وأصحابه كان إجراءً سياسيًا هدفه ترهيب الناس ومنع نشوء أيّ حركة مقاومة للحكم الأموي. وعدّ ذلك دليلًا على عداء بني أمية لـبني هاشم ومحاولةً للنيل من قداسة الإمام الحسينعليه السلام.[٩]

وقد انعكست الروايات المتعلقة برأس الإمام الحسين في الثقافة العاشورائية. وتُروى في مجالس العزاء على الإمام الحسين وقائعُ متعلّقة برأسه الشريف، منها مشهد الرأس في مجلس يزيد، ومشهد الرأس في تنور خولي، ومشهد حوار الراهب مع الرأس، ومشهد تلاوة الرأس للقرآن، فضلًا عن مشهد الإساءة إليه بقضيب الخيزران والطواف به في المدن.

ومن الأبيات الشعرية في هذا الصدد:

رأس ابن بنت محمّد ووصيه
للناظرين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمعٍ
لا منكر منهم ولا متفجّع[١٠]

من فصل رأس الإمام الحسين عن جسده؟

بحسب التقارير التاريخية، بعدما سقط جسد الإمام الحسين عن ظهر فرسه في المعركة مع جيش عمر سعد، توجّه إليه شمر بن ذي الجوشن مع جماعة من الجنود، منهم سنان بن أنس وخَولى بن يزيد. وطلب شمر منهم حسم الأمر،[١١] لكنّ أحدًا لم يُقدم على ذلك. عندئذٍ أمر خَوْلي بفصل رأس الإمام، إلا أنّه ارتجف ولم يتمكّن من تنفيذ الأمر. فقام شمر بفصل رأس الإمام،[١٢] فيما تنسب رواية أخرى ذلك إلى سنان بن أنس،[١٣] ثم سلّمه إلى خولي.[١٤]

ونسبت بعض المصادر إلى شمر فصل رأس الإمام الحسين من قفاه.[١٥] واستندت مصادر شيعية، مثل بحار الأنوار،[١٦] ومقتل السيد ابن طاووس،[١٧] ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب،[١٨] في نسبة فصل رأس الإمام الحسين من قفاه إلى أقوال السيدة زينبعليها السلام والإمام السجادعليه السلام، وكذلك إلى مقطع من زيارة الناحية المقدسة.[١٩]

نقل الرأس إلى الكوفة والشام

بعد فصل رأس الإمام الحسينعليه السلام، سلّمه عمر بن سعد إلى خَولى وحميد بن مسلم ليحملاه إلى الكوفة ويسلّماه إلى عبيد الله بن زياد. ووفقًا لما ورد في المصادر التاريخية، عندما وصل خولى إلى الكوفة، كان الليل قد حلّ وأُغلق باب قصر الإمارة، فأخذ الرأس إلى منزله ووضعه في التنور حتى يحمله إلى القصر في الصباح.[٢٠]

وبعد وصول رؤوس شهداء كربلاء إلى الكوفة، أمر ابن زياد برفعها على الرماح والطواف بها في المدينة،[٢١] ثم حمل زحر بن قيس الجعفي الرؤوس وأسرى كربلاء إلى الشام، حيث سلّمهم إلى يزيد.[٢٢]

صخرة يُذكر أنّ قطرات من دم رأس الإمام الحسينعليه السلام سالت عليها، وبُني عليها لاحقًا مسجد النقطة.

محطات التوقّف

ذكرت المصادر مناطق مثل تكريت، ووادي النخلة، والموصل، ونصيبين، وعين الوردة، وحمص، وحماة، وعسقلان، وبعلبك،[٢٣] وحلب،[٢٤] بوصفها محطات توقّف أو مسارات نُقلت الرؤوس عبرها. وقد اكتسبت بعض هذه الأماكن لاحقًا أهميةً دينية، واشتهرت باسم مقامات رأس الحسين.[٢٥] ومن بينها مشهد النقطة،[٢٦] والجامع الأموي،[٢٧] ومسجد الحنانة،[٢٨] وعسقلان،[٢٩] ومصر.[٣٠]

الإساءة إلى رأس الإمام الحسينعليه السلام

نقلت المصادر التاريخية تقارير عن إساءة ابن زياد ويزيد إلى رأس الإمام الحسينعليه السلام. وبحسب هذه التقارير، عندما وضع الرأس بين يديه في دار الإمارة في الكوفة جعل ابن زياد ينكته بقضيبه،[٣١][٣٢] كما أمر برفع رأس الإمام الحسين ورؤوس الشهداء الآخرين على الرماح والطواف بها في الكوفة.[٣٣]

وفي رواية نقلها فضل بن شاذان عن الإمام الرضاعليه السلام، أنّ يزيد انشغل باللهو وشرب الجعة ولعب الشطرنج بحضور رأس الإمام الحسين، وأهان الإمام الحسينعليه السلام والإمام عليعليه السلام والنبي محمد(ص). ثم سكب ما تبقّى من الجعة بجوار الإناء الذي وُضع فيه الرأس،[٣٤] وضرب أسنان الإمام بقضيب الخيزران.[٣٥] وورد في بعض الروايات أيضًا أنّ رأس الإمام الحسين) عُلّق عند مدخل قصر يزيد بأمر منه،[٣٦] وأنّ رؤوس الشهداء بقيت معلّقة في دمشق ثلاثة أيام.[٣٧]

كرامات رأس الإمام الحسينعليه السلام

وردت في بعض المصادر روايات عن كرامات ظهرت من رأس الإمام الحسينعليه السلام. ووفقًا لما ذكره الشيخ المفيد، عندما طيف برأس الإمام الحسين في الكوفة بأمر ابن زياد، سمع زيد بن أرقم الرأسَ يتلو الآية التاسعة من سورة الكهف.[٣٨] كما ذكر الطبري الآملي أنّ الحارث بن وكيدة، وهو أحد الذين حملوا الرأس، سمعه يتلو القرآن، وأنّ الإمام كلّمه.[٣٩]

وفي مقتل الخوارزمي، نُقل عن أبي مخنف أنّ خولى، بعدما أخذ رأس الإمام الحسين إلى منزله وأخفاه، رأت زوجته عمودًا من النور ينبعث من رأس الإمام نحو السماء، كما رأت طيورًا تحوم حوله.[٤٠] وجاء في الخرائج والجرائح أنّ رجال ابن زياد، أثناء نقل رأس الإمام الحسين إلى الشام، التقوا راهبًا مسيحيًا. وعندما توقّفوا للاستراحة، وضعوا رأس الإمام في صندوق لدى الراهب، فرأى نورًا ينبعث منه.[٤١]

موضع دفن الرأس

وردت في المصادر الشيعية ومصادر أهل السنة روايات مختلفة حول موضع دفن رأس الإمام الحسينعليه السلام. ومن الأماكن التي ذكرتها المصادر بوصفها موضع دفنه كربلاء،[٤٢] والنجف،[٤٣] والمدينة،[٤٤] ودمشق،[٤٥] والكوفة،[٤٦] والرقة،[٤٧] وعسقلان،[٤٨] والقاهرة،[٤٩] ومرو.[٥٠] وقد وردت هذه الأماكن ضمن المواقع التي نُسب إليها دفن رأس الإمام في المصادر.[٥١] ومن بين هذه الروايات، اشتهرت رواية إعادة الرأس إلى الجسد في كربلاء في أربعين سنة 61هـ أكثر من غيرها.[٥٢]

الهوامش

  1. ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص453.
  2. ↑ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص113-114؛ ابن طاووس، اللهوف، ص189.
  3. ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا(ع)، ج2، ص22.
  4. ↑ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص117.
  5. ↑ محمدي الريشهري، شهادت‌نامه امام حسين(ع)...، ص726-728.
  6. ↑ ابن عبد البر، الاستيعاب، ج3، ص258.
  7. ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج10، ص483.
  8. ↑ ابن طاووس، الملهوف، ص227.
  9. ↑ شمس الدين، أنصار الحسين، ص228-229.
  10. ↑ الهاشمي الخطيب، ثمرات الأعواد، ج2، ص19.
  11. ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص203؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص452-453؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج8، ص187-189.
  12. ↑ المفيد، الإرشاد، ج2، ص112؛ الطبرسي، إعلام الورى، ج1، ص469.
  13. ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص453؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج10، ص473-474؛ المسعودي، مروج الذهب، ج3، ص61.
  14. ↑ المفيد، الإرشاد، ج2، ص112؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص453؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج10، ص473-474.
  15. ↑ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج2، ص41-42.
  16. ↑ المجلسي، بحار الأنوار، ج45، ص60 و174.
  17. ↑ السيد ابن طاووس، الملهوف على قتلى الطفوف، ص181.
  18. ↑ ابن شهرآشوب، المناقب، ج4، ص113.
  19. ↑ المجلسي، بحار الأنوار، ج101، ص319.
  20. ↑ أبو مخنف، وقعة الطف، ص258؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص206؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص455.
  21. ↑ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص117-118؛ أبو مخنف، وقعة الطف، ص264.
  22. ↑ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص118.
  23. ↑ بيضون، موسوعة كربلاء، ج2، ص334-338.
  24. ↑ الحسيني الجلالي، مزارات أهل البيت وتاريخها، ص236.
  25. ↑ الحسيني الجلالي، مزارات أهل البيت وتاريخها، ص270.
  26. ↑ الحسيني الجلالي، مزارات أهل البيت وتاريخها، ص236.
  27. ↑ الحسيني الجلالي، مزارات أهل البيت وتاريخها، ص223.
  28. ↑ الطوسي، الأمالي، ص682؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج97، ص454.
  29. ↑ Petersen, Bones of Contention: Muslim Shrines in Palestine, ص108-110؛ القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد، ص222.
  30. ↑ الحسيني الجلالي، مزارات أهل البيت وتاريخها، ص272.
  31. ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج5، ص393.
  32. ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص226.
  33. ↑ ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج2، ص189-190.
  34. ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا(ع)، ج2، ص22.
  35. ↑ ابن طاووس، اللهوف، ص214.
  36. ↑ الخوارزمي، مقتل الحسين(ع)، ج2، ص81.
  37. ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج5، ص107.
  38. ↑ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج2، ص117.
  39. ↑ الطبري الآملي، نوادر المعجزات، ص246.
  40. ↑ الخوارزمي، مقتل الحسين(ع)، ج2، ص114؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص455.
  41. ↑ الراوندي، الخرائج والجرائح، ج2، ص578-579.
  42. ↑ القاضي الطباطبائي، تحقيق درباره اولين اربعين حضرت سيدالشهدا، ص165؛ محمدي الريشهري، شهادة الإمام الحسين(ع)...، ص727؛ مجموعة من الباحثين في التاريخ، تاريخ قيام ومقتل جامع سيد الشهداء، ج2، ص574-578 و587-589.
  43. ↑ الكليني، الكافي، ج4، ص571-572؛ ابن قولويه، كامل الزيارات، ص35-36.
  44. ↑ النويري، نهاية الأرب، ج20، ص480.
  45. ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج5، ص107؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج2، ص83.
  46. ↑ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج1، ص191-192.
  47. ↑ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج2، ص208.
  48. ↑ Petersen, Bones of Contention: Muslim Shrines in Palestine, ص108-110؛ العمراني، الأنباء في تاريخ الخلفاء، ص54؛ القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد، ص222.
  49. ↑ ابن عبد الظاهر، الروضة البهية الزاهرة، ص30.
  50. ↑ النويري، نهاية الأرب، ج20، ص477.
  51. ↑ محمدي الريشهري، شهادت‌نامه امام حسين(ع)...، ص726-728.
  52. ↑ القاضي الطباطبائي، تحقيق درباره اولين اربعين حضرت سيدالشهدا، ص165؛ محمدي الريشهري، شهادة الإمام الحسين(ع)...، ص727.

المصادر والمراجع

  • ابن الجوزي، يوسف بن قزاوغلي، تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة، قم، منشورات المجمع العالمي لأهل البيت، 1426هـ.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1410هـ.
  • ابن شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، تحقيق: محمد حسين الآشتياني وهاشم رسولي المحلاتي، قم، نشر العلامة، 1379هـ.
  • ابن عبد الظاهر، عبد الله، الروضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرة، مصر (القاهرة)، مكتبة الدار العربية للكتاب، 1417هـ.
  • ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، تصحيح: عبد الحسين الأميني، النجف، دار المرتضوية، 1356ش.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ.
  • ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت، دار الكتب العلمية، 1422هـ.
  • أبو مخنف الكوفي، لوط بن يحيى، وقعة الطف، تحقيق: محمد هادي اليوسفي الغروي، قم، جماعة المدرسين، الطبعة الثالثة، 1367ش.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
  • بيضون، لبيب، موسوعة كربلاء، بيروت، مؤسسة الأعلمي، د.ت.
  • الحسيني الجلالي، محمد حسين، مزارات أهل البيت وتاريخها، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1415هـ.
  • الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين، قم، نشر أنوار الهدى، 1423هـ.
  • الذهبي، شمس الدين، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، بيروت، دار الكتاب العربي، 1409هـ.
  • الراوندي، سعيد بن هبة الله، الخرائج والجرائح، قم، مؤسسة الإمام المهدي(ع)، 1409هـ.
  • السيد ابن طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطفوف، تحقيق: فارس تبريزيان، قم، دار الأسوة للطباعة والنشر، 1417هـ.
  • شمس الدين، محمد مهدي، أنصار الحسين، بيروت، الدار الإسلامية، د.ت.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا(ع)، طهران، دار نشر جهان، 1378هـ.
  • الطبرسي، إعلام الورى بأعلام الهدى، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، 1417هـ.
  • الطبري الآملي، محمد بن جرير، نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة، قم، دليلنا، 1385ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، 1967م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، قم، نشر دار الثقافة، 1414هـ.
  • القاضي الطباطبائي، محمد علي، تحقيق درباره اول اربعين حضرت سيد الشهدا عليه السلام، طهران، منظمة الطباعة والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، 1383ش.
  • القزويني، زكريا بن محمد، آثار البلاد وأخبار العباد، بيروت، دار صادر، 1998م.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • مجموعة من الباحثين في التاريخ، تاريخ قيام ومقتل جامع سيد الشهداء، إشراف: مهدي بيشوايي، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة الحادية عشرة، 1395ش.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403هـ.
  • محمدي الريشهري، محمد، شهادت‌نامه امام حسين بر پايه منابع معتبر برگرفته از دانشنامه امام حسين عليه السلام، قم، مؤسسة دار الحديث، 1390ش.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: أسعد داغر، قم، دار الهجرة، 1409هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، منشورات المؤتمر العالمي للشيخ المفيد، 1413هـ.
  • النويري، أحمد بن عبد الوهاب، نهاية الأرب في فنون الأدب، مصر (القاهرة)، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة، د.ت.
  • الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين، ثمرات الأعواد، د.م، المكتبة الحيدرية، د.ت.
  • Petersen, Andrew, , Springer, Singapore, 2017.
  • بيترسن، أندرو، Bones of Contention: Muslim Shrines in Palestine، سبرينغر، سنغافورة، 2017م.