مسودة:فتوحات المسلمين
| التاريخ | سنة 13 حتى 35 للهجرة |
|---|---|
| الموقع | العراق • الشام • مصر • إيران |
| السبب | توسيع رقعة الدولة الإسلامية والدعوة إلى الإسلام |
| النتيجة | فتح الشام ومصر وإيران |
| المتحاربون | |
| المتحاربون | المسلم إمبراطورية الروم الشرقي والدولة الساسانية |
| القادة | |
| القادة | خالد بن سعيد • خالد بن الوليد • سعد بن أبي وقاص الهرقل • المقوقس • رستم فرخزاد |
فتوحات المسلمين هو مصطلح يُطلَق على مجموعة الحملات العسكرية التي قام بها المسلمون لفتح أراضي غير المسلمين، بهدف نشر الإسلام وإقامة الحكم الإسلامي. وتُعَدّ الفتوحات من أهم أحداث التاريخ الإسلامي، وقد رأى بعض المفسرين أنّ وعد «الفتح القريب» في الآية 13 من سورة الصف يشير إليها. وبحسب الباحثين، بدأت الفتوحات من سنة 13هـ في عهد خلافة أبي بكر بحملة عسكرية على العراق، ثم توجّه خالد بن الوليد إلى الشام لمواصلة القتال بعد فتح الحيرة والأنبار وعين التمر. ثم تواصلت فتوحات الشام بانتصار المسلمين في أجنادين واليرموك، وفتح دمشق وبيت المقدس، وبلغت ذروتها بـفتح إيران في عهد عمر، وامتدادها إلى فارس وكرمان وخراسان وما وراءها في عهد عثمان.
في الدراسات البحثية، يُعَدّ الإمام علي
معارضًا لتوسّع الفتوحات، ويُستدل على ذلك بتوقّفها في عهد خلافته، وعدم مشاركته في تلك الحملات، ورفضه مرافقة عمر في فتح إيران، مع أنّ الإمام علي كان يقدّم المشورة إلى الخلفاء في بعض القرارات المتعلقة بالفتوحات في عهد الخليفتين الأولين. كما أنّ الروايات المتعلقة بمشاركة الحسنين
في بعض الفتوحات موضع تشكيك لدى عدد من الباحثين من حيث السند والمضمون، ومع ذلك وردت تقارير عن مشاركة بعض أصحاب الإمام علي
في الفتوحات.
وقد طُرحت آراء مختلفة بشأن مشروعية الفتوحات أيضًا. وكانت نظرية عدالة الصحابة ووجوب الجهاد الابتدائي من أهمّ الأسس التي استُند إليها في إثبات مشروعية الفتوحات، كما دافع بعض الفقهاء عنها استنادًا إلى رضا الإمام علي
، في حين ذهب فريق آخر إلى أنّ الفتوحات التي أدّت إلى نشر الإسلام وحدها هي المشروعة. أمّا بالنسبة لدوافع هذه العملية ونتائجها فقُدّمت تحليلات مختلفة، ومن بينها نقل المشكلات الداخلية للخلافة إلى خارج شبه الجزيرة، وانتشار النزعة الدنيوية والتعصبات القومية، ونموّ المباحث الكلامية.
فتوحات المسلمين ونطاقها الجغرافي
فتوحات المسلمين هو مصطلح يُطلَق على مجموعة الحملات العسكرية وفتح أراضي غير المسلمين على أيدي المسلمين بهدف نشر الإسلام وإقامة الحكم الإسلامي. وبحسب الباحثين، بدأت هذه الفتوحات من سنة 13هـ في عهد خلافة أبي بكر، واستمرت حتى العصر العثماني.[١] وقد وسّعت الفتوحاتُ الأولى، ولا سيما في عهد أبي بكر وعمر، نطاقَ الدولة الإسلامية، حتى بلغ في نهاية القرن الهجري الأول، من جبل طارق إلى نهرَي السند وسيحون شرقًا،[٢] ثمّ امتدّ في العهدَين الأموي والعباسي؛ ليشمل بلاد الروم في الغرب أيضًا.[٣]
وتُعَدّ الفتوحات من أهمّ أحداث تاريخ حكم الخلفاء الأوائل،[٤] وقد رأى بعض المفسرين أنّ وعد «الفتح القريب» في الآية 13 من سورة الصف يشير إليها.[٥] وقد تركت هذه الفتوحات آثارًا واسعة في الحياة المادية والمعنوية للمسلمين، فبينما عدّها بعضهم عاملًا في نشر الإسلام وشعار التوحيد، انتقدها آخرون بسبب الفظائع التي رافقت الحروب.[٦] كما أدّت الفتوحات، مع ازدياد عدد المسلمين واستقرارهم في الأراضي المفتوحة،[٧] إلى إحداث تحولات واسعة في البنية الدينية والسكانية لمناطق شاسعة على مدى عدة قرون.[٨]
مسار الفتوحات وتطورها التاريخي
بناءً على الروايات التاريخية، تهيّأت مقدمات أولى الحملات العسكرية للمسلمين على إيران من خلال هجمات المُثَنّى بن حارثة وسُويد بن قحطبة على المناطق الحدودية للساسانيين. وقد أبلغا أبا بكر باضطراب الأوضاع في إيران، وطلبا منه إرسال جيش، فكلّف خالد بن الوليد بالتوجّه إلى الحيرة والتحرك مع أصحاب المثنى نحو إيران.[٩]
وبحسب المصادر التاريخية، توجّه خالد بن الوليد إلى العراق في أواخر سنة 11هـ، وبعد انتصاره في معركة أُبُلّة، بالقرب من البصرة،[١٠] وخوضه عدة معارك أخرى،[١١] حاصر الحيرة في سنة 12هـ. فسلّم أهلها المدينةَ بعد موافقتهم على دفع الجزية، وأُرسلت أول جزية منها إلى الخلافة الإسلامية.[١٢] وبعد فتح الأنبار وعين التمر، في غرب الكوفة،[١٣] توجّه خالد إلى الشام.[١٤]
وبحسب روايات المؤرخين، بدأت فتوحات الشام بإرسال الجيوش بقيادة أبي عبيدة الجراح وعمرو بن العاص، ثم تواصلت بانضمام خالد بن الوليد إليها.[١٥] وبعد انتصار المسلمين في معارك أجنادين،[١٦] ومرج الصفر،[١٧] وفتح دمشق،[١٨] استولوا في سنة 15هـ على الشام بأكمله، بما في ذلك حمص وبعلبك. وبعد الانتصار في معركة اليرموك، غادر هرقل، إمبراطور الروم الشرقي (حكم: 610–641م)، الشام.[١٩] كما فُتحت القدس في سنة 16هـ صلحًا وبحضور عمر بن الخطاب،[٢٠] وسمّاها المسلمون «بيت المقدس» تذكّرًا بـمعراج النبي
.[٢١]
ويُعَدّ فتح إيران من أهمّ فتوحات المسلمين.[٢٢] وبعد هزيمة المسلمين في معركة يوم الجسر،[٢٣] هزموا الجيش الساساني في معركة القادسية، وفتحوا المدائن وجلولا ومناطق أخرى من العراق.[٢٤] ثم أُنشئت مدينة الكوفة بأمر عمر بن الخطاب؛ لتكون قاعدة للمسلمين.[٢٥] وبعد ذلك فُتحت الأهواز وشوش وشوشتر ونهاوند، ومهّد الانتصار في معركة نهاوند الطريق للفتوحات في إيران.[٢٦] وبحسب المؤرخين، امتدت الفتوحات في عهد عثمان إلى فارس وكرمان وخراسان ومدن مثل: نيسابور، وطوس، ومرو، وهرات، وكابل، وبلخ.[٢٧]
وكما ورد في المصادر التاريخية، توقفت الفتوحات في عهد خلافة الإمام علي
،[٢٨] وامتنع الإمام عن توسيع نطاق الدولة الإسلامية، وذلك بسبب الصراعات الداخلية وضرورة مواجهة الفتن، واستدعى بعض القوات المتمركزة في المناطق الحدودية، ومنها جيش الأشعث بن قيس في أذربيجان، إلى العراق.[٢٩]
دور الإمام علي وأهل البيت
وموقفهما من الفتوحات
بحسب بعض المصادر ذات التوجّه الشيعي كان الإمام علي
معارضًا لتوسّع الفتوحات،[٣٠] وذكرت توقّف الفتوحات في عهد خلافته وعدم مشاركته في الفتوحات السابقة من جملة الشواهد على هذا الرأي.[٣١] كما ورد أنّ الإمام علي رفض دعوة عمر لمرافقته في فتح إيران، ومنعه من المشاركة في ميدان القتال.[٣٢] ومع ذلك، تفيد الروايات التاريخية بأنّ الإمام كان، في عهد الخليفتين الأولين، يقدّم المشورة إلى الخلفاء بشأن بعض الفتوحات، ومنها فتح الشام،[٣٣] ومعركة نهاوند،[٣٤] وفتح بيت المقدس،[٣٥] لكنّه امتنع عن هذا النوع من المشورة في عهد عثمان.[٣٦]
وقد ورد أن الحسنَين
شاركا في فتح جرجان في سنة 29هـ مع سعيد بن العاص،[٣٧] كما تذكر رواية أخرى مشاركة الإمام الحسن
في الطريق إلى جرجان، ودخوله أصفهان.[٣٨] ومع ذلك، لا يرى عدد من الباحثين هذه الروايات موثوقة من حيث السند والمضمون، واستندوا في ذلك إلى عدم وجود روايات مماثلة في المصادر الأخرى،[٣٩] وتشكيك بعض الرواة الرئيسيين، مثل البلاذري، في صحّتها،[٤٠] فضلًا عن تعارض هذه الروايات فيما بينها.[٤١] ويرى هؤلاء أن أهل البيت
لم يشاركوا في هذه الحملات حتى لا يمنحوا الفتوحات مشروعية.[٤٢] ومع ذلك، شارك بعض أصحاب الإمام علي في بعض الفتوحات، ومنهم خالد بن سعيد بن العاص،[٤٣] وعمار ياسر،[٤٤] وهاشم بن عتبة،[٤٥] والفضل بن عباس،[٤٦] ومالك الأشتر.[٤٧]
مشروعية الفتوحات من منظور علماء الشيعة
يُذكر أنّ أهم نظرية تمنح الفتوحات مشروعية هي نظرية عدالة الصحابة؛ لأنّ نقد الفتوحات يؤدّي إلى نقد الخلفاء والصحابة، ويُعَدّ متعارضًا مع هذه النظرية.[٤٨] كما دافع بعض الفقهاء عن مشروعية الفتوحات استنادًا إلى وجوب الجهاد الابتدائي،[٤٩] أو إلى رضا الإمام علي
عن الفتوحات الأولى.[٥٠] وقالوا إنّ الفتوحات أسهمت في تقوية الإسلام ونشره في مناطق الكفر، وإنّ الأئمة
كانوا راضين عن مثل هذه النتيجة.[٥١] ومع ذلك، لم يقبل بعض الفقهاء إلا الفتوحات التي أدّت إلى نشر الإسلام.[٥٢]
وفي هذا الإطار، عدّ السيد علي الخامنئي الفتوحات التي أدّت إلى إزالة هيمنة الحكومات الظالمة ونشر الإسلام قابلة للدفاع عنها.[٥٣] وفي المقابل، يرى أنّ الفتوحات ذات الطابع التوسّعي العالمي لا يمكن الدفاع عنها.[٥٤] وفي مقابل هذا الرأي، رأى العلّامة الطباطبائي ومرتضى مطهري أنّ الفتوحات أدّت إلى الغفلة عن نشر العلم،[٥٥] والثقافة الإسلامية.[٥٦]
ويرى محمد حسن رجبي دواني أيضًا أنّ الإمام علي
لم يكن موافقًا على الفتوحات، وأنّه أوقفها في فترة حكمه.[٥٧] وفي المقابل، يرى بعض الباحثين أنّه، رغم أنّ الفتح الإسلامي تحقق بالحرب، فإنّ نشر الإسلام بين سكان الأراضي المفتوحة لم يكن بالإكراه والحرب.[٥٨]
دوافع الفتوحات ونتائجها
طُرحت آراء مختلفة بشأن دوافع الخلفاء إلى بدء الفتوحات واستمرارها. ويرى بعض الباحثين أنّ نقل المشكلات والخلافات الداخلية الناجمة عن فراغ السلطة إلى خارج شبه الجزيرة العربية، إلى جانب الدوافع الدينية والاقتصادية، كان من العوامل الرئيسية للفتوحات.[٥٩] كما ورد أنّ الخلافة كانت ترسل الصحابة المعترضين أو المعارضين إلى ميادين الجهاد والفتوحات، بهدف إبعادهم عن مركز الحكم، فقد أوصى معاوية[٦٠] وابن عامر[٦١] عثمان باتّباع مثل هذه السياسة. وكان لهذا التوسّع العسكري وتدفّق الغنائم آثار اجتماعية وثقافية أيضًا؛ إذ يرى مرتضى مطهري أنّه مهّد لانتشار عبادة الدنيا والتأنّق والتعصبات القبلية،[٦٢] ويرى العلّامة الطباطبائي أنّه أسهم في نمو المباحث الكلامية والعقائدية، وكذلك في تعزيز الشعور بالتفوّق بين العرب وغير العرب.[٦٣] وفي هذا السياق، نقل الفضل بن شاذان أنّ الخليفة الثاني كان يعارض زواج الفتيات العربيات من الرجال غير العرب، ويخشى انتشار اللغة الفارسية.[٦٤]
الهوامش
- ↑ محمودبور، «توان نظامي اعراب مسلمان در فتوح اوليه»، ص168.
- ↑ رحمتي وآقاجري، «جايگاه تفليس در قلمرو اسلامي»، ص222.
- ↑ حسنبيگي ومهدويفرد، «واكاوي ديدگاه اهل بيت (ع) به فتوحات»، ص51.
- ↑ حسنبيگي وآخرون، «بررسي نقش رويدادها بر پديداري حديث»، ص120.
- ↑ مكارم الشيرازي، تفسير الأمثل، ج18، ص302.
- ↑ حسنبيگي وآخرون، «بررسي نقش رويدادها بر پديداري حديث»، ص119–120.
- ↑ رحمتي وآقاجري، «جايگاه تفليس در قلمرو اسلامي»، ص222.
- ↑ جعفريان، تاريخ خلفا، ص188.
- ↑ ابن أعثم، الفتوح، ج1، ص70؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص111؛ ابن الأثير، أسد الغابة، ج4، ص283.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج3، ص343.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، ج2، ص387.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، ص112.
- ↑ الحموي، معجم البلدان، ج4، ص178.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، ص112.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص133.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، ج7، ص55.
- ↑ ابن مسكويه الرازي، تجارب الأمم، ج1، ص298.
- ↑ البلاذري، فتوح البلدان، ص121.
- ↑ المقدسي، البدء والتاريخ، ج5، ص184.
- ↑ البلاذري، فتوح البلدان، ص223.
- ↑ خسروشاهي، تاريخ بيت المقدس ومسئله فلسطين، ص15.
- ↑ حاجي بابائي، «مقاومت در آستانه مرز»، ص28؛
- ↑ المقدسي، البدء والتاريخ، ج5، ص170.
- ↑ ابن أعثم، الفتوح، ج1، ص215.
- ↑ ابن طقطقى، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص86.
- ↑ ابن طقطقى، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص180ـ182.
- ↑ ابن أعثم، الفتوح، ج2، ص337.
- ↑ خضري وسيدي، «ايستايي فتوح به دوران خلافت امام علي»، ص46.
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة 122.
- ↑ گوهرى فخرآباد، «فتوحات ومشروعيت خلفاي راشدين»، ص7.
- ↑ رنجبر، «مواضع امام علي در برابر فتوحات خلفا»، ص62.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج2، ص318.
- ↑ ابن أعثم، الفتوح، ج1، ص81.
- ↑ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج3، ص7.
- ↑ الواقدي، فتوح الشام، ج1، ص144–148.
- ↑ رنجبر، «مواضع امام علي در برابر فتوحات خلفا»، ص62.
- ↑ البلاذري، فتوح البلدان، ص326.
- ↑ الأصبهاني، ذكر أخبار إصبهان، ج1، ص47.
- ↑ خضري وسيدي، «ايستايي فتوح به دوران خلافت امام علي»، ص39.
- ↑ خضري وسيدي، «ايستايي فتوح به دوران خلافت امام علي»، ص39.
- ↑ خضري وسيدي، «ايستايي فتوح به دوران خلافت امام علي»، ص39.
- ↑ منتظر القائم، تاريخ إمامت، ص109.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص111؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج4، ص99؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، ج2، ص422.
- ↑ ابن طقطقى، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص180–182.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، ص120.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة، ج4، ص66.
- ↑ ابن خلدون، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، ج2، ص581.
- ↑ حسنبيگي وآخرون، «بررسي نقش رويدادها بر پديداري حديث»، ص124.
- ↑ حسنبيگي وآخرون، «بررسي نقش رويدادها بر پديداري حديث»، ص127.
- ↑ هدايتپناه، «فتوحات خلفا از منظر فقهاي شيعه»، ص169–170.
- ↑ هدايتپناه، «فتوحات خلفا از منظر فقهاي شيعه»، ص167.
- ↑ هدايتپناه، «فتوحات خلفا از منظر فقهاي شيعه»، ص168.
- ↑ «بيانات في جلسة الأسئلة والأجوبة مع مديري ومسؤولي التحرير ورؤساء تحرير المنشورات الطلابية»، موقع مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
- ↑ «بيانات در جلسه پرسش وپاسخ مديران مسئول وسردبيران نشريات دانشجويي»، موقع مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
- ↑ الطباطبائي، الميزان، ج5، ص272.
- ↑ مطهري، جاذبه ودافعه علي عليهالسلام، ص135.
- ↑ رجبي دواني، «سيره اميرالمؤمنين براي بهبود معيشت مردم»، موقع مكتب حفظ ونشر آثار آية الله الخامنئي.
- ↑ زرين كوب، كارنامه اسلام، ص1.
- ↑ سعادتفر وآخرون، «عوامل موثر بر ناكامي فتوحات وگسترش اسلام»، ص117.
- ↑ ابن قتيبة، الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء، ج1، ص49.
- ↑ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج4، ص333.
- ↑ مطهري، سيري در نهج البلاغه، ص195.
- ↑ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج5، ص273، 276.
- ↑ ابن شاذان، الإيضاح، ج1، ص281.
المصادر والمراجع
- أبو نعيم، أحمد بن عبد الله، تاريخ أصبهان (ذكر أخبار أصبهان)، بيروت، دار الكتب العلمية، 1410هـ.
- ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر، 1409هـ.
- ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
- ابن أعثم الكوفي، محمد بن علي، الفتوح، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الأضواء، الطبعة الأولى، 1411هـ.
- ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، تحقيق: خليل شحادة، بيروت، دار الفكر، الطبعة الثانية، 1408هـ.
- ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، تصحيح: إحسان عباس، 1405هـ.
- ابن شاذان، الفضل بن شاذان، الإيضاح، تحقيق: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي، طهران، مؤسسة النشر والطباعة التابعة لجامعة طهران، 1363ش.
- ابن طقطقى، محمد بن علي، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، تحقيق: عبد القادر محمد مايو، بيروت، دار القلم العربي، الطبعة الأولى، 1418هـ.
- ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، بيروت، دار الجيل، 1412هـ.
- ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء، بيروت، دار الأضواء، 1410هـ.
- ابن مسكويه، أحمد بن محمد، تجارب الأمم، تحقيق: أبو القاسم إمامي، طهران، منشورات سروش، الطبعة الثانية، 1379ش.
- الإسكافي، محمد بن عبد الله، المعيار والموازنة، د.م، د.ت.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، بيروت، دار ومكتبة الهلال، 1988م.
- حاجي بابائي، مجيد، «مقاومت در آستانه مرز، الگويي براي تحليل فتوحات اعراب مسلمان در ايران» (المقاومة على أعتاب الحدود، نموذج لتحليل فتوحات العرب المسلمين في إيران)، فصلية مطالعات تاريخي جنگ، العدد 6، شتاء 1397ش.
- حسنبيگي، علي؛ مهدويفرد، أمير عباس، «واكاوي ديدگاه اهل بيت (ع) به فتوحات صدر اسلام با رويكرد تاريخي حديثي» (دراسة رؤية أهل البيت (ع) للفتوحات في صدر الإسلام بمنهج تاريخي حديثي)، فصلية مطالعات تاريخي جنگ، العدد 4، صيف 1397ش.
- حسنبيگي، علي؛ دسترنج، فاطمة؛ أحمدي، فاطمة، «بررسي نقش رويدادها بر پديداري حديث؛ مطالعه موردي: فتوحات صدر اسلام وروايت أمِرتُ أن اُقَاتِل النَّاس...» (دراسة دور الأحداث في ظهور الحديث؛ دراسة حالة: فتوحات صدر الإسلام ورواية «أُمرت أن أقاتل الناس...)، فصلية مطالعات تاريخي جنگ، العدد 18، شتاء 1400ش.
- خسروشاهي، هادي، تاريخ بيت المقدس ومسئله فلسطين، قم، دار التبليغ الإسلامي، 1354ش.
- الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعة: جمال الدين شيّال، قم، منشورات الرضي، 1368ش.
- رحمتي، محسن؛ آقاجري، إلهام، «جايگاه تفليس در قلمرو اسلامي از آغاز فتوحات تا اوايل قرن ششم هجري» (مكانة تفليس في المجال الإسلامي من بداية الفتوحات حتى أوائل القرن السادس الهجري)، فصلية تاريخ إسلام، العدد 82، صيف 1399ش.
- رنجبر، محسن، «مواضع امام علي در برابر فتوحات خلفا» (موقف الإمام علي من فتوحات الخلفاء)، فصلية تاريخ إسلام در آينه پژوهش، العدد 2، ربيع 1382ش.
- زرين كوب، عبد الحسين، كارنامه اسلام، دار نشر أمير كبير، طهران، الطبعة الرابعة، 1369ش.
- السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، تاريخ الخلفاء، تحقيق: رهاب خضر عكاوي، بيروت، مؤسسة عز الدين، 1992م.
- الطباطبائي، السيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، مكتب النشر الإسلامي، قم، 1417هـ.
- الطبري، محمد بن جرير بن يزيد، تاريخ الطبري؛ تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار التراث، الطبعة الثانية، 1387هـ.
- المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، مصر، مطبعة البهية المصرية، 1346هـ.
- مطهري، مرتضى، آشنايي با قرآن، طهران، دار نشر صدرا، 1389ش.
- مطهري، مرتضى، جاذبه ودافعه علي(ع)، طهران، دار نشر صدرا، 1390ش.
- مطهري، مرتضى، سيري در سيره ائمه اطهار، طهران، دار نشر صدرا، 1390ش.
- مطهري، مرتضى، مجموعه آثار، طهران، دار نشر صدرا، 1390ش.
- المقدسي، مطهر بن طاهر، البدء والتاريخ، القاهرة، مكتبة الثقافة الدينية، د.ت.
- مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، 1379ش.
- الواقدي، محمد بن عمر، فتوح الشام، بيروت، دار الفكر، 1409هـ.
- ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، الطبعة الثانية، 1996م.
- اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، النجف، المكتبة المرتضوية، 1385هـ.