محمد مهدي الآصفي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمد مهدي الآصفي
صورة أية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي
صورة أية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي
الإسم الأصلي محمد مهدي الآصفي
الولادة عام 1358 هـ
أعمال بارزة عالم إسلامي وأحد المجتهدين المعاصرين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، تعود أصوله إلى مدينة بروجرد الإيرانية، وهو من أبرز الشخصيات المؤثرة في النضال ضد النظام البعثي الصدامي، وكان يشغل موقعاً قيادياً في حزب الدعوة الإسلامية.
تأثر بـ
  • السيّد محسن الطباطبائي الحكيم
  • الشيخ عبد المنعم الفرطوسي والشيخ محمّد رضا المظفّر والسيّد أبو القاسم الخوئي والشيخ مجتبى اللنكراني والشيخ صدرا البادكوبي والشيخ باقر الزنجاني والشيخ حسين الحلّي والإمام الخميني (رحمة الله عليهم)
الدين الإسلام
المذهب التشيع
والدان أبوه علي محمد البروجردي الآصفي، من علماء الحوزة العلمية في النجف، وأمه بنت الشيخ محمد تقي البروجردي من العلماء.


محمد مهدي الآصفي (1358- 1436 هـ) عالم إسلامي وأحد المجتهدين المعاصرين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، تعود أصوله إلى مدينة بروجرد الإيرانية، وهو من أبرز الشخصيات المؤثرة في النضال ضد النظام البعثي الصدامي، وكان يشغل موقعاً قيادياً في حزب الدعوة الإسلامية.

اسمه ونسبه

ولد آية الله الشيخ محمّد مهدي الآصفي في أسرة علمية عام 1358 هـ بمدينة النجف الأشرف.أبوه علي محمد البروجردي الآصفي، من علماء الحوزة العلمية في النجف، وأمه بنت الشيخ محمد تقي البروجردي من العلماء أيضا.

بدأ دراساته الحوزوية في النجف الأشرف حتى الحصول على درجة الاجتهاد من آية الله الميرزا هاشم الآملي والشيخ مرتضي آل ياسين وحصل على الماجستير من جامعة بغداد.

في عام 1970 م حينما قررت الحكومة العراقية البعثية إخراج العراقيين ذوي الأصول الإيرانية من العراق بهدف الضغط على الشيعة وإيران بشكل خاص، اضطر الشيخ الآصفي إلى الخروج من العراق، فقضى سنوات كثيرة في إيران وفي الكويت حتى رجع إلى الحوزة العلمية في النجف بعد سقوط النظام البعثي العراقي واستعاد نشاطاته العلمية والثقافية.

دراسته

اتّجه نحو الدراسة الحوزوية في مدينة النجف الأشرف، كما نال شهادة الماجستير بالعلوم الإسلامية من جامعة بغداد.

أساتذته

تدريسه

بسبب الضغوط الشديدة التي قام بها النظام العراقي على الحوزة في مدينة النجف الأشرف، وبالإضافة إلى حملات الاعتقال والتهجير ضدّ المؤمنين، اضطرّ الشيخ الآصفي إلى السفر إلى إيران، وبعد وصوله إلى مدينة قم المقدّسة أخذ بإلقاء دروسه في البحث الخارج في الحوزة العلمية، ولديه محاضرات قيِّمة في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، يلقيها على طلاّب الحوزة بشكل حلقات.

خدماته

قام الشيخ الآصفي ومنذ وصوله إلى مدينة قم المقدّسة بافتتاح مؤسّسة الإمام الباقر الخيرية عام 1400 هـ ، التي يمكن تلخيص أهدافها بما يلي:

  • تقديم المعونات الشهرية الثابتة لأكثر من خمسة آلاف عائلة موزعة في إيران .
  • تقديم المساعدات المالية للمرضى لإجراء العمليات الكبرى .
  • تقديم القروض الحسنة لمدّة طويلة وبدون فوائد .
  • تقديم الهدايا والمساعدات للمتزوجين حديثاًً .
  • تقديم المساعدات في داخل أفغانستان .
  • إنشاء مجمعات سكنية لعوائل الأيتام .
  • تقديم المساعدات في داخل العراق .
  • كفالة الأيتام والأرامل والمساكين .
  • بناء المدارس الدينية والأكاديمية .

مؤلفاته

وفاته

توفي الشيخ الآصفي عن عمر ناهز 76 سنة بعد صلاة فجر يوم الخميس، في مدينة قم المقدسة جنوب العاصمة الإيرانية طهران بعد معاناة مع مرض سرطان الكبد.[1] ثم نقل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف، ودُفن في مدينة أمير المؤمنينعلي (ع).

تشييع الشيخ الآصفي في مدينة قم

وصلات خارجية

الهوامش

المصادر