انتقل إلى المحتوى

مسودة:القحطانيون

من ويكي شيعة
القحطانيون
معلومات عامة
أسماء أخرىالعرب العاربة • العرب الباقية • العرب الساميّون
النسبقحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح
رأس القومقحطان بن عابر من ذرية النبي نوحعليه السلام
العصرالجاهليةالإسلام
زمن إسلامهمصدر الإسلام
مكان الإقامةجنوب شبه الجزيرة العربية
الدولةقَتبان (القرن السادس قبل الميلاد) • الحِميريينالسَبَئيين


القحطانيّون أو العرب القحطانيّون، هم أحد الأنساب البعيدة للعرب إلى جانب العدنانيين. ويطلق عليهم أيضًا اسم العرب العاربة. وجدّهم الأكبر هو قحطان بن عابر من ذرّية النبي نوحعليه السلام؛ إذ يرى البعض أنه من نسل النبي إبراهيمعليه السلام أو النبي هودعليه السلام، بل إنّ فريقًا يعدّونه هو نفسه النبي هود.

انتقل قحطان مع قومه من منطقة بابِل أو شمال شبه الجزيرة العربية إلى منطقة اليمن. وشكّلت قبائلُ القحطانيين في هذه المنطقة حكوماتٍ مثل: مَعين، وقَتبان، والحِميريين، والسَبَئيين. كما أنّ الحضارات اليمنية والأنشطة الإعمارية قبل الإسلام تعود إلى القحطانيين.

هاجرت بعض قبائل القحطانيين بعد اضمحلال دول الجنوب وخراب سدّ مأرب من اليمن، وتفرّقت في مناطق شتى من شبه الجزيرة العربية، ومنها: هجرة قبيلة خزاعة إلى منطقة مكة، وهجرة الأوس والخزرج إلى يثرب.

أسلمت جماعة من قبائل القحطانيين في اليمن في صدر الإسلام على يد الإمام عليعليه السلام, وظلّت دائمًا من مُحبّيه. وبعد وفاة النبي، كان أكثر أنصار الإمام علي من قبائل القحطانيين؛ وكذلك كان لهم دور في نصرة الإمام الحسينعليه السلام في واقعة كربلاء.

تقديم موجز

القحطانيون هم أحد الأنساب البعيدة للعرب[١] ومن قبائل العرب الذين استطاعوا، على عكس العرب البائدة[ملاحظة ١]، أن يثبتوا وجودهم في شبه الجزيرة العربية إلى جانب العدنانيين، ويعود جميع العرب إلى هذين الأصلَين، وسمّوا لذلك بالعرب الباقية.[٢] وكانوا يعيشون في شبه الجزيرة العربية وقت ظهور الإسلام.[٣]

يعدّ القحطانيون، بوصفهم عربًا عاربة، الطبقة الثانية من طبقات العرب بعد العرب البائدة وقبل العرب المستعربة.[٤] وقد سمّوا بالعرب الباقية مقارنةً بالعرب البائدة،[٥] وكما أنّهم، بحكم سكناهم جنوب شبه الجزيرة وفي اليمن، عرفوا بالعرب الجنوبيين أو اليمانيّين، فإنهم، بالمقارنة مع العدنانيين الذين لهم أصل غير عربي وهم من ذرية النبي إبراهيمعليه السلام، يعرفون أيضًا بالعرب العاربة أو العرب الأصليين.[٦] على أنّ البعض يرى أنّ العرب البائدة هم العرب العاربة والأصليون، بينما يعدّ القحطانيون والعدنانيون عربًا مستعربة.[٧]

ويرى بعض الباحثين أنّ تقسيم العرب إلى فرعَي قحطان وعدنان نشأ لأول مرة في عهد الخليفة الثاني لغرض دفع العطاء؛ وإن كان أساس هذا التقسيم قديمًا.[٨] لكنّ هذا التقسيم لم يرد في آثار نسّابي عهد الجاهلية، بل هو نتيجة تحديات الأحزاب العربية في عصر الإسلام، حيث سعى بعضهم إلى إرجاع جذوره إلى ما قبل الإسلام.[٩]

نَسَبهم

قحطان بن عابر [ملاحظة ٢]، الجدّ الأكبر للقحطانيين، هو من نسل سام بن نوح، وكان بينه وبين النبي نوحعليه السلام أربعة أجيال.[١٠] ولهذا يعدّ القحطانيون عربًا ساميّين.[١١] ويرى بعضهم أنّ قحطان هو نفسه "يقطان" المذكور في التوراة، وقد نطقه العرب قحطانًا.[١٢]

وعدّ البعض قحطانَ أبًا لليمنيّين،[١٣] [ملاحظة ٣] ويذكر نسبَه على النحو الآتي: قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.[١٤] مع الإشارة إلى أنّه يُذكر أحيانًا باسم "فالغ" بدلاً من "عابر".[١٥] وعدّه البعض الآخر من ذرية النبي هودعليه السلام.[١٦] بل إنّ بعضهم اعتبره أخًا للنبي هود أو هو نفس النبي هود.[١٧]

وذهب البعض إلى أنّ قحطان، إلى جانب النبي إسماعيلعليه السلام، جدّ جميع العرب،[١٨] ورأى بعضهم أنّ قحطان من ذرية النبي إسماعيل، مع اعتبار إسماعيل جدًّا لجميع العرب.[١٩]

ويرى فريق من الباحثين، في شأن تنوّع نسب قحطان، أنّ بعض هذه الانتسابات عاطفي ونفسي، ويعتقدون أنّ نسّابي القحطانيين أوجدوها للمنافسة مع العدنانيين في المفاخرة القبلية، بعد أن بلغ هؤلاء -مع ظهور الإسلام والنبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم- منزلة عالية، وذلك لتوصيل أنفسهم ببعض الأنبياء.[٢٠] وكان لقحطان واحد وثلاثون ولدًا، نال «يعرب» ونسله من بينهم شهرة أكبر.[٢١]

الخلفية التاريخية

ذكر الباحثون أماكن مختلفة لموطن القحطانيين، مثل: ضفاف نهر الفرات،[٢٢] ومنطقة بابل،[٢٣] وشمال الجزيرة.[٢٤] وبعد تفرّق أولاد النبي نوح،[٢٥] جاء قحطان مع قومه إلى هذه المناطق،[٢٦] ويرجّح أنّه استطاع بمساعدة نمرود بن كنعان أن يصل إلى السلطة في مناطق اليمن.[٢٧]

عاش العرب البائدة، وهم الأقوام العربية قبل القحطانيين، بزعامة قوم عاد في الجنوب وقوم ثمود في الشمال، إلى جانب أقوام مثل طسم وجديس والعمالقة، في المناطق الجنوبية من شبه الجزيرة.[٢٨] وقد أشار القرآن إلى مصير عاد وثمود وأنبيائهم.[٢٩] وقد اندثرت كل هذه القبائل العربية قبل مجيء ذرية قحطان.[٣٠]

وذُكر أنّ اللغة الأولى للقحطانيين هي السريانية، وأول من نطق بالعربية هو يعرب بن قحطان،[٣١] إذ إنّ أمّ يعرب كانت من "قثم عاد" أو من "العمالقة"، فتكلموا بالعربية شيئًا فشيئًا.[٣٢]

الحكومات

يعدّ قحطان أو ابنه يعرب، بعد طوفان نوحعليه السلام وفي حدود الألف الثاني قبل الميلاد،[٣٣] أول من أسّس حكومات في منطقة اليمن.[٣٤] لكن يرى البعض أنّ يعرب لم يكن ابنًا مباشرًا لقحطان، بل بواسطة؛ كما أنّ إخوته مثل عمان وحضرموت أسّسوا حكومات في تلك المناطق أيضًا.[٣٥] وعلى كل حال، فكل حضارات اليمن وجميع الأنشطة الإعمارية في هذه المنطقة قبل الإسلام تعود إلى القحطانيين.[٣٦] ومن حكوماتهم: مَعين (1400-850 ق.م) كأقدم حكومة، وقَتَبان (القرن السادس ق.م)، وحَضرَموت، والحِميَريين، والسَبَئيّين.[٣٧]

السبئيون

كان السبئيون من أقوام قحطان، وأصحاب قوّة وحكم،[٣٨] وكانت لهم حضارة غنيّة ودول متطوّرة.[٣٩] وقد ذكر القرآن هذا القوم في سياق انهيار سدّ مأرب وسيل العرم،[٤٠] وكذلك في قصة ملكة سبأ ورسالة النبي سليمانعليه السلام إليها.[٤١][٤٢] ويرى بعضهم أنّ أول الحكومات في اليمن تشكّلت على أيدي السبئيين، لا على أيدي قحطان وأولاده بالضرورة.[٤٣] وبعد سبأ، تسلّم الحكم ابناه حمير وكهلان،[٤٤] ويرى بعضهم أنّ جميع عرب الجنوب يعودون إلى هذين الشخصين.[٤٥] ومن قبائلهم المشهورة من فصيلة حمير: قضاعة، وزيد الجمهور؛ أما همدان، وطيء، ومذحج، وكندة، ولخم، وجذام، وأزد، والأوس والخزرج فهم من نسل كهلان.[٤٦]

وذكر من ملوك السبئيين ثلاثة وعشرون ملكًا[٤٧] حكموا في تلك المنطقة نحو 700 سنة، من 850 ق.م إلى 115 ق.م.[٤٨]

وفي العصور الحديثة، كشفت تنقيبات "أور" بعض الشيء عن تقدّم حضارة السبئيين، وقد عدّ المؤرخون عصر السبئيين ألمع عصور الحضارة، ويرون أنّ نفوذ سلطتهم واتساع حكمهم كان في حدود القرن الحادي عشر قبل الميلاد.[٤٩]

الهجرات

هاجرت جماعة من القحطانيين، بعد اضمحلال دول الجنوب وخراب سدّ مأرب وحدوث سيل العرم وفقدان الازدهار والرفاهية، من اليمن، وتفرّقوا في جميع أنحاء شبه الجزيرة، فمنهم من ذهب إلى منطقة مكة، مثل قبيلة خزاعة، ومن ذهب إلى يثرب مثل قبائل الأوس والخزرج، واتجه فرع من قبيلة أزد إلى منطقة الحيرة في العراق وأسس دولة اللّخميّين، واتجهت قبيلة آل جفنة إلى بلاد الشام وأنشأت في شرق الأردن سلالة الغسّانيين.[٥٠] وذكر البعض أسبابًا أخرى لهجرة بعض القبائل الأخرى، منها خلافات وقعت بين أبناء قحطان، وأدّت إلى طرد جُرهم ومُعتمر من اليمن فذهبا إلى مكة والحجاز على التوالي.[٥١]

ومن الأسباب التي ذكرها بعض المؤرخين للهجرة، بالإضافة إلى سيل العرم واضمحلال الدول،[٥٢] الضغوط الخارجية من قبل دولة الروم، خاصّة في مجال التجارة البحرية، وإحداث مشاكل في البر، وتوقّف التجارة، واحتلال الروم مصر والشام.[٥٣] أما الحميريون فقد بقوا في منطقة اليمن وشكّلوا حكومات قوية،[٥٤] حتى إنّ بعضهم يعدّ جميع أهل اليمن من الحميريين.[٥٥]

العلاقة بالعدنانيين

كان العدنانيون أو الإسماعيليون أو العرب الشماليون -وهم من ذرية النبي إسماعيلعليه السلام- إلى جانب القحطانيين بوصفهم أصلَين في عشائر شبه الجزيرة العربية،[٥٦] على علاقات طيبة؛ [ملاحظة ٤] حتى إنّ بعض الباحثين يرى أنّ هذا النوع من العلاقات أدّى إلى تثبيت حكومة النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم في المدينة وتوسيعها، لكن إبان القرن الثاني للهجرة أدّى التوتّر في علاقاتهما إلى نشوء دولة العباسيين وسقوط دولة الأمويين.[٥٧]

وقد عدّ الرابط الديني والمشاعر المشتركة وتقديس الكعبة أحد أسباب العلاقات الودية بين هاتين المجموعتين؛ إلا أنّه قد تحدث بينهما منافسات في مجال المفاخرة القبلية،[٥٨] وقد وردت أخبار عن خلافات وحروب بينهم، منها: الصراع بين قبيلة خزاعة وقصيّ بن كلاب من قريش لأخذ السلطة في مكة، وانتهى بهزيمة خزاعة وحكم قريش لمكة،[٥٩] وكذلك حرب الخزّاز، وهي من الحروب الكبيرة والمهمة في الجاهلية، وقعت بين القحطانيين والعدنانيين.[٦٠]

الإسلام والتشيّع

أسلمت بعض قبائل اليمن في بدايات الدعوة الإسلامية على يد الإمام عليعليه السلام، واعتنقته طوعًا دون أي حرب أو قتال،[٦١] وظلّت -حسب قول بعض الباحثين- دائمًا من مُحبّيه ومن الشيعة المخلصين له.[٦٢] وكانت لقبائل القحطانيين واليمنية مشاركة واسعة في الفتوحات في صدر الإسلام، وكان أكثر سكان الكوفة -بوصفها معسكرًا عسكريًّا في الجبهة الشرقية- من قبائل القحطانيين.[٦٣]

وبعد وفاة النبي، شكّل الأنصار -الذين هم في الأصل قحطانيون- غالبية أعوان الإمام عليعليه السلام.[٦٤] ويرى البعض أنّ عدد أتباعه في القحطانيين كان أكثر منه في العدنانيين، وأنّ غالبية الشيعة وجند الإمام علي في عهد خلافته كانوا من قبائل القحطانيين.[٦٥]

ومن بين قبائل القحطانيين، كانت قبيلتان أسبقَ إلى التشيّع من غيرهما: الهمدانيون الذين أسلموا على يد الإمام مباشرة، وكذلك قبيلة ربيعة.[٦٦] ويذهب المسعودي، مؤلّف كتاب مروج الذهب، إلى أنّه لم يكن في جيش معاوية ولو شخص واحد من قبيلة همدان،[٦٧] مع أنّ هناك في بعض قبائل القحطانيين من عارض الإمام، مثل: الأشعث بن قيس أحد أشراف قبيلة كندة،[٦٨] وبعض قبائل القحطانيين التي دعمت الخوارج.[٦٩]

وفي أحداث واقعة كربلاء أيضًا، كتب ابن عباس رسالة إلى الإمام الحسينعليه السلام يطلب منه مع الإشارة إلى وجود شيعة كثيرين في أرض اليمن أن يتّجه إلى اليمن بدلاً من الذهاب إلى الكوفة.[٧٠] وفي واقعة عاشوراء، استشهد أربعة من صحابة رسول الله، وكلهم من الأنصار.[٧١]

الهوامش

  1. عجاج الأكرم، الإدارة في عصر الرسول (ص)، 1427هـ، ص29.
  2. المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420هـ، ج9، ص66.
  3. خوئي زاده، درآمدي بر تاريخ إسلام، 1382هـ، ص36.
  4. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص354.
  5. إبراهيمي، تاريخ تحليلي إسلام، 1390ش، ص29.
  6. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2؛ إرشادي، تاريخ تحليلي صدر إسلام، 1384ش، ص50.
  7. ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت، ج2، ص156؛ الطبري، تاريخ الطبري، 1387ش، ج1، ص207.
  8. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص472؛ جعفريان، سيرة رسول الله (ص)، 1383ش، ص164.
  9. لمزيد من المعلومات انظر: علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص493-507.
  10. الديار بكري، تاريخ الخميس، بيروت، ج1، ص98؛ يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص125.
  11. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص97.
  12. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج1، ص4.
  13. المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج1، ص54؛ السهيلي، الروض الأنف، 1412هـ، ج1، ص85.
  14. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418هـ، ج1، ص37.
  15. الدينوري، أخبار الطوال، 1368ش، ص6.
  16. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج1، ص4؛ الفراهيدي، كتاب العين، قم، ج3، ص39.
  17. ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت، ج2، ص156.
  18. الحميري الكلابي، الاكتفاء، 1420هـ، ج1، ص8.
  19. الماوردي، أعلام النبوة، 1409هـ، ص185؛ ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت، ج2، ص156، نقلاً عن ابن إسحاق.
  20. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص356.
  21. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص128.
  22. وليان ورضائي، نگرشي نو به تاريخ تحليلي صدر إسلام، 1390ش، ص36.
  23. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2.
  24. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص125.
  25. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2.
  26. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2.
  27. الدينوري، أخبار الطوال، 1368ش، ص7.
  28. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص3.
  29. وردت قصة النبي هود في سور: الأعراف، الآيات 60-72؛ هود، الآيات 50-60، 89؛ الشعراء، الآيات 123-140. وقصة النبي صالح في سور: الأعراف، الآيات 73-79؛ هود، الآيات 61-68؛ الشعراء، الآيات 141-159.
  30. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص127.
  31. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج1، ص5.
  32. الدينوري، أخبار الطوال، 1368ش، ص7؛ لمزيد من المعلومات حول أصل اللغة العربية انظر: البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج1، ص5.
  33. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص125.
  34. الدينوري، أخبار الطوال، 1368ش، ص7.
  35. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2.
  36. المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420هـ، ج9، ص66.
  37. ابن شبهة، السيرة النبوية، 1427هـ، ج1، ص47.
  38. الحسيني، باده ناب، 1382ش، ص31.
  39. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص93.
  40. سورة سبأ، الآيات 15-19.
  41. سورة النمل، الآيات 22-23.
  42. ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت، ج2، ص158.
  43. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج1، ص195.
  44. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2.
  45. يوسفي الغروي، تاريخ تحقيقي إسلام، 1383ش، ج1، ص129.
  46. الحسيني، باده ناب، 1382ش، ص24.
  47. آيتي، تاريخ پيامبر إسلام، 1378ش، ص2.
  48. پيشوائي، تاريخ الإسلام، 1397ش، ص26.
  49. الحسيني، باده ناب، 1382ش، ص31.
  50. پيشوائي، تاريخ الإسلام، 1397ش، ص31.
  51. الدينوري، أخبار الطوال، 1368ش، ص8.
  52. پيشوائي، تاريخ الإسلام، 1397ش، ص31.
  53. الحسيني، باده ناب، 1382ش، ص24.
  54. الحسيني، باده ناب، 1382ش، ص24.
  55. ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت، ج2، ص156.
  56. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص354.
  57. حسينيان مقدم، مناسبات مكه ومدينه پيش از إسلام در چشم انداز روابط قحطاني- عدناني، 1381ش، ص45.
  58. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص356.
  59. حسينيان مقدم، مناسبات مكه ومدينه پيش از إسلام در چشم انداز روابط قحطاني- عدناني، 1381ش.
  60. لمزيد من المعلومات انظر: حسينيان مقدم، مناسبات مكه ومدينه پيش از إسلام در چشم انداز روابط قحطاني- عدناني، 1381ش.
  61. الطبري، تاريخ الطبري، 1387ش، ج3، ص132.
  62. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص192.
  63. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص175.
  64. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص191.
  65. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص191.
  66. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص135، 194.
  67. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص194، نقلاً عن المسعودي.
  68. للمزيد من المعلومات انظر: منتظر القائم، جستاري در تاريخ قبيله كنده ونقش نخبگان آن، 1377ش؛ العبدي وسياوش، قبيلة كندة قبل از إسلام، 1385ش.
  69. مركز الأبحاث الإسلامية، نمروري بر زندگاني فرماندهان إسلام، طهران، ص71؛ الكردي، پشتيباني برخي از سران سياسي عرب قحطاني از خوارج در سده اول ودوم هجري، 1384ش.
  70. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص191.
  71. محرمي، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى، 1378ش، ص192.

الملاحظات

  1. العرب البائدة هم أقوام عربية انقرضت منذ سنين بعيدة جدًا قبل الإسلام ولم يبق منها سوى آثار وبعض الأخبار. (علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ص354.)
  2. قحطان: من الجذر "قحط" بمعنى الجدب وانقطاع المطر. (الفراهيدي، كتاب العين، قم، ج3، ص39). وقد حاول بعضهم ربط الاسم بالجذر، فقالوا إنّ سبب تسميته بهذا الاسم سخاؤه وانقطاع القحط في زمانه. (الدينوري، أخبار الطوال، 1368هـ، ص5).
  3. مع أنّ فريقًا آخر يعدّ ابنه يعرب أبًا لليمنيّين (ابن منظور، لسان العرب، 1414هـ، ج1، ص587)، بل إنّ بعضهم يرى أنّ "اليمن" اسم آخر ليعرب، وقد سمّيت البلد باسمه. (ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج2، ص52، نقلاً عن ابن هشام).
  4. يرى بعضهم أنّه بعد هجرة الجرهميّين إلى مكة تزوّج النبي إسماعيل منهم، فحصلت صلة قرابة بين هذين القبيلين. (ياقوت الحموي، معجم البلدان، بيروت، ج5، ص185).

المصادر والمراجع

  • إبراهيمي الوركياني، محمد، تاريخ تحليلي إسلام از آغاز تا واقعه طف (التاريخ التحليلي للإسلام من البداية إلى واقعة الطف)، قم، مكتب نشر المعارف، 1390ش.
  • ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، تحقيق: خليل شحادة، بيروت، دار الفكر، الطبعة الثانية، 1408هـ.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الثانية، 1418هـ.
  • ابن كثير الدمشقي، إسماعيل، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، د.ت.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، دار صادر، الطبعة الثالثة، 1414هـ.
  • إرشادي، عين الله، تاريخ تحليلي صدر إسلام، طهران، شكوفه‌هاي دانش، 1384ش
  • آيتي، محمد إبراهيم، تاريخ پيامبر إسلام، طهران، جامعة طهران، الطبعة السادسة، 1378ش.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
  • مركز الأبحاث الإسلامية، مروري بر زندگاني فرماندهان إسلام (نظرة على حياة قادة الإسلام)، طهران، مركز أبحاث حرس الثورة الإسلامية، د.ت.
  • پيشوائي، مهدي، تاريخ إسلام، از جاهليت تا رحلت پيامبر إسلام، قم، مكتب نشر المعارف، 1397ش.
  • جعفريان، رسول، سيره رسول خدا(ص) (تاريخ سياسي إسلام)،، قم، دليلنا، الطبعة الثالثة، 1383هـ.
  • علي، جواد، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت، دار العلم للملايين، 1976م.
  • الحسيني، محمد بهاء الدين، باده ناب، سنندج، انتشارات كردستان، 1382ش.
  • حسينيان مقدّم، حسين، «مناسبات مكه ومدينه پيش از إسلام در چشم انداز روابط قحطاني- عدناني (علاقات مكة والمدينة قبل الإسلام في منظور العلاقات القحطانية-العدنانية)، مجلة نامه علوم انساني، العددان 6 و7، شتاء 1381ش.
  • الحميري الكلابي، أبو الربيع، الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله (ص) والثلاثة الخلفاء، بيروت، دار الكتب العلمية، 1420هـ.
  • الخوئي زاده، بهمن، درآمدي بر تاريخ إسلام (مدخل إلى تاريخ الإسلام)، كرج، سرافراز، 1382ش.
  • الديار بكري، الشيخ حسين، تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • الدينوري، أبو حنيفة، أخبار الطوال، قم، نشر رضي، 1368ش
  • السهيلي، عبد الرحمن، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1412هـ
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387ش.
  • العبدي، سياوش، «قبيلة كندة قبل از إسلام»، مجلة تاريخ الإسلام، العدد 28، شتاء 1385ش.
  • عجاج الكرمي، أحمد، الإدارة في عصر الرسول (ص)، القاهرة، دار الإسلام، 1427هـ.
  • الفراهيدي، الخليل بن أحمد، كتاب العين، قم، نشر الهجرة، الطبعة الثانية، د.ت.
  • الكردي، رضا، «پشتيباني برخي از سران سياسي عرب قحطاني از خوارج در سده اول ودوم هجري » (دعم بعض الزعماء السياسيين العرب القحطانيين للخوارج في القرنين الأول والثاني الهجريين)، مجلة تاريخ وتمدن إسلامي، العدد 2، خريف وشتاء 1384ش.
  • الماوردي، علي بن محمد، أعلام النبوة، بيروت، دار ومكتبة الهلال، 1409هـ.
  • محرمي، غلامحسن، تاريخ تشيع از آغاز تا پايان عصر غيبت صغرى (تاريخ التشيّع من البداية حتى نهاية عصر الغيبة الصغرى)، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، الطبعة السابعة، 1378ش.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، قم، دار الهجرة، الطبعة الثانية، 1409هـ.
  • المقريزي، تقي الدين، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، بيروت، دار الكتب العلمية، 1420هـ.
  • منتظر القائم، علي أصغر، «جستاري در تاريخ قبيله كنده ونقش نخبگان آن» (بحث في تاريخ قبيلة كندة ودور نخبها)، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة أصفهان)، العددان 13 و14، خريف 1377ش.
  • وليان، حميد؛ رضائي، قاسم، نگرشي نو به تاريخ تحليلي صدر إسلام (نظرة جديدة إلى التاريخ التحليلي لصدر الإسلام)، قائم شهر، مبعث، 1390ش.
  • ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، الطبعة الثانية، د.ت.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • يوسفي الغروي، محمد هادي، موسوعة التاريخ الإسلامي، قم، مجمع الفكر الإسلامي، 1417هـ.
  • يوسفي الغروي، محمد هادي، تاريخ تحقيقي إسلام، قم، مؤسسة الإمام الخميني، الطبعة الرابعة، 1383ش.