انتقل إلى المحتوى

حرب الاثني عشر يوما

من ويكي شيعة
التاريخمن 13 يونيو حتى 22 يونيو عام 2025م
الموقعإيران وأراضي فلسطين المحتلة
السببتدمير البرنامج النووي لإيران وإسقاط النظام السياسي فيها
المتحاربون
المتحاربونالجمهورية الإسلامية في إيران
الكيان الصهيوني
القادة
القادةالسيد علي الخامنئي
بنيامين نتانياهو
القوة
الحرص والجيش الإيراني
جيش إسرائيل
الخسائر
الخسائرمقتل 1100 شخص بما فيهم عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين
مقتل وإصابة عشرات من الإسرائيليين


حرب الاثني عشر يومًا أو الحرب المفروضة الثانية، كانت نزاعًا دام 12 يومًا بين الكيان الصهيوني وإيران، بدأ في 13 يونيو 2025م بهجوم جوي إسرائيلي على المنشآت النووية والقواعد العسكرية والمناطق السكنية الإيرانية. كان الهدف المعلن لإسرائيل من هذه الحرب هو تدمير البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وإحداث تغيير في البنية السياسية للبلاد، وتقليل التهديدات الإقليمية. خلال هذه الهجمات، استشهد أكثر من ألف شخص، بينهم عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين؛ بالإضافة إلى ذلك، لقي حوالي 150 امرأة وطفل مصرعهم.

وتمّت هذه الهجمات بتخطيط مسبق من إسرائيل وبدعم وتعاون من أمريكا. وفي اليوم العاشر من الحرب، دخل الجيش الأمريكي الصراع بشكل مباشر بقصف المنشآت النووية في فردو ونطنز وأصفهان، ودعم العدوان الإسرائيلي. وقوبلت الهجمات الإسرائيلية بإدانة دولية واسعة، وتعهد قائد الجمهورية الإسلامية آية الله الخامنئي بـالانتقام الشديد. ردًا على ذلك، بدأت إيران عملية الوعد الصادق 3، وأطلقت مئات الصواريخ والمسيّرات على أهداف استراتيجية في الأراضي الإسرائيلية.

ولم يقتصر هذا الصراع على انتهاك سيادة إيران وتجاهل القوانين الدولية من قبل إسرائيل فحسب، بل أدّى أيضًا إلى خسائر اقتصادية فادحة، وشهد موجة من هجرة الصهاينة من الأراضي المحتلّة. وفي النهاية، في اليوم الثالث من يوليو، وبطلب رسمي من أمريكا، تم الإعلان عن وقف إطلاق النار؛ وهو أمر وصفه المحلّلون بأنّه فشل استراتيجي لكيان الاحتلال بسبب عدم تحقيق أهدافها.

إسرائيل هي الطرف البادئ بالحرب

في فجر يوم 23 خرداد عام 1404ش/13 يونيو عام 2025م، هاجمت إسرائيل بعض المنشآت النووية والقواعد العسكرية ومنازل المسؤولين العسكريين والعلماء النوويين في جمهورية إيران الإسلامية،[١] مدعيةً منع إيران من امتلاك السلاح النووي[٢] وبهدف تدمير البرنامج النووي[٣] والصاروخي الإيراني.[٤]

وفي هذه الهجمات، قامت القوات الجوية الإسرائيلية باستخدام ما بين 100 إلى 200 مقاتلة، بمهاجمة أكثر من 100 هدف داخل إيران.[٥] في هذه الحرب، استُهدفت مدن ومحافظات إيرانية مختلفة مثل: طهران، وأصفهان، وأراك، ولرستان، وهمدان، وتبريز، وكرمانشاه، وإيلام بغارات جوية إسرائيلية، وتم اغتيال عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.[٦] بالإضافة إلى المراكز العسكرية والنووية، هاجمت إسرائيل أيضًا بعض المناطق السكنية، مما أدّى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين الإيرانيين.[٧]

أهداف إسرائيل

أعلنت إسرائيل أنّ العدوان على الأراضي الإيرانية هو هجوم وقائي[٨] ولمواجهة إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي.[٩] وذكرت وكالة يورونيوز أنّ هدف إسرائيل من العدوان على الأراضي الإيرانية هو التدمير الكامل للبرنامج النووي الإيراني،[٣] بينما ادعت قناة الجزيرة أنّ إسرائيل تهدف إلى تغيير النظام السياسي الإيراني، وليس فقط تدمير وإزالة البرنامج النووي.[١٠]

وقد ذُكر أهداف أخرى للحرب الإسرائيلية على إيران أيضًا، منها: تقليل تهديد إيران لبقاء إسرائيل، وتحويل الاهتمام العالمي عن حرب غزة ونسيان الهزيمة فيها، ووقف المفاوضات بين إيران وأمريكا والدول الغربية، وجرّ أمريكا إلى حرب مع إيران، وخلق عدم استقرار والإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكسب الشرعية الداخلية لنتنياهو.[١١] واعترف نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بأن السبب الرئيسي للهجوم على إيران؛ هو حرب غزة ودعم إيران للحركات والمقاومة الفلسطينية.[١٢]

إدانة إسرائيل ودعم إيران

قوبل الهجوم الإسرائيلي على إيران بردود فعل مختلفة، منها:

مسيرة للشعب اليمن دعماً لـإيران وإدانة لـإسرائيل وأمريكا.
مسيرة غضب الجمعة والنصر في فارس إدانة لهجمات إسرائيل (30 خرداد)
  • أدانت 33 دولة من أعضاء مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة،[١٩] والدول الأعضاء في بريكس،[٢٠] ووزراء خارجية عشرين دولة عربية وإسلامية[٢١] في بيانات لها الهجوم الإسرائيلي على إيران، معتبرة إياه انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
  • أدانت أحد عشر دولة عضو في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان مشترك الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية.[٢٢]
  • قدّمت العراق شكوى ضد الكيان الصهيوني لدى مجلس الأمن الدولي، بسبب انتهاك سيادتها الجوية في الهجوم الذي شنته مقاتلات إسرائيلية على إيران.[٢٣]
  • أُقيمت مظاهرات ومسيرات شعبية في دول مختلفة مثل: اليمن، والعراق، ولبنان، وباكستان،[٢٤] وبريطانيا[٢٥] وأمريكا،[٢٦] وكندا، إدانةً لإسرائيل ودعماً لإيران. كما خرج الشعب الإيراني في 30 خرداد في مسيرات «جمعة الغضب والنصر» في مدن مختلفة.[٢٧]

دعم أمريكا وبعض الدول الأوروبية لإسرائيل

وفقًا لوكالات الأنباء، فإنّ الهجوم الإسرائيلي على إيران، وكذلك تتبّع الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، كانا بالتعاون والدعم الأمريكي.[٢٨] وعدّ بعض المحلّلين أنّ أمريكا هي مصمّمة حرب الـ 12 يومًا، وقد تعاونت مع الكيان الصهيوني بشكل غير مباشر من خلال الدعم اللوجستي والاستشاري والدفاعي.[٢٩]

ويرى بعض المحللين أنّ إسرائيل هي وكالة أمريكية، وأن سبب جرائم إسرائيل، بما في ذلك الهجوم على المراكز المدنية الإيرانية، هو الدعم الأمريكي لهذا الكيان.[٣٠] ويعتبر المحلّل السياسي والباحث البارز في أكبر هيئة مناهضة للحرب في بريطانيا ستيفن بل، أنّ إسرائيل لم تكن لتتمكن من خوض هذه الحرب بدون الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.[٣١] وفي مقابلة مع شبكة ABC الأمريكية، شكر رئيسُ وزراء الكيان الإسرائيلي نتنياهو، الرئيسَ الأمريكي على مساعدته لكيان الاحتلال في مواجهة إيران.[٣٢]

وأعلنت مجموعة السبع (G7) -التي تضمّ سبع دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان- في بيان لها، دعمها الكامل لإسرائيل.[٣٣] وقال الرئيس الفرنسي بوضوح دعماً لإسرائيل إنّه في حال تعرضت إسرائيل لهجوم من إيران، فإنّه سيدافع عنها.[٣٤] ووفقًا لبعض التقارير، قدّمت بريطانيا، وفرنسا، والأردن، المساعدة في اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية الموجّهة إلى إسرائيل.[٣٥]

دخول أمريكا المباشر في الحرب

في اليوم العاشر من الحرب، فجر يوم 22 يونيو 2025م، قام الجيش الأمريكي بدعم إسرائيل بقصف منشآت فردو النووية، ونطنز، وأصفهان.[٣٦] وادعى دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة، أنّ هذه الضربة دمّرت بالكامل منشآت تخصيب اليورانيوم الرئيسة في إيران.[٣٧] لكن التقارير العسكرية الأمريكية[٣٨] ووسائل الإعلام الغربية مثل نيويورك تايمز[٣٩] اعترفت بأنّ المنشآت النووية الإيرانية لم تدمّر. واعتبرت العديد من الدول والمنظّمات هذه الهجمات انتهاكًا للقوانين الدولية.[٤٠]

تهديد باغتيال زعيم إيران

في الحرب بين إسرائيل وإيران، تعرض السيد علي الخامنئي الزعيم آنذاك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، للتهديد بالاغتيال من قبل رئيس الولايات المتحدة ومسؤولين إسرائيليين مثل نتنياهو.[بحاجة لمصدر] واستنكر مراجع تقليد الشيعة والحوزة العلمية في النجف وقم والعديد من العلماء والمؤسسات الإسلامية هذا العمل، معلنين دعمهم لزعيم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.[٤١] وجاء في بيان الحوزة العلمية في النجف أنّ السيد علي الخامنئي هو رمز المقاومة والعزّة والوحدة للأمة الإسلامية، وإنّ أيّ اعتداء عليه يعدّ إعلان حرب على الأمة الإسلامية بأكملها وخيانة واضحة لقيم الحضارة التوحيدية.[٤٢] وأكّد بعض المراجع الدينيين، مثل آية الله مكارم الشيرازي[٤٣] ونوري الهمداني،[٤٤] أنّ أي تهديد أو اعتداء ضد القيادة والمرجعية الشيعية هو بمثابة المحاربة.

عملية الوعد الصادق 3

رداً على اعتداءات الحرب المفروضة من إسرائيل على إيران، أطلقت القوات المسلحة الإيرانية مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية المحتلة. بدأت هذه العملية في مساء 13 يونيو 2025م، بالتزامن مع ليلة عيد الغدير، وبتوجيه تلفزيوني من السيد علي الخامنئي، زعيم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تحت شعار «يا علي بن أبي طالب(ع)».[٤٥] في هذه العملية، تم استهداف المراكز العسكرية والاستخباراتية والتجسّسية الهامة في إسرائيل عبر 22 موجة صاروخية[٤٦] وعشر مراحل من الهجمات بطائرات مسيّرة.[٤٧] وشملت العملية الهجمات السيبرانية على المراكز الاستخباراتية والدفاعية الإسرائيلية أيضًا.

انتهاك القوانين الدولية من قبل إسرائيل

انتهك الكيان الصهيوني القوانين الدولية مرارًا وتكرارًا في هجومه على إيران، من خلال مهاجمة مناطق غير عسكرية، ومن بين هذه الانتهاكات:

مكان اغتيال فريدون عباسي ومحمد مهدي طهرانچي، عالمَي النووي على يد إسرائيل. (13 يونيو)
  • اعتبرت حكومات وسلطات دول مختلفة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، الهجومَ الصهيوني على إيران انتهاكًا لسيادة إيران ووحدة أراضيها.[٤٨] كما اعتُبر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية انتهاكًا للمادة 2، الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد السلامة الإقليمية للدول.[٤٩] في هذه الهجمات، تم أيضًا انتهاك المجال الجوي للعراق وسوريا.[٥٠]
  • اعتُبر الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية انتهاكًا لبروتوكولات السلامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان يمكن أن يؤدّي إلى عواقب بيئية وإنسانية واسعة النطاق.[٥١] كما اعتُبر هذا الإجراء انتهاكًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والنظام الأساسي للوكالة.[٥٢]
  • اعتُبر اغتيال العلماء النوويين انتهاكًا صارخًا لقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف.[٥٣] وفقًا لاتفاقية جنيف لعام 1949م، يُحظر مهاجمة المدنيين.[٥٤]
  • كما اعتُبر قصف مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف والقوانين الدولية.[٥٥]
  • وهاجمت إسرائيل عدة مستشفيات وطوارئ والهلال الأحمر[٥٦]، وهو ما يُعدّ انتهاكًا للمادة 18 من اتفاقية جنيف الرابعة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2675 لعام 1970 م[٥٧]
  • كذلك عدّ هجوم كيان الاحتلال على سجن إيفين في طهران، من قبل الأمم المتحدة، انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي وجريمة حرب.[٥٨]

خلفيات الحرب

إنّ الحرب بين إسرائيل وإيران لها خلفيات متعددة، منها سعي إيران لامتلاك الطاقة النووية، وصراعات إسرائيلية-إيرانية طويلة الأمد لأسباب مختلفة. وفقًا للسيد علي الخامنئي قائد للجمهورية الإسلامية الإيرانية آنذاك، فإنّ القضية النووية مجرد ذريعة للضغط على إيران، حيث إنّ الجمهورية الإسلامية كانت دائمًا ملتزمة بالطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.[٥٩] ولم تسعَ إيران أبدًا لامتلاك أسلحة نووية، وتعدّها محظورة ومحرّمة.[٦٠]

الصراع الإسرائيلي-الإيراني طويل الأمد

بعد انتصار الثورة في إيران في عام 1357هـ (1979م)، قطعت إيران علاقاتها مع إسرائيل دعماً لـفلسطين، وحوّلت السفارة الإسرائيلية إلى سفارة فلسطينية.[٦١] لقد كان النضال ضد النظام الصهيوني وأنصاره ودعم فلسطين من الركائز الأساسية للسياسات الاستراتيجية[٦٢] والموقف الدائم[٦٣] للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد تم التعبير عن معارضة إيران وعدائها للنظام الصهيوني بسبب طبيعته غير الشرعية والمزيفة والغاصبة، ولأنه أُنشئ للسيطرة على العالم الإسلامي.[٦٤] ونتيجةً لعداء إيران لإسرائيل، قامت إسرائيل مرارًا بالتخريب ضد إيران، واغتالت العديد من العلماء والشخصيات الإيرانية.[٦٥]

اغتيال قادة محور المقاومة

مع اغتيال قادة محور المقاومة، مثل: السيد حسن نصر الله، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، والحرب الإسرائيلية ضد حزب الله والهجوم على حماس وسقوط حكومة بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024م، أصبح الطريق ممهّدًا أمام العدوان العسكري الإسرائيلي ضد إيران.[٦٦] وبحسب بعض التحليلات، تعتبر سوريا في عهد حافظ وبشار الأسد، وكذلك حزب الله، والفصائل الجهادية الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي، وكلاء وحلفاء لإيران في الحرب ضد إسرائيل.[٦٧]

الخسائر والأضرار

خلال هجماتها على إيران، شن النظام الصهيوني هجمات متكررة على مناطق غير عسكرية مثل الأحياء السكنية والمستشفيات، مما أسفر عن مقتل 1100 شخص[٦٨] وإصابة أكثر من 5700 آخرين[٦٩] خلال 12 يومًا من الهجمات، وفقًا لإحصائيات العلاقات العامة لوزارة الصحة. من بين القتلى، كانت هناك 126 امرأة و41 طفلاً.[٧٠] في هذه الهجمات، استشهد عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، مثل: محمد باقري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وحسين سلامي القائد العام للحرس الثوري، وأمير علي حاجي زاده قائد قوات الجو فضاء للحرس، وغلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، بالإضافة إلى عدد من العلماء النوويين مثل فريدون عباسي ومحمد مهدي طهرانجي.[٧١] وكانت من بين الأهداف التي هاجمتها إسرائيل: منشآت فردو النووية، ونطنز، وأراك، والمبنى المركزي للإذاعة والتلفزيون في طهران،[٧٢] وسبعة مستشفيات، والعديد من قواعد الطوارئ والإسعاف.[٧٣]

وحظر الكيان الصهيوني الإعلان عن التقارير ونشر الصور ومقاطع الفيديو للأضرار الناجمة عن عملية الوعده الصادق 3.[٧٤] ومع ذلك، أعلنت صحيفة تايمز الإسرائيلية أن عدد القتلى الإسرائيليين في الحرب التي استمرت 12 يومًا هو 28 شخصًا، وعدد الجرحى 3223 شخصًا.[٧٥]

تحريف الإعلام للحرب الإيرانية

على الرغم من أنّ النظام الصهيوني هو البادئ بالهجوم على المناطق المدنية وغير العسكرية مثل مبنى الإذاعة والتلفزيون والمستشفيات في إيران، إلا أنّ بعض وسائل الإعلام الغربية تسعى إلى تحريف الحرب لصالح إسرائيل وضد إيران. وفقًا لتقارير هذه الوسائل الإعلامية، هاجمت إسرائيل مناطق عسكرية إيرانية فقط لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية.[٧٦] ونقلت وكالة يورونيوز عن الجيش الإسرائيلي أنّ الهجمات الإسرائيلية على إيران استهدفت مواقع مرتبطة بالأسلحة النووية في طهران.[٧٧] في حين أنّ الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى اغتيال العلماء النوويين والقادة العسكريين الإيرانيين، استهدف أيضاً عائلاتهم.[٧٨]

واعتُبرت الهجمات الإسرائيلية على القواعد الجوية والصاروخية، وحقل الغاز، ومخازن النفط، واغتيال كبار المسؤولين العسكريين والعلماء النوويين، متعارضة مع ادعاء إسرائيل بمنع صنع قنبلة نووية وتدمير البرنامج النووي الإيراني.[٧٩]

وقف إطلاق النار

في 23 يونيو 2025م، ردًا على الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، نفذت إيران عملية "بشارة فتح" ضد قاعدة العديد الأمريكية في قطر.[٨٠] بعد هذه العملية، دعا ترامب رئيس الولايات المتحدة، إلى وقف إطلاق النار.[٨١] واعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقف إطلاق النار نتيجةً للحكمة وجهاد المقاتلين، مما أجبر العدو على قبول الهزيمة ووقف الهجوم من جانب واحد.[٨٢] إلا أنّ إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار عدة مرات.[٨٣]

ويعتقد بعض المحلّلين أنّ إسرائيل لم تحقّق أهدافها الاستراتيجية في هذا النزاع.[٨٤] ووفقًا لهم، كان نتنياهو يسعى إلى تغيير النظام السياسي، وكان ترامب يسعى إلى استسلام إيران غير المشروط، لكن لم يحقق أي منهما هذه الأهداف.[٨٥] كما ذُكر أن وقف إطلاق النار جاء في وقت لم تنجح فيه إسرائيل والولايات المتحدة في التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية.[٨٦] وقيّمت شبكة الجزيرة، مع الإشارة إلى انتهاء الحرب بانتصار إيران، هذا النجاح بأنّه يعتمد على القدرات الداخلية لهذا البلد.[٨٧]

مقالات ذات صلة

الهوامش

  1. «جزييات ۵ موج عمليات موشكي ايران عليه اسراييل از شب گذشته تاكنون + تصاوير»، نور نيوز.
  2. «دليل واقعي حمله اسرائيل به ايران/نتانياهو سال‌ها براي حمله برنامه‌ريزي كرده بود.»، وكالة الأنباء الجمهورية الإسلامية.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ «أكسيوس: إسرائيل تطلب من أمريكا الانضمام إلى الهجمات ضد إيران للقضاء على البرنامج النووي»، وكالة يورونيوز للأنباء.
  4. «These are the 28 victims killed in Iranian missile attacks during the 12-day conflict»، times of israel.
  5. «فشار بر ايران با بمب‌ اسرائيل؛ نتانياهو در پي مشاركت نظامي واشنگتن وترامپ به دنبال امتيازگيري»، يورونيوز؛ «ماذا حدث وماذا جرى خلال اثني عشر يومًا من الاشتباك بين إيران وإسرائيل؟»، موقع TRT Global.
  6. «در دوازده روز درگيري ميان ايران واسرائيل چه شد وچه گذشت؟»، موقع TRT Global.
  7. «در دوازده روز درگيري ميان ايران واسرائيل چه شد وچه گذشت؟»، موقع TRT Global؛ «آخرين آمار شهداي حمله اسرائيل به ايران»، وكالة الاقتصاد أونلاين.
  8. «Operation Rising Lion: 200 jets hit 100 targets»، times of India.
  9. «[https://www.irna.ir/news/85864154 دليل واقعي حمله اسرائيل به ايران/نتانياهو سال‌ها براي حمله برنامه‌ريزي كرده بود.
  10. «[https://www.irna.ir/news/85864154 دليل واقعي حمله اسرائيل به ايران/نتانياهو سال‌ها براي حمله برنامه‌ريزي كرده بود.
  11. كديور، «چرا اسرائيل به ايران حمله كرد»، نور نيوز.
  12. «المجرم نتنياهو يعترف بالسبب الرئيسي للعدوان على إيران»، المسيرة نت.
  13. «واكنش مراجع تقليد وعلما به حمله جنايتكارانه رژيم صهيونيستي»، وكالة رسا للأنباء.
  14. «واكنش مراجع تقليد وعلما به حمله جنايتكارانه رژيم صهيونيستي»، وكالة رسا للأنباء.
  15. «رئيس‌جمهور ونزوئلا حملات اسرائيل به ايران را محكوم كرد»، وكالة الأناضول.
  16. «اردوغان: حمله اسرائيل به ايران نقض آشكار حقوق بين‌الملل است»، وكالة الأناضول.
  17. انظر: «واكنش هاي جهاني به حمله تجاوزكارانه رژيم صهيونيستي به ايران»، وكالة الأنباء الإيرانية؛ «واكنش‌هاي جهاني به تجاوز رژيم صهيونيستي به ايران»، وكالة ميزان للأنباء.
  18. «مجلس پاكستان در حمايت از ايران ومحكوميت حمله اسرائيل قطعنامه تصويب كرد»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  19. «حمايت قاطع ۳۳ كشور عضو كنفرانس خلع سلاح سازمان ملل متحد از ايران»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  20. «كشورهاي عضو بريكس حملات نظامي آمريكا واسرائيل به ايران را محكوم كردند»، موقع TRT Global.
  21. «۲۰ كشور عربي واسلامي خواستار توقف حملات رژيم اسرائيل به ايران شدند»، وكالة دانشجو للأنباء.
  22. «بيانيه مشترك ۱+۱۰ كشور در محكوميت تجاوزات اسرائيل به تاسيسات هسته‌اي ايران»، وكالة خبر أونلاين.
  23. «عراق از رژيم صهيونيستي به شوراي امنيت سازمان ملل شكايت كرد»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  24. «ميليون ها نفر در تظاهرات كشورهاي اسلامي از ايران حمايت كردند»، وكالة جمهور الإخبارية.
  25. «تظاهرات ضدصهيونيستي مردم لندن در محكوميت حمله به ايران+فيلم»، وكالة العالم.
  26. «آمريكايي‌ها در حمايت از ايران به خيابان‌ها آمدند + فيلم»، وكالة دانشجو للأنباء.
  27. «جمعه خشم ايراني‌ها عليه اسرائيل/ فرياد انتقام مردم در راه‌پيمايي نصر + فيلم»، وكالة تسنيم للأنباء.
  28. على سبيل المثال، انظر: «جنگ ايران واسرائيل»، يورونيوز؛ «مقر وزارت جنگ رژيم صهيونيستي زير آتش موشك‌هاي ايران»، وكالة ميزان للأنباء.
  29. كشوريان آزاد، «ايالات متحده طراح جنگ رژيم با ايران است.»، موقع معهد دراسات أمريكا.
  30. «حمله به صداوسيما نقض كنوانسيون ژنو / جنگ بي‌قانون، نظم تحميلي ترامپ ونتانياهو بر جهان است»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  31. «حمله به صداوسيما نقض كنوانسيون ژنو / جنگ بي‌قانون، نظم تحميلي ترامپ ونتانياهو بر جهان است»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  32. «نتانياهو در مصاحبه با شبكه ABC آمريكا: از كمكي كه ترامپ عليه ايران به ما كرده، تشكر مي‌كنم»، وكالة دانشجو.
  33. «بيانيه يكطرفه گروه ۷؛ گفتگو درباره برنامه هسته‌اي ايران ازسر گرفته شود»، وكالة مهر.
  34. «Macron urges renewed nuclear dialogue after Israel’s Iran strikes»، France 24.
  35. «كدام كشورهاي اروپايي در جنگ ۱۲روزه به كمك اسرائيل شتافتند؟»، وكالة مشرق.
  36. «حمله آمريكا به تاسيسات هسته‌اي ايران؛ ترامپ: يا صلح مي‌شود يا شديد‌ترعمل مي‌كنيم»، وكالة يورونيوز للأنباء.
  37. «حمله آمريكا به تاسيسات هسته‌اي ايران؛ ترامپ: يا صلح مي‌شود يا شديد‌ترعمل مي‌كنيم»، وكالة يورونيوز للأنباء.
  38. «ابهام در نتايج حمله «چكش نيمه‌شب»؛ ۱۶ كاميون در كانون پرسش‌ها»، وكالة العين الإخبارية الفارسية.
  39. «ابهام در نتايج حمله «چكش نيمه‌شب»؛ ۱۶ كاميون در كانون پرسش‌ها»، وكالة العين الإخبارية الفارسية؛ «ادعاي نيويورك تايمز:۱۲ بمب سنگرشكن قادر به نابودي فردو نبودند»، وكالة دانشجو.
  40. «واكنش ايران به تجاوز نظامي آمريكا: مسير توسعه صنعت هسته‌اي را با قدرت ادامه مي‌دهيم»، وكالة نور نيوز.
  41. «واكنش قاطع مراجع تقليد وعلما نسبت به گستاخي ترامپ به رهبر انقلاب»، وكالة أنباء رسا.
  42. «حوزه علميه نجف بر عليه تهديد گستاخانه «ترامپ جنايت‌كار» مبني بر ترور امام خامنه‌اي واكنش شديد نشان داد»، وكالة أنباء دانشجو.
  43. «هر شخص يا رژيمي كه رهبري ومرجعيت را تهديد كند حكم محارب دارد»، وكالة أنباء إيسنا.
  44. «هرگونه تعرض وتهديد به رهبري ومرجعيت شيعه حكم محارب دارد»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  45. «وعده صادق ۳؛ اصابت موشك‌هاي ايراني به تل‌آويو وحيفا»، وكالة تسنيم للأنباء.
  46. ««هدف‌گيري مراكز نظامي وپشتيباني اسرائيل در آخرين دقايق پيش از آتش‌بس»، وكالة أنباء إيسنا.
  47. «إطلاق عشرات الطائرات بدون طيار من الجيش على الأراضي المحتلة»، وكالة أنباء إيسنا.
  48. «اسرائيل در حمله به ايران كدام قوانين بين‌المللي را نقض كرد؟»، وكالة أنباء إيسنا.
  49. «اسرائيل در حمله به ايران كدام قوانين بين‌المللي را نقض كرد؟»، وكالة أنباء إيسنا.
  50. «اسرائيل در حمله به ايران كدام قوانين بين‌المللي را نقض كرد؟»، وكالة أنباء إيسنا.
  51. «اسرائيل در حمله به ايران كدام قوانين بين‌المللي را نقض كرد؟»، وكالة أنباء إيسنا.
  52. «بيانيه مشترك ۱+۱۰ كشور در محكوميت تجاوزات اسرائيل به تاسيسات هسته‌اي ايران»، وكالة خبر أونلاين.
  53. ««اسرائيل در حمله به ايران كدام قوانين بين‌المللي را نقض كرد؟»، وكالة أنباء إيسنا.
  54. ««حمله به بيمارستانها در غزه؛ قوانين بين‌المللي چه مي‌گويد؟»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  55. «حمله به صداوسيما نقض كنوانسيون ژنو / جنگ بي‌قانون، نظم تحميلي ترامپ ونتانياهو بر جهان است»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  56. «وزير بهداشت: تاكنون ۳ بيمارستان و۶ آمبولانس تحت حمله اسرائيل قرار گرفته»، وكالة انتخاب.
  57. «به بيمارستانها در غزه؛ قوانين بين‌المللي چه مي‌گويد؟»، وكالة الأنباء الإيرانية.
  58. «سازمان ملل: حمله اسرائيل به زندان اوين نقض جدي قوانين بين‌المللي است»، وكالة ميزان.
  59. «بيانات در حرم رضوي در آغاز سال ۹۱»، مكتب حفظ ونشر أعمال آية الله خامنئي.
  60. «بيانات مهم رهبر انقلاب درباره حرمت سلاح هسته‌اي»، وكالة خبر أونلاين.
  61. انظر: سويدان، دايرةالمعارف مصور تاريخ يهوديت وصهيونيسم، 1391هـ (2012 م)، ص 399.
  62. «بيانات در مراسم گشايش كنفرانس بين‌المللي حمايت ار انتفاضه فلسطين»، مكتب حفظ ونشر أعمال آية الله خامنئي.
  63. خامنئي، فلسطين، 1397هـ، ص 89-90.
  64. انظر: «نگاهي بر علل دشمني ملت ايران با رژيم صهيونيستي»، وكالة تسنيم للأنباء.
  65. على سبيل المثال، انظر: «مروري بر مهم‌ترين ترورهاي اسرائيل در ايران: از فخري‌زاده تا هنيه»، وكالة العين الإخبارية الفارسي؛ «ملف خاص لشهداء العلماء النوويين في إيران»، الموقع الإعلامي لحوزة.
  66. انظر: «چه چيزي از «محور مقاومت» ايران باقي مانده است؟»، وكالة بي بي سي فارسي.
  67. انظر: «چه چيزي از «محور مقاومت» ايران باقي مانده است؟»، وكالة بي بي سي فارسي.
  68. «آمار شهداي تجاوز رژيم صهيونيستي به مرز ۱۱۰۰ نفر رسيد»، وكالة مشرق للأنباء؛ «إصابة 7 مستشفيات وجرح 5750 شخصًا في الهجوم الصهيوني»، وكالة مهر للأنباء.
  69. «آسيب ۷ بيمارستان وجراحت ۵۷۵۰ نفر در حمله رژيم صهيوني»، وكالة مهر للأنباء.
  70. «آمار شهداي تجاوز رژيم صهيونيستي به مرز ۱۱۰۰ نفر رسيد»، وكالة مشرق للأنباء.
  71. «اسامي شهداي حمله تروريستي رژيم صهيونيستي»، وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء؛ «مقتل ثلاثة علماء نوويين آخرين في الهجمات الإسرائيلية على إيران»، وكالة الأناضول.
  72. «جزييات حمله عصر دوشنبه به صداوسيما/ تلاش براي اطفاي حريق وپخش برنامه‌ها بدون وقفه»، وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا).
  73. «آخرين آمار شهدا ومجروحان حمله اسرائيل به ايران اعلام شد»، شبكة شرق.
  74. Whitney, «Proof that Israel Has Lost the War: Sizable Portion of Military, Intelligence, Energy, and R&D Facilities Destroyed»، GlobalResearch؛ «فريبكاري اسرائيل در سانسور آمار تلفات ناشي از حملات ايران»، وكالة تسنيم للأنباء.
  75. «These are the 28 victims killed in Iranian missile attacks during the 12-day conflict»، times of israel.
  76. انظر: «ناجوانمردي محض در فاكس‌نيوز وسي‌‌ان‌ان + فيلم»، نور نيوز.
  77. انظر: ««جنگ ايران واسرائيل»، وكالة يورونيوز للأنباء.
  78. انظر: «ناجوانمردي محض در فاكس‌نيوز وسي‌‌ان‌ان + فيلم»، نور نيوز.
  79. «دليل واقعي حمله اسرائيل به ايران/نتانياهو سال‌ها براي حمله برنامه‌ريزي كرده بود»، وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
  80. «تحميل آتش بس به دشمن صهيوني، در پي عمليات موفق بشارت فتح»، وكالة مهر للأنباء.
  81. «تحميل آتش بس به دشمن صهيوني، در پي عمليات موفق بشارت فتح»، وكالة مهر للأنباء.
  82. «شوراي عالي امنيت ملي:هوشياري وهمبستگي مردم، راهبرد اصلي دشمن را درهم شكست»، وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء.
  83. «رژيم صهيونيستي آتش‌بس را نقض كرد + فيلم»، وكالة دانشجو للأنباء.
  84. غولدبرغ، «كيف فشلت إسرائيل في إيران؟»، شبكة الجزيرة؛ «آيا جنگ اسرائيل وايران به پايان رسيد؟»، موقع فرارو الإخباري التحليلي؛ «ترامپ: آتش‌بس برقرار است/ نتانياهو رسماً موافقت با آتش بس را اعلام كرد/ تشكر اسرائيل از ترامپ بابت آتش‌بس»، وكالة تابناك للأنباء.
  85. علائي، «ناكام ماندن اسرائيل وآمريكا در تداوم جنگ عليه ايران»، وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء.
  86. «اسناد محرمانه آمريكا: حمله به ايران تنها چند ماه برنامه هسته‌اي را عقب انداخت»، وكالة يورونيوز للأنباء.
  87. غولدبرغ، «كيف فشلت إسرائيل في إيران؟»، شبكة الجزيرة.

المصادر والمراجع