انتقل إلى المحتوى

مسودة:لعن يزيد

من ويكي شيعة

لعن يزيد بن معاوية، لِـفِسقه وكفره، ولورود لعنِه على لسان النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم وأئمة الشيعةعليها السلام، جائز بل لا ريب فيه عند البعض. ومن علماء أهل السنّة أيضا من أجاز لعنَه كـأحمد بن حنبل، مؤسس المذهب الحنبلي، وابن الجوزي، أحد أعلام علماء السنّة، والآلوسي، الفقيه والمفسر.

وتُقسَّم الأدلة الرئيسية التي أدّت إلى تكفير يزيد وتفسيقه من وجهة نظر كثير من العلماء والمؤرخين إلى قسمين رئيسيين: الأول، كثرة رذائله الأخلاقية وارتكابه الكبائر في فترة حكمه؛ والثاني، اقترافه جرائم كقتل وانتهاك حرمة أهل المدينة المنورة في واقعة الحرة، وجرائمه ضد الإمام الحسينعليه السلام وأهل بيت النبي في واقعة عاشوراء.

ومن علماء أهل السنّة الذين لم يجيزوا لعن يزيد: الغزالي، الفقيه والمتكلم الشافعي الأشعري، وابن تيمية، الفقيه والمتكلم السلفي الحنبلي. وهؤلاء إمّا لم يعتبروا يزيد آمراً في واقعة الطف، أو لم يعُدّوه من مصاديق الفاسق الذي يجوز لعنُه، لإمكان توبته قبل الموت، أو رأوا أنّ جواز لعن يزيد يؤدّي إلى سراية اللعن إلى سائر الصحابة، ومنهم معاوية.

وقد انعكس لعن يزيد في الأدبين الفارسي والعربي والثقافة الشعبية. وقد كُتبت مؤلفات مستقلة حول جواز لعن يزيد، ويُعدّ كتاب «الرَّد على المُتَعَصِّب العَنِيد المانع من ذَمِّ يزيد» لـابن الجوزي من أكثرها استشهاداً في هذا الموضوع.

مكانة البحث

شهاب الدين الآلوسي الفقيه والمفسّر الشافعيّ:

ولا يخالف أحد في جواز اللعن بهذه الألفاظ ونحوها سوى ابن العربي ...، وذلك لعمري هو الضلال البعيد الذي يكاد يزيد على ضلال يزيد.

الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص229.

إنّ لعن يزيد بن معاوية، الحاكم الأموي الثاني، وأحد العوامل الرئيسية في واقعة عاشوراء، جائز بناءً على فسقه المُجْمَع عليه عند علماء الإسلام،[١] وكفره الذي أقرّه بعضهم،[٢] وورود لعنِه على لسان النبيصلی الله عليه وآله وسلم[٣] والأئمةعليها السلام.[٤] ويرى بعض علماء الشيعة أنّ جواز لعن يزيد أمر لا يقبل الشكّ.[٥] ويرى الفيض الكاشاني أنّ المستفاد من مجموع الروايات والأدعية الواردة في الجوامع الروائية الشيعية، أنّ لعن قادة وكبراء الكفر والضلال، كـيزيد وغيره، هو من مقتضيات التدين وموجب للتقرب إلى الله تعالى.[٦]

ومن علماء أهل السنّة، من أجاز لعن يزيد،[٧] ومنهم من لم يُجزه.[٨] فالقائلون بعدم الجواز، إمّا لم يعتبروا يزيد آمراً في واقعة عاشوراء،[٩] أو لم يعُدّوه من مصاديق الفاسق الذي يجوز لعنه لإمكان توبته قبل الموت،[١٠] أو رأوا أنّ جواز لعن يزيد يؤدّي إلى سراية اللعن إلى سائر الصحابة، ومنهم معاوية، فمنعوا منه خشية ذلك.[١١]

سبب اللعن

يرى الآلوسي من مفسّري أهل السنّة أنّ جواز لعن يزيد نابع من فسقه وكفره.[١٢] وعلّل فسق يزيد بكثرة أخلاقه الخبيثة وارتكابه الكبائر في فترة خلافته.[١٣] وعدّ الآلوسي جرائم يزيد بحق أهل المدينة المنورة في واقعة الحرة، وهجومه على مكة وتخريب الكعبة، وظلمه لـلإمام الحسينعليه السلام وأهل بيت النبيصلی الله عليه وآله وسلم في واقعة عاشوراء، من مصاديق كبائر يزيد.[١٤]

كما عدّ كل من الجاحظ[١٥] (وفاة 255هـ)، الأديب والمتكلم المعتزلي، والتفتازاني[١٦] (وفاة 792هـالمتكلم السنّي، يزيد ملعوناً؛ وذلك بسبب قتله الإمام الحسين، وسَبيه آل رسول الله، واستباحته المدينة، وهجومه على مكة وتخريبه الكعبة، وسائر أعماله وصفاته الأخلاقية الذميمة.

واستدل الآلوسي من علماء أهل السنّة،[١٧] وعبد الحسين الأميني،[١٨] صاحب كتاب الغدير ومن علماء الشيعة، على جواز لعن يزيد ببعض الروايات المروية عن النبيصلی الله عليه وآله وسلم. فقد اعتبر النبي في هذه الروايات مرتكبي بعض الأفعال، كالظلم على أهل المدينة، مستحقين للعن.

جواز اللعن

يعدّ لعن يزيد جائزاً لدى فئات إسلامية مختلفة:[١٩]

الشيعة

إنّ جواز لعن يزيد لا ريب فيه لدى الشيعة،[٢٠] وعدّ عبد الجليل الرازي لعن يزيد من خصائص الشيعة،[٢١] وفي الروايات الشيعية لُعن يزيد على لسان النبيصلی الله عليه وآله وسلم[٢٢] وبعض الأئمةعليها السلام،[٢٣] وفي زيارة عاشوراء لُعن يزيد على وجه الخصوص.[٢٤] ومن علماء بعض الفرق الشيعية، ناقش الداعي عماد الدين إدريس (794-872هـ)، الداعي والمؤرخ الإسماعيلي، جواز لعن يزيد بالتفصيل.[٢٥]

أهل السنّة

ومن المؤيدين للعن يزيد من أهل السنّة، يُشار إلى الأشخاص التالية أسماؤهم:[٢٦]

أئمة المذاهب الفقهية الأربعة عند أهل السنّة

ذكر الكيا الهراسي (450-504هـ)، الفقيه والمفسر الشافعي، أنّ ثلاثة من أئمة المذاهب الأربعة عند أهل السنّة، وهم: أحمد بن حنبل، ومالك بن أنس، وأبو حنيفة، صرّحوا أو ألمحوا إلى جواز لعن يزيد.[٢٧]

ونقل ابن أحمد بن حنبل أنّه قال لأبيه: إن قوماً يتهموننا بمحبة يزيد، فقال أبوه: أو يحبّ يزيدَ من يؤمن بالله! قال: فلماذا لا تلعنه؟ قال أحمد بن حنبل: وهل رأيتني لعنتُ شيئاً! ولمَ لا يُلعَن من لعنه الله في كتابه! قال ابنُه: وأين لعن الله يزيد في كتابه؟ فقرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ،[٢٨] ثم قال: وهل فساد أعظم من القتل؟[٢٩] وفي نقل آخر، استدلّ أحمد بن حنبل بثلاث آيات من القرآن الكريم على جواز لعن يزيد.[٣٠]

ابن الجوزي

نسخة خطية من كتاب ابن الجوزي الذي كتبه في إثبات جواز لعن يزيد.

كان ابن الجوزي (511-597هـ)، الفقيه، والمفسر، والمؤرخ والواعظ الحنبلي، يلعن يزيد على منبر الوعظ بحضور الخليفة العباسي وعلماء بغداد.[٣١] وعندما سُئل ابن الجوزي عن يزيد، قال: ما تقولون في رجلٍ ولّي ثلاث سنين، في السنة الأولى قتل الحسين، في الثانية أخاف المدينة وأباحها، وفي الثالثة رمى الكعبة بالمجانيق وهدّمها؟ فقالوا نلعن، فقال فالعنوه.[٣٢] وينقل سبط ابن الجوزي، حفيد ابن الجوزي، عن جدّه أنّه قال: إنّ من فعل جزءاً من مئة جزء مما فعل يزيد لملعون في الروايات.[٣٣]

الآلوسي

يقول شهاب الدين الآلوسي (1217-1270هـ)، الفقيه والمفسر الشافعي، بعد أن استعرض آراء علماء أهل السنّة حول لعن يزيد: وأنا أذهب إلى جواز لعن مثله على التعيين ولو لم يتصور أن يكون له مثل من الفاسقين.[٣٤] ويضيف الآلوسي رافضاً احتمال توبة يزيد في آخر عمره: فلعنة الله عز وجل عليهم أجمعين، وعلى أنصارهم وأعوانهم وشيعتهم ومن مال إليهم إلى يوم الدين ما دمعت عين على أبي عبد الله الحسينعليه السلام.[٣٥]

سائر أهل السنّة

ومن العلماء الآخرين المؤيّدين للعن يزيد، يمكن الإشارة إلى:[٣٦]

المعارضون

عارض عدد من علماء أهل السنّة لعن يزيد،[٤٥] ومنهم ابن الصلاح (577-643هـ)، الفقيه والمحدث الشافعي،[٤٦] فلم يُجِز ابن الصلاح لعن يزيد؛ لأنّه لا يعتبره آمراً بقتل الإمام الحسين.[٤٧] بل يرى ابن الصلاح أنّه حتى لو ثبت أنّ يزيد هو الآمر، فإنّ لعنه غير جائز ومنافٍ لمروءة المؤمنين.[٤٨] كما يُعدّ ابن حجر الهيتمي (909-974هـ) من المعارضين للعن يزيد.[٤٩] فقد ذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة أنّه لا يجوز لعن يزيد ولا تكفيره؛ لأنّه من المؤمنين، وأمره إلى الله. إن شاء عذّبه، وإن شاء عفا عنه.[٥٠]

الغزالي

لم يُجِز أبو حامد الغزالي (450-505هـ) في كتابه إحياء علوم الدين لعن يزيد لقتله الإمام الحسينعليه السلام أو أمره بقتله؛[٥١] فلم يثبت عنده أصلاً أنّ يزيد هو القاتل أو الآمر.[٥٢] فلا يجوز عند الغزالي لعن يزيد فحسب، بل لا يجوز حتى نسبة قتل الإمام الحسينعليه السلام إليه.[٥٣]

ونقد الفيض الكاشاني في كتابه المَحَجّة البَيضاء رأي الغزالي هذا في لعن يزيد،[٥٤] وردّ مقدمات استدلال الغزالي في هذا الشأن،[٥٥] لكنّه قال عن رأي الغزالي الخاص: الأولى أن لا نتكلم في رأي الغزالي في لعن يزيد، وندَعه.[٥٦] غير أنّ آخرين من الشيعة، نقدوا وردّوا هذا الرأي للغزالي.[٥٧]

ابن تيمية

إنّ ابن تيمية (661-728هـ) وإن أجاز لعن قتلة الإمام الحسينعليه السلام،[٥٨] إلا أنّه لم يثبت عنده تورّط يزيد في قتل الإمام الحسينعليه السلام.[٥٩] كما أجاز ابن تيمية لعن الفاسق الظالم،[٦٠] لكنّه لم يعتبر فسق يزيد وظلمه ثابتاً؛[٦١] ولهذا لم يُجِز لعنه.[٦٢]

في الأدب والثقافة العامة

تناول بعض الشعراء والأدباء في ضمن آثارهم لعن يزيد، ومنهم سنائي الغزنوي، شاعر القرنين الخامس والسادس، الذي يُعد من أهل السنّة،[٦٣] حيث لعن يزيد في أبيات.[٦٤] ونُسبت أبيات عن لعن يزيد إلى أمير عليشير نوائي (844-911هـ)، الأديب والسياسي السنّي،[٦٥] وادّعى البعض أن نوائي نظم هذه الأبيات رداً على الغزالي.[٦٦] كما أنشد شعراً باللغة العربية في لعن يزيد.[٦٧] وينقل عن عبد الجليل القزويني الرازي أنّه في القرن السادس، كان لعن يزيد من قِبل الخطباء جزءاً من مراسم التعزية لدى أهل السنّة.[٦٨]

وفي الثقافة الشعبية الإيرانية، ووفقاً لبعض الروايات الدينية،[٦٩] يُعد لعن يزيد بالعربية والفارسية من أكثر الجمل شيوعاً بعد شرب الماء.[٧٠]

مونوغرافيا

  • الردّ على المتعصب العنيد المانع من ذمّ يزيد: كتاب لـابن الجوزي، كتبه ردّاً على كتاب عبد المغيث بن زهير الحربي البغدادي.[٧١] وكان الحربي قد أورد في كتابه مناقب يزيد وأدلة عدم جواز لعنه،[٧٢] وعارض ابن الجوزي في هذا الكتاب أسس عدم الجواز، كإثبات الولاية العامة ليزيد ووجوب طاعة الإمام الظالم.[٧٣] ويرى الباحثون أنّ هذا الكتاب، رغم صغر حجمه، يعدّ جامعاً في موضوع لعن يزيد، وقد حظي بإقبال واستفادة من مختلف العلماء منذ تأليفه.[٧٤]

الهوامش

  1. ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة، 1350هـ، ص220.
  2. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص15.
  3. ابن نما الحلي، مثير الأحزان، 1406هـ، ص22.
  4. الطوسي، تهذيب الأحكام، 1365ش، ج5، ص444.
  5. المقرم، مقتل الحسين عليه السلام، 1426هـ، ص27.
  6. الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء، 1417هـ، ج5، ص220.
  7. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص16.
  8. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص16.
  9. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص17.
  10. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص17.
  11. ابن كثير، البداية والنهاية، 1408هـ، ج8، ص245؛ الذهبي، المنتقى من منهاج الاعتدال، ص292؛ التفتازاني، شرح المقاصد، 1409هـ، ج5، ص311.
  12. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص227-228.
  13. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص228.
  14. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص228.
  15. الجاحظ، رسائل الجاحظ، 2022م، ص257-258.
  16. التفتازاني، شرح العقائد النسفية، 1407هـ، ص103.
  17. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص227-228.
  18. الأميني، الغدير، ج11، 1410، ص35-36.
  19. المقرم، مقتل الحسين عليه السلام، 1426هـ، ص27؛ ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص15.
  20. المقرم، مقتل الحسين عليه السلام، 1426هـ، ص27.
  21. القزويني الرازي، النقض، 1358ش، ص248-249.
  22. ابن نما الحلي، مثير الأحزان، 1406هـ، ص22.
  23. الطوسي، تهذيب الأحكام، 1365ش، ج5، ص444.
  24. ابن قولويه، كامل الزيارات، 1356هـ، ص179.
  25. عماد الدين إدريس، السبع الرابع من عيون الأخبار وفنون الآثار، 2007م، ص166-180.
  26. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص16.
  27. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج3، ص287؛ الدميري، حياة الحيوان، 1415هـ، ج2، ص306.
  28. سورة محمد، الآيتان 22-23.
  29. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، 1426هـ، ص40-41.
  30. الشبراوي، الاتحاف، 1423هـ، ص171-172.
  31. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، 1418هـ، ص261.
  32. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، 1418هـ، ص261.
  33. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، 1418هـ، ص261.
  34. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص229.
  35. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص229.
  36. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص16.
  37. ابن أبي طاهر، بلاغات النساء، ص25.
  38. ابن كثير، البداية والنهاية، 1408هـ، ج8، ص245.
  39. ابن كثير، البداية والنهاية، 1408هـ، ج8، ص245.
  40. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، 1426هـ، ص41.
  41. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج3، ص287؛ الدميري، حياة الحيوان، 1415هـ، ج2، ص306.
  42. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص15.
  43. السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1417هـ، ص244.
  44. عبده، محمد ومحمد رشيد رضا، تفسير المنار، 1990م، ج6، ص304.
  45. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص16.
  46. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص16.
  47. ابن الصلاح، فتاوى ومسائل ابن الصلاح، 1406هـ، ج2، ص216.
  48. ابن الصلاح، فتاوى ومسائل ابن الصلاح، 1406هـ، ج2، ص216-217.
  49. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص17.
  50. ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة، 1417هـ، ج2، ص639.
  51. الغزالي، إحياء علوم الدين، ج9، ص19.
  52. الغزالي، إحياء علوم الدين، ج9، ص19.
  53. الغزالي، إحياء علوم الدين، ج9، ص19.
  54. الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء، 1417هـ، ج5، ص220-222.
  55. الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء، 1417هـ، ج5، ص220-222.
  56. الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء، 1417هـ، ج5، ص223.
  57. الجزائري، زهر الربيع، 1421هـ، ص505؛ البهبهاني، فضائح الصوفية، 1413هـ، ص155-156؛ الطهراني، شفاء الصدور، 1376ش، ص437-449.
  58. ابن تيمية، مجموع الفتاوى، 1416هـ، ج4، ص478.
  59. ابن تيمية، رأس الحسين، ص207.
  60. ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، 1406هـ، ج4، ص571.
  61. ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، 1406هـ، ج4، ص572.
  62. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1426هـ، ص17.
  63. جعفريان، تاريخ تشيع در ايران، 1387ش، ص604.
  64. سنائي، ديوان سنائي الغزنوي، 1341ش، ص1072.
  65. آذر بيگدلي، آتشكده آذر، 1337ش، ص19-20.
  66. البهبهاني، فضائح الصوفية، 1413هـ، ص155-156.
  67. الآلوسي، روح المعاني، 1415هـ، ج13، ص229.
  68. محجوب، أدبيات عاميانه إيران، 1386ش، ص1241.
  69. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج10، 1431هـ، ص137-138.
  70. أكبري بيرق، «حسين(ع)، إمام»، ج2، ص422.
  71. ابن الأثير، الكامل، 1385-1386هـ، ج11، ص562-563.
  72. ابن الأثير، الكامل، 1385-1386هـ، ج11، ص562-563.
  73. محسني مرّي، «حربي بغدادي، عبدالمغيث بن زهير بن زهير بن علوي»، ص9-10.
  74. ابن الجوزي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، مقدمة التحقيق، 1435هـ، ص8-9.
  75. الشَمَّري، القول العتيد في استحباب لعن يزيد، 1430هـ، ص87-88.

المصادر والمراجع

  • آذر بيكدلي، لطفعلي بيك، آتشكده آذر (تذكره شعراي فارسي‌زبان تا آخر قرن دوازدهم هجري)، تحقيق: السيد جعفر شهيدي، طهران، مؤسسة نشر كتاب، 1337ش.
  • الآلوسي، محمود بن عبد الله، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، تحقيق: علي عبد الباري عطية، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415هـ.
  • ابن أبي طاهر، أحمد بن أبي طاهر، بلاغات النساء، قم، الشريف الرضي، ص25.
  • ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، رأس الحسين، تحقيق: السيد الجميلي، د.م، د.ن، د.ت.
  • ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، مجموع الفتاوى، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، المدينة النبوية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، 1416هـ.
  • ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، تحقيق: محمد رشاد سالم، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1406هـ.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385-1386هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، تحقيق: محمد كاظم المحمودي، قم، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، 1435هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد، تحقيق: هيثم عبد السلام محمد، بيروت، دار الكتب العلمية، 1426هـ.
  • ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، القاهرة، د.ن، 1385هـ.
  • ابن خلكان، أحمد بن محمد، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: إحسان عباس، بيروت، دار الفكر، د.ت.
  • ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن، فتاوى ومسائل ابن الصلاح في التفسير والحديث والأصول والفقه، عبد المعطي أمين قلعجي، بيروت، دار المعرفة، 1406هـ.
  • ابن قولويه القمي، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، تحقيق: عبد الحسين الأميني وغلام رضا عرفانيان اليزدي، النجف، المطبعة المباركة المرتضوية، 1356هـ.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1408هـ.
  • ابن نما الحلي، جعفر بن محمد، مثير الأحزان ومنير سبل الأشجان، قم، مدرسة الإمام المهدي(ع)، 1406هـ.
  • أكبر بيرق، حسين، «حسين(ع)، إمام»، في موسوعة فرهنك مردم ايران، طهران، مركز دائرة المعارف الكبرى الإسلامية، 1394ش.
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1410هـ.
  • البهبهاني، محمد جعفر بن محمد علي، فضائح الصوفية، تحقيق: مؤسسة العلامة المجدد وحيد البهبهاني، قم، انتشارات أنصاريان، 1413هـ.
  • التفتازاني، مسعود بن عمر، شرح العقائد النسفية، تحقيق: أحمد حجازي السقا، القاهرة، مكتبة الكليات الأزهرية، 1407هـ.
  • التفتازاني، مسعود بن عمر، شرح المقاصد، تحقيق: عبد الرحمن عميرة، قم، منشورات رضي، 1409هـ.
  • الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر، رسائل الجاحظ، بإشراف: حسن السندوبي، د.م، هندواوي، 2022م.
  • الجزائري، نعمة الله بن عبد الله، زهر الربيع، بيروت، المؤسسة العالمية للتجليد، 1421هـ.
  • الدميري، محمد بن موسى، حياة الحيوان الكبرى، تحقيق: أحمد حسن بسج، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال، تحقيق: محب الدين الخطيب، الرياض، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، 1413هـ.
  • سبط ابن الجوزي، يوسف بن قوزاغلي، تذكرة الخواص، قم، الشريف الرضي، 1418هـ.
  • سنائي الغزنوي، مجدود بن آدم، ديوان حكيم أبي المجد مجدود بن آدم سنائي الغزنوي، تصحيح: محمد تقي مدرس الرضوي، طهران، مكتبة ابن سينا، 1341ش.
  • السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، تاريخ الخلفاء، تحقيق: إبراهيم صالح، بيروت، دار صادر، 1417هـ.
  • الشبراوي، جمال الدين عبد الله بن محمد، الاتحاف بحب الأشراف، تحقيق: سامي الغريزي، قم، دار الكتاب الإسلامي، 1423هـ.
  • الشمري، واثق، القول العتيد في استحباب لعن يزيد، بيروت، مؤسسة البلاغ، 1430هـ.
  • الشوكاني، محمد بن علي، نيل الأوطار، تحقيق: عصام الدين الصبابطي، القاهرة، دار الحديث، 1413هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، طهران، دار الكتب العلمية، 1365ش.
  • الطهراني، أبو الفضل بن أبي القاسم، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، طهران، انتشارات مرتضوي، 1376ش.
  • عبده، محمد، ومحمد رشيد رضا، تفسير المنار (تفسير القرآن الحكيم)، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990م.
  • عماد الدين إدريس، عماد الدين بن الحسن، السبع الرابع من عيون الأخبار وفنون الآثار، تحقيق: مأمون الصاغرجي، دمشق، معهد الدراسات الإسماعيلية والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، 2007م.
  • الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد، إحياء علوم الدين، تحقيق: عبد الرحيم بن الحسين الحافظ العراقي، د.م، دار الكتاب العربي، د.ت.
  • فخر الدين علي الصفي، علي بن الحسين، لطائف الطوائف، تحقيق: أحمد كلچين معاني، طهران، شركة نسبي اقبال وشركاء، 1347ش.
  • الفيض الكاشاني، محمد بن شاه مرتضى، المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417هـ.
  • القزويني الرازي، عبد الجليل بن أبي الحسين، نقض (بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح النواصب)، تحقيق: مير جلال الدين المحدث الأرموي، طهران، إصدارات جمعية الآثار الوطنية، 1358ش.
  • محجوب، محمد جعفر، أدبيات عاميانه إيران، طهران، نشر چشمه، 1386ش.
  • محسني مري، قاسم، «حربي بغدادي، عبدالمغيث بن زهير بن زهير بن علوي»، في موسوعة جهان اسلام، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1388ش.
  • المقرم، عبد الرزاق، مقتل الحسين عليه السلام، بيروت، مؤسسة الخرسان للمطبوعات، 1426هـ.