مسودة:السفاح العباسي
| مؤسس الدولة العباسية (الخليفة الأول) | |
| الهوية | |
|---|---|
| الاسم | عبد الله بن محمد |
| اللقب | السفّاح |
| الأب | محمد بن علي بن عبد الله بن عباس |
| الأم | ريطة |
| الدين | الإسلام |
| المدفن | الأنبار |
| الدولة | |
| المنصب | أول الخلفاء العباسيين |
| السلالة | العباسيين |
| بداية الحكم | 132هـ |
| نهاية الحكم | 136هـ |
| التزامن مع | الإمام جعفر الصادق |
| قبله | مروان بن محمد (آخر الخلفاء الأمويين) |
| بعده | المنصور العباسي |
أبو العباس عبدالله بن محمد (105–136هـ) المعروف بـأبو العباس السفاح (حكم: 132–136هـ) هو أول الخلفاء العباسيين. نال لقب «السفاح» نظرًا للدماء الكثيرة التي سفكها من بني أمية. المعلومات عن حياته قبل الخلافة قليلة، إلا أنّ البيعة مع النفس الزكية تُعدّ من الأحداث البارزة قبل تولّيه الحكم. يرى بعض الباحثين أنّ العباسيين اختلقوا عددًا من الأحاديث بهدف تصوير السفّاح بوصفه المهديّ الموعود؛ وفي هذا الإطار تُفسَّر الروايات التي تتحدّث عن تنبّؤ النبي
بتولّي ذرّية ابن عباس الخلافة، وكذلك رواية الإمام الصادق
بشأن خلافة السفّاح.
وفق المؤرخين، تولى السفاح الخلافة سنة 132هـ، وبعد بيعة الناس له في الكوفة أعلن حكمه مشروعاً. وبعد سيطرته على معظم أراضي الأمويين، شرع في قتل جماعي لبني أمية لتثبيت سلطة العباسيين، فقتل بعضهم في المعارك وقتل آخرون -ومنهم مروان بن محمد ويزيد بن عمر بن هبيرة- بأمر منه.
عقب نقل مركز الخلافة إلى الأنبار، ترسّخ حكم العباسيين. غير أنّ السفاح كان يخشى تنامي نفوذ شخصيات مثل أبي مسلم الخراساني والنفس الزكية، فحاول القضاء عليهم. وخلال فترة حكمه، اندلعت عدّة ثورات لمؤيدي بني أمية في الشام، والعراق والحجاز، غير أنّ العباسيين أخمدوها جميعًا. وتمتّع العلويون في هذه المرحلة بقدر من الهدوء والاستقرار، إلا أنّ بعض الحركات مثل ثورة شريك بن شيخ في بخارى قُمعت كذلك.
توفي أبو العباس السفاح سنة 136هـ في الأنبار، ودُفن هناك. وقبل وفاته، عيّن أخاه المنصور العباسي خليفة له.
التعريف والمكانة

أبو العباس، عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبد المطلب، المعروف بالسفاح، هو أول الخلفاء العباسيين. وُلِد في 105هـ (أو 104هـ[١] أو 103هـ[٢]) في شَرّاة الشام.[٣] يرى الزركلي[٤] وغيرهم أنّ لقب «السفاح» جاء بسبب سفكه دماء الكثير من بني أمية.[٥] وقد ذُكر في بعض الروايات كرمُه وجودُه.[٦]
المعلومات عن حياة السفاح قبل خلافته قليلة.[٧] إلا أنّ أبو الفرج الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين يذكر بيعة السفاح لـمحمد بن عبد الله بن الحسن المشهور بالنفس الزكية كأحد أبرز أحداث ما قبل خلافته.[٨]
لم تكن العلاقة بين السفاح والعلويين ودّية.[٩] وكان الإمام الصادق
يتّقيه، ويخاطبه بلقب الإمام.[١٠]
نبوءات خلافة السفاح
وردت في المصادر التاريخية لأهل السنة، روايات تفيد أنّ السفاح هو الموعود؛ فعلى سبيل المثال، ورد في بعض الروايات تنبّؤ النبي
بخلافة أبناء ابن عباس[١١]، وكذلك تنبؤ الإمام الصادق
بخلافة السفاح.[١٢] كما ورد في أحاديث أخرى البشرى بظهور رجل اسمه السفاح، الذي سيحكم بعد ظهور الفتن في آخر الزمان.[١٣]
في المقابل، يرى الباحثون التاريخيون أنّ هذه الروايات اختُلقت بهدف تصويره كالموعود[١٤] أو لإظهار مكانته العليا.[١٥] ويُعتقد أنّ بعض الألقاب المنسوبة لأبي العباس، مثل القائم[١٦] والمهدي[١٧] تُفسّر ضمن هذا السياق.[١٨]
على غرار النبوءات السابقة التي تهدف إلى إبراز فضل السفاح، وردت نبوءة أخرى من الإمام علي
، تشير إلى أنّ أول خليفة من بني العباس -أي السفاح- هو أرحم الخلفاء بينهم.[١٩] وفي هذه النبوءة، أخبر الإمام علي
عن قيام حكمَين على المسلمين[٢٠]، وقد ربط بعض العلماء هذه الحكومات بخلافة بني أمية وبني العباس.[٢١]
الخلافة
تولى أبو العباس السفاح الخلافة سنة 132هـ.[٢٢] قبل ذلك، حينما علم مروان بن محمد بنشاطات العباسيين في خراسان، أمر بالقبض على قائدهم إبراهيم الإمام.[٢٣] وبعد القبض، عرّف إبراهيمُ السفاحَ خليفةً له.[٢٤] يرى بعض الباحثين أنّ الروايات المتعلّقة بتعيين السفاح خضعت للتعديل والتحوير لصالحه.[٢٥]
توجه السفاح إلى الكوفة بعد وفاة إبراهيم الإمام.[٢٦] وكان أهل خراسان قد سيطروا على الكوفة، ويرأسهم أبو سلمة الخلّال، الملقب وزير آل محمد.[٢٧] حين دخول السفاح الكوفة أخفى أبو سلمة دخولهم لشهرين أو أربعين يومًا، إذ كان يعتزم منح الخلافة لأبناء الإمام علي
.[٢٨] أرسل أبو سلمة حينها رسائل إلى الإمام الصادق
وعبد الله بن الحسن المثنى وعمر بن علي بن الحسن لتولّي الحكم، لكنّهم رفضوا.[٢٩]
بايع الخراسانيون السفاح بعد علمهم بوصوله للكوفة.[٣٠] بعد البيعة،[٣١] صعد السفاح إلى منبر مسجد الكوفة، وانتسب العباسيين إلى أهل بيت النبي، فأعلن مشروعية حكمه، مستشهداً بلقبه «السفاح»، ومؤكّداً حقَّه في إنهاء ظلم الأمويين.[٣٢]
تولى السفاح الخلافة رغم أنّه كان أصغر من أخيه منصور العباسي، الخليفة التالي للعباسيين.[٣٣] ويرى بعض الباحثين أنّ أولوية السفاح في الخلافة كانت بسبب تفوّق نسب والدته على والدة المنصور،[٣٤] التي كانت جارية.[٣٥]
مركز الخلافة
بعد مبايعة أهل الكوفة للسفّاح، انتقل إلى الحيرة ثمّ إلى الأنبار، حيث جعلها مقرًّا للخلافة.[٣٦] ويرى بعض الباحثين أنّ ابتعاده عن الكوفة كان بسبب ميل أهلها إلى أبناءِ الإمام عليّ
،[٣٧] كما أنّ أبا مسلم الخراساني وعمَّه عبد الله بن عليّ شجَّعاه على هذا الانتقال.[٣٨]
ترسيخ الحكم
سيطر السفاح على كل أراضي الأمويين باستثناء الأندلس.[٣٩] وعين أقاربه حكّامًا على المناطق لتثبيت السيطرة.[٤٠]
وكان أول إجراء لتثبيت السلطة القضاء على أبي سلمة خلال الذي سعى لتولي أبناء الإمام علي للخلافة.[٤١] عيّن السفاح بعد مقتل أبي سلمه عمَّه داود بن علي، حاكمًا للكوفة.[٤٢] وحاول السفاح قتل أبي مسلم الخراساني لكنه لم ينجح.[٤٣]
وكان السفاح يخشى كذلك تنامي نفوذ النفس الزكية،[٤٤] إذ كان قد امتنع عن بيعة العباسيين، وشرع يتحرك سراً ضدهم.[٤٥] فحاول السفاح القبض عليه، لكنه لم ينجح في ذلك.[٤٦]
مجزرة بني أمية
قتل العباسيون كثيرًا من بني أمية.[٤٧] فبعد بيعة الكوفة، أمر السفاح الحسن بن قحطبة بالذهاب إلى الواسط وقتل يزيد بن عمر بن هبيرة (الحاكم الأموي للعراق).[٤٨] وبعد فترة، أرسل السفاح أخاه المنصور لقيادة جيش ابن قحطبة.[٤٩] فانتهكوا الأمان الذي أعطي لابن هبيرة وقتلوه مع أنصاره.[٥٠]
وهزم عبد الله بن علي، عمّ السفاح، الذي خرج بأمره لمقاتلة مروان بن محمد، الجيش الأموي ولاحق مروان حتى مصر.[٥١] وبعد أن أُلقي القبض على مروان، قتلوه وأرسلوا رأسه إلى السفاح.[٥٢]
أرسل السفاح رسالة لعبد الله بن علي في الشام وأمر بقتل جميع بني أمية.[٥٣] وفق ابن الأثير، قام عبد الله بن علي في دمشق بنبش قبور الخلفاء الأمويين (عدا عمر بن عبد العزيز[٥٤]) وأحرق جثة هشام بن عبد الملك ونثر رمادها.[٥٥] كما قتل جميع بني أمية عدا الأطفال والهاربين إلى الأندلس.[٥٦] لهذا، أُطلق على عبد الله بن علي لقب «السفاح» أيضًا.[٥٧]
وقتل سليمان بن علي وداود بن علي (وهما من أعمام السفاح) مجموعات من بني أمية في البصرة[٥٨] والحجاز.[٥٩] كما قُتل الآلاف في الموصل الذين رفضوا البيعة على يد يحيى بن محمد، شقيق السفاح.[٦٠]
قمع الثورات
أدّت المجازر العباسية إلى احتجاج بعض أنصار بني أمية، ما أفضى إلى اندلاع ثورات في الشام والعراق والحجاز، غير أنّ جميع هذه الثورات قُمعت خلال فترة حكم السفّاح.[٦١]
وضع الشيعة
في عهد السفاح، كان العلويون يتمتعون بهدوء نسبي.[٦٢] ومع ذلك، بعد بضعة أشهر من بداية الخلافة العباسية، قُتل سليمان بن كثير (الداعي العباسي) ظنًا بتعاونه مع العلويين[٦٣]، ثم قًمعت حركة شريك بن شيخ (133هـ) في بخارى. وقد اعتبر بعض المؤرخين أنّ شريكاً وطبيعة قيامه كانت شيعية.[٦٤]
رجّح بعض الباحثين، بالاستناد إلى الروايات، أنّ السفّاح استدعى الإمام الصادق
إلى العراق ليكون تحت مراقبته فترة من الزمن،[٦٥] وأنّ الإمام الصادق كان يخاطبه بلقب «الإمام» تقيةً منه.[٦٦] وبحسب محمد باقر المجلسي من محدّثي الشيعة، فقد كشف الإمام الصادق خلال إحدى لقاءاته مع السفاح عن موضع دفن الإمام علي
لأول مرة.[٦٧]
الوفاة
حسب الطبري، توفي أبو العباس السفاح في ذي الحجة سنة 136هـ[٦٨] بعد أربع سنوات وثمانية أشهر من خلافته[٦٩] بسبب الجدري[٧٠] (أو الحمى[٧١]) في الأنبار ودُفن في قصره.[٧٢] وبحسب ابن الأثير، عيّن السفاح قبيل وفاته أخاه المنصور خليفة له، وابن أخيه عيسى بن موسى خليفةً لمنصور.[٧٣]
الهوامش
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج7، ص89.
- ↑ دواداري، كنز الدرر، 1422هـ، ج5، ص8.
- ↑ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص49؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 1415هـ، ج32، ص278.
- ↑ الزركلي، الأعلام، 1989م، ج4، ص116.
- ↑ الصابئ، رسوم دار الخلافة، 1986م، ص129؛ القلقشندي، مآثر الأناقة، 1427هـ، ص84.
- ↑ الهيثمي، مجمع الزوائد، 1414هـ، ج7، ص314؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1425هـ، ص192.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ص668؛ أورتمان، «السفاح»، ص635.
- ↑ ابو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، 1419هـ، ص227.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ج5، ص671.
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج4، ص83.
- ↑ ابن الجوزي، المنتظم، 1412هـ، ج7، ص295.
- ↑ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين، 1419هـ، ص226.
- ↑ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص50-51؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 1415هـ، ج32، ص279؛ ابن حماد، الفتن، دار الكتب العلمية، ص255.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ص668.
- ↑ أورتمان، «السفاح»، ص635.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 1415هـ، ج32، ص278؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص49.
- ↑ المسعودي، التنبيه والإشراف، دار الصاوي، ص291.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ص668.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج41، ص322؛ حسيني طهراني، إمام شناسي، 1427هـ، ج12، ص170.
- ↑ ابن شهر آشوب، المناقب، 1379هـ، ج2، ص276.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج41، ص322؛ حسيني طهراني، إمام شناسي، 1427هـ، ج12، ص170.
- ↑ ابن حبيب، المحبر، دار الآفاق الجديدة، ص33؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص49.
- ↑ أخبار الدولة العباسية، 1391هـ، ص393.
- ↑ أخبار الدولة العباسية، 1391هـ، ص393-394.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ص669.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص423؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص349.
- ↑ الجهشياري، كتاب الوزراء والكتاب، 1408هـ، ص56.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص423؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص349؛ الجهشياري، كتاب الوزراء والكتاب، 1408هـ، ص57.
- ↑ الجهشياري، كتاب الوزراء والكتاب، 1408هـ، ص57.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص424؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص349-350.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص350.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص425-426.
- ↑ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص49.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ص668.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج5، ص382.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص375.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ج5، ص671.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج4، ص150.
- ↑ خضري، تاريخ خلافت عباسي، 1384ش، ص24.
- ↑ خضري، تاريخ خلافت عباسي، 1384ش، ص24.
- ↑ بهراميان، «أبو العباس سفاح»، ص671.
- ↑ ابن القتيبة، المعارف، 1992، ص372.
- ↑ خضري، تاريخ خلافت عباسي، 1384ش، ص27.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص360.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص360.
- ↑ أورتمان، «السفاح»، ص636-637.
- ↑ خضري، تاريخ خلافت عباسي، 1384ش، ص21.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص370.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص370-371.
- ↑ الدينوري، الأخبار الطوال، 1368ش، ص373 و375.
- ↑ ابن قتيبة، المعارف، 1992م، ص372.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص442.
- ↑ ابن الأعثم، الفتوح، 1411هـ، ج8، ص338.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1417هـ، ج4، ص104.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج5، ص430.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج5، ص430-431.
- ↑ المقدسي، البدء والتاريخ، مكتبة الثقافة الدينية، ج6، ص74.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج5، ص431.
- ↑ ابن الأعثم، الفتوح، 1411هـ، ج8، ص338.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج5، ص443-444.
- ↑ خضري، تاريخ خلافت عباسي، 1384ش، ص23.
- ↑ الله أكبري، عباسيان از بعثت تا خلافت، ص66.
- ↑ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، 1405هـ، ص159.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، 1398هـ، ص159؛ الطبري، تاريخ الطبري، 1869م، ج6، ص112.
- ↑ موقع المجمع العالمي للدراسات الشيعية، «ابوالعباس سفاح عباسي واهلبيت(عليهم السلام)».
- ↑ الكليني، الكافي، 1407هـ، ج4، ص83.
- ↑ المجلسي، تحفة الزائر، 1386ش، ص96.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص470-471.
- ↑ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص49.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص470-471.
- ↑ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 1417هـ، ج10، ص52.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، 1387هـ، ج7، ص470-471.
- ↑ ابن الأثير، الكامل، 1385هـ، ج5، ص461.
المصادر والمراجع
- ابن حبيب، محمد، المحبر، بيروت، دار الآفاق الجديدة، د.ت.
- ابن سعد، محمد، الطبقات الكبري، بيروت، دار الكتب العلمية، 1410هـ.
- ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
- ابن الأعثم، محمد بن علي، الفتوح، بيروت، دار الأضواء، 1411هـ.
- ابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار الكتب العلمية، 1412هـ.
- ابن حماد، نعيم، الفتن، بيروت، دار الكتب العلمية، د.ت.
- ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبيطالب(ع)، قم، علّامة، 1379هـ.
- ابن عساكر، علي بن حسن، تاريخ دمشق، بيروت، دار الفكر، 1415هـ.
- ابن قتيبه، عبد الله بن مسلم، المعارف، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتب، 1992م.
- ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، دار صادر، 1414هـ.
- ابو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1419هـ.
- أخبار الدولة العباسية، بيروت، دار الطليعة، 1391هـ.
- الصابئ، هلال بن محسن، رسوم دار الخلافة، بيروت، دار الرائد العربي، 1986م.
- أورتمان، أوا، «سفاح» في دانشنامه جهان اسلام (موسوعة العالم الإسلامي)، طهران، مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية، 1396ش.
- البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
- بهراميان، علي، «أبو العباس سفّاح» في دايرة المعارف بزرگ اسلامي (الموسوعة الإسلامية الكبرى)، طهران، مركز الموسوعة الإسلامية الكبرى، 1372ش.
- الجهشياري، محمد بن عبدوس، كتاب الوزراء والكتاب، بيروت، دار الفكر الحديث، 1408هـ.
- الحسيني الطهراني، محمد حسين، إمام شناسي، مشهد، دار العلامه الطباطبايي للنشر، 1430هـ.
- خضري، السيد أحمد رضا، تاريخ خلافت عباسي، طهران، سمت، 1384ش.
- الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد أو مدينة السلام، بيروت، دار الكتب العلمية، 1417هـ.
- الدواداري، أبوبكر بن عبدالله، كنز الدرر وجامع الغرر، القاهرة، مكتبة المؤيد، 1422هـ.
- الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، قم، منشورات الرضي، 1368ش.
- الزبيدي، مرتضى، تاج العروس، بيروت، دار مكتبة الحياة، د.ت.
- الزركلي، خير الدين، الأعلام، بيروت، دار العلم للملايين، 2002م.
- موقع المجمع العالمي للدراسات الشيعية، «ابوالعباس سفاح عباسي واهلبيت(عليهم السلام)»، تاريخ النشر: 17 مرداد 1395ش، تاريخ المشاهدة: 16 فبراير 2026م.
- السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر، تاريخ الخلفاء، مكه، مكتبة نزار مصطفى الباز، 1425هـ.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، بيروت، دار التراث، 1387هـ.
- القلقشندي، أحمد بن علي، مآثر الأناقة في معالم الخلافة، بيروت، عالم الكتب، 1427هـ.
- الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407هـ.
- المجلسي، محمد باقر، تحفة الزائر، قم، پيام امام هادي (ع)، 1386ش.
- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.
- المسعودي، علي بن الحسين، التنبيه والإشراف، القاهرة، دار الصاوي، د.ت.
- المقدسي، مطهر بن طاهر، البدء والتاريخ، بيروت، مكتبة الثقافة الدينية، د.ت.
- الهيثمي، علي بن ابيبكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، القاهرة، مكتبة القدسي، 1414هـ.
- اليعقوبي، أحمد، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.
- اليغموري، يوسف بن أحمد، نور القبس، د.م، د.ن، 1384.