مسودة:قبيلة خزاعة
| معلومات عامة | |
|---|---|
| وجه التسمية | لأنّهم انخزعوا (انقطعوا) عن الأزد |
| منحدرة من | اليمن |
| رأس القوم | عمرو بن لُحَيّ (عامر بن ربيعة) |
| المذهب | عبادة الأوثان |
| مكان الإقامة | مكة |
| المشاهير | سليمان بن صرد الخزاعي • دعبل الخزاعي • بديل بن ورقاء • عبد الله بن بديل |
خُزاعة قبيلة عربية كبيرة، تُرجع نَسبَها إلى عمرو بن لُحَيّ. وقد وقع خلاف في نَسب عمرو بن لحيّ؛ فعدَّه البعض من القبائل العدنانية، بينما رأى آخرون أنّه من القحطانيين. وبحسب ما يذكره المؤرّخون، فإنّ خُزاعة، بقيادة عمرو بن مُزَيقياء، ارتحلت نحو شمال جزيرة العرب بعد انهيار سدّ مأرب، واستقرّت في نواحي مكة. ولا يُعرف التاريخ الدقيق لهذه الهجرة، غير أنّ بعض الروايات تُرجعها إلى الفترة الواقعة بين ظهور النبي عيسى
ومبعث نبيّ الإسلام
، أو إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين.
قبل الإسلام، تولّت خزاعة إدارة الكعبة بعد أن أخرجت الجُرهُميّين من مكة. ويُعدّ عمرو بن لحيّ، زعيم خزاعة، أوّل من نشر الوثنية في جزيرة العرب، ووضع عادات وتقاليد مستحدثة. وقد اضطلعت خزاعة بمسؤوليّاتٍ متعدّدة في مكة، من بينها الإشراف على الحج، والقضاء في سوق عكاظ، ويذكر المؤرّخون أنّها حكمت مكة مدّةً تراوحت بين 300 و500 سنة.
وفي عصر الجاهلية، كانت خزاعة، إلى جانب قريش وكنانة، من قبائل الحُمْس، وقد عقدت حلف تعاون مع قريش. وعند هجوم أبرهة على مكة، قرّرت خزاعة مع سائر القبائل العربية وقريش مواجهة جيش أبرهة، غير أنّها عدلت عن ذلك حين تبيّن لها عجزها عن مقارعة تلك القوّة الكبيرة. كما أنّ خزاعة، بحكم صلتها بجَدّ النبيّ محمد
من جهة الأم في تهامة، كانت تثق به.
وفي عهد النبيّ
، حاربت بنو المصطلق من خزاعة الإسلام فهُزِموا. وفي صلح الحديبية، حالفت خزاعة النبيّ. وكان لها حضور فعّال في فتح مكة، حيث أولى النبيّ أفرادَها عنايةً خاصّة. وفي عهد الإمام علي
، شاركت خزاعة إلى جانبه في حروب الجمل وصفّين. وفي الفترات اللاحقة، أدّت هذه القبيلة دورًا في أحداث سياسية وعسكرية متنوّعة، كحملة بُسر بن أرطاة إلى المدينة، وحركة العباسيين.
ومن أبرز شخصيّات خزاعة ممّن كانوا صحابة أو تابعين أو علماء أو شعراء أو أدباء أو أمراء: سليمان بن صُرَد الخزاعي، ودِعبل الخزاعي الشاعر الشيعي، وبُديل بن وَرقاء، وابنه عبدالله بن بديل، وهما من صحابة النبيّ
ومن أنصار الإمام علي
.
النَّسَب وسبب التسمية
تُعدّ قبيلة خزاعة من القبائل العربية الكبيرة والمشهورة، وينتهي نسبها إلى عمرو بن لُحَيّ (عامر بن ربيعة) بن حارثة بن عمرو بن مُزَيقياء بن عامر بن ماء السماء بن حارثة.[١] وقد وقع الخلاف في أصل عمرو بن لُحَيّ؛ فنسبه بعضهم إلى قبيلة مُضَر (من العدنانيين)، بينما نسبه آخرون إلى قبيلة الأزد (من القحطانيين).[٢]
وكان لعمرو بن لُحَيّ[٣] من الأبناء: كعب، وعوف، ومُلَيِّح[٤]، وعدي[٥]، وسعد[٦]. وتفرّعت منهم بطون خزاعة المختلفة، مثل: بني سلول، وبني قمير، وبني حُليل، وبني ضاطر، وبني كليب[٧]، وبني حِزمِر بن سلول، وبني المصطلق.[٨]
وبالنسبة لتسميتهم بالخزاعة ذكر لأنّهم انخزعوا (انقطعوا) عن الأزد.[٩][ملاحظة ١] حيث أنّه بعد انهيار سدّ مأرب في اليمن وحدوث سيل العَرِم، نزحت القبائل اليمانية، ومنها خُزاعة، بقيادة عمرو بن مُزَيقياء، نحو شمال جزيرة العرب. واستقرّت خزاعة في نواحي مكة بمنطقة تُسمّى مَرّ أو مَرّ الظَّهْران، وانفصلت عن سائر القبائل اليمانية. ولا يُعرَف تاريخ هذه الهجرة على وجه التحديد،[١٠] غير أنّ بعض الروايات تجعلها بين زمن النبي عيسى
ومبعث النبيّ محمد
[١١]، أو في عهد حكم عمرو بن تُبَّع، أي في القرنين الرابع والخامس الميلاديين.[١٢]
الحضور في مكة
يذكر المؤرّخون أنّ الجُرهُميّين كانوا قد بسطوا سيطرتهم على مكة لسنواتٍ طويلة قبل الإسلام، وتولّوا شؤون الكعبة. غير أنّهم، بسبب ما ارتكبوه من ظلم وفسق وفجور في الحرم، قرّرت بنو بكر بن عبد مناة وغُبشان، وهما من بطون خُزاعة، إنهاء نفوذ الجُرهُميّين. فخاضوا القتال ضدّهم، وأخرجوهم من مكة، وتولّت خزاعة بعد ذلك إدارة الكعبة.[١٣] وأصدر عمرو بن لُحَيّ، زعيم خُزاعة، أمرًا بقتل كلّ جُرهُميّ يقترب من الحرم.[١٤] وقد وقعت هذه الأحداث تقريبًا بين سنتي 175 و210م.[١٥]
وبعد هذا الانتصار، طلب أبناء النبي إسماعيل
الإذن من خزاعة بالإقامة في مكة، فأذنت لهم بذلك على سبيل الإجارة.[١٦]
وأصبح عمرو بن لُحَيّ، بعد تولّيه زعامة خزاعة ومكة، أوّل من غيّر مِلّة إبراهيم التوحيدية، ونشر عبادة الأصنام في جزيرة العرب، ووضع سننًا بدعيّة أنهى الإسلامُ العمل بها لاحقًا.[١٧]
وبعد سيطرة خزاعة على مكة، كانوا أوّل من نظّم شؤون مكة والحجاز، فقسّموا المسؤوليات بين كبار القبائل، مثل الإفتاء، والإشراف على مناسك الحج، والقضاء في سوق عكاظ، ومراقبة حركة الحجّاج من عرفات ومنى، وإدارة القوافل والشؤون التجارية.[١٨]
وبحسب الروايات التاريخية المختلفة[١٩]، حكمت خزاعة مكة مدّة تراوحت بين 300 و500 سنة،[٢٠] ودافعت خلالها عن الكعبة، وحمتها من الاعتداء والسرقة، كما كانت أوّل من وقف في وجه محاولات ملوك تُبَّع لهدم الكعبة.[٢١] وفي العصر السابق للإسلام، عبدت خُزاعة، إلى جانب قبائل عربية أخرى، أصنامًا مثل اللات والعُزّى[٢٢]، وإساف، ونائلة، ومناة.[٢٣] كما اعتقد بطن «بنو مُلَيح» من خزاعة بعبادة الجنّ.[٢٤]
تسليم مهامّ الحراسة والولاية على الكعبة
بحسب ما يذكره المؤرّخون، كانت ولاية الكعبة في خزاعة وراثيّة بين زعمائها، إلى أن انتهت إلى حُليل بن حُبشية (أو حَبَشية).[٢٥] ووفقًا لبعض الروايات، كان لحُليل ابنٌ يُدعى مُحتَرِش (أو مُخترش)، ويُكنّى بأبي غُبشان، وقد باع -أو سلّم- ولاية الكعبة ومفاتيحها إلى قُصَيّ بن كلاب، الجدّ الخامس للنبيّ محمد
. وبهذا انتهى حكم خزاعة على مكة، وأُخرجوا منها.[٢٦]
وبعد هزيمتهم في الحرب مع قُصَيّ وإخراجهم من مكة، أقامت خزاعة فترةً في ضواحي مكة، غير أنّ وباءً تفشّى بينهم فأهلك عددًا منهم،[٢٧] مما اضطرّ الباقين إلى مغادرة المنطقة.[٢٨] ومع ذلك، يشير الأزرقي إلى أنّ خزاعة كانت لا تزال تقيم في ضواحي مكة إلى زمنه (منتصف القرن الثالث الهجري).[٢٩] ويرى معظم المؤرّخين أنّ سيطرة قُصَيّ على مكة وإخراج خزاعة منها وقع في عهد المنذر الأوّل بن النعمان في الحيرة، وبالتزامن مع حكم بهرام گور الساساني، وذلك في حدود سنتي 435 إلى 440م.[٣٠]
عصر الجاهلية
في عصر الجاهلية، عُدّت قبيلة خُزاعة، إلى جانب قريش وكنانة، من قبائل الحُمْس أو أهل الحرم، الذين كانوا يتمتّعون بامتيازات خاصّة في موسم الحجّ.[٣١] كما انضمّت بعض بطون خزاعة إلى حلفٍ من القبائل عُرف باسم الأحابيش، حيث عقدوا حلفًا مع المطّلب بن عبد مناف ومع قريش، عُرف بحلف الأحابيش.[٣٢]
وإضافةً إلى ذلك، عقدت خزاعة وغيرها من القبائل حلف نصرةٍ وتعاون مع عبدالمطلب، سيّد قريش وجدّ النبي محمد
.[٣٣] وقد عُلّق هذا الحلف في الكعبة، وبقي محترمًا ومتوارثًا بين الأجيال اللاحقة.[٣٤]
وعند حملة أبرهة على مكة، قرّرت خزاعة مع سائر القبائل العربية وقريش مواجهة جيش أبرهة، غير أنّها عدلت عن ذلك بعدما أدركت عجزها عن مقارعة تلك القوّة العظيمة.[٣٥]
وبما أنّ حُبّي الخزاعي كان أحد أجداد النبيّ
من جهة الأم، فقد ورد في حديثٍ منسوب إلى النبيّ: «خزاعة مني وأنا منهم».[٣٦] ولذلك كان الخُزاعيون في تهامة، مؤمنُهم وكافرُهم، يعدّون النبيّ موضع ثقتهم وأمين أسرارهم، فلا يكتمونه خبرًا.[٣٧]
عهد النبيّ(ص)
في شعبان من السنة الخامسة أو السادسة للهجرة، خرجت بنو المُصطلِق، وهي إحدى بطون خُزاعة، بقيادة الحارث بن أبي ضِرار، لقتال النبيّ
عند ماء المُرَيْسِيع، فهُزموا. وفي هذه الواقعة أُسرت جُوَيْرية بنت الحارث، ثم أعتقها النبيّ وتزوّجها لاحقًا.[٣٨] وفي السنة السادسة للهجرة، وعلى إثر صلح الحديبية، حالفت خزاعة النبيّ، في حين حالفت بنو بكر قريشًا.[٣٩]
في السنة الثامنة للهجرة، هاجمت قبيلة دَيْل من بني بكر، بالتحالف مع قريش، خُزاعة، فقتلوا عددًا من رجالها، واضطرّ الباقون إلى اللجوء إلى مكة. وقد عُدّ هذا الاعتداء نقضًا صريحًا لصلح الحديبية، ممّا دفع خزاعة إلى الاستغاثة بالنبيّ، مذكّرينه بالعهود والمواثيق السابقة.[٤٠] وكان هذا الحدث من العوامل المباشرة التي أدّت إلى فتح مكة. وقد حملت خزاعة في هذا الفتح ثلاثة ألوية، وكان أبو شُرَيح الكعبي الخُزاعي أحد حَمَلَة الألوية.[٤١] وقد أولى النبيّ
خزاعة عنايةً خاصّة في فتح مكة، وعدّهم من المهاجرين، وكتب لهم كتاب أمان وشهادة.[٤٢]
في عهد الإمام علي(ع) والخلفاء
يذكر المؤرّخون أنّ قبيلة خزاعة انقسمت خلال وقعة الجمل إلى فريقين؛ فكان فريق منها مع الإمام علي
،[٤٣] بينما انضمّ فريق آخر إلى عائشة.[٤٤] وكان عمرو بن حَمِق الخزاعي قائد المشاة من خزاعة في جيش الإمام علي.[٤٥]
وفي وقعة صفّين سنة 37هـ، قاتل عدد كبير من الخُزاعيين في صفوف الإمام علي، وكان من بينهم عبد الله بن بُدَيْل وسليمان بن صُرَد قائدي المشاة في جيشه، وقد استُشهد بعضهم في هذه المعركة.[٤٦]
وفي سنة 40هـ، قُتل عدد كبير من الخُزاعيين في الهجوم الذي شنّه بُسْر بن أرطاة على المدينة.[٤٧] كما شاركت خزاعة في ثورة حجر بن عدي سنة 51هـ،[٤٨] وفي هجوم أبي حمزة الخارجي على المدينة سنة 130هـ، وهو ما أدّى إلى اتّهامها بالتواطؤ مع الخوارج من قِبل قريش.[٤٩]
وتذكر المصادر التاريخية أنّ عمر كان يتولّى بنفسه الحسابات المتعلّقة بخُزاعة، ويحملها إلى مقرّ إقامتهم في قُدَيْد، وكان أفراد القبيلة يراجعونه مباشرةً في شؤونهم.[٥٠] كما يُقال إنّ خزاعة شاركت سنة 35هـ في التمرّد على عثمان، الذي انتهى بـقتله، وذلك بالتحالف مع قبائل عربية أخرى.[٥١]
وبعد ظهور أبي مسلم في خراسان سنة 129هـ، كانت خزاعة من أوائل القبائل التي استجابت لدعوته لنصرة العباسيين. وقد ذُكرت أسماء عدد من الخُزاعيين ضمن النقباء والدعاة العباسيين في خراسان، ومنهم سليمان بن كثير ومالك بن هَيْثَم.[٥٢]
الأعلام
برز من قبيلة خزاعة عدد كبير من الشخصيات التي عُرفت بكونها من الصحابة أو التابعين، أو من العلماء والشعراء والأدباء والأمراء، ومنهم:
- عاتكة بنت خالد بن خُلَيْف، المعروفة بأمّ مَعْبَد الخُزاعية، وهي صحابية.[٥٣]
- زوجها أكثم بن جون الخُزاعي، صحابي.[٥٤]
- كُرْز بن علقمة بن هلال الخُزاعي، الذي تتبّع آثار النبيّ
في هجرته إلى المدينة حتى وصل إلى الغار.[٥٥] - بُدَيْل بن وَرقاء وابنه عبدالله بن بديل، من صحابة النبيّ
وأنصار الإمام علي
.[٥٦] - سليمان بن صُرَد الخُزاعي.
- عمرو بن الحَمِق الخُزاعي، من صحابة النبيّ والإمام علي.
- أبو الشِّيص محمد بن عبد الله بن رُزين الخُزاعي، شاعر عربي ومن أقرباء دعبل.
- دِعبل الخُزاعي، شاعر شيعي.
- أحمد بن نصر الخُزاعي (وفاة: 231هـ)، محدّث ومن أشراف بغداد، ومن أنصار مالك بن هيثم (أحد أوائل نقباء الدعوة العباسية)، وقد خرج على الواثق العباسي.[٥٧]
- محمد بن عبد الرحمن المعروف بالشيخ الخُزاعي (وفاة: 329هـ)، الذي ثار في الأندلس على الخليفة عبد الرحمن الناصر.[٥٨]
الهوامش
- ↑ ابن الكلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408هـ، ج2، ص439؛ ابن قتيبة، المعارف، 1992م، ص108.
- ↑ راجع: ابن عبد البرّ، الإنباه على قبائل الرواة، 1405هـ، ص81ـ82؛ العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، 1423هـ، سفر4، ص255؛ القلقشندي، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، 1402هـ، ص98.
- ↑ ابن الكلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408هـ، ج2، ص440؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1982م، ص235، 467ـ468؛ ياقوت الحموي، المقتضب من كتاب جمهرة النَسَب، 1987م، ص230ـ231.
- ↑ من تُماضِر بنت الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد
- ↑ من رُحْم بنت كاهل بن أسد
- ↑ من عمرة بنت سعد بن عبد الله البجلي، المعروفة بأمّ خارجة، التي ضُرب بها المثل في سرعة وكثرة الزواج في الجاهلية.
- ↑ وهذه البطون الأربعة منسوبة إلى حُبشية بن سلول
- ↑ ابن الكلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408هـ، ج2، ص440ـ456؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1982م، ص235ـ236؛ كحّاله، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، 1402هـ، ج1، ص26.
- ↑ السمعاني،الأنساب، 1382هـ، ج5، ص117.
- ↑ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج1، ص13ـ14، 94؛ البلاذري، كتاب جمل من أنساب الاشراف، 1417هـ، ج1، ص12؛ ياقوت الحموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «مأرب»، «مرّ»؛ ابن منظور، لسان العرب، ذيل «خزع» و«ضلل».
- ↑ القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد، 1998م، ص41.
- ↑ ابن قتيبة، المعارف، 1992م، ص633ـ634.
- ↑ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج1، ص119؛ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص90، ج2، ص41؛ البلاذري، كتاب جمل من أنساب الاشراف، 1417هـ، ج1، ص12ـ13؛ ياقوت الحموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «مأرب»، «مناة»، «وَدّ»؛ ابن قتيبة، المعارف، 1992م، ص640؛ ابن الكلبي، كتاب الاصنام، 2000م، ص8.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص96؛ البكري، كتاب المسالك والممالك، 1992م، ج1، ص385.
- ↑ حمّور، مواسم العرب، 1427هـ، ج1، ص204، 619؛ أبو الفداء، المختصر في أخبار البشر، 1417هـ، ج1، جزء1، ص76؛ الشهرستاني، الملل والنحل، دار المعرفة، ج2، ص233.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص96؛ البكري، كتاب المسالك والممالك، 1992م، ج1، ص385.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص96؛ البكري، كتاب المسالك والممالك، 1992م، ج1، ص385.
- ↑ حمّور، مواسم العرب، 1427هـ، ج1، ص193ـ194.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، 1409هـ، ج2، ص176.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص101.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص102ـ103.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص126؛ ياقوت الحموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «اللات».
- ↑ ابن الكلبي، كتاب الاصنام، 2000م، ص9ـ14.
- ↑ ابن الكلبي، كتاب الاصنام، 2000م، ص34.
- ↑ ابن الكلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408هـ، ج2، ص440ـ441؛ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج1، ص122ـ123.
- ↑ ابن الكلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408هـ، ج2، ص443؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1982م، ص236؛ القلقشندي، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، 1402هـ، ص108ـ109.
- ↑ البلاذري، كتاب جمل من أنساب الاشراف، 1417هـ، ج1، ص56.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص256.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج2، ص107.
- ↑ انظر: ياقوت الحموي، كتاب معجم البلدان، ذيل «مكة»؛ علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، 1976م، ج4، ص56؛ حمّور، مواسم العرب، 1427هـ، ج1، ص203ـ204.
- ↑ ابن إسحاق، كتاب السير والمغازي، 1410هـ، ص120؛ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج1، ص211ـ212.
- ↑ ابن حبيب، كتاب المُحَبَّر، بيروت، ص246؛ ابن قتيبة، المعارف، 1992م، ص616؛ البلاذري، كتاب جمل من أنساب الاشراف، 1417هـ، ج1، ص112.
- ↑ الواقدي، كتاب المغازي، 1404هـ، ج2، ص781؛ ابن حبيب، كتاب المُنَمَّق، 1405هـ، ص86ـ90.
- ↑ ابن حبيب، كتاب المُحَبَّر، بيروت، ص475؛ البلاذري، كتاب جمل من أنساب الاشراف، 1417هـ، ج1، ص79ـ80؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص250ـ251.
- ↑ الأزرقي، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، 1403هـ، ج1، ص143.
- ↑ انظر: ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الاصحاب، 1410هـ، ج1، ص170؛ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1409هـ، ج1، ص223.
- ↑ الواقدي، كتاب المغازي، 1404هـ، ج2، ص593؛ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج3، ص108؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص535.
- ↑ الواقدي، كتاب المغازي، 1404هـ، ج1، ص404ـ412؛ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج3، ص302، 307ـ308، ج4، ص295.
- ↑ الواقدي، كتاب المغازي، 1404هـ، ج2، ص612؛ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج3، ص332، ج4، ص31ـ32؛ البلاذري، فتوح البلدان، 1992م، ص35؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج2، ص635.
- ↑ الواقدي، كتاب المغازي، 1404هـ، ج2، ص780ـ789؛ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج4، ص31ـ33، 36ـ37؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج3، ص44ـ45.
- ↑ ابن هشام، السيرة النبوية، 1355هـ، ج4، ص36؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج4، ص295؛ المسعودي، التنبيه والاشراف، دار الصاوي، ص266.
- ↑ ابن عبد البرّ، الإنباه على قبائل الرواة، 1405هـ، ص85.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطِّوال، 1960م، ص146؛ المفيد، الجمل والنُصرة، 1371ش، ص320.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطِّوال، 1960م، ص147.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطِّوال، 1960م، ص146؛ المفيد، الجمل والنُصرة، 1371ش، ص320.
- ↑ المنقري، وقعة صفّين، 1404هـ، ص205، 233؛ خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط، 1415هـ، ص117؛ الدينوري، الأخبار الطِّوال، 1960م، ص171؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج5، ص15، 24؛ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، 1409هـ، ج3، ص132، 135.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، 1409هـ، ج3، ص211.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج5، ص261.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج7، ص393ـ395.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج3، ص298؛ البلاذري، فتوح البلدان، 1992م، ص452.
- ↑ ابن شبّه النميري، تاريخ المدينة المنورة، ج4، ص1281؛ ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 1404هـ، ج5، ص51.
- ↑ أخبار الدولة العباسية، ص202، 216ـ223، 274.
- ↑ ابن حبيب، كتاب المُحَبَّر، بيروت، ص410.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1409هـ، ج1، ص133.
- ↑ ابن الكلبي، نسب مَعدّ واليمن الكبير، 1408هـ، ج2، ص444.
- ↑ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1982م، ص239؛ ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 1410هـ، ج1، ص150.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج9، ص135ـ138؛ أخبار الدولة العباسية، ص202، 216.
- ↑ ابن حيان، المُقتبس، 1937م، ج3، ص21ـ22، وج5، ص190، 197.
الملاحظات
- ↑ خزعه أي قطعه. واختزعه عن القوم أي قطعه عنهم. (مجموعة من المؤلفين، المعجم الوسيط، ج1، ص231.)
المصادر والمراجع
- أبو الفداء، إسماعيل بن علي، المختصر في أخبار البشر (تاريخ أبي الفداء)، بيروت، دار المعرفة للطباعة والنشر، 1417هـ.
- ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر، 1409هـ.
- ابن إسحاق، محمد بن إسحاق، السير والمغازي، تحقيق: سهيل زكّار، قم، مكتب دراسات التاريخ والمعارف الإسلامية، 1410هـ.
- ابن حبيب، محمد بن حبيب، المُحَبَّر، تحقيق: إلزه ليختن شتيتر، بيروت، دار الآفاق الجديدة، د.ت.
- ابن حبيب، محمد بن حبيب، المنمّق في أخبار قريش، بيروت، طبعة خورشيد أحمد فارق، 1405هـ.
- ابن حزم، علي بن محمد، جمهرة أنساب العرب، القاهرة، تحقيق عبد السلام محمد هارون، 1982م.
- ابن حيّان القرطبي، المُقتبس من أنباء الأندلس، باريس، طبعة ملشور أنطونيا، 1937م.
- ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، 1410هـ.
- ابن شبّة النميري، عمر بن شبّة، تاريخ المدينة المنوّرة (أخبار المدينة النبوية)، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، جدة، 1399هـ/1979م (طبع بالأوفست في قم، 1368ش).
- ابن عبد البرّ، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت، دار الجيل، 1412هـ
- ابن عبد البرّ، يوسف بن عبد الله، الإنباه على قبائل الرواة، تحقيق: إبراهيم الإبياري، بيروت، 1405هـ/1985م.
- ابن عبد ربّه، أحمد بن محمد، العقد الفريد، بيروت، تحقيق: عبد المجيد الترحيني، 1404هـ.
- ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، المعارف، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992م.
- ابن الكلبي، هشام بن محمد، كتاب الأصنام، القاهرة، دار الكتب المصرية، 2000م.
- ابن الكلبي، هشام بن محمد، نسب معدّ واليمن الكبير، بيروت، تحقيق ناجي حسن، 1408هـ.
- ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، دار صادر، 1414هـ.
- ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، تصحيح: مصطفى السقّا، القاهرة، د.ن، 1355هـ.
- نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفّين، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
- الأزرقي، محمد بن عبد الله، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، بيروت، تحقيق رشدي صالح ملحس، 1403هـ.
- البكري، عبد الله بن عبد العزيز، المسالك والممالك، تونس: تحقيق أدريان فان ليوفن وأندريه فري، 1992م.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، جُمَل من أنساب الأشراف، بيروت، تحقيق سهيل زكّار ورياض الزركلي، 1417هـ.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، طبع بالأوفست في فرانكفورت، 1992م.
- الحازمي الهمداني، محمد بن موسى، عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب، القاهرة، تحقيق: عبد الله كنّون، 1965م.
- حمّور، عرفان محمد، مواسم العرب: المواسم الثقافية والتجارية والدينية والطبيعية، بيروت، دار الكتب العلمية، 1427هـ.
- خليفة بن خيّاط، تاريخ خليفة بن خيّاط، بيروت، تحقيق مصطفى نجيب فواز وحكمت كشلي فواز، 1415هـ.
- الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، القاهرة، تحقيق عبد المنعم عامر، 1960م.
- السمعاني، عبد الكريم بن محمد، الأنساب، حيدر آباد، مجلس دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى، 1382هـ،
- الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، تحقيق: محمد سيد الكيلاني، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، مركز النشر، 1371ش.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار التراث، ط2، 1387هـ.
- علي، جواد، المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام، بيروت، دار العلم للملايين، 1976م.
- العمري، ابن فضل الله، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، أبو ظبي، تحقيق: حمزة أحمد عباس، 1423هـ.
- القزويني، زكريا بن محمد، آثار البلاد وأخبار العباد، بيروت، د.ن، 1998م.
- القلقشندي، أحمد بن علي، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، القاهرة، تحقيق إبراهيم الإبياري، 1402هـ.
- كحّالة، عمر رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، بيروت، د.ن، 1402هـ.
- مجموعة من المؤلفين (مجمع اللغة العربية) المعجم الوسيط، القاهرة، دار الدعوة، د.ت.
- المسعودي، علي بن الحسين، التنبيه والإشراف، تحقيق: عبد الله إسماعيل الصاوي، القاهرة، دار الصاوي، د.ت.
- المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، قم، مؤسسة دار الهجرة، 1409هـ.
- الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، لندن، تحقيق مارسدن جونز، 1966م.
- ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، المقتضب من كتاب جمهرة النسب، بيروت، تحقيق ناجي حسن، 1987م.
- ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، طهران، مركز الأبحاث التابع لمنظمة التراث الثقافي، 1380ش.