انتقل إلى المحتوى

الربوبية

من ويكي شيعة
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيدالتوحيد الذاتيالتوحيد الصفاتيالتوحيد الأفعاليالتوحيد العبادي
الفروعالتوسلالشفاعةالتبرك
العدل
الحسن والقبحالبداءالجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياءالخاتمية نبي الإسلامعلم الغيبالإعجازعدم تحريف القرآنالوحي
الإمامة
العصمةعصمة الأئمةالولاية التكوينيةعلم الغيبالغيبةالغيبة الصغرىالغيبة الكبرىإنتظار الفرجالظهورالرجعةالولايةالبراءةأفضلية أهل البيت
المعاد
البرزخالقبرالنفخ في الصورالمعاد الجسمانيالحشرالصراطتطاير الكتبالميزانيوم القيامةالثوابالعقابالجنةالنارالتناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت المعصومون الأربعة عشرالتقية المرجعية الدينية


الرُّبوبيَّة من صفات أفعال الله، وتعنى تدبير شؤون العالَم وإدارته. ووفقاً للرؤى المختلفة، فُسِّرت هذه الصفة بمعانٍ متعدّدة، ومنها: إيجاد الأحوال المتعاقبة في المخلوقات لإيصالها إلى كمالها، أو تربيتها وهدايتها، أو كون المخلوقات مرتبطةً بخالقها ارتباطاً كاملاً في جميع شؤون وجودها. ومن مصاديق الربوبيّة: الإحياء والإماتة، والحفظ والرعاية، والرزق، والأمر والنهي.

ويُعدّ اختصاص صفة الربوبيّة بـالله تعالى من أصول الدين ومن ضروريّات الأديان السماويّة؛ ولذلك عُدّ إنكارها أو إشراك غير الله فيها من موجبات الكفر والشرك. وقد كان الصراع بين الأنبياء والمشركين والطغاة عبر التاريخ يدور -في الغالب- حول حصر الربوبيّة بالله تعالى؛ إذ إنّ كثيراً من الأمم كانت تقرّ بخالقيّة الله، لكنها كانت تشكّ في ربوبيّته أو تنسبها إلى غيره. وذكر المفسرون أنّ النمرود كان -استناداً إلى الآيات القرآنيّة- أوّل من ادّعى الربوبيّة.

وقسّم علماء الإلهيّات الربوبيّةَ إلى قسمين: ربوبية تكوينيّة، بمعنى إدارة شؤون الكون وتوفير احتياجات الموجودات. وربوبيّة تشريعيّة، بمعنى سنّ القوانين وتحديد التكاليف للإنسان. ويرى الباحثون أنّ التوحيد في الربوبيّة يعني أنّ الله تعالى هو المدبّر والمدير المستقلّ الوحيد للعالم، ولا يملك أيّ موجود آخر القدرة على الاضطلاع بهذا الدور. ويُستدلّ على هذه الوحدانيّة بالتلازم بين الخالقيّة والربوبيّة، وكذلك بالنظام البديع والانسجام الفريد في الكون؛ إذ إنّ تعدّد المدبّرين يؤدّي إلى الاختلال والتناقض في نظام الوجود.

المفهوم

الرُّبوبيّة من صفات فعل الله،[١] وتعني تدبير شؤون العالم وإدارتها.[٢] ويرى الشيخ الطوسي، الفقيه والمفسّر الشيعي، أنّ الربوبيّة تعني إيجاد الأحوال المتعاقبة في المخلوقات حتى تبلغ حدّ كمالها، وبما أنّ الله تعالى هو خالق العالم فهو أيضاً ربّ المخلوقات.[٣] ويذهب السيد مرتضى العسكري (1293-1386هـ ش) إلى أنّ الربوبيّة هي تربية المخلوقات وتدبيرها في مراحل حياتها المختلفة حتى تصل إلى كمالها الوجودي.[٤] وأمّا محمد تقي مصباح اليزدي، الفيلسوف والمتكلم الشيعي، فيفسّر الربوبيّة الإلهيّة المطلقة بأنّ المخلوقات مفتقرة إلى خالقها في جميع شؤون وجودها، فالله تعالى هو الخالق والمدبّر والرازق والهادي، الذي يهدي خلقه بالعقل والأنبياء والكتب السماويّة، ويضع لهم الأحكام والتكاليف.[٥]

وقد ذُكرت للربوبيّة ولتدبير الشؤون مصاديق كثيرة، منها: الإحياء والإماتة، والحفظ والرعاية، والرزق، وكذلك الأمر والنهي.[٦]

من هو «الرَّب»؟

بحسب اللغويّين والمفسّرين فإنّ لفظ «الرَّب» وصفةَ «الرُّبوبيّة» إذا استُعملا على نحو الإطلاق (من دون إضافتهما إلى شيء) فإنّهما لا يُطلقان إلا على الله تعالى؛[٧] لأنّ هذا الإطلاق يتضمّن ملكيّة جميع المخلوقات.[٨] وأمّا إذا أُضيف لفظ «الرَّب» إلى شيءٍ ما، جاز إطلاقه على غير الله أيضاً، مثل: «ربّ الإبل» أو «ربّ الدار».[٩] ويرى السيد محمد حسين الطباطبائي، صاحب تفسير الميزان، أنّ فرعون كان يعدّ نفسه «ربّاً» لأهل مصر،[١٠] لا بمعنى الإله المطلق، بل بمعنى المالك والمتصرّف والمربّي لهم.[١١]

والربوبيّة مشتقّة من مادّة «ربّ»، التي تأتي بمعاني: المالك،[١٢] والمربّي،[١٣] والمصلح،[١٤] والسيّد (المولى)، والمدبّر، والقيّم، والمنعم.[١٥]

التلازم بين الربوبيّة والخالقيّة والألوهيّة

يرى محمد تقي مصباح اليزدي أنّ الربوبيّة والخالقيّة متلازمتان، أي إنّ الذي خلق العالم هو نفسه الذي يدبّره ويحفظه.[١٦] كما أنّ الربوبيّة مرتبطة بالألوهيّة (الاستحقاق للعبادة)؛ لأنّ ربّ العالم وحده، بوصفه المالك والمتصرّف في شؤون الوجود، هو الجدير بـالعبادة.[١٧] ويعتقد مصباح اليزدي أنّ آيات من قبيل: «يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ...» تؤكّد هذا التلازم بين الربوبيّة والألوهيّة.[١٨]

المكانة والأهمية

يُعدّ اختصاص صفة الرُّبوبية بالله تعالى من أصول الدين ومن ضروريّات تعاليم الأديان السماوية، ويُعَدّ إنكارها كفرًا، كما أنّ جعل شريك لله فيها يُعَدّ شركًا.[١٩]

ويرى سيد مرتضى العسكري وجعفر السبحاني وناصر مكارم الشيرازي، وهم من علماء الشيعة في القرن الخامس عشر الهجري، أنّ محور الصراع بين الأنبياء والمشركين والجبابرة عبر تاريخ الأديان كان يدور حول حصر الرُّبوبية بالله تعالى. فكثير من الأمم كانت تُقِرّ بخالقية الله، لكنها كانت تشكّ في ربوبيته أو تنسبها إلى غيره.[٢٠] وبناء عليه، كان فرعون في زمن موسىعليه السلام يصف نفسه بالربّ الأعلى، لكنه لم يدّعِ الخالقية.[٢١] كما ادّعى النمرود في عصر إبراهيمعليه السلام الرُّبوبية، وقد ذُكر أنّه أول من تجرّأ على ادّعائها استكبارًا وطغيانًا.[٢٢]

واستنادًا إلى الآيات 74 إلى 79 من سورة الأنعام، كان كثير من الناس في العصور السابقة -وكذلك في زمن النبي إبراهيمعليه السلام- يعتقدون بأنّ النجوم والقمر والشمس تؤثّر في العالم والكائنات. وقد كان إبراهيمعليه السلام يستدلّ بأحوال هذه الأجرام السماوية لهداية الناس إلى التوحيد.[٢٣] كما يذكر جعفر سبحاني أنّ الخلاف الرئيس بين المشركين والنبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم كان حول الرُّبوبية الإلهية، لا حول خالقية الله تعالى.[٢٤]

ولم ترد لفظة «الرُّبوبية» في القرآن، غير أنّ لفظة «الرَّبّ» وردت فيه نحو تسعمائة مرّة.[٢٥] ومن الآيات الدالّة على اختصاص الرُّبوبية بـالله تعالى: الآيات 1 إلى 3 من سورة الفاتحة،[٢٦] والآية 164 من سورة الأنعام،[٢٧] والآية 16 من سورة الرعد،[٢٨] والآية 116 من سورة المؤمنون،[٢٩] والآية 126 من سورة الصافات،[٣٠] والآية 3 من سورة يونس،[٣١] والآية 31 من سورة يونس،[٣٢] وكذلك الآيات 9-12 من سورة فصلت.[٣٣]

ويرى مصباح اليزدي، وهو فيلسوف ومتكلّم شيعي، أنّ آية الميثاق تدلّ على فطرية الرُّبوبية الإلهية والتوحيد في الربوبية.[٣٤] كما تشير بعض الروايات إلى فطرية الرُّبوبية الإلهية أيضًا.[٣٥]

الرُّبوبية التكوينية والتشريعية

قُسّمت الرُّبوبية إلى قسمين: تكوينية وتشريعية.[٣٦]

  • التكوينية: وهي المتعلّقة بتدبير شؤون جميع موجودات العالم، وتأمين احتياجاتها، والإشراف على النظام العام للكون.[٣٧]
  • التشريعية: وهي المختصّة بالكائنات العاقلة المختارة (الإنسان)، وتشمل إرسال الأنبياء، وإنزال الكتب السماوية، والتشريع، وتحديد التكاليف للناس.[٣٨]

وقد ذُكر أنّ الرُّبوبية الإلهية لا تختصّ بعالم الدنيا، بل تشمل الآخرة أيضًا.[٣٩] وتُعَدّ قضايا مثل العفو ومغفرة الذنوب، والإذن في الشفاعة وقبولها، من مظاهر رُبوبية الله تعالى في عالم الآخرة.[٤٠]

التوحيد في الربوبية

التوحيد في الربوبية يعني أنّ المدبّر والمصرّف للكون هو الله وحده، وأنّه وحده القادر على التصرّف استقلالًا في جميع شؤون مخلوقاته وتدبيرها وإدارتها.[٤١] وقد ورد في رواية عن الإمام الصادقعليه السلام أنّ النظام والتناسق في الخلق، كالحركة المنتظمة للأفلاك، وتعاقب الليل والنهار، وسير الشمس والقمر، كلّها تدلّ على وجود «مدبّر» واحد يتولّى إدارة هذه الشؤون جميعًا.[٤٢]

وقد ذُكرت أدلّة لإثبات اختصاص الربوبية بـالله تعالى، من أبرزها:

  1. التلازم بين الربوبية والخالقية: أي إنّ تدبير العالم وإدارته امتدادٌ لعملية الخلق نفسها. وبما أنّ الله تعالى هو الخالق الوحيد للكون، فإنّ تدبيره يختصّ به أيضًا.[٤٣] فمَن لم يخلق الشيء ولم تكن له ملكيته الحقيقية لا يستطيع تدبيره على الوجه الصحيح؛ إذ لا يحيط بجميع خصوصياته إلا خالقه ومالكه الحقيقي.[٤٤] ومن ثمّ فإنّ وحدة الخالقية تستلزم وحدة الربوبية.[٤٥]
  1. دلالة وحدة العالم وانسجامه على وحدة المدبّر: فالنظامُ البديع والتناسق المحكم والوحدة المتكاملة التي تنتظم الظواهر الكونية تشهد بوحدة المدبِّر لهذا الكون. ولا يمكن تحقّق هذا الانسجام إلا إذا كان الكون خاضعًا لتدبير حاكمٍ واحد. وأمّا تعدّد المدبّرين فيؤدّي إلى الاضطراب واختلال النظام. وعليه، فإنّ انتظام العالم وتناسقه شاهدٌ على وحدانية ربّه ومدبّره.[٤٦] ويرى علماء الكلام أنّ الآية 22 من سورة الأنبياء تؤكّد وحدانية الله تعالى في تدبير العالم وإدارته.[٤٧]

ويرى المتكلّمون أنّ التوحيد في الربوبية يعني استقلال الله التامّ في تدبير الأمور، غير أنّ ذلك لا ينفي وجود مراتب من التدبير التابعة له تعالى.[٤٨] فقد أشار القرآن إلى نوع من الربوبية غير المستقلة والمرتبطة بالله تعالى،[٤٩] وهو أمر لا يتعارض مع التوحيد في الربوبية.[٥٠] كما أنّ تدبير الملائكة[٥١] يُعَدّ مظهرًا من مظاهر الربوبية الإلهية،[٥٢] وهو واقع في طولها لا في عرضها.[٥٣]

وقد عدّ بعض الباحثين التوحيد في الحاكمية والتوحيد في الطاعة والتوحيد في التشريع من شؤون ومصاديق التوحيد في الربوبية.[٥٤]

الهوامش

  1. العسكري، عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج‏1، ص149؛ جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص426؛ مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص83.
  2. الشيخ الطوسي، التبيان، دار إحياء التراث العربي، ج5، ص334؛ الطباطبائي، الميزان، 1390هـ، ج19، ص135؛ السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص62 و67.
  3. الشيخ الطوسي، التبيان، دار إحياء التراث العربي، ج2، ص471-472.
  4. العسكري، عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج‏1، ص149 و150.
  5. مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص83و84.
  6. مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص84.
  7. الشيخ الطوسي، التبيان، دار إحياء التراث العربي، ج1، ص32 وج2، ص472؛ طبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج1، ص95؛ الفراهيدي، كتاب العين، 1409هـ، ج8، ص256؛ الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، 1412هـ، ص336؛ ابن منظور، لسان العرب، 1414هـ، ج1، ص399.
  8. الشيخ الطوسي، التبيان، دار إحياء التراث العربي، ج2، ص472.
  9. الشيخ الطوسي، التبيان، دار إحياء التراث العربي، ج1، ص32 وج2، ص472 وج5، ص334؛ طبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج1، ص95؛ الفراهيدي، كتاب العين، 1409هـ، ج8، ص256؛ الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، 1412هـ، ص336؛ ابن منظور، لسان العرب، 1414هـ، ج1، ص399.
  10. سورة النازعات، الآية 24.
  11. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج8، ص223.
  12. الفراهيدي، كتاب العين، 1409هـ، ج8، ص256؛ ابن منظور، لسان العرب، 1414هـ، ج1، ص399؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج1، ص95.
  13. الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، 1412هـ، ص336.
  14. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، 1404هـ، ج3، ص381-382.
  15. انظر: الشيخ الطوسي، التبيان، دار إحياء التراث العربي، ج1، ص32؛ الطبرسي، مجمع البيان، 1372ش، ج1، ص94-95؛ ابن منظور، لسان العرب، 1414هـ، ج1، ص399.
  16. مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص84.
  17. مصباح اليزدي، خداشناسي، 1389ش، ص62.
  18. مصباح اليزدي، خداشناسي، 1389ش، ص62.
  19. مؤسسه دائرة‌ معارف فقه اسلامى، فرهنگ فقه فارسي،‌ 1385ش، ج4، ص56.
  20. العسكري،‌ عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج1، ص301؛ السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص63-65 و67؛ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص374.
  21. العسكري،‌ عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج1، ص302.
  22. الشيخ الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، دار إحياء التراث العربي، ج2، ص316؛ فخر الدين الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج7، ص20.
  23. العسكري،‌ عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج1، ص312و313.
  24. السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص63و64.
  25. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص374.
  26. فخر الدين الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج1، ص157 و215؛ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص374.
  27. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص375.
  28. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص375.
  29. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص375.
  30. جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص428؛ مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص375.
  31. العسكري،‌ عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج1، ص158.
  32. مكارم الشيرازي، پيام قرآن، 1386ش، ج3، ص375.
  33. العسكري،‌ عقايد اسلام در قرآن كريم، 1378ش، ج1، ص158.
  34. مصباح اليزدي، خداشناسي، 1389ش، ص110.
  35. انظر: البرقي، المحاسن، 1371هـ، ج1، ص241؛ الشيخ الصدوق، التوحيد، 1398هـ، ص330.
  36. مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص84؛ السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص67؛ جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص427.
  37. مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص84؛ رباني الكلبايكاني، عقايد استدلالي(1)، نشر هاجر، ص86.
  38. مصباح اليزدي، آموزش عقايد، 1384ش، ص84؛ رباني الكلبايكاني، عقايد استدلالي(1)، نشر هاجر، ص86.
  39. جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص429؛ رباني الكلبايكاني، عقايد استدلالي(1)، نشر هاجر، ص86.
  40. رباني الكلبايكاني، عقايد استدلالي(1)، نشر هاجر، ص86.
  41. مصباح اليزدي، خداشناسي، 1389ش، ص62.
  42. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص81.
  43. السبحاني، الإلهيات، 1412هـ، ج2، ص64؛ جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص426.
  44. جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص426.
  45. جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص427.
  46. سبحاني، الإلهيات، 1412هـ، ج2، ص65-66؛ رباني الكلبايكاني، عقايد استدلالي(1)، نشر هاجر، ص87.
  47. سبحاني، الإلهيات، 1412هـ، ج2، ص67-68؛ رباني الكلبايكاني، عقايد استدلالي(1)، نشر هاجر، ص87-88.
  48. السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص13.
  49. انظر: سورة الأنعام، الآية 61؛ سورة النازعات، الآية 5.
  50. السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص8 و9.
  51. سورة النازعات، الآية 5.
  52. السبحاني، التوحيد والشرك، 1384ش، ص13.
  53. جوادي الآملي، توحيد در قرآن، 1395ش، ص429-430.
  54. السبحاني، الإلهيات، 1412هـ، ج2، ص73-81.

المصادر والمراجع

  • ابن فارس، أحمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1404هـ.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، تحقيق: جمال الدين ميردامادي، بيروت، دار الفكر ـ دار صادر، ط3، 1414هـ.
  • البرقي، أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، تحقيق: جلال الدين المحدّث، قم، دار الكتب الإسلامية، ط2، 1371هـ.
  • جوادي الآملي، عبد الله، توحيد در قرآن: تفسير موضوعي قرآن كريم، تحقيق وإعداد: حيدر علي أيوبي، قم، مؤسسة الإسراء، ط8، 1395ش.
  • الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، تحقيق: صفوان عدنان داوودي، بيروت، الدار الشامية، ط1، 1412هـ.
  • رباني الكلبايكاني، علي، عقايد استدلالي (1)، قم، دار نشر هاجر، د.ت.
  • سبحاني، جعفر، الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل، قم، المركز العالمي للدراسات الإسلامية، ط3، 1412هـ.
  • السبحاني، جعفر، التوحيد والشرك في القرآن الكريم، قم، مؤسسة الإمام الصادق(ع)، ط2، 1384ش.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، التوحيد، تحقيق: هاشم الحسيني، قم، جماعة المدرسين، ط1، 1398هـ.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق: أحمد حبيب العاملي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، د.ت.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط2، 1390هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق: فضل الله اليزدي الطباطبائي والسيد هاشم رسولي، طهران، شركة ناصر خسرو، ط3، 1372ش.
  • العسكري، السيد مرتضى، عقائد الإسلام في القرآن الكريم، ترجمة: محمد جواد كرمي، طهران، المجمع العلمي الإسلامي، ط1، 1378ش.
  • فخر الدين الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط3، 1420هـ.
  • الفراهيدي، الخليل بن أحمد، كتاب العين، قم، مؤسسة الهجرة، ط2، 1409هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق: علي أكبر الغفاري ومحمد الآخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407هـ.
  • مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي على مذهب أهل البيت(ع)، فرهنگ فقه فارسي، إشراف: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، قم، مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي، ط2، 1385ش.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، آموزش عقايد، طهران، الشركة الدولية للطباعة والنشر التابعة لمنظمة الإعلام الإسلامي، ط17، 1384ش.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، خداشناسي(مجموعه كتب آموزشي معارف قرآن)، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، ط1، 1389ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، پيام قرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط9، 1386ش.