مسودة:الأحاديث النبوية
الأحاديث النبوية هي الأقوال التي تعبّر عن قول النبيّ وفعله وتقريره. وتُعَدّ الأحاديث، بعد القرآن، مصدرًا لمعرفة الدين، وتستمدّ حجّيتها من القرآن. وقد أكّد النبيّ محمد
في حياته على حفظ الأحاديث وتدوينها، ممّا أدّى إلى تأليف مصنّفات مكتوبة على أيدي الصحابة. وفي المذهب الشيعي، نُقل قسم كبير من الأحاديث النبوية عن طريق الإمام علي
والإمام الباقر
والإمام الصادق
. ويُعَدّ حديث الثقلين وحديث المنزلة وحديث السفينة من أشهر الأحاديث النبوية.
وعلى الرغم من أنّ روايات أهل السنة تشير إلى أنّ النبيّ نهى في البداية عن كتابة الحديث، فإنّ الباحثين الشيعة يعدّون هذه الروايات موضوعة. وبعد رحيل النبي
، حُظر نقل الأحاديث وكتابتها بأمر الخلفاء حتى أوائل القرن الثاني الهجري، لأسباب منها منع اختلاطها بالقرآن والحيلولة دون تفرّق المسلمين. وفي القرون اللاحقة، اهتمّ علماء الشيعة والسنة بجمع أحاديث النبيّ في مصنّفات مثل تُحَف العقول والصحاح الستة، كما أُلّفت شروح لتوضيح هذه الأحاديث.
التعريف والمكانة
الحديث النبوي هو كلام ينقل قول النبيّ
أو فعله أو تقريره.[١] ويُعَدّ، بعد القرآن، المصدر الثاني لاستنباط الأحكام والمعارف الإسلامية.[٢] ووفقًا للروايات، أكّد النبيّ
على حفظ الأحاديث وتدوينها،[٣] وأظهر أهمية نشرها من خلال الحثّ على جمع أربعين حديثًا.[٤]
وقد صُنّفت أحاديث النبيّ في كتب الحديث ضمن موضوعات متنوعة، مثل الفقه والأخلاق وفضائل القرآن والسيرة والمناقب. ووفقًا لمحمد كاظم الطباطبائي، الباحث الشيعي، فإنّ حجم الأحاديث المروية عن النبيّ
في المذهب الشيعي، التي نُقل معظمها عن طريق الإمام علي
والإمام الباقر
والإمام الصادق
، يفوق حجم الأحاديث الموجودة لدى أهل السنة.[٥] ويُعَدّ حديث الثقلين،[٦] وحديث المنزلة،[٧] وحديث يوم الدار،[٨] وحديث السفينة،[٩] من الأحاديث النبوية المشهورة.
حجية الحديث النبوي واعتباره
يرى الباحثون أنّ القرآن أكّد حجية الأحاديث النبوية من خلال التشديد على الدور التبييني للنبيّ
ووجوب طاعته.[١٠] وقد بلغ تأكيد هذه الحجّية حدًّا عُدَّ معه إنكارها إنكارًا لأحد ضروريات الدين.[١١] كما تُعَدّ الأحاديث النبوية مفتاحًا لـفهم القرآن،[١٢] وتؤدّي دورًا في بيان تفاصيل الأحكام الشرعية.[١٣]
ووفقًا لبعض الباحثين، حاولت جماعة في عصر النبيّ
وضع الأحاديث، في حين سعت جماعة أخرى، بدوافع مغرضة، إلى تصوير السنة النبوية على أنّها غير مستندة إلى الوحي، والتشكيك في حجية الحديث. غير أنّ النبيّ
تصدّى لظاهرة وضع الحديث من خلال تأكيده استناد السنّة النبوية إلى الوحي، والحثّ على حفظ الأحاديث وكتابتها، فضلًا عن إعداد تلامذة متميّزين، من بينهم الإمام علي
.[١٤]
ويستند علماء الدين في إثبات حجية سنة النبيّ
إلى القرآن،[١٥] والإجماع،[١٦] والدليل العقلي.[١٧]
نشر الأحاديث
أدّى اهتمام النبيّ
بإصدار المعارف الدينية ونشرها إلى ظهور أساليب متعددة لنشر الحديث.[١٨] ومن هذه الأساليب التعليم الخاص، وإيفاد المبلّغين، وإلقاء الخطب العامة في مناسبات خاصة، والاستفادة من التجمعات الكبرى، مثل خطبة غدير خم وفتح مكة.[١٩]
النهي عن الحديث النبوي
بعد رحيل النبيّ
، منع الخلفاء الثلاثة نقل الحديث وكتابته.[٢٠] وأحرق أبو بكر قسمًا من الأحاديث التي جُمعت،[٢١] وواصل عمر بن الخطاب هذه السياسة بجمع كتابات الصحابة وإحراقها.[٢٢] وذُكر في مصادر أهل السنة أنّ من أسباب هذا الإجراء منع الاختلاف بين المسلمين،[٢٣] والخشية من اختلاط الحديث بالقرآن.[٢٤] واستمرّ منع الكتابة حتى نحو سنة 100 هـ، في عهد خلافة عمر بن عبد العزيز.[٢٥]
وهناك آراء مختلفة في التعامل مع روايات النهي عن كتابة الحديث. فبعض محدّثي أهل السنة يستندون إلى روايات تفيد بأنّ النبيّ
نفسه كان ينهى الصحابة أحيانًا عن كتابة الحديث.[٢٦] وفي المقابل، يرى باحثون مثل صبحي صالح، من خلال تفسير تاريخي، أنّ هذا النهي كان خاصًّا ببدايات نزول الوحي، ويعتقدون أنّ النبيّ أذن بعد ذلك إذنًا عامًا بكتابة الحديث.[٢٧] ومن جهة أخرى، يرى الباحثون الشيعة أنّ روايات النهي عن الكتابة موضوعة في أصلها، ويرفضونها استنادًا إلى شواهد تدلّ على أنّ النبيّ
أذن بكتابة الحديث.[٢٨]
المدونات الحديثية النبوية
وفقًا لبعض الباحثين، كان نحو خمسين شخصًا من الصحابة يدوّنون أحاديث النبيّ
.[٢٩] ووفقًا لصبحي صالح، الباحث في الحديث، يعود معظم هذه الكتابات إلى السنوات الأخيرة من حياة النبيّ
، ولا تتوافر اليوم نسخ ذات أثر ملموس منها. غير أنّ كتبًا مثل كتاب سعد بن عبادة الأنصاري، وكتاب عبد الله بن أوفى، وكتاب سمرة بن جندب، وكتاب جابر بن عبد الله، تُعَدّ من بين تلك المصنّفات الأولى.[٣٠]
وفي أوساط الشيعة، اهتمّ شخصيات مثل أبي ذر وابن عباس وجابر بن عبد الله الأنصاري بجمع الروايات النبوية وتدوينها بأمر الأئمة المعصومين
.[٣١] وعلى امتداد القرون، جُمعت الأحاديث النبوية في أنواع مختلفة من المصنّفات، مثل السنن والجوامع والمسانيد والمعاجم والمستدركات.[٣٢]
شرح الأحاديث النبوية وتفسيرها
ألّف علماء الدين شروحًا متعددة للأحاديث النبوية بهدف توضيح الألفاظ، وتنظيم الأقوال، واستنباط الأحكام منها. ومن هذه الشروح: الرسالة العلية في الأحاديث النبوية،[٣٣] وفتح الباري شرح صحيح البخاري، وعون المعبود شرح سنن أبي داود، وشرح الأربعين النووية.[٣٤] وفي عام 1385ش/2007م، التي سُمّيت في إيران باسم النبيّ الأعظم
، أُعِدَّ 53 عنوانًا من الكتب التي تتمحور حول النبيّ الأكرم
للطباعة.[٣٥]
مؤلفات الشيعة في الأحاديث النبوية
من الكتب الحديثية الشيعية التي تناولت جمع أحاديث النبيّ
بصورة انتقائية وموضوعية:
- تُحَف العقول، لـابن شعبة الحرّاني، في القرن الرابع الهجري.
- جامع الأحاديث النبوية، لجعفر بن أحمد القمي الرازي، في القرن الرابع الهجري.
- نَثرُ الدُّر في المُحاضرات، لـمنصور بن الحسين الآبي، في القرن الرابع الهجري.
- نُزهة الناظر وتنبيه الخاطر، لحسين بن محمد الحلواني، في القرن الخامس الهجري.
- الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة، للشهيد الأول.
- نهج الفصاحة، لأبي القاسم پاينده، ويضمّ أكثر من 3200 رواية عن النبيّ
. - مكاتيب الرسول (ص)، لأحمدي ميانجي، وهو مجموعة من كتابات النبيّ
. - مسند الرسول الأعظم، ليحيى فلسفي دارايي، ويضمّ أكثر من ستة آلاف حديث في موضوعات مختلفة.
- موسوعة النبي الأعظم، لمحمد هادي الأميني.
- كتاب سنن النبيّ
، لكاظم مدير شانچي، ويضمّ الروايات الفقهية المنقولة عن النبيّ
والصحابة.[٣٦]
مؤلفات أهل السنة في الأحاديث النبوية
وفقًا لرسول جعفريان، أُلّفت كتب الحديث عند أهل السنة جميعها في أواخر القرنين الثاني والثالث الهجريين.[٣٧] كما يُذكر أنّ مؤلّفي المصنّفات الأولى كانوا يدوّنون أقوال الصحابة وفتاوى التابعين إلى جانب الأحاديث.[٣٨] وعلى الرغم من ضخامة هذه المجموعات، يُقدّر عدد الأحاديث غير المكررة فيها بأقلّ من 15 ألف حديث، لأنّ كثيرًا من الأحاديث أُدرجت فيها مكرّرة بأسانيد مختلفة.[٣٩] ومن كتب الحديث عند أهل السنة:
- الموطأ، لمالك بن أنس.
- الصحاح الستة.
- المسانيد، مثل مسند أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى.
- المصنّفات، مثل مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة.
- الجامع الصغير والجامع الكبير، للسيوطي (وفاة 911 هـ).
- كنز العمال (وفاة 975 هـ)، وهو من أجمع كتب أهل السنة، ويضمّ أكثر من 45 ألف حديث.[٤٠]
الهوامش
- ↑ جعفر سبحاني التبريزي، أصول الحديث وأحكامه في علم الدراية، ص 19.
- ↑ غروي النائيني، تاريخ حديث شيعه تا قرن پنجم هجري، ص 25؛ علي نصيري، درآمدي بر علوم حديث، ص 26؛ البحراني، المعجم الأصولي، ج 2، ص 178.
- ↑ الدارمي، سنن الدارمي، ج 1، ص 147.
- ↑ نصيري، آشنايي با تاريخ ومنابع حديثي، ص 74-75.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 26.
- ↑ نفيسي، «ثقلين، حديث»، ص 103.
- ↑ شرف الدين، المراجعات، ص 273.
- ↑ الأميني، الغدير، ج 2، ص 279-280.
- ↑ رضائي، «پژوهشي در حديث سفينه»، ص 97-130.
- ↑ نصيري، درآمدي بر علوم حديث، ص 5.
- ↑ الحكيم، الأصول العامة للفقه المقارن، ص 126.
- ↑ الزرقا، المدخل الفقهي العام، ج 1، ص 75-76.
- ↑ الزرقا، المدخل الفقهي العام، ج 1، ص 76؛ البحراني، المعجم الأصولي، ج 2، ص 178.
- ↑ نصيري، درآمدي بر علوم حديث، ص 31-35.
- ↑ الحكيم، الأصول العامة للفقه المقارن، ص 149-159؛ النملة، المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 638.
- ↑ النملة، المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 639.
- ↑ الحكيم، الأصول العامة للفقه المقارن، ص 128؛ النملة، المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 2، ص 639.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 23.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 23-26.
- ↑ معارف، «تدوين حديث»، ص 751.
- ↑ السيوطي، جامع الأحاديث، ج 25، ص 120.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 22.
- ↑ الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج 1، ص 9.
- ↑ المتقي الهندي، كنزالعمال، ج 10، ص 285 و292.
- ↑ ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص 208.
- ↑ ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص 208.
- ↑ صبحي صالح، علوم حديث واصطلاحات آن، ص 21.
- ↑ جعفريان، «تاريخ تدوين حديث»، ص 103-104؛ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 22؛ معارف، «تدوين حديث»، ص 750.
- ↑ معارف، «تدوين حديث»، ص 750.
- ↑ صبحي صالح، علوم حديث واصطلاحات آن، ص 22-24.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 29.
- ↑ الصباغ، الحديث النبوي، ص 349-359.
- ↑ «الرسالة العليه في الاحاديث النبويه (شرح 40 حديث)»، موقع الراسخون.
- ↑ «مؤلفات في شرح الأحاديث النبوية»، إسلام ويب.
- ↑ «۵۳ عنوان كتاب با موضوع پيامبر(ص) درسازمان تبليغات اسلامي دردست تهيه است»، صحيفة جمهوري.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 31*32.
- ↑ رسول جعفريان، «تاريخ تدوين حديث»، ص 99.
- ↑ الطباطبائي، مسند نويسي در تاريخ حديث، ص 73؛ معارف، «تدوين حديث»، ص 752.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 30.
- ↑ الطباطبائي، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، ص 30.
المصادر والمراجع
- ابن أبي شيبة، أبو بكر، مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الرياض، مكتبة الرشد، 1409 هـ.
- ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد مخرّجًا، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد، مؤسسة الرسالة، 1421 هـ.
- أحمدي الميانجي، علي، مكاتيب الرسول
، قم، دار الحديث، الطبعة الأولى، 1419 هـ. - الأميني، عبد الحسين، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، الطبعة الأولى، 1416 هـ.
- جعفريان، رسول، «تاريخ تدوين حديث»، مجلة نور علم، العدد 23، آبـان 1366 ش.
- خليل، محمود محمد، المسند الجامع، بيروت، دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1413 هـ.
- الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن، مسند الدارمي المعروف بسنن الدارمي، تحقيق: نبيل هاشم الغمري، بيروت، دار البشائر، الطبعة الأولى، 1434 هـ.
- الذهبي، محمد بن أحمد، تذكرة الحفاظ، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419 هـ.
- رضائي، غلام رضا، «پژوهشي در حديث سفينه» (دراسة في حديث السفينة)، فصلية كلام اسلامي، العدد 84، شتاء 1391 ش.
- «۵۳ عنوان كتاب با موضوع پيامبر(ص) درسازمان تبليغات اسلامي دردست تهيه است» (هناك ٥٣ عنوان كتاب حول موضوع النبي (ص) قيد الإعداد في منظمة الإعلام الإسلامي)، صحيفة جمهوري، تاريخ النشر: 1 نوفمبر 2006 م، تاريخ الزيارة: 14 أكتوبر 2026م.
- موقع إسلام ويب، «مؤلفات في شرح الأحاديث النبوية»، تاريخ النشر: 8 يوليو 2002 م، تاريخ الزيارة: 14 أكتوبر 2026م.
- «الرسالة العليه في الاحاديث النبويه (شرح 40 حديث)»، موقع الراسخون، تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2017 م، تاريخ الزيارة: 14 أكتوبر 2026م.
- سبحاني التبريزي، جعفر، أصول الحديث وأحكامه في علم الدراية، بيروت، دار جواد الأئمة (عليهم السلام)، 1433 هـ.
- السجستاني، أبو داود سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود، تحقيق: عبد الحميد محمد محيي الدين، بيروت، المكتبة العصرية، د.ت.
- السيوطي، جلال الدين، جامع الأحاديث، مصر، د.ت.
- شرف الدين، السيد عبد الحسين، المراجعات، تحقيق: حسين راضي، قم، المجمع العالمي لأهل البيت، الطبعة الثانية، 1426 هـ.
- الشيخ الصدوق، محمد بن علي، الخصال، تصحيح: علي أكبر غفاري، قم، جماعة المدرّسين، الطبعة الأولى، 1362 ش.
- صالح، صبحي، علوم حديث واصطلاحات آن، ترجمة: عادل نادر علي، طهران، أسوه، 1376 ش.
- الصباغ، محمد، الحديث النبوي، بيروت، المكتب الإسلامي، 1401 هـ.
- الصدر، السيد حسن، تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام، 1375 ش.
- الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، طهران، كتابجي، الطبعة السادسة، 1376 ش.
- الصفّار، محمد بن الحسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد
، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ. - الطباطبائي، السيد محمد كاظم، تاريخ حديث شيعه(۱) (عصر حضور)، طهران، كلية علوم الحديث، 1388 ش.
- الطباطبائي، السيد محمد كاظم، مسند نويسي در تاريخ حديث، قم، منشورات مكتب الإعلام الإسلامي في الحوزة العلمية بقم، 1377 ش.
- العسقلاني، ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، بيروت، دار المعرفة، 1379 هـ.
- غروي النائيني، تاريخ حديث شيعه تا قرن پنجم هجري، قم، مركز الدراسات الشيعية، الطبعة الأولى، 1386 ش.
- الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح: علي أكبر الغفاري ومحمد الآخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة، 1407 هـ.
- المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمال، تحقيق: بكري حياني وصفوة السقا، مؤسسة الرسالة، الطبعة الخامسة، 1401 هـ.
- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، تحقيق: مجموعة من المحققين، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403 هـ.
- معارف، مجيد، «تدوين حديث»، في موسوعة جهان اسلام، ج 6، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1388 ش.
- معارف، مجيد، پژوهشي در تاريخ حديث شيعه، طهران، مؤسسة ضريح الثقافية والفنية، 1374 ش.
- النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين في الحوزة العلمية في قم، الطبعة السادسة، 1365 ش.
- نصيري، علي، آشنايي با تاريخ ومنابع حديثي، قم، المركز العالمي للعلوم الإسلامية، الطبعة الأولى، 1385 ش.
- نصيري، علي، درآمدي بر علوم حديث، قم، مركز الإدارة، الطبعة الأولى، 1398 ش.
- نفيسي، شادي، «ثقلين، حديث»، في موسوعة جهان اسلام، ج 9، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأولى، 1384 ش.