مسودة:الأمين العباسي
| سادس الخلفاء العباسيين | |
| الهوية | |
|---|---|
| الاسم | محمد |
| اللقب | الأمين |
| الأب | هارون العباسي |
| الأم | الزبيدة |
| الأولاد | موسى وعبد الله |
| المدفن | بغداد |
| الدولة | |
| المنصب | سادس الخلفاء العباسيين |
| السلالة | بنو العباس |
| بداية الحكم | 193هـ |
| نهاية الحكم | 198هـ |
| التزامن مع | الإمام علي الرضا |
| قبله | هارون العباسي |
| بعده | المأمون العباسي |
الأمين العباسي (حكومة: 193–198هـ) المعروف بـمحمد الأمين، كان سادس الخلفاء العباسيين، حكم ما يقارب خمس سنوات. وتزامن عهده مع إمامة الإمام الرضا
. اتسم حكمه بسمات من الترف، واللامبالاة بالشؤون الإدارية، والصراع مع أخيه المأمون، وكان هذا الصراع يعود إلى ما قام به أبوهما هارون من تقسيم السلطة بيت الأخوين، مما أدى أخيراً إلى حرب أهلية، وانتهت بقتل الأمين في سنة 198هـ، وتثبيت سلطة المأمون. وقد اُعتبر هذا الصراع رمزًا للتعارض السياسي بين التيار العربي والفارسي داخل نظام الخلافة العباسية.
وقد أدى صراع الأمين مع المأمون إلى تشتيت انتباهه عن القضايا الأخرى، ومنها المواجهة المباشرة مع الإمام الرضا
والشيعة، مما أتاح للإمام فرصة لتوسيع نشاطاته. ومن أهم هذه الإجراءات إعادة بناء وتعزيز نظام الوكالة، ونشر المعتقدات الشيعية علانية، وتعزيز القواعد الشعبية.
سادس الخلفاء العباسيين
محمد بن هارون، المعروف بالأمين، هو سادس الخلفاء العباسيين.[١] كنيته "أبو عبد الله"[٢] و"أبو موسى".[٣] وُلد في منطقة رصافة بغداد في سنة 170هـ[٤] أو 171هـ.[٥] واستمر حكمه حوالي أربع سنوات وثمانية أشهر[٦]، وهو ما تزامن مع فترة إمامة الإمام الرضا
.[٧] وكان الفضل بن ربيع يُدير الشؤون الحكومية.[٨] وحسب مؤلف كتاب تاريخ مختصر الدول، لم يُلاحظ في سلوك هذا الخليفة أي دلالة على الحكمة، أو العدالة، أو تجربة ملحوظة.[٩] وقُتل في سن 27 عامًا.[١٠]
الأقارب
كان محمد الأمين ابن هارون خامس الخلفاء العباسيين،[١١] وكانت والدته الزبيدة من العائلة العباسية، وحفيدة المنصور العباسي.[١٢] وفقًا لبعض الروايات، لم يصعد في تاريخ الخلافة الإسلامية إلى الخلافة سوى اثنين من الخلفاء من أب وأم هاشمي: علي بن أبي طالب
ومحمد الأمين.[١٣] وكان أشهر إخوته المأمون، الذي تولى الحكم بعد الأمين.[١٤]
وكان لأمين ابنَين: موسى وعبد الله.[١٥] عُيّن موسى المعروف بـ"الناطق بالحق" وليًا للعهد، لكنه تُوفي في سن الرابعة عشرة.
الخصائص الشخصية
عُرف الأمين بخصائصه الجسدية المميّزة، وكرمه،[١٦] وشغفه بالشعر والأدب.[١٧] ابتعد خلال حكمه عن إخوانه وعائلته وأظهر عدم اهتمام تجاههم وتجاه قادة الجيش.[١٨] كان يعتمد على الآخرين في الأمور الهامة، ووثق بأشخاص لم يكونوا ناصحين له.[١٩]
وفقاً لبعض الأخبار، كان الأمين يولي اهتماماً مفرطاً للزينة والترف، ودعا الفنانين من جميع أراضي الإسلامية إلى داره.[٢٠] وانتقدته بعض المصادر التاريخية بسبب قراراته غير المدروسة، وسلوكه غير الحكيمة،[٢١] والإفراط في العيش والشرب،[٢٢] والإنفاق الكبير في هذا المجال، وعدم اهتمامه للصلاة.[٢٣] كان الأمين يسعى إلى الاختفاء عن الأنظار، ونادرًا ما كان يظهر بين الناس.[٢٤]
ولي عهد هارون العباسي
عين هارون العباسي الأمين في سنّ الخامسة[٢٥] كأوّل ولي للعهد والمأمون كثاني ولي للعهد،[٢٦] وقد اتخذ هذا القرار رغم تفضيل هارون المأمونَ لولاية عهده،[٢٧] وذلك بسبب نفوذ والدة الأمين، ودعم كبار العباسيين.[٢٨]
وبعد أن أدّى الحج في مكة، قام هارون بتقسيم الحكم بين أبنائه الثلاثة.[٢٩] فأصبح الأمين مسؤولاً عن إدارة مناطق العراق والشام، وتم تكليف المأمون والمؤتمن بإدارة سائر مناطق الإمبراطورية العباسية.[٣٠] علّق هارون وثيقة تتعلق بالتزامات الأمين والمأمون في الكعبة،[٣١] وأرسل رسائل حول هذا الاتفاق إلى الولاة والعمّال.[٣٢] لكن الوثيقة عند تعليقه في الكعبة سقطت على الأرض، مما جعل الناس يتوقّعون عدم استقرار الأمر.[٣٣]
من الخلافة إلى السقوط
وصل محمد الأمين إلى الحكم في سنة 193هـ بعد وفاة هارون، وحكم الإمبراطورية الإسلامية حتى سنة 198هـ.[٣٤] في بداية خلافته، بايعه جميع المناطق الإسلامية[٣٥] بما في ذلك المأمون في خراسان.[٣٦] لكن بعد فترة، نشأت منافسات وخلافات بين الأخوين، انتهت إلى حرب أهلية.[٣٧] وأدت هذه الظروف إلى حدوث اضطرابات في الأراضي الإسلامية، وانتشرت الفتنة، وتراجعت قوة المسلمين.[٣٨] كما تسبب ذلك في خسائر فادحة، وعانت بغداد، التي كانت تُعرف كعاصمة الخلافة العباسية ومركز العلم والأدب والتجارة، من دمار واسع النطاق.[٣٩]
الصراع مع المأمون
طلب الأمين في البداية من المأمون أن يتنازل عن ولاية الري وبعض مناطق خراسان التي كانت قد أوكلت إليه في عهد والده، ولكن المأمون رفض ذلك.[٤٠] فأرسل إليه الأمين رسالة[٤١] طلب فيها من المأمون وقادة خراسان[٤٢] الحضور عنده، لكنهم لم يمتثلوا لهذا الأمر أيضاً. وبناءً عليه، وبدون أن يأخذ في الاعتبار الوثيقة التي جعلها هارون بشأن تقسيم السلطة بين أولاده، أقال الأمين المأمونَ، وعيّن ابنه موسى[٤٣] في سنة 194هـ مكانه وليّا للعهد.[٤٤] كما عزل الأمين أخاه الآخر المؤتمن من جميع المسؤوليات التي أوكلت إليه في عهد هارون.[٤٥] فقطع المأمون علاقته بأمين، وحذف اسمه من الخطبات[٤٦] ودعى نفسَه أمير المؤمنين.[٤٧]
استمرت المواجهات بين الأخوين نحو ثلاث سنوات[٤٨] وانتهت بانتصار المأمون بدعم من الإيرانيين وباستراتيجيات قادة مثل طاهر بن الحسين وهرثمة بن الأعين.[٤٩] وانتهى هذا الصراع بفتح بغداد ومقتل الأمين في سنة 198هـ.[٥٠] ووفق رواية، تنبّأ الإمام الرضا
بمقتل الأمين على يد المأمون.[٥١]
سبب الصراع مع المأمون
تُرجع جذور الخلاف بين الأمين والمأمون إلى وصية والدهما بشأن تقسيم السلطة بينهما.[٥٢] كما عُدّت منافسة القوة بين العرب والفارسيين في هيكلية الخلافة العباسية كعامل مؤثر في هذا النزاع.[٥٣] اعتمد الأمين على العناصر العربية وعائلة العباس[٥٤] وكان وزيره الفضل بن ربيع يعمل على الحفاظ على قوة العرب.[٥٥] وفي المقابل، كان المأمون، الذي يحكم خراسان، يحظى بدعم الخراسانيين، الذين كانوا يميلون إلى أهل البيت
، وأظهر المأمون انتماءه إلى التشيع لجذب رضاهم.[٥٦] وكان الفضل بن سهل وزير المأمون، ويدفعه ضد الأمين.[٥٧]
الإمام الرضا(ع) والشيعة في عهد الأمين العباسي
بحسب رواية أبو الفرج الأصفهاني، في عهد حكم الأمين على عكس الخلفاء السابقين، لم تُتخذ أي إجراءات ضد آل أبي طالب. فقد أدى انشغال الأمين بالترف والصراع مع المأمون إلى تجاهله للمسائل المتعلقة بهذه العائلة.[٥٨]
وقد أدى هذا الوضع إلى توفير فرصة للإمام الرضا
للتوسع في نشاطه في مجال نشر وترسيخ الأفكار الشيعية.[٥٩] وقام الإمام الرضا في هذه الفترة بإعادة تأسيس نظام الوكالة، وتوسعة الدعوة الصريحة للتشيع[٦٠] وتعزيز القواعد الشعبية والعلاقات الاجتماعية.[٦١] كما أوضح معارف مهمة حول موضوع الإمامة، وقام بتبيين المسائل المتعلقة بالإمامة دون تقية.[٦٢]
ووفقاً لبعض الباحثين، فإن الصراعات السياسية والاجتماعية في عهد الأمين، وخاصة نزاعه مع المأمون، خلقت ظروفاً أدّت إلى تقليل الضغط على الحركات الشيعية وأنصار أهل البيت
في المناطق الشرقية.[٦٣] وذُكر أنّ المأمون، من أجل مواجهة الأمين وتقويض حكمه، اتبع سياسة التفاهم مع هذه الحركات، بل استغلّ المحبين المعتدلين لأهل البيت في إيران لمواجهة الأمين. وكانت هذه السياسة، بشكل غير مباشر، لصالح الإمام الرضا
، حيث وفّرت له فرصة لتقديم نشاطاته.[٦٤]
الهوامش
- ↑ آيينهوند، أدبيات سياسي تشيع، 1387هـ، ص 291.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج 10، ص 241.
- ↑ المسعودي، التنبيه والإشراف، القاهرة، ص 300؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج 9، ص 218.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج 10، ص 241.
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج 9، ص 218.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج 2، ص 442؛ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368هـ، ص 400.
- ↑ جمع من المؤلفين، فرهنگ شيعه، 1386هـ، ص 117.
- ↑ ابن الأعثم، الفتوح، 1411هـ، ج 8، ص 403.
- ↑ ابن العبري، تاريخ مختصر الدول، 1992م، ص 134.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج 2، ص 442؛ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368هـ، ص 400.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج 10، ص 241.
- ↑ ابن العمراني، الإنباء، 1421هـ، ص 89.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج 2، ص 433؛ ابن العمراني، الإنباء، 1421هـ، ص 89.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368هـ، ص 400.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج 2، ص 442؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1403هـ، ص 24.
- ↑ المسعودي، التنبيه والإشراف، القاهرة، ص302.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص241؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص351.
- ↑ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص356؛ ابن العبري، تاريخ مختصر الدول، 1992م، ص134.
- ↑ المسعودي، التنبيه والإشراف، القاهرة، ص302.
- ↑ جان احمد، تاريخ الثقافة والحضارة الإسلامية، 1386ش، ص197.
- ↑ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص351؛ ابن العمراني، الإنباء، 1421هـ، ص89.
- ↑ المسعودي، التنبيه والإشراف، القاهرة، ص302.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص241-242، نقلاً عن آخرين.
- ↑ ابن الأعثم، الفتوح، 1411هـ، ج8، ص403.
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص506.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص269؛ ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ج2، ص232.
- ↑ ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ج2، ص232.
- ↑ ابن التغري بردي، النجوم الزاهرة، مصر، ج2، ص81.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص275؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص279.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص275؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص187؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص279.
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص528.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص283.
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص528.
- ↑ ابن حبيب، المحبر، بيروت، ص39؛ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص392-400؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص241.
- ↑ حسن، تاريخ السياسة الإسلامية، 1376ش، ج2، ص76.
- ↑ المسعودي، التنبيه والإشراف، القاهرة، ص300.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص374.
- ↑ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص353؛ حسن، تاريخ السياسة الإسلامية، 1376ش، ج2، ص77.
- ↑ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص353؛ حسن، تاريخ السياسة الإسلامية، 1376ش، ج2، ص77.
- ↑ ابن العمراني، الإنباء، 1421هـ، ص89.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص436؛ المسعودي، التنبيه والإشراف، القاهرة، ص300.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص436.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص374-375.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص436.
- ↑ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج4، ص31.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص375؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص291.
- ↑ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص294؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص352.
- ↑ رفيعي، زندگي ائمه(ع)، طهران، ص225.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص373-495.
- ↑ للمزيد من المعلومات راجع: ابن قتيبة، المعارف، 1992م، ص386؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج2، ص336-442؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص373-495؛ ابن الأعثم، الفتوح، 1411هـ، ج8، ص406-416؛ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص400؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص240.
- ↑ الشيخ صدوق، عيون أخبار الرضا(ع)، 1378هـ، ج2، ص209؛ طبرسي، إعلام الورى، 1390هـ، ص323.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387هـ، ج8، ص374.
- ↑ حسن، تاريخ السياسة الإسلامية، 1376ش، ج2، ص166.
- ↑ جعفريان، تاريخ تشيع در إيران، 1387ش، ص217.
- ↑ حسن، تاريخ السياسة الإسلامية، 1376ش، ج2، ص166.
- ↑ الحسيني الشاهرودي، تاريخ زندگاني امام جواد(ع)، طهران، ص143.
- ↑ حسن، تاريخ السياسة الإسلامية، 1376ش، ج2، ص166.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، بيروت، ص420.
- ↑ أحمدي، تاريخ امامان شيعه، 1389ش، ص218.
- ↑ أحمدي، تاريخ امامان شيعه، 1389ش، ص218.
- ↑ رفيعي، زندگي ائمه(ع)، طهران، ص225.
- ↑ جعفريان، حيات فكري وسياسي امامان شيعه(ع)، قم، ص459.
- ↑ أحمدي، تاريخ امامان شيعه، 1389ش، ص218.
- ↑ أحمدي، تاريخ امامان شيعه، 1389ش، ص218.
المصادر والمراجع
- آيينهوند، صادق، أدبيات سياسية التشيع، طهران، نشر علم، 1387ش.
- أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين، تحقيق: السيد أحمد صقر، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- ابن الأعثم، أحمد، الفتوح، تحقيق: علي الشيري، بيروت، دار الأضواء، 1411هـ.
- ابن التغري بردي، يوسف، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، مصر، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، د.ت.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1412هـ.
- ابن حبيب، محمد بن حبيب، المحبر، بيروت، دار الآفاق الجديدة، د.ت.
- ابن حزم، علي بن أحمد، جمهرة أنساب العرب، تحقيق: لجنة من العلماء، بيروت، دار الكتب العلمية، 1403هـ.
- ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، تاريخ ابن خلدون: المسمى بكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذو السلطان الأكبر، بيروت، دار الفكر، الطبعة الثانية، 1408هـ.
- ابن العبري، غريغوريوس الملطي، تاريخ مختصر الدول، تحقيق: أنطون صالحاني اليسوعي، بيروت، دار الشرق، الطبعة الثالثة، 1992م.
- ابن العمراني، محمد بن علي، الإنباء في تاريخ الخلفاء، تحقيق: قاسم السامرائي، القاهرة، دار الآفاق العربية، 1421هـ.
- ابن قتيبة الدينوري، عبدالله بن مسلم، الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء، تحقيق: علي الشيري، بيروت، دار الأضواء، 1410هـ.
- ابن قتيبة الدينوري، عبدالله بن مسلم، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الثانية، 1992م.
- ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ.
- ابن مسكويه، أبو علي، تجارب الأمم، تحقيق: أبو القاسم إمامي، طهران، سروش، 1379ش.
- أحمدي، حميد، تاريخ امامان شيعه، قم، مکتب نشر المعارف، 1389ش.
- جعفريان، رسول، تاريخ تشيع در إيران، طهران، نشر علم، 1387ش.
- جعفريان، رسول، حيات فكري وسياسي امامان شيعه(ع)، قم، أنصاريّان، الطبعة السادسة، د.ت.
- جمع من المؤلفین، فرهنگ شيعة (معجم الشیعة)، قم، زمزم هداية، الطبعة الثانية، 1386ش.
- حسن، حسن إبراهيم، تاريخ السياسة الإسلامية، ترجمة: أبو القاسم پاينده، طهران، جاويدان، الطبعة التاسعة، 1376ش.
- الحسيني الشاهرودي، محمد، تاريخ زندگاني إمام جواد(ع)، طهران، دائرة التعليمات العقائدية السياسية لممثلیة ولی الفقيه في حرس الثورة، د.ت.
- الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعه: جمال الدين شيل، قم، منشورات الرضي، 1368ش.
- رفيعي، علي، زندگي ائمه(ع)، طهران، مركز بحوث حرس الثورة، د.ت.
- السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، تاريخ الخلفاء، دمشق، دار البشير، 1417هـ.
- الشيخ صدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا(ع)، طهران، نشر جهان، 1378هـ.
- الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، طهران، الإسلامية، الطبعة الثالثة، 1390هـ.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387هـ.
- المسعودي، علي بن حسين، التنبيه والإشراف، تصحيح: عبد الله إسماعيل الصاوي، القاهرة، دار الصاوي، د.ت.
- اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.
