انتقل إلى المحتوى

حرب رمضان

من ويكي شيعة
حرب رمضان
جزء من صراعات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران
جدارية في ساحة ولي عصر في طهران بعنوان «حتى يستريح العالم»
جدارية في ساحة ولي عصر في طهران بعنوان «حتى يستريح العالم»
التاريخ28 فبراير 2026م/10 رمضان 1447هـ
الموقعإيران وأراضي فلسطين المحتلّة والقواعد الأمريكية في دول المنطقة
النتيجةوقف إطلاق النار الموقّت في 8 أبريل 2026م
المتحاربون
المتحاربونأمريكا وإسرائيل
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
القوة
جيش أمريكا وإسرائيل ودول مثل الإمارات والسعودية
حرس الثورة الإسلامية الإيرانية والجيش الإيراني ومحور المقاومة
الخسائر
الخسائرخسائر عسكرية مباشرة تُقدّر بحوالي 28 مليار دولار على اقتصاد الولايات المتحدة وإسرائيل، وتدمير عدة طائرات وطوافات أمريكية متقدمة، مثل F-35، F-22، A-10، الأواكس وC-130، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 170 طائرة مسيرة متقدمة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
اغتيال قائد الجمهورية الإسلامية، ومجموعةٍ من القادة والمسؤولين الإيرانيين، وخسائر تُقدَّر بـ 270 مليار دولار على إيران.


حرب رمضان أو الحرب المفروضة الثالثة هو الاسم الذي يُطلق على الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد إيران، والتي بدأت بهجمات أمريكا والكيان الصهيوني في 28 فبراير عام 2026م/9 أسفند 1404ش على مناطق من إيران. في هذه الهجمات، اغتيل كل من السيد علي الخامنئي قائد إيران آنذاك، وعدد من القادة والمسؤولين العسكريين الكبار أمثال السيد عبد الرحيم الموسوي، ومحمد باكبور، وعلي شمخاني، وعزيز نصيرزاده وعلي لاريجاني، واستشهدوا جميعاً.

وذكرت أهداف لهذه الحرب، وهي على النحو التالي: تدمير البرنامج النووي الإيراني لدفع التهديدات ومنع صنع السلاح النووي، والقضاء على القدرات العسكرية والصاروخية والبحرية، وتغيير النظام السياسي، والسيطرة على النفط الإيراني، وتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى. وقد عدّت بعض المسؤولين الأمريكيين، مثل كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، أنّ إسرائيل هي المسؤولة عن الحرب، وأنّ ضغوط إسرائيل على أمريكا كانت سببها.

ورداً على هذه الهجمات، شنّت القوات المسلحة الإيرانية عملية الوعد الصادق 4 باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار (المسيرات) ضدّ أهداف في جميع أنحاء الأراضي المحتلة والقواعد العسكرية الأمريكية في دول منطقة غرب آسيا. كما تمّ إغلاق مضيق هرمز.

وأدان العديد من علماء الشيعة والسنة، وكذلك قادة الأديان الأخرى مثل البابا ليو الرابع عشر هذه الحرب. وأصدر بعض العلماء المسلمين، مثل آية الله جوادي الآملي، فتوى بالجهاد ضد إسرائيل وأمريكا. ونظم الشعب الإيراني منذ بدء الحرب مسيرات وتجمعات شعبية مستمرة في الشوارع على مدار الساعة، وأعلنوا دعمهم للقوات المسلحة الإيرانية مع إدانتهم للحرب ومن يقف وراءها. كما أعلن أكثر من 30 مليون شخص من الشعب الإيراني استعدادهم للدفاع عن وطنهم من خلال التسجيل في حملة تحت عنوان «جان‌فدا، براي ايران» (فدائيّ، لأجل إيران).

وجرت مظاهرات تأييداً لإيران وإدانةً للحرب في العديد من الدول مثل: العراق، وباكستان، وتركيا، وكندا، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وأمريكا، وبريطانيا، وأستراليا وتونس. كما أدان الحرب العديدُ من مسؤولي الدول المختلفة، بمن فيهم مسؤولون أمريكيون. ورفض العديد من دول حلفاء أمريكا وكذلك الناتو، طلب الرئيس الأمريكي بالمشاركة والمساعدة في الحرب، بشكل سلبي. ومع ذلك، فإنّ بعض الدول العربية، مثل السعودية، الإمارات، البحرين والكويت، لم تسمح فقط لأمريكا باستخدام أراضيها وأجوائها لشنّ هجمات على إيران، بل دعمت ورافقت الهجمات الأمريكية على إيران أيضاً.

وترتّب على حرب رمضان عواقب اقتصادية وسياسية وعسكرية مختلفة لمنطقة غرب آسيا والعالم. تشمل هذه العواقب: تعزيز الوحدة الوطنية والشعور بالوطنية بين الإيرانيين، والاضطراب في إمدادات الطاقة وارتفاع أسعارها بشكل حادّ على المستوى العالمي، وانهيار وانخفاض قيمة الأسواق المالية العالمية، والاضطراب في النقل الجوي والبحري، وانهيار الهيمنة العسكرية الأمريكية وإظهار قوة إيران على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقلق شعوب العالم من العواقب الاقتصادية والسياسية للحرب وتأثيرها على حياتهم.

وفي 8 أبريل 2026م، تم وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران وأمريكا بوساطة باكستان. ووفقاً لبيان المجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني، فإنّ قبول إيران لإنهاء الحرب مرهون بقبول المبادئ الواردة في الخطّة المكوّنة من عشرة بنود، والتي تشمل: سيطرة إيران على مضيق هرمز، ووقف الحرب ضد جميع فصائل المقاومة، ورفع العقوبات عن إيران في المفاوضات النهائية. في 11 أبريل 2026م، وبوساطة الحكومة الباكستانية، عُقدت محادثات في إسلام آباد بين إيران وأمريكا لم تسفر عن نتيجة أو اتفاق. وفي 21 أبريل مدّد الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار من طرف واحد.

ويعتقد العديد من المحللين ومسؤولي الدول المختلفة أنّ أمريكا وإسرائيل لم تحقّقا أيّاً من أهدافهما في حرب رمضان، بما في ذلك تغيير النظام السياسي، ووقف البرنامج النووي، وتدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية. وبناءً على ذلك، اعتبروا أنّ حرب رمضان ووقف إطلاق النار قد تسبّبا في هزيمة وتراجع مكانة وقوة أمريكا العسكرية، وفي قبال ذلك، عزّزا مكانة إيران وسمعتها كقوة عالمية كبرى.

الخلفية وأسباب الحرب

بدأت حرب رمضان، أو الحرب المفروضة الثالثة أو الدفاع المقدس الثالث، بهجمات أمريكا وإسرائيل في 28 فبراير 2026م/10 رمضان 1447هـ على مناطق في طهران، بما في ذلك بيت القيادة (مكتب قائد الثورة الإسلامية). وأعلن المسؤولون الأمريكيون[١] والإسرائيليون أهدافًا متعددة لبدء الحرب، منها تدمير البرامج النووية لدرء التهديدات ومنع صنع السلاح النووي،[٢] والقضاء على القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية،[٣] وتدمير القوات البحرية الإيرانية،[٤] وزعزعة الاستقرار السياسي، وتغيير نظام الحكم، وتقسيم إيران، والاستيلاء على مصادر النفط الإيرانية والتحكّم فيها،[٥] واستسلام غير المشروط لإيران أمام أمريكا، وإلغاء قدرة إيران على الدعم وممارسة القوة خارج حدودها (دعم محور المقاومة).[٦] وصرّح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بأنّ إسرائيل، إلى جانب تدمير البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، أرادت أيضًا تدمير نظام إيران.[٧] واعتبر بعض المسؤولين الأمريكيين مثل كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي السابقة[٨] والمدير المستقيل للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب،[٩] أنّ إسرائيل هي سبب الحرب، وأنّ أمريكا دخلت الحرب بسبب ضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ورأى عبد الملك بدر الدين، قائد أنصار الله في اليمن، أنّ الهدف من الهجوم على إيران هو تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى، والهدف النهائي هو تثبيت هيمنة إسرائيل على دول المنطقة.[١٠] كما رأى بعض المحللين والمسؤولين مثل كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي السابقة،[١١] أيضًا أنّ بدء الحرب كان محاولة من رئيس الولايات المتحدة لتحويل الرأي العام عن قضية جيفري إبستين. ويُذكر أنّ نتنياهو والصهاينة، بامتلاكهم وثائق عن ترامب في قضية إبستين، ضغطوا عليه لبدء المواجهة مع إيران.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن الطاقة النووية حق مشروع لإيران، وأكدت أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسجّل أي دليل على انحراف الطاقة النووية الإيرانية نحو صنع سلاح نووي.[١٢] ووفقًا لتقارير وكالة بي بي سي، فإنّ التقييمات المختلفة، بما في ذلك تقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تظهر عدم وجود أي دليل أو برهان على قرب إيران من صنع قنبلة ذرية.[١٣] إنّ إيران عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) وقد أكدت دائمًا وبوضوح أنّها لا تسعى لصنع الأسلحة النووية، وأنّ الغرض من برنامج تخصيب اليورانيوم هو لأغراض سلمية في مجالات الطاقة والطب والزراعة.[١٤]

وحدث الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران بالتزامن وفي خضم المفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية.[١٥] واعتبر بعض المحللين أنّ تزامنهما هو مؤشّر على نزعة أمريكا للحرب.[١٦] وكان وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني قد اعتبر المفاوضات غطاءً لهجوم مخطّط له منذ أربعة أشهر على إيران واغتيال قائدها. قبل بدء الحرب، وردًّا على تصريحات الرئيس الأمريكي حول استسلام إيران، أكد السيد علي الخامنئي قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستشهدًا بقول الإمام الحسينعليه السلام: «مثلي لا يبايع مثله»، على عدم المساومة مع العدو.[١٧] وكان ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، قد اعتبر المفاوضات مع الإيرانيين غير مجدية بسبب إيمانهم بظهور الإمام المهدي(عج).

وجاءت حرب رمضان استمرارًا للصراعات السابقة بين إسرائيل وأمريكا وإيران، ومنها:

أطلقت أمريكا على هذه الحرب اسم عملية الغضب الملحمي (Operation Epic Fury).[٢٠]

اغتيال القائد ومجموعة من القادة والمواطنين الإيرانيين

في اليوم الأول من حرب رمضان، استشهد آية الله الخامنئي، قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آنذاك، وعدد من القادة العسكريين الإيرانيين منهم السيد عبد الرحيم الموسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ومحمد باكپور، قائد الحرس الثوري الإسلامي، وعزيز نصير زاده، وزير الدفاع، وعلي شمخاني مستشار قائد إيران، إثر هجمات صاروخية مباشرة من أمريكا وإسرائيل. وكان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، والسيد إسماعيل الخطيب، وزير الاستخبارات، وعليرضا تنكسيري، قائد القوات البحرية للحرس الثوري، والسيد كمال خرازي، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الاستراتيجي، وغلام رضا سليماني، رئيس منظمة تعبئة المستضعفين، والسيد مجيد خادمي، رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري، وغلام رضا رضائيان، رئيس منظمة استخبارات شرطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (فراجا)، من بين الشهداء الآخرين في هذه الحرب.[٢١]

وبحسب تقرير رئيس منظمة الطب الشرعي الإيراني، حتى 10 أبريل 2025م، استشهد 3375 شخصًا من الشعب الإيراني، كان من بينهم 496 امرأة و255 طفلًا دون سن الثانية عشرة.[٢٢] كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، أنه في الفترة ما بين 1 مارس و15 أبريل 2026م، استشهد 2496 شخصًا في لبنان وأصيب 7725 آخرون.[٢٣]

انتهاك أمريكا والكيان الصهيوني للقانون الدولي

وفقًا لتقارير المحللين والخبراء، بمن فيهم أكثر من مائة خبير في القانون الدولي في أمريكا،[٢٤] انتهك الكيان الصهيوني وأمريكا في هجماتهما على إيران القوانين والحقوق الدولية مرارًا وتكرارًا، وارتكبا جرائم حرب. وفيما يلي بعض هذه الانتهاكات:

الهجوم الأمريكي على مدرسة شجرة طيبة في ميناب في 28 فبراير 2026م، والذي أدى إلى استشهاد 156 شخصًا وإصابة 95 آخرين.
  • اغتيال قائد إيران: وصف بوتين رئيس روسيا اغتيال قائد إيران بأنّه انتهاك مخزٍ لجميع الأعراف الأخلاقية والقانون الدولي.[٢٥] واعتبرته الصين انتهاكًا لسيادة إيران وأمنها، ودوسًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأعراف العلاقات الدولية.[٢٦]
  • نقض سلامة إيران وسيادتها على أراضيها: تشير المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة إلى ضرورة امتناع الدول عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.[٢٧] وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، لا يكون استعمال القوة مشروعًا إلا في حالة الدفاع عن النفس أو بتفويض من مجلس الأمن الدولي.
  • الهجوم الأمريكي على المدمرة الإيرانية «دنا»: كانت المدمرة دنا تشارك في مناورة ميلان 2026م للسلام في المياه الدولية كضيفة لدى القوات البحرية الهندية، وكانت في وضع غير قتالي. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 104 بحّار وإصابة 32 آخرين.
تدمير أجزاء من حسينية أعظم في زنجان في هجوم أمريكا وإسرائيل (30 مارس 2026م / 11 فروردين 1405ش)
  • اغتيال العلماء والأكاديميين الإيرانيين، واستهداف المراكز التعليمية كالجامعات والمدارس. وفقًا لتقرير مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم الإيرانية، استشهد 344 تلميذًا ومعلمًا في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.[٢٨] وفي الهجوم الأمريكي على مدرسة شجرة طيبة في ميناب، استشهد 156 شخصًا[٢٩] وأصيب 95 آخرون، وهو ما اعتبرته منظمة اليونسكو «انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي». كما أدانت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع لها هذا الهجوم. وتعرّضت 32 جامعة، مثل أمير كبير، وعلم وصنعت، وشهيد بهشتي، وشريف لهجمات صاروخية خلال هذه الحرب.[٣٠] كما تضرّرت أو دُمّرت 968 مؤسسة تعليمية وثقافية وإدارية في حرب رمضان.[٣١]
  • الهجوم على المراكز العلاجية والصحّية كالمستشفيات والمراكز الدوائية، ومعهد باستور، ومباني الهلال الأحمر وسيارات الإسعاف، وهو ما يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني واتفاقيات جنيف. في حرب رمضان، تضررت أو دُمرت 360 مركزًا علاجيًا ومستشفى وصيدلية، و17 مركزًا تابعًا للهلال الأحمر، و49 قاعدة إسعاف، وأكثر من 40 سيارة إسعاف.
  • تضرر أو تدمير أكثر من 132 من المعالم التاريخية والثقافية الإيرانية نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، منها قصر كلستان وسعد آباد ومعهد باستور في طهران، و«ميدان نقش جهان» في أصفهان، وقلعة فلك الأفلاك في لرستان، وضريح بابا طاهر في همدان.[٣٢]
  • الهجوم على المناطق السكنية وقتل المدنيين، وهو ما يُعدّ جريمة حرب.[٣٣] ومن بين أكثر من 3000 شهيد إيراني في الحرب، هناك 496 امرأة وأكثر من 250 طفلًا.[٣٤] كما أصيب أكثر من 34 ألف مدني إيراني.[٣٥] ووفقًا لتقرير الهلال الأحمر الإيراني، تضررت 100 ألف وحدة سكنية و23 ألفًا و500 وحدة تجارية في الحرب.[٣٦]
الهجوم الأمريكي على جسر B1 في كرج (أطول جسر في غرب آسيا) وردّ فعل الرئيس الأمريكي عليه (2 أبريل 2026م / 13 فروردين 1405ش)
  • قصف البُنى التحتية للطاقة والنفط وصناعة الفولاذ والمراكز الصناعية الإيرانية من قبل أمريكا وإسرائيل، مثل جزيرة خارك، وحقول غاز بارس الجنوبي، والمستودعات النفطية، والمصانع البتروكيماوية، ومصنع فولاذ مباركة في أصفهان وفولاذ خوزستان، ومحطات توليد الكهرباء، والجسور والسكك الحديدية، وما إلى ذلك، وهو ما يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، ويُعتبر إرهابًا حكوميًا وجريمة حرب.[٣٧]
  • الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها محطّة بوشهر النووية والماء الثقيل في أراك، والتي تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويُعتبر هذا الهجوم مخالفًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية والمؤتمر العام للوكالة.[٣٨]

بعد أن وجّهت إيران التحذيرات اللازمة لأمريكا وإسرائيل بشأن الهجوم على البُنى التحتية والمنشآت، وبعد الهجوم على بنيتها التحتية، ردّت إيران على هذه الهجمات، واستهدفت البنى التحتية والمنشآت الإسرائيلية ودول المنطقة التي شُنّ منها الهجوم على إيران، ويُذكر أنّ هذا الردّ، من الناحية العسكرية، يُعتبر حق إيران المشروع في الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.[٣٩]

ردود الفعل

أثارت حرب رمضان ردود فعل متعددة ومتنوعة، ومنها ما يلي:

عملية الوعد الصادق 4

ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، نفّذت إيران عملية الوعد الصادق 4، واستهدفت بصواريخها وطائراتها المسيرة أهدافًا في الأراضي المحتلة، وكذلك قواعد ومصالح تابعة لأمريكا والكيان الصهيوني في دول الإمارات، والبحرين، وقطر، والعراق، والكويت، والسعودية والأردن. كما شاركت فصائل المقاومة الإسلامية، ومنها: أنصار الله في اليمن، وحزب الله اللبناني، وقوات المقاومة العراقية في دعم إيران. وكان السيد علي الخامنئي قائد الجمهورية الإسلامية آنذاك قد حذّر سابقًا من أنّه في حال التعرّض لإيران، فإنّ الإيرانيين سيحاربون بروح عاشورائية، وستندلع حرب إقليمية.

التجمعات الليلية الشعبية في إيران

تجمع ليليّ شعبيّ في حرب رمضان (مشهد، 18 مارس 2026م / 28 اسفند 1404ش)

عقب اندلاع الحرب واحتمال حدوث اضطرابات وانقلاب وفوضى وحرب أهلية في إيران، تشكّلت تجمعات ومسيرات في مدن مختلفة من البلاد دعمًا للقوات المسلحة وردًا على تطورات الحرب. واستمرت هذه التجمعات بناءً على طلب من القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين، واعتُبرت جزءًا من الدفاع عن الوطن. واستمرت هذه التجمعات والمسيرات حتى بعد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

وأشاد آية الله جوادي الآملي أحد مراجع التقليد، بالشعب الحاضر في الساحة، ووصفهم بأنّهم جزء من ملائكة الله على الأرض.[٤٠] وعطّل بعض مراجع التقليد ومنهم الجوادي الآملي[٤١] وجعفر السبحاني،[٤٢] دروس الخارج الخاصة بهم بسبب مشاركة الطلاب ورجال الدين في التجمعات الشعبية.

وكان السيد علي الخامنئي قال بعد أحداث يناير 2025م في إيران، وفي إشارته إلى دور الشعب في إحباط مخطّط العدو، إنّه إذا حدث مكروه للبلاد في المستقبل، فسيبعث الله هذا الشعب لمواجهة الأحداث، وسيكمل الشعب المهمة.[٤٣]

موقف العلماء المسلمين ضد أمريكا وإسرائيل

أصدر عدد من العلماء الشيعة والسنة في مختلف الدول الإسلامية، تأييدًا لإيران وإدانة للحرب عليها، فتاوى الجهاد ضد أمريكا وإسرائيل. واعتبر عبد الله جوادي الآملي أحد مراجع التقليد، واستنادًا إلى القرآن والروايات، أنّ الدفاع عن حرمة الإسلام والوطن في وجه عدو ليس إنسانًا ولا يلتزم بأيّ تعهّد، هو واجب. ووفقًا لقوله، فإنّ العدو الذي لا يعرف عقلًا ولا دينًا، ويهاجم أرواح الناس وأموالهم وأطفالهم وأبرياءهم، وينتهك حرمة القرآن والمراكز الدينية، هو خارج عن دائرة الإنسانية، والدفاع في وجه مثل هذا العدو واجب.[٤٤]

واعتبر مولانا عبد الحق الهاشمي نائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان، دعم إيران والجهاد إلى جانب الشعب الإيراني واجبًا عينيًّا على كل الأمة الإسلامية. كما أصدر كل من المولوي حبيب الله حسام رئيس مجلس الأخوة الإسلامية في أفغانستان، والشيخ حسين قاسم، رئيس مجلس علماء فلسطين، والشيخ كفاح بطة مفتي روسيا، والسيد عدنان الجنيد زعيم الصوفية في اليمن، فتاوى جهاد في بيانات منفصلة.

وطلب مكتب آية الله السيستاني في بيان من جميع المسلمين وأحرار العالم إدانة هذه الحرب الظالمة والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم.[٤٥]

الإذن بصرف جزء من الخمس لتعويض الخسائر الشعبية

أعلن بعض مراجع التقليد، منهم آية الله نوري الهمداني وآية الله جوادي الآملي، جواز صرف الخمس لإعادة بناء المنازل المتضررة في حرب رمضان بنسبة تصل إلى الثلث، بشرط أن لا تكون هناك إمكانية لإعادة البناء من خلال طرق أخرى، وخاصة المساعدات الشعبية والتبرعات. كما أجاز آية الله مكارم الشيرازي صرف ما يصل إلى النصف من سهم الإمام لإصلاح وإعادة بناء المنازل السكنية المتضررة.[٤٦]

دعم دولي وشعبي

شهدت دول مختلفة منها: العراق، وباكستان، وتركيا، وكندا، وفرنسا، وإسبانيا،[٤٧] وألمانيا،[٤٨] وأمريكا، وإنجلترا وتونس، تجمعات ومظاهرات تأييدًا لإيران وإدانة للحرب. كما أدان بعض مسؤولي الدول مثل: روسيا، وإسبانيا،[٤٩] وألمانيا، والصين، والبرازيل،[٥٠] وكوبا، والعراق وباكستان الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وأدان البابا ليو الرابع عشر زعيم الكاثوليك في العالم، الحرب، وقال مخاطبًا قادة أمريكا إنّ الله لا يستجيب لدعوات المحرّضين على الحرب. كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة، مستندًا إلى المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وأغلقت دول مثل: إسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا وسويسرا مجالها الجوي أمام الطلعات العسكرية الأمريكية. كما طالب كل من رئيس فرنسا ورئيس وزراء إسبانيا[٥١] بوقف الحرب.

المساعدات الإنسانية من طاجيكستان إلى إيران خلال حرب رمضان
مسيرة يمنية تأييدًا لإيران في حرب رمضان (3 أبريل 2026م / 14 فروردين 1405ش)

معارضة الشعوب الأمريكية والأوروبية للحرب

وفقًا لاستطلاع أجرته صحيفة الغارديان عارض 49%، وبحسب استطلاع شبكة سي إن إن ومعهد إبسوس،[٥٢] عارض 59% من الأمريكيين الهجمات الأمريكية على إيران. ويُذكر أنّ هذه المعارضة وصلت إلى 75% أيضًا. ووفقًا لاستطلاع مشترك بين سي بي إس نيوز ويو غوف (YouGov)، عارض 64% من المواطنين الأمريكيين سياسات ترامب تجاه إيران. [٥٣] ووفقًا لاستطلاع أجراه معهد إبسوس (Ipsos)، أحد أكبر معاهد الأبحاث الاستقصائية في العالم، في الفترة من 27 إلى 29 مارس 2026م، طالب 66% من الشعب الأمريكي بوقف الحرب فورًا حتى لو لم تحقّق أمريكا أهدافها من الحرب.[٥٤] ويعارض 76% من الأمريكيين إرسال قوات أمريكية إلى إيران.[٥٥] كما أظهرت استطلاعات إبسوس أنّ غالبية الناس في مختلف الدول مثل كندا وإسبانيا يعارضون أيضًا الحرب على إيران.[٥٦]

وخرج الشعب الأمريكي يومي 28 و29 مارس في أكثر من ثلاثة آلاف مدينة أمريكية مثل نيويورك وواشنطن وشيكاغو ولوس أنجلوس، في مظاهرات حاشدة ضد الحرب وسياسات الرئيس الأمريكي تحت شعار «لا للمَلِكية».[٥٧] وبالتزامن مع تظاهرات الشعب الأمريكي، تظاهر شعوب الدول الأوروبية مثل: إيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وهولندا، وأستراليا أيضًا احتجاجًا على سياسات الرئيس الأمريكي الحربيّة.[٥٨] وقبل ذلك، كانت قد نظّمت في دول مثل إسبانيا مظاهرات للتنديد بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.[٥٩] كما تظاهر الإسرائيليون في مدن مختلفة مثل تل أبيب احتجاجًا على الحرب وطالبوا بوقفها.[٦٠]

ويُذكر أنّ حرب رمضان هي أكثر الحروب الخارجية الأمريكية كرهًا في التاريخ الحديث.[٦١] كما وُصفت هذه الحرب بأنّها أكبر كارثة جيوسياسية في العالم وأمريكا.[٦٢]

ردّ فعل السياسيين الأمريكيين

إسقاط طائرة أواكس الأمريكية للاستخبارات والقيادة، والتي كانت متمركزة في القاعدة الأمريكية في السعودية، خلال حرب رمضان.

أظهر السياسيون الأمريكيون ردود فعل متباينة تجاه الهجمات الأمريكية على إيران، حيث أيّد معظم النواب الجمهوريين هذا الإجراء. وفي المقابل، عارضه عدد من الجمهوريين وكذلك معظم الديمقراطيين، أو اتخذوا موقفًا حذرًا. واستقال جو كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في أمريكا، احتجاجًا على الحرب على إيران.[٦٣] وأكد كل من بيرني ساندرز السيناتور المستقل التقدمي،[٦٤] ومارك وارنر السيناتور الديمقراطي، أنه لم يكن هناك تهديد وشيك من إيران.

وطالب مجموعة من المشرّعين بتقييد صلاحيات الرئيس للعمل العسكري دون تفويض من الكونغرس. واعتبرت بيتي ماكالوم، النائبة الديمقراطية الأمريكية، قرار ترامب بالحرب على إيران انتهاكًا لقانون صلاحيات الحرب وخروجًا على الدستور الأمريكي، وقالت إنّ هذا الإجراء تم دون تفويض من الكونغرس.[٦٥]

وفي 8 أبريل 2026م، اقترح عدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي مشروع عزل ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بسبب حرب رمضان. كما شدّد بعض أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين على تطبيق التعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي القاضي بتنحّي ترامب ونقل السلطة إلى نائبه.[٦٦]

إغلاق إيران لمضيق هرمز

ردًا على التطورات العسكرية، فرضت إيران قيودًا على مرور بعض السفن في مضيق هرمز، وأغلقت المضيق. كما طُرحت تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب. وكان لهذه الإجراءات، بالنظر إلى أهمّية هذه الممرّات في نقل الطاقة، تداعيات واسعة على المستوى الدولي. ويُذكر أنّ حوالي 20% من النفط والغاز المسال في العالم يمرّ عبر مضيق هرمز[٦٧]

بيان الأزهر وردود الفعل عليه

أدانت الأزهر في مصر العمل العسكري الإيراني ضد القواعد والمصالح الأمريكية والكيان الصهيوني في الدول العربية، واعتبرته انتهاكًا لسيادة الدول العربية.[٦٨] وهذا في حين أنّ إيران، قبل وقوع هذه الاشتباكات، كانت قد حذّرت دول منطقة غرب آسيا من أنّها ستستهدف قواعد ومصالح الدول المعادية إذا تمّ استخدام أراضيها ضد إيران. وتعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعمالها العسكرية في إطار حق الدفاع المشروع ووفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وقد ذكرت أنّ سبب هذه الأعمال هو استخدام أمريكا للقواعد في المنطقة لشنّ هجمات عدائية ضد إيران، بما في ذلك اغتيال شخصيات سياسية ودينية مثل اغتيال قائدها الأعلى، وتدمير البُنى التحتية، وقتل المدنيّين كالهجوم على مدرسة ميناب.[٦٩] وتعتقد إيران أنّ هذه الهجمات كانت ردًّا ضروريًا على الإجراءات السابقة والتهديدات المستمرة.

ولقي بيان الأزهر ردود فعل واسعة. فقد انتقدته وأدانته جماعة مدرسي حوزة قم العلمية، وعلي رضا أعرافي رئيس الحوزات العلمية في إيران، ورابطة علماء أهل السنة في إيران. وطلب أعرافي في رسالة إلى أحمد الطيب شيخ الأزهر إعادة النظر في هذا البيان. واستنادًا إلى التعاليم الدينية، بما في ذلك الآية الكريمة: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ (سورة البقرة، الآية 190)، ومفهوم الدفاع المشروع، اعتبر علماء أهل السنة، في بيان لهم، الإجراءات الإيرانية بمثابة ردّ فعل منطقي في مواجهة هجمات العدو.

إطلاق حملتي جان فدا (فدائي) وإيران همدل (إيران المتعاطفة)

بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وعلى إثر تهديد الرئيس الأمريكي بشنّ حرب برّية ضد إيران، تشكلت حملة «جان فدا، براي ايران» (فدائيّ، من أجل إيران) للإعلان عن استعداد المتطوّعين للتوجّه إلى جبهات القتال للدفاع عن إيران، وقد أعلن أكثر من 29 مليون شخص استعدادهم حتى 22 أبريل 2025م.[٧٠] وكانت حملة إيران همدل 5 (إيران المتعاطفة 5) بشعار «لنساعد بعضنا البعض» قد انطلقت قبل الحرب (22 يناير 2025م)،[٧١] وبعد اندلاع حرب رمضان وعلى إثر تضرّر ممتلكات الناس، شرعت في جمع وتلقي التبرعات الشعبية لمساعدة المتضررين من الحرب. كما تم تشكيل مقرّ شعبي باسم إيران همدل بهدف تنظيم وتوجيه المساعدات الشعبية لدعم الأسر المتضررة في حرب رمضان.[٧٢]

محاولات الكيان الصهيوني وأمريكا لتوسيع رقعة الحرب

خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، نُشرت تقارير عن إطلاق أو إصابة طائرات مسيرة أو صواريخ لدول تركيا وأذربيجان وكذلك منشآت غير أمريكية في الدول العربية. على الرغم من أن التكهنات الأولية نسبت إطلاقها إلى إيران، إلا أنّ حرس الثورة الإسلامية نفى في بيانات رسمية نسبتها إلى إيران، وأفاد عن محاولات أمريكا والكيان الصهيوني لجرّ دول المنطقة إلى صراع مع إيران. وأعلن الحرس الثوري أنّ أهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي فقط القواعد والمصالح الأمريكية والصهيونية.

وطلب رئيس الولايات المتحدة، من أجل فتح مضيق هرمز، المساعدة من الناتو والدول الأوروبية والآسيوية مثل: فرنسا، وألمانيا، وإنجلترا، وإيطاليا، واليابان، وكوريا الجنوبية[٧٣] وأستراليا، إلا أنّ هذه الدول ردّت عليه سلبًا. ورفض رئيس وزراء إنجلترا صراحةً الدخول في حرب ضد إيران، وقال إنّه لن يستسلم للضغوط.[٧٤]

حطام الطائرات الأمريكية جنوب أصفهان

تداعيات حرب رمضان

ترتب على حرب رمضان تداعيات لمنطقة غرب آسيا والعالم، ومنها ما يلي:

التداعيات الاقتصادية والأسواق العالمية

  • انهيار وانخفاض قيمة الأسواق المالية العالمية في دول مثل: أمريكا، واليابان، وكوريا الجنوبية، والإمارات.[٧٥]
  • اضطراب في إمدادات الطاقة وارتفاع حادّ في أسعارها على المستوى العالمي:[٧٦] بسبب إغلاق مضيق هرمز، ارتفع سعر خام برنت من حوالي 70 دولارًا قبل الحرب إلى 120 دولارًا. كما ارتفع سعر البنزين والديزل بنسبة 30 إلى 50 بالمئة.[٧٧] وذكرت وكالة الطاقة الدولية أنّ حرب رمضان تسبّبت في أكبر صدمة واضطراب نفطي في التاريخ.[٧٨]
  • اضطراب في النقل الجوي، وارتفاع أسعار تذاكر الطيران، وتيهان آلاف المسافرين. كما تم ذكر نقص وقود الطائرات كأحد تداعيات الحرب، والذي سيؤدي إلى إلغاء الرحلات الجوية في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.[٧٩]

التداعيات الاجتماعية والسياسية

  • تعزيز التماسك والوحدة الوطنية والشعور بالوطنية بين الإيرانيين. ويُذكر أنّ الحرب على إيران أوجدت تضامنًا شعبيًا حول القيادة.
  • زيادة الانتقادات لنتنياهو في الأراضي المحتلة.
  • خروج آلاف الأشخاص من الأراضي المحتلة والمواطنين الأمريكيين من المنطقة.
  • طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من قطر ردًا على استهداف إيران للمصالح والقواعد الأمريكية.
  • إغلاق الحكومة الإماراتية لعدد من المدارس الإيرانية في الإمارات.
  • طلب إيران من الأمم المتحدة إلزام خمس دول، وهي: البحرين، والإمارات، والسعودية، وقطر والأردن بدفع تعويضات حرب. وجاء هذا الطلب بسبب مشاركة هذه الدول في حرب رمضان واستخدام أمريكا وإسرائيل لأراضيها ضد إيران.[٨٠]
  • طلب رئيس وزراء إسبانيا الإلغاء الدائم للاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني.[٨١]

التداعيات العسكرية

  • انهيار الهيبة العسكرية الأمريكية: من بين تداعيات ونتائج حرب رمضان، ذُكر أنّها تسبّبت في انهيار الهيبة والهيمنة العسكرية الأمريكية، وأظهرت قوة إيران على الصعيدين الإقليمي والدولي.[٨٢] ومن بين مؤشرات هذا الانهيار، تحطيم مفاهيم مثل عدم هزيمة الجيش الأمريكي، وعدم اختراق القبة الحديدية الإسرائيلية، واستحالة اعتراض طائرة F-35، وذلك من خلال العمليات الناجحة الإيرانية.
  • الخسائر الاقتصادية والعسكرية، بما في ذلك تدمير معدّات أمريكية متطوّرة كالطائرات والمسيرات والمقاتلات، والإضرار بالقواعد العسكرية الأمريكية والمصالح الاقتصادية الأمريكية في الدول العربية في الشرق الأوسط.
  • تعليق رئيس وزراء إيطاليا التمديد التلقائي للاتفاق الدفاعي والعسكري الإيطالي مع إسرائيل، الذي يشمل تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا.[٨٣]

التداعيات الجيوسياسية والإقليمية

  • نجاح الجيش السوداني في مواجهة قوّات الدعم السريع (RSF) بسبب تركيز الإمارات، بصفتها الداعم الرئيسي للمتمردين، على حرب رمضان.
  • زيادة الانتقادات للأنظمة الحاكمة في الدول العربية بسبب استضافتها للقواعد الأمريكية على أراضيها.

الخسائر والأضرار

اقترن نشر الأخبار المتعلقة بالخسائر والأضرار في إسرائيل وأمريكا برقابة إعلامية شديدة ومنع عكس خسائر وأضرار الحرب. ومع ذلك، ووفقًا لتقارير وكالات الأنباء المختلفة، قُدّرت الخسائر العسكرية المباشرة لحرب رمضان على العدو الأمريكي والصهيوني بأكثر من 28 مليار دولار. واعترفت صحيفة كلكاليست العبرية بأنّ الكيان الصهيوني تكبّد منذ بداية العدوان على إيران وحزب الله حوالي 15 مليار دولار من الأضرار.[٨٤] ووفقًا لتقارير تايمز إسرائيل، فإنّ التقدير الأوّلي لوزارة المالية الإسرائيلية أنّ الحرب على إيران كبّدت الكيان الصهيوني 11.5 مليار دولار، معظمها خسائر عسكرية ودفاعية.[٨٥] ويًذكر أنّ تكلفة الحرب ضدّ إيران تبلغ يوميًا ما بين 800 مليون دولارٍ[٨٦] ومليارِ دولارٍ[٨٧] للولاياتِ المتحدةِ وإسرائيل.

وبحسب ما نقله الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة[٨٨] والناطق باسم الجيش الإيراني،[٨٩] دُمرت سبعة عشر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة خلال الحرب. وأكّدت وكالات أنباء أجنبية مثل ديلي ميل ونيويورك تايمز[٩٠] هذا الخبر. ومن بين القواعد التي تضررت أو دُمرت: قاعدة العديد في قطر، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ومقرّ الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، وقاعدة أربيل في العراق، وقاعدة موفق السلطي في الأردن، وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، وقاعدتا علي السالم ومخيّم عريفجان في الكويت.[٩١]

وفقًا لتقرير وزارة الصحة الإسرائيلية حتى 10 أبريل 2026م، أصيب 7993 من سكّان الأراضي المحتلة جرّاء صواريخ إيران وحزب الله اللبناني. ولم يُنشر تقرير عن عدد القتلى للكيان الصهيوني. كما أعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكام) في 15 أبريل 2026م عن إصابة حوالي 400 جندي أمريكي في الحرب مع إيران، وأعلن عدد القتلى بـ13.[٩٢] ومع ذلك، يُذكر أنّ الخسائر الأمريكية أكبر من هذا الرقم.[٩٣]

وبحسب ما ورد في تقرير الناطق باسم الحكومة الإيرانية، فإنّ التقدير الأوّلي للأضرار التي لحقت بإيران في حرب رمضان يبلغ 270 مليار دولار.[٩٤] ووفقًا لتايمز إسرائيل، أطلقت المقاتلات الإسرائيلية 18 ألف قنبلة على مناطق مختلفة في إيران.[٩٥]

وقف إطلاق النار

في 8 أبريل 2026م، وبوساطة من حكومة باكستان، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران وأمريكا. وفقًا لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإنّ قبول إيران لإنهاء الحرب مشروط بقبول مبادئ الخطة المكونة من عشر مواد في المفاوضات النهائية.[٩٦] ومن بين البنود التي تضمنتها الخطة الإيرانية المكونة من عشر مواد: إنشاء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية، وقبول التخصيب، وإنهاء الحرب ضد جميع فصائل محور المقاومة، وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع قواعد المنطقة، ودفع تعويضات كاملة لإيران، ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية.[٩٧] قبل ذلك، كانت أمريكا قد اقترحت على إيران خططًا مثل الخطة المكونة من 15 مادة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، إلا أن إيران لم تقبلها.

انتهاك أمريكا وإسرائيل لوقف إطلاق النار

في اليوم الأول لوقف إطلاق النار (8 أبريل 2026م)، انتهكت أمريكا وإسرائيل ثلاث مرات هذا الأمر:

  • هجوم بطائرة مسيرة على إيران، تم تدميره في الأجواء الإيرانية.
  • هجمات إسرائيلية عنيفة على المناطق السكنية والمدنية في لبنان، أدت إلى استشهاد 357 شخصًا وإصابة 1223 آخرين. وردًّا على هذه الهجمات، استهدف حزب الله اللبناني مناطق في الأراضي المحتلة بهجمات صاروخية. كما أعلنت إيران أنّها سترد على الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وأنه إذا استمرت الهجمات على لبنان، فسوف تغلق مضيق هرمز مرة أخرى ولن تشارك في المفاوضات.

المفاوضات

في 11 أبريل 2026م، وبوساطة من حكومة باكستان، عُقدت مفاوضات في إسلام آباد بين إيران وأمريكا، لكنها لم تسفر عن نتيجة أو اتفاق.[٩٨] من أبرز الخلافات بين الطرفين وأسباب فشل المفاوضات، عدم قبول أمريكا بتخصيب إيران، والمعارضة للسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وضمان عدم تكرار العدوان.[٩٩]

الهوامش

  1. انظر: «Operation Epic Fury: Decisive American Power to Crush Iran’s Terror Regime»، The White House.
  2. «ادعاي ترامپ: جنگ با ايران به پايان خود نزديك است»، موقع الدفاع المقدس؛ «Operation Epic Fury: Decisive American Power to Crush Iran’s Terror Regime»، The White House.
  3. «Operation Epic Fury: Decisive American Power to Crush Iran’s Terror Regime»، The White House.
  4. «Operation Epic Fury: Decisive American Power to Crush Iran’s Terror Regime»، The White House.
  5. «ترامپ: راستش را بخواهيد به دنبال تصاحب (غارت) نفت ايران هستم»، وكالة أنباء فارس؛ «لاوروف: هدف امريكا از جنگ‌هاي خاورميانه تسلط بر نفت «تنگه هرمز» است/ بنا نبود ناتو به سمت شرق بيايد»، وكالة أنباء ميدل‌ايست‌نيوز.
  6. «Operation Epic Fury: Decisive American Power to Crush Iran’s Terror Regime»، The White House.
  7. «پايان مذاكرات ايران وآمريكا در اسلام‌آباد؛ ونس: به توافق نرسيديم»، يورونيوز.
  8. «كامالا هريس: جنگ ايران به‌خاطر پرونده اپستين بود، نتانياهو عامل جنگ شد»، وكالة أنباء تسنيم؛ «كامالا هريس: جنگ ايران به خاطر پرونده اپستين بود، نتانياهو عامل جنگ شد»، موقع قناة العالم.
  9. «استعفاي مقام ارشد ضدتروريسم آمريكا در اعتراض به جنگ با ايران»، وكالة أنباء TRT الفارسية؛ «چرا افشاگري مدير مستعفي دولت آمريكا باعث نگراني ترامپ شد؟/ «اف بي آي» به دنبال خفه كردن جو كنت»، وكالة أنباء تابناك.
  10. «الحوثي: حمله به ايران، تلاش براي اجراي پروژه «اسرائيل بزرگ» وتغيير نقشه خاورميانه است»، وكالة أنباء ميدل‌ايست‌نيوز.
  11. «كامالا هريس: جنگ ايران به‌خاطر پرونده اپستين بود، نتانياهو عامل جنگ شد»، وكالة أنباء تسنيم؛ «كامالا هريس: جنگ ايران به خاطر پرونده اپستين بود، نتانياهو عامل جنگ شد»، قناء العالم.
  12. «مسكو: آژانس هيچ مدركي از انحراف فعاليت هسته‌اي ايران ندارد/مذاكرات واشنگتن-تهران ضروري است»، موقع قناة العالم.
  13. «پيامدهاي جهاني جنگ در ايران؛ آغاز عصر تازه‌اي از رقابت هسته‌اي؟»، وكالة أنباء بي‌بي‌سي الفارسية.
  14. «پيامدهاي جهاني جنگ در ايران؛ آغاز عصر تازه‌اي از رقابت هسته‌اي؟»، وكالة أنباء بي‌بي‌سي الفارسية.
  15. «عراقچي: اقدام دشمن جنايت سياسي-مذهبي بود / در مذاكره فريب نخورديم»، موقع قناة العالم؛ «پيامدهاي جهاني جنگ در ايران؛ آغاز عصر تازه‌اي از رقابت هسته‌اي؟»، وكالة أنباء بي‌بي‌سي الفارسية.
  16. «عراقچي: اقدام دشمن جنايت سياسي-مذهبي بود / در مذاكره فريب نخورديم»، موقع قناة العالم.
  17. «بيانات در ديدار مردم آذربايجان شرقي»، مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
  18. «حمله آمريكا به تاسيسات هسته‌اي ايران؛ ترامپ: يا صلح مي‌شود يا شديدترعمل مي‌كنيم»، يورونيوز.
  19. «بيانيه شوراي امنيت كشور درباره اقدامات تروريستي دي ماه»، وكالة أنباء الإذاعة والتلفاز.
  20. «Operation Epic Fury: Decisive American Power to Crush Iran’s Terror Regime»، The White House؛
  21. نگاه كنيد به: «جنگ رمضان (9 اسفند 1404- 18 فروردين 1405)»، وكالة‌أنباء تابناك.
  22. «آمار شهداي شناسايي‌شده جنگ رمضان اعلام شد + جزئيات»، وكالة أنباء شرق؛ «3 هزار و375 نفر در جنگ رمضان به شهادت رسيدند»، وكالة أنباء مهر.
  23. «تحديث الحصيلة الإجمالية للعدوان: 2496 شهيدا و7725 جريحا»، وزارة الصحة العامة الجمهورية اللبنانية.
  24. «اعتراض تاريخي بيش از 100 متخصص حقوق بين‌الملل به تجاوز آمريكا»، وكالة أنباء تابناك.
  25. «پوتين شهادت رهبر معظم انقلاب را تسليت گفت»، وكالة أنباء مهر؛ «World reacts to killing of Iran’s Khamenei by US, Israel forces»، Al Jazeera Media Network.
  26. «World reacts to killing of Iran’s Khamenei by US, Israel forces»، Al Jazeera Media Network.
  27. «قوانين بين‌الملل درباره حمله به زير ساخت‌ها وتاسيسات هسته‌اي چه مي‌گويد؟»، موقع وكلاپرس.
  28. «آخرين آمار از شهداي دانش‌آموز ومعلم جنگ رمضان»، وكالة أنباء تابناك.
  29. آمار نهايي شهداي حمله به مدرسه شجره طيبه اعلام شد، موقع تابناك.
  30. «جنگ رمضان به 32 دانشگاه و800 مركز علمي آسيب زد»، نادي الصحفيين الشباب؛ «آمار شهداي دانشجو در جنگ 40 روزه اعلام شد/ 12 استاد دانشگاه شهيد شدند»، خبر أونلاين.
  31. «آخرين آمار از شهداي دانش‌آموز ومعلم جنگ رمضان»، وكالة أنباء تابناك.
  32. «كدام بناها وآثار تاريخي در جنگ آسيب ديده‌اند؟»، وكالة أنباء إيسنا.
  33. «نابود كردن هدفمند آثار تاريخي وزيرساخت‌هاي حياتي ايران در جنگ كنوني»، وكالة أنباء آر.اف.آي.
  34. «آمار شهداي شناسايي‌شده جنگ رمضان اعلام شد + جزئيات»، وكالة أنباء شرق؛ «3 هزار و375 نفر در جنگ رمضان به شهادت رسيدند»، وكالة أنباء مهر.
  35. «[https://shahraranews.ir/fa/news/409883 تعداد مجروحين جنگ تحميلي رمضان اعلام شد، شهرآرانيوز.
  36. «آمار 40 روزه حملات دشمنان آمريكايي_صهيوني به مناطق غيرنظامي كشورمان طي جنگ رمضان»، موقع شهرآرانيوز.
  37. انظر: «فرانسه: هدف قرار دادن زيرساخت‌هاي غيرنظامي ايران نقض حقوق بين‌الملل است»، وكالة أنباء آناتولي؛ «ايران: حمله به زيرساخت‌هاي غيرنظامي مصداق تروريسم دولتي است»، موقع قناة العالم؛ «سازمان ملل: حملات آمريكا به نيروگاه‌ها وپل‌ها در ايران نقض قوانين بين‌المللي خواهد بود»، وكالة أنباء شفقنا.
  38. «نامه وزير خارجه به سازمان ملل متحد در خصوص حملات آمريكا ورژيم صهيونيستي عليه مراكز هسته‌اي كشورمان»، موقع وزارة الخارجية الإيرانية؛ «غريب آبادي به اسپوتنيك: حمله به تأسيسات هسته‌اي ايران نقض حقوق بين‌الملل است + ويديو»، وكالة أنباء اسپوتنيك.
  39. «غريب آبادي به اسپوتنيك: حمله به تأسيسات هسته‌اي ايران نقض حقوق بين‌الملل است + ويديو»، وكالة أنباء اسپوتنيك.
  40. «مردم در صحنه، جزء فرشتگان زمين اند...»، مؤسسة الإسراء.
  41. اطلاعيه حضرت آيت الله جوادي آملي درباره شركت اساتيد وفضلا در پويش «جان فداي ايران...
  42. «تعطيلي دروس حضرت آيت الله سبحاني تا اطلاع ثانوي»، وكالة أنباء شفقنا.
  43. «بيانات آيت‌الله سيد علي خامنه‌اي در ديدار اقشار مردم به مناسبت چهل‌وهفتمين سالگرد پيروزي انقلاب اسلامي»، مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
  44. «مردم در صحنه، جزء فرشتگان زمين اند...»، مؤسسة الإسراء.
  45. «ترجمه بيانيه دفتر آيت‌الله سيستاني درباره ادامه تجاوز نظامي به ايران»، الموقع الرسمي لآية الله السيستاني.
  46. «نظر آيت‌الله نوري همداني درباره بازسازي منازل مسكوني درجنگ با سهم امام»، وكالة أنباء تسنيم.
  47. «مقاومت مدني مادريد با برگزاري 150 راهپيمايي در حمايت من ايران»، موقع قناة العالم.
  48. «طومار آلماني‌ها درباره محكوميت جنگ عليه ايران + فيلم»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  49. «اسپانيا: از پايگاه‌هاي ما در هيچ عملياتي عليه ايران استفاده نمي‌شود»، وكالة أنباء مهر؛ «اعلام مخالفت اسپانيا وبرزيل با تجاوز نظامي آمريكا عليه ايران»، وكالة أنباء باشگاه خبرنگاران جوان..
  50. «اعلام مخالفت اسپانيا وبرزيل با تجاوز نظامي آمريكا عليه ايران»، وكالة أنباء نادي الصحفيين الشباب.
  51. «اسپانيا درپي تعليق دائمي توافقنامه تجاري تل‌آويو با اتحاديه اروپا»، نورنيوز.
  52. «U.S. military action in Iran remains unpopular as 53% expect negative personal financial impacts», Ipsos.
  53. «نظر‌سنجي: اكثريت مردم آمريكا از سياست‌هاي ترامپ درباره ايران حمايت نمي‌كنند»، وكالة أنباء آناتولي.
  54. «Majority of Americans favor exit from Iran conflict, even if not all U.S. goals are achieved»، Ipsos.
  55. «Majority of Americans favor exit from Iran conflict, even if not all U.S. goals are achieved»، Ipsos.
  56. «The Iran Conflict»، Ipsos.
  57. «تظاهرات سراسري وميليوني مردم آمريكا عليه ترامپ؛ «نه به پادشاه»+ فيلم»، وكالة أنباء مهر.
  58. «تظاهرات سراسري وميليوني مردم آمريكا عليه ترامپ؛ «نه به پادشاه»+ فيلم»، وكالة أنباء مهر.
  59. «مقاومت مدني مادريد با برگزاري 150 راهپيمايي در حمايت از ايران»، موقع قناة العالم.
  60. «ششمين هفتۀ اعتراضات در اسرائيل؛ عليه جنگ‌هاي بي‌پايان وبراي صلح»، وكالة أنباء ار.اف.اي؛ «هزاران اسرائيلي در تل‌آويو عليه نتانياهو تظاهرات كردند»، وكالة أنباء دانشجو.
  61. عاملي، «6 زخم عميق بر پيكر رژيم آمريكا وكرنش نسبت به ملت ايران»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  62. «پدرو سانچز: جنگ عليه ايران بزرگ‌ترين فاجعه ژئوپليتيكي جهان از زمان جنگ ويتنام است»، نورنيوز؛ «ترامپ بزرگ‌ترين فاجعه ژئوپليتيكي آمريكا را رقم زد!»، وكالة أنباء فارس.
  63. «چرا افشاگري مدير مستعفي دولت آمريكا باعث نگراني ترامپ شد؟/ «اف بي آي» به دنبال خفه كردن جو كنت»، وكالة أنباء تابناك؛ «استعفاي مقام ارشد ضدتروريسم آمريكا در اعتراض به جنگ با ايران»، وكالة أنباء TRT الفارسية.
  64. «چرا افشاگري مدير مستعفي دولت آمريكا باعث نگراني ترامپ شد؟/ «اف بي آي» به دنبال خفه كردن جو كنت»، وكالة أنباء تابناك.
  65. عاملي، «6 زخم عميق بر پيكر رژيم آمريكا وكرنش نسبت به ملت ايران»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  66. «درخواست بركناري ترامپ پس از اظهارات جنجالي دربارۀ ايران؛ متمم 25 قانون اساسي آمريكا چه مي‌گويد؟»، وكالة أنباء آر.اف.آي.
  67. عاملي، «6 زخم عميق بر پيكر رژيم آمريكا وكرنش نسبت به ملت ايران»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  68. «الأزهر يطالب إيران بوقف فوري وغير مشروط لاعتداءاتها على دول عربية وإسلامية»، الجزيرة.
  69. «ايران خواستار محكوميت فوري تجاوزات آمريكا و"اسرائيل" در شوراي حكام شد»، موقع قناة العالم.
  70. «پويش ملي، جان‌فدا براي ايران»، موقع حملة «جان‌فدا».
  71. «ايران همدل»، مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
  72. «روش‌هاي كمك مردمي به آسيب‌ديدگان جنگ رمضان در تهران اعلام شد»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  73. «دست رد آلمان وانگليس بر سينه ترامپ»، موقع قناة العالم.
  74. «استارمر: تسليم فشارها براي ورود به جنگ عليه ايران نخواهم شد»، موقع قناة العالم.
  75. «ركورد ريزش بورس‌هاي جهاني شكست!..ركورداران كدامند؟»، موقع قناة العالم.
  76. «آژانس بين‌المللي انرژي: اروپا تنها حدود 6 هفته سوخت جت دارد»، وكالة أنباء TRT الفارسية.
  77. عاملي، «6 زخم عميق بر پيكر رژيم آمريكا وكرنش نسبت به ملت ايران»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  78. «آژانس بين‌المللي انرژي: جهان با بزرگترين شوك نفتي تاريخ مواجه است»، ميدل‌ايست‌نيوز.
  79. «آژانس بين‌المللي انرژي: اروپا تنها حدود 6 هفته سوخت جت دارد»، وكالة أنباء TRT الفارسية.
  80. «ايران خواستار غرامت از 5 كشور منطقه شد»، موقع قناة العالم.
  81. «اسپانيا درپي تعليق دائمي توافقنامه تجاري تل‌آويو با اتحاديه اروپا»، نورنيوز.
  82. دانش، «آتش‌بس وشكست هيمنه نظامي آمريكا؛ چرا واشنگتن در تقابل چهل‌روزه با ايران وادار به عقب‌نشيني شد؟»، وكالة أنباء صداي افغان.
  83. «ايتاليا تمديد توافق نظامي با رژيم اسرائيل را متوقف كرد»، موقع قناة العالم.
  84. «تجاوز به ايران 15 ميليارد دلار خسارت براي اسرائيل به بار آورد»، موقع قناة العالم.
  85. «Iran war cost about NIS 35 billion in budgetary expenses, Finance Ministry says»، times of israel.
  86. عاملي، «6 زخم عميق بر پيكر رژيم آمريكا وكرنش نسبت به ملت ايران»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.
  87. «آمريكا درپي راهي براي خروج از گرداب جنگي است كه خود آغازگر آن بوده است»، موقع قناة العالم.
  88. «سردار شكارچي: 17 پايگاه آمريكا را در منطقه نابود كرده‌ايم»، وكالة أنباء مهر.
  89. «سخنگوي ارتش: تمام 17 پايگاه آمريكا در منطقه از حالت عملياتي خارج شدند»، وكالة أنباء فارس.
  90. انظر: «نيويورك تايمز: در حملات تلافي‌جويانه ايران 17 تأسيسات آمريكا آسيب ديد»، وكالة أنباء آناتولي.
  91. «نيويورك تايمز: در حملات تلافي‌جويانه ايران 17 تأسيسات آمريكا آسيب ديد»، وكالة أنباء آناتولي.
  92. «افزايش تلفات نظاميان آمريكايي در جنگ عليه ايران»، وكالة أنباء مشرق؛ «اعلام آمار تلفات آمريكا در جنگ با ايران توسط سنتكام»، وكالة أنباء تابناك.
  93. «افزايش تلفات نظاميان آمريكايي در جنگ عليه ايران»، وكالة أنباء مشرق؛ «اعلام آمار تلفات آمريكا در جنگ با ايران توسط سنتكام»، وكالة أنباء تابناك.
  94. «برآورد اوليه 270 ميليارددلاري خسارت ايران در جنگ اخير تا الآن»، وكالة أنباء تسنيم.
  95. «Iran war cost about NIS 35 billion in budgetary expenses, Finance Ministry says»، times of israel.
  96. «آمريكا مجبور به پذيرش طرح 10 ماده‌اي ايران شد»، الموقع الإعلامي لحكومة إيران.
  97. «آمريكا مجبور به پذيرش طرح 10 ماده‌اي ايران شد»، الموقع الإعلامي لحكومة إيران.
  98. «آنچه در نشست اسلام‌آباد گذشت؛ بن‌بست مذاكرات در سايه زياده‌خواهي واشنگتن»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي؛‌ «شكست مذاكرات ايران وآمريكا در اسلام‌آباد؛ پاكستان خواستار تداوم آتش‌بس شد»، وكالة أنباء آر.اف.آر.
  99. «آنچه در نشست اسلام‌آباد گذشت؛ بن‌بست مذاكرات در سايه زياده‌خواهي واشنگتن»، وكالة أنباء جمهوري اسلامي.

المصادر والمراجع