انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة الشرح»

من ويكي شيعة
imported>Bassam
imported>Alkazale
سطر ٢٨: سطر ٢٨:
==معاني مفرداتها==
==معاني مفرداتها==
[[ملف:سوره شرح آیه ۵ و ۶.jpg|300px|تصغير|الآية 5 و 6 من سورة الشرح]]
[[ملف:سوره شرح آیه ۵ و ۶.jpg|300px|تصغير|الآية 5 و 6 من سورة الشرح]]
أهم المفردات في السورة: <ref>الموسوي، الواضح في التفسير، ج 17، ص 325-326.</ref>
أهم المفردات في السورة:  


'''(نشرح)''': التوسعة والبسط، والمراد هنا بسطه بنور إلهي وسكينة من جهة [[الله]] وروح منه.
:::'''(نشرح)''': التوسعة والبسط، والمراد هنا بسطه بنور إلهي وسكينة من جهة [[الله]] وروح منه.


'''(ووضعنا)''':  أسقطنا عنك هذا الثقل ورفعناه عن كاهلك.
:::'''(ووضعنا)''':  أسقطنا عنك هذا الثقل ورفعناه عن كاهلك.


'''(وزرك)''':  الوزر: الثقل.
:::'''(وزرك)''':  الوزر: الثقل.


'''(ذكرك)''': المنزلة والسمعة.
:::'''(ذكرك)''': المنزلة والسمعة.


'''(العُسر)''': الشدة والصعوبة.
:::'''(العُسر)''': الشدة والصعوبة.


'''(اليُسر)''': السهولة.
:::'''(اليُسر)''': السهولة.


'''(فانصب)''': النصب: التعب، والمراد هنا إذا فرغت من [[الصلاة]] فاتعَب في [[الدعاء]] وأعمال الخير.
:::'''(فانصب)''': النصب: التعب، والمراد هنا إذا فرغت من [[الصلاة]] فاتعَب في [[الدعاء]] وأعمال الخير.<ref>الموسوي، الواضح في التفسير، ج 17، ص 325-326.</ref>


'''(فارغب)''': تَضّرع إليه في طلب المسائل.
'''(فارغب)''': تَضّرع إليه في طلب المسائل.

مراجعة ٠٩:٣٦، ٢٥ يونيو ٢٠١٨

سورة الشرح
سورة الشرح
رقم السورة94
الجزء30
النزول
ترتیب النزول12
مكية/مدنيةمكية
الإحصاءات
عدد الآيات8
عدد الكلمات27
عدد الحروف102


سورة الشرح، أو الإنشراح أو ألم نَشرَح، هي السورة الرابعة والتسعون ضمن الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي من السور المكية. اسمها مأخوذ من الآية الأولى في السورة.

تتحدث السورة عن الهبات الإلهية (شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر)، وتُذكِّر بأيام المحن والصعاب؛ وذلك تسلية لقلب الرسول الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم وتبشيره بزوال العقبات أمامه، والترغيب في عبادة الله، وجاء في كتب الفقه أنه لا يمكن قراءة سورة (ألم نشرح) وحدها في الفرائض بركعة واحدة، إلا أن تُجمع معها سورة الضحى.

ورد في ثواب قراءة سورة الشرح روايات كثيرة منها ما رويَ عن النبيصلی الله عليه وآله وسلم: من قرأها أعطاه الله اليقين والعافية، ومن قرأها على ألمٍ في الصدر وكُتبت له شفاه الله.

تسميتها وآياتها

سُميت هذه السورة بالشرح أو الإنشراح أو ألم نشرح؛ على أول آية منها، والمراد بشرح صدر النبيصلی الله عليه وآله وسلم بسطه بنور الله، بحيث يسع ما يُلقى إليه من الحقائق ولا يضيق بما يصيبه من أذى الناس،[١] وآيات سورة الشرح (8)، تتألف من (27) كلمة في (102) حرف، وتعتبر هذه السورة من حيث المقدار من السور المفصلات، أي: السور التي لها آيات متعددة وصغيرة.[٢]

ترتيب نزولها

سورة الشرح من السور المكية، [٣] وقيل: إنها مدنية،[٤] ومن حيث الترتيب نزلت على النبيصلی الله عليه وآله وسلم بالتسلسل الثاني عشر، لكن تسلسلها في المصحف الموجود حالياً في الجزء الثلاثين بالتسلسل الرابع والتسعون من سور القرآن.[٥]

معاني مفرداتها

الآية 5 و 6 من سورة الشرح

أهم المفردات في السورة:

(نشرح): التوسعة والبسط، والمراد هنا بسطه بنور إلهي وسكينة من جهة الله وروح منه.
(ووضعنا): أسقطنا عنك هذا الثقل ورفعناه عن كاهلك.
(وزرك): الوزر: الثقل.
(ذكرك): المنزلة والسمعة.
(العُسر): الشدة والصعوبة.
(اليُسر): السهولة.
(فانصب): النصب: التعب، والمراد هنا إذا فرغت من الصلاة فاتعَب في الدعاء وأعمال الخير.[٦]

(فارغب): تَضّرع إليه في طلب المسائل.

محتواها

تتحدث السورة عن الهبات الإلهية وتُذكّر بأيام المحن والصعاب؛ كي يكون ذلك تسلية لقلب الرسول الأكرمصلی الله عليه وآله وسلم وتصعيداً للأمل في نفسه، فالسورة تدور بشكل عام حول ثلاث محاور، الأول: بيان النِعَم الثلاث (شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر)، والثاني: تبشير النبيصلی الله عليه وآله وسلم بزوال العقبات أمام دعوته، والثالث: الترغيب في عبادة الله الواحد الأحد.[٧]

قرائتها في الصلاة

جاء في كتب الفقه أنّ (ألم نشرح) مع (الضحى) سورة واحدة؛ لتعلّق بعضها ببعض، فأُوجِب قرائتهما في الفرائض بالركعة الواحدة.[٨] كما ورد عن الإمام الصادقعليه السلام قال: «لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح، وألم ترَ كيف وإيلاف قريش».[٩]

فضيلتها وخواصها

جاء في سورة الشرح فضائل وخواص كثيرة، منها:


قبلها
سورة الضحى
سورة الشرح

بعدها
سورة التين

ذات صلة

وصلات خارجية

الهوامش

قالب:الهوامش

المصادر والمراجع

  • البحراني، هاشم، البرهان في تفسير القرآن، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1429 هـ.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، بيروت-لبنان، مؤسسة آل البيتعليها السلام، ط 2، 1424 هـ‏.
  • الخرمشاهي، بهاء الدين، موسوعة القرآن والدراسات القرآنية، إيران-طهران، مؤسسة الأصدقاء، د.ط، 1377 ش.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم-إيران، دار المجتبى، ط 1، 1430 هـ.
  • الطوسي، محمد، التبيان في تفسير القرآن، قم-إيران، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1431 هـ.
  • العروسي، عبد علي، تفسير نور الثقلين، قم-إيران، اسماعيليان، ط 4، 1415 هـ.
  • القمي، عباس، سفينة البحار ومدينة الحِكم والآثار، دار الأسوة، قم- إيران، ط 6، 1430 هـ.
  • الموسوي، عباس، الواضح في التفسير، بيروت- لبنان، مركز الغدير، ط 1، 1433 هـ.
  • معرفة، محمد هادي، تدريس العلوم القرآنية، ترجمة أبو محمد فقيلي، دار نشر الدعاية الإسلامية ، 1371 ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، بيروت-لبنان، مؤسسة الأميرة، ط 2، 1430 هـ.


  1. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، ص 358.
  2. الخرمشاهي، موسوعة القرآن والبحوث، ج 2، ص 1265.
  3. الطوسي، تفسير التبيان، ج 11، ص 676.
  4. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، 358.
  5. معرفة، علوم قرآن، ج 2، ص 166.
  6. الموسوي، الواضح في التفسير، ج 17، ص 325-326.
  7. مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج 20، ص 179.
  8. الطوسي، تفسير التبيان، ج 11، ص 633.
  9. العاملي، وسائل الشيعة، ج 6، ص 55.
  10. البحراني، تفسیر البرهان، ج 10، ص 183.
  11. القمي، سفينة البحار، ج 5، ص 166.
  12. العروسي، تفسير نور الثقلين، ج 5، ص 585.