مسودة:سفر الإمام الرضا من المدينة إلى مرو
| المشتركون | الإمام الرضا والمأمون العباسي |
|---|---|
| موقع | الحجاز • العراق • إيران |
| تاريخ | سنة 200 أو 201 للهجرة |
| العصر | العباسيون |
| الأهداف | السيطرة على الإمام الرضا وإخماد ثورات العلويين |
| المسببون | المأمون العباسي • الفضل بن سهل • رجاء بن أبي الضحاك |
| النتائج | ولاية العهد للإمام الرضا (ع) • شهادة الإمام الرضا |
| التأثيرات | تعزيز مكانة الشيعة في إيران • هجرة العلويين إلى إيران • إنشاء قدمگاهات للإمام الرضا في إيران |
سفر الإمام الرضا من المدينة إلى مَرْو تمّ بطلب المأمون، الخليفة العباسي، في سنة 200هـ. وقد انتهى هذا الحدث إلى ولاية عهد الإمام الرضا
، ويُعَدّ مرحلةً مفصلية في التاريخ السياسي للإسلام وفي سيرة أهل البيت
. كما عُدَّت الجغرافيا التاريخية لهجرة الإمام الرضا كاشفةً عن أهداف المأمون من اقتراح ولاية العهد. وأسهمت مواقف الإمام أثناء السفر وبعد استقراره في مرو في إظهار تلك الأهداف بصورة أوضح، الأمر الذي انتهى في النهاية إلى شهادته.
بدأ التفاعل بين الإمام الرضا
والمأمون عبر مراسلات متبادلة، وتشير بعض المصادر إلى أنّ المأمون وعد الإمام في رسائله بالمشاركة في الحكم. وتُظهر الروايات أنّ الإمام قبِل هذه الرحلة على كُرهٍ وإجبار، وقد فُسِّر أسلوب وداعه للحرم النبوي وأسرته في هذا السياق.
تذكر أغلب المصادر أنّ رجاء بن أبي الضحّاك كان المكلَّف بمرافقة الإمام من المدينة إلى مرو، وأنّ الإمام توجّه أولاً إلى مكة، وبعد وداع الكعبة انطلق نحو خراسان.
مرّ مسار رحلة الإمام الرضا
بمدن مثل البصرة، والأهواز، وفارس، ونيسابور، وطوس وسرخس، مع وجود روايات عن مسارات أخرى. وقد أمر المأمون بأن لا يمرّ الإمام بمناطق ذات كثافة شيعية مثل الكوفة وقم، غير أنّ وجوده في خوزستان ومدن كالأهواز وشوش اقترن باستقبال شعبي واسع وظهور كرامات. وفي نيسابور ألقى الإمام حديث سلسلة الذهب الذي حظي بإقبال كبير. كما تنبّأ في طوس بوفاته في هذا الموضع وحدّد مكان قبره. ويُذكر أنّه لقي استقبالاً من المأمون هناك.
وتشير بعض المصادر إلى وجود الإمام في مدن أخرى أيضاً، كالكوفة وبغداد ومناطق إيرانية مثل قم، وكرمان، وأصفهان، ونائين وسمنان، حيث نُسبت إليه «قَدَمْگاهات» (مواضع قدم)، غير أنّ عدداً من الباحثين يشكّكون في صحّة هذه الروايات.
ويرى الباحثون أن لرحلة الإمام الرضا
إلى إيران آثاراً عقدية وسياسية، من بينها ترسيخ المعتقدات في خراسان، وتعزيز وضع الشيعة، وانتشار التشيع، والمساهمة في تكوّن واستمرار الحضارة الإسلامية. كما أدّت إلى ازدياد هجرة السادة والعلويين إلى هذه البلاد.
أهمية الرحلة وتوقيتها
تمّت رحلة الإمام الرضا
من المدينة إلى مَرْو بطلب المأمون، وانتهت إلى ولاية عهده، وتُعدّ من أبرز محطات التاريخ السياسي الإسلامي وسيرة أهل البيت
.[١] كما اعتُبرت الجغرافيا التاريخية لهذه الهجرة معبّرة عن أهداف المأمون وطبيعة هذا الحدث.[٢] وقد كشفت مواقف الإمام أثناء الرحلة وبعدها حقيقة تلك الأهداف، وانتهت في النهاية إلى شهادته.[٣]
ويُذكر أن لهذه الرحلة نتائج متعددة، منها ارتقاء الوعي الديني والاعتقادي في خراسان،[٤] وتعزيز وضع الشيعة،[٥] وانتشار التشيع،[٦] وترسيخ الثقافة والحضارة الإسلامية،[٧] وازدياد هجرة السادة والعلويين إلى إيران.[٨]
تذكر معظم المصادر التاريخية[٩] والحديثية[١٠] سنة 200هـ بوصفها سنة بدء هذه الرحلة، من غير تحديدٍ دقيق لتوقيتها. غير أنّ بعض كتب الفرق، مثل فرق الشيعة[١١] والمقالات والفرق[١٢]، عدّت أواخر سنة 200هـ زمانًا لانطلاق السفر. في المقابل، أشارت بعض الروايات إلى وجود الإمام الرضا
في خراسان خلال سنة 200هـ،[١٣] وذهبت إلى أنّ دخوله نيسابور[١٤] أو تحقّق ولاية العهد كان في أواخر تلك السنة.[١٥] ويرى القاضي النعمان، المؤرّخ والفقيه الإسماعيلي (وفاة: 363هـ)، أنّ الإمام الرضا
دخل مرو في العاشر من جمادى الآخرة سنة 201هـ.[١٦]
مراسلات المأمون مع الإمام
بدأ التفاعل بين الإمام الرضا
والمأمون عبر مراسلاتٍ متبادلة بين الطرفين.[١٧] وقد اكتفت بعض المصادر، من دون التعرّض لتفاصيل الرسائل وعددها، بالإشارة إلى نتيجتها، وهي إخراج الإمام قسرًا من المدينة.[١٨]
ويرى بعض الباحثين أنّ المأمون كان يسعى إلى إخفاء مقصده الحقيقي من دعوة الإمام إلى مرو.[١٩] ومع ذلك، ألمح بعض المؤرخين -ومنهم المسعودي، مؤرخ القرن الرابع الهجري- إلى مضمون هذه الرسائل، وتحدّثوا عن وعد المأمون بمشاركة الإمام في الحكم.[٢٠] كما وردت أخبار تفيد بأنّ أبناء سهل بن زادانفروخ، ومنهم الفضل[٢١] والحسن،[٢٢] كان لهم دور في هذا المسار، فكتبوا رسائل قريبة في مضمونها من رسالة المأمون.
استياء الإمام
أفادت بعض الأخبار بعدم رضى الإمام الرضا
وإجباره على الرحيل من المدينة إلى مرو.[٢٣] وقد فُسّر أسلوب وداعه الحرم النبوي[٢٤] وأهله في هذا السياق، إذ أمر أهل بيته الذين حضروا التوديع في المدينة أن يبكوا عليه.[٢٥]
وإلى جانب إخباره بعدم عودته من هذه الرحلة،[٢٦] ترك أموالًا لأهله،[٢٧] وعيَّن ابنه الصغير الإمام الجواد
خليفةً له لدى وكلائه.[٢٨]
المكلَّف بمرافقة الإمام
ذكرت أغلب المصادر التاريخية[٢٩] والحديثية[٣٠] أنّ مبعوث المأمون الخاص لمرافقة الإمام الرضا
في رحلته إلى مرو كان رجاء بن أبي الضحاك. وكان من أقارب الفضل بن سهل،[٣١] فجاء إلى المدينة[٣٢] وبعد أيام هيّأ الإمامّ للسفر إلى مرو.[٣٣]
وفي بعض المصادر ذُكر عيسى بن يزيد الجلودي أيضًا بوصفه رسول المأمون في هذه المهمة.[٣٤] ويرى القاضي النعمان، صاحب كتاب شرح الأخبار، أنّ كليهما كانا في مرافقة الإمام؛ إذ تولّى الجلودي صحبته إلى فارس، وتكفّل رجاء بن أبي الضحاك بمرافقته من فارس إلى مرو.[٣٥]
غير أنّ بعض الباحثين عدّ رواية مرافقة الجلودي غير صحيحة، وعزا ذلك إلى عداوته السابقة للإمام أثناء هجومه على المدينة، ممّا يجعله غير مناسب لمهمة المرافقة باحترام[٣٦] ولا لإقناع الإمام بمشروع المأمون المتعلق بولاية العهد.[٣٧]
الطريق والمحطات
كان للطريق من المدينة إلى مرو آنذاك مساران رئيسان: أحدهما عبر البصرة ثم سوق الأهواز (الأهواز) إلى فارس، ومن هناك عبر الصحارى الممتدة بين فارس وخراسان وصولًا إلى مرو. والمسار الآخر يمرّ بالمدينة ثم الكوفة وبغداد، ومنها إلى الري وقم ثم خراسان فمرو.[٣٨]
وبحسب ما ورد في كتاب أطلس الشيعة، كان خطّ سير الإمام الرضا
على النحو الآتي: المدينة، نَقْرَة، هَوسَجِه، نِباج، حَفْر أبي موسى، البصرة، الأهواز، بهبهان، اصطخر، أبرقوه، دهشير (فراشاه)، يزد، خَرانِق، رباط پشت بام، نيسابور، قدمگاه، ده سرخ، طوس، سرخس، ثم مرو.[٣٩]
ويرى بعض الباحثين أنّ الإمام الرضا
قصد أولًا مكة قبل توجهه إلى مرو، فودّع الكعبة وابنه الإمام الجواد
الذي كان مرافقًا له، ثم انطلق إلى خراسان.[٤٠] وتشير روايات أخرى إلى أنّ هذا الوداع وقع في سنة السفر نفسها خلال موسم الحج، وكان الإمام الجواد
بصحبته.[٤١]
اختيار الطريق من قِبل المأمون
نُقل أنّ اختيار طريق البصرة ثم فارس تمّ بأمر المأمون نفسه،[٤٢] بل كتب في ذلك رسالة إلى الإمام الرضا
.[٤٣] وفي خبر آخر أمر عمّاله بمرافقته عبر هذا الطريق حتى مرو.[٤٤]
ويرى بعض الباحثين أنّ هذا الاختيار كان لتجنّب مرور الإمام بـبغداد والمناطق ذات الكثافة الشيعية[٤٥] مثل الكوفة[٤٦] وقم،[٤٧] نظرًا لكون بغداد آنذاك تحت سيطرة العباسيين المتعصّبين والمعارضين السياسيين للمأمون، وقد تحوّلت خلال صراعه مع أخيه الأمين إلى مركز للتآمر عليه.[٤٨]
كما أنّ هذا المسار كان مدروسًا من حيث الجغرافيا الطبيعية والاجتماعية والسياسية والمذهبية، ويعكس خشية المأمون من تجمّع الشيعة والتفافهم حول الإمام.[٤٩] وكانت الكوفة مركزًا رئيسًا للشيعة وقاعدةً للعلويين، شهدت باستمرار ثورات ضد حكّام بني أمية وبني العباس.[٥٠] أمّا قم فكانت معروفةً بميولها الشيعية ومحبتها لآل علي بن أبي طالب
.[٥١]
البصرة
ذكرت العديد من المصادر التاريخية،[٥٢] والحديثية،[٥٣] والفِرَقيّة،[٥٤] أنّ البصرة كانت إحدى محطات الإمام الرضا
في طريقه إلى مرو. ورأى بعض الكتّاب أنّ اختيارها كان اختيارًا ذكيًا؛ نظرًا لخلفيّتها العثمانية وعدائها للإمام علي
في زمن خلافته.[٥٥]
وهناك روايات عن مدة إقامته وكيفيتها في البصرة، إذ ذُكر إنّه نزل في بعض أحيائها.[٥٦] كما نُقل أنّه أقام في مسجد قرية تُدعى نِباج قرب البصرة.[٥٧] وتحدّثت مصادر متعددة عن لقاء شخص يُدعى أبو حبيب النباجي بالإمام في ذلك الموضع.[٥٨]
وبحسب بعض الأخبار أقام الإمام يومًا واحدًا في تلك القرية ثم واصل سفره إلى خراسان.[٥٩] كما ذُكر أنّ إبراهيم بن المهدي العباسي (162–224هـ) تشاور مع بعض العباسيين في البصرة بشأن اغتيال الإمام.[٦٠]
خوزستان
عُدّت الأهواز إحدى ولايات العراق[٦١] ومن المدن الواقعة على طريق الإمام الرضا
إلى مرو.[٦٢] وقد أشار المأمون نفسه إلى هذا المسار عند تحديد الطريق.[٦٣]
وذكر بعض الجغرافيين مسجدًا بُني لاحقًا في موضع توقّف الإمام بالأهواز.[٦٤] كما وردت أخبار تفيد بأنّ الإمام، في نواحي جسر أَربَق ضمن حدود الأهواز أو في رامهرمز،[٦٥] ردّ عقائد الواقفية حول مهدوية الإمام الكاظم
ولعنَهم.[٦٦]
وكان دخول الإمام الرضا
إلى الأهواز في أشدّ أيام الصيف حرارةً،[٦٧] فرأى بعضُ الباحثين أن ما أصابه من مرضٍ آنذاك كان نتيجةً للظروف المناخية القاسية.[٦٨] فأمرَ مرافقيه باستدعاء طبيب وجلب قصب السكر ونبات طبّيّ مخصوص.[٦٩] وتعجّب الناس من طلبه لندرة القصب حينها، غير أنّ إصراره أدّى إلى العثور عليه.[٧٠] وقد زادت هذه الوقائع من تعلّق أهل الأهواز بالإمام، فأمر رجاء بن أبي الضحاك بالإسراع في مغادرته المنطقة.[٧١]
وإلى جانب الأهواز، ذُكرت مدن أخرى من خوزستان ضمن مسار عبوره، مع أخبار عن حضوره في شوش، واستقبال الشيعة له، وتقديم الهدايا، وصدور كرامات عنه.[٧٢] وهناك قدمگاهات (موضع أقدام) منسوبة إليه في نواحي شوشتر ودزفول.[٧٣]
نيسابور

تناولت المصادر التاريخية دخول الإمام إلى نيسابور والاستقبال الواسع الذي حظي به من أهلها.[٧٤] وتُعدّ نيسابور من أبرز وأوثق محطات رحلته إلى مرو، لكثرة الروايات الواردة بشأنها.[٧٥]
وقد اقترن وجود الإمام الثامن في نيسابور بوقائع روحية وصدور كرامات،[٧٦] كما نُسبت إليه قدمگاه (موضع قدم) في هذه المدينة.[٧٧] وسُجّلت روايات عن حواره مع بعض الصوفيين،[٧٨] وعن شفاء رجل ببركة كرامته عند خروجه من نيسابور في رُباط سعد.[٧٩] كما ذُكر شوق أهل نيسابور لرؤيته،[٨٠] واستقبال وجوه المدينة له،[٨١] وتوديعهم له إلى المحطة التالية.[٨٢]
حديث سلسلة الذهب
شهدت فترة إقامة الإمام الرضا
في نيسابور أحداثًا بارزة، كان أهمّها صدور الحديث المعروف بسلسلة الذهب. [ملاحظة ١] كما رُويت عن الإمام أحاديث بمعنى قريب من هذا الحديث قبل دخوله نيسابور[٨٣] أو في مواضع أخرى مثل سرخس، حيث قال: «لا إلهَ إلا اللهُ اسمي، فمَن قاله مُخلصًا من قلبه دخل حِصني، ومن دخل حصني أمِن من عذابي».[٨٤]
طوس وسرخس
ذُكرت منطقة طوس بوصفها المحطة التالية للإمام الرضا
بعد نيسابور.[٨٥] ووفق المصادر، دخل قرية تُعرف بـ«قرية الحمراء» أو ده سرخ حاليًا،[٨٦] ونُقلت عنه كرامات في هذا الموضع.[٨٧] كما أشار صاحب كتاب بحر الأنساب إلى استقبال المأمون له في طوس وذكر بعض كراماته هناك.[٨٨]
ومن الروايات أيضًا دخوله قرية سناباد، حيث دُفن فيها سنة 203هـ.[٨٩] وهناك واجه جبلًا تُنحت من حجارته الأواني والقدور، فأقرّ ذلك وأمر أن يُطهى الطعام في أوانٍ مصنوعة من حجره خاصةً.[٩٠] وذهب بعض المصادر إلى أنّ هذا الجبل هو نفسه «الجبل الحجري» المعروف في مشهد.[٩١] ثم توجّه الإمام إلى بستان حميد بن قحطبة، حيث تنبّأ بوفاته وعيّن موضع قبره.[٩٢]
وقبل وصوله إلى مرو دخل سرخس، وهناك روى لشخصٍ لازَمَه من نيسابور إلى سرخس حديثًا قريب المعنى من حديث سلسلة الذهب.[٩٣] وبحسب رواية للشيخ الصدوق، حُبس الإمام في هذه المنطقة مدةً من الزمن.[٩٤] غير أنّ المسعودي، مؤرخ القرن الرابع الهجري، يؤكد أنّ المأمون أوصى عمّاله بأن يأتوا بالإمام إليه بكل احترام وتكريم.[٩٥]
مناطق أخرى
ذكرت بعض المصادر حضور الإمام الرضا
في مناطق أخرى غير التي ذُكرت سابقًا خلال رحلته من المدينة إلى مرو.
الكوفة
تشير بعض المصادر التاريخية، على الرغم من سعي المأمون إلى عدم اختيار الكوفة طريقًا لمسير الإمام إلى مرو،[٩٦] إلى أنّ هذه المدينة[٩٧] أو القادسية[٩٨] (على بُعد خمسة عشر فرسخًا من الكوفة)[٩٩] كانت من محطات الرحلة القسرية. ويرى بعضهم أنّ الإمام بعد توقّفٍ قصير في القادسية[١٠٠] لم يدخل الكوفة، بل توجّه مباشرةً نحو النِّباج،[١٠١] في حين يعدّ بعض الباحثين هذا المسار غير معتبر استنادًا إلى المعطيات الجغرافية.[١٠٢]
بغداد
ذكر اليعقوبي في كتاب تاريخ اليعقوبي أنّ بغداد كانت إحدى محطات توقّف الإمام الرضا
في طريقه إلى مرو.[١٠٣] كما أشارت بعض مصادر القرن الخامس الهجري إلى إقامته فيها أسبوعًا، وإلى مبايعة طاهر بن الحسين، قائد المأمون، للإمام هناك.[١٠٤] ونُقلت كذلك كرامات للإمام الرضا
في بغداد،[١٠٥] غير أنّ بعض الباحثين المعاصرين -اعتمادًا على المسار الذي حدّده المأمون والظروف السياسية في بغداد آنذاك،[١٠٦] وعلى وجود طاهر بن الحسين في تلك الفترة بمنطقة الرِّقّة- قد رفضوا هذه الروايات.[١٠٧]
مناطق أخرى في إيران
تنتشر في أنحاء إيران مساجد ومواضع تُعرف بالقدمگاه تُنسب إلى الإمام الرضا
. ووفق بعض الروايات، فإنّ مسيره كان عبر الطرق المتداولة اليوم مثل قم وسمنان ودامغان باتجاه سبزوار ونيسابور.[١٠٨] غير أنّ هذه الأخبار لا تنسجم مع الروايات التاريخية القديمة التي تشير إلى محاولة المأمون منع عبور الإمام من مناطق مثل قم.[١٠٩]
ومع ذلك، ذكر بعض العلماء -ومنهم السيد بن طاووس (وفاة: 664هـ)- مروره بمدينة قم وإقامته فيها مدةً من الزمن، حيث أُقيم لاحقًا في موضع إقامته المدرسة الرضوية.[١١٠]
إضافةً إلى ذلك، تظهر في مناطق وسط إيران شواهد على مروره وحضوره، من بينها مدن مثل كرمان،[١١١] وأصفهان،[١١٢] ولا سيّما نائين.[١١٣] كما رُويت قصة كرامة للإمام الرضا
في منطقة من سمنان تُعرف باسم آهوان، تتحدّث عن عطفه على الظباء (الغزال) في تلك البقعة، وقد بقيت هذه القصة حيّة في الذاكرة الشعبية، حيث يُلقّب الإمام بـضامن الغزال.[١١٤]
الهوامش
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا
از مدينه به مرو، 1387ش، ص9.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا
از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا
از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ منتظر القائم، تاريخ إمامت، 1399ش، ص227.
- ↑ ناصري داودي، تشيع در خراسان عهد تيموريان، 1378ش، ص67.
- ↑ منتظر القائم، تاريخ إمامت، 1399ش، ص229.
- ↑ أبو القاسمي، «هجرت امام(ع) به مرو تاثير آن بر بلكوهاي سازنده فرهنگ وتمدن اسلامي در قرن سوم وچهارم هجري با تاكيد بر عنصر وحدت بخش»، ص104.
- ↑ دهقانپور وطرفداري، «هجرت امام رضا(ع) به ايران وتاثير آن بر روند مهاجرت علويان در دوره عباسي»، ص168.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1967م، ج8، ص544؛ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص440؛ القمي، تاريخ قم، 1361ش، ص199، 228.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص147.
- ↑ النوبختي، فرق الشيعة، 1404هـ، ص87.
- ↑ الأشعري القمي، المقالات والفرق، 1360ش، ص95.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص165.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، 2006م، ج7، ص105، نقلًا عن الحاكم النيسابوري.
- ↑ القمي، تاريخ قم، 1361ش، ص199.
- ↑ القاضي النعمان، شرح الأخبار، 1416هـ، ج3، ص340.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص488–489؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149.
- ↑ القاضي النعمان، شرح الأخبار، 1416هـ، ج3، ص338.
- ↑ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211.
- ↑ الرافعي القزويني، التدوين في أخبار قزوين، 1408هـ، ج3، ص425–426.
- ↑ القاضي النعمان، شرح الأخبار، 1416هـ، ج3، ص339.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص141.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص217؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص349.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص217–218؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص349.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص217–218؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص349.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص217–218؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص349.
- ↑ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص349.
- ↑ على سبيل المثال انظر: الطبري، تاريخ الطبري، 1967م، ج8، ص544؛ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص440؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج19، ص141.
- ↑ على سبيل المثال انظر: الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص147، 165، 180–183، 205؛ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص488–489.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص448، 452.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص448؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص217، 218، 180؛ القمي، تاريخ قم، 1361ش، ص199.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص180–183.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص454؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413هـ، ج2، ص259؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، 1375ش، ج1، ص224.
- ↑ القاضي النعمان، شرح الأخبار، 1416هـ، ج3، ص339–340.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص440.
- ↑ الأمين، أعيان الشيعة، 1998م، ج2، ص552؛ العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا
، 1416هـ، ص366؛ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا از مدينه به مرو، 1387ش، ص13، 172.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ جعفريان، أطلس الشيعة، 1387ش، ص95.
- ↑ أديب الهروي، حديقة الرضوية، 1327ش، ص73–74؛ عطّاردي، مسند الإمام الرضا
، 1406ش، المقدمة، ص53.
- ↑ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص210؛ الإربلي، كشف الغمة، 1421هـ، ج2، ص874.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص486؛ النوبختي، فرق الشيعة، 1404هـ، ص87؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص454.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص489؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص180؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج19، ص141.
- ↑ مطهري، مجموعة الآثار، 1381ش، ج18، ص124.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص489؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149، 180.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص9–10.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص448؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص454؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، 2006م، ج7، ص105 نقلًا عن تاريخ نيسابور.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص489؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149، 165، 180؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413هـ، ج2، ص259.
- ↑ النوبختي، فرق الشيعة، 1404هـ، ص87؛ الأشعري القمي، المقالات والفرق، 1360ش، ص95.
- ↑ العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا
، 1416هـ، ص369؛ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص22–23.
- ↑ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب
، 1379هـ، ج4، ص342.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص210؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص367–368؛ الطبرسي، إعلام الورى، 1417هـ، ج2، ص54 نقلًا عن الحاكم النيسابوري.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص210؛ الإربلي، كشف الغمة، 1421هـ، ج2، ص831–832؛ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص483–484.
- ↑ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211–212.
- ↑ القاضي النعمان، شرح الأخبار، 1416هـ، ج3، ص339.
- ↑ الشيخ الصدوق، كمال الدين، 1395هـ، ج2، ص445؛ الطبري الآملي الصغير، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص540؛ الشيخ الطوسي، الغيبة، 1411هـ، ص264.
- ↑ الخصيبي، الهداية الكبرى، 1419هـ، ص279؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص212؛ القاضي النعمان، شرح الأخبار، 1416هـ، ج3، ص339؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص205.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص488–489؛ الخصيبي، الهداية الكبرى، 1419هـ، ص427؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149، 180.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1995م، ج1، ص285.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1995م، ج1، ص137؛ البغدادي، مراصد الاطلاع، 1412هـ، ج1، ص50.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص216؛ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص491–492.
- ↑ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص488؛ الراوندي، الخرائج والجرائح، 1409هـ، ج2، ص661.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص49.
- ↑ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص488–489؛ الراوندي، الخرائج والجرائح، 1409هـ، ج2، ص661–662.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص206.
- ↑ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص489؛ الراوندي، الخرائج والجرائح، 1409هـ، ج2، ص662.
- ↑ الخصيبي، الهداية الكبرى، 1419هـ، ص279–280.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص54–67.
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم، 1992م، ج10، ص120؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج19، ص141 نقلًا عن الحاكم النيسابوري.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص126.
- ↑ على سبيل المثال انظر: الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص132–133، 135–136؛ الحاكم النيسابوري، تاريخ نيسابور، 1375ش، ص207–212؛ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص496.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص133–134.
- ↑ ابن الصباغ المالكي، الفصول المهمة، 1422هـ، ج2، ص1004–1005.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص211؛ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص484–485.
- ↑ الإربلي، كشف الغمة، 1421هـ، ج2، ص827؛ ابن الصباغ المالكي، الفصول المهمة، 1422هـ، ج2، ص1002.
- ↑ الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص589؛ الحاكم النيسابوري، تاريخ نيسابور، 1375ش، ص210.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص137.
- ↑ الشيخ الصدوق، التوحيد، 1398هـ، ص24.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص137.
- ↑ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب
، 1379هـ، ج4، ص341.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص138–139.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص136؛ الطوسي، الثاقب في المناقب، 1419هـ، ص145–146، 198؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب
، 1379هـ، ج4، ص343.
- ↑ أبو مخنف، بحر الأنساب، النسخة المخطوطة، ص132–133.
- ↑ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413هـ، ج2، ص271.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص136–137؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب
، 1379هـ، ج4، ص343–344.
- ↑ عطّاردي، مسند الإمام الرضا
، 1406ش، ج1، ص173–174؛ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص139.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص136–137؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب
، 1379هـ، ج4، ص343–344.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص137.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص183.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج3، ص440.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص141.
- ↑ عطّاردي، مسند الإمام الرضا
، 1406ش، المقدمة، ص53.
- ↑ ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1995م، ج4، ص291.
- ↑ عطّاردي، مسند الإمام الرضا
، 1406ش، المقدمة، ص53.
- ↑ عطّاردي، مسند الإمام الرضا
، 1406ش، المقدمة، ص53.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص28–29.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص448.
- ↑ البيهقي، تاريخ البيهقي، 1376ش، ج1، ص216–218.
- ↑ البسطامي، تحفة الرضوية، 1288هـ، ص106–107؛ وانظر قصة قريبة دون ذكر بغداد: الصفدي، الوافي بالوفيات، 1401هـ، ج22، ص251–252.
- ↑ عرفانمنش، جغرافياي تاريخي هجرت امام رضا(ع) از مدينه به مرو، 1387ش، ص29.
- ↑ أكبري، تاريخ حكومت طاهريان از آغاز تا انجام، 1387ش، ص118.
- ↑ بلاغي، فرهنگ تاريخ نائين، 1369هـ، ص236؛ السحاب، حياة الإمام الرضا
، 1354ش، ص243.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص489؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص149، 180.
- ↑ ابن طاووس، فرحة الغري، قم، ص130–131.
- ↑ المسعودي، إثبات الوصية، 1384ش، ص211.
- ↑ بلاغي، فرهنگ تاريخ نائين، 1369هـ، ص234–235؛ السحاب، حياة الإمام الرضا
، 1354ش، ص243، 245.
- ↑ بلاغي، فرهنگ تاريخ نائين، 1369هـ، ص230–231، 236–237؛ المصدر نفسه، ص11، 15، 23–24، 58–59، 79.
- ↑ سحاب، زندگاني امام رضا(ع)، 1354ش، ص245.
الملاحظات
- ↑ وقد روى الإمام، استجابةً لطلب الناس، حديثًا قدسيًا بسندٍ متصل عبر آبائه إلى رسول الله(ص)، جعل فيه التوحيد حصنًا حصينًا من عذاب النار، واشترط للدخول فيه شروطًا واعتبر نفسه من جملتها. (الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1387هـ، ج2، ص134–135؛ ومع اختلاف يسير: الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص588–589.)
المصادر والمراجع
- أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيّين، تحقيق السيد أحمد صقر، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- أبو القاسمي، محمد جواد، «هجرة اإمام
إلى مرو وأثرها في اللبنات المُكوِّنة للثقافة والحضارة الإسلامية في القرنين الثالث والرابع الهجريين مع التأكيد على عنصر الوحدة»، مجلة معارف أهل البيت، العدد 4، شتاء 1401ش. - أبو مخنف، لوط بن يحيى الخزاعي، بحر الأنساب (مخطوط)، طهران، مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقم 15204.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، تحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1992م.
- ابن شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب
، تحقيق هاشم رسولي ومحمد حسين الآشتياني، قم، مؤسسة العلامة، 1379ق. - ابن الصبّاغ المالكي، علي بن محمد، الفصول المهمة في معرفة الأئمة
، تحقيق سامي الغريزي، قم، دار الحديث، 1422ق. - ابن طاووس، عبد الكريم بن أحمد، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
بالنجف، قم، الرضي، د.ت. - أديب الهَرَوي، محمد حسن، حديقة الرضوية، مشهد، مطبعة خراسان، 1327ش.
- الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة، قم، الشريف الرضي، 1421ق.
- الأشعري القمي، سعد بن عبد الله، المقالات والفرق، تحقيق محمد جواد مشكور، طهران، مركز النشر العلمي والثقافي، 1360ش.
- الأكبري، أمير، تاريخ دولة الطاهريين من البداية إلى النهاية، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية ـ آستان قدس رضوي، 1387ش.
- الأمين، محسن، أعيان الشيعة، تحقيق حسن الأمين، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1998م.
- البسطامي، نوروز علي، تحفة الرضوية، طباعة حجرية، طهران، مطبعة ميرزا علي أكبر، 1288ق.
- البغدادي، ابن عبد الحق، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، دار الجيل، 1412ق.
- البلاغي، عبد الحسين، ثقافة وتاريخ نائين، طهران، مطبعة مظاهري، 1369ق.
- البيهقي، أبو الفضل، تاريخ البيهقي، تحقيق منوچهر دانشپژوه، طهران، هيرمند، 1376ش.
- الجعفريان، رسول، أطلس الشيعة، طهران، منشورات منظمة الجغرافيا للقوات المسلحة، 1387ش.
- الحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله، تاريخ نيسابور، ترجمة محمد بن حسين خليفة النيسابوري، تحقيق محمد رضا شفيعي كدكني، طهران، منشورات آگاه، 1375ش.
- الخصيبي، حسين بن حمدان، الهداية الكبرى، بيروت، البلاغ، 1419ق.
- الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد أو مدينة السلام، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1417ق.
- دهقانبور، زهرة، ومنصور طرفداري، «هجرة الإمام الرضا
إلى إيران وأثرها في حركة هجرة العلويين في اعصر العباسي»، مجلة ثقافة رضوية، العدد 32، ربيع 1399ش. - الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق محمود شاكر، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 2006م.
- الرافعي القزويني، عبد الكريم بن محمد، التدوين في أخبار قزوين، تحقيق عزيز الله عطّاردي، بيروت، دار الكتب العلمية، 1408ق.
- الراوندي، قطب الدين، الخرائج والجرائح، تحقيق مؤسسة الإمام المهدي
، قم، مؤسسة الإمام المهدي
، 1409ق. - السحاب، أبو القاسم، حياة الإمام الرضا
، طهران، مؤسسة نشر دانش، 1354ش. - الشيخ الصدوق، محمد بن علي، التوحيد، تحقيق هاشم الحسيني الطهراني، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1398ق.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، قم، الشريف الرضي، 1406ق.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا، تحقيق مهدي لاجوردي، طهران، نشر جهان، 1378ق.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، تحقيق علي أكبر الغفاري، طهران، الإسلامية، 1395ق.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، معاني الأخبار، تحقيق علي أكبر الغفاري، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1403ق.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، تحقيق مؤسسة البعثة، قم، دار الثقافة، 1414ق.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الغيبة، تحقيق عباد الله الطهراني وعلي أحمد الناصح، قم، دار المعارف الإسلامية، 1411ق.
- الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، تحقيق مؤسسة آل البيت
، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413ق. - الصفّار، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد(ص)، تحقيق محسن كوچهباغي، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1404ق.
- الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، تحقيق جماعة من الباحثين بإشراف هلموت ريتر، فيسبادن، فرانتس شتاينر، 1401ق.
- الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، تحقيق مؤسسة آل البيت
، قم، آل البيت، 1417ق. - الطبري الآملي الصغير، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، تحقيق قسم الدراسات الإسلامية ـ مؤسسة البعثة، قم، بعثة، 1413ق.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، 1967م.
- ابن حمزة الطوسي، الثاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، قم، أنصاريان، 1419ق.
- عرفانمنش، جليل، الجغرافيا التاريخية لهجرة الإمام الرضا
من المدينة إلى مرو، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية، 1387ش. - عطّاردي، عزيز الله، مسند الإمام الرضا
، مشهد، آستان قدس رضوي، 1406ق. - فتال النيسابوري، محمد بن الحسن، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، قم، منشورات الرضي، 1375ش.
- القاضي النعمان، النعمان بن محمد، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار
، تحقيق محمد حسين الحسيني الجلالي، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1416ق. - القمي، الحسن بن محمد، تاريخ قم، ترجمة حسن بن علي بن عبد الملك القمي، تحقيق السيد جلال الدين الطهراني، طهران، طوس، 1361ش.
- الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق علي أكبر الغفاري ومحمد آخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407ق.
- مرتضى العاملي، جعفر، الحياة السياسية للإمام الرضا
: دراسة وتحليل، قم، مكتب النشر الإسلامي، 1416ق. - المسعودي، علي بن الحسين، إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب
، قم، أنصاريان، 1384ش. - المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق أسعد داغر، قم، دار الهجرة، 1409ق.
- المطهري، مرتضى، مجموعة الآثار، ج18، طهران، صدرا، 1381ش.
- منتظر القائم، أصغر، تاريخ الإمامة، قم، معارف، 1399ش.
- الناصري الداودي، عبد المجيد، التشيّع في خراسان في العصر التيموري، مشهد، مؤسسة البحوث الإسلامية، 1378ش.
- النوبختي، الحسن بن موسى، فرق الشيعة، بيروت، دار الأضواء، 1404ق.
- ياقوت الحموي، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، 1995م.
- اليعقوبي، محمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.