المذاهب الإسلامية

مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
دون صندوق معلومات
دون صورة
ذات مصادر ناقصة
مقدمة ناقصة
عدم الشمولية
بحاجة إلى تلخيص
من ويكي شيعة
(بالتحويل من مذاهب إسلامية)

المذَاهب الإسلاميَّة هي مجموعة توجّهات عقائديّة وفقهيّة كلّها متفرّعة عن الدّين الإسلاميّ؛ وليست هذه التّوجّهات والإختلافات إلاّ في الآراء والمباني الفقهيّة أو العقائديّة ومشاربها ومناشئها. وأكثرها اثراً وحدّة هو الإختلاف في العقيدة، وهو الّذي على أساسه برز الخلاف باسم الاختلاف، و المنشأ الأوّل لهذا الإختلاف هو الخلاف السّياسيّ الّذي انعكس على الإختلاف فصار خلافاً اجتماعيّاً تطوّر إلى اختلاف عقائديّ. فظهرت لفظتان متقابلتان لهما معانيهما الدّينيّة والسّياسيّة وحتّى الاجتماعيّة وهما: الشيعة و أهل السنة أو السنة.

منشأ الاختلاف

  • الإمامة: برزت الخلافات بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) والقول بإمامة وخلافة علي بن أبي طالب و الأئمة من بعده (عليهم السلام) الذي لم يقل به كثير من الصحابة وعليه تفرّعت مباحث العصمة وغيرها.
  • عدالة الصحابة: وهذه الفكرة نشأت كردة فعل على الاتجاه الأول القائل بعصمة الأئمة (عليهم السلام) ، وهو محاولة لتصحيح كثير من الأحداث التي وقعت بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله).

مذهب الإمامية

عرف بالمذهب الشيعي، وأتباعه هم القائلون بالنص على الخلافة والإمامة من السماء، وكانوا يسمّون "شيعة علي" ، إلاّ أنهم بعد تفرّقهم إلى فرق بقيت الفرقة المعروفة بهذا الإسم تعرف بـ"الإمامية" أو "الجعفرية" نسبة إلى الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) .

أما باقي الفرق فقد اندثرت على مرّ الزمن ولم يبق منها سوى:

مذاهب سنية

على مستوى الفقه هناك أربعة مذاهب عرفت كأبرز فرق أهل السنة وهي:


أما على مستوى المعتقدات أو ما يسمى بعلم الكلام فهي:

وهؤلاء عُرفوا بعدة أسماء[٤]:

  1. أهل النهروان، نسبة إلى المكان التي بدأوا فيها حربهم ضد علي بن أبي طالب (عليه السلام).
  2. الحرورية أو الحروريين: نسبة لأحد المواقع التي خاضوا فيها حرباً مع أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضاً.
  3. المُحَكِّمة: لأنهم رفضوا حكم عمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري، وكان شعارهم "لا حكم إلا لله".
  4. الشُراة: سموا أنفسهم الشراة، كمن باعوا أرواحهم في الدنيا واشتروا النعيم في الآخرة، والمفرد منها "شارٍ".

فرق متأخرة

  • الوهابية، نسبة إلى مؤسسها محمد بن عبد الوهاب النجدي، كان مبدأ نشوئها حركة سياسية ظهرت في شبه الجزيرة العربية وانتشرت في دول الخليج ثم توسّعت اليوم في أطراف العالم الإسلامي، يستخدم مصطلح وهابية كذلك للإشارة إلى النظام السلفي الحاكم في السعودية[٨].
  • السلفية، وهي جماعة متأخرة تدعو إلى فهم الكتاب والسنة بفهم السلف من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين.[٩]
  • الظاهرية، نسبة إلى داود بن علي الظاهري، نشأت هذه الفرقة في بغداد في منتصف القرن الثالث الهجري، تقول بالتمسك بالقرآن والسنة، وترفض ما عليه بعض أهل السنة (كالرأي و القياس و الاستحسان و المصالح المرسلة ، و سد الذرائع ، وشرع من قبلنا...) ، وعلى رأسهم الإمام ابن حزم الأندلسي صاحب "المحلى بالآثار" في الفقه الحنبلي.[١٠]
  • الديوبندية [١١]، وهي طائفة من الحنفية توجد في شبه القارة الهندية وغيرها، ينتمون إلى "ديوبند" وهي بلدة في ولاية "أوترا براديش"، اكتسبت شهرتها من أجل الجامعة الإسلامية الشهيرة "دار العلوم" التي تأسست فيها عام 1283 هـ، وكان الهدف الأساسي من إنشاء هذه الجامعة هو تأييد المذهب الحنفي ونشره وإخضاع السنة النبوية وتطويعها للفقه الحنفي.[١٢]

الهوامش

  1. السبكي، طبقات الشافعية، ج 2، ص 245؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 3، ص 234 ــ 235.
  2. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 6، ص 8.
  3. المواهبي الحنبلي، العين والأثر، ص 53.
  4. محمد عمارة، تيارات الفكر الإسلامي، ص 9 ــ 27.
  5. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة، ص 63.
  6. ،الخواجة زكريا الأنصاري، "هامش" الرسالة القشيرية، ص 7.
  7. القشيري، الرسالة القشيرية، ص 12.
  8. [هذا هو نموذج الدولة الوهابية السعودية، بقلم بولس رمزي. الحوار المتمدن - العدد: 2152 - 6 / 1 / 2008|]
  9. مصطفى بن محمد بن مصطفى، أصول وتاريخ الفرق الإسلامية، مكتبة صيد الفوائد طبع سنة 2003.
  10. عبد الهادي، تاريخ أهل الظاهر، ص 96.
  11. [مركز التأصيل للدراسات والبحوث]
  12. أبو أسامة، الديوبندية، ص 21.

المصادر والمراجع

  • ابن خلكان، أحمد بن محمد، وفيات الأعيان، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • ابن مصطفى، مصطفى بن محمد، أصول وتاريخ الفرق الإسلامية، د.م، مكتبة صيد الفوائد، 1424 هـ/ 2003 م.
  • أبو أسامة، سيد طالب الرحمن، الديوبندية، الرياض، دار الصميعي، ط 1، 1419 هـ/ 1998 م.
  • السبكي، تاج الدين عبد الوهاب، طبقات الشافعية، د.م، د.ن، د.ت.
  • القشيري، عبد الكريم، الرسالة القشيرية، د.م، د.ن، د.ت.
  • المواهبي الحنبلي، عبد الباقي، العين والأثر، د.م، د.ن، د.ت.
  • الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة، إشراف وتخطيط ومراجعة: مانع بن حماد الجهني، الرياض، دار الندوة العالمية، ط 3، 1418 هـ.
  • عبد الهادي، عبد الباقي، تاريخ أهل الظاهر، القاهرة، دار الآفاق العربي، د.ت.
  • عمارة، محمد، تيارات القكر الإسلامي، القاهرة، دار الشروق، ط 2، 1418 هـ/ 1997 م.