انتقل إلى المحتوى

مسودة:نظرية التربيع

من ويكي شيعة

نظرية التربيع هي نظرية ترى أنّ الإمام عليعليه السلام هو رابع الخلفاء في ترتيب الخلافة والفضل، بعد الخلفاء الثلاثة. ويُعدّ أحمد بن حنبل مُثبّت هذه النظرية بين أهل السنة. ويُذكر أنّ نظرية التربيع بعد ابن حنبل، قُبلت بوصفها عقيدة رسمية لأهل السنة.

وقد عُدّ ظهور نظرية التربيع ردّ فعل على الهيمنة السياسية والمذهبية للعثمانية خلال القرنين الهجريين الأوّلين. كما عُدّ شيوع هذه النظرية عاملًا في زوال نظرية الخلافة الثلاثية لدى العثمانية، وفي تعديل موقف أهل الحديث من مكانة الإمام عليعليه السلام، وعاملًا أساسيًا في إيجاد الوحدة الإسلامية. واعتُبر انتشار عقيدة التربيع أحد أسباب استئناف نقل فضائل الإمام عليعليه السلام بين أهل السنة. وذُكر أنّ ابن حنبل بسط هذه النظرية، آخذًا بعين الاعتبار انتشار محبة أهل البيتعليها السلام في عصره، من أجل إنهاء التوترات الكلامية؛ وكان السبب الرئيس لقبول ابن حنبل هذه العقيدة هو قبول الصحابة الإمام علي خليفةً.

وعُدّ تثبيت أحمد بن حنبل لنظرية التربيع ناشئًا عن دوره البارز في تشكيل مذهب أهل السنة ونفوذه الكبير في أهل الحديث. ووفقًا لبعض الروايات، أدّت عقيدة التربيع إلى تعديل موقف الشيعة من أحمد بن حنبل وزيادة تفاؤلهم به. وقد عُدّت أمور، من قبيل اهتمام ابن حنبل بـأهل البيتعليه السلام وميل بعض المحدّثين المعاصرين له إلى فكرة التربيع، من جملة العوامل التي مهّدت لتشكّل التربيع في فكره.

المفهوم والمكانة

عبد الله بن أحمد بن حنبل:
«سمعت أبي يقول في ترتيب الخلفاء: أبو بكر، عمر، عثمان، ولا نرى بأسًا في أن يُعدّ عليعليه السلام الخليفة الرابع؛ لقربه من النبيصلی الله عليه وآله وسلم، وسبقه إلى الإسلام وعدالته».[١]

نظرية التربيع هي نظرية يُعدّ فيها الإمام عليعليه السلام الرابع في الخلافة والفضل، بعد الخلفاء الثلاثة.[٢] ويُعدّ أحمد بن حنبل (164-241هـ)، إمام الحنابلة، مُثبّت هذه النظرية بين أهل السنة.[٣] ويرى فيلفرد مادلونغ (1930-2023م)، المستشرق والباحث في التشيع، أنّ نظرية التربيع، بعد أحمد بن حنبل، قُبلت بعد فترة من المعارضة بوصفها عقيدة رسمية لأهل السنة والجماعة.[٤]

وقد عُدّ التربيع عاملًا في زوال نظرية الخلافة الثلاثية لدى العثمانية،[٥] وإعادة تعريف مفهوم أهل السنة والجماعة،[٦] وتعديل موقف أهل الحديث من مكانة الإمام عليعليه السلام،[٧] وقيل إنّ أهل الحديث، شأنهم شأن العثمانية، كانوا شديدي العداء للإمام علي، ولم يكونوا يعدّونه خليفة، ولم يثبتوا له أيّ فضل على سائر الصحابة.[٨] ويرى بعضهم أنّ التربيع كان عاملًا أساسيًا في تحقيق الوحدة الإسلامية.[٩] ويرى هؤلاء أنّ ابن حنبل بسط هذه النظرية، آخذًا بعين الاعتبار انتشار محبة أهل البيتعليه السلام في القرن الهجري الثالث، من أجل إنهاء التوترات الكلامية.[١٠]

وقد عُدّ شيوع عقيدة التربيع أحد أسباب استئناف نقل فضائل الإمام عليعليه السلام بين أهل السنة؛[١١] وهو أمر كان قد مُنع بسبب هيمنة العثمانية في عهد الأمويين.[١٢] ومن وجهة نظر رسول جعفريان،[١٣] الباحث الشيعي في التاريخ، فإنّ السبب الرئيس لقبول ابن حنبل هذه العقيدة هو قبول الصحابة الإمام عليعليه السلام خليفةً؛ فمن وجهة نظر ابن حنبل، كان الصحابة يسمّون الإمام علي أميرَ المؤمنين، ويصلّون خلفه، ويجاهدون في ركابه، ويحجّون معه، وكانوا يفعلون هذه الأمور عن رضا وقبول.[١٤] كما عدّ أحمدُ بن حنبل كثرة الفضائل الواردة للإمام علي في الروايات من الأسباب الأخرى التي جعلته أن يميل إلى نظرية التربيع.[١٥]

سياقات نشأة هذه النظرية

وقد عُدّ ظهور نظرية التربيع ردّ فعل على الهيمنة السياسية والمذهبية للعثمانية خلال القرنين الهجريين الأوّلين.[١٦] والعثمانية فرقة امتنعت، بعد مقتل عثمان، عن مبايعة الإمام عليعليه السلام،[١٧] أو نقضت بيعتها له.[١٨] وقد عُدّت معاداة الإمام علي أهمّ سمة للتيار الغالب من العثمانية،[١٩] وكان من نتائجها ترويج نظرية الخلافة الثلاثية.[٢٠] وكانت خلافة بني أمية ذروة انتشار نظرية الخلافة الثلاثية التي قالت بها العثمانية في التاريخ السياسي للإسلام.[٢١]

وبحسب ما تنقله المصادر، مع ظهور العباسيين تراجعت هيمنة العثمانية مدةً من الزمن، غير أنّه في عهد هارون العباسي (170-193هـ)، سعت جماعة من العثمانية المتطرفة،[٢٢] عُرفت باسم النابتة،[ملاحظة ١] إلى استعادة نفوذها السياسي والديني.[٢٣] ويرى مادلونغ أنّ النابتة كانت تسعى إلى قطع صلات العباسيين بالتشيع، وكانت تحاول تثبيت نظرية «الخلفاء الثلاثة» في مفهوم أهل السنة والجماعة.[٢٤] ويرى أنّ النابتة كانت تعدّ عهد المتوكل العباسي (232-247هـ)، بسبب عدائه الشديد للشيعة،[٢٥] أفضل فترة لتثبيت رأيها، إلا أنّ ذلك أُحبط بسبب معارضة أحمد بن حنبل، من خلال تأثيره في الخليفة وتثبيته نظرية التربيع.[٢٦]

أحمد بن حنبل وتثبيت نظرية التربيع

سُئل أحمد بن حنبل: إذا قال شخص في عدد الخلفاء وترتيبهم: أبو بكر، عمر، عثمان وعليعليه السلام، أفهل يكون من أهل السنة؟ فأجاب ابن حنبل: هو سنّي؛ لأنّه نُقلت في عليّ فضائل تقشعرّ منها الجلود عند سماعها، منها أنّ النبيصلی الله عليه وآله وسلم قال لعلي: أنت مني بمنزلة هارونعليه السلام من موسىعليه السلام، إلا أنّه لا نبيّ بعدي.[٢٧]

ويرى رسول جعفريان أنّ نجاح أحمد بن حنبل في تثبيت نظرية التربيع يعود إلى دوره البارز في تشكيل مذهب أهل السنة ونفوذه الكبير في أهل الحديث.[٢٨] ونقل عبد الله، ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه أنّه أدرج الإمام عليعليه السلام في عداد خلفاء النبيصلی الله عليه وآله وسلم، بوصفه الخليفة الرابع.[٢٩] وتنقل المصادر أنّ ابن حنبل كان يرى ترتيب الخلفاء في الفضل مطابقًا لترتيبهم في الخلافة، ولم يكن يقبل تغييره.[٣٠] ويُذكر أنّ أحمد بن حنبل، حين كان نفوذه بين أهل السنة محدودًا،[٣١] كان يروّج لعقيدة أهل الحديث القائلة بالخلافة الثلاثية، استنادًا إلى رواية عن عبد الله بن عمر[ملاحظة ٢].[٣٢]

وقد ذكر الباحثون أيضًا بعض العوامل التي مهّدت لظهور عقيدة التربيع في فكر أحمد بن حنبل، منها:[٣٣]

ويصرّح مادلونغ بأنّه بعد قبول أحمد بن حنبل بالتربيع، تعرّضت هذه العقيدة لانتقاد بعض أصحاب الحديث.[٣٨] وكان اعتراض المنتقدين يتمثّل في تجاهل ابن حنبل لرواية ابن عمر.[٣٩] وكان جواب ابن حنبل على منتقديه أنّه لا يوجد ما يمنع من التربيع؛ لأنّ ابن عمر لم يكن أعلى منزلةً من أبيه عمر، الذي كان يرى عليًاعليه السلام أهلًا للخلافة، من خلال إدراجه في الشورى السداسية.[٤٠] ولم تُنقل ردود أفعال ابن حنبل على نقد التربيع على نحو واحد، ففي بعض الحالات، انتقد معارضي التربيع وردّ عليهم بشدة،[٤١] وفي حالات أخرى، اتخذ موقفًا حذرًا خشيةً من العثمانية وقلقًا من انقطاع صلته بأتباعه.[٤٢]

وبحسب بعض الروايات، أدّت عقيدة التربيع إلى تعديل موقف الشيعة من أحمد بن حنبل وزيادة تفاؤلهم به.[٤٣] ويُذكر[٤٤] إنّه بعد ابن حنبل، مع استمرار المصادر في ذكر آراء العثمانية بشأن عدد الخلفاء (القول بالخلافة الثلاثية)، كان يُصرَّح بأنّ التربيع هو الرأي المستقرّ لدى أهل السنة والجماعة بشأن الخلفاء.[٤٥]

الهوامش

  1. الخلّال البغدادي، السنة، ج2، ص404.
  2. ابن أبي يعلي، طبقات الحنابلة، ج2، ص304.
  3. الخلّال البغدادي، السنة، ج2، ص409.
  4. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص320.
  5. كرون، «عثمانيه»، ص231.
  6. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص244.
  7. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص251.
  8. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص251.
  9. بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص76.
  10. بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص76.
  11. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص318؛ جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص222.
  12. مروجي الطبسي، «تأثير تفكر عثمانيه بر ابن‌تيميه در تقابل با روايان فضايل اهل‌بيت(ع)»، ص134-135.
  13. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص255.
  14. ابن الجوزي، مناقب الإمام أحمد بن حنبل، ص220.
  15. ابن حنبل، السنة، ص573-574؛ الخلّال البغدادي، السنة، ج2، ص407.
  16. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص251.
  17. الطبري، تاريخ الطبري، ج4، ص429-430.
  18. ناشئ الاكبر، مسائل الامامة، ص15-16.
  19. مادلونغ، فرقه‌هاي اسلامي، ص37.
  20. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص214.
  21. بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص82.
  22. جعفريان، «نقش أحمد بن حنبل در تعديل مذهب اهل‌سنت»، ص148.
  23. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص314؛ فان‌اس، كلام وجامعه، ج1، ص619-620.
  24. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص315.
  25. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص478.
  26. أبو زهرة، ابن حنبل، ص184؛ بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص83.
  27. الخلّال البغدادي، السنة، ج2، ص407.
  28. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص250.
  29. ابن حنبل، السنة، ص573.
  30. الخلّال البغدادي، السنة، ج2، ص374.
  31. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص316-317؛ جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص249.
  32. الخلّال البغدادي، السنة، ج2، ص397.
  33. بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص83-92.
  34. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص318-319؛ جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص252؛ بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص88-90.
  35. ابن حنبل، مسند، ج1، ص404-559؛ ابن حنبل، فضائل الصحابه، ج1، ص528-551 وج2، ص555-726.
  36. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص252.
  37. بهراميان وديگران، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع»، ص91-92.
  38. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص317.
  39. ابن أبي يعلي، طبقات الحنابلة، ج1، ص393.
  40. ابن أبي يعلي، طبقات الحنابلة، ج1، ص393.
  41. ابن أبي يعلي، طبقات الحنابلة، ج1، ص45؛ ابن‌تيميه، منهاج السنة النبوية، 1406ق، ج8، ص243.
  42. مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص318؛ جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص254-255.
  43. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ص145.
  44. جعفريان، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، ص259.
  45. للمثال، انظر: أبو نعيم الأصفهاني، كتاب الامامة، ص205-207.

الملاحظات

  1. سُمّيت هذه الجماعة من العثمانية بالنابتة (الناشئة) بسبب انعدام الأصل (الزمخشري، الكشاف، ج4، ص618) أو سرعة انتشار حركتهم (مادلونغ، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ص315).
  2. عبد الله بن عمر: «كُنَّا نَعُدُّ -وَرَسُولُ اللَّهِ حَيٌّ وَأَصْحَابُهُ مُتَوَافِرُونَ-: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، ثُمَّ نَسَكتُ» (أحمد بن حنبل، فضائل الصحابة، ج1، ص90).

المصادر والمراجع

  • ابن أبي يعلى، محمد بن أبي يعلى، طبقات الحنابلة، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين، تحقيق: السيد أحمد صقر، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1419هـ./1998م.
  • أبو زهرة، محمد، ابن حنبل حياته وعصره- آراؤه وفقهه، د.م، دار الفكر العربي، د.ت.
  • أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله، الإمامة والرد على الرافضة، تحقيق: علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، المدينة، مكتبة العلوم والحكم، 1422هـ./2001م.
  • ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، تحقيق: محمد رشاد سالم، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1406هـ./1986م.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، مناقب الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الجيزة (مصر)، هجر، 1409هـ.
  • ابن حنبل، أحمد بن محمد، فضائل الصحابة، تحقيق: وصي الله محمد عباس، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1403هـ./1983م.
  • ابن حنبل، أحمد بن محمد، مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: أحمد محمد شاكر، القاهرة، دار الحديث، 1416هـ./1995م.
  • ابن حنبل، عبد الله بن أحمد، السنة، تحقيق: محمد قحطاني، الدمام (السعودية)، دار ابن القيم، 1406هـ./1986م.
  • بهراميان، مسعود وآخرون، «تفكر عثمانيه وانگيزه‌هاي أحمد بن حنبل در ارائه گفتمان تربيع» (الفكر العثماني ودوافع أحمد بن حنبل في طرح خطاب التربيع)، مجلة پژوهش‌هاي تاريخي ايران واسلام، العدد31، خريف وشتاء 1401ش.
  • جعفريان، رسول، درس‌هايي درباره فرق اسلامي، طهران، نشر علم، 1401ش.
  • الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد وذيوله، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1417هـ.
  • الخلّال البغدادي، أحمد بن محمد، السنة، تحقيق: عطية الزهراني، الرياض، دار الراية، 1410هـ./1989م.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، تحقيق: أحمد محمد ابن منير، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، د.ن، د.ت.
  • فان إس، يوزف، كلام وجامعه در سده‌هاي دوم وسوم هجري: تاريخ انديشه ديني در صدر اسلام، ترجمة: فرانك هاشمي، قم، منشورات جامعة الأديان والمذاهب، 1401ش.
  • كرون، باتريشيا، «عثمانيه» في دائرة المعارف الإسلامية الإنجليزية، ترجمه: مهدي فرمانيان، مجلة پژوهشنامه حكمت وفلسفه اسلامي، العدد 13 و14، ربيع وصيف 1384ش.
  • مادلونغ، ويلفرد فرديناند، فرقه‌هاي اسلامي، ترجمة: ابو القاسم سرّي، طهران، دار نشر اساطير، 1381ش.
  • مادلونغ، ويلفرد، امام قاسم بن ابراهيم واصول اعتقادي زيديه، ترجمه: شيرين شادفر، طهران، نشر نامك، 1400ش.