الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غدير خم»
imported>Abo baker |
imported>Abo baker |
||
| سطر ٢٩: | سطر ٢٩: | ||
}} | }} | ||
يُعدّ موضع غدير خُمّ من المواضع الإسلاميّة التي شهدت أكثر من موقف من مواقف [[النبي صلّى الله عليه وآله و سلم]]، والتي يمكن تلخيصها كالتالي: | |||
# وقوعه في طريق [[الهجرة النبوية|الهجرة النبويّة]]. | # وقوعه في طريق [[الهجرة النبوية|الهجرة النبويّة]]. | ||
# وقوعه في طريق عودة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) من [[حجّة الوداع]]. | # وقوعه في طريق عودة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) من [[حجّة الوداع]]. | ||
| سطر ٣٦: | سطر ٣٦: | ||
وكلّ واحد من هذه المواقف الثلاثة يشكّل بُعداً مهمّاً في مسيرة التاريخ الإسلامي. | وكلّ واحد من هذه المواقف الثلاثة يشكّل بُعداً مهمّاً في مسيرة التاريخ الإسلامي. | ||
[[الهجرة النبوية|فالهجرة]] كانت البدء لانتشار الدعوة الإسلاميّة وانطلاقها خارج ربوع [[مكة|مكّة]]، ومن ثمّ إلى العالم كلّه. و[[حجة الوداع]] والعودة منها إلى [[المدينة المنورة|المدينة المنوّرة]] كانت ختم الرسالة، حيث كَمُل الدين فتمّت النعمة. | [[الهجرة النبوية|فالهجرة]] كانت البدء لانتشار الدعوة الإسلاميّة وانطلاقها خارج ربوع [[مكة|مكّة]]، ومن ثمّ إلى العالم كلّه. و[[حجة الوداع]] والعودة منها إلى [[المدينة المنورة|المدينة المنوّرة]] كانت ختم الرسالة، حيث كَمُل الدين فتمّت النعمة. أمّا بيعة الغدير فهي الممهّدة لعهد [[الإمامة]] والإمام حيث ينتهي عهد الرسالة والرسول. | ||
ومن هنا اكتسب موضع "غدير خُمّ" أهمّيته الجغرافيّة في التراث الإسلامي، ومنزلته التكريميّة | ومن هنا اكتسب موضع "غدير خُمّ" أهمّيته الجغرافيّة في التراث الإسلامي، ومنزلته التكريميّة كمَعْلَمٍ من معالم التاريخ الإسلامي. | ||
واشتهر الموقع بحادثة [[الولاية]] للإمام [[أمير المؤمنين عليه السلام]] أكثر من شهرته موقعاً أو منزلاً من معالم طريق الهجرة النبويّة، أو من طريق العودة من حجّة الوداع ... . | واشتهر الموقع بحادثة [[الولاية]] للإمام [[أمير المؤمنين عليه السلام]] أكثر من شهرته موقعاً أو منزلاً من معالم طريق الهجرة النبويّة، أو من طريق العودة من حجّة الوداع ... . | ||
مراجعة ١٤:٥٥، ١٩ سبتمبر ٢٠١٦
| في مكة | |
|---|---|
| 10 قبل البعثة النبوية | الولادة |
| 1 للبعثة النبوية | أول من أسلم |
| 619 | وفاة والده أبي طالب |
| 622 | ليلة المبيت: المبيت على فراش النبي الأكرم |
| في المدينة | |
| 622 | هجرته إلى المدينة |
| 2 هـ | المشاركة في غزوة بدر |
| 3 هـ | المشاركة في غزوة أحد |
| 4 هـ | وفاة أمه السيدة فاطمة بنت أسد |
| 5 هـ | المشاركة في غزوة الأحزاب و قتل عمرو بن عبد ود |
| 6 هـ | كتابة نص معاهدة صلح الحديبية بأمر من النبي |
| 7 هـ | فاتح قلعة خيبر في غزوة خيبر |
| 8 هـ | المشاركة في فتح مكة و كسر الأصنام بأمر النبي |
| 9 هـ | خليفة النبي في المدينة في غزوة تبوك |
| 10 هـ | المشاركة في حجة الوداع |
| 10 هـ | واقعة غدير خم |
| 11 هـ | ارتحال النبي و تغسيله و تكفينه بيد الإمام علي |
| عصر الخلفاء الثلاث | |
| 11 هـ | قضية سقيفة بني ساعدة و بداية خلافة أبي بكر |
| 11 هـ | ارتحال السيدة الزهراء (زوجة أمير المؤمنين) |
| 13 هـ | بداية الخلافة عمر |
| 23 هـ | الحضور في شوري الخلافة المعيّن من قبل عمر لتعيين الخليفة |
| 23 هـ | بداية خلافة عثمان |
| الحكومة | |
| 35 هـ | بيعة الناس معه و بداية مرحلة حكم الإمام |
| 36 هـ | معركة الجمل |
| 37 هـ | معركة صفين |
| 38 هـ | معركة النهروان |
| 40 هـ | استشهاده |
غدير خم، موضع بين مكة و المدينة بجحفة، والذي مر عليه الرسول صلي الله عليه و آله و سلم في حجة الوداع، فأنزل الله فيه آية إكمال الدين ، بعد أن نصّ النبي صلي الله عليه و آله على ولاية الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام.
معني غدير خم
عرفت كلمة الغدير بأنه: المنخفض الطبيعي من الأرض الذي يجتمع فيه ماء المطر أو ماء السيل .
أمّا "خُمّ" ، فَنَقَلَ ياقوت الحموي في معجم البلدان عن الزمخشري أنّه قال: "خُمّ: اسم رجل صبّاغ، أُضيف إليه الغدير الذي بين مكة والمدينة بالجحفة".[١] ثمّ نقل عن صاحب "المشارق" أنّه قال: "إنّ خُمّاً اسم غيضة هناك، وبها غدير نُسب إليها"[٢]


من خلال الروايات وبعض الأوصاف التي أطلقها المؤرخون على منطقة غدير خُمّ، يمكن تكوين صورة تقريبيّة عنه، فهو عبارة عن أرض سهلة منبسطة، فيها عين نضّاحة إلى الشمال الغربي منه، يجري ماؤها في مسيل غير طويل فينتهي إلى غدير حوله غيضة فيها أجمة من شجر الطَّلْح،[٣] ويُشاهَد فيها أشجار السَّمُر[٤] المتناثرة في ذلك الموضع تبعاً لمسير ماء العين، وعلى كل أبعاد الوادي الفسيح.
مكانة غدير خم في التاريخ
| الترتيب | الإمام الأول |
|---|---|
| الكنية | أبوالحسن |
| تاريخ الميلاد | 13 رجب ثلاثين من عام الفيل |
| تاريخ الوفاة | 21 شهر رمضان سنة 40هـ |
| مكان الميلاد | الكعبة |
| مكان الدفن | النجف الأشرف |
| مدة حياته | 63 سنة |
| الأب | أبوطالب بن عبدالمطلب |
| الأم | فاطمة بنت أسد |
| الأولاد | الإمام الحسن |
| المعصومون الأربعة عشر | |
| النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر | |
يُعدّ موضع غدير خُمّ من المواضع الإسلاميّة التي شهدت أكثر من موقف من مواقف النبي صلّى الله عليه وآله و سلم، والتي يمكن تلخيصها كالتالي:
- وقوعه في طريق الهجرة النبويّة.
- وقوعه في طريق عودة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) من حجّة الوداع.
- وقوع بيعة الغدير فيه.
وكلّ واحد من هذه المواقف الثلاثة يشكّل بُعداً مهمّاً في مسيرة التاريخ الإسلامي.
فالهجرة كانت البدء لانتشار الدعوة الإسلاميّة وانطلاقها خارج ربوع مكّة، ومن ثمّ إلى العالم كلّه. وحجة الوداع والعودة منها إلى المدينة المنوّرة كانت ختم الرسالة، حيث كَمُل الدين فتمّت النعمة. أمّا بيعة الغدير فهي الممهّدة لعهد الإمامة والإمام حيث ينتهي عهد الرسالة والرسول.
ومن هنا اكتسب موضع "غدير خُمّ" أهمّيته الجغرافيّة في التراث الإسلامي، ومنزلته التكريميّة كمَعْلَمٍ من معالم التاريخ الإسلامي.
واشتهر الموقع بحادثة الولاية للإمام أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من شهرته موقعاً أو منزلاً من معالم طريق الهجرة النبويّة، أو من طريق العودة من حجّة الوداع ... .
الأعمال المندوبة في غدير خم
الأعمال المندوب إليها شرعاً في هذا الموضع ، هي :
- استحباب الصلاة في مسجده المعروف ـ تاريخياً ـ بمسجد رسول الله، ومسجد النبي، ومسجد غدير خُمّ.
- الإكثار فيه من الدعاء والابتهال إلى الله تعالى.
قال الشيخ صاحب الجواهر في كتابه جواهر الكلام: "و كذلك يستحبّ للراجع على طريق المدينة الصلاة في مسجد غدير خُمّ، والإكثار فيه من الدعاء، وهو موضع النصّ من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على أمير المؤمنين عليه السلام".
وقال الشيخ يوسف البحراني في الحدائق الناضرة: يستحبّ لقاصدي المدينة المشرّفة، المرور بمسجد الغدير ودخوله والصلاة فيه، والإكثار من الدعاء.
وهو الموضع الذي نصّ فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على إمامة أمير المؤمنين وخلافته بعده، ووقع التكليف بها، في واقعة الغدير، وإنْ كانت النصوص قد تكاثرت بها عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل ذلك اليوم، إلاّ أنّ التكليف الشرعي والإيجاب الحتمي إنّما وقع في ذلك اليوم، وكانت تلك النصوص المتقدّمة من قبيل التوطئة؛ لتُوطَّن النفوس عليها، وقبولها بعد التكليف بها.
بحوث ذات صلة
الهوامش
روابط ذات صلة