مناظرات الإمام الكاظم (ع)

من ويكي شيعة
(بالتحويل من حوارات موسى بن جعفر)

مناظرات الإمام الكاظم (ع) هي مناظرات وحوارات الإمام الكاظم (ع) مع بعض خلفاء بني العباس وعلماء الديانات والمذاهب الأخرى التي وردت في المصادر الحديثية، كما جاءت مناظراته عليه السلام مع علماء الأديان الأخرى غالبا في الرد على أسئلتهم مما أدت في نهايتها إلى اعتناقهم الإسلام. وقد طالب في احتجاجه مع المهدي العباسي فدكا، وخاطب الإمامُ النبيَ (ص) بالأب، وذلك في الرد على هارون العباسي الذي ادعى أنّ النبي (ص) ابن عمّه.

المناظرة مع أبي حنيفة

بناء على رواية أن أبا حنيفة أتى ذات يوم إلى الإمام الصادق (ع)؛ حتى يسأله عن بعض الأسئلة، لكن مرّ به موسى بن جعفر (ع) الذي كان آنذاك له من عمر 5 سنوات، فكان عنده سؤال أراد أن يسأله الإمام الصادق (ع)، فسأل أبو حنيفة الإمام الكاظم (ع) قائلا: يا غلام ممن المعصية؟ فقال عليه السلام: إن السيئات لا تخلو من إحدى ثلاث: إما أن تصدر من الله، وليست منه، فلا ينبغي للرب أن يعذّب العبد على ما لا يرتكب. وإما أن تصدر منه ومن العبد، وليست كذلك، فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف. وإما أن تصدر من العبد وهي منه، فإن عفا بكرمه وجوده، وإن عاقب فبذنب العبد وجريرته. ثم قال أبو حنيفة: فانصرفت، ولم ألق أبا عبد الله الصادق، واستغنيت بما سمعت من الإمام الكاظم (ع).[١]

ورد أن أبا حنيفة قال يوما ما للإمام الصادق (ع) أنه رأيت ابنك موسى كان يصلي، والناس يمرون أمامه وأطرافه، فلا ينهاهم، فقال الإمام الصادق (ع): نادوا لي موسى، فجاء إليه، فقال الصادق: يا بني إن أبا حنيفة يقول إنك كنت تصلي و الناس يمرون أمامك، فلم تنههم، فأجاب: نعم، يا أبي، إن الذي كنت أصلي له كان أقرب إلى منهم؛ إذ يقول: ﴿وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد (سورة ق، آية 16).[٢]

مناظراته مع علماء اليهود والمسيح

حدثت مناظرات للإمام الكاظم (ع) مع بعض علماء اليهود والنصار، وهي أسئلة وجهوها إلى الإمام فأجاب عليها، منها:

المناظرة مع علماء اليهود

بناء على رواية وردت في كتاب قرب الإسناد أتى عدد من اليهود للإمام الصادق (ع)، وقالوا: فإن الأنبياء وأولادهم علموا من غير تعليم، فهل أوتيتم ذلك؟ فدعا الإمام الصادق (ع) ابنه موسى بن جعفر وله خمس سنوات، ومسح على صدره، ودعا له، ثم قال لليهود سلوه ما بدا لكم، فسألوه عن معاجز النبي (ص).

فحسب هذه الرواية أجاب الإمام الكاظم (ع) بالتفاصل عن معاجز النبي (ص)، فقال اليهود له، من أين نعلم أن معاجز النبي (ص) كما عددتها لنا؟ فقال موسى بن جعفر فكيف نحن نعلم أن معاجز موسى كما ترونها أنتم؟ قالوا: إنا ننقله من البررة الصادقين، فقال لهم الإمام: فاعلموا صدق ما أنبأتكم به ، بخبر طفل لقنه الله من غير تلقين ، ولا معرفة عن الناقلين .

فنطق اليهود بالشهادتين، واعترفوا بإمامة أئمة الشيعة، ثم قبّل الإمام الصادق (ع) بين عيني موسى بن جعفر، ثم قال: أنت القائم من بعدي.[٣]

المناظرة مع بريهة

روى الشيخ الصدوق وآخرون عن هشام بن الحكم أن بريهة هو كبير الأساقفة أتى مع جماعة إلى هشام ليناظر معه، فغلبه هشام في المناظرة، ثم توجه بريهة مع هشام لزيارة الإمام الصادق من العراق إلى المدينة.

فعند دخولهم على الإمام التقوا بابنه موسى بن جعفر، وبناء على الأخبار الواردة حكى هشام ما جرى مع بريهة، ثم دار الكلام بين الإمام الكاظم وبريهة، وبعد أن انتهوا مما تحدثا به أسلم بريهة والمرأة التي كانت برفقته،[٤] فأخبر هشام الإمام الصادق (ع) بما جرى، وكيف اعتناقهما للإسلام، فتلا الإمام الصادق (ع): ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِن بَعْضٍ وَاللهُ سَميعُ عَليمُ.[٥]

فسأل الإمام الكاظم (ع) بريهة: يا بريهة، كم تعلم من كتابك؟ فأجاب: أنا به عالم، قال الإمام: كم تقف وتعلم من تأويله؟ أجاب: أن أعلمه جيدا. فبدأ الإمام عليه السلام بقراءة الإنجيل. قال بريهة: لقد كان المسيح يقرأ هكذا، وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح، ثم قال بريهة: كنت أبحث عنك أو شخص مثلك منذ خمسين.[٦]

المناظرة مع الراهب

ورد في المناقب لابن شهرآشوب ان الإمام الكاظم عليه السلام تحدث مع راهب نصارني، وبناء على هذه الرواية أن الإمام كان هاربا من الدولة فدخل إحدى قرى الشام، وتحديدا في كهف كان فيه راهب يعظ، وبعد أن علم الراهب أن الإمام مسلما، وليس نصرانيا سأله عدة سؤالات، ثم أن الراهب بعد أن استمع لأجوبة الإمام أيد كلامه واعتنق الإسلام.[٧]

الحوار الذي جرى بين الإمام الكاظم والراهب:

الراهب: كيف تكون شجرة طوبى أصلها دار عيسى وتقولون أنها في دار محمد وأغصانها في كل دار
الإمام الكاظم: كالشمس قد وصل ضوؤها إلى كل مكان وكل موضع وهي في السماء
الراهب: لم طعام الجنة لا ينفد، وإن أكلوا منه ولا ينقص منه شيء؟
الإمام الكاظم: كالسراج في الدنيا يقتبس منه ولا ينقص منه شيء.
الراهب: هل في الجنة ظل ممدود؟
الإمام الكاظم: إن الوقت قبل طلوع الشمس كلها ظل ممدود قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى‌ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ‌
الراهب: لماذا أنه ما يؤكل ويشرب في الجنة لا يكون بولا ولا غائط؟
الإمام الكاظم: الجنين في بطن أمه يأكل ويشرب لكن لا بول له ولا غائط؟
الراهب: كيف يكون لأهل الجنة إذا أرادوا شيئا يأتيهم بلا أمر؟
الإمام الكاظم: إذا احتاج الإنسان إلى شيء عرفت أعضاؤه ذلك ويفعلونه من غير أمر؟
الراهب: أ مفاتيح الجنة من ذهب أو فضة؟
الإمام الكاظم: مفتاح الجنة لسان العبد وقوله: لا إله إلا الله.
الراهب: صدقت. ثم أسلم والجماعة معه.[٨]

المناظرة مع خلفاء بني العباس

تتحدث بعض الروايات أن مناظرات حدثت بين الإمام الكاظم عليه السلام وخلفاء بني العباس، مما أظهرت علمه عليه السلام، منها:

المناظرة مع المهدي العباسي

هناك مناظرات جرت بين موسى بن جعفر(ع) والمهدي العباسي حول فدك وتحريم الخمر في القرآن، فاستدل الإمام لتحريم الخمر بآية 33 من سورة الأعراف و22 من سورة البقرة،[٩] وعندما رد المهدي العباسي المظالم إلى أصحابها طالب الإمام الكاظم منه بفدك.[١٠] كانت فدك قرية وهبها النبي (ص) إلى بنته فاطمة عليها السلام، وبعد وفاة النبي صادرها أبو بكر لصالح الخلافة،[١١] ثم باتت في يد الخلفاء من بعده،[١٢] فطلب المهدي العباسي من الإمام الكاظم (ع) أن يحدد فدكا له، فحددها الإمام بحدود خلافة الدولة العباسية آنذالك.[١٣] وقد ورد المطالبة بفدك في كتاب المناقب أنها حدثت في عهد هارون العباسي، وقد حدّ الإمام فدكا بعدن، وسمرقند، وأفريقيا، وسيف البر، فأجاب هارون: " فلم يبقَ لنا شيء"، فقال موسى بن جعفر عليه السلام: "قد أعلمتك أنني إن حددتها لم تردها".[١٤]

المناظرة مع هارون العباسي

أتى هارون ذات يوم إلى زيارة النبي (ص)؛ ليظهر قربه من النبي، فقال مخاطبا النبي: السلام عليك يا ابن العم، فكان الإمام الكاظم حاضرا فسلم على النبي قائلا: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبة.[١٥]

وهناك رواية تقول أن هارون قال للإمام الكاظم لم جوزتم للناس أن ينسبوكم إلى النبي (ص) في حين أنتم أولاد علي ولستم أولاد النبي؟ فرد الإمام، وسأل هارون: إذا رجع النبي إلى الدنيا حيا، وخطب منك ابنتك، هل تزوجه؟ فأجاب هارون: نعم، وأفتخر على العرب والعجم وقريش، فقال الإمام: لكن النبي لم يخطب ابنتي ولا أزوجه، فقال هارون: لماذا، فقال الإمام: لأنه ولدني ولم يلدك، ثم سأل هارون الإمام ثانية: كيف تقولون أنتم ذرية رسول الله، في حين أن النبي لم يترك ولدا ذكرا بعده، فأقسم الإمام عليه بقبر النبي أن يعفيه من الجواب، لكنه رفض هارون، وألح عليه أن يبرهن له أنهم من ذرية النبي (ص)، فتلا الإمام: وَمِن ذُرِّ‌يَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُ‌ونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٤﴾ وَزَكَرِ‌يَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ، فسأله الإمام: من أبو عيسى؟ فرد هارون: ليس لعيسى أب، فقال: فألحق بذرية الأنبياء من طريق مريم، وكذلك الحقنا بذرية النبي من قبل أمنا فاطمة، ثم تلا آية المباهلة.[١٦]

خبر ابن شهرآشوب

أورد ابن شهرآشوب خبرا فيه مناظرة للإمام الكاظم(ع) مع هارون في مكة، وبناء عليه توجه هارون في رحلة رسمية إلى أداء مناسك الحج من بغداد إلى مكة، ففي هذه الرحلة منع الناس من التقدم عليه لينفرد وحده بأداء مناسك الحج، فبادر أعرابي للطواف وسبقه بالمناسك، وقبّل الحجر الأسود حتى قال له أحد حراسه تنح عنه، فرد الأعرابي: إِنَّ اللَّهَ سَاوَى بَيْنَ النَّاسِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، فقال: "سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ".

وبعد أن أنهى هارون المناسك استدعى الأعرابي، ولكنه لم يجبه، وقال لحارس هارون: ليس لدي حاجة عنده وإن كان عنده حاجة فيأتي هو إلي، ثم أتاه هارون ودار بينهم كلام، فاستأذن هارون بالجلوس، فأجاب الأعرابي: "مَا الْمَوْضِعُ لِي فَتَسْتَأْذِنُنِي فِيهِ بِالْجُلُوسِ إِنَّمَا هُوَ بَيْتُ اللَّهِ نَصَبَهُ لِعِبَادِهِ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَجْلِسَ فَاجْلِسْ وَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَانْصَرِفْ فَجَلَسَ هَارُونُ"، وقال له: "وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ! مِثْلُكَ مَنْ يُزَاحِمُ الْمُلُوكَ؟! قَالَ: نَعَمْ، فقال هارون: أسألك سؤالا فإن أجبتني وإلا عاقبتك، وتابع، ما هو الفرض، فأجاب الأعرابي ببعض الأعداد قائلا: "1 ، 5، 17، 34، 94، 135، 1 من 12، 1 من 40، 1 من 250" (وَاحِدٌ وَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعَةَ عَشَرَ وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ وَ أَرْبَعٌ وَ تِسْعُونَ وَ مِائَةٌ وَ ثَلَاثَةٌ وَ خَمْسُونَ عَلَى سَبْعَةَ عَشَرَ وَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ وَاحِدٌ وَ مِنْ أَرْبَعِينَ وَاحِدٌ وَ مِنْ مِائَتَيْنِ خَمْسٌ)

ثم قال هارون اشرح هذه الأعداد؟ وإلا أمرت بقتلك بين الصفا والمروة؟ فقال حارس هارون: إياك أن تقتله في هذا المقام؟ فضحك الأعرابي، فسأله هارون عن سبب ضحكه، فرد الأعرابي: استغرب منكما لا أدري أيكما أجهل من الآخر، "الذي يستوهب أجلًا قد حضر أو الذي استعجل أجلًا لم يحضر"؟!

ثم قال هارون له اشرح تلك الأعداد، فأجاب الأعرابي: أما قولي الفرض واحد، فدين الإسلام كله واحد، وعليه خمس صلوات، وهي سبع عشرة ركعة وأربع وثلاثون سجدة وأربع وتسعون تكبيرة، ومائة وثلاث وخمسون تسبيحة. وأما قولي: من اثني عشر واحد، فصيام شهر رمضان من اثني عشر شهراً، وأما قولي: من الأربعين واحد، فمن ملك أربعين ديناراً أوجب اللَّه عليه ديناراً، وأما قولي: من مائتين خمسة فمن ملك مائتي درهم أوجب اللَّه عليه خمسة دراهم، وأما قولي: فمن الدهر كله واحد، فحجة الاسلام، وأما قولي: واحد من واحد، فهو القصاص، قال اللَّه تعالى: «النَّفْسَ بِالنَّفْسِ».

ثم قال: هارون ما أروع جوابك، وأمر له ببدرة (كيس فيه عشرة آلاف درهم)، فقال لهارون: لماذا استحقت هذه البدرة أبكلامي أم إجابتي للأسئلة؟ قال هارون: لكلامك.

فقال الأعرابي: أسألك أيها الخليفة سؤالا، فإن أجبتني تصبح هذه البدرة لك، وإن لم تجبني هب لي بدرة أخرى لأتصدق بها فقراء أقاربي. فسأل الأعرابي قائلا: إن الخنفساء تزق أم ترضع ولدها؟ فسكت طويلا لم يتمكن هارون من الرد، ثم قال: ويحك يا أعرابي أ مثلي يسأل هكذا أسئلة؟ فرد الأعرابي: سمعت ممن ينقل عن النبي أنه قال: من ولي أقواماً وهب له من العقل كعقولهم، وأنت إمام هذه الأمة يجب أن لا تسأل عن شي ء من أمر دينك ومن الفرائض إلا أجبت عنها، فهل تعلم الجواب؟ فقال هارون: لا، لكن اشرح لي ما قلت، وخذ البدرتين.

قال الأعرابي: هناك بعض ما خلق الله من الحيوانات [كالخنفساء] خلقها من التراب، وجعل رزقها وعيشها منه، فإذا فارق الجنين أمه لم تزقه ولم ترضعه، وكان عيشها من التراب. ثم قال هارون: ما ابتلي أحد بمثل هذه المسألةـ فتبعه بعض الناس، وسئل عنه، فقيل هو موسى بن جعفر (ع).[١٧]

الهوامش

  1. ابن شعبة الحراني، تحف العقول، 1404هـ، ص411-412؛‌ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج10، ص247.
  2. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج3، ص297.
  3. الحميري، قرب الإسناد، مؤسسة آل البيت، 317 - 330.
  4. الصدوق، التوحيد، 1398هـ، ص270-275؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج26، ص180، 183-184.
  5. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص227.
  6. الصدوق، التوحيد، 1398هـ، ص270-275؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج26، ص180، 183-184.
  7. ابن شهرآشوب، المناقب، 1379ش، ج4، ص311-312.
  8. ابن شهرآشوب، المناقب، 1379ش، ج4، ص311-312.
  9. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج6، ص406؛ الحر العاملي، وسائل الشيعة، 1409هـ، ج25، ص301.
  10. الطوسي، تهذيب الأحكام، 1407هـ، ج4، ص149.
  11. الكليني، الكافي، 1407هـ، ج1، ص543؛ الشيخ المفيد، المقنعة، 1410هـ، ص289 و 290.
  12. البلاذري، فتوح البلدان، 1988م، ص41
  13. القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر، 1429هـ، ص472.
  14. ابن شهرآشوب، ج4، ص320-324.
  15. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 1385ش، ج6، ص164.
  16. الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1378هـ، ج1، ص84-85.
  17. ابن شهرآشوب، المناقب، 1379ش، ج4، ص312-313.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
  • ابن شعبة الحراني، الحسن بن علي، تحف العقول، تصحيح علي‌ أكبر غفاري، قم، جماعة مدرسي الحوزة العلمية بقم، 1404هـ.
  • ابن شهرآشوب، محمد بن علي، المناقب آل أبي طالب، قم، دار علامة للنشر، 1379هـ.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، قم، مؤسسه آل البيت لاحياء التراث، 1409هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيي، فتوح البلدان، بيروت، دار ومكتبة الهلال، 1988م.
  • الصدوق، محمد بن علي، التوحيد، تصحيح: هاشم حسيني، قم، جماعة مدرسي الحوزة العلمية بقم، 1398هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الاحكام، تصحيح: حسن الموسوي الخرسان، قم، دار الكتب الاسلامية، 1407هـ.
  • القرشي، باقر شريف، حياة الإمام موسي بن جعفر عليهما‌ السلام، تحقيق مهدي باقر القرشي، مهر دلدار ، 1429هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح: علي‌ أكبر غفاري ومحمد آخوندي، تهران، دار الكتب الاسلامية، 1407هـ.
  • المجلسي، محمدباقر، بحار الانوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد بن نعمان، المقنعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1410هـ.