علي بن جعفر كاشف الغطاء

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عالم ديني ومرجع تقليد للشيعة

الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء
مقبره کاشف الغطاء.jpg
الولادة سنة 1197 هـ
النجف الأشرف في العراق
الوفاة سنة 1253 هـ
المدفن كربلاء
تأثر بـ أبيه الشيخ جعفر كاشف الغطاء • وأخيه موسى جعفر كاشف الغطاء
أثّر في السيد إبراهيم القزوينيالشيخ مرتضى الأنصاريجعفر التستريالسيد حسين الكوهكمري
الدين الإسلام
المذهب الشيعة

علي بن جعفر كاشف الغطاء المالكي النجفي (1197 ــ 1253 هـ)، من فقهاء الشيعة في القرن الثالث عشر. تصدى للمرجعية بعد وفاة أخيه الشيخ موسى جعفر كاشف الغطاء سنة 1241 هـ. درس عند أبيه جعفر كاشف الغطاء الفقه وسائر العلوم العقلية والنقلية، وله العديد من المؤلفات، منها: شرح خيارات اللمعة، والرسالة الصومية.

عائلته

ولد الشيخ علي جعفر كاشف الغطاء في النجف الأشرف في سنة 1197 هـ[1] وهو من عائلة آل كاشف الغطاء من الأسر العلمية الشيعية في القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجري، وكانوا يسكنون الحلة ثم انتقلوا إلى النجف الأشرف، ويرجع نسبهم إلى مالك الأشتر النخعي من أصحاب أمير المؤمنينعليه السلام، ومن أشهر شخصياتهم العلمية الشيخ جعفر كاشف الغطاء.[2]

والده هو الشيخ جعفر بن خضر بن يحيى الجناحي الحلي النجفي المعروف بكاشف الغطاء (1156 ــ 1227 هـ[3] فقيه وأصولي ومتكلم ومن مراجع التقليد عند الشيعة في القرن الثالث عشر الهجري وصاحب كتاب كشف الغطاء، ومن أبرز المتصدين للحركة الأخبارية.[4]

أولاده

له خمسة أولاد هم: الشيخ محمد، وحبيب، وعباس، ومهدي، وجعفر،[5] والشيخ مهدي وجعفر كانا من أساتذة السيد جعفر بن مهدي القزويني في الفقه.[6]

أساتذته وتلامذته

درس الشيخ علي كاشف الغطاء عند أبيه الفقه وسائر العلوم العقلية والنقلية،[7] وكان أبوه يصحبه في أسفاره، وكذلك درس عند أخيه الشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء، وكان يقيم في السنة ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر في كربلاء، يشتغل فيها بالتدريس،[8] وعلى قول الشيخ محمد حرز الدين، كان يحضر بحثه حدود الألف رجل بين عالم وفاضل وأغلبهم من الإيرانيين الذين يحضرون درس شريف العلماء المازندراني،[9] وبعد وفاة المازندراني وانتقال الشيخ إلى النجف الأشرف، ورد إلى النجف الف طالب من طلبة كربلاء وسكنوا النجف حباً بدرس الشيخ علي وأخيه الشيخ موسى.[10]

من تلامذته:

مرجعيته

تصدى للمرجعية بعد وفاة أخيه الشيخ موسى جعفر كاشف الغطاء سنة 1241 هـ، وذلك بعد أن تردد أمر التقليد بين الشيخ محمد حسن النجفي المعروف صاحب الجواهر وبينه، فذهبت الجماهير المؤمنة إلى الشيخ خضر بن شلال العفكاوي النجفي لتعيين الأعلم منهما فأشار بالرجوع إليه،[15] فأستقل الشيخ محمد حسن بالتدريس.[16]

كان الشيخقدس سره كثير الاحتياط في الفتوى، وفي أيام مرجعيته جاء وفد من أهل الحلة إلى النجف يطلبون منه إرسال عالم إليهم بعد وفاة أخيه الشيخ محمد سنة 1246 هـ فأرسل إليهم أخاه الشيخ حسن.[17]

مؤلفاته

له العديد من المؤلفات وهي عبارة عن:

كتاب شرح خيارات اللمعة

شعره

كان الشيخ علي جعفر كاشف الغطاء أديباً وشاعراً، فمن شعره في مدح الإمام عليعليه السلام:

سأشــكـوهُم والعيــنُ يـسفحُ مـــاؤها وطيــــر الجـــــوى بين الجــــــوانح واقعُ
إلى مَن إذا ما قيل مَــن نفسُ أحمد أشـــــــــــــــارت إليـــــه بالأكـــــفِّ الأصابـــــعُ
وروح هــدى فـــي جــسم نــور يمــدّه شــــعاع مــــــــــــن النــور الإلهــــي ســــاطعُ
يريك الندى في البأس والبأس في التقى صفاتٌ لأضداد المعالي جوامعُ
أقـــــولُ لقـــــــومٍ أخّـــــــروكَ ســــــفاهـــــةً وللذكرِ نـــــــــــــصٌ فيـــــكَ ليسَ يــــــــدافعُ
ألا أنّــــــما التــــوحيــد لــــــولا علــــومــــه لــمــا كشـــفتَ للنـــــاس عنــــه البــــــــــراقعُ[22]

ومن شعره في رثاء الإمام الحسينعليه السلام:

أيمسي حسينٌ في الطفوف مؤرقاً وطــرفي ريّــان مـــــن النــوم راقـــــدُ
ويُمسي صريعاً بالعراءِ علـى الثرى وتُوضع لي فوقَ الحشايا الوسائدُ
فــلا عــــذب المــاء المعيـــن لشــــاربٍ وقـــد مُنـــعت ظلــماً عليــه المــــواردُ
ولــــم يــر مكثـــورٌ أبيــدت حــماتــــــــه وعـــــزّ مــواسيـــه وقـــــــلّ المســـاعـــدُ
بأربط جأشاً منه في حومة الوغى وقــــــد أسلمتـــــه للمنـــــونِ الشدائــــدُ
همــامٌ يــردّ الجيــــش وهــــو كتــائــب بســطوتِهِ يـومَ الـوغـى وهــو واحــدُ[23]

أقوال العلماء فيه

وفاته

تُوفّيقدس سره في رجب سنة 1253 هـ بمدينة كربلاء، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ليدُفن بجوار مرقد أبيه شيخ الطائفة في مقبرة الأُسرة الواقعة في محلة العمارة.[26]

الهوامش

  1. الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 12، ص 46.
  2. الأمين، أعيان الشيعة، ج 4، ص 99.
  3. نجف، علماء في رضوان الله، ص 249.
  4. حرز الدين، معارف الرجال، ج 1، ص 153.
  5. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 95.
  6. الجلالي، فهرس التراث، ص 589.
  7. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 93.
  8. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 177.
  9. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 177.
  10. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 178.
  11. الصدر، تكملة أمل الآمال، ج 1، ص 510.
  12. الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 12، ص 46.
  13. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 178.
  14. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 94.
  15. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 95.
  16. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 178.
  17. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 95.
  18. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 94.
  19. الطهراني، الذريعة، ج 11، ص 206.
  20. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 178.
  21. حرز الدين، معارف الرجال، ج 2، ص 94 ــ 95.
  22. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 178.
  23. الأمين، أعيان الشيعة، ج 8، ص 178.
  24. الصدر، تكملة أمل الآمال، ج 1، ص 510.
  25. السماوي، الطليعة، ج 2 ، ص 16.
  26. الصدر، تكملة أمل الآمال، ج 1، ص 511.

المصادر والمراجع

  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، تحقيق: حسن الأمين، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الجلالي، محمد حسين الحسيني، فهرس التراث، تدقيق: عبد الله دشتي الكويتي، بيروت، دار الولاء، ط 4، 1436 هـ/ 2015 م.
  • السماوي، محمد، الطليعة من شعراء الشيعة، تحقيق: كامل سلمان الجبوري، بيروت، دار المؤرخ العربي، ط1، 1422 هـ/ 2001 م.
  • الصدر، حسن، تكملة أمل الآمال، التحقيق: حسين علي محفوظ، بيروت، دار المؤرخ العربي، د.ت.
  • الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الطهراني، محمد محسن، طبقات أعلام الشيعة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1430 هـ.
  • حرز الدين، محمد، معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء، تعليق: محمد حسين حرز الدين، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1405 هـ.
  • كاشف الغطاء، علي جعفر، شرح خيارات اللمعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1422 هـ.
  • نجف، محمد أمين، علماء في رضوان الله، قم، انتشارات الإمام الحسين عليه السلام، 1430 هـ/ 2009 م.