مقالة مرشحة للجودة

واقعة فخ

من ويكي شيعة
(بالتحويل من ثورة شهيد فخ)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
معركة فخ
مكان استشهاد و دفن شهداء فخ.jpg
محل استشهاد شهداء فخ ومدفنهم
التاريخ 8 ذي الحجة سنة 169 هـ
الموقع منطقة فخ بالقرب من مكة
النتيجة مقتل الحسين وكثير من أصحابه
سبب المعركة تضييق العباسيين على الطالبيين
المتحاربون
أصحاب الحسين بن علي الجيش العباسي
القادة
الحسين بن علي (شهيد فخ) محمد بن سليمان
الخسائر
قُتل الحسين وكثير من أصحابه وأسر بعضهم


واقعة فخّ، هي إحدى ثورات العلويين ضد الحكم العباسي والتي وقعت سنة 169 هـ في المدينة بقيادة الحسين بن علي من أحفاد الإمام الحسنعليه السلام، فقُتل الحسين والكثير من أصحابه في منطقة تُسمّى فخ بالقرب من مكة، وروي أنّ النبي (ص) أخبر بمقتلهم فيها.

ذُكر أنّ الإمام الكاظمعليه السلام امتنع عن المشاركة في ثورة فخّ وأخبر بمصيرها، وقد روي عن الامام الجوادعليه السلام: لم يكن لنا بعد الطّف مصرع أعظم من فخّ.

صاحب فخ

هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بصاحب فخ أو شهيد فخ، ذُكر أنه ولد حوالي 128 هـ[1] وكان أبوه علي بن الحسن رجلاً عابداً واشتهر بعلي الخير وعلي الأغرّ، وكانت أمه زينب بنت عبد الله المحض وأخت محمد النفس الزكية. وقد اشتهر والداه بالزوج الصالح لشدة تقواهما وتعبدهما.[2] قتل الحسين صاحب فخ حوالي 169 هـ وهو في 41 من عمره.[1]

صورة عن حي الشهداء حيث وقعت فيها معركة فخ

منطقة فخ

تقع منطقة فخ في شمال مكة وعلى بعد 4 كيلومترات من المسجد الحرام.[3] وتعرف اليوم بحي الشهداء، يحدّه من الشمال وادي التنعيم، ومن الجنوب حي الزاهر، ومن الشرق شارع الحجّ، ومن الغرب جبل الشهيد.[4]

إخبار بواقعة فخ

روى أبو الفرج الأصفهاني أنّ النبي (ص) مرّ مع أصحابه بفخ، فقال

يقتل ها هنا رجل من أهل بيتي في عصابة من المؤمنين، ينزل لهم بأكفان وحنوط من الجنة، تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنة.[5]

وروي عن الإمام الباقرعليه السلام أنّ جبرئيل قال للنبي صلی الله عليه وآله وسلم: يا محمد إنّ رجلاً من ولدك يقتل في هذا المكان، وأجر الشهيد معه أجر شهيدين.[6]

خلفيات واقعة فخ

يظهر من بعض الروايات أن الحسين صاحب فخ كان يفكر في الثورة منذ حكم المهدي العباسي، حيث نُقل أن جماعة من الشيعة بايعوا الحسين في الكوفة ووعدوه بالخروج عند موسم الحج في مكة وكتبوا بذلك إلى الشيعة في خراسان وسائر النواحي.[7]

وحسب رواية أخرى إن خروج صاحب فخ كان ردّ فعل على سياسة التضييق الذي انتهجها العباسيون ضد الطالبيين، حيث روي أن الهادي العباسي عندما أخذ بدفة الحكم شدد على العلويين و«ألحّ في طلب الطالبيين وأخافهم خوفا شديدا وقطع ما كان لهم من الأرزاق والأعطية»[8] ومن جانب آخر ولّي المدينة رجلاً من أحفاد عمر بن الخطاب[9] فشدّد هو أيضاً على الطالبيين وأساء إليهم.[10] قال اليعقوبي: فلما اشتد خوفهم اجتمعوا عند الحسين صاحب فخ وقالوا: أنت رجل أهل بيتك وقد ترى ما نحن فيه من الخوف، فقال الحسين: إني وأهل بيتي لا نجد ناصرين فننتصر، فبايعه عدد كثير.[11]

  • استدعاء العلويين إلى دار الإمارة يوميا

روى أبو الفرج الأصفهاني أن والي المدينة طالب العلويين أن يعرضوا يوميا في دار الإمارة وألزمهم أن يكفل بعضهم بعضا ويضمن عرضه.[12] ولم يحضر الحسن بن محمد بن النفس الزكية في دار الإمارة لثلاثة أيام، وكان قد كفله الحسين بن علي (صاحب فخ) ويحيى بن عبد الله، فاستدعاهما الوالي، ووبّخهما، وطلب منهما أن يُحضراه؛ وأقسم إن لم يحضراه حتى الليل سيضرب الحسين 1000 سوطا، وسيخرب دكّانه، ويحرقه.[13]

  • التمييز في تطبيق الحد الشرعي

ومما حدث في هذه الفترة إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة شرب الخمر: أحدهم علوي والآخر من بني عمر بن الخطاب، وبالرغم من عدم إثبات جريمتهم، أمر الوالي بأن يجلدوا العلوي 80 جلدة، ويجلدوا العمري 7 فقط، ثم أمر بأن يطاف بهم في المدينة مكشوفي الظهور.[14]

بداية الثورة قبل موعدها

ذكر أن الحسين وأصحابه قرروا أن يخرجوا في موسم الحج بمكة[7] إلا أن بعض الأحداث وتضييق الوالي عليهم جعلتهم يستعجلون الخروج،[15] ويظهر مما روى الطبري أن بداية خروجهم كانت في 13 من ذي القعدة[16] فعندما حان وقت صلاة الصبح دخل 26 شخصا من آل علي (ع) و10 من الحجيج وعدد من الموالي في مسجد النبي (ص) وهم يهتفون «أحد أحد»، وطالبوا المؤذن أن يؤذّن بـ«حي على خير العمل»، فعندما سمع به الوالي خاف وهرب من المدينة، فصلى الحسين صاحب فخ بالناس ثم خطب لهم ودعاهم إلى اتباع سنة رسول الله[17] فبايعه الناس على كتاب الله وسنة رسوله و«المرتضى من آل محمد»[18][ملاحظة 1]


انتصار مبكّر

فبعد ساعة هجمت شرطة المدينة بقيادة‌ خالد البربري على المسجد فقُتل خالد وانهزم جنوده، وفي اليوم التالي أيضا حدثت اصطدامات بين الثوار والجنود العباسيين مما انتهت إلى هزيمتهم، فاستنجدوا بمبارك التركي أحد قواد الجيش العباسي والذي قد وصل المدينة في طريقه إلى الحج،[19] وحسب رواية مقاتل الطالبيين إن مبارك كره مواجهة الحسين صاحب فخ وكان يبحث عن عذر ليتخلّى عنها، فبعث إلى الحسين أن يهجم مع عدد من أصحابه ليلا إلى معسكره فيتظاهر مبارك بالانهزام ويخرج من المدينة، ففعل الحسين وخرج مبارك إلى مكة[20] وأخيرا سيطر الحسين على المدينة، وقال الطبري بقي الحسين وأصحابه أحد عشر يوما في المدينة يتجهزون وخرجوا منها في 24 ذي القعدة.[16] واستخلف الحسين رجلا اسمه دينار الخزاعي وجعله والياً على المدينة وخرج مع حوالي 300 شخص من أصحابه إلى مكة.[21]

أحداث الواقعة

كان بين خروج صاحب فخ وتولّي الهادي العباسي لزمام الحكم حوالي عشرة أشهر حيث أن المهدي العباسي توفي في محرم سنة 169 وخرج الحسين في ذي الحجة من تلك السنة.[22]

وعندما وصل خبر خروج الحسين إلى الهادي العباسي، أمر وجوه العباسيين الذين قد ذهبوا إلى مكة للحج أن يتهيؤوا لمقابلة الحسين وأمّر محمد بن سليمان عليهم. فانطلق جيش العباسيين إلى المدينة فالتقي الجيشان يوم التروية (8 ذي الحجة) في منطقة «فخ»، وعُرض على الحسين الأمان، إلا أنه رفض فبدأت الحرب وقتل الحسين وكثير من أعوانه كما اُسِر بعضهم وهرب آخرون.[23]

وقد اشترك أبناء عبد الله المحض بن الحسن المثنى في واقعة فخ، فقتل منهم سليمان بن عبد الله[24] والحسن بن محمد بن عبد الله[25] إلا أن إدريس بن عبد الله هرب إلى المغرب العربي فأسس هناك دولة الأدارسة[26] كما هرب يحيى بن عبد الله إلى الديلم.[27]

ما قام به العباسيون بعد الثورة

بعد أن فشلت الثورة وقتل الحسين وأصحابه بفخ أمر والي المدينة بالهجوم على دار الحسين ودور جماعة من أهل بيته وغيرهم، فهدّمها وأحرق مزارع النخيل، وقبض ما بقي من أموالهم.[28] كما أجبر موسى بن عيسى العباسي أهالي المدينة على التبري من آل علي (ع) والنيل من آل أبي طالب.[29]

أما الهادي العباسي فقد تضاربت الروايات في ردّة فعله، منها: ما تؤكد أن الرجل اتخذ موقفاً صلبا من الثائرين وأنّه قتل الكثير من الأسرى وقام بالمثلة بالقاسم بن محمد بن عبد الله العلوي حيث قطع بدنه إرباً إرباً، وسخط الهادي على موسى بن عيسى لقتل الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن وترك المصير به اليه ليحكم فيه بما يرى.‏ في حين تقول الرواية الأخرى: إنه لما استبشر الذين أتوا برأس الحسين صاحب فخ، بكى الهادي وزجرهم، وقال: «أتيتموني مستبشرين كأنكم أتيتموني برأس رجل من الترك أو الديلم، إنه رجل من عترة رسول الله (ص)، ألا ان أقل جزائكم عندي أن لا أثيبكم شيئاً».[30]

واقعة فخّ في التاريخ الشيعي

تعتبر وقعة فخّ من أشدّ الحوادث التاريخية إيلاماً في تاريخ التشيع وبين الثورات الشيعية عامة، ولم تبتعد في مشاهدها الحزينة عن واقعة كربلاء، وروى المسعودي أن أجساد شهداء فخ بقيت ثلاثة أيام على وجه الأرض حتى أكلتهم السباع والطير[31] ومن هنا وصفها الإمام الجواد(ع) بأنه لم يكن لأهل البيت (ع) بعد الطفّ مصرع أعظم من فخّ.[32] وروي أن الإمام الكاظم (ع) كان يبكي شهداء فخّ ويبتهل الى الله بهلاك عدوهم ويدعو عليه بالويل والثبور والعذاب الأليم، كما تكفّل اليتامى والاطفال والأرامل العلويات.[33]

دعبل وواقعه فخ

وأشار دعبل الخزاعي الشاعر الشيعي في قصيدته التائية إلى واقعة فخ، وقد قرأها على الإمام الرضا (ع):[34]

أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي نجوم سماوات بأرض فلاة
قبور بكوفان وأخرى بطيبة وأخرى بفخ نالها صلواتي[35]

موقف الإمام الكاظم (ع)

ذكرت في المصادر عدة مواقف للإمام الكاظم (ع) تجاه صاحب فخ وثورته، منها في مجلس حضر فيه بعض العباسيين والعلويين، فعندما أتى الجند برأس الحسين، قال الإمام (ع):

 إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى واللّه مسلما صالحا صوّاما قوّاما آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، ما كان في أهل بيته مثله.[36]

فبحسب هذه الرواية شخصية صاحب فخ مؤيَّدة من قبل الإمام الكاظم، أما بالنسبة لموقف الإمام قبال ثورته فهناك نظرتان:

الأولى: تأييده للثورة

ورد في رواية أن الحسين صاحب فخ بعدما سيطر على المدينة دعا الإمام (ع) إلى بيعته، فقال له الإمام:

يا بن عم لا تكلّفني ما كلف ابن عمك (زيد بن علي) عمك أبا عبد اللّه (ع) فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي عبد اللّه ما لم يكن يريد.

فقال له الحسين: إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه وإن كرهته لم أحملك عليه،‏ فقال موسى بن جعفر (ع) عندما ودّعه:

يَا ابْنَ عَمِّ إِنَّكَ مَقْتُولٌ فَأَجِدَّ الضِّرَابَ فَإِنَّ الْقَوْمَ فُسَّاقٌ يُظْهِرُونَ إِيمَاناً وَيَسْتُرُونَ شِرْكاً وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أَحْتَسِبُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عُصْبَة[37]

اعتقد المامقاني أن كلام الإمام (ع) للحسين يدل على موافقته على الخروج، وقال: إن الإمام منعه تقيّةً، ولكنه رضى بفعله في الباطن، كما ترضّى عليه بعد شهادته.[38]

ونقل أبو الفرج الأصفهاني عن صاحب فخ أنه قال: ما خرجنا حتى شاورنا أهل بيتنا، وشاورنا موسى بن جعفر فأمرنا بالخروج.[39]

الثاني: عدم تأييده للثورة

وقال البعض إن الإمام الكاظم (ع) كان يعلم بإخفاق هذه الثورة فما رأى لمصلحته المشاركة فيها أو تأييدها حفاظا على حياته وحياة شيعته وكذلك حفاظا على مذهب آبائه، وترحُّم الإمام على أصحاب فخ ودعائه لهم لايدلّ على تأييد ثورتهم.[40]

وقال بعض المؤرخين المعاصرين يمكن أن نعتبر ثورة فخ ضمن الحركات الصحيحة بين الثورات العلوية ضد العباسيين، إلا أننا لانعلم بأنها كانت بأمر من الإمام الكاظم (ع)... هذه الثورة رغم أنها كانت عن صدق وإخلاص، غير أنها كانت بتراء ومن دون نتيجة وذلك لأسباب سياسية‌ مختلفة.. ومن هنا كان الشيعة الإمامية لا يواكبون هذه الثورات.[41]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. ^ 1٫0 1٫1 الرازي، أخبار فخ، ص 44.
  2. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 174 و364.
  3. أودية مكة
  4. موقع عكاظ - حي الشهداء يؤرخ لمعركة «فخ» في يوم التروية
  5. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 366.
  6. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 367.
  7. ^ 7٫0 7٫1 الرازي، أخبار فخ، ص 52 و284.
  8. اليعقوبي، تاريخ‏ اليعقوبى، ج‏ 2، ص 404.
  9. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج‏ 6، ص 90.
  10. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 372.
  11. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 404.
  12. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 372.
  13. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 373 - 374.
  14. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 373.
  15. حيدر، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، ج ‏2، ص 218.
  16. ^ 16٫0 16٫1 الطبري، تاريخ الطبري، ج 8، ص 195.
  17. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 375 - 376.
  18. الطبري، تاريخ الطبري، ج 8، ص 194.
  19. الطبري، تاريخ الطبري، ج 8، ص 194 - 195.
  20. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 377.
  21. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 377.
  22. الرازي، أخبار فخ، ص 51.
  23. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج ‏8، ص‏ 195 - 200؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 377 - 379.
  24. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 365.
  25. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 365.
  26. الطبري، تاريخ الطبري، ج 8، ص 195-198.
  27. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 390.
  28. الطبري، تاريخ الطبري، ج 8، ص 200.
  29. الطبري، تاريخ الطبري، ج 8، ص 200؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 381ـ 382.
  30. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 8، ص 198، 200، 203؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 379، 381.
  31. المسعودي، مروج‏ الذهب،ج‏ 3، ص 327.
  32. المجلسي، بحار الأنوار، ج ‏48، ص 165.
  33. الأميني، بطل فخ، ص 136 - 137؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 380.
  34. الإربلي، كشف الغمة، ج‏ 2، ص 836.
  35. الإربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 839.
  36. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 380.
  37. الكليني، الكافي، ج ‏1، ص 366.
  38. المامقاني، تنقيح المقال، ج 22، ص 286.
  39. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 383.
  40. پايگاه اطلاع رساني حوزه
  41. الجعفريان، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة أهل البيت، ج ‏2، ص 21 - 22.

ملاحظات

  1. كان شعار العباسيين عند خروجهم على الأمويين «الرضا من آل محمد».

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار الصادر، 1385 هـ ش‏.
  • الإربلي، علي بن أبي الفتح، كشف الغمة في معرفة الأئمة، بيروت، دار الأضواء، د.ت.
  • الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين، بيروت، دار المعرفة د.ت وقم، مكتبة الحيدرية، 1423 هـ.
  • الأميني، محمد هادي، بطل فخ، بيروت، د.ن، 1993 م.
  • الجعفريان، رسول، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة أهل البيت عليهم السلام، بيروت، دار الحق‏، 1414 هـ.
  • حيدر، أسد، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، بيروت، دار التعارف‏، ط 5، 1422 هـ.
  • الرازي، أحمد بن سهل، أخبار فخ وخبر يحيى بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله، بيروت، ماهر جرّار، 1995 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار التراث، ط 2، 1387 هـ ومؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط 2، 1362 هـ ش.
  • المامقاني، عبد الله، تنقيح المقال في علم الرجال، قم، موسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، د.ت.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، طهران، إسلامية، ط 2، 1363 هـ ش.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق أسعد داغر، قم، دار الهجرة، ط 2، 1409 هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.