انتقل إلى المحتوى

مسودة:الخطبة الأولى من نهج البلاغة

من ويكي شيعة
الخطبة الأولى من نهج البلاغة
صورة عن الخطبة الأولى من نهج البلاغة تعود إلى القرن السادس الهجري
صورة عن الخطبة الأولى من نهج البلاغة تعود إلى القرن السادس الهجري
القائلالمشهور نسبتها إلى الإمام عليعليه السلام
مصادر الشيعةالكافيتحف العقولالاحتجاج على أهل اللجاج
مصادر السنةربيع الأبرار • دستور معالم الحكم • مطالب السؤول • التفسير الكبير •
أحاديث مشهورة
حديث الثقلين . حديث الكساء . حديث المنزلة . حديث سلسلة الذهب . حديث الولاية . حديث الاثني عشر خليفة . حديث مدينة العلم


الخطبة الأولى من نهج البلاغة نصٌّ في الرؤية الكونية الإسلامية يتناول مباحث من قبيل التوحيد، والخلق، وبعثة الأنبياء، وخصائص القرآن، وفريضة الحج. وقد وردت هذه الخطبة كاملة أو على نحو مُجزَّأة في مصادر الشيعة وأهل السنة.

وقع الخلاف في نسبتها إلى الإمام عليعليه السلام. فقد أثبت قطب الدين الراوندي صدورها عنه بذكر السند كاملًا، كما ذهب السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب -اعتمادًا على مضمونها وكثرة تداولها- إلى أنّ الخطبة صادرة عن الإمام عليعليه السلام، وقد نقل الإمام الكاظمعليه السلام والإمام الرضاعليه السلام بعض فقراتها. وفي المقابل، نسب بعض الباحثين الخطبة إلى الإمام الرضاعليه السلام استنادًا إلى الأسانيد الواردة في مصادر الحديث.

التعريف بالخطبة وأهميتها

تُعدّ الخطبة الأولى من نهج البلاغة نصًّا جامعًا[١] في بيان أصول العقيدة الإسلامية.[٢] وإلى جانب شروح نهج البلاغة، أُلِّفت كتب مستقلّة في شرح هذه الخطبة.[٣] وذُكر أنّ الخطبة أُلقيت في أواخر حكومة الإمام عليعليه السلام بين سنتي 38 و40هـ في الكوفة.[٤]

وبحسب أحمد باكتشي الباحث الديني، فإنّ الشريف الرضي أورد هذه الخطبة في نهج البلاغة بصورة مُجزَّأة،[٥] وتُظهر مقارنتها برواية تحف العقول[٦] أنّ النصّ الأصلي كان أطول.[٧] كما أشار قطب الدين الراوندي، شارح نهج البلاغة، إلى طول النصّ الأصلي للخطبة.[٨]

الاستشهاد بالخطبة في مباحث دينية متنوّعة

استُشهد بفقرات من الخطبة الأولى من نهج البلاغة في مباحث معرفة الله،[٩] والنبوة،[١٠] والإمامة ومعرفة الإمام،[١١] وكذلك في مباحث فلسفية مثل قِدَم العالم المادّي[١٢] وأوّل مخلوق فيه[١٣]. كما استفاد مفسّرو القرآن من فقراتها في تفسير آيات مثل 196203 من سورة البقرة،[١٤] والآية 57 من سورة الكهف،[١٥] والآية 7 من سورة هود،[١٦] والآية 7 من سورة غافر.[١٧]

وقد نالت الخطبة اهتمامًا من حيث البلاغة في علم البلاغة[١٨] وعلم الصرف[١٩]، واعتبرها فخر الدين الرازي أبلغ الكلام بعد القرآن وكلمات النبي(ص).[٢٠]

نسبة الخطبة إلى الإمام عليعليه السلام

وفق الرأي المشهور، صدرت الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن الإمام عليعليه السلام.[٢١] وقد ذكر قطب الدين الراوندي سندها كاملًا في كتاب منهاج البراعة.[٢٢] كما خلص السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب مؤلف مصادر نهج البلاغة وأسانيده -اعتمادًا على كثرة طرق النقل وتنوّع الرواة في المصادر الشيعية والسنية- إلى أنّ الخطبة صادرة عن الإمام عليعليه السلام.[٢٣] ويرى أنّ تشابه الخطبة مع أسلوب كلام الإمام عليعليه السلام يبلغ حدًّا يقطع بصحّة نسبتها إليه، وأنّ متنها يغني عن السند.[٢٤] كما يعتقد أنّ الخطبة انتقلت عبر أهل البيتعليه السلام جيلًا بعد جيل، وأنّ الإمام الكاظمعليه السلام نقل بعض فقراتها في جوابه على رسالة فتح بن عبد الله، وأنّ الإمام الرضاعليه السلام أشار إلى مضامين منها في خطبة ألقاها في مجلس المأمون العباسي.[٢٥]

وقد وردت فقرات من هذه الخطبة بألفاظ متقاربة وباختلاف في طول النصّ[٢٦] في مصادر الشيعة مثل تحف العقول[٢٧] والاحتجاج للطبرسي[٢٨] ونهج الحق وكشف الصدق[٢٩]، وكذلك في مصادر أهل السنة والجماعة مثل ربيع الأبرار[٣٠] ودستور معالم الحكم[٣١] ومطالب السؤول[٣٢] منسوبة إلى الإمام عليعليه السلام.

نسبة الخطبة إلى الإمام الرضاعليه السلام

يرى أحمد باكتشي -بالنظر إلى رواية أجزاء كبيرة من الخطبة في مصادر مثل الكافي[٣٣] وتوحيد الصدوق[٣٤] عن الإمام الكاظمعليه السلام والإمام الرضاعليه السلام دون ذكر الإمام عليعليه السلام- أنّ الخطبة من كلام الإمام الرضاعليه السلام.[٣٥] ويعتقد أنّ بعض فقراتها تعكس شيوع الخطاب الفلسفي في عصر صدورها، وهو -في نظره- عصر الإمام الرضاعليه السلام لا عصر الإمام عليعليه السلام، فضلًا عن أنّ الشيخ الصدوق نسب أجزاءً منها إلى الإمام الرضاعليه السلام في عيون أخبار الرضا وكتاب التوحيد.[٣٦] ويرى أنّه لا يوجد مصدر مُسند قبل الشريف الرضي أو بعده نسب هذه الخطبة إلى الإمام عليعليه السلام.[٣٧] وقد وافق محمد تقي الشوشتري هذا الرأي في كتاب بهج الصباغة.[٣٨]

مضمون الخطبة

تُبيِّن الخطبة الأولى من نهج البلاغة أُسُس الدين، ومعرفة الله، والشهادة بوحدانيته،[٣٩] وتذكر اثنتي عشرة من صفات الله.[٤٠] ووفق جوادي الآملي، تتناول الخطبة الإشارة إلى الصفات السلبية لله، وانحصار الحمد بالله، وعموم النِّعَم الإلهية، وعجز الإنسان عن إحصائها،[٤١] والعجز عن معرفة الذات الإلهية وتنزيه الله عن الوصف، وقدمَه، وعدم قبوله للتجزئة.[٤٢]

وتشرح الخطبة مظاهر من قدرة الله والرحمة الإلهية من خلال الإشارة إلى خلق الموجودات والرياح وثبات الأرض،[٤٣] وتتطرّق إلى خلق آدمعليه السلام وسجود الملائكة لآدم ومعصية إبليس.[٤٤] ثم تُبيِّن حكمة بعثة الأنبياء، وخصائص القرآن وأحكامه،[٤٥] وتختتم ببيان فريضة الحج وأسرارها.[٤٦]

نص الخطبة

الخطبة الأولى من نهج البلاغة
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَلَا يُحْصِى نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ. فَطَرَ  الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ.
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الْإِخْلَاصُ لَهُ وَكَمَالُ الْإِخْلَاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ. فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ وَمَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ وَمَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ. كَائِنٌ‏  لَا عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ وَغَيْرُ كُلِّ شَيْءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لَا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالْآلَةِ بَصِيرٌ إِذْ لَا مَنْظُورَ إِلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ مُتَوَحِّدٌ إِذْ لَا سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بِهِ وَلَا يَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ‏.
أَنْشَأَ الْخَلْقَ إِنْشَاءً وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً بِلَا رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَلَا تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا وَلَا حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا وَلَا هَمَامَةِ نَفْسٍ اضْطَرَبَ فِيهَا. أَحَالَ الْأَشْيَاءَ لِأَوْقَاتِهَا وَ[لَاءَمَ‏] لَأَمَ بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا وَغَرَّزَ غَرَائِزَهَا وَأَلْزَمَهَا أَشْبَاحَهَا عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا مُحِيطاً بِحُدُودِهَا وَانْتِهَائِهَا عَارِفاً بِقَرَائِنِهَا وَأَحْنَائِهَا: ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَشَقَّ الْأَرْجَاءِ وَسَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلَاطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَالزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَقَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَالْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ. ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَأَدَامَ مُرَبَّهَا وَأَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَأَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَإِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ وَعَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ [عَلَى‏] إِلَى آخِرِهِ وَسَاجِيَهُ [عَلَى‏] إِلَيى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلَاهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَسَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَلَا دِسَارٍ [يَنْتَظِمُهَا] يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ وَضِيَاءِ الثَّوَاقِبِ‏  وَ أَجْرَى فِيهَا سِراجاً مُسْتَطِيراً (وَ قَمَراً مُنِيراً) فِي فَلَكٍ دَائِرٍ وَسَقْفٍ سَائِرٍ وَرَقِيمٍ مَائِرٍ.
ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلَا فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لَا يَرْكَعُونَ وَرُكُوعٌ لَا يَنْتَصِبُونَ وَصَافُّونَ لَا يَتَزَايَلُونَ وَمُسَبِّحُونَ لا يَسْأَمُونَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَلَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَلَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَلَا غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَأَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَمُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَأَمْرِهِ وَمِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَالسَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَمِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَالْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَالْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَالْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَأَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لَا يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ-وَ لَا يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَلَا يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَلَا يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ
ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ الْأَرْضِ وَسَهْلِهَا وَعَذْبِهَا وَسَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بِالْمَاءِ حَتَّى خَلَصَتْ وَلَاطَهَا بِالْبَلَّةِ حَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْهَا صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍ وَوُصُولٍ وَأَعْضَاءٍ وَفُصُولٍ أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ وَأَصْلَدَهَا حَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ وَأَمَدٍ [أَجَلٍ‏] مَعْلُومٍ ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ- [فَتَمَثَّلَتْ‏] فَمَثُلَتْ إِنْسَاناً ذَا أَذْهَانٍ يُجِيلُهَا وَفِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا وَجَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَأَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا وَمَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالْأَذْوَاقِ وَالْمَشَامِّ وَالْأَلْوَانِ وَالْأَجْنَاسِ مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ- وَالْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَالْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَالْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالْبَلَّةِ وَالْجُمُودِ- [وَ الْمَسَاءَةِ وَالسُّرُورِ] وَاسْتَأْدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْمَلَائِكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ وَعَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهِمْ فِي الْإِذْعَانِ بِالسُّجُودِ لَهُ وَالْخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ [لَهُمْ‏] (اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ‏)- [وَ قَبِيلَهُ اعْتَرَتْهُمُ‏] اعْتَرَتْهُ الْحَمِيَّةُ وَغَلَبَتْ [عَلَيْهِمُ‏] عَلَيْهِ الشِّقْوَةُ وَ[تَعَزَّزُوا] تَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ وَ[اسْتَوْهَنُوا] اسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ وَاسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وَإِنْجَازاً لِلْعِدَةِ فَقَالَ إِنَّكَ‏ (مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏) ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أَرْغَدَ فِيهَا [عِيشَتَهُ‏] عَيْشَهُ وَآمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ وَحَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَعَدَاوَتَهُ فَاغْتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ وَمُرَافَقَةِ الْأَبْرَارِ فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ وَالْعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ وَاسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِ وَجَلًا وَ[بِالاعْتِزَازِ] بِالاغْتِرَارِ نَدَماً ثُمَّ بَسَطَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَهُ فِي تَوْبَتِهِ وَلَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ وَوَعَدَهُ الْمَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ وَأَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَتَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ
وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَعَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَاتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَاجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَاقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَيُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ وَمِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ وَمَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ وَآجَالٍ تُفْنِيهِمْ وَأَوْصَابٍ تُهْرِمُهُمْ وَأَحْدَاثٍ [تَتَتَابَعُ‏] تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ رُسُلٌ لَا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ وَلَا كَثْرَةُ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى ذَلِكَ نَسَلَتِ الْقُرُونُ ومَضَتِ الدُّهُورُ وَسَلَفَتِ الْآبَاءُ وَخَلَفَتِ الْأَبْنَاءُ
إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً [ص‏] رَسُولَ اللَّهِ ص لِإِنْجَازِ عِدَتِهِ وَإِتْمَامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلَادُهُ وَأَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَأَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ وَطَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلَّهِ بِخَلْقِهِ أَوْ مُلْحِدٍ فِي اسْمِهِ أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرِهِ فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَأَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لِمُحَمَّدٍ ص لِقَاءَهُ وَرَضِيَ لَهُ مَا عِنْدَهُ وَأَكْرَمَهُ عَنْ دَارِ الدُّنْيَا وَرَغِبَ بِهِ عَنْ مَقَامِ الْبَلْوَى فَقَبَضَهُ إِلَيْهِ كَرِيماً ص وَخَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الْأَنْبِيَاءُ فِي أُمَمِهَا إِذْ لَمْ يَتْرُكُوهُمْ هَمَلًا بِغَيْرِ طَرِيقٍ وَاضِحٍ وَلَا عَلَمٍ قَائِمٍ-
كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ وَفَرَائِضَهُ وَفَضَائِلَهُ وَنَاسِخَهُ وَمَنْسُوخَهُ وَرُخَصَهُ وَعَزَائِمَهُ وَخَاصَّهُ وَعَامَّهُ وَعِبَرَهُ وَأَمْثَالَهُ وَمُرْسَلَهُ وَمَحْدُودَهُ وَمُحْكَمَهُ وَمُتَشَابِهَهُ مُفَسِّراً [جُمَلَهُ‏] مُجْمَلَهُ وَمُبَيِّناً غَوَامِضَهُ بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ وَمُوَسَّعٍ عَلَى الْعِبَادِ فِي جَهْلِهِ وَبَيْنَ مُثْبَتٍ فِي الْكِتَابِ فَرْضُهُ وَمَعْلُومٍ فِي السُّنَّةِ نَسْخُهُ وَوَاجِبٍ فِي السُّنَّةِ أَخْذُهُ وَمُرَخَّصٍ فِي الْكِتَابِ تَرْكُهُ وَبَيْنَ وَاجِبٍ [لِوَقْتِهِ‏] بِوَقْتِهِ وَزَائِلٍ فِي مُسْتَقْبَلِهِ وَمُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وَبَيْنَ مَقْبُولٍ فِي أَدْنَاهُ [وَ] مُوَسَّعٍ فِي أَقْصَاهُ‏
وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ يَرِدُونَهُ وُرُودَ الْأَنْعَامِ وَ[يَوْلَهُونَ‏] يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ [وَلَهَ‏] وُلُوهَ الْحَمَامِ وَجَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ وَإِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ وَاخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ وَصَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَوَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَتَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِهِ الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ يُحْرِزُونَ الْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ وَيَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلْإِسْلَامِ عَلَماً وَلِلْعَائِذِينَ حَرَماً [وَ] فَرَضَ حَقَّهُ وَأَوْجَبَ حَجَّهُ وَكَتَبَ [عَلَيْهِ‏] عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ‏ (وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ‏)[٤٧]

الهوامش

  1. مكارم الشيرازي، پيام إمام أمير المؤمنينعليه السلام، 1386ش، ج1، ص69.
  2. باكتشي، «مطالعه روايت‌شناختي خطبه اول نهج‌البلاغه با تكيه بر الگوي عليت»، ص222.
  3. انظر على سبيبل المثال: الخامنئي، شرح خطبه اول در موضوع نبوت، ۱۳۹۹ش، صفحة بيانات الكتاب؛ إيزدي، يينه حريم، طهران، 1376ش، صفحة بيانات الكتاب.
  4. جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، 1399ش، ج1، ص73.
  5. باكتشي، «مطالعه روايت‌شناختي خطبه اول نهج‌البلاغه با تكيه بر الگوي عليت»، ص222.
  6. ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول، 1404هـ، ص61.
  7. باكتشي، «مطالعه روايت‌شناختي خطبه اول نهج‌البلاغه با تكيه بر الگوي عليت»، ص222.
  8. قطب الدين الراوندي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، 1406هـ، ج1، ص109.
  9. الطباطبائي، أصول فلسفه وروش رئاليسم، طهران، ج5، ص39 و101؛ رضائي الأصفهاني، مباحث اعتقادي، 1391ش، ص25؛ حسن زاده الآملي، دروس شرح فصوص الحكم للقيصري، 1387ش، ص107.
  10. الخامنئي، شرح خطبه اول در موضوع نبوت، ۱۳۹۹ش، ص149؛ أنصاريان، انديشه در اسلام، 1388ش، ص241.
  11. الحسيني الطهراني، إمام شناسي، 1426هـ، ص326 و346.
  12. بهلول زاده وغفّاري، «بررسي نظريه قدم عالم بر اساس تفسير الميزان وبا تاكيد بر خطبه اول نهج‌البلاغه»، ص161–173.
  13. الهاشمي وآخرون، «اولين مخلوق عالم ماده وآيات مبدأ خلقت با محوريت قرآن وخطبه اول نهج‌البلاغه»، ص28.
  14. أنصاريان، تفسير حكيم، قم، ج6، ص51.
  15. مكارم الشيرازي، الأمثل فی تفسير كتاب الله المنزل، 1379ش، ج9، ص307.
  16. القرشي البنابي، تفسير أحسن الحديث، 1375ش، ج4، ص457.
  17. شاه عبد العظيمي، تفسير اثني عشري، 1363ش، ج11، ص282.
  18. الطباطبائي، «تلميحات قرآني در خطبه اول نهج‌البلاغه»، ص113 و117–136.
  19. مير محمودي وآخرون، «سبك‌شناسي تطبيقي ساختار صرفي خطبه اول نهج‌البلاغه وخطبه‌هاي صدر اسلام با تأكيد بر كاركرد وبسامد»، ص140–153.
  20. فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج2، ص388.
  21. الهاشمي الخوئي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، 1400هـ، ج1، ص293؛ جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، 1399ش، ج1، ص73؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1404هـ، ج1، ص57.
  22. قطب الدين الراوندي، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، 1406هـ، ج1، ص107.
  23. الحسيني الخطيب، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، 1395هـ، ج1، ص315.
  24. الحسيني الخطيب، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، 1395هـ، ج1، ص315.
  25. الحسيني الخطيب، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، 1395هـ، ج1، ص314.
  26. الحسيني الخطيب، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، 1395هـ، ج1، ص314.
  27. ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول، 1404هـ، ص61.
  28. الطبرسي، الاحتجاج، 1403هـ، ج1، ص198.
  29. العلامة الحلي، نهج الحق وكشف الصدق، 1982م، ص65.
  30. الزمخشري، ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، 1412هـ، ج1، ص313.
  31. القضاعي، دستور معالم الحكم، 1401هـ، ص122.
  32. النصيبي، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، 1378ش، ص115.
  33. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص140.
  34. الشيخ الصدوق، التوحيد، 1398هـ، ص34.
  35. باكتشي، «مطالعه روايت‌شناختي خطبه اول نهج‌البلاغه با تكيه بر الگوي عليت»، ص222.
  36. باكتشي، نقد متن 1391ش، ص326.
  37. باكتشي، نقد متن 1391ش، ص326–328.
  38. الشوشترى، بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة، 1376ش، ج1، ص160.
  39. جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، 1399ش، ج1، ص105.
  40. مكارم الشيرازي، پيام إمام أمير المؤمنينعليه السلام، 1386ش، ج1، ص72.
  41. جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، 1399ش، ج1، ص79–83.
  42. جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، 1399ش، ج1، ص85–100.
  43. جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، 1399ش، ج1، ص102.
  44. نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح، الخطبة 1، ص42.
  45. جوادي الآملي، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، 1399ش، ج1، ص210.
  46. قنبري الهمداني، داستان پيدايش: شرح وتفسير خطبه اول نهج‌ البلاغة، ص55.
  47. نهج البلاغة، تصحيح صبحي صالح، الخطبة 1، ص39-45.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، قم، المكتبة العامة لآية الله المرعشي النجفي، الطبعة الأولى، 1404هـ.
  • ابن شعبة الحرّاني، الحسن بن علي، تحف العقول، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، جماعة المدرسين، الطبعة الثانية، 1404هـ.
  • أنصاريان، حسين، انديشه در اسلام (الفكر في الإسلام)، قم، دار العرفان، 1388ش
  • أنصاريان، حسين، تفسير حكيم، قم، دار العرفان، الطبعة الأولى، د.ت.
  • الإيزدي، عباس، آيينه حريم (مرآة الحريم)، طهران، مؤسسة ضريح الثقافية والفنية، 1376ش.
  • بهلول زاده، قاسم، وأبو الحسن الغفاري، «بررسي نظريه قدم عالم بر اساس تفسير الميزان وبا تاكيد بر خطبه اول نهج‌البلاغه» (دراسة نظرية قِدَم العالم على أساس تفسير الميزان مع التأكيد على الخطبة الأولى من نهج البلاغة)، مجلة فلسفة إسلامي، السنة العاشرة، العدد 2 (العدد المتسلسل 19)، خريف وشتاء 1403ش.
  • باكتشي، أحمد، مطالعه روايت‌شناختي خطبه اول نهج‌البلاغه با تكيه بر الگوي عليت (الدراسة السردية للخطبة الأولى من نهج البلاغة على أساس نموذج العِلّية)، فصلية پژوهش‌هاي نهج‌البلاغة، السنة الثامنة عشرة، العدد 3 (العدد المتسلسل 62)، خريف 1398ش.
  • باكتشي، أحمد، نقد متن، طهران، جامعة الإمام الصادقعليه السلام، الطبعة الأولى، 1391ش.
  • بور عزّت، علي أصغر، مديريت ما، مديريت اسلامي در پرتو نهج‌البلاغه امام علي (إدارتنا: الإدارة الإسلامية في ضوء نهج البلاغة للإمام علي)، طهران، مؤسسة نهج البلاغة، 1393ش.
  • جوادي الآملي، عبد الله، سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي (تحرير نهج البلاغة)، قم، الإسراء، الطبعة الثالثة، 1399ش.
  • حسن زاده الآملي، حسن، دروس شرح فصوص الحكم للقيصري، قم، مؤسسة بستان الكتاب، 1387ش.
  • الحسيني الخطيب، السيد عبد الزهراء، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، بيروت، دار الزهراء، 1367هـ.
  • الحسيني الطهراني، محمد حسين، إمام‌شناسي (معرفة الإمام)، مشهد: مؤسسة العلامة الطباطبائي، 1426هـ.
  • الخامنئي، السيد علي، شرح خطبه اول در موضوع نبوت (1359ش)، طهران، انقلاب إسلامي، 1399ش.
  • دشتي، محمد، كليدهاي شناسايي نهج‌البلاغه (مفاتيح معرفة نهج البلاغة)، قم، مؤسسة أمير المؤمنين الثقافية البحثية، 1389ش.
  • رضائي الأصفهاني، محمد علي، مباحث اعتقادي، قم، نسيم الحياة، 1391ش.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، تحقيق: عبد الأمير مهنا، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1412هـ.
  • الشريف الرضي، نهج البلاغة، قم، دار العرفان، الطبعة الأولى، 1388ش.
  • الشريف الرضي، محمد بن الحسين، نهج البلاغة، تحقيق: صبحي الصالح، قم، دار الهجرة، الطبعة الأولى، 1414هـ.
  • شاه عبد العظيمي، حسين، تفسير اثني عشري، طهران، ميقات، الطبعة الأولى، 1363ش.
  • الطباطبائي، السيد محمد حسين، اصول فلسفه وروش رئاليسم (أصول الفلسفة والمنهج الواقعي)، تعليقات: مرتضى مطهري، طهران، صدرا، د.ت.
  • الطباطبائي، السيد محسن، «تلميحات قرآني در خطبة اوّل نهج‌البلاغة»، فصلية پژوهش‌نامه معارف قرآني، السنة السادسة، العدد 23، شتاء 1394ش.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج على أهل اللجاج، تحقيق: محمد باقر الخرسان، قم، نشر مرتضى، الطبعة الأولى، 1403هـ.
  • القرشي البنابي، علي أكبر، تفسير أحسن الحديث، طهران، مؤسسة البعثة، الطبعة الثانية، 1375ش.
  • القضاعي، محمد بن سلامة، دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، بيروت، دار الكتاب العربي، 1401هـ.
  • قطب الدين الراوندي، سعيد بن هبة الله، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، قم، المكتبة العامة لحضرة آية الله المرعشي النجفي، تحقيق: عبد اللطيف الحسيني كوه‌كمري، 1406هـ.
  • قنبري الهمداني، حشمت الله، داستان پيدايش: شرح وتفسير خطبه اول نهج‌البلاغه (قصة النشأة: شرح وتفسير الخطبة الأولى من نهج البلاغة)، طهران، دار بين‌الملل للنشر، 1395ش.
  • مكارم الشيرازي، «شرح نهج البلاغة (الخطبة الأولى ـ القسم الأول)»، مؤسسة أحسن الحديث القرآنية، تاريخ الزيارة: 20 فبراير 2026م.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، پيام امام اميرالمؤمنين (رسالة الإمام أمير المؤمنينعليه السلام)، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الأولى، 1386ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.
  • مير محمودي، السيد هادي؛ السيد محمد الموسوي بفروئي؛ أحمد زارع زرديني، «سبك‌شناسي تطبيقي ساختار صرفي خطبه اول نهج‌البلاغه وخطبه‌هاي صدر اسلام با تأكيد بر كاركرد وبسامد» (الأسلوبية المقارنة للبنية الصرفية في الخطبة الأولى من نهج البلاغة وخطب صدر الإسلام مع التأكيد على الوظيفة والتواتر)، فصلية پژوهش‌هاي نهج‌البلاغة، السنة الثالثة والعشرون، العدد 83، شتاء 1403ش.
  • النصيبي، محمد بن طلحة، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، تحقيق: عبد العزيز الطباطبائي، بيروت، مؤسسة البلاغ، 1419هـ.
  • الهاشمي، السيدة فاطمة؛ حميدة آشنا؛ محسن احتشامي‌نيا، «اولين مخلوق عالم ماده وآيات مبدأ خلقت با محوريت قرآن وخطبه اول نهج‌البلاغه»، فصلية پژوهش‌هاي نهج‌البلاغة، السنة الثالثة والعشرون، العدد 81، صيف 1403ش.
  • الهاشمي الخوئي، السيد حبيب الله، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، تحقيق: إبراهيم الميانجي، طهران، المكتبة الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1400هـ.