الميرداماد

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عالم ديني وفيلسوف شيعي

السيد محمد باقر الميرداماد
الولادة القرن العاشر الهجري
الوفاة سنة 1041 هـ
المدفن النجف الأشرف
سبب الشهرة فيلسوف إسلامي
تأثر بـ الشيخ عبد العالي بن الكركي العامليحسين بن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائيفخر الدين السماكي الأسترآباديتاج الدین حسین الصاعد الطوسي
أثّر في صدر المتألهين الشيرازيالسيد أحمد العامليسلطان العلماءقطب الدين الإشكوري
الدين الإسلام
المذهب الشيعة

الميرداماد هو محمد باقر الأسترآبادي (توفي 1041 هـ)، الملقب بـ”المعلم الثالث“، كان فقيهاً وفيلسوفاً، وشاعراً باللغة العربية والفارسية في القرن الحادي عشر الهجري.

درس مدة طويلة في مدينة مشهد المقدسة، وكان مشتغلاً بالتحقيق في آثار الفلاسفة سيّما ابن سينا، وفي نهاية المطاف استقر في أصفهان، واهتم بـالفلسفة الإسلامية - وأسهم في إحياءها - كما اهتم في التدريس والتأليف في مختلف العلوم.

له مؤلفات كثيرة، منها: كتاب القبسات، والرواشح السماوية، والسبع الشداد.

ولادته ونسبه

هو السيد محمد باقر بن شمس الدين محمد الحسيني الأسترآبادي، المعروف بـ”الميرداماد“ والملقب بـ”المعلم الثالث“،[١] لم تحدد المصادر تاريخ ولادته، إلا إنه ولد في القرن العاشر الهجري، وقد تجاوز عمره الثمانين عاماً.[٢]

نشاطه العلمي

تمثل نشاطه العلمي من خلال حضوره عند أبرز علماء عصره، وأهتمامه بالفلسفة الإسلامية، وذكر أقوال الفلاسفة الذين سبقوه.

دراسته

كان فقيهاً وفيلسوفاً رياضياً متخصصاً في العلوم الغريبة، وشاعراً بالعربية والفارسية،[٣] درس مدة طويلة في مدينة مشهد المقدسة، وكان مشتغلاً بالتحقيق في آثار الفلاسفة سيما ابن سينا، ثم سافر إلى قزوين وأقام مدة بها، ثم سافر إلى كاشان، وبالنهاية إلى أصفهان واهتم بـالفلسفة الإسلامية - وأسهم في إحياءها - والتدريس والتأليف في مختلف العلوم.[٤]

أساتذته

تتلمذَ الميرداماد على عدّة من العلماء، منهم:

تلامذته

تتلمذ على الميرداماد عدّة من العلماء، منهم:

مؤلفاته

كتاب الرواشح السماوية

له مؤلفات كثيرة في الفلسفة والحكمة الإشراقية، والكلام، والهندسة، والشريعة والتفسير، والحديث، نذكر منها:

  • القبسات، في الحكمة.
  • الصراط المستقيم.
  • الحبل المتين.[١٣]
  • خلسة الملكوت.
  • تقويم الإيمان.
  • الأُفق المبين في الحكمة الإلهية.
  • الرواشح السماوية.
  • الإيماضات والتشريفات في حدوث العالم وقدمه.
  • الجمع والتوفيق بين رأيي الحكيمين في حدوث العالم.
  • رسالة في حدوث العالم ذاتاً وقدّمه زماناً.
  • اللوامع الربانية في ردّ شبه النصرانية.
  • رسالة في المنطق.
  • رسالة في تحقيق مفهوم الوجود.
  • كتاب السبع الشداد، في فنون من العلوم، طبع في إيران.
  • رسالة في فنون العلوم والصناعات.
  • سدرۃ المنتھی.
  • رسالة في خلق الأعمال.
  • نبراس الضياء في تحقيق معنى البداء.
  • شرح الاستبصار، في الحدیث.
  • رسالة في الجبر والتفويض، في نفيهما وإثبات الأمر بين الأمرين، توجد منه مخطوطة في المكتبة الرضوية ضمنها رسالة في

الموضوع نفسه لملا محسن الفيض الكاشاني، وأخرى لـصدر المتألهين.

  • رسالة في إبطال الزمان الموهوم.[١٤]

شعره

كان شاعراً، وله ديوان شعر في اللغة العربية والفارسية، ومن شعره في الإمام عليعليه السلام:

كالـــدر ولــدت بــايمــام الشــــرف في الكعبة واتخذتها كالصدف
فاستقبلت الوجوه شطر الكعبة والكعبة وجهها تجاه النجف[١٥]

أقوال العلماء فيه

لقد ذكره الكثير من العلماء في كتبهم، منهم:

  • ذكره الشيخ صدر المتألهين في شرح أصول الكافي قائلاً: ”سيدي وسندي، وأستاذي في المعالم الدينية، والعلوم الإلهية، والمعارف الحقيقية، والأصول اليقينية، السيد الأجل الأنور، العالم المقدّس الأطهر، الحكيم الإلهي، والفقيه الرباني، سيد عصره، وصفوة دهره، الأمير الكبير، والبدر المنير، علامة الزمان، أعجوبة الدوران، السمی بمحمّد، الملقب بباقر الداماد الحسيني قدس الله عقله بالنور الرباني“.[١٦]
  • ذكره الشيخ أسد الله الكاظمي في كتابه مقابس الأنوار قائلاً: ”السيد الهمام، وملاذ الأنام، عين الأماثل، عديم المماثل، عمدة الأفاضل، منار الفضائل، بحر العلم الذي لا يدرك ساحله، وبر الفضل الذي لا تطوى مراحله، المقتبس من أنواره أنواع الفنون، والمستفاد من آثاره أحكام الدين المصون، الفقيه المحدث الأديب الحكيم“.[١٨]
  • ذكره توشي هيکو ايزوتسنو الياباني قائلاً: ”محمد باقر الداماد المشهور بالمیرداماد واحد من أعلام الفلسفة الإسلامية في العهد الصفوي، واشتهاره باللقب الفاخر ــ يعنى المعلم الثالث ــ يدل على شهرة عظيمة له في الفلسفة الإسلامية، شهرةً لا معارض لها، وهذا اللقب يحكي عن علوّ مرتبته في الفلسفة الإسلامية في عصره وبعده“.[١٩]

وفاته

توفيقدس سره سنة 1041 هـ، وذلك عندما سافر من أصفهان بصحبة الشاه صفي الدين الصفوي إلى زيارة العتبات المقدسة، ففاجأته المنية قرب مدينة الكفل بين الحلة والنجف، ودفن في النجف الأشرف.[٢٠]

الهوامش

  1. الميرداماد، الرواشح السماوية، ص 7.
  2. نجف، علماء في رضوان الله، ص 171.
  3. الأمين، أعيان الشيعة، ج 9، ص 189.
  4. الميرداماد، الرواشح السماوية، ص 7.
  5. المجلسي، بحار الأنوار، ج 106، ص 84 ــ 86.
  6. المجلسي، بحار الأنوار، ج 106، ص 87.
  7. الأمين، أعيان الشيعة، ج 9، ص 189.
  8. الميرداماد، الرواشح السماوية، ص 11.
  9. الأمين، أعيان الشيعة، ج 9، ص 189.
  10. المجلسي، بحار الأنوار، ج 106، ص 152 ــ 156.
  11. نعمة، فلاسفة الشيعة، ص 442.
  12. نجف، علماء في رضوان الله، ص 172.
  13. القبانجي، حياة الفلاسفة والعرفاء، ص 360.
  14. القبانجي، حياة الفلاسفة والعرفاء، ص 360.
  15. القمي، الكنى والألقاب، ج 2، ص 227.
  16. الميرداماد، الرواشح السماوية، ص 7.
  17. الحر العاملي، أمل الآمل، ج 2، ص 249.
  18. الكاظمي، مقابس الأنوار، ج 1، ص 16.
  19. الميرداماد، الرواشح السماوية، ص 10.
  20. الدجيلي، أعلام العرب، ج 3، ص 97.

المصادر والمراجع

  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، تحقيق: حسن الأمين، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، أمل الآمل، تحقيق: أحمد الحسيني، قم، دار الكتاب الإسلامي، 1362 ش.
  • الدجيلي، عبد الصاحب عمران، أعلام العرب في العلوم والفنون، د.م، مطبعة النعمان، د.ت.
  • القبانجي، حسن علي، حياة الفلاسفة والعرفاء، بيروت، مؤسسة الأعلامي للمطبوعات، ط 1، 1435 هـ/ 2014 م.
  • القمي، عباس، الكنى والألقاب، طهران، مكتبة الصدر، ط 5، 1409 هـ.
  • الكاظمي، أسد الله، مقابس الأنوار، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام، د.ت.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الميرداماد، محمد باقر، الرواشح السماوية، تحقيق: غلام حسين ونعمة الله الجليلي، قم، دار الحديث، ط 1، 1422 هـ.
  • نجف، محمد أمين، علماء في رضوان الله، قم، انتشارات الإمام الحسين عليه السلام، 1430 هـ/ 2009 م.
  • نعمة، عبد الله، فلاسفة الشيعة حياتهم وآراؤهم، تقديم: محمد جواد مغنية، بيروت، دار الفكر، ط 1، 1987 م.