انتقل إلى المحتوى

مسودة:أسماء الله وصفاته

المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
من ويكي شيعة

أسماء الله وصفاته، اصطلاحان في علم الكلام يُطلقان على أسماء وصفات الله تعالى. الاسم يدلّ على الذات الموصوفة بصفة معينة، مثل «العالِم»، والصفة تدل على معنى مثل «العلم» الذي تتصف به الذات دون لحاظ تلك الذات. هذان الاصطلاحان لهما تطبيقات أخرى في علوم اللغة العربية، الفلسفة والعرفان النظري. وفقاً للقرآن الكريم، فإن جميع الأسماء الحسنى هي لله. وبناءً على بعض الروايات، فإن عدد أسماء الله الظاهرة هو 99 اسماً، وهناك اسم واحد عند الله لا يملك أحد القدرة على إدراكه. من أجل معرفة أفضل للأسماء والصفات الإلهية، تم وضع تقسيمات متنوعة:

وحول إمكانية معرفة البشر للأسماء والصفات الإلهية، طُرحت ثلاث نظريات: ۱-نظریة التعطيل ۲-نظریة التشبيه ۳-نظریة الإثبات بدون تشبيه. يعتقد الشيعة أن أسماء وصفات الله الذاتية قديمة، بينما أسماء وصفات الفعل حادثة، ويعتقدون بعينية الذات الإلهية مع أسمائه وصفاته الذاتية.

المعنى اللغوي

معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيدالتوحيد الذاتيالتوحيد الصفاتيالتوحيد الأفعاليالتوحيد العبادي
الفروعالتوسلالشفاعةالتبرك
العدل
الحسن والقبحالبداءالجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياءالخاتمية نبي الإسلامعلم الغيبالإعجازعدم تحريف القرآنالوحي
الإمامة
الاعتقاداتالعصمةعصمة الأئمةالولاية التكوينيةعلم الغيبالغيبةالغيبة الصغرىالغيبة الكبرىإنتظار الفرجالظهورالرجعةالولايةالبراءةأفضلية أهل البيت(ع)
الأئمةالإمام علي عليه السلام

الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخالقبرالنفخ في الصورالمعاد الجسمانيالحشرالصراطتطاير الكتبالميزانيوم القيامةالثوابالعقابالجنةالنارالتناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت المعصومون الأربعة عشرالتقية المرجعية الدينية

«الأسماء» جمع اسم، وهي مشتقة من الجذر «س م و» بمعنى العلو والارتفاع.[١] إطلاق واژه «الاسم» إما لكون مفهومه ينتقل من مرحلة الخفاء والستر إلى مرحلة البروز والظهور بعد التسمية، أو لأن اللفظ يكتسب معنى من خلال التسمية ويخرج من كونه بلا معنى، فينال علواً وارتفاعاً[٢] وبواسطة الاسم يُذكر المسمى ويُعرف.[٣] الصفة بمعنى الحالة التي توجد في الشيء.[٤] كلمة «صفت» هي ذاتها كلمة «وصف» التي حُذفت منها «الواو» وأُضيفت التاء في آخرها عوضاً عنها. وقال البعض: «الصفة» مأخوذة من الوصف، بمعنى الزينة والجمال الموجود في الموصوف.[٥]


الفرق بين اصطلاحي «الاسم» و«الصفة»

ذكر بعض الباحثين أنه لا يوجد فرق بين الاسم والصفة لكونهما لفظين يكشفان عن حقيقة من الله، والحقيقة في الاسم والصفة هي ذات الله نفسها. الفرق الوحيد يكمن في كيفية اتصافهما بالله. بناءً على ذلك، تدل الصفة على أن الله متصف بشكل عام بالحسن والصفة؛ مثل الحياة والعلم، أما الاسم فيدل على الله عندما تكون ذاته مأخوذة بوصف أو صفة خاصة؛ مثل [الحي] والعالم، حيث أن الله متصف دائماً بصفتي الحياة والعلم.[٦]

في علم الكلام

في علم الكلام، الاسم هو اللفظ الذي يدل على مجرد الذات؛ مثل: «الله»، «رجل» و«إنسان»، أو يدل على ذات متصفة بوصف معين مثل: «عالم» و«قادر»، أو يدل على مبدأ الفعل؛ مثل: «رازق» و«خالق». أما الصفة فلها استخدام واحد فقط وتدل على المبدأ فحسب دون أن تكون علامة على الذات؛ مثل: العلم، القدرة، الرزق والخلق. ولهذا السبب، يمكن جعل الاسم محمولاً وحمله على الذات والقول: إن الله «عالم» أو «خالق» أو «رحمان» أو «رحيم»؛ لكن لا يمكن جعل الصفة محمولاً والقول: إن الله "خلق".[٧]

في الفلسفة والعرفان

للأسماء والصفات في الفلسفة والعرفان النظري معانٍ متشابهة، والفرق الوحيد يكمن في كون المعنى "رقيقة" في الفلسفة و"حقيقة" في العرفان. الاسم في هذا الاصطلاح عبارة عن الذات مع بعض الشؤون والاعتبارات والحيثيات؛ لأن لله تعالى بمقتضى «کُلَّ یوم هُوَ فی شَأن» [٨]شؤوناً ذاتية ومراتب عينية، يحصل له بحسب كل واحدة منها اسم أو صفة.[٩] الصفة مفهوم مجرد عن الذات وعارض عليها، ومن هذا المنطلق فإن الاسم والصفة يشبهان المركب والبسيط.[١٠] وفي تعريف آخر، تسمى الذات مع صفة معينة وباعتبار تجلٍ خاص "اسماً".[١١] وأحياناً يُطلق "الاسم" على نفس الصفة، لأن الذات مشتركة بين جميع الأسماء، والتكثر في الأسماء إنما هو بسبب تكثر الصفات باعتبار المراتب الغيبية للحق تعالى (مفاتیح الغیب).[١٢] وفي تعريف آخر للاسم والصفة، تُسمّى التعينات والحقائق الخارجية -من جهة ظهور الذات فيها وارتباطها بالذات المطلقة- «اسماً»، بينما تُسمّى هذه التعينات والحقائق نفسها «وصفاً» إذا لوحظت وحدها.[١٣]

الفرق بين تعريف العرفاء والمتكلمين

الاسم في العرفان حقيقة عينية وخارجية، أما في الكلام فهو وجود لفظي أو كتبي ولا تُتصور له حقيقة وراء اللفظ والكتابة؛ لذا فإن الاسم الكلامي من منظور العرفان النظري هو "اسمُ الاسم" لا نفس الاسم.[١٤]

في الروايات

في الأحاديث الإسلامية، يُستخدم الاسم والصفة في حق الله تعالى بمعنى واحد. فعلى سبيل المثال، وُصف «السميع» و«البصير» في بعض الأحاديث على أنهما صفة،[١٥] وفي أحاديث أخرى على أنهما اسم.[١٦] وتصرح بعض الأحاديث بعدم وجود فرق بين أسماء الله وصفاته؛ فقد نُقل عن الإمام الباقرعليه السلام: «إنَّ الأَسماءَ صِفاتٌ وَصَفَ بِها نَفسَهُ».[١٧] وعن الإمام الرضاعليه السلام في رده على محمد بن سنان حين سأله عن «الاسم»، قال: «صِفَةٌ لِمَوصوفٍ».[١٨] والنكتة الدقيقة جداً التي وردت في أحاديث أهل البيتعليها السلام لتبيين معنى الأسماء والصفات الإلهية هي أنها لا تملك هوية منفصلة عن الذات المقدسة، كما رُوي عن [[الإمام الرضاعليه السلام]]: «أسماؤُهُ تَعبیرٌ، وأفعالُهُ تَفهیمٌ، وذاتُهُ حَقیقَةٌ» (أي أنها ليست عين الذات والصفات بل تعابير تشهد عليه)،[١٩] وأفعاله للتفهيم، وذاته هي الحقيقة. كما يقول الإمام الرضاعليه السلام: «الاِسمُ غَیرُ المُسَمّی، فَمَن عَبَدَ الاِسمَ دونَ المَعنی فَقَد کفَرَ ولَم یعبُد شَیئا، ومَن عَبَدَ الاِسمَ وَ المَعنی فَقَد کفَر وعَبَدَ اثنَینِ، ومَن عَبَدَ المَعنی دونَ الاِسمِ فَذاک التَّوحیدُ».[٢٠]

لقد أُشير إلى أرقام مختلفة فيما يتعلق بعدد أسماء الله. أشهر هذه الأرقام هو 99 اسماً، وهو الرقم الذي نال شهرته استناداً إلى الحديث: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا...»، والرقم الآخر هو 1001[٢١]. وورد في بعض الروايات الأخرى رقم 360، وفي غيرها اعتُبِر أن لله 4000 اسم. وبالرغم من عدم وجود نص في الأحاديث النبوية بخصوص رواية 1001 اسم - التي أرجعها البعض إلى 999 اسماً [٢٢] - إلا أن أدعية مثل الدعاء المشهور بـ "الجوشن الكبير" - الذي وثقه محدثو الشيعة [٢٣] - يتضمن 1001 اسم إلهي.[٢٤] ومع ذلك، فإن أياً من هذه الأرقام أو غيرها مما ذُكر [٢٥] لا يمكنه أن يحدد بدقة عدد الأسماء الإلهية. ولعل الكثير من الأسماء الألفية يمكن اعتبارها مجموعات فرعية لبعضها البعض وتحليلها لتؤول إلى 99 اسماً، تماماً كما ذهب بعض العرفاء إلى أن أمهات الأسماء هي سبعة أسماء. كما طُرحت نقاشات جديرة بالتأمل حول النسبة بين الأسماء وتصنيفاتها.[٢٦]

أسماء الله في القرآن

أسماء الله بخط ممتاز سچکین دوردو (Mümtaz Seçkin Durdu)، الخطاط التركي المعاصر

ورد في القرآن - بخلاف لفظ الجلالة «الله» الذي هو بحسب المشهور اسم خاص للذات الإلهية المتعالية - 132 اسماً [٢٧] تحمل معاني وصفية، وكل منها يحكي بنحو ما عن كمال الله. ومن بين هذه الأسماء، ذُكرت 10 أسماء بشكل غير صريح.

الأسماء الحسنى

خُصَّت الأسماءُ الحسنى بالله في أربع آيات من القرآن الكريم: (وللّه الأسماء الحسنى).[٢٨] كما استُخدم هذا التعبير في الروايات أيضاً. ومن وجهة نظر معظم المفسرين، فإن الأسماء الحسنى هي الأسماء التي تحمل معاني الكمال ولا تدل إلا على ذات الله متعالي، كما لُحظ فيها معنى الحُسن الوصفي، ويجب أن تتوفر فيها ميزتان: 1. غنى ذات الله عن الجميع في تلك الصفات. 2. احتياج الآخرين لذاته المقدسة في تلك الصفات.[٢٩]

تقسيم الصفات

قُسمت الصفات الإلهية من جوانب مختلفة إلى عدة أقسام:

1. صفات الجمال (الثبوتية) والجلال (السلبية)

«صفات الجمال أو الصفات الثبوتية» هي الصفات التي تدل على وجود كمال في الله مثل: العالِم والعلم، القادر والقدرة، الخالق والخلق، الرازق والرزق، وغير ذلك. و«صفات الجلال أو الصفات السلبية» هي الصفات التي تدل على سلب النقص عن الله مثل: عدم الاحتياج وعدم الجسمية.

المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

يظهر أثرها في عالم الظاهر ولها مظهر (محل ظهور) في العالم؛ حيث تُعرف للمحسنين إما من خلال هذه المظاهر والآثار من وراء الحجاب، أو تُعلم للكاملين من العرفاء والأولياء عن طريق الكشف والشهود. والقسم الآخر من الأسماء الذاتية هي أسماء لا يظهر لها أثر في عالم الظاهر، ولذلك لا تُعلم لأحد. وهذا القسم الثاني هو نفسه "الأسماء المستأثرة" الإلهية.[٣٠] وقد ورد ذكر هذه الأسماء والصفات في الروايات بعناوين مختلفة مثل «المكنون»، «المستأثر» و«المخزون».[٣١]

إمكانية معرفة صفات الحق تعالى

تعد مسألة إمكانية معرفة الإنسان لصفات الله أو بقائها مجهولة بالنسبة له من المسائل الهامة. وفي الإجابة على هذا السؤال، توجد ثلاث نظريات أساسية:

التعطيل

وفقاً لهذا الرأي، لا سبيل للعقل البشري لإدراك الأوصاف الإلهية، وكل ما يمكن فعله هو الاعتراف إجمالاً بثبوت الصفات المذكورة في القرآن والروايات لله والإيمان بها، مع العجز عن درك حقيقة معاني هذه الصفات.

نظرية أهل التشبيه

يعتقد أصحاب هذا الاتجاه أنه لا يوجد فرق جوهري بين أوصاف الله وأوصاف المخلوقات، وأن تلك الصفات التي تُطلق على الله وعلى مخلوقاته لها معنى واحد ومشترك وهي متساوية في كليهما.

نظرية الإثبات بدون تشبيه

تقوم هذه الرؤية على نفي مسلكي التعطيل والتشبيه، وتقدم طريقاً ثالثاً يعد أكثر انسجاماً مع الأجواء العامة للآيات والروايات. يسعى أتباع هذه النظرية لتقديم تحليل لمعنى الصفات الإلهية يحفظ من جهة تنزيه الله وتعاليه عن نقائص ومحدودية المخلوقات، ويؤكد من جهة أخرى على قابلية أوصافه للمعرفة.

قدم أو حدوث أسماء الله

يختلف المتكلمون في كون أسماء الله مُحدَثة ومخلوقة، أم أنها قديمة وغير مخلوقة.

وجهة نظر الشيعة

يرى معظم المنظرين من الشيعة، استناداً إلى أخبار الأئمة عليهم السلام، أن الأسماء غير الذاتية مخلوقة؛[٣٢] وإن كان ابن بابويه[٣٣] يعتقد أن أسماء الله ليست حادثة ولا قديمة. أما عین القضاة الهمداني،[٣٤] فقد اعتبر جميع الأسماء مخلوقة باستثناء اسم «الله»؛ إذ يرى أن كل الأسماء غير «الله» وُضعت أولاً لغير الله ثم اتصف الله بها.[٣٥]

وجهة نظر أهل السنة

يرى الأشاعرة أن أسماء الله قديمة، ويذهبون إلى أن الله كان مسمى بأسمائه قبل أي فعل، لا أنه سُمي باسم ما بعد قيامه بفعل معين؛ كما أنه كان في الأزل خالقاً ورازقاً لا أنه سُمي بهذه الأسماء بعد خلقه ورزقه للخلق.[٣٦] أما المعتزلة فلم يعتبروا أسماء الله قديمة، بل رأوا أنها وليدة اعتبار وتسمية من جانب الإنسان.[٣٧] كما ذهب بشر المريسي، وهو من متكلمي المرجئة، إلى القول بخلق الأسماء، معتبراً أن الله قد عرّف نفسه بأسماء بعد عملية الخلق.[٣٨]

عينية الذات والصفات

وفقاً للاصطلاح المشهور بأن أسماء الله هي من سنخ الألفاظ، فلا معنى لاتحاد الاسم بالمسمى؛ لأن الاسم لفظ يدل على معنى (المسمى)، والمسمى هو مدلول الاسم الذي هو من سنخ المفاهيم؛[٣٩] وذلك خلافاً لما يدعيه الأشاعرة من أن الاسم عين المسمى.[٤٠] أما إذا اعتبرنا أسماء الله من سنخ الوجود الخارجي، ففي هذه الحالة يكون للاتحاد معنى، وقد طُرحت آراء مختلفة بهذا الشأن. وبناءً على هذا المبنى، يكون الاسم اللفظي في الواقع "اسم الاسم" (الاسم الأول من سنخ اللفظ والاسم الثاني من سنخ الوجود الخارجي).[٤١]

وجهة نظر الشيعة

يقسم علماء الشيعة الصفات الإلهية إلى صفات الذات وصفات الفعل. الصفات الذاتية هي عين بعضها البعض وعين الذات، واختلافها مجرد اختلاف مفهومي؛ أي أن «السميع» هو عين «البصير» وهو عين «الحي» وهو عين «القيوم» وهو عين «القادر» وهو عين «العالم»، وكل هذه الصفات هي عين الذات الإلهية. وتوضيح ذلك هو أن في الإنسان تكون ذاته منفصلة عن صفاته، فعند الولادة توجد ذات الإنسان لكنه لا يملك علماً أو قدرة كبيرة، وفي مرحلة الشباب يزداد علمه وقدرته، وقد يفقد قدرته أو علمه بحادث ما مع بقائه حياً، وهذا يدل على انفصال ذاته عن صفاته، بخلاف الحق تعالى الذي تتصف ذاته وصفاته الذاتية بالعينية والقدم.[٤٢] أما الصفات الفعلية التي تُنتزع من مقام الخلق، فهي مغايرة لبعضها البعض وللذات الإلهية مفهوماً ومصداقاً؛ مثل الخالق، الرازق، الغافر، المُحيي، المُميت، الحميد والمجيد. تُنتزع هذه الصفات من علاقة خاصة ومعينة بين الصفات الذاتية والمخلوقات؛ فعلى سبيل المثال، من ملاحظة الرزق الذي يخلقه الله لمخلوقاته، تُنتزع صفة الرازقية للحق تعالى.[٤٣]

وجهة نظر أهل السنة

يعتقد الأشاعرة أن أفعال الله تدل على صفاته، وفيما يخص نسبة هذه الصفات إلى الذات، فإنهم يعتبرونها صفات قديمة للذات وقائمة بها.[٤٤] أما المعتزلة فقد ذهبوا إلى مغايرة الأسماء لذات الباري، بينما قالوا في باب الصفات (صفات الذات) بعينيتها مع ذات الباري.[٤٥] واعتبر أبو هاشم الجُبائي صفات الله «أحوالاً»؛ وفي وجهة نظره، فإن «الحال» -رغم عدم امتلاكها وجوداً مستقلاً- تُعد أمراً حقيقياً.[٤٦]

تصنيف الشروح على الأسماء الإلهية

كتب المفكرون الإسلاميون شروحاً متنوعة حول أسماء الله، مستخدمين مناهج مختلفة: حديثية، فلسفية، كلامية، عرفانية ولغوية.[٤٧] قيل إن علماء إيران هم من بدأوا البحث في الأسماء في العالم الإسلامي وطوّروه عبر عصور تاريخية مختلفة، بحيث أن أبرز الشروح على الأسماء الإلهية كتبها علماء الري، خراسان وماوراء النهر. وأول شرح للأسماء الإلهية التسعة والتسعين -وهو شرح لغوي- كتبه أبو إسحاق الزجاج في القرن الثاني الهجري. وفي القرن الرابع أيضاً، كتب محدثون أمثال الشیخ الصدوق شروحاً على الأسماء الإلهية. ويُعد أبو القاسم القشيري في القرن السادس من جملة الصوفية المتشرعين الذين كتبوا شرحاً للأسماء الإلهية. وفي نفس ذلك القرن، بدأت شروح متكلمي الإمامية على الأسماء الإلهية.[٤٨] ومن الكتب الأخرى في هذا المجال:

الهوامش

  1. ابن‌منظور، لسان العرب، ۱۴۱۴ق، ذیل واژه سما.
  2. مکارم شیرازی، تفسیر نمونه، ۱۳۷۴ش، ج۱، ص۲۰.
  3. راغب اصفهانی، مفردات، ۱۴۱۲ق، ص۴۲۸؛ لسان العرب، ۱۴۱۴ق، ج۶، ص۳۸۱ـ۳۸۲، «سما»، لسان العرب، ۱۴۰۸ق، ۱۹۸۸م، ج ۶، ص۳۸۱
  4. راغب اصفهانی، مفردات، ۱۴۱۲ق،ص۸۷۳، «وصف».
  5. لسان العرب،۱۴۱۴ق، ج ۱۵، ص۳۱۵، «وصف».
  6. انظر: علامه طباطبایی، ترجمه تفسير الميزان، ۱۳۷۴ش، ج‌۸، ص ۴۶۱- ۴۶۲؛ الجامي، نقدالنصوص، به کوشش ویلیام چیتیک، تهران، ۱۳۷۰ش، ص۸۴؛ جوادی آملی، تحریر تمهید القواعد، نشر الزهرا ۱۳۷۲ش، ص۴۰۴ ـ ۴۰۵.
  7. السبحاني، مفاهیم القرآن، موسسه امام صادق(َع)، ج ۶، ص۳۳
  8. لآية ۲۹، سورة الرحمن
  9. تفسیر صدرالمتالهین، ۱۳۶۶ش، ج۴، ص۴۲؛ قیصری، شرح فصوص الحکم، چ سنگی، تهران، ص۴۴
  10. ملاصدرا، تفسیر صدرالمتالهین، ۱۳۶۶ش، ج ۴، ص۴۲.
  11. شرح دعای سحر، ص۸۱ ؛ جوادی آملی، تفسیر تسنیم، نشر اسراء، ج ۱، ص۳۰۶.
  12. قیصری، شرح فصوص الحکم، چاپ سنگی تهران، ص۴۴.
  13. جوادی آملی، تحریر تمهید القواعد، نشر الزهرا، ۱۳۷۲ش، ص۱۵۰.
  14. ملاصدرا، تفسیر صدرالمتالهین،۱۳۶۶ش، ج ۴، ص۴۲؛ جوادی آملی، تفسیر تسنیم، انتشارات اسراء، ج ۱، ص۳۰۶
  15. صدوق، التوحید، الناشر: جماعة المدرّسين في الحوزة العلمية، ص۱۴۶ ح ۱۴
  16. صدوق، التوحید، الناشر: جماعة المدرّسين في الحوزة العلمية، ص۱۸۷
  17. کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۸۸.
  18. کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۱۱۳.
  19. تحف العقول، تصحیح علی اکبر غفاری، ۱۴۰۴ق، ص۶۳.
  20. کلینی، الکافی، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۸۷.
  21. (عین القضات، نامه ها، ۱/۱۹۰؛ عزالدین،۲۳؛ ابوالفتوح،۲/۴۹۳؛ سنایی،۳۵؛ میبدی، ۵/۶۳۲
  22. (محمد بن منور، ۱/۲۴۱)
  23. (کفعمی، ۴۰۲؛ مجلسی، ۹۱/۳۸۴ به بعد)
  24. سبزواری، ۴۳
  25. (ابن عربی، ابوبکر، ۲/۳۴۳-۳۵۰؛ یمانی، ۱۷۱، ۱۷۵)
  26. (ماتریدی، ۶۵ -۶۶؛ جوینی، ۱۴۴؛ ابن قیم، مدارج...، ۱/۳۲-۳۳؛ نیز ت هانوی، ۱/۷۰۹؛ طباطبایی، ۸/۳۵۴)
  27. مفاهیم القرآن، ج ۶، ص۱۰۵
  28. الأعراف: ۱۸۰؛ الإسراء: ۱۱۵؛ طه: ۸، الحشر: ۲۴
  29. (المیزان، ج ۸، ص ۲۴۲؛ تفسیر کبیر، ج ۱۵، ص ۶۶)
  30. الفناری، محمدبن حمزة، مصباح الانس، 1363ش، ص 14،
  31. نبویان، جستارهایی در فلسفه اسلامی، ۱۳۹۷ش، ج۳، ص۵۳۸.
  32. (كليني، ۱/۱۱۲، ۱۱۳، ۱۱۶)
  33. توحيد، ص ۱۸۸- ۱۸۹
  34. نامه ها، ۲/۲۵۸- ۲۵۹
  35. قس: ابن قيم، الصواعق، ۳۰۰
  36. (دارمي، ۸؛ ماتريدي، ۶۵ -۶۶؛ ابن سلوم، ۹۶ -۹۷؛ توربشتي، ۲۴)
  37. (جويني، ۱۴۱-۱۴۲)
  38. (نشار، ۳۶۳-۳۶۷)
  39. مفاهيم القرآن، ج ۶، ص ۳۹
  40. فخر الدين الرازي؛ شرح أسماء الله الحسنى، ص ۲۱.
  41. ؛ مفاهيم القرآن، ج ۶، ص ۳۹.
  42. مصباح اليزدي، محمد تقي، آموزش فلسفه، ۱۳۹۱ش، ج ۲، ص ۴۳۳.
  43. مصباح الیزدي، محمدتقی،آموزش فلسفه،۱۳۹۱ش، ج۲، ص۴۶۰.
  44. (أشعري، اللمع، ۹ -۱۴، مقالات، ۲۹۰-۲۹۱).
  45. مفيد، مقالات، صص ۲۹۱-۲۹۰؛ أيضاً الشهرستاني، ۱/ ۵۳ -۵۴، ۷۵-۷۷
  46. (البغدادي، الفرق بين الفرق، ۱۳۶۷ق، ص ۱۱۷)
  47. آیینه‌وند، نیازي «معناشناسی اسماء الحسنی»، ۱۳۷۹ش، ص۲-۳.
  48. آیینه‌وند، «معناشناسی اسماء الحسنی»، ۱۳۷۹ش، ص۳.

المصادر والمراجع

  • آئینه‌وند، صادق وشهريار نيازي، «معنا‌شناسی اسماءالحسنی» (علم دلالة الأسماء الحسنى)، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران، العدد 153 و154، سنة 1379ش (شمسية).
  • ابن قيم الجوزية، محمد، الصواعق المرسلة، تلخيص محمد بن موصلي، بيروت، 1405هـ.
  • أبو الفتوح الرازي، حسين بن علي، روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن، قم، بعناية مرتضى مدرسي، 1404هـ.
  • ابن تيمية، تقي الدين أحمد بن عبد الحليم، مجموعة الرسائل الكبرى، القاهرة، مطبعة العامرة، 1324هـ.
  • ابن سلوم، محمد، مختصر لوامع الأنوار البهية، بيروت، بعناية محمد زهري نجار، 1403هـ.
  • ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، بيروت، بعناية محمد حامد فقي، 1392هـ.
  • الأشعري، علي بن إسماعيل، اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع، بيروت، بعناية ريتشارد مكارتي، 1953م.
  • البغدادي، عبد القاهر، الفرق بين الفرق، القاهرة، بعناية محمد زاهد الكوثري، 1367هـ.
  • الجامي، عبد الرحمن، نقد النصوص في شرح نقش الفصوص، طهران، وزارة الثقافة والتعليم العالي، 1377ش (شمسية).
  • جوادي آملي، عبد الله، تفسير تسنيم، قم، إسراء، الطبعة الخامسة، 1387ش (شمسية).
  • جوادي آملي، عبد الله، عين نضاخ (تحرير تمهيد القواعد)، قم، مركز نشر إسراء، 1397ش (شمسية).
  • الجويني، عبد الملك، الإرشاد، بعناية محمد يوسف موسى وعلي عبد المنعم عبد الحميد، القاهرة، 1369هـ / 1950م.
  • الدارمي، عثمان، الرد على بشر المريسي، بيروت، بعناية محمد حامد فقي، 1358هـ.
  • رباني غلبايغاني، علي، عقايد استدلالي (عقائد استدلالية)، قم، منشورات هاجر، 1388ش (شمسية).
  • السبحاني التبريزي، جعفر، الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل، قم، مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، 1413هـ.
  • السبحاني التبريزي، جعفر، مفاهيم القرآن، قم، نشر مؤسسة الإمام الصادق، 1421هـ.
  • سعيدي مهر، محمد، آموزش كلام إسلامي (تعليم علم الكلام الإسلامي)، قم، طه، الطبعة الأولى، 1377ش (شمسية).
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، بيروت، دار المعرفة، 1415هـ.
  • الشهرستاني، محمد، مفاتيح الأسرار، طهران، طبعة مصورة، 1368ش (شمسية).
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، التوحيد، تحقيق وتصحيح هاشم حسيني، قم، مكتب المنشورات الإسلامية التابع لجماعة المدرسين بالحوزة العلمية في قم، الطبعة الأولى، 1398هـ.
  • صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم، تفسير القرآن الكريم، تصحيح: محمد خواجوي، قم، نشر بيدار، 1366ش (شمسية).
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، الرسائل التوحيدية، بيروت، مؤسسة النعمان، 1419هـ.
  • عز الدين الكاشاني، محمود بن علي، مصباح الهداية ومفتاح الكفاية، طهران، مؤسسة نشر هما، 1367ش (شمسية).
  • عين القضاة الهمداني، عبد الله بن محمد، نامه‌هاي عين القضات همداني (رسائل عين القضاة الهمداني)، تصحيح: علي نقي منزوي، طهران، نشر منوچهري، 1362ش (شمسية).
  • فخر الدين الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.
  • الفرغاني، سعيد بن محمد، مشارق الدراري شرح تائية ابن الفارض، مشهد، بعناية جلال الدين الآشتياني، 1398هـ.
  • الفناري، محمد بن حمزة، مفتاح الغيب وشرحه مصباح الأنس، طهران، نشر مولى، 1382ش (شمسية).
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح: علي أكبر غفاري ومحمد آخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
  • الماتريدي، محمد بن محمد، كتاب التوحيد، بيروت، بعناية فتح الله خليف، 1986م.
  • محمد بن منور، أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبي سعيد، بعناية محمد رضا شفيعي كدكني، طهران، نشر آگاه، 1366ش (شمسية).
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، آموزش فلسفه (تعليم الفلسفة)، قم، منشورات مؤسسة الإمام الخميني (قدس سره) التعليمية والبحثية، الطبعة الرابعة، 1394ش (شمسية).
  • المفيد، محمد، أوائل المقالات، تبريز، بعناية الزنجاني والواعظ الشرندابي، 1371هـ.
  • نبويان، محمد مهدي، جستارهایی در فلسفه اسلامی (بحوث في الفلسفة الإسلامية)، قم، منشورات الحكمة الإسلامية، 1397ش (شمسية).
  • النشار، علي سامي وعمار جمعي طالبي، عقائد السلف، الإسكندرية، دون ناشر، 1971م.