السيد كاظم اليزدي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فقيه وزعيم ديني إمامي

السيد كاظم اليزدي
السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
الولادة 1247 هـ
كسنوية مدينة يزد
الوفاة 1337 هـ
المدفن النجف الأشرف (العتبة العلوية)
إقامة يزد والنجف
مواطنة ايران
سبب الشهرة بروزه في الفقه الجعفري عبر التأليف والتدريس ومواقفه إزاء الأحداث في عصره
أعمال بارزة تأليف كتاب العروة الوثقى وفتاواه ضد الإستعمار المتمثل في بريطانيا وروسيا وإيطاليا
تأثر بـ الميرزا الشيرازي الكبير، الشيخ محمد باقر الأصفهاني، الشيخ راضي النجفي
أثّر في السيد البروجردي، الأغا ضياء العراقي، السيد محمد الفيروز أبادي، الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
الدين الإسلام
المذهب التشيع

السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، (1247-1337 هـ) من فقهاء الشيعة والذي ألّف كتاب العروة الوثقى، وتصدّى لـمرجعية الشيعة، وذلك بعد وفاة الميرزا الشيرازي.

فإلى جانب انشغاله العلمي، قام بدوره الاجتماعي فكان من أبرز رجال الدين الذين عارضوا النهضة الدستورية (المشروطة) الإيرانية، والتي على إثرها دارت خلافات بين من تعصّب له من جهة، ومؤيدي موقف الملا الآخوند الخراساني، الذي كان -في فترةٍ ما- مؤيداً للحركة.

وبعد هجوم إيطاليا علی ليبيا، والإنجليز علی العراق، وروسيا علی إيران، أصدر اليزدي حكماً على وجوب قيام المسلمين بالدفاع عن أنفسهم وأوطانهم.

حياته

السيد محمد كاظم اليزدي هو ابن السيد عبد العظيم الكَسنَوي النجفي الطباطبائي الحسني الشهير باليزدي. على الأصح ولد سنة 1252 هـ[1] في قرية صغيرة تسمى (كَسْنو أو كَسْنَوِيّهْ) -على وزن مَزهَرِيّة- وهي تابعة لمدينة يزد وسط ايران.[2]

ينتهي نسبه إلى السيد كمال الدين حسن المدفون في زوارة -من توابع يزد- من السادة الطباطبائيين المنتسبين إلى السيد إبراهيم الملقّب بـطباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي (ع).[3] كان أبوه السيد عبد العظيم، يعمل كمزارع في قرية كسنويه التي اشتهرت فيما بعد باسم السيد كاظم اليزدي.[4]

وافاه الأجل في غرة يوم الثلاثاء 28 من شهر رجب سنة 1337 هـ على إثر ذات الرئة وداء الجنب ودفن في مقبرة خلف جامع عمران بن شاهين في العتبة العلوية.[5] أعقب السید عدة أولاد ذكور، مات أكثرهم في حياته ولم يخلفه منهم إلا ولده السيد محمد وعدة إناث ثم توفي السيد محمد بعده.[6]

البعض يعتقد بأنه توفي سنة 1334 هـ بعد العودة من الجهاد في انتفاضة الشعب العراقي ضد المحتل البريطاني، فعليه يعتبره البعض شهيداً.[7]

المسيرة العلمية

يمكن تقسيم مسيرته العلمية إلى جزئين أصليين:

  • الأول: هي الفترات التي أمضاها في المدن الإيرانية قبل مهاجرته إلى العراق؛

وهي تشتمل على مسقط رأسه، ومدينة يزد، ومدينة أصفهان، والبعض يعتقد بأنه أمضى مدة في الدراسة عندما زار مشهد الرضا (ع).

  • الثاني: الفترة التي أمضاها في العراق إلى نهاية عمره وبالتحديد في النجف الأشرف.[8]

الدراسة

بعد أن توفى والده - ولمحمد كاظم من العمر 11 سنة آنذاك - بقي وهو الوحيد ينوء بحمل عائلته، فقد عمل في مدرسة وإلى جانبه تعلّم المقدمات، لكنه انخرط في صفوف طلابها بإيعاز من القائم بشؤون المدرسة وطلب منه أن يترك العمل في الخدمة. فاستمرّ هناك طالباً إلى أن غادر إلى مدينة يزد.[9]

اشتغل بالدراسة لدى أساتيذها، في (مدرسة دو منار أو المحسنية) المعروفة في يزد. قرأ العلوم العربية وسطوح الفقه والأصول هناك.[10] كما أن بعض المصادر تتحدث عن فترة قصيرة سافر فيها السيد اليزدي إلى المشهد الرضوي، تشرف بزيارة ثامن أئمة الشيعة علي بن موسى الرضا (ع) وحضر الجلسات العلمية، في علوم الفقه والأصول والفلسفة والهيئة والرياضيات على خيرة أساتذتها.[11]

ثم بعد ذلك، توجه إلى أصفهان، فشرع في الحضور في النوادي العلمية الكبرى التي كان قد يحضرها العلماء، والفقهاء من أهل المدينة وقاطنيها من البلدان الأخرى.[12]

ثم بدأ السيد اليزدي بتدريس كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري سطحاً، وخلال مدة إقامته في أصفهان، قضا مدة في مدرسة الصدر.[13]

بعد قطع شوطٍ من الدراسة، في سنة 1281 هـ عزم على المهاجرة إلى العتبات المقدسة، متطلعاً إلى الحضور في درس الشيخ مرتضى الأنصارى الذي كان قد ذاع صيته في تلك الآونة على صعيد المراكز العلمية والدينية، والذي كان بجوار مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع) في النجف الأشرف، ورغم أن هناك من احتمل ادراك السيد شطراً من حياة الشيخ الأنصاري قبيل وفاته،[14]لكن الأقوى، أنه لم يحالفه الحظ في ذلك، حيث وصله خبر وفاة الشيخ الأنصاري وهو في منتصف الطريق.[15]

الأساتذة

قرأ مقدماته في العربية على الملا حسن بن محمد إبراهيم الأردكاني في مدينة يزد. وسطوح الفقه والأصول على الآخوند ملا هادي بن ملا مصطفى، والآخوند زين العابدين عقدائي.[16]

فقد حضر درس الأستاد الأكبر الشيخ محمد باقر الأصفهاني، مع ولد أستاذه، المعروف بـالآغا نجفي، والشيخ حسين الشيرواني القمي في إصفهان، وبعد فترة من الزمن استلفت انتباه الأستاذ، فبادر الثاني إلى الإهتمام بتلميذه إهتماماً خاصاً. كما أخذ عن الحاج محمد جعفر الآبادوي، والسيد محمد باقر بن زين العابدين الخوانساري (صاحب روضات الجنات) والميرزا محمد هاشم الجهارسوقي.[17]

بعد مغادرته ايران، أقام في النجف الأشرف وحضر درس الشيخ راضي النجفي، وبحث الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي في الفقه والأصول قبيل مهاجرة الميرزا إلى سامراء.[18] وأخذ أيضاً عن الشيخ مهدي الجعفري على حد قول الأمين العاملي صاحب أعيان الشيعة.[19]

التدريس والمرجعية

كان فقيها أصولياً محققا مدققاَ. انصرف إلى التدريس والتأليف وكان لغوياً متقناً فصيحاٌ قيماً بالعربية والفارسية ينظم وينثر فيهما جيد النقد قوي التمييز.[20]

كما یصرّح العاملی أنه کان يحضر درسه جماعة لا يبلغون العشرة في أول الأمر ثم يضيف: "كنا نراهم ونحن ذاهبون إلى درس الخراساني وجمهور الطلبة منحاز إلى درس الشيخ ملا كاظم ثم تمادت به الأمور وكثر حضار مجلس درسه". فعندما برزت مكنته ورصانته العلمية، التفّ حوله طلاب العلم، ففي فترة بلغ عددهم نحو 200 تلميذ.[21] طلابه

من الذين عدّتهم المصادر في عداد تلاميذه:

المرجعية

بعد وفاة المرجع االشهير الميرزا الشيرازي الأول سنة 1312 هـ تفرق المقلّدون وتوزّعوا على عدة مجتهدين، ومن نال اكبر عدد منهم كانوا ثلاثة: الميرزا حسين الخليلي، والشيخ محمد طه نجف، والشيخ محمد حسن المامقاني.[23]

وبعد هؤلاء الثلاثة الذين لم يتمتعوا بالمرجعية طويلاً، انقسمت بين السيد اليزدي والآخوند الخراساني، وهما مجتهدان كبيران يشار إليهما في العلم والتدريس، إلى وفاة الآخوند الخراساني سنة 1329 هـ، فاستقل بالمرجعية في جميع أصقاع الإسلامية البعيد منها والقريب مدة ثمان سنين إلى حين وفاته.[24]

المشاريع والخدمات

التأليفات

كتاب العروة الوثقى

من تصانيفه:

  • العروة الوثقى (رسالة في العبادات للمقلّدين)
  • ملحقات العروة الوثقى
  • الغاية القصوى في ترجمة العروة الوثقى
  • حاشية على المكاسب للشيخ الأنصاري
  • التعادل والتراجيح
  • حاشية على نجاة العباد (للشيخ صاحب الجواهر)
  • حاشية أنيس التجار (لملا مهدي النراقي)
  • طريق النجاة (رسالة عملية)
  • حاشية على الجامع العباسي (للشيخ بهاء الدين العاملي)
  • حاشية على التبصرة (للعلامة الحلي)
  • السؤال والجواب (مجموعة من فتاواه وأجوبتها جمعها تلميذه الشيخ علي أكبر المقيمي الخوانساري)
  • الكلم الجامعة والحكم النافعة (كلمات قصار في الحكم، من إنشاءه، جمعها وشرح بعضها تلميذه الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء)
  • الصحيفة الكاظمية (أدعية و مناجاة من إنشاءه)
  • بستان راز وكلستان نياز (مجموعة من إنشاءاته في المناجاة نثراً ونظماً)
  • رسالة في إجتماع الأمر والنهي
  • ذخيرة الصالحين (رسالة عملية)
  • الإستصحاب
  • حجية الظن (في عدد الركعات وكيفية صلاة الإحتياط)
  • رسالة في منجزات المريض
  • رسالة في إرث الزوجة من الثمن والعقار
  • مجمع الرسائل
  • حاشية فرائد الأصول
  • مسالك الهداية (مسائل فرعية على نحو السؤال والجواب)
  • قوت لا يموت، في الطهارة والصلاة
  • منتخب الأحكام.[26]

المواقف الاجتماعية

يذكر التاريخ مواقف السيد الصارمة حيال الاحتلال البريطاني للعراق والامتدادات الروسية في ايران والغزو الإيطالي لطرابلس الغرب بـ(ليبيا) فكان يرى وجوب تصدي المسلمين لتلك الإنتهاكات والدفاع عن كيانهم.[27]

النهضة الدستورية

فتوى السيد اليزدي ضد المستعمر الإيطالي:

"في هذه الأيّام التي تشنّ فيها الدول الاُوروبية ـ كإيطاليا ـ هجوما على طرابلس الغرب، وتحتل فيها روسيا شمال إيران، ويُنزل فيها الإنجليز قوّاتهم في جنوب ايران، ويصبح الإسلام في معرض الزوال والاندثار . . . يجب على عموم المسلمين من العرب والإيرانيين الاستعداد لإخراج الكفّار من الممالك الإسلامية، وعدم التقاعس عن بذل النفس والمال لطرد القوّات الإيطالية من طرابلس الغرب، والروسية والإنجليزية من ايران، فإنّ ذلك من أهم الفرائض الإسلامية، لتحفظ ـ بعون اللّه‌ ـ مملكتين من الممالك الإسلامية من الهجمات الصليبية".

المشروطة هي حركة المطالبة بالدستور التي ظهرت في تركيا وايران، وهي انما سميت بهذا الاسم لأن القائمين بها اعتبروا مواد الدستور بمثابة "الشروط" التي يجب أن يتقيد بها الملك في حكم رعيته، وهذه فكرة مستمدة من نظرية "العقد الإجتماعي" (للفيلسوف الغربي جان جاك روسو) التي شاعت في أوربا بعد قيام الثورة الفرنسية.[28]

اشتدت مطالبات الأحرار وفي مقدمتهم الطبقة الروحانية التي لعب فيها رجال الدين دوراً خطيراً، وكانت النجف تضم أعلاماً عظاما منهم وعلى رأسهم الحاج ميرزا حسين الخليلي (ت 1326 هـ) وكان ركن النهضة الايرانية الركين وزعيمها الكبير، عقدت في مدرسته الكبيرة محافل الايرانيين أيام الاستبداد اجتماعات ومؤتمرات واسعة، والملا الشيخ محمد كاظم الآخوند الخراساني، والشيخ عبد الله المازندراني، والميرزا محمد حسين النائيني، وعالم كربلاء السيد إسماعيل صدر الدين، والميرزا الشيرازي الثاني عالم سامراء.[29]

والسيد كاظم اليزدي وهؤلاء كلهم من الايرانيين -عدا السيد اسماعيل الصدر- واليهم انتقلت المعركة، فكانت الغالبية العظمى من الطبقة المتنورة تؤيد حكم البلاد بدستور ومجلس نيابي وسموا بـ(المشروطة) وعلى رأسهم الخليلي واللخراساني وأتباعهما، وتكونت جبهة معاكسة لهم يتزعمها السيد اليزدي وأنصاره فهو ذهب إلى رأي "من يقول أن الدولة يجب أن تكون بيد شخص واحد مسؤول عنها لا يشاركه فيها مشارك، ويحتج لرأيه هذا بما يصل إليه اجتهاده الديني مبرهناً عليه بالبراهين والأدلة المختلفة، ومعه أتباعه من مختلف الطبقات وفي مقدمتهم شاه ايران الذي هو رمز الإستبداد حينذاك"، وقد رأى السيد أن هذا الأمر يعقبه فساد عظيم فادى نظره واجتهاده بحرمة ذلك -يقصد المشروطة- ولذا وقع الخلاف والنزاع ما بين الأهلين والحكومة وأدى الأمر إلى إراقة الدماء.[30]

تهجّم الدستوريين عليه

بما أن قادة الرأي العام الإيرانيين هم علماء النجف زحفت الحركة إلى النجف وتسعرت مشبوبة بين المتنورين وأكثرهم من المعممين الدارسين الذين يؤلفون حزب المشروطة وكانت زعامتهم معقودة للعلامة الملا كاظم الخراساني وإخوانه العلامة الخليلي والشيخ عبد الله المازندراني وبقية الأعلام، أما حزب الإستبداد فيتكون من عامة الناس وزعامتهم معقودة للسيد كاظم الطباطبائي، وكان الثقل في هذا الحزب يريد إبقاء القديم على قدمه لأن السلطة عند هؤلاء مقدسة. ولذا اشتدت الحملة ضد اليزدي من قبل الأحرار الإيرانيين والدستوريين وفي مقدمتهم رجال الدين والعلماء.[31]

نظرة السيد إلى المشروطة

البعض يرى بأن نظرة السيد اليزدي إلى المشروطية قائمة على أساس رصد الممارسة الفعلية التي يقوم بها رجال المشروطية، وتشخيص دوافعهم من ورائها، حيث كان يعتبر أن موقفهم الحقيقي معاد للاسلام، وأنهم يريدون تعطيل أحكام الشريعة الإسلامية في المجتمع، وقد أبدى هذا الرأي ذات مرة في منزل الشيخ الشريعة الأصفهاني.[32]

يقال بأن الشيخ فضل الله النوري أصدر بياناً كشف فيه أن السيد اليزدي لا يعارض المشروطة، واستند في ذلك على برقية أرسلها السيد اليزدي. ومن يعتبر وقوف السيد اليزدي من الحركة موقفاً محايداً، لم يتدخل في السياسة ولم يعارض فيكون موقفاً سلبياً، ولكنهم لم يقنعوا باعتزاله عنهم، بل أرادوا ليخوض معهم، فامتنع، فهاجموه و... وكالوا له من التُهم، ما ألجأوه إلى أن يقف منهم موقف المعارض.[33]

من سيرته العملية

نقلاً عن العاملي في مصنفه: كان ظهور أمره بعد وفاة الميرزا الشيرازي كغيره من رؤساء عصره فإنهم لم يرأسوا إلا بعد وفاته وكثيرون أقاموا مجلس الفاتحة للميرزا أما هو فذهب إلى مسجد السهلة ولم يصنع فاتحة فقلده كثير من العوام لذلک.[34]

وقبض على زعامة عامة الإمامية وسوادهم وحببت إليه الأموال الكثيرة مما يقل أن يتفق نظيره ولكن كثيرا من الناس كانوا ناقمين على وجوه صرفها. وهو أول من عين الخبز يومياّ للطلبة وعيالاتهم.[35]

كان يعد نفسه كأحد الجالسين معه، ويتباحث في أي مسألة ولو كان المُسائل له أقلّ الطلبة. أما تصرّفه مع القادة الإنكليز عند زيارتهم له، (ومنهم السير برسي كوكْس) فكان زائره يجلس على الحصير المتقطع المتلاشي، ويبقى بالإنتظار مدة إلى أن يخرج السيد ثم يجلس معه قليلاً ويقوم قبل زائره، ولا يكلمه إلا بضع كلمات.[36]

الهوامش

  1. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 17، في الهامش (3).
  2. الجبوري، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 17.
  3. أعيان الشيعة لمحسن الأمين، ج 10، ص 43؛ الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 17.
  4. الجبوري، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 17.
  5. الأمين، محسن، أعيان الشيعة، ج 10، ص 43.
  6. الأمين، محسن، أعيان الشيعة، ج 10، ص 43.
  7. شريعتي، روح الله، انديشه سياسي آيت الله يزدي (بالفارسية) = الفكر السياسي للسيد اليزدي.
  8. الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 17، ص 71.
  9. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 18.
  10. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاطم اليزدي، ص 18.
  11. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 19.
  12. الصدر، تكملة أمل الآمل، ج 5، ص 474.
  13. الجبوري، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 20.
  14. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 18-19-20.
  15. جعفر زادة، قاسم، صاحب عروه؛ زندكي اجتماعي سياسي (بالفارسية) = صاحب العروة؛ حياته الإجتماعية والسياسية، ص 16.
  16. نجف، علماء في رضوان الله، ص 338.
  17. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 20.
  18. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 21.
  19. الأمين العاملي، أعيان الشيعة، ج 10، ص 43.
  20. الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 17، ص 71.
  21. الأمين العاملي، أعيان الشيعة، ج 10، ص 43.
  22. نجف، محد أمين، علماء في رضوان الله، ص 338.
  23. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 97.
  24. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 98.
  25. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، صص 152 - 155.
  26. الأمين العاملي، أعيان الشيعة، ج 10، ص 43.
  27. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، صص 540 - 543.
  28. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 161.
  29. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 164.
  30. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 168.
  31. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 168.
  32. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 184.
  33. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 185.
  34. الأمين العاملي، أعيان الشيعة، ج 10، ص 43.
  35. الأمين العاملي، أعيان الشيعة، ج 10، ص 34.
  36. الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي، ص 98.

المصادر والمراجع

  • الأمين العاملي، محسن، أعيان الشيعة، تحقيق: حسن الأمين، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403 هـ
  • الجبوري، كامل سلمان، السيد محمد كاظم اليزدي (سيرته واضواء على مرجعيته ومواقفه ووثائقه السياسية)، قم، ذوي القربى، ط الأولى، 1427 هـ.
  • نجف، محمد أمين، علماء في رضوان الله، ايران، انتشارات الإمام الحسين (ع)، ط الثانية، 1430 هـ/2009 م.
  • الصدر، حسن، تكملة أمل الآمل، تحقيق: الدكتور حسين علي محفوظ، عبد الكريم الدباغ، عدنان الدباغ، بيروت، دار المؤرخ العربي، د.ت.
  • الطهراني، محمد محسن، طبقات أعلام الشيعة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط الأولى، 1430 هـ/2009 م.