مسودة:ثورة يحيى بن عبد الله
| الموقع | الديلم |
|---|---|
| السبب | تضييق العباسيين على العلويين |
| النتيجة | انتهاء الثورة من غير سفكٍ للدماء |
| القادة | |
| القادة | يحيى بن عبد الله |
ثورة يحيى بن عبد الله هي إحدى ثورات العلويين في عهد خلافة هارون الرشيد، وقد اندلعت سنة 176هـ في الديلم. وكان يحيى بن عبد الله من أحفاد الإمام الحسن
ومن الطالبيين. وبعد واقعة فخ، وبسبب الضغوط التي مارستها الدولة العباسية، تنقّل بين عدد من المناطق، ثم استقر في الديلم.
وأعلن في تلك المنطقة دعوته إلى الخلافة، وتمكّن من استقطاب تأييد جماعة من الشيعة والزيدية، إضافةً إلى عدد من الشخصيات العلمية والدينية. وأدّى اتّساع نفوذه إلى ردّ فعل من الخلافة العباسية، فأُرسلت حملة بقيادة الفضل بن يحيى البرمكي لمواجهته. وعلى الرغم من المحاولات الرامية إلى إنهاء الثورة من دون قتال، فإنّ يحيى سلّم نفسه في نهاية المطاف بعد حصوله على كتاب أمان. ووفقًا لبعض الأخبار التاريخية، فقد قُتل بعد مدة بأمرٍ من هارون الرشيد.
وقد ذُكر أنّ يحيى استشار الإمام الكاظم
قبل بدء ثورته، إلا أن الإمام لم يوافق على هذه الخطوة، وحذّره من عواقبها.
خلفيات الثورة ومكانتها
تُعدّ ثورة يحيى بن عبد الله إحدى ثورات العلويين في عهد حكم هارون الرشيد. ووفقًا لما تذكره المصادر التاريخية، فقد قامت هذه الثورة ردًّا على الضغوط والسياسات التي انتهجها العباسيون تجاه العلويين والشيعة. ونظرًا إلى الظروف الجغرافية والسياسية التي كانت تتمتع بها منطقة الديلم، وبُعدها عن مركز الخلافة، فقد كانت تُعدّ من أهم معاقل المعارضين للحكم، ولذلك بدأ يحيى نشاطه فيها سنة 176هـ.[١] وقد ذُكر أنّ هدف هذه الحركة كان استعادة حقوق العلويين ومواجهة سياسات الدولة العباسية.[٢]
وبحسب ما رواه الكليني، فإنّ يحيى استشار الإمام الكاظم
قبل الشروع في الثورة، غير أنّ الإمام لم يوافق على ذلك، وأخبره بما ستؤول إليه عاقبة هذا الأمر، ومنها مقتلُه.[٣]
يحيى بن عبد الله
كان يحيى بن عبد الله، المعروف بصاحب الديلم،[٤] من أحفاد الإمام الحسن
[٥] ومن كبار الطالبيين.[٦] وروى الحديث عن الإمام الصادق
[٧] وعن غيره من أئمة الشيعة.[٨]
وذكر المؤرخون أنّه بعد واقعة فخ،[٩] وخوفًا من المصير الذي لقيه أخواه النفس الزكية وقتيل باخمرا،[١٠] عاش مدةً متخفيًا في اليمن ومصر والمغرب،[١١] والعراق وخراسان،[١٢] والري وما وراء النهر،[١٣] ثم توجّه بعد ذلك إلى بلاد خاقان الترك.[١٤] ويُذكر أنّ الخاقان امتنع عن تسليمه إلى هارون؛ لما كان يتمتع به يحيى من منزلة علمية، ولانتسابه إلى أسرة النبي
، وكذلك بسبب إسلام الخاقان سرًّا على يديه.[١٥]
ووفقًا الأخبار الواردة، توجّه يحيى سنة 175هـ[١٦] إلى الديلم برفقة سبعين رجلًا من أصحابه،[١٧] ولما كانت تلك المنطقة معروفةً بتأييدها للعلويين،[١٨] لجأ إلى حاكمها واحتمى به.[١٩]
مراحل الثورة
بدأ يحيى دعوته سنة 175هـ، ثم أعلن ثورته سنة 176هـ[٢٠] بدعمٍ من حاكم الديلم،[٢١] فأظهر دعوته على الملأ.[٢٢] وأعلن في الديلم دعواه إلى الخلافة،[٢٣] ثم انتشرت دعوته في الحجاز واليمن ومصر[٢٤] والعراق. كما بايعه عددٌ من الشخصيات العلمية والدينية، منهم محمد بن إدريس الشافعي وبشر بن المعتمر.[٢٥][٢٦]
وأدّى انتشار دعوة يحيى إلى توافد الشيعة[٢٧] وأنصاره[٢٨] من مختلف المناطق إلى الديلم.[٢٩] كما استطاع استقطاب قسمٍ من أهل الكوفة،[٣٠] وبعض أتباع الزيدية، وجموعٍ من عامة الناس، أن يجمع جيشًا كبيرًا في جيلان.[٣١] وتذكر المصادر أنّ اعتقاد كثيرٍ من الناس بأهليّته للإمامة كان من العوامل التي أسهمت في تعزيز نفوذه واتساع نطاق دعوته.[٣٢] ثم توجّه يحيى إلى طبرستان، حيث حظي أيضًا بدعم جستان، حاكم تلك المنطقة.[٣٣]
مواجهة هارون الرشيد
أثار تعاظم قوة يحيى في الديلم قلق هارون.[٣٤] فطلب من حاكم الديلم تسليمه؛ إذ رأى في ازدياد نفوذ يحيى تهديدًا للخلافة،[٣٥] ثم أرسل إلى تلك المنطقة جيشًا يتراوح عدده بين خمسين ألفًا[٣٦] وثمانين ألف مقاتل،[٣٧] بقيادة الفضل بن يحيى البرمكي.[٣٨]
ورغبةً من هارون في إنهاء الثورة من دون مواجهة عسكرية، منح الفضل صلاحيات واسعة، وولاّه الأقاليم الشرقية من الدولة، ومنها: خراسان،[٣٩] والجبال، والري، وجرجان، وطبرستان، وقومس.[٤٠] ولم يقتصر الفضل على الاستعداد العسكري، بل لجأ أيضًا إلى الوسائل السياسية والمالية، فبعث إلى يحيى الرسائل والهدايا،[٤١] وأغدق الأموال على الناس والشعراء، سعيًا إلى إنهاء الثورة من غير قتال.[٤٢]
استسلام يحيى
بعد أن استقر الفضل بن يحيى في طالقان[٤٣] ثم في الري،[٤٤] كثّف ضغوطه السياسية والمالية على يحيى وعلى ملك الديلم.[٤٥] كما أرسل هدايا ثمينة،[٤٦] ودفع مبلغًا ماليًا كبيرًا لحاكم الديلم، مما مهّد لخروج يحيى من تلك المنطقة.[٤٧]
ويرى بعض الباحثين أنّ يحيى كان يخشى تعرّضه لخيانة حاكم الديلم،[٤٨] فلما أدرك تردّده وضعف موقفه، آثر الاستسلام.[٤٩] كما أسهم التفوّق العسكري لجيش الفضل،[٥٠] وتهديد هارون لملك الديلم،[٥١] وتشتّت أنصاره، والخلافات الداخلية، في اتخاذ هذا القرار.[٥٢] ووفقًا لبعض الأخبار، فقد أعرب يحيى عن سروره بما أحدثه من رهبة في نفوس خصومه، ثم فوّض أمره إلى قضاء الله وقدره.[٥٣]
وقد تمّ استسلام يحيى بموجب كتاب أمان كُتب بخط هارون،[٥٤] وصيغ وفق الشروط التي اشترطها يحيى.[٥٥] وقد وافق هارون على جميع شروطه،[٥٦] وأُقِرّ كتاب الأمان بتوقيع الفقهاء، والقضاة، وأعيان بني هاشم،[٥٧] وسائر كبار رجال الدولة العباسية.[٥٨] ونُظّم هذا الكتاب في نسختين احتفظ يحيى بإحداهما، وبقيت الأخرى لدى الفضل.[٥٩] كما أرسل الفضل، مع كتاب الأمان، هدايا إلى يحيى.[٦٠] وقد ورد أنّ يحيى سُرّ بتسلّمه كتاب الأمان.[٦١]
وقد عزّز انتهاءُ الثورة من غير سفكٍ للدماء مكانة الفضل لدى هارون.[٦٢] وانعكس هذا الحدث أيضًا في أشعار عددٍ من الشعراء.[٦٣] وقد اختلف المؤرخون في كيفية وفاة يحيى.[٦٤] فبحسب بعض المصادر، قُتل بأمر هارون الرشيد حوالي سنة 180هـ، رغم حصوله على كتاب الأمان.[٦٥]
أنصار يحيى
ذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتاب مقاتل الطالبيين أسماء عددٍ من المحدّثين والعلماء الذين شاركوا في ثورة يحيى. ومن أبرزهم يحيى بن مساور، وعامر بن كثير السراج، وسهل بن عامر البجلي.[٦٦]
وسجن هارون عددًا من أصحاب يحيى بسبب مؤازرتهم له، ومنهم علي بن هاشم بن بريد، وعبد ربه بن علقمة، ومخول بن إبراهيم النهدي، وذلك مدة عشر سنوات[٦٧] أو اثنتي عشرة سنة، على اختلاف في الروايات.[٦٨] وقد ورد أنّ هارون طلب من يحيى أن يدلّه على أسماء أصحابه، فأبى ذلك خشية أن يُقتلوا.[٦٩] وتشير الروايات إلى أنّ هارون، حتى بعد مضي عدة سنوات على انتهاء الثورة، لم يزل مضيّاً في ملاحقة أصحاب يحيى والبحث عنهم وإلقاء القبض عليهم.[٧٠]
الهوامش
- ↑ «ثورة يحيى بن عبد الله المحض»، بوابة التاريخ الشاملة.
- ↑ «ثورة يحيى بن عبد الله المحض»، بوابة التاريخ الشاملة.
- ↑ الكليني، الكافي، ج1، ص366-367.
- ↑ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج3، ص270.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج2، ص198.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص388.
- ↑ الشيخ الصدوق، علل الشرائع، ج1، ص45؛ الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص308، 655-656.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، ص193.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص408.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ العامري الحرضي، غربال الزمان، ص179؛ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج2، ص437.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص241؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص10؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج12، ص456.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص394.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج3، ص342.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص408.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج11، ص12.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج2، ص437.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج11، ص12.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج3، ص273؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص392.
- ↑ البلعمي، تاريخنامه طبري، ج4، ص1187.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، ص193.
- ↑ مستوفي القزويني، تاريخ گزيده، ص304-305، 790.
- ↑ ابن الطقطقي، الفخري، ص193.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص408.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1413هـ، ج11، ص12؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ العامري الحرضي، غربال الزمان، ص179.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص507؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص392.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص507.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ البلعمي، تاريخنامه طبري، ج4، ص1187؛ گرديزي، زين الأخبار، 1363ش، ص160-161.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص242-243؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص243؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16.
- ↑ الزركلي، الأعلام، ج8، ص154.
- ↑ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج2، ص437؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، 1405هـ، ص179-180.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج11، ص12.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص408.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص393.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص393.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص243؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16.
- ↑ ابن كثير، البداية والنهاية، ج10، ص167؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص442.
- ↑ گرديزي، زين الأخبار، ص161.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص243؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج9، ص16-17.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص393؛ العامري الحرضي، غربال الزمان، ص180.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص243؛ ابن كثير، البداية والنهاية، 1407هـ، ج10، ص167.
- ↑ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج11، ص12.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص243؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج3، ص273.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج8، ص243-244؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379ش، ج3، ص508؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص394.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص395، 401.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج3، ص342؛ المقدسي، البدء والتاريخ، بورسعيد، ج6، ص100.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص404.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص405.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص404-405.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص403.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص405.
المصادر والمراجع
- أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين، تحقيق: السيد أحمد صقر، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار الكتب العلمية، 1412هـ.
- ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، تحقيق: خليل شحادة، بيروت، دار الفكر، ط2، 1408هـ.
- ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1410هـ.
- ابن الطقطقي، محمد بن علي بن طباطبا، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، تحقيق: عبد القادر محمد مايو، بيروت، دار القلم العربي، 1418هـ.
- ابن عماد الحنبلي، عبد الحي بن أحمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، دمشق، دار ابن كثير، 1406هـ.
- ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1407هـ.
- ابن مسكويه، أبو علي أحمد بن محمد، تجارب الأمم، طهران، دار سروش للنشر، ط2، 1379ش.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
- الجرديزي، عبد الحي بن الضحاك، زين الأخبار، طهران، دنياي كتاب، 1363ش.
- الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، ط2، 1413هـ.
- الزركلي، خير الدين، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، بيروت، دار العلم للملايين، ط8، 1989م.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، قم، مكتبة داوري، 1385ش.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، قم، دار الثقافة، 1414هـ.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، 1387هـ.
- العامري الحرضي، يحيى بن أبي بكر، غربال الزمان في وفيات الأعيان، دمشق، دار الخير، 1405هـ.
- «قيام يحيي بن عبد الله محض» (ثورة يحيى بن عبد الله المحض)، الموقع الجامع للتاريخ، تاريخ الزيارة: 16 يوليو 2026م.
- الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407هـ.
- المنسوب إلى البلعمي، تاريخنامه طبري، تحقيق: محمد روشن، طهران، دار البرز للنشر، ط3، 1373ش.
- مستوفي القزويني، حمد الله بن أبي بكر، تاريخ گزيده، تحقيق: عبد الحسين نوائي، طهران، دار أمير كبير للنشر، ط3، 1364ش.
- المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: أسعد داغر، قم، دار الهجرة، ط2، 1409هـ.
- المقدسي، مطهر بن طاهر، البدء والتاريخ، بورسعيد، مكتبة الثقافة الدينية، د.ت.
- اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.