مسودة:أسد حيدر
| معلومات شخصية | |
|---|---|
| الاسم الكامل | أسد حيدر بن محمد بن عيسى |
| تاریخ الميلاد | 1327هـ |
| مكان الولادة | النجف |
| مكان الدراسة | النجف |
| مكان السكن | النجف • الكويت |
| تاریخ الوفاة | 8 شعبان عام 1405هـ - الكويت |
| المدفن | النجف |
| معلومات علمية | |
| الأساتذة | السيد محسن الحكيم • السيد أبو القاسم الخوئي • محمد حسين كاشف الغطاء • عبد الحسين الأميني |
| مؤلفات | الإمام الصادق والمذاهب الأربعة • مع الحسين في نهضته |
| نشاطات اجتماعية وسياسية | |
الشيخ أَسَدُ الله حيدر، المعروف بـأسد حيدر (1327–1405هـ)، من الباحثين والمحقّقين الشيعة في العراق. تلقّى دروسه العلميّة على أيدي أعلام حوزة النجف، أمثال السيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي. وقد أسهمت علاقاته العلميّة بالعلامة الأميني في تعرّفه على تاريخ أهل البيت
، حيث ألّف كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة. تُوفّي الشيخ أسد حيدر سنة 1405هـ في الكويت، ونُقل جثمانه إلى النجف حيث دُفن هناك.
السيرة الذاتية
أسد حيدر بن محمد بن عيسى، وُلد سنة 1327هـ في النجف. وكان والده محمّد بن عيسى حيدر من تلامذة الشيخ محمد طه نجف.[١] وقد غادر لاحقًا النجفَ نتيجة ضغوط حكومة العراق، متوجّهًا إلى الكويت. تُوفّي يوم الجمعة 8 شعبان 1405هـ، غير أنّ جثمانه نُقل إلى النجف، ودُفن فيها.[٢]
الدراسة

تلقّى الشيخ أسد حيدر دروس المقدمات الحوزوية على أيدي أساتذة الحوزة العلمية في النجف، ثم حضر دروس آية الله الحكيم وآية الله الخوئي. وقد تبلورت شخصيّته العلميّة بعد تعرّفه على العلامة الأميني؛ إذ أدّت لقاءاته المتكرّرة به إلى توجّهه نحو التأليف في تاريخ أهل البيت
، فكانت ثمرة ذلك تدوين سيرة الإمام الصادق
في كتابه الإمام الصادق والمذاهب الأربعة في أربع مجلّدات.[٣]
وكانت له حلقات دراسيّة في مدرسة كاشف الغطاء وفي صحن حرم الإمام علي
وكذلك في منزله؛ إذ كان العلماء، أمثال باقر شريف القرشي، والسيّد علي البكّاء، والسيّد دخيل البكّاء، يحضرون يوميًّا بعد صلاة العصر إلى منزله، وينتفعون من مكتبته الغنيّة بالمخطوطات والكتب القديمة.[٤]
وذُكر أنّه أدرك مجلس محمد حسين كاشف الغطاء، وعلى الرغم من أنّه لم يكن يرتدي الزيّ الحوزوي، وكان يضع العِقال على رأسه، فإنّه كان يحظى باحترام عام من الناس والعلماء؛ وذلك بسبب مكانته العلميّة والاجتماعيّة.[٥]

المؤلفات
خلّف أسد حيدر عددًا من المؤلّفات، من أبرزها:
- الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، وهو أشهر آثاره، وقد تناول فيه شخصيّة الإمام الصادق
بتحليل جديد وشامل لأبعادها المختلفة. وقد تُرجم إلى الفارسية. - مع الحسين في نهضته، وتُرجم إلى الفارسية.
- عائشة والتشريع الإسلامي
- الشيعة في قفص الاتهام
- تاريخ الكوفة
- أنا والحياة
- أحسن الطب
- مختارات من كتاب تاريخ بغداد
- المذهب الجعفري
- الصحابة في نظر الشيعة الإمامية
- ديوان شعر
- مقالات متفرّقة في مجلّتَي البيان والأضواء.[٦][٧]
ملكته في الشعر والخطابة
كانت لأسد حيدر ملكة أدبيّة في الشعر والأدب، وكان عضوًا في الجمعيّة الأدبيّة في النجف الأشرف، وشارك في المجالس والمؤتمرات العلميّة والأدبيّة. وقد كانت قصائده الحماسيّة تُلقى في المناسبات الدينيّة، في الأعياد ومجالس العزاء. ومن أشهر أشعاره قصيدة رثى بها السيد أبو الحسن الأصفهاني.[٨] كما عُرف بتمكّنه في الخطابة وإجادته لها.[٩]
الهوامش
- ↑ آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، 1406هـ، ج2، ص199.
- ↑ الحكيم، المفصل في تاريخ النجف الأشرف، 1387ش، ص220.
- ↑ مجلة درسهايي از مكتب إسلام، 1391ش، ص28.
- ↑ الحكيم، المفصل في تاريخ النجف الأشرف، 1387ش، ص219.
- ↑ درباره مجموعه هشت جلدي الإمام الصادق عليه السلام والمذاهب، 1391ش.
- ↑ مجلة درسهايي از مكتب إسلام، 1391ش، ص28.
- ↑ الحكيم، المفصل في تاريخ النجف الأشرف، 1387ش، ص220–221.
- ↑ الحكيم، المفصل في تاريخ النجف الأشرف، 1387ش، ص220.
- ↑ مجلة درسهايي از مكتب إسلام، 1391ش، ص28.
المصادر والمراجع
- آل محبوبة، جعفر الشيخ باقر، ماضي النجف وحاضرها، دار الأضواء، 1406هـ/1986م.
- «درباره مجموعه هشت جلدي «امام صادق عليهالسلام مذاهب چهارگانه» (حول مجموعة الإمام الصادق
والمذاهب الأربعة في ثمانية مجلّدات)، كتاب ماه دين، العدد 175، أرديبهشت 1391ش. - الحكيم، حسن عيسى، المفصّل في تاريخ النجف الأشرف، قم، المكتبة الحيدرية، 1387ش.